قائمة الأعضاء شايب زاوشثتي

شايب زاوشثتي

مشارك فعال
آخر نشاط :
مواضيع

51

مشاركات

1,305

الإعجابات

829

عدد الزيارات

4,339

معلومات عن العضو
الجنسية : -
مكان الإقامة : أنتويرب
المؤهل : BA
التخصص الأكاديمي : دراسات حرة
العمل : -
تاريخ التسجيل : 23/01/1433 - 18/12/2011
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

فإما يأتينكم مني هدى ..

: وانت ايضا لا اشك في فهمك لمعنى الظاهرة، اذ اني لا اتحدث عن ( فكرة التوحيد ) ولا اتحدث عن ( ابراهيم محتمل ) في الثقافات الاخرى، بل اتحدث عن الابراهيمية بما لازمها من تراث قصصي شفوي وكتابي وطقوسي ضخم تشترك فيه أديان ولدت بالشرق الأوسط، فالتتابع والتدفق أو التسلسل بهذا الشكل الابراهيمي لا نظير له في الثقافات الأخرى، وانا لا اعترض على من يقول باحتمال نبوة بعض الرموز الدينية، لأن المستشكل الظاهرة. : اظن انك تشير بهذا الى ( الفترة ) لكن هذا موضوع آخر تماما! : لننظر كيف نشأت الثورة مبكرا، حتى تمت أسطرة ( يسوع ) من داخل الجدالات اللاهوتية وعن التفاعل السياسي الثوري مما دفع الفكرة الاصلية الى الانحراف عن المسار الابراهيمي، فظهرت البنوة والصلب والفداء .. أو ما عبر عنه أحدهم بقوله ( إن المسيحية عندما دخلت روما، لم تتنصر روما، ولكن المسيحية هى التى ترومت ).. وهذا حدث في فترة زمنية قصيرة نسبيا، بل حدث شيء مشابه في مدة اقصر بكثير ان كنت تعرف قصة السامري والعجل. فنحن اذن نتحدث عن النفس البشرية من جهة، وعن رسالات لم تكن خاتمة من جهة ثانية، وهذا كله في مهد الحضارات وقبلة الثقافات ومسرح اللغات، فما يؤفكه عما عبرت عنه بالثقافات الأخرى؟ ، ان التوحيد هي الرسالة، ويمكن أن يستقر التوحيد صافيا نقيا في نفوس مؤمنة لألف سنة في جزيرة من الجزائر لا تعرف ذاكرتها التاريخية الجامعة الا ((مصلحا)) واحدا، ولا يستقر بهذا المنوال في جزيرة أخرى تتابع فيها الرسل. : ان علامات الفلاح الايمان بالغيب واقامة الصلاة (الابهيشيكية) والتضامن (الزكاة)، علامات متسلسلة عامة شاملة، بغض النظر عما طرأ عليها من أسطرة وأمثلة وتغريب وتمسح .. : حتى لو سلمنا بغياب التسلسلين معا - الابراهيمية والهدى - فهذا لا يثبت انعدام الكرم الالهي المتمثل عندنا في المعاني الدينية مثل ( الفطرة ) و ( الشهادة الميثاقية ) و ( اتمام مكارم الاخلاق ) وغيرها ..

*
أخر مشاركة

أخي عدنان حياك الله النفاق مستساغ وجزء من الدين هكذا الدين هنا عام وتخصيصه بمقاصد معينة دون غيرها كما في الآية الكريمة {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} تتعلق بمقصد الاعمار (المواطنة والتعايش وحسن الجوار الخ..) في مكة وما جاورها من مناطق التوتر بين المسلمين (من المؤمنين والمنافقين والأميين) مع الذميين ومشركي العرب بعد إنهاء الصلح / المعاهدة إذ لا مجال لخيار ثالث إلا الإنفصال ولا تقوم جماعة على عقدين مختلفين، والحل الدخول في الإسلام للحصول على الجنسية أو في صف أهل الذمة من أجل حق الإقامة .. إن الدين هنا هو مجموعة من التعاليم والتوجيهات الاسلامية في بناء عقد اجتماعي وفي اطاره سيتخلى المشرك العربي عن بعض حرياته -كالعبادة الجهرية ليساف ونائلة- ويخضع لسلطة الجماعة -التي قامت على البيعة والميثاق (صحيفة المدينة)- مقابل حماية بقيته حقوقه كالحياة والتنقل والعمل الخ.. أو يكسب هو الحرب -وقد كانت حرب وجود- ليفرض سلطته/دينه على المغلوب . وهذا هو المنطق الذي تسير عليه كل الجماعات / الدول إلى يومنا هذا في العلاقات الداخلية والخارجية على حد سواء، أم أنك تظن مثلا أن كل المواطنين الفرنسيين من المجنسين والمقيمين "يؤمنون" باللائكية؟ طبعا لا ففي فرنسا لائكيون وهم الأكثر لكن هناك أيضا الديموقراطيون والعلمانيون والكاثوليكيون والمسلمون وغيرهم .. الخلاصة هو أن النفاق في هذا السياق مسألة حتمية تتعلق بالسلوك البشري وفكره.

*

51

مواضيع
المواضيع / المشاركات

1,305

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.44

829

إعجابات
متلقاة 829 / مرسلة 943

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1