قائمة الأعضاء محمود الشنقيطي
محمود الشنقيطي
فريق إشراف الملتقى العلمي
آخر نشاط : يوم أمس 08:21 pm
مواضيع

142

مشاركات

1,249

الإعجابات

1283

عدد الزيارات

4,429

التوقيع
محمـودُ بنُ كـابِر
المُحاضرُ بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود
معلومات عن العضو
الجنسية : سعودي
مكان الإقامة : المدينة المنورة - الرياض
المؤهل : ماجستير
التخصص الأكاديمي : القراءات
العمل : محاضر بقسم الدراسات القرآنية
تاريخ التسجيل : 20/12/1426 - 20/01/2006
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر مشاركة

ففي يوم 17 مارس الفائت قبل صلاة العشاء دخلت إلى صفحة الأستاذ عمرو عبدالعظيم الديب على موقع التواصل الاجتماعي ( الفيسبوك )؛ حيث كان من جملة أصدقائي ، لأصحح له بعض ما كتبه على صفحته ؛ حيث قال : (( أقدم نص وقفت عليه في التفريق بالصوت أثناء القراءة؛ ما نص عليه اﻹمام الشهرزوري في المصباح؛ حيث قال: "فينبغي للقارئ أن يخفف الصوت بين التخفيف والتشديد في (ما) الاسم، ويشدد الصوت في (ما) النفي، ويمد الصوت في (ما) التعجب، ويجعل الصوت بين التخفيف والتشديد في (ما) الاستفهام )). أما صاحب الشرح والتفصيل فهو الحافظ أبو العلاء الهمذاني ( ت 569 هـ ) في كتابه الكشف والبيان عن ماءات القرآن ، يصدر قريبًا بتحقيق أخي أحمد رجب أبو سالم ، وعنه ينقل الجعبري في كتابه مما سطرته في أطروحتي - وهو مما أصرت لجنة المناقشة على حذفه - : وقد جعل بعض العلماء لهذه الأداة فصلاً من فصول علم التجويد ؛ منهم : أبو محمد العماني ( ت نحو 450 هـ ) ؛ حيث تحدث عنها في ( باب في الحروف ومدارجها وألقابها ومخارجها ) ، فقال : (( باب ( ما ) وتصرفها : اعلم أن ( ما ) لها عشرة أوجه ... )) الكتاب الأوسط صـ 101 – 108. ومنهم : أبو القاسم الهذلي ( ت 465 هـ ) ؛ حيث قال : (( وأما ( الماءات ) فعلى وجوه ؛ منها : ( ما ) الاستفهام ... و( ما ) التعجب ... و( ما ) الذي ... و( ما ) مع الفعل بتأويل المصدر ... )) الكامل في القراءات ( كتاب التجويد ) ل 23 ب. ومنهم : تلميذه أبو علي سهل بن محمد بن أحمد بن الحسين بن طاهر بن بكران الأصبهانيّ المقرئ المحدث الأديب ، المعروف بالحاجّيّ ( 455 – 543 هـ ) ؛ حيث عقد لها فصلاً في كتابه " التجريد في التجويد " ، بعنوان : ( فصل في ماءات القرآن ومعرفة وجوهها ومعانيها ). ومنهم : أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشَّهْرُزُوري البغدادي المقرئ المجود ( 462 - 550 هـ ) ؛ حيث عقد لها فصلاً في ( الباب الثاني عشر : في التجويد ) ، في المصباح الزاهر 4/ 1547 – 1556 ، بعنوان : ( فصل في الماءات ). ومنهم : أبو بكر بن مـحـمـد بـن أبـي عُـمـيـر الـمـقـرئ ( ت بعد 560 هـ ) ؛ حيث خصص لها الفصل الثالث عشر ( في التمييز بين الماءات لفظاً وتلقناً ) من قسم الأصول من كتابه " في القراءات العشر وعللها ". ومنهم : الحافظ يوسف بن أسد الخلاطي ، من علماء القرن الثامن الهجري في تأليفه الموجز في تجويد القرآن الكريم. ومنهم أيضاً : شيخ قراء سمرقند أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد السمرقندي ، المعروف بالحدادي المقرئ المفسر النحوي ، المتوفى بعد سنة ( 400 هـ ) ؛ حيث عقد في كتابه " المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى ، أو تحفة الولد " بابين لـ ( وجوه ما ) ، وهي عنده على عشرة أوجه. ومما قلته أيضًا : وقد حظي هذا العلم باهتمام العلماء المشارقة – خاصة - ؛ تعلماً ، وتعليماً ، وإفراداً بالتصنيف. وأقدم من صنف في ماءات القرآن - فيما وقفت عليه - هو أبو حاتم السجستاني ، ويبدو لي أن كل من أتى بعده عيال عليه في هذا الباب. أما أقدم ما وصلنا منها فهو كتاب أبي علي القزويني الضرير ، وقد صرح الشهرزوري باسمه مرة واحدة ، وقد سماه : أحمد ؛ حيث قال : (( وليس في القرآن ] مَا بن محمد الضرير ... )) المصباح الزاهر 4/ 1550. وعلق محقق الكتاب الدكتور/ إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري بقوله : (( لم أعثر له على ترجمة )). وقد نبهته إلى ذلك في مشاركة لي على ملتقى أهل التفسير ، بعنوان : تنبيهات وفوائد - فيما أذكر -. وهذا نص القزويني : (( والبيان في القراءة : أن تخفف الصوت في ] مَا مَا [ النفي ، وتمد الصوت في التعجب ، وتجعل الصوت بين التخفيف والتشديد في الاستفهام ، ولا تبين في القراءة إلا ما ذكرت بما ذكرت )). وهذا نص سديد الدين الفتحابادي ( ق 6 هـ ) : (( وللعرب فرق في اللفظ بالماءات على حِدَةٍ ، ثم إن التلفظ بالماءات أربع نغمات : إحداها : أن ترفع بها الصوت للنافية والجحد. والثاني : أن تمد الصوت قليلاً لطيفاً مع صوت حزين للاستفهام ، وأوجز حُزن للتعجب. والثالث : أن تلفظ بألطف صوت للاستفهام. والرابع : كما يخرج من اللفظ بغير تفريط وتقصير ، ولا يُدرك إلا بالمشاهدة والملافظة ، كما جاء في الأثر. والله أعلم بتعليم المعلم الحاذق المشفق الناصح للدين ، رزقنا الله مع جميع أهل القرآن تلاوة كتابه حق تلاوته بكرمه وجوده )). أما نصوص أبي العلاء الهمذاني فهي أوسع من كل هؤلاء. وهذا نص الجعبري : (( فصل : يرفع الصوت بالماءات النافية في قسميها ، وما جاء بمعناها من الكلم التي ذكرناها ، وكذا الناهية ، ويُتوسط بالتعجبية ، ثم الاستفهامية كذلك ، وما سواها على سنن القراءة استحساناً. وقال أبو العلاء : يزاد في التعجبية ؛ لتمتاز عن الاستفهامية ، ومراده : رفع الصوت بها عنها كما أشرنا إليه ... )). أما أبو العلاء فتحدث عن ما ومن وغيرهما ، وكلامه طويل وفي أماكن عدة. وقد أحصيت الكتب المصنفة في ماءات القرآن الكريم فبلغت 23 مصنفًا نثرًا ونظما ، فضلا عن الدراسات الحديثة. أنسيت ذكر شمس الدين السمرقندي في كتابه جميع نجوم البيان في الوقوف وماءات القرآن فقد نقل كلام أبي العلاء الهمذاني أيضًا. وكذا في الكامل للهذلي كلاما في الماءات في باب التجويد )). وهنا أتوجه بالسؤال للأستاذ عمرو الديب: هل ما نقلته هنا هو نص تعليقاتي على صفحتك ، وخاصة قولي : (( أما صاحب الشرح والتفصيل فهو الحافظ أبو العلاء الهمذاني ( ت 569 هـ ) في كتابه الكشف والبيان عن ماءات القرآن ، يصدر قريبًا بتحقيق أخي أحمد رجب أبو سالم ، وعنه ينقل الجعبري في كتابه )). وقولك : (( ما شاء الله, كتاب الهمداني عندي وصورته بنفسي من مكتبة مانسيا ))، أم لا ؟ إذا كان ذلك صحيحًا – وهو كذلك إن شاء الله – فقد كنتَ أخي على علم بقرب صدور الكتاب بتحقيق تلميذي أحمد رجب أبو سالم، وأنك حتى هذا التاريخ لم تكن تعلم شيئًا عن قيمة الكتاب العلمية و و و ... إلخ ؟ وبالحجج نفسها التي سقتها كمبررات لوضع نسخة من كتاب الكشف والبيان عن ماءات القرآن، بالرغم من علمك بأن الكتاب سيصدر قريبًا بهذا التحقيق فإن الباحثين في أمس الحاجة للوقوف على نسخ من جميع كتب القراءات وعلوم القرآن التي ما زالت قيد التحقيق ، ومنها شرح ابن البارزي على منظومته السرعة التي تعمل أنت على تحقيقها ، فلماذا لا تضع لنا نسخة المكتبة الأزهرية ، أو البلدية بالإسكندرية اللتين تعتمد عليهما في تحقيق الكتاب ؟؟ فهذا الكتاب أيضًا قيمته العلمية معروفة مشهورة, ومع ذلك لم أقف عليه مطبوعا, وكذلك لا توجد نسخة خطية منه على الشبكة العنكبوتية, رغم حاجة الباحثين للاطلاع على هذا السفر العظيم, وهذا مما يشجعك أيضًا على رفعه, وأيضا رجاء دعوة أحد الصالحين ممن يطلع عليه ويستفيد منه. سأكفيك أنا هذا العناء حتى أشاركك الأجر – إن شاء الله - ، وسأبدأ بالكتب التي تحقق في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وأنا على يقين من خلال كتاباتك ، وكتابات من ثمَّن ما قمت به أنه لن يضيركم هذا الأمر في شيء. وأقول لإخواني الذين حصلوا مني على مخطوطات ليعملوا على تحقيقها ودراستها: ليس أبو يوسف الكفراوي ممن يغدرون أو يخونون ، فلا يرجعن إلي أحدكم باللوم أو العتاب إن وجد الكتاب الذي يعمل على تحقيقه متاحًا على الشبكة ، فأمثال الأستاذ عمرو الديب ممن ينظرون إلى جانب ، ويغفلون جانبًا آخر قد يؤدي إلى تدمير مستقبل بعض الباحثين كثر. وقد كتبت على هذا الرابط منذ سنوات ردًا على أخي حسين بن محمد الذي طلب مني وضع نسخ من كتاب الهادي لأبي العلاء الهمذاني : وذلك في معرض ردي على من طلب نسخة من مفردة أبي عمرو لأبي معشر الطبري ، ونسخة من مفردة أبي عمرو لابن شداد. وكذا كتاب الإعانة على اختلاف القراءة لأبي إسحاق إبراهيم بن يعقوب العامري المصري المالكي المؤدب المقرئ ( 562 – 647 هـ ) بنسختيه الخطيتين، مع ترجمة مؤلفه، وغيرها الكثير. وهنا أعلنت عن نشر أحد الكتب بتحقيقك : وأقول لك : إن من نصحك بعدم ترك تحقيق أي كتاب تقع عليه للآخرين قد غرر بك ، وأذكرك حين استشرتك في تقديم كتاب كنز الفوائد للعز بن عبد السلام لأحد الباحثين بقسم أصول اللغة في الكلية التي تعمل بها ليحققه في رسالة ماجستير، فأثنيت على الكتاب والمؤلف والباحث خيرًا، وكعادتك رحت تسألني عن كنوز التراث، فكان من بين ما أخبرتني به أنك وقفت على كتاب يتحدث فيه مؤلفه عن ضمائر القرآن، وأنك لم تتمكن من معرفة اسم الكتاب، ولا اسم مؤلفه، فأجبتك قبل أن تنتهي بأنه نسخة من كتاب كنز الفوائد للعز بن عبد السلام، وأن تصحيح اسم الكتاب ونسبته إلى مؤلفه قد استغرقا مني شهورًا ، وأنه هو ما سأقدمه لهذا الباحث المجد ، فرحت تدعي أنك أولى بتحقيقه، وأنك قد انتهيت من نسخه فكان ردي عليه أنني ائتمنتك على سر علمي فإن أردت تحقيق الكتاب فلتنس ما دار بيني وبينك، ولتنشره بما كنت تعرفه من عنوان الكتاب واسم مؤلفه ، وأن الباحث سيحققه في رسالة ماجستير بقسم أصول اللغة بعنوانه الصحيح منسوبًا إلى مؤلفه الحقيقي ، إلا أنك قد غلبتك أنانيتك الزائدة ، وذاتيتك المفرطة ، وحبك لنفسك الذي لا يحده حد، وشهد على هذا الأمر كل من الدكتورين/ محمد الدسوقي، ومصطفى الأعسر، والأستاذين/ محمود منصور، ومحمد السعيد رمضان، وكلهم من أبناء محافظتك، وجلهم من الكلية التي تعمل بها. كتبه د. محمد توفيق حديد – جامعة الأزهر الشريف.

منذ 19 يوم

142

مواضيع
المواضيع / المشاركات

1,249

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.40

1283

إعجابات
متلقاة 1283 / مرسلة 182

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1