|
| LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | |||
| |||
| كيف يتبع دلالة الإشارة ما لا يحتاج إلى استنباط ؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد . أما بعد : منذ مدة قرأت في الملتقى مثالا يخص الفسير الإشاري ، وهو كيف أن ابن عباس استنبط من سورة النصرما يشير إلى اقتراب انتقال النبي إلى الرفيق الأعلى .والمثال يدل على أن التفسير الإشاري يحتاج إلى نوع من الاستنباط ولا يظهر بسهولة ، إلا أني وجدت مثالا يدرجه بعض أهل العلم تحت هذا النوع من التفسير ، وهو قوله تعالى : ((( وَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ ))) وحكم المسألة ظاهر جلي ، وقد ذكر أهل العلم أن هذه الآية تدل بطريق الإشارة إلى تحريم ضرب الوالدين ، إلا أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، فلا يستطيع المسلم أن يعتدي حتى على غير والديه بالضرب ، قال تعالى : ((( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ))) من يخفض جناح الذل كيف له أن يضرب ؟ كيف تكون إشارة ، وكل هذه الأدلة الواضحة تحيط بها ؟ جزاكم الله خيرا . |
| |
| #2 | |||
| |||
| اقتباس:
هذا ليس إشارة |
| الأعضاء الذين شكروا أبو سعد الغامدي : | ||
| #3 | |||
| |||
| المثال يشير الى أن التفسير الإشاري هو الإستنباط بعينه وليس جزء منه. |
| الأعضاء الذين شكروا تيسير الغول : | ||
| #4 | |||
| |||
| أمثلة أخرى على التفسير الإشاري والسماء ذات الرجع (11) ( والرجع هو إعادة الشيء إلى ما كان عليه قبلا ، ويراد به هنا المطر لأنه يعاد إلى الأرض من السماء ) . ( وهذه إشارة إلى أن المطر ينشأ مما يتصاعد من الأرض من بخار ) . إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي قال القرطبي: لم يقل مني ، وهذه إشارة إلى أنه كان ابن امرأته من زوج آخر . |
| الأعضاء الذين شكروا تيسير الغول : | ||
| #5 | |||
| |||
| الاخوة المشرفين: يا حبذا نقل هذا الموضوع الى الملتقى العلمي فهو أنسب من المفتوح |
| #6 | |||
| |||
| اقتباس:
هل ترى أن هذا القول للقرطبي يصح ؟ |
| #7 | |||
| |||
| أخي الفاضل أنا فقط أتيت بمثل على التفسير الإشاري بغض النظر عن قبول هذه المسألة بالذات .ولكن قول العلماء أن ولد نوح من صلبه هو أرجح الأقوال في المسألة. والله أعلم. |
| الأعضاء الذين شكروا تيسير الغول : | ||
| #8 | |||
| |||
| اقتباس:
مثال : وهي: ( ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق ) وذلك بأن يكون حكماً لغير المذكور وحالاً من أحواله ومثال مفهوم الموافقة: فَهْمُ تحريمِ الضَّرْبِ من قوله: ( فلا تقل لهما أف ) [ الإسراء: 23 ]، حيث عُلِمَ من حال التأفيف ـ وهو في محل النطق ـ حالُ الضرب ـ وهو غير محل النطق ـ مع الاتفاق في إثبات الحرمة فيهما."ولكن ابن الحاجب يرى أن دلالة الإشارة تتبع المنطوق : وَجَعَلَ ابْنُ الْحَاجِبِ دَلَالَةَ الْإِشَارَةِ أَنْ لَا يَقْصِدَ وَهُوَ فِي مَحَلِّ النُّطْقِ وَانْتَصَرَ الْأَصْفَهَانِيُّ لِابْنِ الْحَاجِبِ بِأَنْ فَسَّرَ الْمَنْطُوقَ بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ اللَّفْظُ فِي مَحَلِّ النُّطْقِ" أهـ مع أن بعض أهل العلم يجعل دلالة الإشارة تابعة للمفهوم كما فهمت والله أعلم. |
| #9 | |||
| |||
| اقتباس:
يظهر من الأمثلة الاحتياج إلى الاستنباط ، وعدم وجود أدلة أخرى تعضد المستنبط أو تخالفه ، والمقصود المثال الأول ، مما يجعلني أظن أن دلالة الإشارة ، بعيدة عن القياس ، والله أعلم. |
| الأعضاء الذين شكروا أم عبدالله الجزائرية : | ||
| #10 | |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم أثناء قراءتي في ما يخص هذا الموضوع ، انتبهت لما سطره أهل العلم فيما يخص التفسير الإشاري الصوفي ، وأقصد النوع الذي أقره أهل العلم ، وهو الذي يكون من قبيل الاعتبار والقياس ، فرأيت أن التفسير الإشاري الصوفي لا يتبع التفسير الإشاري والذي يتقيد بالأصول المرعية من قبل أهل العلم ، وما سبق عن دلالة الإشارة خير مثال ، فيصح أن نقول عن ما يقومنون به أنه من قبيل الاقتباس من القرآن الكريم ، إلا أني ومن خلال تتبعي للأمثلة التي أوردها أهل العلم لاقتباساتهم لم أجد أنهم وفقوا في القياس ، وكدت أن أقول إن هذا الأمر لا خطام له ولا زمام ، إلا أني تذكرت موضوعا سطرته في هذا الملتقى ، قدم فيه أحد المعاصرين وعضا بإحسانه الاقتباس من القرآن الكريم ، وهو موضوع : استدل بهذه الآيةليعلل عدم خوفه على انتاجه العلمي من السرقة . استدل بهذه الآية ليعلل عدم خوفه على انتاجه العلمي من السرقة . وقد رأيت أن الاقتباس من القرآن قد يشمل التفسير الإشاري ، لكن الاقتباس الذي يحوي القياس لا يمكن أن يعتبر من التفسير الإشاري ، وهذا خلال اطلاعي على كتاب الاقتباس من القرآن الكريم للثعالبي . هذا والله أعلم وأحكم ، ولا يمكن أن يستغني المؤمن عن اخونه فلا تبخلوا بالنصح والتوجيه ، يا أيها الكرام . جزاكم الله خيرا . |
| #11 | |||
| |||
| للفائدة : قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى : " فَإِنَّ الْمَعَانِيَ : تَنْقَسِمُ إلَى حَقٍّ وَبَاطِلٍ . فَالْبَاطِلُ : لَا يَجُوزُ أَنْ يُفَسَّرَ بِهِ كَلَامُ اللَّهِ . وَالْحَقُّ : إنْ كَانَ هُوَ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فُسِّرَ بِهِ وَإِلَّا فَلَيْسَ كُلُّ مَعْنًى صَحِيحٍ يُفَسَّرُ بِهِ اللَّفْظُ لِمُجَرَّدِ مُنَاسَبَةٍ كَالْمُنَاسِبَةِ الَّتِي [ بَيْنَ ] الرُّؤْيَا وَالتَّعْبِيرِ " أهـ فلا بد أن تكون هناك مناسبة بين الرؤيا والتعبير ، فإذا رأى الرائي الخشب : يعبر بالنفاق ، لقوله :[ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ] . ونرى أن معبر الرؤيا لا يخرج عن ما دل عليه ظاهر اللفظ ، فالآية الكريمة كانت تتحدث عن المنافقين ، أما بعض التفسير الإشاري الصوفي نرى فيه البعد الشاسع المدى بين معنى الآية وما دل عليه ظاهر اللفظ ، وما دل عليه القرآن ، ومثال ذلك تفسيرهم لقوله تعالى : ( ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ) [ ص: 42 ] بما يلي : قال القرطبي : " استدل بعض جهال المتزهدة وطغام الصوفية بقوله تعالى لأيوب ( أركض برجلك ) على جواز الرقص ، وهذا استنباط باطل ؛ لأنه مخالف لما جاء به الشرع من تحريم الرقص ." والله أعلم . |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |