فيسبوك تويتر يوتيوب


العودة   ملتقى أهل التفسير > القسم العام > ملتقى القراءات والتجويد ورسم المصحف وضبطه
محول التاريخ مركز مشاركة الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
إضافة رد
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25/11/1432 - 22/10/2011, 09:19 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

دراسة كتاب اللهجات العربية في القراءات القرآنية


اللهجات العربية في القراءات القرآنية


الدكتور عبده الراجحي

بيانات الكتاب :
· العنوان : اللهجات العربية في القراءات القرآنية
· صاحب الكتاب: الأستاذ الدكتور عبده علي إبراهيم الراجحي أستاذ العلوم اللغوية بجامعة الإسكندرية وعضو بمجمع اللغة العربية بالقاهرة منذ 2003م
· الطبعة : الطبعة الأولى بدار المعارف بالرياض 1420هـ 1999م صدر الكتاب أوّل مرة بدار المعارف المصرية سنة 1968م
فهرس الكتاب :
· مقدمة بيّن فيها الكاتب منهجه وهدفه من هذه الدراسة
· الباب الأوّل عنونه بشبه الجزيرة العربية بدأه ببيان الحدود الطبيعية والسياسية لبلاد العرب الأصلية... لكن هدفه من هذا الباب والذي انتهى إليه هو دراسة الجغرافية اللغوية للجزيرة العربية وكيفية انتشار اللهجات في ربوعها
· الباب الثاني اللغة العربية ولهجاتها تناول فيه بيان المقصود باللهجة والفرق بينها وبين اللغة وأسباب نشأة اللهجات ومصادر دراسة اللهجات العربية
· الباب الثالث القراءات واللهجات : قرّر فيه الأهمية القصوى والعظمى للقراءات في دراسة اللهجات العربية كما تناول موضوع نشأة القراءات وتطورها وبيان مصادرها وردّ طعن النحاة في بعضها ...
· الباب الرابع خصّه لدراسة اللهجات العربية دراسة لغوية مرتبة وفق مستويات اللغة الأربعة الفصل الأوّل للمستوى الصوتي والثاني للإفرادي الصرفي والثالث للتركيبي النحوي والرابع للدلالي
التعريف بصاحب الكتاب :
نقلا [بتصرف واختصار]من كلمة الأستاذ الدكتور كمال بشر بمناسبة التحاق الدكتور عبده الراجحي بمجمع اللغة العربية بالقاهرة
ولد الدكتور عبده علي إبراهيم الرّاجحي في أكتوبر سنة 1937م، بمحافظة الدقهليّة.
حصل على درجة الليسانس في الآداب من جامعة الإسكندرية سنة 1959م ثم عيّن معيدًا بقسم اللغة العربية بكلية الآداب سنة 1961م، وخطا بعدُ خطواتٍ واثقةً في الدرس والتحصيل حتى نال درجَتي الماجستير والدكتوراه من هذه الجامعة، وتمّ له حصدُ هذه الدرجات العلمية جميعًا سنة 1967م. وفي هذا العام نفسه عمل مدرسًا بقسم اللغة العربية. وتدرج الرجل في سلم الصعود العلمي الأكاديمي إلى أستاذ مساعد سنة 1972م فأستاذ سنة 1977م. وآخر عمله أستاذًا متفرغًا للعلوم اللّغويّة كليّة الآداب - جامعة الإسكندريّة.
عمل رئيسًا لقسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، ثم وكيلاً للدراسات العليا والبحوث بالكلية نفسها، ومديرًا لمركز تعليم اللغة العربية للناطقين باللغات الأخرى، ومديرًا لمعهد الدراسات اللغوية والترجمة.
اختير عميدًا لكلية الآداب - جامعة بيروت العربية، ورئيسًا لقسم تأهيل معلمي اللغةالعربية للناطقين باللغات الأخرى، بجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية بالسعودية.
أعير إلى جامعة بيروت العربية مرتين، كما أعير إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض. ودُعي أستاذًا زائرًا إلى جامعة صنعاء، وجامعة "إرلانجن" بألمانيا.
بعض المؤتمرات والندوات التي شارك فيها :
- مؤتمر مشكلات تعليم اللغة العربية بالجامعات العربية - بالإسكندرية.
- مؤتمرتقنية الحاسوب واللغة العربية- الرياض بالسعودية.
- مؤتمر العلاقات الإسلامية البيزنطية- سالونيك اليونان.
- الندوة الأولى لتعليم اللغات - جامعة الكويت.
- الندوة الأولى للّسانيات - الرباط - المغرب.
- ندوة مشكلات تعليم اللغة العربية للناطقين باللغات الأخرى - كوالا لامبور (ماليزيا).
نماذج من أعماله اللغوية، مشفوعةً بأمثلة من مجالات الفكر الأخرى:
- النحوالعربي والدرس الحديث - النحو العربي وأرسطو - دروس في المذاهب النحوية - دروس فيشروح الألفية - فقه اللغة في الكتب العربية - النظريات اللغوية المعاصرة وموقفها من العربية - اللهجات في القراءات القرآنية - التطبيق الصرفي - التطبيق النحوي - علم اللغة التطبيقي وتعليم العربية - أسس تعلّم اللغة وتعليمها (مترجم بالاشتراك) - مشكلة تعليم النحو لغير الناطقين بالعربية - كلام الأطفال - اللغة وعلوم المجتمع .
وفي الأدب والأسلوب: علم الأسلوب والمواءمة.
وفي الثقافة والمعارف العامة: الشخصية الإسرائيلية - هيراقليطس فيلسوف التغير - عبد الله بن مسعود.
توفي يوم الاثنين 26 إبريل 2010م، وشيّع جثمانه في اليوم التالي من مسجد المواساة بالإسكندريّة بعد صلاة الظّهر.
قال عنه الأستاذ كمال بشر: "الدكتور الراجحي علم نادر المثال، يرود ويقود ويرشد ويوجّه. ولم يقف هذا وذاك عند فترة من الزمان محدودة، أو موقع من المكان خاص، أو جانب من الدرس اللغوي دون آخر. لقد اتسعت جهوده وامتد فكره إلى مجمل مسارات الدرس اللغوي، في فلسفته واتجاهاتهومناهجه ورجاله على امتداد الزمان المتعاقبةِ خطواتُه واتساعِ المكان المتراميةِأطرافُه في القديم والحديث." اهـ
كلمة الأستاذ الدكتور كمال بشر كاملة
انظر ترجمته هنا أو هنا
Ø الفائدة والغاية العلمية المرجوة من دراسة هذا الكتاب - بالنسبة لصاحب هذا المختصر على الأقلّ - هي الوقوف على أكبر قدر ممكن من المظاهر الصوتية العربية عند وقبل نزول القرآن الكريم ومحاولة الإجابة بدقة على سؤال متداول معروف ومشهور ؛ هل في مباحث علم التجويد أو هل في المظاهر الصوتية الخاصة بالقراءات الثابتة الصحيحة ما يخالف المظاهر الصوتية العربية ؟ أو هل جاء القرآن بأحكام صوتية لا تعرفها العرب كالمدّ الفرعي أو الغنة الزائدة أو القلقة بأنواعها فيما يزعم البعض ؟

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25/11/1432 - 22/10/2011, 09:33 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

فوائد الكتاب ونكته


هل يعدّ هذا الكتاب فعلا أوّل محاولة لدراسة اللهجات العربية
1. إنّ هذا الكتاب كما يذكر صاحبه في المقدمة هو أوّل محاولة لبحث اللهجات العربية بحثا لغويا معتمدا على القراءات القرآنية (المقدمة ص3) ولعل وجه الجدّة فيه هو طريقة تناول الموضوع وإلاّ فإنّ الأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس يعدّ بحقّ رائد هذه الدراسات وأوّل من وجّه أنظار اللغويين المعاصرين إلى اللهجات العربية من خلال كتابه (في اللهجات العربة) وقد عدّده الكاتب في قائمة المصادر والمراجع التي اعتمدها ص278 والكاتب هو في حقيقة الأمر أحد تلامذة الأستاذ إبراهيم أنيس والمتأثرين بمنهجه اللغوي التجديدي والله أعلم
ما المقصود باللهجات العربية وما الفرق بينها وبين اللغة الفصحى أو بينها وبين عاميات العربية
1. المقصود باللهجات ص2 هي " العناصر التي تتكون منها الفصحى , أو الخصائص اللهجية التي تنسب إلى قبائل بذاتها ثم دخلت الفصحى وصارت جزءا منها , أي صار لها مستوى من الفصاحة يقرأ به القرآن وينظم به الشعر " اهـ ويقول أيضا: "...فاللهجة مجموعة من الصفات اللغوية تنتمي إلى بيئة خاصة, ويشترك في هذه الصفات أفراد هذه البيئة..." ص43 (انظر اللهجات العربية للأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس ط الرسالة ص11)
يقرر في الصفحة 43 متابعا في ذلك الأستاذ الدكتور إبراهيم أنيس أنّ العلاقة بين اللهجة واللغة هي علاقة التي بين العام والخاص أما عن معناها في الكتب التراثية القديمة فيقول ص59 :"نحن نعلم أنّ ما بين اللهجة واللغة هو ما بين الخاص والعام أو ما بين الفرع والأصل لكن العرب القدماء حين كانوا يشيرون إلى تلك الفروق بين لهجات القبائل لم يستعملوا مصطلح (اللهجة) على النحو الذي نعرفه في الدرس اللغوي الحديث , بل إنّهم لم يستعملوه قط في كتبهم , وغاية ما وجدناه عندهم ما تردده معاجمهم من أنّ (اللهجة) هي اللسان أو طرفه أو جرس الكلام , ولهجة فلان لغته التي جبل عليها فاعتادها ونشأ عليها [الجمرة , اللسان , الصحاح مادة: ل ه ج ] وإنّما كانوا يطلقون على اللهجة (لغة) أو (لغية) , ولعل ذلك راجع إلى أنهم لم يتوفروا على دراسة لهجة كاملة من لهجات القبائل التي كان يتكلمها الناس في حياتهم العادية , بل كل ملاحظاتهم إنّما تنصب على هذه الفروق اللهجية التي دخلت الفصحى ..." اهـ
2. تفريق الكاتب بين اللهجات العربية والعامية العربية قال في الصفحة الأولى من المقدمة: "وجلي أننا لا نقصد من بحثنا درسا لعاميات ما قبل الإسلام , ذلك – أوّلا – لأننا لا نعرف شيئا عن هذه العاميات أو لا نكاد نعرف عنها شيئا, و –ثانيا- لأنّ عنوان البحث ينفيه, فالقراءات القرآنية لا تمثل شيئا من العامية..." اهـ السؤال المطروح هل كانت للعرب عاميات أصلا؟ لأنّ المعروف المشهور أنّ العرب كبارا وصغارا نساء ورجالا متعلمين وجهالا بدوا وحضرا... كانوا يتكلمون في حياتهم اليومية لغة عربية سليمة صحيحة لا بالتكلف والتعلم ولكن بالسليقة والطبع ...فلا مجال في كلامهم لشيء يسمى العامية والله أعلم , اللهمّ إلاّ إذا فرقنا بين لهجات القبائل العربية واعتبرنا بعضها أفصح من بعض إلى درجة أن نجعل لهجة كلهجة قريش في مقدمة الفصاحة وننزل ببعض اللهجات الأخرى إلى درجة العامية ...والله أعلم بالحق والصواب.

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #3  
قديم 26/11/1432 - 23/10/2011, 07:01 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

منهج الكاتب في دراسة اللهجات العربية


1. /منهج صاحب الكتاب قائم أساسا على دراسة اللهجات العربية في مستوياتها اللغوية الأربعة (الصوتي, الإفرادي لغة وصرفا, التركيبي والدلالي) وفق توزيعها الجغرافي والقبلي والاجتماعي معتمدا في كلّ ذلك على ما ثبت منها في القراءات القرآنية

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #4  
قديم 26/11/1432 - 23/10/2011, 07:03 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

أوصاف مناطق الجزيرة العربية التي سيعتمدها الكاتب في دراسة وتعليل المظاهر الصوتية


1. أوصاف مناطق الجزيرة العربية ومميزاتها التي سيعتمدها الكاتب في دراسة وتعليل اختلاف اللهجات والمظاهر الصوتية
· الحجاز: "فالحجاز إذن تكفل لساكنيه الاستقرار والتحضر حيث توجد مدينة تجارية دينية مثل مكة أو مناطق زراعية مثل يثرب وغيرها من هذه الأودية." ص18
· اليمن: "واليمن من أخصب بقاع شبه الجزيرة لجودة أرضها وكثرة مياهها, وهي من هنا ليست منطقة بداوة بل مقر تحضر واستقرار, فقد (سميت اليمن الخضراء لكثرة أشجارها وثمارها وزروعها) ويدلنا على ذلك كثرة مدنها التي يعددها الهمداني من نحو صنعاء وصعدة وخيوان وريدة وذمار وخبأ وعدن ولحج والحصيب وأم جحدم" ص19
· تهامة: وطبيعة أرضها وموقعها وخاصة في الجنوب تتيح لساكنيها الاستقرار حيث الخصوبة والماء, وكما أنّ وقوعها على ساحل البحر جعل أهلها يتجهون إلى الملاحة والنقل البحري على النحو الذي نعرفه عن الأزد النازلين هناك ويقول فيهم الشاعر: إذا أزدية ولدت غلاما فبشرها بملاح مجيد. " ص20-21
· العروض: فمنطقة العروض إذن واحدة متميزة تقع بين الحجاز ونجد واليمن والخليج الفارسي, ومعظم الأرضين فيها صحراء خاصة كلما ابتعدنا عن الساحل, لذلك كان أهلها بداة يرتحلون سعيا وراء الماء والرزق." ص22
· نجد: "وفي نجد مناطق تتوافر فيها المياه وبخاصة في الشمال في منطقة وادي الرمة ومنطقة الحرار. لكن معظم المنطقة صحراء وأهلها بدو رحل." ص22
· الخلاصة التي سيعتمدها في تصنيف المناطق البدوية من الحضرية : "ومن هذا العرض للبيئة الجغرافية لشبه الجزيرة من النصوص القديمة نستطيع أن نتصور مناطق التحضر والاستقرار على أنها توجد في اليمن وفي بعض تهامة والحجاز وأن مناطق التبدي توجد في نجد والعروض ..." ص22

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #5  
قديم 27/11/1432 - 24/10/2011, 04:43 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

1 مصطلحات أنساب العرب 2 أسباب ظهور اللهجات


1. مصطلحات تصنيف الأنساب كما ذكرها القلقشندي في نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب (ط بغداد ص14)
· الشعب: وهو النسب الأبعد كعدنان
· القبيلة: وهي ما انقسم فيها الشعب كربيعة ومضر
· العمارة: وهي ما انقسم فيها أقسام القبيلة كقريش وكنانة
· البطن: وهو ما انقسم فيه أنساب العمارة كبني عبد مناف وبني مخزوم
· الفخذ: وهو مل انقسم فيه أنساب البطن كبني هاشم وبني أمية
· الفصيلة: وهي ما انقسم فيها أنساب الفخذ كبني العباس ( ص26 )
2. أسباب نشوء اللهجات وتمايزها: (ص43)
· أسباب جغرافية: فإنّ اختلاف البيئة الجغرافية "يؤدي مع الزمن إلى وجود لهجة تختلف عن لهجة ثانية تنتمي إلى نفس اللغة والذين يعيشون في بيئة زراعية يتكلمون لهجة غير التي يتكلمها الذين يعيشون في بيئة صحراوية بادية " ص43-44
· أسباب اجتماعية: "إنّ المجتمع الإنساني بطبقاته المختلفة يؤثر في وجود اللهجات, فالطبقة الأرستقراطية مثلا تتخذ لهجة غير لهجة الطبقة الوسطى أو الطبقة الدنيا من المجتمع, ويلتحق بذلك أيضا ما نلحظه من اختلافات لهجية بين الطبقات المهنية..." ص44
· احتكاك اللغات واختلاطها نتيجة غزو أو هجرات أو تجاور ص44-45
· أسباب فردية : ذكر الكاتب ها هنا قولا للعالم اللغوي فندريس في كتابه اللغة ترجمة الدواخلي والقصاص ط القاهرة 1950م ص348 (من الحقائق المقررة أنّ اللغة إذا "كانت واحدة فهي متعددة بتعدد الأفراد الذين يتكلمونها, ومن المسلم به أنه لا يتكلم شخصان بصورة واحدة لا تفترق واختلاف الأفراد في النطق يؤدي مع مرور الزمن إلى تطوير اللهجة أو إلى نشأة لهجات أخرى ..."

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #6  
قديم 27/11/1432 - 24/10/2011, 09:56 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: ذو الحجة 1431
التخصص: تفسير و علوم قرآن
المؤهل: مرحلة الماجستير
مكان الإقامة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 181
شَكر: 938
تم شكره 343 مرة في 122 مشاركة

شكر


جزاكم الله خيرا على هذا التقديم الموفق للكتاب، وهل الكتاب مطبوع ومتداول عندنا في الجزائر أم لا؟ عندي رغبة في اقتنائه.

التوقيع:
يظن الناس بي خيرا وإني ~ ~ ~ لشر الناس إن لم تعف عني

اقرأ أيضاً لـ أم يوسف:
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 28/11/1432 - 25/10/2011, 04:39 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة
الأخت أم يوسف شكرا على التصفح والتعليق ... نعم الكتاب مطبوع - كما تقدم - بدار المعارف بالرياض لصاحبها سعد بن عبد الرحمان الراشد سنة 1420هـ 1999م أنا شخصيا اقتنيته في معرض الكتاب ...ولكن أظنّه موجودا في بعض مكتبات العاصمة ابحثي عنه في مكتبة رواق الكتب بباش جراح والله أعلم

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #8  
قديم 28/11/1432 - 25/10/2011, 04:46 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة
ليس من المنهجية ولا الموضوعية العلمية دراسة أصل ونشأة اللغة العربية في ظل غياب مصادر صحيحة وواضحة يمكننا الاعتماد عليها ولهذا يرى الكاتب وجوب الابتعاد عن مثل هذه الدراسة (نشأة اللغة العربية وأصلها البعيد) والاشتغال بدراسة لغة الشعر الجاهلي التي وصلتنا ضافية نقية واضحة جلية حيث يقول : "...ليقل نُساب اليمانية إنّ أوّل من تكلم بها يعرب بن قحطان, ولتذهب النزارية إلى أنّ إسماعيل () هو أوّل من نطق بها, فإنّ ذلك لا يعنينا في شيء. ذلك أننا لا نملك عن تاريخ هذه اللغة نصوصا توقفنا على طفولتها وتطور حياتها الأولى, بل لعلنا نظن أنّ هذا الماضي القديم للغتنا العربية قد أصبح في ذمة التاريخ ولا سبيل لنا الآن إلى أن نسترد منه شيئا ذا بال . الذي يعنينا فهو تلك اللغة التي تتمثل لنا واضحة المعالم في هذه النصوص الكثيرة التي تنتظم فيما تنتظم شعرا فيما تعارفوا على تسميته بالشعر الجاهلي, وأرخوا له بقرن ونصف قبل البعثة المحمدية, وتنتظم أيضا نثرا يتمثل في خطب وأمثال..وهي تلك اللغة التي تصورها القراءات القرآنية أصدق تصوير نحن إذن لن نوغل في التاريخ أبعد من هذه الفترة التي تحددها النصوص الجاهلية." ص46-47

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #9  
قديم 28/11/1432 - 25/10/2011, 04:48 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

ما هي اللغة العربية الفصحى وكيف نشأت ؟


1. ما هي اللغة العربية الفصحى وكيف نشأت ؟
العرب على اختلاف لهجاتهم وتنوعها كانت لهم لهجة مشتركة "لغة مشتركة عامة يصطنعها أصحابها فيما يعن لهم من فن أو من جدل القول ..." ص47
ما هي هذه اللغة ؟ وكيف تكونت ؟ "...أمن كلّ تلك اللهجات المختلفة أم من لهجة واحدة تهيّأ لها من أسباب القوة والسلطان ما حقّق لها السيادة على ما عداها من لهجات ؟"
· رأي جمهور المتقدمين والمتأخرين والمحدثين والمعاصرين أنّها لغة قريش التي نزل بها القرآن الكريم وقد نالت هذا الشرف بما أتاها الله من أسباب القوة اللغوية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية قبل الإسلام وبعده
يقول ابن فارس (ص47-48): "أجمع علماؤنا بكلام العرب , والرواة لأشعارهم العلماء بلغاتهم وأيامهم ومحلهم أنّ قريشا أفصح العرب ألسنة وأصفاهم لغة وذلك أنّ الله جلّ ثناؤه اختارهم من جميع العرب واصطفاهم واختار منهم نبي الرحمة محمدا صلى الله تعالى عليه وسلم فجعل قريشا قطان حرمه وجيران بيته الحرام وولاته وكانت قريش – مع فصاحتها وحسن لغاتها ورقة ألسنتها – إذا أتتهم الوفود من العرب تخيروا من كلامهم وأشعارهم أحسن لغاتهم وأصفى كلامهم فاجتمع ما تخيروا من تلك اللغات إلى نحائزهم وسلائقهم التي طبعوا عليها فصاروا بذلك أفصح العرب." اهـ انظر الصاحبي لابن فارس(القاهرة 1910 ص23 ) الاقتراح في علم أصول النحو للسيوطي نقل كلاما قيّما في الموضوع للفرابي(حيدر آباد 310هـ ص22) المزهر في علوم اللغة للسيوطي نقل كلاما قيما لثعلب (القاهرة 1325هـ ص22) وكلاما للفراء (ص133 من نفس المرجع)
يقول طه حسين: "...لغة قريش إذن هي هذه اللغة العربية الفصحى فرضت على قبائل الحجاز فرضا لا يعتمد على السيف وإنما يعتمد على المنفعة وتبادل الحاجات الدينية والسياسية والاقتصادية وكانت هذه الأسواق التي يشار إليها في كتب الأدب كما كان الحج وسيلة من وسائل السيادة للغة قريش ..." اهـ ص53 انظر في الأدب الجاهلي لطه حسين (المعارف 1952 ص133-36) اللغة والنحو لطه حسين (الإسكندرية 1952 ص43-44) ومصطفى صادق الرافعي في تاريخ آداب العرب (القاهرة 1911 ج1 ص82-84) شوقي ضيف في تاريخ الأدب العربي , العصر الجاهلي (القاهرة 1961 ص133-134)
يقول الدكتور إبراهيم أنيس: " وهكذا نرى أنّ بيئة مكة قد هيّئت لها ظروف وفرص بعضها ديني وبعضها اقتصادي واجتماعي ممّا ساعد على أن تصبح المركز الذي تطلّعت إليه القبائل , وشدّت إليه الرحال قرونا عدة قبل الإسلام فكان أن نشأت بها لغة مشتركة أسست في كثير في صفاتها على لهجة مكة" اهـ ص54 من كتاب مستقبل اللغة العربية لإبراهيم أنيس (الجامعة العربية 1960 ص8-9)
· رأي الكاتب المنطلق من رفض الدرس اللغوي المعاصر مسألة المفاضلة بين اللغات : يقول الكاتب ص49 معقبا على رأي جماهير علماء الإسلام في القديم والحديث :"والذي لا شكّ فيه عندنا أنّ سببا واحدا [فحسب] هو الذي جعلهم يضعون لهجة قريش هذا الموضع, وذلك أنّ النبي قرشي أما أنّ قريشا لهم (نحائزهم وسلائقهم التي طبعوا عليها ) فتلك مسألة يرفضها الدرس اللغوي الصحيح إذ إنه – كما يقول سابير – (لا معنى لأن نقول إنّ هناك لغة – مهما تكن – أكثر فصاحة أو أكثر ارتباطا من لغة أخرى قد تكون أكثر تعقيدا أو أكثر صعوبة) ويذهب الأستاذ الخولي إلى أنّ تفضيل لغة على لغة (إنّما هو همهمة لاهوتية تخلب بعبارتها الفنية , فتنشر الظلال وتنثر البخور المخدر إلى غير حد معروف) وأما هذه العيوب التي خلت منها لهجة قريش والتي تنسب إلى كثير من القبائل العربية فمعرفتنا بها معرفة مبنية على نصوص قليلة مبتورة ومع أنها قد لا تخلو من بعض الحقيقة فإننا نظن أنّ بها نصيبا غير قليل من المبالغة بل لعلها دليل على طبيعة المجتمع العربي الذي كان يدفع كل قبيلة إلى أن تفتخر بلغتها وبشعرائها وهي في افتخارها هذا تعزو إلى غيرها من القبائل عيوبا لسانية قد لا يكون لها نصيب كبير من الواقع وذلك أمر تؤيده حوادث التاريخ إذ يذكر رابين أنّ كثير من الشعوب الألمانية قد دأبت على أن تنسب إلى بعضها مثل هذه العيوب اللغوية ...اهـ " انظر أمين الخولي مشكلات حياتنا اللغوية (الجامعة العربية 1958 ص63-64) Sapir (Edward): culture ,language and personality California 1960 p\6. Rabin (chaim) : Ancient West Arabia , London 1951 P.11
ثم يضيف قائلا: ص55 "...وهذه الأسباب كلها – في رأينا – لا تقوى دليلا على تمكين لهجة قريش من السيطرة والسيادة. ألم يكن في شبه الجزيرة أسواق غير عكاظ يلتقي الناس فيها للتجارة وأين ذهبت دومة الجندل والمشقر وهجر وعمان وصحار والشحر وغيرها من أسواقهم في الجاهلية وهل نستطيع أن نتصور أنّ العرب لم يكونوا يلتقون إلاّ في مكة أيام الحج وأيام عكاظ ؟ وأين كانت حروبهم التي كانت تستمر سنوات ذوات عدد ؟ وأين هجراتهم المستمرة بحثا عن الرزق ؟ وأين أحلافهم التي كانت تجمع بينهم ؟ ... ونحن لا نستطيع أن نتصور أنّ القبائل العربية كانت تعيش منعزلة تقبع كل قبيلة منها في منازلها ولا تبرحها إلاّ للحج أو لعكاظ(إذ من العسير حقا على عدد قليل من الناس الحياة في تلك البيئات الشديدة القيظ القليلة المياه المجدبة القفراء. ولكنهم حين يتعاونون ويكثر عددهم قد يستفيدون من خبرة بعضهم في شق الآبار وخبرة الآخرين في تقفي الآثار أو مواضع الرعي والكلأ في المواسم المتعددة , أو حتى في شنّ الغارات للنهب والسلب طلبا للقوت وما يكفل لهم الحياة ويصد عنهم الهلاك وقد دلت ملاحظات اللغويين من المحدثين على أنه حيث تقسو الطبيعة بالحر أو البرد يميل الناس إلى الاتصال بعضهم ببعض في صورة جماعات كثيرة العدد ولا يكاد ينفرد أو ينعزل في مثل تلك البيئة عدد قليل من الأفراد ويترتب على ذلك الاتصال أن تقلل الفروق بين اللهجات) . " انظر الدكتور أنيس مستقبل اللغة العربية المشتركة ص21
يواصل الكاتب كلامه قائلا: "...والرأي عندنا بعد هو ما نحسبه موافقا لطبيعة التطور اللغوي, وهو أنّ شبه الجزيرة العربية كانت بها لهجات كثيرة مختلفة تنسب كل لهجة منها إلى أصحابها وإلى جانب هذه اللهجات كانت هناك لغة عربية مشتركة تكونت على مرّ الزمن بطريقة لا سبيل لنا الآن إلى تبينها وهذه اللغة المشتركة لا تنسب إلى قبيلة بذاتها لكنها تنسب إلى العرب جميعا ما دامت النصوص الشعرية والنثرية لا تكاد تختلف فيما بينها, وهذه النصوص كما نعلم ليست قرشية أو تميمية أو هذلية فقط بل هي من قبائل مختلفة مما يدل على أن هذه اللغة المشتركة هي التي كان الأدباء يصطنعونها في فنهم القولي ونحن لا نستطيع أن نتصور أنهم كانوا يتحدثون في بيعهم وشرائهم وهزلهم باللغة ذاتها التي ينظمون بها شعرهم أو يضعون فيها خطبهم..." اهـ 57 انظر ص129

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #10  
قديم 29/11/1432 - 26/10/2011, 04:52 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

مصادر اللهجات القبلية في كتب العربية


1. اللهجات العربية في الكتب التراثية القديمة أو مصادر اللهجات العربية :
تناول هذه المسألة في فصل خاص عنونه بلهجات القبائل في كتب العربية لعلّ أهم حكم بدأ به الفصل هو قوله59 : (نحن لا نعرف كتابا واحدا تخصّص في دراسة اللهجات العربية القديمة..." اهـ وقد رتب كتب ومصادر اللهجات العربية وفق الترتيب التالي:
· كتب اللغات : وهي فيما يبدو نوع من الكتب يتناول المواد اللغوية من حيث اشتقاقاتها ودلالاتها وهي أقرب إلى المعاجم اللغوية منها إلى كتبٍ تتناول اللهجات العربية بالدراسة والتحليل. من هذه الكتب ص60 :
ü كتاب اللغات ليونس بن حبيب (183هـ)
ü كتاب اللغات للفراء (207هـ)
ü كتاب اللغات لأبي عبيدة (210هـ)
ü كتاب اللغات للأصمعي (213هـ)
ü كتاب اللغات لأبي زيد (215هـ)
ü كتاب اللغات لابن دريد (321هـ)
ü كتاب السبب في حصر لغات العرب لحسين بن مهذب المصري (650هـ)[1]
قال الكاتب60:" ونحن لا نعرف شيئا عن هذه الكتب إذ لم يصلنا منها كتاب واحد لسوء الحظ, لكننا نستطيع أن نتبين بعض طرائقها مما نقله بعض اللغويين..." ثم ذكر بعضا ممّا نقله ابن دريد في الجمهرة عن كتاب اللغات لأبي زيد (ويقال النكر والنكر والفكر والفكر والفكرة ويقال سرقا وسرقا وسرقا) (ويقال انتُقع لونه وامتُقع واهتُقع والتُمع والتٌهم وانتُسف) (ويقولون مِتّ ومُتّ ودِمتُ ودُمتُ ...وأكثر ما يتكلم به طيء) [الجمهرة 3\472-484 قال الكاتب61: " واضح من هذه النصوص أنّ هذه الكتب كانت نوعا من المعاجم , وأنّ مؤلفيها لم يكونوا يهتمون –إلاّ في القليل – بعزو اللهجات إلى أصحابها ." اهـ
· كتب اللغات في القرآن :
ü لغات القرآن للفراء
ü لغات القرآن للأصمعي
ü لغات القرآن لأبي زيد (انظر الفهرست لابن النديم ص59)
ü ما ورد في القرآن من لغات القبائل لأبي عبيد القاسم بن سلام (214هـ)
ü اللغات في القرآن إسماعيل بن عمرو المقرئ (429هـ)
وصلنا من هذه الكتب الكتابان الأخيران وإن كان بعض أهل العلم (الدكتور أحمد علم الدين الجندي) يجعلهما كتابا واحدا والمصنف ها هنا يرى خلاف ذلك وقد حقق المسألة وبيّن وجهة نظره مستندا إلى مجموعة من الأدلة والقرائن ... ثم أصدر حكمه على هذا النوع من المصادر بقوله 63 : " ...وعلى كلٍّ فإنّ منهج الكتابين واحد وهما يتناولان اللهجات – في الأغلب الأعم – على المستوى الدلالي وليس فيهما إلاّ قليل جدا على المستوى الصوتي..."
· المعاجم : قال المصنف 63 : "وتعتبر المعاجم – بطبيعة مادتها – مصادر هامة للهجات, ولكن كثيرا منها لم يهتم بعزوها إلى قبائلها..." ثم يذكر أنّ أهم المعاجم التي تناول اللهجات العربية بالبيان والذكر هي: جمهرة ابن دريد "إذ تنتشر فيه ثلاث وعشرون لهجة أكثرها من اليمن" وشمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان بن سعيد الحميري قال 64: "وهو في رأينا أهم مصدر لدراسة اللهجات اليمنية إذ لا تكاد تخلو صفحة فيه من لهجة يمنية" اهـ يضاف إلى هذه المعاجم المعاجم الموضوعية الخاصة كنحو (النخل والكرم) للأصمعي وكتاب المطر لأبي زيد ...
· كتب المشترك والمترادف والأضداد : خاصة وأنّهم يعللون المشترك بأنّه يجيء (على لغتين متباينتين) وكذلك الترادف إنما يكون (من واضعين وهو الأكثر بأن تضع إحدى القبيلتين أحد الاسمين والأخرى الاسم الآخر للمسمى الواحد من غير أن تشعر إحداهما بالأخرى ثم يشتهر الوضعان ويخفى الواضعان" كما يعللون التضاد بنفس العلة (فإذا وقع الحرف على معنيين متضادين فمحال أن يكون العربي أوقعه عليما بمساواة منه بينهما ولكن أحد المعنيين لحي من العرب والمعنى الآخر لحي غيره ثم سمع بعضهم لغة بعض فأخذ هؤلاء عن هؤلاء وعن هؤلاء قالوا فالجون الأبيض في لغة حي من العرب والجون الأسود في لغة حي آخر ثم أخذ الفريقين من الآخر...) . في كتاب الأضداد لابن الأنباري ذكر للقبائل التالية : الحجاز قريش كنانة نصر هذيل طيء حمير تميم . وفي الأضداد للأصمعي الحجاز هذيل عقيل طيء بنو هلال وفي كتاب السجستاني الحجاز هذيل كنانو نصر خزاعة عقيل اليمن (انظر: ثلاثة كتب في الأضداد تحقيق أوجست هفنر بيروت 191 ص 5-39-40-43-44-52-75-81- 101-126-144 ) مثال: السدفة في لغة تميم الظلمة والسدفة في لغة قيس الضوء (المزهر1\230)
· كتب النوادر 66 : قال المصنف: "وهي مصدر طيب لدراسة اللهجات , وبين أيدينا كتاب النوادر لأبي زيد نجد فيه مادة خصبة لهذه الدراسة فهو كثيرا ما يعزو اللهجات إلى أصحابها"
· كتب الأمثال 67: قال المصنف: "أما الأمثال فإنّ دراستها تفيد الدرس اللهجي أيما فائدة لأنّ الأمثال لغة الشعب التي يطلقها فور الحدث دون تصنع وهي هنا تعتبر مرآة صادقة للهجة ويعتمد عليها دارس اللهحات العامية اعتمادا كبيرا وفي كتاب الميداني ذكر أمثال منسوبة إلى لهجاتها..." مثال قوله : أتى عليهم ذو أتى هذا مثل من كلام طيء
· الضرورات الشعرية كثير منها لا يعدو أن يكون لهجات مختلفو ومتنوعة قال المصنف 68: "والضرورة الشعرية كذلك في حاجة إلى دراسة جديدة تستقرئها وتردها إلى أصولها لأنّ هذه التي يسمونها ضرائر تلجئ (هكذا) إليها طبيعة الشعر ليست – في رأينا - إلاّ لهجات عربية وهي خاصة بالشعر ...وهي ليست كذلذ ضرورة إلاّ إذا كنا نقصد منها انتقال الشاعر من لهجة إلى أخرى خضوعا للوزن الشعري ..."
· كتب النحو : قال المصنف 69: "أما كتب النحو فلسنا نتوقع أن تقدم لنا من اللهجات أكثر مما قدمت, ذلك أنّ أصحابها يتناولون اللغة بالتقنين والتنظيم وشرط اللغة الاطراد لكن لو أنهم أعطوا اللهجات حقها من الدرس لأراحونا من كثير من تأويلاتهم النحوية التي تبعدهم عن الفهم الصحيح للظاهرة اللغوية على النحو الذي نعرفه في تخريجهم إنّ هذان لساحران مثلا." ثمّ مثل بكتاب سيبويه وبعض ما جاء فيه من ذكر للهجات والقبائل ومثله كتاب همع الهوامع...

[1] انظر بغية الوعاة للسيوطي (القاهرة 136هـ ص236) فهرست ابن النديم (ط الاستقامة ص69-104-85-88-78-97)

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #11  
قديم 30/11/1432 - 27/10/2011, 06:58 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

مكانة ابن جني ودوره في دراسة اللهجات العربية


· مكانة ابن جني من دراسة اللهجات العربية : قال المصنف72 : "...ونحن نعتبر ابن جني أقرب اللغويين العرب إلى الفهم الصحيح للدرس اللغوي , فهو يعقد في خصائصه بابا بعنوان (باب اختلاف اللغات وكلها حجة) ويرى فيه أنه لا فرق في الاستعمال بين لهجة وأخرى , ويشعرك بذلك قوله (ألا ترى أنّ لغة التميميين في ترك إعمال (ما) يقبلها القياس , ولغة الحجازيين في إعمالها كذلك , لأنّ لكل واحد من القومين ضربا من القياس يؤخذ به ويخلد إلى مثله , وليس لك أن ترد إحدى اللغتين بصاحبهتا , لأنها ليست أحق بذلك من رسيلتها , ولكن غاية مالك في ذلك أن تتخير إحداهما على أختها وتعتقد أنّ أقوى القياسين أقبل لها , وأشدّ أنسا بها , فأما ردّ إحداها بالأخرى فلا) [الخصائص 2\10] ويقول (فإذا كان الأمر في اللغة المعول عليها هكذا وعلى هذا (أي قليلة) فيجب أن يقل استعمالها, وأن يتخير ما هو أقوى وأشيع منها, إلاّ أنّ إنسانا لو استعملها لم يكن مخطئا لكلام العرب, ولكنه يكون مخطئا لأجود اللغتين... وكيف تصرف الحال فالناطق على قياس لغة من لغات العرب مصيب غير مخطئ وإن كان غير ما جاء به خيرا منه.)"

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #12  
قديم 30/11/1432 - 27/10/2011, 07:02 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

المصدر البشري للهجات العربية (The Informer)


· المصدر البشري للهجات العربية The informer : فهو تبعا لابن جني يعتبره ذا (قيمة كبيرة في استقاء اللغة) كما أنّه (المصدر الذي يعتمد عليه دارسوا اللهجة في المقام الأوّل) وممّا قاله في هذا المعنى "...فرق كبير جدّاً بين أن تسمع الظاهرة اللغوية من أصحابها الناطقين بها وبين أن تروى لك الظاهرة رواية عن طريق غيره , إذ لا بدّ من معرفة الملابسات التي تحيط بالمتكلم عند الكلام وما قد يصحب ذلك من إشارات تضيف إلى طريقة النطق معاني أخرى لا تفيدها الرواية ..." وقد ذكر طريقتين لأخذ اللغة من المصدر البشري " أوّلهما الخروج إلى البادية والحياة بين البدو..." "وثانيهما الأعراب الذين عدوهم فصحاء, وهؤلاء الأعراب إلاّ أقلهم كانوا يقيمون بمدن العراق , يختلف إليهم اللغويون في البصرة والحيرة وبغداد..."

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #13  
قديم 30/11/1432 - 27/10/2011, 07:12 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

هل حقا لا يستطيع العربي العدول عن لسانه ولهجته ؟


· هل حقا لا يستطيع العربي العدول عن لهجته إلى لهجة أخرى؟ يقول المصنف مناقشا هذه المسألة ص76 : "وهم يرددون لنا كثيرا أنّ العربي لا يستطيع أن يتزحزح عن لهجته , وهم يبالغون في ذلك مبالغة شديدة لا تتفق والواقع اللغوي بل ولا الوظيفة العضوية لجهاز النطق..." ثم أورد قصةً ذكرها ابن جني عن أعرابي عسر عليه التحول من الإمالة إلى الفتح وعلّق عليها ابن جني بقوله: ( أفلا ترى إلى هذا الأعرابي, وأنت تعتبره جافيا كزا , لا دمثا طيّعا, كيف نبا طبعه عن ثقل الواو إلى الياء فلم يؤثر فيه التلقين, ولا ثنى طبعه عن التماس الخفة هز ولا تمرين) [الخصائص1\76] قال المصنف متعقبا هذا الاتجاه ورادّاً عليه: "ولقد نستطيع أن نتصور ذلك لو أنّ لهجة هذا العربي تخلو تماما من حرف الواو بحيث يصعب عليه نطقها مع التلقين والتمرين ثم إنّ ابن جني نفسه يذكر نصوصا أخرى تناقض هذا الذي كانوا يذهبون إليه من استحالة انتقال العربي من لهجته إلى لهجة غيره, إذ يعقد في الخصائص بابا بعنوان (في الفصيح يجتمع في كلامه لغتان فصاعدا) يؤيده بقول الشاعر: فطلت لدى البيت العتيق أخيلهو ومطواي مشتاقان لهْ أرقان ..." وينقل كلاما لابن جني يبين فيه وجه الجمع بين لهجتين اثنتين يقول فيه: (ووجه الحكمة في الجمع بين اللغتين القوية والضعيفة في كلام واحد هو أن يروك أنّ جميع كلامهم وإن تفاوتت أحواله فيما ذكرنا وغيره على ذكر منهم وثابت في نفوسهم) وقوله أيضا: (وذلك لأنّ العرب وإن كانوا كثيرا منتشرين وخلقا عظيما في أرض الله غير متحجرين ولا متضاغطين, فإنهم بتجاورهم وتلاقيهم وتزاورهم يجرون مجرى الجماعة في دار واحدة فبعضهم يلاحظ صاحبه ويراعي أمر لغته, كما يراعي ذلك من مهم أمره...)
تعليق: إنّ الذي ذكره المتقدمين هو صعوبة التحول من لهجة لأخرى لا استحالتها وخاصة إذا تعلق الأمر بصنف خاص من المتكلمين كالشيخ والمرأة ومن غلب عليه الطبع حتى لم يعد ينفع معه تعليم معلم ولا تلقين ملقن ...

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30/11/1432 - 27/10/2011, 11:11 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: ذو الحجة 1431
التخصص: تفسير و علوم قرآن
المؤهل: مرحلة الماجستير
مكان الإقامة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 181
شَكر: 938
تم شكره 343 مرة في 122 مشاركة
القصة التي أوردها ابن جني، هي لأعرابي عجز عن نطق الواو في كلمة :"طوبى"، وليس الإنتقال من الإمالة إلى الفتح، وهذا يتناسب مع رد الراجحي، لما قال أن ذلك لا يمكن تصوره إلا في حالة خلو لغة الأعرابي من الواو!! وهذا رد قوي يجعلنا نشك في صحة القصة أصلا.،لأن نطق الواو مع وجوده أصلا في لغتهم، لا يُتصور استحالته ولا صعوبته ــ كما أوردتم في التعليق ــ بعد التلقين والتعليم...والله أعلم.

التوقيع:
يظن الناس بي خيرا وإني ~ ~ ~ لشر الناس إن لم تعف عني

اقرأ أيضاً لـ أم يوسف:
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 01/12/1432 - 28/10/2011, 07:00 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

تعديل


تعليق: إنّ الذي ذكره المتقدمون هو صعوبة التحول من لهجة لأخرى لا استحالتها وخاصة إذا تعلق الأمر بصنف خاص من المتكلمين كالشيخ والمرأة ومن غلب عليه الطبع حتى لم يعد ينفع معه تعليم معلم ولا تلقين ملقن ...
(معذرة على مثل هذه الأخطاء التي لا تغتفر ...)

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 01/12/1432 - 28/10/2011, 07:19 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

اللهجات والقراءات القرآنية


1. اللهجات والقراءات القرآنية 80...110: اعتبر الكاتب في هذا الباب القراءات القرآنية أهم مصدر لمعرفة اللهجات العربية فتناول من أجل ذلك مسائل ومباحث متعلقة بالقراءات كأصل نشأة القراءات ومسار تطورها ومسألة توثيق النص القرآني وبيان القراءات الصحيحة والشاذة ومصادر القراءات في التراث الفكري القديم ولهجات القراءات والقراء ومسألة الخلاف بين النحاة والقراء
2. توثيق النص القرآني بدأ مع رسول الله 81 "أوّل قارئ للقرآن" فقد "كان يعجل بقراءته حين تلقيه" من أجل حفظ النص وتثبيته فنزل قوله تعالىلا تحرك به لسانك لتعجل به كما "كان يعود إلى جبريل يدارسه القرآن ويعرضه عليه كل عام مرة حتى وفاته فعرضه عليه مرتين" 82 "وعلى هذا المنهج من توثيق النص – خلال التلقي والعرض – سار رسول الله مع صحابته يقرأ عليهم ويقرأون عليه" "ولكن مع هذا المنهج الدقيق في توثيق النص اختلف الصحابة في قراءة القرآن والرسول بين ظهرانيهم والأخبار في ذلك كثيرة وأقرّ الرسول اختلافهم وكان الحديث الذي بلغ مرتبة التواتر (إنّ هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرأوا ما تيسر منها) ." فاختلاف الصحابة إذن يرجع إلى اختلاف أحرف القرآن لا غير كما هو ظاهر من الحديث لكن يبدو والله أعلم أنّ للكاتب رأي آخر سيأتي بيانه ...من مظاهر توثيق النص القرآني كذلك كتابته 84 سواء في زمنه أو في زمن خلفائه 87"ثم جاءت الفتوح الإسلامية وخرج الصحابة معها إلى الأمصار الإسلامية الجديدة يستقرون هناك . ونشط الخلفاء في إيفاد القراء من الصحابة إلى الأمصار ليعلموا الناس القرآن...88 "فكثر القراء الأئمة وتعددت القراءات المأخوذة عنهم ويبدو أنّ القراءات السبع لم تكن قد اشتهرت في الوقت الذي بدأ العلماء فيه يؤلفون في القراءات كأبي عبيد القاسم بن سلام وأبي حاتم السجستاني وأبي جعفر الطبري وإسماعيل بن إسحاق القاضي فقد ذكروا 89 في كتبهم أضعاف تلك القراءات ثم جاء وقت بدأ الناس فيه يقبلون على قراءات بعض الأئمة دون بعض ..." فقبلوا بعض القراءات وردّوا بعضها الآخر كما قدّموا بعضها على بعض معتمدين في ذلك على قواعد محدّدة وأصول معيّنة لعل أهمّها ثلاثة 91 أن تكون القراءة موافقة للعربية ولو بوجه أن تكون القراءة موافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا أن يصح سندها عن الرسول . وبتطبيق هذا الضابط عرفت القراءة الصجيجة ... وبوجود هذا الضابط أيضا عرفت القراءات الشاذة ..."
3. ما هي القراءات الشاذة ؟ بعد أن ذكر مختلف أقوال أهل العلم في الشاذ والباطل والمردود والذي يقبل ولا يقرأ به والذي لا يجزم بقرآنيته أصلا وغيرها من الأقوال المعروفة والمبثوثة في كتب القراءات خلص الكاتب إلى أنّ "...القراءات الشاذة ...هي التي تفتقد موافقة المصاحف العثمانية" ثم تابع بقوله: "والذي يهمنا – في هذا البحث – هو أنّ هذه القراءات يتصل سندها بالرسول , وهو ما يجعلها مصدرا لدراسة اللهجات العربية " ثم ذكر نصوصا وأقوالا لابن جني يرى فيها أهمية الاستدلال بشواذ القراءات في مسائل ومباحث اللغة .

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #17  
قديم 01/12/1432 - 28/10/2011, 07:27 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

أصل القراءات ونشأتها هل هو الوحي أم اللهجات واللحن


1. للكاتب فصل في بيان أصل ومنشأ القراءات فيه كثير من اللبس وقد يفهم منه – خطأ – أنّ اللحن في أداء النص القرآني أو على الأقلّ اختلاف اللهجات هو أصل نشأة القراءات ...وسأنقل نصه كاملا فقد قال معلقا على حديث (أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرأوا ما تيسر منه) 83 "ومهما يختلف شراح هذا الحديث ومهما يكثر من حوله الجدل وتتعدد أوجه القول على ما نعرفه في مصادره فإنّ الجانب الذي يهمنا هنا هو أننا نرجح أنّ الحديث لم يقل إلاّ بعد الهجرة , يؤكد ذلك أنّ بعض الطرق التي روي بها الحديث تذكر أنّ الرسول كان (عند أحجار المراء بالمدينة) أو (عند أضاة بني غفار) وهما موضعان بالمدينة , وأنّ اختلاف الصحابة في القراءة كان يحدث في المسجد ومعنى ذلك أنّ المشكلة لم توجد حيث كان الرسول في مكة حيث كان عدد المسلمين قليلا وحين كان معظمهم من قريش يتحدثون بلهجة واحدة أما وقد انتقل الرسول إلى المدينة ودخل ناس كثيرون في الإسلام من قبائل مختلفة بلهجات متباينة ومنهم الطفل الذي لم يستقم لسانه والخادم الذي يجهل والشيخ والمرأة العجوز هنا وجدت المشكلة فاختلف الناس في القراءة تسامح الإسلام معهم فأقرهم الرسول على اختلافهم يوضح ذلك حديثه (إني بعثت إلى أمة أميين منهم الغلام والخادم 84 والشيخ العاني والعجوز ) ..." ولولا تصريحه في مواطن أخرى باشتراط القراء صحة سند القراءة لجزمنا بأنّ الكاتب قصد هذا الفهم السقيم وهو أنّ منشأ القراءات واختلاف الصحابة إنّما هو اختلاف اللهجات وأنّ الرسول لم يزد على أن أقرّ الجميع تخفيفا وتيسيرا على أمته لا غير ...وهذا باطل لأنّ أصل القراءات هو الوحي وأنّ التيسير متاح في حدود ما نزل به القرآن ثم إنّ لهجات العرب في زمن الوحي متعددة وكثيرة وأحرف القرآن أقلّ وأخصّ منها ثمّ لننظر في قصة الصحابة الذين اختلفوا في قراءاتهم وتحاكموا لرسول الله ألا ترى أنّه طلب منهم أن يعرضوا قراءتهم عليه ليسمعها وليعرضها بدوره على الوحي الذي أنزل عليه فلما وافق ما عنده أقرهم جميعا ولو كان أصل القراءات ومنشأها مطلق التخفيف كما يفهم من قول الكاتب لوافقهم وأقرهم دون أن يحتاج إلى السماع إليهم والله أعلم ...

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #18  
قديم 02/12/1432 - 29/10/2011, 06:03 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

لماذا تعدّ القراءات القرآنية أهمّ وآصل مصادر اللهجات العربية ؟


1. القراءات القرآنية أهمّ وآصل مصادر اللهجات العربية لماذا؟
· أوّلاً [لوثاقتها وصحة ثبوتها بخلاف جميع المصادر الأخرى ] وقد خصّ الكاتب جلّ الفصل الأوّل (القراءات نشأتها وتطورها) من الباب الثاني (القراءات واللهجات) لبيان هذه المسألة
· [لتنوعها وكثرة مادتها ]
· القراءات على خلاف باقي المصادر لا تكتفي بمجرد نقل المسموع من كلام العرب بل تقرنه بصفة أدائه كذلك, يقول الكاتب في هذا الشأن: 101 "ونحن نعتبر القراءات آصل المصادر جميعا في معرفة اللهجات العربية, لأنّ منهج علم القراءات في طريقة نقلها يختلف عن كل الطرق التي نقلت بها المصادر الأخرى كالشعر والنثر بل يختلف عن طرق نقل الحديث ...فالقراءة ...لا تكتفي في النقل بالسماع بل لا بدّ من شرط التلقي والعرض وهما أصح الطرق في النقل اللغوي..." [نقل بتصرف غير مخلّ بمعنى الكاتب]
· علم أصحاب القراءات بعلوم العربية يقول الكاتب 102 "أضف إلى ذلك أنّ أصحاب القراءات كانوا – إلى شهرتهم بالضبط والدقة والإتقان – على معرفة واسعة بالعربية ووجوهها..." [غاية النهاية 1َ\443 – 1\346 - ... النشر 1\166...]
· [عدالة أئمة القراءة وتدينهم بخلاف أئمة اللغة فإنّ هذه الصفة لا تطّرد فيهم ]

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #19  
قديم 08/12/1432 - 04/11/2011, 07:40 PM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

موقف الكاتب من قدح طائفة من النحاة في بعض القراءات الصحيحة


1. قدح النحاة في بعض القراءات : يرجع الكاتب الخلاف بين النحاة والقراء إلى اختلاف منهج العلمين فأحدهما قائم على التقعيد والقياس والآخر قائم على مطلق الرواية والنقل حيث يقول: "فالنحاة أصحاب تقعيد وتنظيم وهذه الروايات التي تخرج على قواعدهم كانت تفجأهم فلا يكون منهم إلاّ تجريحا وإخراجها على التوهم والقراء أصحاب أداء وهم أهل تلق وعرض فهم - من هذه الناحية – أدق من النحاة في نقلهم للغة. " ثم يحسم الكاتب المسألة لصالح القراء بقوله : "نحسب أنّ الحق في جانب القراء حيث أنّ بحثنا في اللهجات يثبت أنه قد كانت هناك لهجات مستعملة تؤيد هذه القراءات ...ولو كان النحاة مهتمين بدراسة اللهجات العربية القديمة لما ردوا هذه القراءات ولما جرحوا أصحابها."

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #20  
قديم 08/12/1432 - 04/11/2011, 07:51 PM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

الاعتماد على القراءات الشاذة إلى جانب الصحيحة في معرفة اللهجات العربية


1. الاعتماد على القراءات الشاذة إلى جانب الصحيحة في معرفة اللهجات العربية : يقول الكاتب في هذا الشأن: 106 " نحن لا نستطيع أن نعوّل على القراءات الصحيحة وحدها في معرفة اللهجات العربية إذ أنّ العبرة في اختلاف القراءات إنما كانت لاختلاف اللهجات وهذه القراءات الصحيحة ليست كل القراءات التي كان يقرأ بها المسلمون الأولون لكنها اشتهرت على رأس الثلاثمائة حين سبّع ابن مجاهد القراءات السبع وشذذ ما عداها[1]..." ويقول أيضا: "وعلى أية حال فإنّ القراءات الشاذة جاءت منقولة مروية والرواية تبلغ بها عصر الرسول وهو الأمر الذي يهمنا هنا إذ تعتبر بذلك صورة لاختلاف اللهجات..." ويختم بنقل للسيوطي 107 جاء فيه "كل ما ورد أنه قرئ به جاز الاحتجاج به في العربية سواء أكان متواترا أم آحادا أو شاذا وقد أطبق الناس على الاحتجاج بالقراءات الشاذة في العربية إذا لم تخالف قياسا معروفا بل ولو خالفته يحتج بها في مثل ذلك الحرف بعينه." (الاقتراح للسيوطي ص17)

[1] هل فعلا قال ابن مجاهد بشذوذ ما عدا السبعة التي اختارها ...لأنّ هذا القول غريب ولا يعلم عنه ولم ينقله عنه أحد

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #21  
قديم 08/12/1432 - 04/11/2011, 07:56 PM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

مصادر القراءات


1. مصادر القراءات لبيان ومعرفة اللهجات 109:
· كتب القراءات صحيحها وشاذها
· كتب الاحتجاج للقراءات
· كتب التفسير

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #22  
قديم 11/12/1432 - 07/11/2011, 05:46 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

دراسة لغوية في اللهجات العربية المستوى الصوتي (منهجية الكاتب)


1. الباب الرابع : دراسة لغوية في اللهجات الفصل الأوّل المستوى الصوتي
· منهجه في دراسة الأصوات العربية :
أ‌. جعل هذا الفصل قسمين الأوّل خصّه للصوائت والصوامت درس فيه الهمز والصوامت الحلقية وكسر حرف المضارعة والصوائت القصيرة بينما خصّ القسم الثاني لدراسة الأصوات وتأثير بعضها في بعض درس فيه الإدغام والفتح والإمالة والتأثر بالجهر أو بالإطباق أو بالمخالفة أو بالإتباع والتأثر بالحذف
ب‌. يبدأ في جميع مباحثه أوّلا بتعريف الظاهرة الصوتية عند علماء العربية ثم من خلال الدرس الصوتي الحديث, والغريب في الأمر أنّه كلما وقع خلاف بين المذهبين سارع إلى تبني مذهب علماء الأصوات باعتباره قائم على المشاهدة والتجربة ...[وليس الأمر كذلك - والله أعلم - إذ كثير من مسائل ومباحث علم الأصوات الحديث قائم على مجرد التخمين أو اجتهاد في تأويل وفهم بعض الاستقراءات أو النتائج المخبرية ...فينبغي التفريق بين التجربة والاستقراء (وهذا هو الجانب العلمي الموضوعي )وبين ما نستنتجه ونستخلصه ونفهمه من التجربة والاستقراء (وهذا محل الاجتهاد قد يصيب فيه صاحبه وقد يخطئ وليس علماء الأصوات كفارا كانوا أو مسلمين بأعلم ولا أفقه من علماء العربية والتجويد في مطلف الفهم والاجتهاد والاستنتاج ...والله أعلم بالحق والصواب...]
ت‌. يدرس الصوت من خلال القراءات القرآنية الصحيحة منها والشاذة وينتهي ببعض التعليلات والتعليقات
ث‌. يدرس الصوت من خلال كتب العربية بنفس طريقة دراسته عند القراء
ج. ينتهي بتعليل التوزيع الجغرافي للصوت اللغوي أو تعليل الكثرة والقلة وغيرها من الفوائد

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #23  
قديم 11/12/1432 - 07/11/2011, 05:58 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

صوت الهمزة بين القراءات القرآنية واللهجات العربية


· الهمز : عدّد الكاتب في أوّل هذا المبحث أقسام الهمز وأنواعه باعتبار الإفراد والازدواج والتحريك والتسكين ...ثمّ تعرض لمذاهب القراء مستنتجا ما يلي :
أ‌. 118 "أنّ أبا جعفر قارئ المدينة كان أكثر القراء ميلا إلى تسهيل الهمزة أو حذفها وهو بذلك يمثل بيئته في هذه الظاهرة خير تمثيل ."
ب‌. "أنّ نافعا قارئ المدينة أيضا لم يرو عنه تسهيل الهمزة إلاّ في حروف قليلة "
ت‌. "أنّ ابن كثير قارئ مكة لم يرو عنه شيء من التسهيل في هذه القراءات كلها ومعنى ذلك أنّ قراءته من هذه الناحية لا تصور بيئته بحال "
ث‌. "أنّ هذه القراءات توضح لنا - بما لا يدع مجالا للشك – أنّ تحقيق الهمز كان أكثر انتشارا من تسهيلها " وانظر أيضا ص125
ج‌. أنّ بعض العرب كان يبالغ في تحقيق الهمز استدل الكاتب على هذا الاستنتاج بنحو سكت حمزة على السواكن قبل الهمز حيث قال: 119 "...ومعنى ذلك أنّ حمزة كان حريصا على إظهار تحقيق الهمزة , ولذلك يعلق أبو علي بأنّ حمزة (كان يقف هذه الوُقيفة قبل الهمزة توصلا إلى تحقيقها لأنه جعل الهمزة بهذه الوقيفة التي وقفها قبلها على صورة لا يجوز معها إلاّ التحقيق لأنّ الهمزة قد صارت بالوقيفة مضارعة للمبتدأ بها , والمبتدأ بها , لا يجوز تخفيفها) ." كما استدل بنحو قراءة سأقيها, سؤقه, بالسؤق, ضئزة, ضئاء, يأجوج ومأجوج.. على ذات المعنى حيث قال: 120 "وهذه القراءات الأربع الأخيرة تدل على أنّ بعض اللهجات لم تكن تكتفي بتحقيق الهمزة بل تبدل [ الصوائت ] الطويلة (الألف والواو والياء) همزة..."
ح‌. لا تلازم بين لهجة القارئ التي يختارها وبين بيئته الصوتية واللهجية يقول الكاتب مستدلا بهمز ابن كثير 120 :"والذي يلفت النظر أنّ ابن كثير قرأ في أكثر هذه الحروف وحده بالهمز وابن كثير مكي ومكة منزل قريش من أجل ذلك قررنا من قبل أنّنا لا نستطيع أن نعتمد على بيئة القارئ في تحديد لهجته ."
ثم بيّن الكاتب مذاهب العرب ولهجاتهم في نطقهم بالهمز معتمدا في ذلك على نقول أهل اللغة مقررا ما يلي :
أ‌. التوزيع الجغرافي للهجات العربية بحسب تلفظها بالهمز قال الكاتب125: "تجمع كتب العربية على أنّ تحقيق الهمزة من لهجات تميم وقيس وبني أسد ومن جاورها, أي قبائل وسط شبه الجزيرة وشرقيها, وأنّ تسهيلها لهجة أهل الحجاز"
ب‌. يرى الكاتب أنّ هذا التنوع بين تحقيق الهمز وتسهيله قائم على تحضّر أو بداوة بيئتها مستدلا أوّلا بالتوزيع الجغرافي المتقدم حيث يقول: 126 "وهذه القبائل التي كانت تحقق الهمزة قبائل كانت تعيش في البادية , أما قبائل التسهيل فهي تلك التي كانت متحضرة في الحجاز وبخاصة قريش في مكة والأوس والخزرج في المدينة ..." كما استدل ثانيا بطبيعة صوت الهمز حيث يقول128 :"والذي عندنا أنّ تحقيق الهمز يناسب البيئة البدوية, إذ ثبت أنّها صوت شديد لأنّها صوت حنجر انفجاري لا هو بالمجهور ولا بالمهموس
ت‌. يؤكد الكاتب في آخر هذا المبحث على مذهبه ورأيه في كون اللغة العربية الفصحى ليست لهجة قريش 129 حيث يقول: "ومع ذلك فإنّ الهمزة التي نحاول أن نجد تعليلا لتخلص الحجازيين منها هي التي سادت اللغة العربية المشتركة كما يتّضح من القراءات القرآنية التي قدمناها, وهي دليل قاطع على أنّ هذه العربية المشتركة التي نعرفها في النصوص الجاهلية لم تقم على لهجة قريش وحدها, أو بعبارة أخرى ليست لهجة قريش هي هذه العربية المشتركة على ما ذهب إليه القدماء والمحدثون." اهـ

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #24  
قديم 11/12/1432 - 07/11/2011, 06:07 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

الصوامت الحلقية


· الصوامت الحلقية : 129 وقد أخرج منها الغين والخاء واعتبرهما أصواتا حنكية لا حلقية زاعما أنّ "التجارب الحديثة" تثبت ذلك 130 وممّا استنتجه وذكره في هذا المبحث ما يلي:
أ‌. حدّد ابتداء طبيعة الخلاف القائم بين اللهجات العربية في الصوامت الحلقية قائلا : "وقد اختلفت اللهجات العربية في الصوامت الحلقية, بين إبقائها صامتة دون صائت قصير (حركة) وبين تحريكها بالفتحة, بل إنّ الصامت الحلقي يؤثر على الصامت الذي قبله فيحركه بالفتحة أيضا."
ب‌. بعد أن عرض لمذاهب القراء في الصوامت الحلقية يعلق الكاتب قائلاً:132 "وواضح من هذه القراءات أنّ كثيرين من القراء كانوا يقرأون الصامت الحلقي بفتحة, وبتحريك الصامت الذي قبله بفتحة كما في شَطَأَه وقرَح. ويبدو أنّ هذا التحريك كان شائعا حتى إنّ أبا علي يقول: (واتفاقهم على الفتح يدل أنه أوجه من الإسكان)"
ت‌. أما القبائل العربية التي تفتح الأصوات الحلقية فهي بنو عقيل 133فيما ذكر ابن جني وبنو بكر بن وائل 134فيما ذكره أبو حيان
ث‌. ثمّ يستنتج قائلاً : 135 "فإذا عرفنا أنّ بني عقيل كانوا يسكنون البحرين وأنّ بني بكر بن وائل كانوا يسكنون اليمامة إلى البحرين, أدركنا سرّ هذا التشابه في اللهجة بين القبيلتين والتفسير العلمي لهذه الظاهرة أنّ تحريك الصوت الحلقي أخف من تسكينه , إذ أنّ (كل أصوات الحلق بعد صدورها من مخرجها الحلقي تحتاج إلى اتساع في مجراها بالفم, فليس هناك ما يعوق هذا المجرى في زوايا الفم, ولهذا ناسبها من أصوات اللين أكثرها اتساعا, وتلك هي الفتحة)" [ما بين قوسين منقول من كتاب اللهجات العربية ص135 لإبراهيم أنيس]

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
الأعضاء الذين شكروا بودفلة فتحي :
  #25  
قديم 11/12/1432 - 07/11/2011, 06:13 AM
مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: رمضان 1431
المشاركات: 206
شَكر: 48
تم شكره 180 مرة في 104 مشاركة

حروف المضارعة


· كسر حرف المضارعة: 135 "المعروف أنّ حرف المضارعة يحرك بالفتحة إلاّ إذا كان الماضي رباعيا فإنّه يضم . ولكن بعض القبائل كانت تجنح إلى تحريك حرف المضارعة بالكسرة دائما."
أ‌. يبدأ أوّلا بعرض القراءات في هذا الباب 136 ... فيلاحظ أنّ جميعها من الشواذ ومن أمثلة ما ذكر نِستعين , تِبيض , تِسود , ألم إعهد , سنِفرغ لكم ... ويستخلص أنّ حروف المضارعة التي يطالها الكسر ليست الياء من بينها , وأنّ يحيى بن ثوبان أحد القراء التابعين قد أكثر من كسر حروف المضارعة وهو كوفي من موالي بني أسد
ب‌. قارن الكاتب بين هذه الظاهرة الصوتية في القراءات واللهجات العربية وبين بعض اللغات السامية كالعبرية وبعض العاميات المعاصرة حيث يقول: 137 "والجدير بالملاحظة أنّ اللغة العبرية تكسر حرف المضارعة في معظم الأوزان فالفعل (Shamar) (شمر) مضارعه Yishmur (يِشمر) والفعل (Dibber) (دِبر) مضارعه (YIdabbir) كما أنّ لهجتنا العامية تميل إلى كسر حرف المضارعة نحو (يِلعب – يِنام – يِصلي – يِستغفر)."
ت‌. ينتقل بعد ذلك إلى دراسة الظاهرة في اللهجات العربية من خلال كتب علوم اللغة القديمة فيبدأ بذكر تسميتها عند القدماء وهي "التلتلة" ثم يحدد ويعيّن القبائل التي تكلمت بها فيذكر138 : بهراء, كلب, تميم, قيس, أسد, ربيعة, هذيل وعن مساكن هذه القبائل يقول : "أما بهراء وكلب فعمارتان من قضاعة, ونحن نعلم أنهم كانوا ينزلون الشام بالقرب من العراق وأما ربيعة فكانت تسكن الحيرة وأسد من ربيعة وكانت تنزل قبل الكوفة 139 بخمس مراحل. بقي لدينا تميم وهذيل, أما تميم فكانت تسكن شرقي شبه الجزيرة بالقرب من العراق, وأما هذيل فكانت تسكن الحجاز."
ث‌. ينقل الكاتب في خلاصة بحثه رأي الأستاذ إبراهيم أنيس حيث يقول: " ولذلك [أي انطلاقا من التوزيع الجغرافي للهجات الكسر القريبة من الشام والعراق] يحاول الدكتور أنيس أن يفسر هذه الظاهرة بأن (بعض القبائل التي تأثرت بحياة الحضر قذ آثرت صوت اللين الأمامي الذي نسميه الكسرة.) [اللهجات العربية 74] ثم يطبق ذلك على بهراء التي تأثرت بما في الشام من لغات كالآرامية والعبرية اللتين اطرد فيهما كسر حروف المضارعة." يعلق الكاتب على هذا الرأي بقوله: "ولقد يكون ذلك صحيحا لو أنّ الرواة لم ينسبوا هذه الظاهرة إلى تميم وإلى هذيل , فتميم من القبائل البادية كما نعلم, وهذيل من القبائل الحجازية, وعلى أية حال فإنّ اللغة لا تعرف الاطراد الدائم الذي لا يتخلف."

التوقيع:
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الماجستير جامعة الجزائر تخصص لغة ودراسات قرآنية
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075

اقرأ أيضاً لـ بودفلة فتحي:
رد مع اقتباس
2 أعضاء شكروا بودفلة فتحي:
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن 02:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1
منتجات هذا المنتدى مطوّرة بعناية من قبل دكتور المنتديات.