"أظن يازميلي المسلم ، أو محتمل أن هذا كان يقع في الزمن الفلاني "
" أظن يا زميلي المسلم حسب المنطق ... أظن يازميلي المسلم أن هناك كذه وكذه يقع في ..."


لايكاد يمر حوار الا وترى مثل هذه العبارات السالفة مسطورة في كلمات الزملاء " ملحد - لاديني " ، فترى الحقيقة ترد : بأظن ، وترد النور الساطع يرد بمحتمل ! .


نعم ...يظن الزميل أننا نعجز أن نظن ! ، نعم ..يظن الزميل أننا نعجز أن نتخيل ! أو نضع فيلماً كارتونياً حول الزميل نفسه ! ، نعم ...أظن ومحتمل ليست لك أنت يازميل وحدك فتنبه ! .

ولم لاتكون أنت عميلاً للمخابرات الصهيونية وتعمل كالمرتزقة في جيوشهم الألكترونية ضد المسلمين وتشكك بعض من لاعلم لديهم بكثير من أمور دينهم من المسلمين ؟! ولم لاتكون يازميل : أنت عضواً في المجمع الماسوني والحركات السرية الماسونية وتتحصل على مرتبك منهم بالملايين المملينة لأنك قمت بفتح موقع يحارب عقيدة المسلمين !؟ .. تريد النفي !؟ : أحضر لنا فيديو من رئيس وزراء الصهاينة : بنيامين النتن ياهو ! : يقول فيه أنك لست عميلاً معهم ! .

لاتتصور يازميل أننا نعجز عن وضع مثل هذه الظنون وندير الدائرة عليك والكرة حينئذ تكون في ملعبنا نحن ! ، لاتظن يازميل أو لاتحتمل تلك الخيالات فهي مضرة بسمعتك : فيمكننا أن نضع لك مئة أحتمال حول سمعتك وشخصك ! ، فإذا كنت ستضع أمراضك القلبية والعقلية وإن شئت الجلدية لتقوم بتحريف سيرة أشرف البرية : نبينا محمد : فيمكننا أن نضع الالاف من الظنون الكاذبة لنرد بها كل حرف تكتبه لنا ! .

أيها الممسوس " بأظن وأحتمل " تنبه : لسنا عاجزين ان نقيم عنك قصة خيالية من بل تمثيلية كوميدية ! وإن شئت فسمها هزلية ! : عن سيرتك وسمعتك ويكون الأمر قصة مُسلّية ! : لسنا عاجزين ان نستخدم مع الحادك مثال القرد و" الكيبورد أو الألة الكاتبة" لسنا عاجزين عن قول أنك يا أيها الملحد لست أنساناً ! ، ولسنا عاجزين أن نقول : أنك يا أيها الملحد قرد متطور كتب لنا هذه الكلمات على المنتدى ها هنا " صدفة " مثل أحتمالية قيام قرد بالكتابة على الألة الكاتبة قصيدة لشكسبير !! . أو حجر النرد الشهير ! : وكلما زودت الكلمات ها هنا نستطيع ان نقول وبزيادة عدد الكتابة يزداد الاحتمال !!!!!! : فهل أنت قرد ؟! .

لسنا عاجزين ان نجعلك قرداً ! : أو نجعلك كائناً فضائياً من كائنات ملحد يظن أنه مخلوق عن طريق مخلوقات فضائية لايعرفها : فلا نعجز أن نقول أن من يكتب لنا على صفحات هذا المنتدى هو منهم ! ، لسنا عاجزين أن نجعلك ملبوساً بالجان ممسوساً به وتكتب ما لاتعرف ، وتهرف بما لاتدري ! . لسنا عاجزين ان نجعل الظن يلعب بك يميناً ويساراً ، أو "ربما" أو "أحتمال" يلعبان معك " ماتش كورة " ولنرى من الفائز ! .

أيها المتسمي عقلاني : هل رأيت الحلواني ؟! : إن من أعجب ما نراه في منتدياتنا ذلك الكائن المسمى عقلاني ! ،وهو عن العقل يحيد ! ، وعن العقلانية مائل ! ، ولو شاهده عمال مستشفى الخانكة أو الصرايا الصفراء : لأقتادوه الى عنبر الحلواني !؟ هل تعرفه يازميل ! : لا تعرفه ! ولا أنا أعرفه : اليس من المحتمل أنه يوجد عنبر للمجاذيب يسمى عنبر الحلواني !؟ وبنظرية أظن وربما أو ! : صدق! . كلام خرافي يازميل ! لاتصدقه لا تصدقه ! ، ولكنك لم تفكر لحظة في أن ترهاتك التي تقولها لنا ليلاً ونهاراً هي من جنس هذه الترهات ! .


أيها العقلاني والمفكر وقل ما شئت عن نفسك ؟! : أثبت أنك عاقل ! ، أرنا العقل ...دعنا نلمسه ! ...دعنا ندخل بداخلك لنلمس عقلك ! ، أجعل عقلك يخضع للتجارب أمامنا ! ، لماذا لانجرب تشريحه ؟! لن نصدق بوجوده الا إذا رأيناه يعمل أمامنا بشكله وحجمه ؟! هل تعجز عن أثبات ذلك ؟! إذن أنت غير عاقل !؟ ....أيها العقلاني ! المفكر وقل ما شئت عن نفسك !؟ : هيا أرنا حياتك ! أرنا الحب والمشاعر والأحاسيس ! أجعلنا نرى عبقها وجمالها ! : أرنا الحزن والغم ! : فإن عجزت نستطيع ان ننفيهم بنفس منطقك ؟! ومن العجيب الغريب : أنني وجدت من ينفي وجود الحب ! ...وقريباً ربما ينفي روحه من ورائها ثم ينفي عقله من ورائها وربما ينفي الأحساس خلفهم جميعاً ولا يبقى لدينا المسمى أنسان ؟! ...

يا من تظن وتحتمل وتضرب أخماس في أسداس : لن نعجز أن نصفك بالظن والخيال والأحتمال : وساعتها ستكون في موقف المدافع ولو أتيت بألف دليل فبسهولة يمكننا طلب دليل آخر لكي نصدق وهكذا دواليك فلا تتعب أعصابك وأمسكها حتى لاتفلت منك ! ولا تصاب بالجنون ! : هل تعرف حقاً معنى الجنون ؟! دعك منه فأنه خطر على صحتك ! .


نصيحة في أذنيك : لن نعجز أن نظن مئات ظنون فيك : فأبتعد عن مثل هذه الظنون : وتحسس في طريقتك وكلامك أن لاتفعلها والا أصبناك بنفس مرضك : الا تخشى من العدوى ؟! فهي منك اليك !؟ .

---------------------------------
هذا الموضوع ليس قصدي به تجريح شخص ملحد او لاديني بعينه
وإنما لضرب أمثلة على بعض الأفكار التي تأتينا المنتدى ها هنا
وظنونها المريبة العجيبة ! .

منقول بتعديل بسيط من موضوعي بمنتدى التوحيد وفيه ردود على طريقة بعض الملاحدة في التفكير وخصوصاً تعنتهم مع الحق ورده بطلبات سقيمة وتبريرات سخيفة كما كان يفعل سابقيهم من أهل الكفر والضلال ! .