بسم الله الرحمن الرحيم



في أيام نحسات

قيل: ذات غبار.

* نقل هذا عن الجبائي، وقاله أبومنصور الماتريدي[إمام الفرقة] في"تفسيره"، وحكاه الرماني، ونسبه فخرالدين الرازي في"تفسيره" إلى المتكلمين.

وهؤلاء الذين سميناهم كلهم من المتكلمين، ولا يعرف ثبوت هذا القول عن أحد من السلف. والله أعلم


* وفي"أحكام القرآن" لابن العربي المالكي4/1660:
(قال ابن وهب عن مالك: يعني شدائد لا خير فيها، وكذلك روى عنه ابن القاسم.
وقال زيد بن أسلم(1): وإنما ذكر ذلك مالك ردا على من يقول: إن النحس الغبار[أي:في تفسير الآية]، ولو كان الغبار نحسا لكان أقل ما أصابهم من نحس).


* وجعل معنى النحس:الغبار أو الريح ذات الغبار = جاء في عدة من كتب اللغة الأصلية كالمحكم لابن سيده وتهذيب اللغة للازهري.
لكن تفسير الآية بهذا فيه نظر. والله أعلم


-----------------------
(1) كذا وقعت تسميته في هذا الطبعة وغيرها، وهو خطأ، فزيد بن أسلم متقدم لامكان له هنا. والله أعلم