الأخوة أعضاء منتدى أهل التفسير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فيسرني أن أعرض عليكم خطة بحث بعنوان
(الحوار في ضوء القرآن الكريم) وقد اخترت هذا العنوان من المواضيع المقترحة للبحث من قبل بعض الإخوان في هذا المنتدى المبارك ارجو بعد الإطلاع على الخطة تزويدي بآرائكم كتب الله لكم الأجر والثواب علماً بأنها ستقدم رسالة دكتوراة في جامعة أم درمان الإسلامية إن شاء الله تعالى
الخطة":

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله القائل (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ......) والصلاة والسلام على من أوتي جوامع الكلم وآله وصحبه وسلم

أما بعد :فإن الاختلاف بين البشر حقيقة فطرية وقضاء إلهي أزلي مرتبط بالابتلاء والتكليف الذي تقوم علــيه خلافة الإنسان في الأرض والتعددية بين البشر قضية واقعية وآلية تعامل الإنسان مع هذه القضية هو الحوار الذي يتم من خلاله توظيف الاختلاف وترشيده بحيث يقود الأطراف المختلفة إلى التعارف والتآلف والحــوار الهادف يعتبر من وسائل الاتصال الفعالة بين الأفراد والشعوب يقرب النفوس ويروضها ويكبح جـــــماحها بإخضاعها لأهداف الجماعة ومعاييرها وقد أكد هذا القرآن الكريم بطرق عديدة وبأساليب مختلفة والمتتبع لأسلوب القرآن الحواري يجده يبتعد عن التعقيد ويمتاز بالسهولة فالقصة الحوارية تطفح بألوان من الأساليب حسب عقول ومقتضيات أحوال المخاطبين الفطرية والاجتماعية نائياً عن الجدل إلا بالحسنى حتى مع الطغاة ونجد جانب اللين والتسامح هو المسيطر على الحوار معهم وقد جعل القرآن الحوار هو سبيل المعرفة وإيصال الحق ومن هذا المنطلق أردت أن انطلق في البحث القرآني في موضوع الحوار علي أدلف إلى ظلال وارفة وأظفر بثمرات لم أسبق إليها











أسباب اختيار الموضوع أجملها فيما لأيلي :

مساهمة في حل الأزمة الحوارية التي يعيشها العالم اليوم في ظل التعدادات الدينية والمذهبية مع غياب منهجية التفكير
أن الحوار هو الحل الوحيد للخلاف الذي لايفا رق العالم حقيقة وواقعاً وذلك من خلال كشف مواطن الاتفاق ومثيرات الاختلاف لتكون محلا للنقاش بدلاللجدل

أهمية الأسلوب الحواري في الدعوة إلى الله فهو القاعدة الأساسية في دعوة الأنبياء أقوامهم الى الإيمان بالله وعبادته
بيان الأسلوب المميز الذي اتبعه القرآن بشكل منهجي
الحوار القرآني منهج تربوي فريد يستفيد منه كل على حسب فهمه وحصيلته العلمية
أن حوار الله تعالى بعض مخلوقاته ليس الا لبيان أهمية الحوار في تجلية الحق للقاصر فهمه عنه

منهجي :( الاستقراء والاستنباط )

خطتي في البحث :

اولاً:استعراض القرآن الكريم كاملاً مع استخلاص كل ما يخص الحوار وصفياً أوبرهانياً وتصنيف ذلك
ثانياً:قراءة موسعة لكتب التفسيرمع التركيز على امهات التفسير بالمأثور واستنباطات أهل الرأي التي لا تعارض المأثور ولها وجاهتها لغوياً وشرعياً وتدوين ذلك
ثالثاً:ذكر أقوال المفسرين في كل موضع
رابعاً:الترجيح بين الأقوال عند تعارضها بطرق الترجيح المعتبرة عند العلماء
خامساً:تخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من مصادرها الأصلية
سادساً:الترجمة للأعلام عند أول موضع ثم إغفال ذلك عند التكرار
الحوار في ضوء القرآن


الفصل الأول

( تمهيد ويشتمل على عدة مباحث )

تمهيد

المبحث الأول :مفهوم الحوار في اللغة والإصطلاح والفرق بينه وبين المناظرة والجدل

معنى الحوار في اللغة والشرع

الفرق بين الحوار والمناظرة والمجادلة



المبحث الثاني : أهمية الحوار في الإسلام وشروطه وأسسه وآدابه وأهدافه


المطلب الأول :شروط الحوار
العلم
الأهلية
وجود نقاط اتفاق
غلبة الظن بجدوى الحوار


المطلب الثاني : أسس الحوار
الإيمان بالله
التحلي بالأخلاق الحميدة
العدل والإنصاف
الابتعاد عن الصراع ما امكن
اختيار لغة الحوارالمناسبة
الإحاطة بمضوع الحوار

المطلب الثالث :آداب الحوار
حسن المقصد
التواضع
البعد عن الغرور
حسن الخطاب
الاصغاء
الهدوء
احترام المحاور
البعد عن الجدل ما أمكن
الانصاف

المطلب االرابع :اهداف الحوار
إيضاح الحق
الدعوة الى الله
ازالة الشبهات لدى المخالفين





المبحث الثالث :مقومات الحوار وعوامل نجاحه

المطلب الأول : مقومات الحوار في القرآن
الفصل بين القضايا الفكرية والشخصية
امتلاك الحرية الفكرية
التسليم بإمكانية صواب الخصم
التنازل عن بعض المسلمات بغية حمل الطرف الآخر على القبول
التعهد بالتزام الحق واتباعه
ختم الحوار بهدوء

المطلب الثاني: عوامل مهمة في نجاح الحوار
التوكل على الله
انشراح الصدر
عدم اتهام دوافع الآخرين
عدم الغاء المحاور
اختيار الوقت المناسب
التاكيد على استقلالية كل ومسئوليته الخاصة عما يقول
التركيز على محور النقاش وعدم التشعب وتتبع مزالق الخصم
الاشهاد على الثبات على المبدأ
الإعتراف بالخطأ إن وجد وعدم المكابرة
التركيز على الجانب الوجداني







الفصل الثاني

المنهج الحواري في القرآن وأساليبه وآثاره

المبحث الأول : منهج القرآن في الحوار
براعة الاستهلال
الثقة بمصداقية القضية
الانطلاق من الامور المشتركة
الاعتراف بالخطا
التدرج في الحوار
الاعتماد على الادلة المسلم بها عقلا ثم نقلا

المبحث الثاني :الأساليب الحوارية في القرآن الكريم ونماذج لها

أولاً :الاسلوب الوصفي ونماذج عليه

حوار الله تعالى مع الملائكة

حوار الله تعالى مع ابليس

حوار الله تعالى مع الرسل

حوار الله تعالى مع الناس

حوارات الانسان مع الجماد (حوار الإنسان مع أعضائه يوم القيامة )

حوارات الانبياء مع بعض المخلوقات (الهدهد ، النمل )
ثانيا :الاسلوب البرهاني ونماذج عليه


حوارات الأنبياء مع اقوامهم

حوارات الانبياء مع الطغاة

حوارات الانبياء مع قراباتهم (ابراهيم مع أبيه ، نوح مع ابنه )

حوارات المؤمنين مع الطواغيت ( مثل مؤمن آل فرعون ومؤمن انطاكية )

حوارات الانسان مع الانسان ( أهل الجنة وأهل النار )



المبحث الثالث :آثار الحوار في القرآن الكريم

سبباً لنزول بعض الآيات والأحكام
طريقًا لتبليغ الحق وإيضاحه
الطريقة المثلى لاقناع المخالفين
منهجاً تربوياً في حل الخلافات
سبباً في تراجع بعض العصاة عن نواياهم (زوجة فرعون معه في شأن موسى وهو رضيع )
ترسيخ الإيمان في قلوب المؤمنين
إقامة الحجة على متزعمي الباطل
إزالة الشبهات لدى الخصم
استحقاق العذاب الشديد لطائفة المتكبرين والمعاندين