• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • خدمة التخزين السحابي - خدمة رائعة ومهمة لطالب العلم




      وصلني هذا الموضوع المتميز النافع عبر أحد وسائل التواصل فنقلته إليكم مع تصرف يسير.

      الحوسبة السحابية
      أو
      الخدمات السحابية
      بقلم: تميم القاضي

      في الأسطر التالية شرح عابر لخدمات التخزين السحابي، وأبرز ميزاتها، مع وقفة مع أهم برامجها.

      وفي الحقيقة أن هذه الخدمة من الأهمية بمكان لكل الناس، وأما في حق الباحثين وطلاب الدراسات ونحوهم.
      فأهميتها في نظري ترتفع من مرتبة التكلميليات والحاجيات إلى الضروريات!

      وسائل حفظ المعلومات التقليدية (هارديسك، فلاش، سي دي) تبقى معرضة للتلف، والضياع، والسرقة، أو أن تمحى المعلومات لسبب أو آخر. كما أنها تظل محصورة في مكانها، قد تحتاج لمعلومة، أو صورة وثيقة، أو ملف..الخ وأنت في مكان بعيد عن جهازك، وهيهات الوصول، إلا بهذه الخدمة (التخزين السحابي).

      التعريف بالخدمة

      دعونا نأخذ تعريفاً عاماً بهذه الخدمات.
      ثم بيان أبرز الشركات المقدمة لها.
      ثم نقف تفصيلاً مع أبرز شركة للتخزين السحابي فيما أعلم، وهي:قوقل درايف.

      فنبين : ميزاتها. وطريقة تركيبها، والتعامل معها:

      تعريف خدمات التخزين السحابي
      هي خدمات تستطيع من خلالها أن تحتفظ بمعلوماتك وملفاتك على سيرفر مزود الخدمة في النت (يدوياً، أو تلقائياً بمزامنتها إلكترونياً)، لكي تحفظ تلك الملفات من الضياع، ولكي ترجع إليها في أي زمان ومكان من غير حمل لأجهزتك، ولكي تنتقل المعلومات مباشرة إلى أجهزتك الأخرى(كمبيوتر، لوحي، جوال ذكي).

      يعني باختصار ووضوح: تفتح مجلد في جهازك، وتحدده في برنامج التخزين السحابي (سيأتي شرحه) ثم تضع فيه ما شئت من ملفات(حتى 15 قيقا). فبمجرد أن تضع أي ملف يتم رفعه تلقائيًا إلى سيرفر الشركة عبر النت، وينزل تلقائياً في أجهزتك الأخرى التي فعلت فيها نفس الخدمة(كمبيوتر آخر مثلاً).
      وإذا أضفت ملفاً جديداً فيما بعد...رفعه كذلك.
      فإذا فتحت ملف وورد مثلاً، ثم عدلت فيه، وحفظته، فسيقوم تلقائيًا بحفظ التعديل، كما يقوم بحفظ النسخة القديمة(قبل التعديل) في الأرشيف بالنت.
      ثم إنك إذا التقطت صورة بجوالك، أو كتبت مفكرة، أو سجلت صوتاً، أو أعجبك موقع، تختار مشاركة إلى برنامج الخدمة السحابية (سيأتي شرحها)، فتنتقل مباشرة للنت، ولكمبيوترك الشخصي، وكذلك إذا فتحت في جوالك ملف الوورد الذي كتبته في كمبيوترك، وعدلت فيه، يحفظ هذا التعديل.

      إنه سكرتيرك المطيع،،

      هل أدركتم أيها الأحباب والباحثين لم كانت من (الضروريات). انظر للتوسع: تعريف بالحوسبة السحابية:

      برامج التخزين السحابي

      ثمة برامج عديدة مزودة لخدمة التخزين السحابي، من أشهرها:
      دروب بوكس.
      سكاي درايف (من مايكروسوفت).
      آي كلاود (Icloud) (لكنه خاص لأجهزة أبل).
      كوبي (copy).
      ميقا (MEGA).
      سور دوك (Surdoc).
      وغيرها كثير.

      لكن التطبيق الأنسب والأقوى منها (فيما أعلم) هو تطبيق الشركة العملاقة (قوقل) واسمه: قوقل درايف (Google Drive).
      ولذا سنكتفي ببيانه ههنا.

      للتوسع: هنا شرح عابر لعدد من برامج التخزين السحابي، ومميزاتها:

      وهذه البرامج تختلف من نواحي متعددة:
      حجم المساحة المتاحة.
      المميزات المصاحبة.
      سلاسة البرنامج وسهولته ووضوحه.
      قوة الشركة التي تعطيك أماناً وثباتا لمعلوماتك.

      ولذا احرص على الشركات المشهورة القوية، كالخدمة المقدمة من قوقل، ومن مايكروسوفت، أو أبل.

      مع أنه لا تعارض بينها، فبالإمكان أن تستخدم عدة برامج منها في آنٍ واحد.

      يعني من أراد أن يرفع كل هارديسكه أو ملفات كبيرة جداً بالمجان، فعليه المشاركة بأكثر من شركة،
      بعض الشركات تعطي 50 قيقا، مثل شركة: ميقا (MEGA)
      وبعضها يعطي (100) قيقا مجاناً ويزيد حتى (تيرا)!!، مثل: سور دوك (Surdoc) عرض مؤقت، وسيصبح لاحقًا بمقابل، فبادر؛ هذا موقعهم:
      http://www.surdoc.com/
      وكذلك برنامج (زولو) وهذا موقعهم:
      Zoolz | Secure, Lifetime Storage Cloud Backup for Home and Business

      وهنا نبذة عن برنامج سور دوك (Surdoc):

      وهنا:


      والذي أنصح به من برامج التخزين السحابي:
      برنامجان، وهما:
      1-قوقل درايف.
      يعطيك إلى 15 قيقا.
      ضع به ملفاتك المستخدمة دائماً ذات الأهمية الكبرى، فيما يلي شرح مفصل عنه.

      2-(سور دوك Surdoc) يعطيك من 100 قيقا، إلى 1تيرا.
      ضع به جميع ملفات الهارديسك إن أردت ذلك. ذات الأهمية المتوسطة والدنيا.

      برنامج
      قوقل درايف
      (Google Drive)

      مميزات البرنامج:
      1- حفظ ملفاتك من التلف والضياع.
      فبرنامج (قوقل درايف) يقوم برفع الملفات التي وضعتها في مجلده تلقائيا إلى النت(تكون مرتبطة ببريدك الجيميل).
      فتكون محفوظة على سيرفرات متطورة وآمنة، وفيها نسخ احتياطية، فتضمن بإذن الله عدم ضياع البيانات.

      وقد حصل أن ذهبت بالكمبيوتر قبل شهر لمحل ليصلح خللاً به، فقام العامل (الملقوف) بفرمتة الجهاز دون إشعاري، وكان مما مسحه (مجلد الرسالة)
      كانت ستحصل كارثة.
      ولكن..
      بمجرد أن أعدت الدخول في بريد (الجيميل)، وأعدت تحميل (قوقل درايف)، قام الجهاز تلقائيا بإعادة جميع الملفات المفقودة، وبآخر تحديث لها، فالحمد لله.

      2- المرونة في الرجوع لملفاتك.
      وذلك بإمكانية الدخول لها من أي مكان، ولو من غير جهازك،

      ولذلك طريقان:
      أ- أن تدخل لها من النت مباشرة، من أي كمبيوتر آخر أو مقهى نت أو جوال ذكي، فبمجرد دخولك لبريدك (الجيميل) تضغط على أيقونة قوقل درايف فتدخل على ملفاتك.

      ب- من خلال تطبيق (قوقل درايف)، وهو الأنسب. فهناك تطبيق خاص لقوقل درايف للويندوز، ولأجهزة أبل، وأندرويد، تتيح لك مميزات سهله وجميله.

      3-المزامنة الآنية لكل تغيير يجري على ملفاتك، ومن أي جهاز.

      فلو تذكرنا الطريقة القديمة التي نحتاط بها للبحوث من الضياع، وهي الاحتفاظ بنسخة من ملف البحث أو الرسالة في هارديسك خارجي، أو فلاش أو سيدي، أو إرسالها للبريد.
      ولكن أذكر أنه قد يمر بي الأسبوع أو الشهر وأنسى أن آخذ نسخة منها.
      أما مع (قوقل درايف)، فالأمر تغير تماماً.
      لا أقول إن قوقل درايف سيحفظ بالنسخة حين تخرج من ملف الوورد وتحفظه.
      بل وأنا الآن أكتب هذا الملف عبر الوورد، وقد وضعته ضمن مجلد (قوقل درايف) فبمجرد ضغطي على أيقونة الحفظ (Ctrl+S) أرى مثلث (قوقل درايف) في زاوية الجهاز قد ومض، مؤذناً ببدء مزامنة التغيير، حيث يقوم بحفظ هذا التغيير في الموقع، أي لو أن الكهرباء انفصلت بعدها مثلاً أو تلف الهارديسك...الخ، فآخر حفظ للملف سيكون محفوظاً على النت.

      هل أدركتم (ضرورية هذا البرنامج).

      لم تنته ميزاته بعد.

      4- هذه المزامنة تجري من خلال كل الأجهزة الخاصة بك، التي فَعَّلت فيها خدمة (قوقل درايف).
      مثلاً:
      وأنت تتصفح النت من جوالك، مرت بك صفحة أحببت الاحتفاظ بها، ستجد في متصفحات الويب في جوالك أيقونة : المشاركة، بضغطه ستخرج لك برامج من ضمنها (Drive) اختره، ستخرج لك شاشة تخيرك في أي مجلد (ضمن قوقل درايف) ستحفظها، من الممكن أن تنشئ مجلداً لصفحات النت، تختاره، ويقوم بحفظه.

      مثال آخر:
      كنت في مكتبة عامة، وأردت أن تلتقط صورة، من كتاب يهمك في رسالتك مثلاً، أو أي صورة، وأن تحتفظ بها في كمبيوترك الذي يبعد عنك كثيراً.
      لك طريقتان:
      أ- في تطبيق (قوقل درايف) في الجوال أيقونة خاصة للتصوير، تصور من خلالها، ومباشرة تنتقل الصورة إلى المجلد المختار في كمبيوترك.
      ب- أن تصورها من خلال كميرا الجوال، ثم تضغط على الصورة، وتختار مشاركة، وتختار (Drive) كالسابق.

      فكرة عرضت لك حول بحثك، تسجلها ثم تزامنها مع (Drive) كالسابق وقل مثل ذلك في ملف فيديو، أو مفكرة، أو إكسل، وورد.

      5- وعليه فمن خلال هذا البرنامج لم تعد بحاجة لتنقيل جهازك (اللابتوب) من البيت للعمل أو في السفر، فحمل في كمبيوتر العمل تطبيق (قوقل درايف)، وكل تعديل أجريته في البيت سينتقل لجهاز العمل، لتفتحه من هناك، وتكمل التعديل .

      6- ميزة حفظ الإصدارات. أثناء عملك في ملف الرسالة، قد تجري تغييرات يومية من إضافة أو حذف في ملف الوورد.
      قد يمر بك أن تحتاج في وقت إلى ملف الرسالة على وضعه قبل أسبوعين، مثلاً تحتاج إلى معلومات كنت قد حذفتها، ثم بدا لك أهميتها.

      على طريقتنا التقليدية، ذلك أشبه بالمستحيل. أما مع (قوقل درايف)، فالأمر بالإمكان بإذن الله، ما لم يتجاوز ذلك الشهر. فإن (قوقل درايف) يقوم بالاحتفاظ بنسخة من الملف، (أي ملف ضمن مجلد قوقل درايف) بعد كل تعديل، لو فرضنا أنك تدخل لملف الرسالة مرتين في اليوم، سيقوم بحفظ (60) إصداراً لنفس ملف الرسالة خلال الثلاثين يوما.
      فإذا ما رغبت بإصدار لملف وورد الرسالة قبل 25 يوماً مثلاً، تدخل لحسابك، وتفتح الإصدارات، وتختار التاريخ المطلوب، وتقوم بتنزيل ذلك الإصدار.
      نعم بعد ثلاثين يوماً يبدأ بحذف ما قبل الثلاثين.
      ولكن بإمكانك أن تدخل للحساب، وتحدد ما تريد من الإصدارات السابقة، وتضع بجانبها علامة (صح) ليحتفظ بها على الدوام. وسيأتي شرح ذلك.

      7- ومن ميزاته: إمكانية إرسال ملفات بالبريد، يبلغ حجم الواحد (15) قيقا. أحيانا تريد أن ترسل مقطع فيديو لصديق لك، أو كتاباً مصوراً كبيراً، أو برنامجاً ضخما، ويكون حجم البرنامج أكثر من (25) ميقا، فترى أن بريد (الجيميل) لا يرسل ملفا أكبر من (25) ميقا.
      أما مع (قوقل درايف) فتستطيع أن ترسل ملفاً عبر البريد، ولو كان حجمه أكبر من هذا بكثير(إلى 15 قيقا)، وسيأتي شرحها.

      8- إمكانية مشاركة مجلدات معينة مع صديق. مثلاً: تفتح مجلداً تحت (قوقل درايف) ، وتسميه (مشاركة)، تضع فيه أي بحث أو برنامج، صور، مقطع صوت، فيديو..الخ صفحة نت.. أو غير ذلك مما ترغب أن يطلع عليه زملائك، ثم تحدد الزملاء الذين تريد مشاركتهم، تدخيل بريداتهم واحداً واحداً، فكل ما تضعه في هذا المجلد (دون باقي المجلدات) يخرج عندهم في أجهزتهم وجوالاتهم. سيأتي شرحها بإذن الله.

      أنبه لأمر:
      أثناء تفعيلك للقوقل درايف وتحميل البرنامج، سيصل بك إلى مرحلة تحدد فيها مكان المجلد الذي سيكون فيه قوقل درايف.
      المكان الافتراضي الذي سيجعله البرنامج لو استمررت: هو قرص C، ويضع اختصراً على سطح المكتب.

      المقترح أن تغيره، أنشيئ مجلداً على قسم (D) مثلاً، وسمه (1) مثلاً، ليكون في الأعلى.
      ثم اختر هذا المجلد (1) أثناء تحميلك لـ (قوقل درايف) ليكون هو المكان المعتمد لمجلدات وملفات المزامنة.
      فهو أحفظ من (c).
      طبعاً الشرح في الفيديو كان على نسخة انجليزية من قوقل درايف، ويوجد نسخة عربية

      ملاحظة أخرى:
      ستجد أن المكتوب في المساحة المتاحة (5) قيقا. لكن في الواقع أن قوقل يعطيك (15) قيقا، يقسمها بين ثلاثة أشياء: بريد الجيميل، وقوقل درايف، وتطبيق ثالث(ربما صور)، فتستطيع أن تجعلها كلها لقوقل درايف، أو أن تنشئ بريداً آخر خاص له، وتكون المساحة عندك(15) قيقا.


      شرح التثبيت

      وأما الآن، فنتوجه إلى تثبت برنامج (قوقل درايف)، عبر هذه المقاطع:

      شرح الدخول لموقع Google Drive
      ‫ط´ط±ط ط§ظ„ط¯ط®ظˆظ„ ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ Google Drive - ط¯ط±ط³ 1‬â€ژ - YouTube

      شرح استخدام الجوجل درايف google drive

      ‫ط´ط±ط ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط§ظ„ط¬ظˆط¬ظ„ ط¯ط±ط§ظٹظپ google drive - ط¯ط±ط³ 2‬â€ژ - YouTube

      شرح استخدام الجوجل درايف google drive

      ‫ط´ط±ط ط§ط³طھط®ط¯ط§ظ… ط§ظ„ط¬ظˆط¬ظ„ ط¯ط±ط§ظٹظپ google drive - ط¯ط±ط³ 3‬â€ژ - YouTube

      وهنا شرح آخر:
      شرح تسجيل قوقل درايف وتحميله وبعض مميزاته

      ‫ط´ط±ط ط®ط¯ظ…ط© ط¬ظˆط¬ظ„ ط¯ط±ط§ظٹظپ ظˆظƒظٹظپظٹط© ط§ظ„ط§ط´طھط±ط§ظƒ ط¨ظ‡ط§ Google Drive‬â€ژ - YouTube



      في النهاية: وبعد أن حملتم هذا البرنامج الضخم (الضروري) ما المقترح أن تضع فيه.

      المقترح أن تضع كل الملفات عالية أو متوسطة الأهمية، وكذا الملفات التي قد تحتاج إليها وأنت على بُعد. وأما الملفات التي هي دون ذلك، خصوصاً ما كبر حجمه منها، كالكتب الكبيرة التي من الممكن أن تجدها في النت، أو ملفات الفيديو، فالمقترح أن لا تضعها فيه، وإن كانت مهمة فلتكن في برنامج سور دوك (Surdoc) والذي يتيح لك (100) قيقا.

      سأعرض تجربتي في قوقل درايف، فقد وضعت فيه عدة مجلدات، وملفات، ومنها:
      1- مجلد: وثائق شخصية. قمت بتصوير كل وثائقي المهمة، بطاقات شخصية، وجواز السفر، شهادات، تعريفات من الجامعة، شهادات ميلاد الأبناء، وثائق العمل... الخ صورتها بكاميرة الجوال، ورفعتها لهذا المجلد. قد تحتاج شيئاً منها وأنت بعيد عنها.
      2- مجلد: الرسالة، وفيه كل ما يتعلق بالرسالة : الدكتوراه، من ملفات و غيرها، ما عدا الكتب الموجودة عندي على هارديسك ، والمتوفرة على النت، فلم أثقل المجلد بها.
      3- مجلد بعنوان: مقالات نت، إذا أردت الاحتفاظ بصفحة نت، أو رابط أرسل لي من البريد، التويتر، الواتس،، فتحته من الكمبيوتر أو الجوال، فأعمل له مشاركة، وأختار (Drive) وأختار هذا المجلد.
      4- ملف إكسل، بعنوان (أرقام مهمة)، فيه أرقام تسجيل المواقع المهمة، والمنتديات، ومواقع التواصل، والبريد الإلكتروني، وحسابات الفواتير، والبطاقات الشخصية، ونحوها. فكثيراً ما أحتاج بعض هذه الأرقام وأنا على بُعد لكن احرص على أن تشفر مثل هذا الملف لأهميته وخطورته، بأحد برامج التشفير المضمونة.

      هذا ما تيسر ذكره حول الخدمة السحابية .

    • #2
      خدمة التخزين السحابي وانتهاك الخصوصية الشخصية.

      دلني أحد الإخوة على موضوع تحدث عن انتهاك شركات التخزين السحابي لخصوصية المستخدم، وذكر مجموعة من الشركات التي تراعي خصوصية المستخدم والحفاظ على سرية بياناته.
      الحقيقة أنَّ الدخول إلى عالم الإنترنت واستخدام الهواتف الذكية يجعل خصوصية المستخدم في خطر في جميع الأحوال، فالسياسية المعتمدة في قوقل درايف هي في الجملة سياسية الجيميل (Gmail) وسياسية بقية منتجات شركة قوقل، وكذلك الحال مع سكاي درايف والهوتميل التابعان لشركة مايكروسوفت.
      وقد أوضحت الوثائق التي تم تسريبها مؤخرًا المشاريع التجسسية الضخمة التي تقوم بها أمريكا وبريطانيا من خلال وضع أنظمة اعتراض ومراقبة لكيبلات الإنترنت البحرية بدول الخليج، للتجسس على كل الاتصالات بما في ذلك الأفراد والحكومات والسفارات والمنشئات العسكرية والبنوك الخليجية..الخ..
      وللمزيد حول هذه الوثائق تفضل بزيارة هذا الرابط.

      أترككم مع مقال:

      أفضل خدمات التخزين السحابي التي تحمي خصوصيتك


      في السنوات الأخيرة شهدت الانترنيت تطورا كبيرا لم تشهد له مثيلا في تاريخها ، و التخزين السحابي كان من أبرز هذه التطورات التي فتحت أمام الشركات و الأفراد قطاعا واعدا جديدا ، أصبح بين ليلة و ضحاها من أكبر القطاعات المهمة على الويب . و هذا بسبب الإقبال الجماهيري عليها و دخول الكثير من الشركات و المؤسسات على الخط لكسب الكثير من المستخدمين لخدماتها التي ستكسب منها ملايين الدولارات إن لم يصل الأمر إلى مليارات الدولارات.
      و لهذا نجد أمامنا الكثير من الخدمات التي تعرض نفسها علينا ، بعضها متخصصة في تخزين نوعيات من الملفات و المعلومات ، و البعض الأخر شامل و يقبل كل شيء .
      و للاستفادة من تلك الخدمات يتطلب منا الأمر فقط التسجيل فيها للحصول على مساحة مجانية للتخزين و مشاركة الملفات من خلالها و القيام بمهام أخرى ، و في حالة أردت الحصول على مساحة أكبر فان تلك الخدمات تقبل ذلك بشرط أن تدفع بمقابل شهري أو سنوي للحصول على المساحة التي تطمح إليها.
      حسنا إلى حد الآن الأمور واضحة للجميع أليس كذلك ؟ و البعض منكم قد يسرع الآن و يذهب للتسجيل في أي خدمة يصادفها لتخزين ملفاته على خدمات التخزين السحابي دون أن يخاف لأن تتعرض للتلف أو الضياع لكون تلك الخدمات أكثر أمنا من جهاز الكمبيوتر من حيث بقاء الملفات عليها.
      لكن انتظر إلى أين أنت ذاهب ؟ لتقوم بما قلته سابقا ؟ أنصحك بأن تتوقف لدقائق معدودة و تسأل هذا السؤال : هل الخدمة التي سأنضم إليها لن تنتهك خصوصياتي ؟ بعبارة أبسط هل سيكون بإمكان العاملين في الخدمة الحق للاطلاع على الصور و الملفات الخاصة بي وقت ما شاءوا ؟
      أعرف أن السؤال محير و لن تجد له إجابة واضحة أبدا ما دمت لم تبحث و تمضي ساعات في البحث عن جواب لهذا السؤال لأي خدمة يمكن أن تنضم إليها .
      و لهذا كتبت هذا المقال المفصل ، كي أجنبكم عناء البحث و الأجوبة الخاطئة التي قد تدفعكم مستقبلا للندم و الحسرة على التسرع في الضغط على زر “تسجيل / انضم” المكتوب بشكل مميز على واجهتها .
      يجب أن يعرف العالم أن أفضل الخدمات ليست دائما هي تلك التي تحظى بشهرة واسعة و جمهور عريض ، فكم من منتجات و خدمات كانت الأفضل ، فأبت الأغلبية الانتقال إليها لسبب واحد أنها غير مشهورة و لا تحظى بدعم إعلامي كبير و مهم.
      و اليوم نحن لا نريد أن نعيد هذا الخطأ خصوصا في هذه المسألة المتعلقة بأمن المعلومات الخاصة بنا و حماية ملفاتنا.

      خدمات التخزين السحابي التي تعتمد تشفير الملفات و البيانات

      أراهن أن أغلبيتكم لم تسمع من قبل بهذه الخدمات قط ، ليس لأنها ذات جودة سيئة أو أنها غير أمنة ، لكن لأنها عكس ذلك تماما ، و الفرق بينها و بين المشهورة أن هذه الأخيرة حظيت بدعم إعلامي مطلق ، لهذا تجد الكثير من الأخبار و الشروحات الخاصة بها ، بينما تلك التي سأعرضها في هذا الجزء لا تحظى بالتسويق و التغطية الإعلامية و السبب يعود إلى أن الأولى أنفقت الكثير من المال لتزيين سمعتها بينما الثانية راهنت فقط على الجودة و لم تعطي للتسويق أهمية موازية.
      و ما يجمع بين هذه الخدمات الغير المعروفة ، هي أنها تعتمد سياسة تشفير الملفات و البيانات ، و هو ما لا يسمح لأي أحد غير صاحبها الاطلاع عليها ، حتى الدعم الفني لتلك الخدمات لن يكون بإمكانه التوصل إلي طبيعة الملفات و محتوياتها التي قمت بتخزينها هناك .
      أليس هذا جيدا ؟ ألا يضمن لك مستوى أفضل من حماية خصوصيتك ؟ فلماذا لا تزال مقتنعا بخدمات مللنا من تجسسها علينا ؟

      خدمة SpiderOak :
      توفر هذه الخدمة مساحة مجانية قدرها 2 جيجا بايت لأي مستخدم قد ينضم إليها ، و في حالة أردت أكثر فما عليك إلا دفع 10 دولار شهريا للحصول على مساحة 100 جيجا بايت. و ما يميز الخدمة هي قيامها بتشفير كل الملفات التي يتم رفعها إلى الخدمة ، و يمكن تنزيلها إلي جهاز الكمبيوتر الخاص بك من الخدمة أو من خلال برنامج خاص بها يساعد أكثر للقيام بمهام أساسية على SpiderOak بكل سهولة.

      خدمة Wuala :
      تعتمد أيضا السرية و الأمان في حفظ ملفاتك و تخزينها على خوادمها المتعددة ، و تتيح لك مشاركة الملفات و تنزيلها بشكل سهل ، و الأهم أنها تتميز بالأداء السريع و تشفير الملفات ، هذا إلي جانب توفيرها لمساحة مجانية قدرها 5 جيجا بايت مجانا لأي مستخدم ينضم إلى الخدمة ، و للحصول على مساحات أكبر من 20 جيجا بايت إلى 100 جيجا بايت فيمكنك دفع 3 يورو الى 10 يورو شهريا . أضف إلى ما سبق توفر تطبيق لها على الهواتف الذكية أيضا لرفع و إنزال الملفات من و إلى الأجهزة المحمولة.

      خدمة Tresorit :
      خدمة متخصصة أكثر في تخزين الألعاب و ملفاتها بشكل سري و أمن و دون إمكانيات للتجسس عليها من قبل أصحاب الخدمة أو من المخترقين ، و تتيح للمستخدمين في البداية 5 جيجا بايت من المساحة المجانية ، و في حالة السعي لزيادتها فان حدود المساحة المتاحة للشراء هي 100 جيجا بايت و يمكن زيادتها مستقبلا بالتواصل مع الشركة المكلفة بالخدمة.
      و لأن الخدمة أمنة جدا و الشركة المكلفة بها واثقة من ذلك ، فقد فتحت فرصة إعطاءها 10000 دولار لمن يتمكن من اختراقها !

      خدمة Mega.co.nz :
      أعرف أن هذه الخدمة لاقت صيتا كبيرا عند إطلاقها لأول مرة ، و لكن بدأت وسائل الإعلام تتجاهل التطويرات و التحسينات التي يواصلها Kim Dotcom لقهر خدمات التخزين العالمي ، و بالفعل الخدمة أيضا أمنة و توجد خوادمها بنيوزيلاندا التي انتقل إليها مؤسسها بعد خلافه الشهير مع حكومة بلاده.
      Mega توفر عروضا مغرية للمستخدمين و منها 50 جيجا بايت من المساحة المجانية عند الانضمام الى الخدمة و يمكن زيادتها إلى 500 جيجا بايت وفق أسعار تبدأ من 10 يورو إلى 99 يورو شهريا، و مع ذلك هناك خطة أخرى قادمة للحصول على مساحة 4 تيرابايت . دون أننسى أنها تقوم بالحفاظ على خصوصياتك عبر تشفير الملفات. و تملك أيضا تطبيق على الأندرويد و قريبا سيتوفر على بقية المنصات المنافسة أيضا.

      خدمات التخزين السحابي التي تنتهك خصوصياتك

      من جهة أخرى هناك الكثير من الخدمات العالمية المشهورة في قطاع التخزين السحابي ، و التي للأسف تنتهك خصوصيات المستخدمين عكس تلك التي استعرضناها سابقا.
      و هذا ما يجعلنا ننصحكم للحذر في استخدامها و الابتعاد عنها إن أمكن ، لأنها تعرض بيانات المستخدمين لخطر التجسس و الاطلاع عليها من قبل أناس يعملون ضمن فريق الدعم و تطوير الخدمة.
      فنص الخصوصية في كل تلك الخدمات ، يشير إلى حق تلك الشركات الاطلاع على ملفات مستخدميهم و منع أي ملفات قد تنتهك الحقوق الملكية للشركات ، أو أي بيانات مشكوك في طبيعتها .
      و من أبرز خدمات التخزين السحابي التي تعتمد تلك الأساليب ، نجد Dropbox و جوجل درايف ، Amazon و أبل و لا يمكننا أن نتغاضى أيضا عن SkyDrive
      فمايكروسوفت تعتمد باستمرار إغلاق حسابات المستخدمين في SkyDrive و الذين يخزنون الملفات المنتهكة لحقوق الملكية ، أما أبل فتحتفظ أيضا بحق مراجعة حسابات المستخدمين بدون سابق إنذار على خدمة iCloud و القيام بما يلزم لمنع الملفات المشبوهة ، أما جوجل و أمازن فتؤكدان أنهما مستعدين للقيام بفحص عشوائي لحسابات المستخدمين في أي وقت و بدون سبب.
      إنها ببساطة العبارة ، خدمات تجسسية على المستخدمين لا تحترم خصوصيته و تظل تتجسس عليه طوال الوقت دون سابق إنذار أو تنبيه.

      خلاصة عبارة عن هدية :
      لا أريد أن أنهي هذا المقال فقط بإرشادكم إلى أفضل خدمات التخزين السحابي التي تقوم بتشفير ملفاتكم و الحفاظ على خصوصيتكم ، أعرف أن الكثير منكم قد لا يوافقني في فكرة الرحيل من خدمات التخزين الشهيرة مثل Dropbox و SkyDrive….
      لهذا كان علي أن أجد حل لهذه الفئة التي تعد اليوم الأغلبية المطلقة ، و الحل في نظري استخدام برامج و خدمات التشفير للملفات قبل رفعها إلى خدمة التخزين السحابي التي تستخدمونها ، بما فيها TrueCrypt و Boxcryptor و Viivo اضافة الى CryptSync
      و نصيحة أخيرة “حذار من تخزين المعلومات الحساسة على خدمات التخزين السحابي لأنها تظل في خطر لا يمكننا تجاهله. مهما حدث !”

      تعليق


      • #3
        شكرا على الموضوع.
        ليس كل صامت غير قادر على الرد. هناك من يصمت حتى لا يجرح الاخرين…

        تعليق


        • #4
          جزاك الله خيرا . خدمة فعلا مميزة . ومهم الانتباه للخصوصية.

          Sent from my GT-S6312 using ملتقى أهل التفسير mobile app
          أََخِي لَن تَنَالَ العِلمَ إِلَّا بِسِتَّـةٍ سَأُنَبِّئُكَ عَن تَفصِيلِهَا بِبَيَانِ
          ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاجتِهَادٌ وَبُلغَةٌ وَصُحبَةُ أُستَاذٍ وَطُولُ زَمَانِ

          تعليق


          • #5
            أشكر فضيلة الشيخ تميم القاضي على إفادتنا بهذه الخدمة التقنية المهمة للباحثين وطلاب العلم، كما أشكر الشيخ عبد الله الشتوي على إدراجها في الملتقى وتعقيبه عليها.
            وبالنسبة لانتهاك الخصوصية أو احتمال الاطلاع على هذه الملفات المخزنة، هذا وراد في الملفات المخزنة في أجهزتنا الخاصة، وأدوات التخزين التي نحملها بجيوبنا، وقد فقدنا بعضها، أثناء السفر والتنقل ، لكن أحسب أن معظم ما نحفظه ليست أسراراً خاصة نخشى الاطلاع عليها ، حتى الوثائق نحن نسلمها للفنادق والمطارات وشركات الخدمات.
            أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
            الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
            [email protected]

            تعليق


            • #6
              بسم الله الرحمن الرحيم: اجمل التحيات والامتنان بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته-ارجو افادتي هل من الممكن مشاركة مدونتي مع اي جهه ارغب بمناقشة بحثي معها وتداول النقاش على مدونتي لحين اتمام البحث- شاكرا للسيد المحترم عبد الله الشتوي هديته هذه وجزاه الله عنى كل خير

              تعليق


              • #7
                جزاك الله خيرا أخي الكريم، برنامج مفيد جدا.

                تعليق

                19,988
                الاعــضـــاء
                237,779
                الـمــواضـيــع
                42,715
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X