إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رثاء والدة الدكتور/ إبراهيم السماعيل ( نورة المانع ) رحمها الله تعالى

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

    وفي الجنّاتِ يا (أمّي) اللقاءُ

    ماتت أمّي فَحَسب !!
    أعتذر إليك أمّي عن هذه الأبيات التي لا تعادل شيئاً من حقّكِ عليَّ ، ولكنها نفثة مصدور ، وهذه هي ( الزفرة الأولى )
    ( نورة بنت عبد العزيز الغنيم المانع )
    رحمك الله إذ ودّعتِ دنيانا الفانية صباح 3 / 3 / 1430هـ [/align]


    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/27.gif" border="ridge,6,orange" type=2 line=0 align=center use=sp num="0,black"]



    أعزيكِ أ(لؤلؤةٌ) و(نَفسي) =و(إخواني) ، فمِنْ ربّي العزاءُ
    لَقَدْ بُلِيَتْ (حبيبتُنا) بأمْرٍ=جَسيمٍ ، لِلحشا فيهِ اصطلاءُ
    تَمَزّقَ (بطنُها) مِنْ كلِّ جَنْبٍ =وعندَ اللهِ للبلوى جزاءُ
    تُعاني أمّنا (عَطَشاً) مُمُيتاً =أيُرْوِي بينَ (منديلينِ) ماءُ؟!
    تحيَّرَ (طِبُّهمْ) في شأنِ (أمّي)=فما أجدى لأمراضٍ دواءُ !
    مشايخُ يقرؤون كتابَ ربّي =على جَسَدٍ تغشّاهُ البلاءُ
    فَكمْ كانتْ تنادي في خفوتٍ:=فيكْبو دونَ مَسْمَعِنا النّداءُ
    إلهي ربِّ لا تُطِلِ البلايا =وعندَكَ مِنْ شديدتنا رخاءُ
    أشَوْقاً للرّحيلِ إلى إلهي = (فأمّي) في ضيافَةِ منْ تشاءُ

    دهانا الموتُ ، قوِّضَت الخيامُ=رحلتِ أ(أمّي) أينَ لنا الغِطاءُ؟
    أيا (أمّاً) ولا كالأمّهاتِ=عزيزٌ فَقدُها ، ذاكَ العناءُ
    فوا حُزني (صباحَ السّبتِ) إنّي=فُجِعْتُ بها ، وللأجلِ انقضاءُ
    هُرِعتُ إليكِ في المَشفَى لعلّي =أرى أمّي ، وقدْ سبقَ القضاءُ
    على الصدرِ الحنونِ وضعتُ خَدّي =أغالطُ نفسي إن نفعَ الرجاءُ
    أهامِسُها : أحقاً قدْ رحَلْتِ؟!=أجسُّ النَبْضَ ! هل هُدِمَ البناءُ؟
    فقبَّلتُ (الجبينَ) جبينَ طُهْرٍ=و(يُمناها) التي منها العَطاءُ
    و(عينيها) وقدْ شَخَصَتْ لِرَبٍّ =و(يُسْراها) و(بَطْناً) لي وِعاءُ
    و(ساقاً) حينَ مُدَّت جَنْبَ (ساقٍ)=و(بطنَ الرِجْلِ) حيثُ لها حِذاءُ
    دعائي حينَها : رُحْماكِ ربّي =وثَبِّتْ (أختي) إذ فَدَحَ البلاءُ
    أشرتِ بـ(أصبعِ التوحيدِ) أمّي=تمنّى ذا (الخِتامَ) الأتقياءُ

    حُمِلْتِ إلى المغسِّلِ يا حياتي =- فلولا الشّرعُ– ما غُسِلَ الصّفاءُ!
    و(لؤلؤةٌ) تُغَسِّلُكِ بِرِفقٍ=نقاءٌ باتَ يَغْسِلُهُ نقاءُ!
    و(خالي) بعدَ تغسيلٍ أتاكِ = (أبو عبدِ العزيزِ) ، وذا ابتلاءُ
    فَقَبَّلَكِ وحَشْرَجَ ثمَّ ولّى =علا منهُ أيا (أمّي) البكاءُ
    أيا (خالي) عزيزٌ فَقْدُ (أختٍ)=ففي (ضَحَواتِكمْ) يحلو الصّفاءُ
    وجاءَ (أبي) فَقَبَّلَكِ بِحُزن =دموعُ الصادقينَ لهمْ وفاءُ
    (شريطُ الذكريات) طوَاهُ دَمْعٌ = (شريكة عُمرِي) يا أينَ الإخاءُ؟!
    وفي الأكْفانِ (أمّي) أرى ابتساماً= (أحبّتها) دنا لهمُ اللقاءُ!

    بِحَمْدِ اللهِ لَحَّدَكِ بنوكِ =(عليٌّ) (غانمٌ) ، ذاك السّناءُ
    وقفْتُ على (شفيرِ القبْرِ) عصراً =دموعُ العينِ زادي والدعاءُ
    صَمُوتٌ عندَ قبْرِكِ في ذهولٍ =أحقاً غِبْتِ عنّا يا ضياءُ؟
    أسرَّ إليَّ (صالحُ) في خفوتٍ:=أ(إبراهيمُ) هلْ خُتِمَ اللقاءُ؟!
    أ(صالحُ) كُفَّ ، لا تَزِدِ المآسي =فطأطأنا ، وزادَ بنا البكاءُ
    أمَا والتُرْبُ قدْ غطّتْكِ (أمّي)=فغايةِ مُنْيَتي أني الفِداءُ!
    وكيفَ يطيبُ عَيشي فوقَ أرضٍ =و(أمّي) تحتَها ؟ أنّى الهناءُ؟!
    وما دامَ الثرى واراكِ (أمّي)=فكلُّ لذائذِ الدّنيا هَباءُ

    أأذكرها ؟ محالٌ ! كيفَ أنْسى؟=أتُنْسى (الأمّ) ؟ ما هذا الهُراءُ؟
    يراها القلبُ في إشراقِ صُبْحي =وتؤنسني إذا هجَمَ المساءُ
    وجوفَ الليلِ كمْ زارتْ بطَيفٍ =وإنْ أرقدْ يطيبُ بها اللقاءُ

    فَقدتُكِ فَقْدَ طِفلٍ في رَضاعٍ =شريدٌ ليسَ يحْميهِ الوِقاءُ
    صَبِيٌّ إيْ وربّي دونَ (أمّي)!=وفي فَقدِ الحنانِ يُرى العَناءُ
    مريضٌ إيْ وربّي دونَ (أمّي)!=جلوسي عندَ رِجْلَيها دواءُ

    إذا ما نابني همٌّ ثقيلٌ =فضاقَ لديَّ عَيشي والفضاءُ
    أجيءُ لها فتمْحَضني بِنُصْحٍ =وإنْ أخرجْ يصاحِبْني الدّعاءُ
    سؤالُكِ عنّي في (الغدَواتِ) أمّي =هَناءٌ ما يوازيهِ هَناءُ
    فـ(جوّالي) يُصَبِّحُني بدِفءٍ =سلامُكِ لي أيا (أمّي) حداءُ
    بـ(بُرْهومٍ) تغنّي في سرورٍ =فيا للهِ هلْ فُقِدَ الغِناءُ؟
    وكمْ غشّاكِ يا(أمّي) ارتياحٌ = (بمكةَ) حيثُ يهوى الأتقياءُ
    نطوفُ بـ(بيتِ ربّي) في خُشوعٍ =بِطُهْرِ البيتِ مازجهُ النقاءُ
    وفي (يوم الخميسِ) لنا فُطورٌ =إذ (الزيتونُ والبُرُّ) الغِذاءُ
    وكمْ (وِرْدٍ) قرأناهُ جميعاً =إذا حلَّ الصّباحُ أو المَساءُ

    يحِنُّ إليكِ (أمّي) كلُّ شيءٍ = (فِراشُكِ) فيهِ (عِطْرُكِ) و(الغِطاءُ)
    (حليبٌ) ساخنٌ في (زَنْجبيلٍ)=و(هاتفُ) غُرفةٍ فيها الثواءُ
    و(هَبُّودٌ) يُفَصْفَصُ ذا أنيسٌ =فَمُتْعَتُها إذا زالَ اللّحاءُ
    و(أشْرِطَةٌ) تؤانِسُكِ بِلَيلٍ = (تلاواتُ) الكتابِ بهِ الشِفاءُ
    ستفْقِدُكِ (دِلالُ البُنِّ) أمّي =وذاكَ (الزعفرانُ) لها طِلاءُ
    و(دِيوانيّة) فيها اجتماعٌ =و(مِنفاخٌ) لِنَارٍ و(الفِناءُ)
    وأين (جَريشُ) أمّي و(البوادي)؟=تُفاكِهُنا إذا حلَّ الشتاءُ

    بكاكِ الكلُّ يا (أمَّاهُ) صِدْقاً =وفي (يومِ الوداعِ) بكَتْ سَمَاءُ!
    بكاكِ الشِيبُ والأطفالُ طُرّاً =بكاكِ رِجالُ قومي والنّساءُ
    بكَتْكِ (أراملٌ) تَرجوكِ عوناً = (يمينُ) البِرِّ غلَّفها الخفاءُ
    وحتى (الخادماتُ) بكتْكِ (أمّي)=فليسَ بِقَلْبِ (أمّي) كِبْرِياءُ
    بكاكِ (السائقون) ، أرى وجوماً =علا قَسَماتِهمْ ! أمْرٌ جلاءُ
    بكَاكِ (صِغارُنا) شِعْراً ونَثراً =مشاعرُ كادَ يخفيها الحياءُ
    فـ(تَفريحُ الصّغارِ) لها منارٌ =يطيبُ لديهمُ فيها التقاءُ
    تنوّعتْ المآثِرُ فيكِ (أمّي)=لكِ في كلِّ معروفٍ دِلاءُ

    ألا (أمّاهُ) نَامِي في هناءٍ =بحِفظِ اللهِ يحمينا الوِقاءُ
    فلا تَخَشَي علينا مِنْ شتاتٍ = (بنوكِ) مع (الشقيقةِ) أوفياءُ
    لـ(لؤلؤة) المعالي كلُّ وَصْلٍ=فَبِرُّكِ أنْ يظلَّ لها الوفاءُ
    و(خالي صالحٌ) يا ريحَ (أمّي)=بقاءُ (الخالِ) في الدنيا رخاءُ
    لـ(ليلى) بعدَ (أمّي) كلُّ حَقٍ =فـ(خالتنا) لها منّا الولاءُ
    وفي (فضليّةٍ) للوصْل نبقى =بِوَصلِ (الخالِ) يا (أمّي) اهتداءُ

    رضِينا ما قضى الرحمنُ ربّي =لهُ التسْليمُ يفعلُ ما يشاءُ
    وأجرَ (شهادةٍ) أرجوهُ (أمّي)=لكِ ، في (بَطْنِكِ) استشرى الوباءُ
    سلاماً (أمّنا) ، ذِكراكِ فينا=وفي الجنّاتِ يا (أمّي) اللقاءُ

    إذا حفِظَ الإلهُ لنا (أبانا)=ففيهِ وربّي يا (أمّي) العزاءُ


    [/poem]

    [align=left][align=center]ابنك الفجيع بفقدك
    د / إبراهيم بن عبد الله الغانم السماعيل
    20 / 3 / 1430 هـ[/align][/align]

  • #2
    عظم الله أجركم يا دكتور إبراهيم وأحسن عزاءكم ، وأسأله سبحانه أن يغفر لوالدتك ويسكنها فسيح جناته ، ونسأله سبحانه أن يطيل عمر والدك على طاعته ، وأن يرزقك بره .

    واعذرنا على التأخر في العزاء ، لكن لم نعلم بمصابكم إلا بعد قراءة هذه الأبيات المعبرة التي أسأل الله أن لا يحرمك أجرها .

    تعليق


    • #3
      [align=center] بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

      رحم الله والدتك رحمة واسعة أيها الأخ البار ، و أسكنها فسيح جناته ...
      بارك الله فيك ... و كثّـر الله من أمثالك ... و هنيئا لروح والدتك بما جادت به قريحتك من دعوات مقبولة إن شاء الله ... و مشاعر صادقة تخلد ذكرها بين العباد ...

      و كما يقول المثل المغربي ، أقول لك أيها الأخ الكريم :


      فَـكَّـرْتَـنِـي في أمِّــي .... الله يَـــرْحَـــمُ أُمَّــــك
      آمين آمين يا رب العـالميــن .
      [/align]

      تعليق


      • #4
        رحم الله والدتكم رحمة واسعة وأسكنها فسيح الجنات ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
        عبد الفتاح محمد خضر
        أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
        khedr299@hotmail.com
        skype:amakhedr

        تعليق


        • #5
          د إبراهيم السماعيل , قصيدة مؤثرة , أسأل الله أن يرحم الله والدتكم , وأن يرحم المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات , وأن يجعلك من عباد الله الصالحين المصلحين .

          تعليق


          • #6
            [align=center]هذه هدايا الدنيا
            فراق ٌ تلوَ فراق ٍ..
            رزقنا الله وإياك كمال الرضا بقضاءه وقدره
            وجبر كسر قلبك
            وربط على فؤادك
            وأعانك على الدنيا بعد فقد أمك[/align]

            تعليق


            • #7
              رحم الله والدتكم رحمة واسعة وأسكنها فسيح الجنات ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

              تعليق


              • #8
                ليس بعد هذه الكلمات الصادقة الرقيقة من إبن بار لأم تقية نقية أحببتها دون أن أعرفها، ليس بعد كلامك كلام فقد أبكيت القلب قبل العين دكتور إبراهيم.

                رحم الله الأم الغالية وأسكنها فسيح الجنان وألهمك والأهل الصبر على فقدها.

                لا أقول إلا نِعم الأم التي أنجبت ربّت أمثالك ونِعم الإبن الذي برّ بها حية وميتة.

                رحم الله أمهات المسلمين جميعاً وجمعنا بهن في الفردوس الأعلى اللهم آمين.
                سمر الأرناؤوط
                المشرفة على موقع إسلاميات
                (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

                تعليق


                • #9
                  إنا لله وإنا إليه راجعون.
                  رحمة واسعة، وأكرم نزلها ووسع مدخلها، ونقاها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
                  محمد بن جماعة
                  المشرف على موقع التنوع الإسلامي

                  تعليق


                  • #10
                    أحسن الله عزاءكم ،، وغفر لفقيدتكم ،، ورحم الله موتانا وموتاكم

                    الأم .. وما أدراك مالأم ؟؟

                    سلاماً (أمّنا) ، ذِكراكِ فينا
                    وفي الجنّاتِ يا (أمّي) اللقاءُ

                    تعليق


                    • #11
                      تعزيه واعتذار

                      [align=center]
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      أخي الفاضل ...د.ابراهيم السماعيل
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      تحية طيبة ،، وبعد

                      ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره ، تلقينا خبر وفاة فقيدتكم، ونشاطركم ألمكم وأحزانكم بهذا المصاب الجلل برحيلها،
                      ونتقدم إليكم بتعازينا القلبية الحارة،
                      وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية المخلصة، نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيدة العزيزة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وينعم عليها بعفوه ورضوانه .
                      إنالله وإنا إليه راجعون ،،
                      أذكرك أخي .. أنه ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول :
                      " إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مُصيبتي واخلف لي خيراً منها " إلا آجره الله تعالى في مصيبته وأخلف له خيراً منها000
                      وأتمنى أن يلهمك وأخوانك وكافة أفراد أسرتها الكريمة جميل الصبر والسلوان والسكينة وحسن العزاء.

                      ولقد آلمنا نبأ وفاة والدتكم ، وفجعنا كما فجعكم ، فعند الله نحتسبه ، وإنا لله وإنا إليه راجعون
                      أخي نتقدم أنا ووالدتنا حرم الشيخ (سليمان البصير) وأخواتي وأخواني ببالغ أسفنا على تأخر العزاء في فقيدتكم لاننا لم نعلم الا يوم أمس ونحن نتصفح الانترنت في قسم قصائد الرثاء وعند مجرد قراءة اسم الوالدة نزل علينا الخبر كالصاعقه بانه كيف تمر هذه المده ونحن لا نعلم بخبر وفاة الوالدة لذلك أرجو من سعادتكم قبول عذرنا
                      فأحسن الله عزاءك وعظم الله أجرك ، إن لله ماأخذ وله ماأعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فلتصبر ولتحتسب 0 ونرجو الله أن يغفر لها ، وأن يرحمها، وأن يسكنها فسيح جناتها 0 وألهمك ووالدك وإخوانك والاخت لولو الصبر والسلوان.....

                      حرم الشيخ (سليمان البصير) وبناتها وابنائها
                      [/align]

                      تعليق


                      • #12
                        [align=center]إنا لله وإنا إليه راجعون

                        أخي الفاضل د/ إبراهيم السماعيل

                        إسمح لي أولا أن أنسق القصيد بما يوحي به المقام

                        فلقد أخترت في الخلفية القلوب رمزا للحب والوفاء

                        لمن لا يستطيع المرء أن يوفيها حقها

                        وأخترت لون الخط ( الأخضر الزاهي علامة للرضا

                        والتسليم لقضاء الله وقدره وأن لباس أهل الجنة الأخصر)

                        [poem=font="Simplified Arabic,6,limegreen,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/12.gif" border="double,7,limegreen" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                        أعزيكِ أ(لؤلؤةٌ) و(نَفسي)=و(إخواني) ، فمِنْ ربّي العزاءُ
                        لَقَدْ بُلِيَتْ (حبيبتُنا) بأمْرٍ=جَسيمٍ ، لِلحشا فيهِ اصطلاءُ
                        تَمَزّقَ (بطنُها) مِنْ كلِّ جَنْبٍ=وعندَ اللهِ للبلوى جزاءُ
                        تُعاني أمّنا (عَطَشاً) مُمُيتاً=أيُرْوِي بينَ (منديلينِ) ماءُ؟!
                        تحيَّرَ (طِبُّهمْ) في شأنِ (أمّي)=فما أجدى لأمراضٍ دواءُ !
                        مشايخُ يقرؤون كتابَ ربّي=على جَسَدٍ تغشّاهُ البلاءُ
                        فَكمْ كانتْ تنادي في خفوتٍ:=فيكْبو دونَ مَسْمَعِنا النّداءُ
                        إلهي ربِّ لا تُطِلِ البلايا=وعندَكَ مِنْ شديدتنا رخاءُ
                        أشَوْقاً للرّحيلِ إلى إلهي=(فأمّي) في ضيافَةِ منْ تشاءُ
                        دهانا الموتُ ، قوِّضَت الخيامُ=رحلتِ أ(أمّي) أينَ لنا الغِطاءُ؟
                        أيا (أمّاً) ولا كالأمّهاتِ=عزيزٌ فَقدُها ، ذاكَ العناءُ
                        فوا حُزني (صباحَ السّبتِ) إنّي=فُجِعْتُ بها ، وللأجلِ انقضاءُ
                        هُرِعتُ إليكِ في المَشفَى لعلّي=أرى أمّي ، وقدْ سبقَ القضاءُ
                        على الصدرِ الحنونِ وضعتُ خَدّي=أغالطُ نفسي إن نفعَ الرجاءُ
                        أهامِسُها : أحقاً قدْ رحَلْتِ؟!=أجسُّ النَبْضَ ! هل هُدِمَ البناءُ؟
                        فقبَّلتُ (الجبينَ) جبينَ طُهْرٍ=و(يُمناها) التي منها العَطاءُ
                        و(عينيها) وقدْ شَخَصَتْ لِرَبٍّ=و(يُسْراها) و(بَطْناً) لي وِعاءُ
                        و(ساقاً) حينَ مُدَّت جَنْبَ (ساقٍ)=و(بطنَ الرِجْلِ) حيثُ لها حِذاءُ
                        دعائي حينَها : رُحْماكِ ربّي=وثَبِّتْ (أختي) إذ فَدَحَ البلاءُ
                        أشرتِ ب(أصبعِ التوحيدِ) أمّي=تمنّى ذا (الخِتامَ) الأتقياءُ
                        حُمِلْتِ إلى المغسِّلِ يا حياتي=- فلولا الشّرعُ– ما غُسِلَ الصّفاءُ!
                        و(لؤلؤةٌ) تُغَسِّلُكِ بِرِفقٍ=نقاءٌ باتَ يَغْسِلُهُ نقاءُ!
                        و(خالي) بعدَ تغسيلٍ أتاكِ=(أبو عبدِ العزيزِ) ، وذا ابتلاءُ
                        فَقَبَّلَكِ وحَشْرَجَ ثمَّ ولّى=علا منهُ أيا (أمّي) البكاءُ
                        أيا (خالي) عزيزٌ فَقْدُ (أختٍ)=ففي (ضَحَواتِكمْ) يحلو الصّفاءُ
                        وجاءَ (أبي) فَقَبَّلَكِ بِحُزن=دموعُ الصادقينَ لهمْ وفاءُ
                        (شريطُ الذكريات) طوَاهُ دَمْعٌ=(شريكة عُمرِي) يا أينَ الإخاءُ؟!
                        وفي الأكْفانِ (أمّي) أرى ابتساماً=(أحبّتها) دنا لهمُ اللقاءُ!
                        بِحَمْدِ اللهِ لَحَّدَكِ بنوكِ=(عليٌّ) (غانمٌ) ، ذاك السّناءُ
                        وقفْتُ على (شفيرِ القبْرِ) عصراً=دموعُ العينِ زادي والدعاءُ
                        صَمُوتٌ عندَ قبْرِكِ في ذهولٍ=أحقاً غِبْتِ عنّا يا ضياءُ؟
                        أسرَّ إليَّ (صالحُ) في خفوتٍ:=أ(إبراهيمُ) هلْ خُتِمَ اللقاءُ؟!
                        أ(صالحُ) كُفَّ ، لا تَزِدِ المآسي=فطأطأنا ، وزادَ بنا البكاءُ
                        أمَا والتُرْبُ قدْ غطّتْكِ (أمّي)=فغايةِ مُنْيَتي أني الفِداءُ!
                        وكيفَ يطيبُ عَيشي فوقَ أرضٍ=و(أمّي) تحتَها ؟ أنّى الهناءُ؟!
                        وما دامَ الثرى واراكِ (أمّي)=فكلُّ لذائذِ الدّنيا هَباءُ
                        أأذكرها ؟ محالٌ ! كيفَ أنْسى؟=أتُنْسى (الأمّ) ؟ ما هذا الهُراءُ؟
                        يراها القلبُ في إشراقِ صُبْحي=وتؤنسني إذا هجَمَ المساءُ
                        وجوفَ الليلِ كمْ زارتْ بطَيفٍ=وإنْ أرقدْ يطيبُ بها اللقاءُ
                        فَقدتُكِ فَقْدَ طِفلٍ في رَضاعٍ=شريدٌ ليسَ يحْميهِ الوِقاءُ
                        صَبِيٌّ إيْ وربّي دونَ (أمّي)!=وفي فَقدِ الحنانِ يُرى العَناءُ
                        مريضٌ إيْ وربّي دونَ (أمّي)!=جلوسي عندَ رِجْلَيها دواءُ
                        إذا ما نابني همٌّ ثقيلٌ=فضاقَ لديَّ عَيشي والفضاءُ
                        أجيءُ لها فتمْحَضني بِنُصْحٍ=وإنْ أخرجْ يصاحِبْني الدّعاءُ
                        سؤالُكِ عنّي في (الغدَواتِ) أمّي=هَناءٌ ما يوازيهِ هَناءُ
                        ف(جوّالي) يُصَبِّحُني بدِفءٍ=سلامُكِ لي أيا (أمّي) حداءُ
                        ب(بُرْهومٍ) تغنّي في سرورٍ=فيا للهِ هلْ فُقِدَ الغِناءُ؟
                        وكمْ غشّاكِ يا(أمّي) ارتياحٌ=(بمكةَ) حيثُ يهوى الأتقياءُ
                        نطوفُ ب(بيتِ ربّي) في خُشوعٍ=بِطُهْرِ البيتِ مازجهُ النقاءُ
                        وفي (يوم الخميسِ) لنا فُطورٌ=إذ (الزيتونُ والبُرُّ) الغِذاءُ
                        وكمْ (وِرْدٍ) قرأناهُ جميعاً=إذا حلَّ الصّباحُ أو المَساءُ
                        يحِنُّ إليكِ (أمّي) كلُّ شيءٍ=(فِراشُكِ) فيهِ (عِطْرُكِ) و(الغِطاءُ)
                        (حليبٌ) ساخنٌ في (زَنْجبيلٍ)=و(هاتفُ) غُرفةٍ فيها الثواءُ
                        و(هَبُّودٌ) يُفَصْفَصُ ذا أنيسٌ=فَمُتْعَتُها إذا زالَ اللّحاءُ
                        و(أشْرِطَةٌ) تؤانِسُكِ بِلَيلٍ=(تلاواتُ) الكتابِ بهِ الشِفاءُ
                        ستفْقِدُكِ (دِلالُ البُنِّ) أمّي=وذاكَ (الزعفرانُ) لها طِلاءُ
                        و(دِيوانيّة) فيها اجتماعٌ=و(مِنفاخٌ) لِنَارٍ و(الفِناءُ)
                        وأين (جَريشُ) أمّي و(البوادي)؟=تُفاكِهُنا إذا حلَّ الشتاءُ
                        بكاكِ الكلُّ يا (أمَّاهُ) صِدْقاً=وفي (يومِ الوداعِ) بكَتْ سَمَاءُ!
                        بكاكِ الشِيبُ والأطفالُ طُرّاً=بكاكِ رِجالُ قومي والنّساءُ
                        بكَتْكِ (أراملٌ) تَرجوكِ عوناً=(يمينُ) البِرِّ غلَّفها الخفاءُ
                        وحتى (الخادماتُ) بكتْكِ (أمّي)=فليسَ بِقَلْبِ (أمّي) كِبْرِياءُ
                        بكاكِ (السائقون) ، أرى وجوماً=علا قَسَماتِهمْ ! أمْرٌ جلاءُ
                        بكَاكِ (صِغارُنا) شِعْراً ونَثراً=مشاعرُ كادَ يخفيها الحياءُ
                        ف(تَفريحُ الصّغارِ) لها منارٌ=يطيبُ لديهمُ فيها التقاءُ
                        تنوّعتْ المآثِرُ فيكِ (أمّي)=لكِ في كلِّ معروفٍ دِلاءُ
                        ألا (أمّاهُ) نَامِي في هناءٍ=بحِفظِ اللهِ يحمينا الوِقاءُ
                        فلا تَخَشَي علينا مِنْ شتاتٍ=(بنوكِ) مع (الشقيقةِ) أوفياءُ
                        ل(لؤلؤة) المعالي كلُّ وَصْلٍ=فَبِرُّكِ أنْ يظلَّ لها الوفاءُ
                        و(خالي صالحٌ) يا ريحَ (أمّي)=بقاءُ (الخالِ) في الدنيا رخاءُ
                        ل(ليلى) بعدَ (أمّي) كلُّ حَقٍ=ف(خالتنا) لها منّا الولاءُ
                        وفي (فضليّةٍ) للوصْل نبقى=بِوَصلِ (الخالِ) يا (أمّي) اهتداءُ
                        رضِينا ما قضى الرحمنُ ربّي=لهُ التسْليمُ يفعلُ ما يشاءُ
                        وأجرَ (شهادةٍ) أرجوهُ (أمّي)=لكِ ، في (بَطْنِكِ) استشرى الوباءُ
                        سلاماً (أمّنا) ، ذِكراكِ فينا=وفي الجنّاتِ يا (أمّي) اللقاءُ
                        إذا حفِظَ الإلهُ لنا (أبانا)=ففيهِ وربّي يا (أمّي) العزاءُ [/poem]

                        وبعد أن قلت لا فض فوك أقول وأتوجه به من هذا المنبر الدعوي القرآني

                        لكم ولأهل الفقيدة وذويها ومحبيها:

                        أعظم الله أجركم وغفر لميتتكم

                        تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته
                        [/align]

                        تعليق


                        • #13
                          رحم الله والدينا ووالديك وغفر لنا ولهم

                          ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين

                          تعليق


                          • #14
                            اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين
                            اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه
                            اللهم ءآمين
                            عطاء الله عبد الظاهر
                            ليسانس أصول الدين - جامعة الأزهر
                            3taa.allah@gmail.com

                            تعليق

                            19,944
                            الاعــضـــاء
                            231,772
                            الـمــواضـيــع
                            42,484
                            الــمــشـــاركـــات
                            يعمل...
                            X