إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأمة الإسلامية تنعى الداعية الإسلامي : فتحي يكن ..

    [align=center]


    إنا لله وإنا إليه راجعون ..

    "توفي صباح اليوم السبت المفكر الإسلامي الكبير الدكتور فتحي يكن أحد أبرز قيادات الإخوان المسلمين في لبنان ومؤسس الجماعة الإسلامية عن عمر يناهز 76 عاما ويكن صاحب العديد من المؤلفات المشتهرة في أوساط الإسلاميين كان قد أسس في السنوات الأخيرة جبهة العمل الإسلامي كتنظيم مستقل موالي للائتلاف الذي يقوده حزب الله "

    نسأل الله له الرحمة والغفران .. وأن يخلف على الأمة بخير ..

    فتحي يكن / ويكيبيديا


    الخبر على مفكرة الإسلام اليوم :

    http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/.../13/83446.html


    [/align]

  • #2
    إنا لله وإنا إليه راجعون

    رحمك الله وتغمدك برحمته وأسكنك فسيح جنانه وعوضك اهلا خيرا من أهلك ودارا خيرا من دارك وألهم ذويك الصبر والسلوان

    تعليق


    • #3
      إنا لله وإنا إليه راجعون
      رحمة واسعة، وغفر له ذنبه، وأعظم الله أجره
      ينبغي مراجعة هذه الروابط:
      http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=176573
      http://almoslim.net/node/113518

      تعليق


      • #4
        "إنا لله وإنا إليه راجعون "اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه
        يسري محمد عبد الخالق خضر
        كلية أصول الدين والدعوةالإسلامية فرع طنطا

        تعليق


        • #5
          [align=center]
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو إسحاق الحضرمي مشاهدة المشاركة
          إنا لله وإنا إليه راجعون
          رحمة واسعة، وغفر له ذنبه، وأعظم الله أجره
          ينبغي مراجعة هذه الروابط:
          http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=176573
          http://almoslim.net/node/113518

          أكرمكم الباري أستاذنا الكريم .. ولكن ..

          قد تأكّد الخبر بعد نفيه ..

          http://www.jabhanews.com/display/new...ws.aspx?ID=335

          شكر الله لكم ..

          نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ..

          إنا لله وإنا إليه راجعون ..


          [/align]

          تعليق


          • #6
            عفا الله عنه وغفر له تأييده لحزب الله الشيعي في لبنان حيث بارك احتلال بيروت الأبية وشارك في تطويق مبنى رئاسة الوزراء اللبناني وسكت عن التعدي على حرمة أهل بيروت في عقر دارهم. وغفر له إمامته للمصلين الشيعة في ساحات بيروت الأبية بعد أن سمحت لهم قياداتهم أن يصلوا خلفه بتكليف شرعي ومعلوم أن الشيعة لا يقبلون إمامة سني لهم!.
            غفر الله له كل هذا وعفا عنه وكم أتمنى أن لا يقحم رجال الدين أنفسهم في زواريب السياسة الوسخة إلا إذا كانوا يريدون التوفيق بين المسلمين لا المساهمة في صب الزيت على النار ولا حول ولا قوة إلا بالله.

            اعذروني فهذه صرخة لبنانية مسلمة سنية من بيروت الأبية عانت ما عانته في بلادها من ظلم ذوي القربى. فرّج الله عن بلاد المسلمين وألهمهم رشدهم وسددهم على طريق الحق والخير.
            سمر الأرناؤوط
            المشرفة على موقع إسلاميات
            (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

            تعليق


            • #7
              الأخت الكريمة سمر حفظها الله،

              في البداية أحب أن أعرّف بنفسي، فأنا ممن يعتقدون بأن التشيّع خروج من الإسلام الحنيف. ولكن في المقابل لا أضع كل الشيعة في سلة واحدة. فعلماء الشيعة في العراق خانوا الأمة ولا ريب وتحالفوا مع أعداء الله، أما شيعة لبنان فظاهرهم أنهم رفضوا مثل هذه الخيانة ومواقفهم تحمد لهم ليس بصفتهم شيعة بل بصفتهم أصحاب موقف يحمد لهم.

              أما ما يسمى بـمعسكر 14 فيريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به. ولذلك أرى أن كل مسلم وقف معهم في الانتخابات عليه أن يتوب إلى الله تعالى من هذه الكبيرة، لأنه كثّر سواد من يريد أن يبيع الوطن لأعداء الله وأعداء العرب وأعداء المسلمين وأعداء البشرية.

              قد يقول البعض، ولكن التحالف السياسي جائز في الإسلام؟! فنقول له: نعم هو جائز لتحقيق مصالح الدعوة ومصالح الأمة في مواجهة الكفر الصريح، وقد فعل الرسول ذلك. أما التحالف مع الكافر لتحقيق مصالح الكافر المستعمر المستبد فغير جائز ولا مجال لقبوله شرعاً.

              الداعية فتحي يكن يُحمد له موقفه عندما رفض التحالف مع الشيطان ضد الأمة. أما تحالفه مع حزب الله فهو ضمن الضوابط الشرعية. فأين هو من مفتي لبنان ومن عمائم تورطت في مظاهرة أعداء الله ليوطّؤوا لهم في أرضنا.

              حتى الجماعة الإسلامية، التي تركها فتحي يكن، تعتبر تحالفها ضرورة انتخابية مع رفضها للسياسات والمواقف، أي أنهم يعتذرون عن تحالفهم الانتخابي مع قوى 14 المتخاذلة.

              هل نستطيع كمسلمين أن نُحيّد عواطفنا ومصالحنا ونكون دائما مع الحقيقة الشرعية؟

              رحمك الله يا يكن، فقد كنت تدور مع الشرع حيث دار، ولا تأخذك في الله لومة لائم، ولم تتورط في مظاهرة المستبدين، ولم تقف متفرجاُ على من يريد أن يبيع الأئمة والوطن.

              "لا ينهاكم الله عن الذين ..... إنما ينهاكم ....".

              تعليق


              • #8
                الأخ الكريم أبو الحارث أشكرك على ردك ولكن اسمح لي يا أخي أن أخالفك الرأي فيما تراه لأن من يسمع أخبار السياسة في لبنان ليس كمن عاشها يوماً بيوم. لذا لن أطيل أناقش لأنه واضح انتماءك السياسي لكن ليس من حقك أن تخون أو تذم أكثر من نصف الشعب اللبناني على خياراته فلو عانى أي بلد في العالم عشر ما عانيناه لقضي على هذا الشعب خلال أيام.
                أما كلامك عن مفتي لبنان فيا ليتك دافعت عنه عندما حوصر في دار الفتوى وشُتم وأهين ممن باع نفسه للدولة الفارسية التي تعلن عن أطماعها في الدول العربية على الأشهاد فهل تعتبر التبعية للفرس وعقيدتهم البالية شيئاً يفتخر به؟ على الأقل نحن في بلدنا لا نريد تبعية لأحد وهل كنت موجوداً أو سمعت بأذنك تحالف قوى 14 آذار مع الغرب؟ ولماذا إن صح هذا الكلام يكون التحالف مع أميركا وقواعدها العسكرية حلال في بعض دول الخليج وحرام على بلد صغير مثل لبنان؟ أليس هذا من العجب بمكان!
                نحن شعب نريد فقط نريد أن نعيش بسلام في بلادنا لا أن نكون ساحة صراع لكل من سولت نفسه أن يحقق لنفسه انتصاراً على حساب دماء شعبنا وأطفالنا وعلى حساب أرضنا وكرامتنا.
                يا أخي لا أظنك تعلم عن خبايا السياسة في بلدنا وما عانيناه نحن أهل بيروت السُنية من غدر الغادرين الذين أطلقوا النار على بيت أهلي واقتحموا المنزل على أمي وأختي ونجتا من الموت بفضل الله تعالى نحن الذين فتحنا بيوتنا لهؤلاء المهوسين بالانتصارات الوهمية. فأتمنى عليك أن تعيش واقع الشعب ومآسيه قبل أن تحكم على ما يجري فيه ولك الشكر.
                سمر الأرناؤوط
                المشرفة على موقع إسلاميات
                (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

                تعليق


                • #9
                  الأخت الكريمة سمر حفظها الله،

                  أنا من الذين يرغبون بشدة في إبعاد هذا المنتدى الكريم عن المهاترات السياسية، ولكن عندما رأيت أن جلال الموت لداعية معروف لم يمنع من الغمز فيه وجدت نفسي ملزما بالكلام، لأذب عن عرض مسلم لم يدّخر جهداً في نصرة دين الله.

                  أنا ليس لي انتماء سياسي ولكنني أقف مع الحق أينما كان، فأنا الذي يقول إن الشيعة كفرة وأنا الذي يعلم أنهم خانوا في العراق ولم يخونوا في لبنان. والشعب اللبناني السني لم يخن ولكنه ككثير من أمثاله من الشعوب يخدع فينقاد إلى من لا خلاق لهم. فغياب الوعي لدى الجماهير يجعلها تقاد كما تقاد الأغنام إلى حتفها. ولو حكّموا شرع الله لما نصروا العلمانيين الذين باعوا أنفسهم للشيطان. ثم هناك عدد من المرشحين المستقلين ممن عرف بالتقوى والصلاح والكفاءة فلماذا حصلوا على الفتات. "فاستخف قومه فأطاعوه".

                  إذا كنا لا نريد أن نقف مع حلفاء إيران فهل يتحتم علينا أن نقف مع عملاء الغرب. وإذا كنا مضطرين فلا نغمز إذن في قناة من تصدى وجهر وكان شجاعاً وقّافاً. وإذا كنا لا نريد أن ندين بالتابعية لأحد فلماذا لم نكن قوة ثالثة تتميز على غيرها.

                  يا أختي أنا أتكلم معك بصفتك مسلمة تدين لله فقط فما لنا ولسياسات دول خليجيّة أو غير خليجية. أين الحقيقة التي نبشّر بها إذن؟! أما قوى 14 فنعرفها ونعرف تاريخها، ويكفي أن يطالبوا بالتفتيش الدولي حتى نعلم أنهم يريدون أن يأتوا بالغرب ليفعل بنا ما فعل في العراق. هل الغرب معني بمعرفة الحقيقة أم معني بالتدخل في شؤوننا؟! إن ما يعانيه لبنان هو من مؤامرات الغرب وإسرائيل بالدرجة الأولى.

                  أما بالنسبة لقضيتك الشخصية فالحمد لله على سلامتكم، ولم تكن لتحصل مثل هذه الفتنة لولا صراع الإنتماءات. ونحن في العالم الإسلامي جربنا الغرب لقرون فما ينبغي أن نقبل به حكماً بيننا مهما كلفنا الأمر.
                  وقديماً قالوا:" كالمستجير من الرمضاء بالنار.

                  أتوقع من المسلمين (السنة هم المسلمون) في لبنان أن يستفيدوا من تجاربهم وأن يسمعوا قول الله تعالى:" يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء". وأتوقع منهم أن يكونوا يداً واحدة بعضهم أولياء بعض. وأتوقع من أختي سمر أن تدرس الولاء والبراء في الإسلام.

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين. لاحول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .
                    رحم الله شيخنا وأستاذنا الكبير: فتحي يكن، فهو من الرجال الذين عز نظيرهم في هذا الزمان، والدعاة المخلصين ، و العلماء الصادقين ـ نحسبه كذلك و لا نزكي على الله أحدا ـ.
                    وإني لأحسب رجالا كونهم بشكل مباشر و غير مباشر، و مواقف اتخذها نصرة لدينه، فضلا عن كتب ألفها تثقيفا و توجيها لأمته من صدقاته الجارية .
                    اللهم ارحمه رحمة واسعة، و انفعنا بعلمه، وارزقنا العمل به، وألحقنا به غير مبدلين ولا مغيرين .
                    ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم .
                    أحمد بزوي الضاوي أستاذ التعليم العالي ـ جامعة شعيب الدكالي الجديدة ـ المغرب .

                    تعليق


                    • #11
                      إنا لله وإنا إليه راجعون.

                      اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله.

                      فتحي يكن له فضل كبير على آلاف من الشباب المسلم. وأنا ممن قرأ له جل كتبه منذ كان سنى 15 سنة. وأشهد أن عاطفة التدين في قلبي وعقلي تدين لهذه الكتب بكثير من الفضل.

                      ولا يضير العالم الداعية ما يمكن أن يختلف في توصيفه من اجتهادات ومواقف قام بها. والأولى عدم التطرق إليها في مثل هذا المقام.
                      محمد بن جماعة
                      المشرف على موقع التنوع الإسلامي

                      تعليق


                      • #12
                        [align=center]
                        يا أفاضل / فاضلات . .

                        ليس المقام مقام ذكر مساوئ . . والشيخ له فضله ومكانته . .

                        فأرجو ألا يكون هذا الموضوع مكاناً لبث الشكاية عنه . . فقد أفضى إلى ربه . .

                        أسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته . . وجميع موتى المسلمين . .


                        [/align]

                        تعليق


                        • #13
                          غيَّب الموت يوم السبت الماضي (13/6/2009م) أحد أعلام الدعوة الإسلامية، وأحد أبرز مفكري ودعاة الإخوان المسلمين في العالم، الأستاذ أبو بلال فتحي يكن الداعية والمفكر الإسلامي الطرابلسي اللبناني الذي ظلَّ إلى الرمق الأخير مرتبطًا بدعوته وفكرة الإخوان المسلمين السامية.

                          اتصلت بي قناة (الأقصى) الفضائية؛ كي أقول كلمة وداع للفقيد الراحل الذي كانت قناة (العالم) الإيرانية سبقت إلى إعلان وفاته، فاتصلت بمكتب فضيلة المرشد لإعلامهم، فكانت المفاجأة أن الإخوان في لبنان يقولون تريثوا قليلاً؛ لأن الفقيد ما زال على أجهزة التنفس الصناعي، ولم يعلن أهله ولا إخوانه بعدُ خبر الوفاة.

                          ومع مرور الوقت وفشل الأطباء، وفي الوقت المحدد لخروج الروح إلى بارئها، ومفارقتها الجسد العليل، نفذ قضاء الله وفارق فتحي يكن حياة الناس؛ لينتقل إلى رحاب الله العفو الغفور وإلى حياة البرزخ، ثم إلى جنات الخلد والنعيم التي ندعو الله تعالى أن يكون من أهلها وأن يرافق النبى () في الفردوس الأعلى، وأن يتقبل الله تعالى منه جهاده الطويل وصبره الجميل وبلاءه الحسن.

                          كان "أبو بلال" فتحي يكن أحد أعلام الدعوة الإسلامية ورمزًا من رموز الإخوان المسلمين وأحد مؤسسي "الجماعة الإسلامية" في لبنان التي تولى أمانتها العامة لأعوام تزيد على الثلاثين عامًا منذ تأسيسها حتى ترك العمل التنظيمي بها كأمين عام ثم كرئيس لمجلس الشورى منذ سنوات ليتركها مؤسسًا جبهة مستقلة في طرابلس ولبنان ليتحالف فيها في إطار أوسع مع حزب الله وتيارات أخرى متصديًا للفتنة الخطيرة التي ما زالت تطل برأسها لتمزيق المسلمين بين سنة وشيعة وتثير الفرقة في الصفوف.

                          من منّا لم يتعرف فتحي يكن من كتاباته الفكرية والتربوية مثل "ماذا يعني انتمائي للإسلام؟"، و"الإسلام فكرة وحركة وانقلاب"، أو "مشكلات الدعوة والداعية"، أو "قوارب النجاة" وغيرها كثير قد يصل إلى أكثر من 25 كتابًا، كلها أو معظمها يركز على تجربته الثريَّة كداعية ومربٍّ ومفكر، وقد تأثر فيها كثيرًا بأسلوب وأفكار الشهيد سيد قطب- - وقليل منها يتصل بالشأن السياسي كـ"المسألة اللبنانية".



                          عصام العريان
                          عرفت الراحل الكريم ولقيته أكثر من مرة في بيته بطرابلس وفي مقر الجماعة الإسلامية بطرابلس وبيروت، وفي مؤتمرات عديدة في أوروبا وأمريكا.

                          وحملت إليه رسائل مودة وتقدير وإعزاز وتكريم عدة مرات من المرشدين السابقين أثناء زياراتي المتكررة لحضور ندوات ومؤتمرات "مركز دراسات الوحدة العربية" حتى انقطعت سفرياتي بمنعي عن السفر تمامًا.

                          ولم يتأثر تقدير الإخوان في لبنان والعالم للأستاذ الراحل الكريم بعد افتراقه التنظيمي؛ بل ظل كما هو تقديرًا لعطائه وبذله وخدماته للدعوة الإسلامية، وإن افترقت المواقع؛ لأنه ظل في دائرة العمل للإسلام، فالمواقف السياسية، والتقلبات السياسية، واختلاف تقدير الموقف من الأطراف المختلفة لم يؤثر على مكانة الرجل ومنزلته عند الإخوان، وهذا ما صرّح به فضيلة المرشد العام "محمد مهدي عاكف" في رثائه للراحل وفي حديثه عنه لقناة "القدس" الفضائية وفي وداع إخوانه بلبنان له في رحلة الوداع الأخيرة.

                          شغل الأستاذ "يكن" موقع النيابة في مجلس النواب اللبناني فصلاً تشريعيًّا مع اثنين من إخوانه زهير العبيدي وأسعد هرموش، ممثلاً للجماعة الإسلامية وقائدًا لفريقها النيابي.

                          وكان أحد رموز السياسة والفكر في لبنان كلها، وكانت زوجته السيدة "منى حداد" مؤسسة جامعة "الجنان" في طرابلس أحد رموز العمل النسائي والإسلامي؛ بل رشحت نفسها منافسة في الانتخابات النيابية مستقلة، ووقفت بجانبه في أزمة مرضه الأخيرة التي طالت لسنوات، فكانت نعم الزوجة ونعم المعين وحملت رسالته الفكرية الإسلامية كما حملها.

                          قد تختلف مع الراحل الكريم في بعض تفاصيل الأفكار أو المواقف السياسية أو التحليل السياسي؛ ولكنك لا تملك إزاء عطائه المتواصل لأكثر من نصف قرن من الزمان إلا أن تودعه بقولك: جزاك الله خيرًا عن الإسلام والمسلمين وإلى اللقاء إن شاء الله في جنات النعيم، إخوانًا على سررٍ متقابلين، اللهم آمين.

                          خالص العزاء لزوجته الوفية د. منى حداد، ولأسرته الكريمة، ولإخوانه الأطهار في الجماعة الإسلامية ولأهل السنة في لبنان وطرابلس بل لكل لبنان في أحد رموزه الفكرية والسياسية والإسلامية.

                          رحم الله الفقيد الراحل وعوّض الدعوة الإسلامية عنه خيرًا وألحقنا به في الصالحين.
                          بقلم: د. عصام العريان
                          يسري محمد عبد الخالق خضر
                          كلية أصول الدين والدعوةالإسلامية فرع طنطا

                          تعليق


                          • #14
                            إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقد أفضى الأستاذ فتحي يكن إلى ما قدم، ومن الخير العظيم أن نذكر محاسن موتانا كونهم أضحوا بين يدي عادل لا يغادر صغيرةولا كبيرة إلا أحصاها.
                            ولعلي أعلم جيدا ما قصته الأخت سمر ـ في حينه ـ إلا أننا دائما نعيش بالسماح والغفر حتى يسامحنا الله ويغفر لنا .

                            رحم الله الشيخ ورحم موتانا وموتى المسلمين جميعا .
                            .
                            عبد الفتاح محمد خضر
                            أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                            khedr299@hotmail.com
                            skype:amakhedr

                            تعليق


                            • #15
                              رحم الله الداعية المفكر الإسلامي الكبير فتحي يكن، فلكم أنار عقولا، وفتَّق أذهانا، بما يطرحه من قضايا شرعية، وما يدعو إليه من صحوة دينية، في وقت وواقع مأساوي للأمة الإسلامية، خاصة شبابها الذي تبني عليه أملها، وتنوط بعنفوانه وهمته مستقبلها، فأستفز نخبتهم، وارتقى بعزيمتهم، فكرا، وسلوكا، ووعيا، وممارسة.
                              صحيح لم يك كاملا، فالكمال المطلق لله وحده سبحانه.
                              والاختلاف في القضايا السياسية وارد، إذ لم يسلم منه عظماء الصحابة،فالأمثل فالأمثل. ونعذر باستشعار عميق -بعمق حجم مأساة إخوتنا في لبنان الجريح حفظه الله من كل شر- ماقد يقال عن الداعية الفاضل -- من هذا المنطلق، إلا أن التأكيد على أن المقام هنا يقتضي الترحم وطلب المغفرة للشيخ وكافة علماء المسلمين.
                              فالله أسأل أن يتولاه برحمته غافرا خطاياه منقيا له من ذنوبه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يجنب شعبه الفتن ما ظهر منها وما بطن، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمدلله رب العالمين .

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,420
                              الـمــواضـيــع
                              42,345
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X