إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بين الشيخين ( الأشقر ) و ( الأرنؤوط ) في عزاء العلامة الراحل د. محمد الأشقر

    الحمد لله ، وبعد ..

    ثمانون عاماً .. أُسِّست على خير ونرجو الله أن تكون ختمت بخير وعلى كل خير ، نحسبه والله حسيبه .
    (( ثمانون عاماً عاشها أخي محمد ، ولم يكن قبلها بشيء ، ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً ) واليوم أخي محمد بين يدي ربه .
    فالميت لا يحتاج إلى الثناء ، بقدرما يحتاج إلى الدعاء
    ))
    بعض كلمات دافئة حزينة قالها شيخي العلامة عمر الأشقر قبل الصلاة على أخيه في موقف مهيب تعلوه السكينة والوقار .

    توفي شيخنا العلامة اللغوي الأصولي الفقيه محمد بن سليمان بن عبد الله الأشقر ، وكانت جنازته حاشدة تجمَّع فيها اهل العلم من كل حدب وصوب من الداخل والخارج ، بل حتى بعض من كانت بينهم منافرات علمية تجمعوا في هذا الموقف .

    لا أود الترجمة للشيخ العلامة ، فمثلي أقل من أن يكتب عنه ، وأحيلك أيها القارئ الكريم إلى كتابين تستفيد منهما على عجل في معرفة بعض حياة الشيخ الراحل تعالى مما كتبه بنفسه .
    الأول : كتاب ( نيل المآرب بشرح دليل الطالب ) للتغلبي ، حققه الشيخ وكتب عن سيرته باختصار في مقدمته (24 )
    والثاني : كتابه المميز : ( الواضح في أصول الفقه ) سرد كافة مؤلفاته في طلبعته وبعض أبحاثه .

    وكتب شيخ العلامة عمر الأشقر كلمات خاطفة عن الموقف قال فيها :
    ( الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

    فإنَّ الموت نهاية كل حيٍّ، والأحياء جميعاً مصيرهم إلى الله ، لا يتخلف منهم أحد، وكنت أعلم أنني يوماً سأفارق أخي وشيخي محمد سليمان الأشقر، ولكنني لم أكن أتصور أن ذلك سيكون سريعاً؛ فقبل أن تبلغني وفاته بساعات كنت أجلس إلى جوار سريره أتحدث إليه في مشفى الجامعة الأردنية.. كان حاضر العقل، واعياً لكل ما يدور حوله، وقد سألته عن بعض المسائل العلمية أستطلع فيها رأيه، فأجاب إجابة حاضرة بيِّنة، وأخذنا الحديث بعيداً، حدثني عن رحلته من فلسطين إلى مكة في عام 1949م، وحدثني عن حياته في المملكة العربية السعودية، فمن مكة إلى الرياض إلى بريدة، ثم عمله في التجارة، ثم التحاقه بكلية الشريعة، ثم عُيِّن قبل إنهائها مدرساً في معهد شقراء، ثم رئيساً له، وبعد أن أتم دراسته في كلية الشريعة في الرياض عُيِّن مدرساً في كلية الشريعة، ليكون أول خريجيها عاملاً بها.

    وفي كلية الشريعة درستُ على أخي الشيخ محمد في مادة آيات الأحكام، وحدثني عن العلماء الذين درس عليهم، كالشيخ محمد الأمين الشنقيطي، والشيخ عبد الرحمن الإفريقي، والشيخ عبد الرزاق عفيفي - تعالى- وحدثني بحرارة عن شيخه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - تعالى- وكيف درس عليه في كلية الشريعة الفقهَ، وكيف لازمه في الدراسة في المسجد بعد الفجر، يقرأ عليه كتاب (المغني) مدة سنتين، وقطع فيه معه شوطاً كبيراً، وتطرقنا إلى حجَّاته التي حجَّها وغير ذلك.

    وتطرق الحديث إلى موضوعات شتى، وقد توقف عن الحديث عندما جاء موظف المستشفى يقول لي بأن مكثي طال أكثر مما يُسمح به، فودّعته وكلي أمل أن أعود إليه غداً في وقت مبكِّر، خرجت من عنده وأنا آمل أن يأمر طبيبه بإخراجه في اليوم التالي، ولكنني فوجئت في اليوم التالي بتلفون يعزيني بأخي الذي فارق الحياة منذ دقائق؛ فقد وافته المنية بعد الساعة الثانية عشرة ظهراً بقليل، وهزني النبأ؛ فلم أكن مهيّأً له، وكنت أنتظر ساعات للعودة إلى زيارته، ولم يكن يخطر ببالي أن ذلك اللقاء هو آخر لقاء يجمعني به، ولم أملك إلاّ أن أقول: لا حول ولا قوة إلاّ بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون.

    رحمك الله يا أبا عبد الله، مضيت إلى الله، ونحن إلى ما صرت إليه صائرون، لقد غادرت هذه الدار كما غادرها الصالحون، رحمك الله، فقد كنت –كما أعلم والله أعلم مني به- نهمك في العلم و التقى والصلاح، ولقد علمتك حريصاً على تحري الحق، وتبيّن الصواب، وتعليم العلم، ولم تكن تهتم بالدنيا كثيراً، وكنت راعياً لحق الوالدين، وَصُولاً للأرحام، متحرّياً لنفع العباد..
    لقد صحبت أخي كثيراً، وسكنت معه في دار واحدة، وصحبته لزيارة العلماء؛ فوالله لا أذكر أنه غضب عليَّ يوماً، ولا آذاني بكلمة، وكان يسع جهلي بعلمه وحلمه، ويعظني بالتي هي أحسن، وعندما أصبح لديَّ غلوٌّ في فترة الشباب، لم أجده يغضب، وإنما هي الكلمة الحانية المصحوبة بالدليل والبرهان.

    أحببت الانتقال إلى مدينة شقراء عندما كان مديراً لمعهدها محبة في صحبته، فرحّب بي في منزله، ولكنه لم يغضب، ولم يثر عندما ضاقت بي شقراء، ولم تسع حركتي؛ فابن الرياض أنى له أن يستطيع العيش في قرية صغيرة كشقراء في تلك الأيام، وأرسل معي خطاباً إلى مدير المعهد في الرياض ليقبل رجوعي إلى ذلك المعهد الذي لم يطل غيابي عنه إلاّ مدة شهور.

    رحمك الله يا أبا عبد الله؛ فقد كان له فضل كبير في إصلاح والديه وإخوانه وأخواته، ولا أعلم -حتى اليوم- أنه جرت له مشكلة مع والديه، ولا مع إخوته أو أخواته وأقاربه.

    وعندما صار إلى السعودية، وحصّل لنفسه بعض المال علمت –عرضاً- أنه لم يكتفِ بإمداد والديه لينفقوا على أنفسهم و على إخوانه، بل علمت من بعض الأقارب أنه وصلهم منه خير في حال حاجتهم إليه.

    كنت أزوره في مرضه بين الحين والحين، ومع أن المرض أعجزه وأقعده إلاّ أنك إذا زرته لقيته يقابلك ببشاشة وجه، وابتسامة عريضة، ومع ذلك كله كلمات طيبة تفيض بالمودة والمحبة.

    وخرجنا من الكويت، واستقر بنا المقام في عمان، وحاول أن يعمل في إحدى كليات الشريعة، ولكنه بعد أن أُسند إليه التدريس في بعض المواد، وجد أنه لا يستطيع أن يعطي المواد حقها بالسرعة الكافية؛ لقد أصبح التأليف والكتابة أحب إليه من التدريس الجامعي بما فيه من لقاءات واجتماعات، وتصحيح للأوراق؛ فأعرض عن العمل في هذا المجال.

    واستمر يعمل في مجال التأليف، والتدريس على طريقة الشيوخ، خاصة في علم أصول الفقه، وكان كل همِّه أن يفقّه طلابه فيما يدرس لهم، بعيداً عن الامتحانات المنهجية، التي تقتضي التصويب والتصحيح على المنهج الجامعي.

    لقد كانت صحة أخي محمد عبر سنوات عمره طيبة جيدة، ولم يكن يعاني من أمراض مزمنة، حتى أصابه عوار في رأسه، وقد انتهت البحوث التي أُجريت له عن وجود تدرّنات في دماغه، وانتهت بإجراء عملية استمرت عشر ساعات استُؤصلت من دماغه عدة تدرنات، ولم تؤثر هذه العملية على قواه العقلية، ولا على علمه، ولكنها أثرت على الجانب الأيسر من جسده، وكان يمشي بشيء من الصعوبة، ولكنه وقع أكثر من مرة، وقد أعجزه وقوعه وانكسار إحدى رجليه عن القدرة على السير، وما زال المرض يعمل عمله فيه حتى أفقده القدرة على النهوض.

    فَقَد قدرته على السير، وضعف نظره في إحدى عينيه، ولكن بقي نظره صالحاً للرؤية والمطالعة والكتابة، وبقيت يده اليمنى تعمل جيداً.

    لقد كان صابراً محتسباً في مرضه، وقد زرته في مرضه الأخير، فوجدته يدعو ويستغيث بالله ويناديه، ووجدته يكثر التأوّه، ووجدت حفيده الذي درس عليه في دراساته العليا يحاول أن يمنعه من التأوّه، فقال له: إن هذا التأوّه يخفف الألم الذي يشعر به، فقلت لحفيده: لقد كان خليل الرحمن نبي الله إبراهيم أوّاهاً حليماً (إن إبراهيم لأوّاه حليم). فلما سمعني أتلو الآية استنار وجهه، وقال لحفيده: هذا نبي الله إبراهيم -- كان أوّاهاً!!

    أقعد المرض جسده، لكن لم يتوقف علمه ولا عطاؤه، فبقي يفتي ويجيب عن الأسئلة التي تُوجَّه إليه عبر الهاتف، وبقيت صلته بالكتاب، يقرأ ما يصل إليه من كتب، وفي زيارة قريبة له منذ شهر أو شهر ونصف رأيته فرحاً متهللاً، فقد ذهب إليه أحد أبنائي بكتاب صدر لي قريباً أوردت فيه صفحات من حياتي، فوجدته قد قرأه قراءة كاملة، وعدَّد لي بعض ما أعجبه في الكتاب، ولم يورد عليَّ في الكتاب إلاّ قضية واحدة، وعدته بالنظر فيها عندما أعيد النظر في الكتاب.

    ولم يتوقف عند حدود قراءة بعض الكتب، بل جاوزه إلى التأليف في مرضه، فكتب عدة كتب، وكان أحد أحفاده من إحدى بناته يدرس في الدراسات العليا في الماجستير والدكتوراه، فكان يطيل الجلوس معه، ويشاوره فيما يكتب، وفيما يخطط له، ولم يُتوفَّ حتى أتمَّ حفيده رسالة الدكتوراه، وكانت رسالة موفقة حظيت بمناقشة علمية مسدّدة.

    لقد صحبت أخي وشيخي محمداً في دراسته العلمية في الدراسات العليا، فسار فيها بسرعة فائقة، وتأخرت عنه سنوات؛ لقد كان جاداً فيما يأخذ نفسه به، وقد حظيت رسالة الدكتوراه في أفعال الرسول -- باحترام لجنة المناقشة، وأصبحت هذه الرسالة إحدى المراجع العلمية في أبها.

    وعندما افتتحت الموسوعة الفقهية الكويتية أبوابها التحق بها، وأصبح خبيراً من خبرائها، وكانت فكرة الموسوعة واضحة في ذهنه، فقدم ثماراً طيبة من إنتاجه، وقد كان سعيداً في عمله الذي يقوم به، وكان موضع احترام وتقدير من قبل العاملين في وزارة الأوقاف.

    وهُدي إلى تأليف تفسير مختصر للقرآن الكريم، اختصره من كتاب (فتح القدير) للشوكاني، وعندما أوشك على الانتهاء منه، كانت وزارة الأوقاف الكويتية تبحث عن مثل هذا التفسير، فلما أعلمهم بتفسيره الذي أوشك على الاكتمال سارعوا إلى طبعه بمجرد إكماله له، وقد قُدّر لهذا التفسير القبول؛ فانتشر في بقاع الأرض، وأقبل عليه الناس إقبالاً عظيماً، وهو المسمى بـ"زبدة التفسير".

    لم يُقدّر لي أن أكون إلى جنبه وهو يغادر الحياة، ولكنني علمت ممن نقل لي كيف فارق الحياة، قال من كان إلى جانبه: لقد سمعته يقرأ الفاتحة ثلاث مرات، ورأيته يسبح ويستغفر، ثم أسلم الروح.

    رحمة الله عليك يا أبا عبد الله، ولقد –والله- كتبت هذه الصفحات على عجل، بعد أن طُلب مني أن أكتب هذه الكلمة، فكتبتها على البديهة، من غير تحضير ولا تخطيط.. لقد اتصل بي كثير من العلماء والفضلاء بعد إعلان وفاته معزين ومثنين، وهكذا العلم رحم بين أهله. لقد رحل قبله كثير من شيوخه وأقرانه، ذهبوا إلى الله –- وها هو يلحق بهم على إثرهم، وأسأل الله له ولهم الرحمة والمغفرة، وأسأل الله أن يلحقنا بهم غير فاتنين ولا مفتونين ولا مضيّعين، وجزى الله كل من أحسن إلينا بالاتصال و التعزية، أو الدعاء له بالمغفرة والرحمة؛ فالذي خرج من الدنيا إنما ينفعه من إخوانه دعاؤهم واستغفارهم له وصلاتهم عليه، والله هو الذي يكافئ المحسنين، ويجزل لهم الأجر والثواب.

    أسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يتقبله بقبول حسن، وأن يغفر له ذنبه، وأن يغسله بالماء والثلج والبرد، وأن يطهِّره من ذنوبه وخطاياه، وأن يلحقنا به غير فاتنين ولا مفتونين، ولا مضيّعين.
    سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
    )

    هذه كلمات حنونة سريعة عن هذا الجبل الهمام من أخيه العلامة د. عمر .
    وما لوَّنتُه لك فيه شجون كثيرة ، ولكن أستحي أن أتقدم بالتعليق عليها فأذهب جمالها ورونقها في سياقها وموضعها بسوء قولي ، وجعلت لونها المغاير لمحة دالة على حسن فهمك لما وراءها من فوائد طيبة .

    بقي مما ليس فيهما من مؤلفات الشيخ ، ما هو تحت الطبع إن شاء الله :
    1_صحيح مسند الإمام احمد
    2_ الجامع العزيز الشامل للأحاديث العزيزة .

    ثم ذهبت مع شيخي العلامة المحدث شعيب الأرنؤوط إلى بيت العزاء ، وكان الشيخ شعيب أطال الله في عمره يثني على الشيخين الاخوين كثيراً ويحبهما .
    فلما دخلنا وسلمنا على الشيخ عمر وعزيناه أخذ الشيخ شعيب _ وأنا معه _ زاوية خفية لانشغال الشيخ عمر بالقادمين ، فلما أنصرفنا وسلمنا على الشيخ ثانية مسك بيدي وقال من الذي معك ( لأن الشيخ شعيب كان متلثماً بشماغه من البرد ولا يحب أن يثير امراً كبيراً عرف او لم يعرف ،وللشيخ مواقف تفل العقل في التواضع والخلق الحسن ) ولم ينتبه له الشيخ عمر للسلام والحضور . فقلت له : هذا الشيخ شعيب .
    فقال الشيخ عمر : أووه ، وانطلق مسرعاً نحو الشيخ ويدي بيده ( والله نعمة أحسد عليها )
    ثم تعانقاً ، وكشف الفارس المحدث لثامه فتعانقا طويلاً ، وجعل الشيخ عمر يعتذر له من عدم العناية به وأنه لم ينتبه له ويتودد له ويأخذ بيده بأدب والله ما رأيت مثله .
    وانظر الان :

    فيقول الشيخ شعيب للشيخ عمر : لا عليك يا شيخ عمر ، ادخل لا يصيبك البرد .
    الشيخ عمر : لا لا أنتم العلماء ، والمشي مع العلماء مغنم ، فجعلا يتحادثان بأنس ومحبة حتى وصلنا إلى السيارة ويدعوان أن يمتعهما الله بالصحة والعافية في السمع والبصر وقوة البدن ( وكأني بك تنظر إلي يديهما تتحركان علوا ونزولاً )
    ويقولان بعض الشعر ( ونسي الراوي = اختلط في اول عمره من هول ما رأى)
    والشيخ شعيب يقول له : البرد ، يا شيخ عمر .
    والشيخ عمر : يجيبه لا .. خدمة العلماء وأهل الفضل !!

    قال الراوي المختلط : لله درك يا شيخ عمر، فقد سطرت دروساً لا درساً .

    ( ثم : مناصحة حول بعض أراء الشيخ الراحل ) .

    حتى إذا ما وصلنا إلى السيارة : فإذا بالشيخ عمر ( وهو هو ) يتقدم فيفتح الباب ويمسك بيد الشيخ شعيب للركوب ، ويشكره ويدعو له ويلاطفه بالحديث والوداد الجميل ، حتى استوى راكباً ( فائدة عقدية/ عيني عينك )
    آه ما أروع وأغلى هذه الدقائق اليسيرة بين الشيخين .

    حتى ركب الشيخ، ثم قفلت لأسلم على شيخي عمر وأودِّعه وأنال بركة دعواته التي دوماً يسمعني إياها رفع الله قدره .


    وانطلقنا ..

    فإذا بالشيخ شعيب يثني على الأخوين ويقول : هما بركة يتبرك بهم والله ، ولكن لا نستغيث بهم ( يعرِّض بأحد الصوفية المحترق ولا حاجة لذكره )
    وهكذا فلتكن السلفية الصحيحة .
    والشيخ شعيب من الحريصين على نشر كتب الشيخ عمر ( سلسلة العقيدة وغيرها ) في ألبانيا وكوسوفا وبعض الدول الأوربية ممن يأخذ عنه الشيخ العلم يزودهم بها ويقول شرح الطحاوية التي حققتها لا يفهمونها كثيراً ، وأحب إلى قلبي كتب الشيخ عمر .

    ويحرص ويتابع كتب الشيخ عمر ، وربما ذهبنا سوياً لشراء بعض الكتب ولا بد من المرور على دار النفائس فكم فيها من نفائس الشيخين الأخوين .

    أخيراَ .. رحم الله العلامة محمد الأشقر وأسكنه فسيح جناته .

    هذه شجون فيها عبر وفوائد احببت تسطيرها على عجالة .

    ولعل الله ييسير لأمر اوسع من ذلك ، فهو الموفق لكل خير .

    فيا أيها القارئ الكريم حلق بخيالك الفسيح ، وحينها تعلم الدافع لنشر هذه الكلمات اليسيرة .

    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

    وكتب
    ابن يوسف
    عفا الله عنهما
    توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
    ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال



  • #2
    جزاك الله خيرا ... أبا العالية على هذه اللفتات الرائعة والشجون الماتعة

    ورحم الله د. محمد الأشقر رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
    أبوبكر بن محمد فوزي البخيت
    مرحلة الدكتوراه - قسم التفسير بالجامعة الإسلامية

    تعليق


    • #3
      كلمات رائعة وجميلة جزاك الله خيراً يا أبا العالية، ورحم الله الشيخ محمد الأشقر رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، وليت طلابه ينشرون كتبه في موقع خاص به حتى ينتفع بها الناس ..
      د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
      جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

      تعليق


      • #4
        [align=center]جزاكم الله خيراً أخي أبا العالية
        وقد أخذتَ من خلال كتابتك هذه من تواضع من ذكرت من هؤلاء العلماء. رحم الله من مات منهم، وحفظ من بقي، ونفعنا بعلمه.
        وبارك الله في شيخي الحبيب العلامة شعيب الأرناؤوط ، والشيخ عمر الأشقر وأمدّ في عمريهما مع صالح عمل وحسن خاتمة. ونحن معهم أجمعين.[/align]
        تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرا أبا العالية، فقد عشنا مع كلامك المسدد لحظاتٍ رائعة ..

          ورحم الله شيخنا، وأجزل مثوبته .

          تعليق


          • #6
            رحم الله الشيخ الجليل محمد الأشقر وغفر له وأسكنه فسيح جناته ، وأخلفه في أهله وولده بخير .
            وأحسن الله إليكم يا أبا العالية على هذه الفوائد التي نقلتها من كلام أخيه الشيخ عمر الأشقر ففيه صدق ظاهر ، وسيرة عطرة .
            حفظكم الله جميعاً بما يحفظ به عباده الصالحين .
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
            amshehri@gmail.com

            تعليق


            • #7
              كما سطر الشيخ عمر الأشقر هذه الشجون في موقع الإسلام اليوم
              هنا
              أبوبكر بن محمد فوزي البخيت
              مرحلة الدكتوراه - قسم التفسير بالجامعة الإسلامية

              تعليق


              • #8
                رحم الله الشيخ الجليل محمد الأشقر وغفر له وأسكنه فسيح جناته ، وأخلفه في أهله وولده بخير .

                بارك الله فيك أخي أبا العالية

                هل للشيخ مواد صوتية موجودة لديكم

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا وبارك فيك
                  ورحم الله الشيخ محمد رحمة واسعة، ويرحمنا ربنا إذا صرنا إلى ما صار إليه، وأبدل الأمة بعلمائها.

                  تعليق


                  • #10
                    الحمد لله، وبعد ..
                    فبعد صدور كتابي : (رحلة فضيلة الشخ العلامة المحدِّث شعيب الأرنؤوط إلى الديار الكويتية) ولو كنت أعرف كيف ترفع صورة الغلاف لرفعته لكم، وهو من إصدار إدارة الثقافة الإسلامية بوزارة الأوقاف الكويتية .
                    وقد انتهيت من ترجمة كذلك الأستاذ الدكتور فضل حسن عباس ودراسة جهوده في التفسير وعلوم القرآن ( رسالتي للدكتوراه)
                    أعكف الآن على ترجمة حافلة مميزة من نوع آخر لشيخنا الغالي العلامة أ.د. عمر الأشقر متَّعنا الله بعلمه ومعرفته، وأسبغ عليه لباس الصحة والعافية والشفاء التام.
                    وهذه الترجمة لها لون خاص وطعم خاص وأسرار خاصة
                    فيا رب وفق ويسر وأعن وسدد .
                    توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
                    ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال


                    تعليق

                    19,840
                    الاعــضـــاء
                    231,420
                    الـمــواضـيــع
                    42,345
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X