إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تحية من بلاد المغرب لكل عضو في ملتقى أهل التفسير





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أرحب بنفسي في ملتقى أهل التفسير، وأحمد الله تعالى على تيسير الانضمام لهذه الكوكبة النيرة المباركة ، وأحيي جميع المشايخ الفضلاء، وعلى رأسهم الشيخ الفاضل عبد الرحمن الشهري، وأسأل الله تعالى أن ينفعنا بعلومكم ، وأن أوفق لأن أكون عضواً نافعاً في هذا الملتقى المبارك .وحياكم الله تعالى .

    وأجعل افتتاح مشاركتي بهذا الحديث :
    أخرج الطبراني تعالى في معجمه الكبير بسند حسن من حديث ابن عباس أن النبي صل1 قال :(ما من عبدٍ مؤمنٍ إلا وله ذنبٌ، يعتاده الفينةَ بعد الفينة، أو ذنب هو مقيمٌ عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا؛ إِنَّ المؤمن خُلِقَ مُفتَّناً تواباً، نَسَّاءً إذا ذُكِّرَ ذَكَر).
    ولم أر من تكلم عن هذا الحديث من شراح الحديث، فأحببت أن أذكر ما مَنَّ الله به عليَّ مِن فهمٍ في هذا الحديث، وأعرضه على المشايخ الفضلاء للتقويم .

    قلت في هذا الحديث من المسائل :
    الأولى : ضعف الإنسان و شدة كيد الشيطان بابن آدم.
    الثانية : الذنوب قسمان من جهة تلبس الناس بها : ذنوب مؤقتة ، وذنوب مستديمة .
    الثالثة: فيه دليلٌ لمذهب أهل السنة والجماعة من أن الفاسق يدخل في اسم الإيمان المطلق .
    الرابعة : أن الذنوب مما يبتلى به المؤمن.
    الخامسة : أن الذنوب من الفتن لقوله :" مفتنا"
    السادسة : أن هذا الحديث خرج مخرج الإخبار بالغيب ، ولا إقرار فيه على ارتكاب الذنوب.
    السابعة : الرد على القدرية ، لقوله :" إن المؤمن خلق مفتنا توابا "
    الثامنة : من الصفات الشرعية لأهل الإيمان التوبة.
    التاسعة : من الصفات الشرعية لأهل الإيمان التذكر، قال تعالى :(((إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا))).
    العاشرة: من الصفات القدرية لأهل الإيمان : الافتتان والنسيان.
    الحادية عشرة: إن آخر الحديث يُبَيِّنُ أَوَّلَهُ.
    الثانية عشرة : الرد على الخوارج في تكفير عصاة أهل القبلة .

    هذا ما مَنَّ الله عليَّ به من فقه هذا الحديث ،فما كان فيه من صوابٍ فمن الله تعالى وحدَه، وما كان فيه من خطأٍ فمني ومن الشيطان ، وأستغفر الله العظيم.
    الفقير إلى الله تعالى
    أبو عمران عبد الغني ادراعو
    مرحلة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن الكريم

  • #2
    الأخ الكريم : عبد الغني عمر ادراعو
    حياك الله وبياك في هذا الملتقى وبين إخوانك، وأسأل الله أن يبارك فيما تكتب وأن ينفع بعلمكم .
    وشكر الله لكم هذه الفوائد .
    د. حاتم بن عابد القرشي
    كلية الشريعة _ جامعة الطائف
    qurashi_hatem@hotmail.com

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الغني عمر ادراعو مشاهدة المشاركة
      أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا
      بارك الله بك اخي الفاضل على ما تفضلت به من فوائد لهذا الحديث. ولكن كيف يُوفق بين قوله أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا. وبين إصرار العبد على الذنب وتكراره حتى الممات حيث يُعد ذلك من المهلكات؟؟؟

      تعليق


      • #4
        حياك الله بين إخوانك ، وبارك الله فيك على هذه المشاركة الماتعة .
        وقد ذكَّرتني بما نجده من تقصير فينا من استنباط الفوائد من الأحاديث النبوية ، وكم أتمنى لو سار على هذا المنوال من لهم عناية بفقه الحديث النبوي .
        د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
        أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
        attyyar@gmail.com

        تعليق


        • #5
          حياك الله أخي عبدالغني بين إخوانك ومحبيك في هذا الملتقى ونعم ما سطرت من هذه الفوائد التي تدل على حسن تأمل منك وهذه البداية الجميلة والمفيدة مؤذنة بما وراءها من إبداعات ننتظرها بشغف.
          أكرر الترحيب بك وبأحبابنا من أهل المغرب .

          تعليق


          • #6
            حياك الله أخي
            ولا تنس إبلاغ تحياتنا إلى أهل المغرب الكرام
            عطاء الله عبد الظاهر
            ليسانس أصول الدين - جامعة الأزهر
            3taa.allah@gmail.com

            تعليق


            • #7
              لا نزال بشوق لمشاركاتك أيها الأخ المغربي ، فأين غِبْتَ؟
              د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
              أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
              attyyar@gmail.com

              تعليق


              • #8
                مرحبا ألف ومرحبا هيل
                بالمغرب والصالحين من أهل المغرب
                حياك الله يا أخنا عبد الغني عمر
                أغناك الله وعمر قلبك بالإيمان وجوارحك بصالح الأعمال

                تعليق


                • #9
                  مرحباً بأخي العزيز عبدالغني بن عمر بين إخوانه في ملتقى أهل التفسير ، وأرجو أن تكون هذه البداية بداية خير وتوفيق إن شاء الله.
                  عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                  أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                  amshehri@gmail.com

                  تعليق


                  • #10
                    للمغاربة محبة خاصة .. !
                    فحفظ الشناقطة عجيب ! و منطق أهل المغرب جليل ! و مذهبهم يعجب المحدث و الفقيه !
                    أليس عجيباً أن يقرر " إمام دار الهجرة " و هو من هو في الحديث و النفرة من " الأرأيتيين " أن المصلحة المرسلة تخصص النص ! إلى درجة أن الشيخ الزحيلي حفظه الله يقر مشابهة الفقه المالكي لفقه أهل الرأي في مقدمة كتابه عن فقه الإمام مالك !
                    على أن محبتي لكم يا أهل المغرب زادت بالشيخ الأنصاري و من قبل بالدكتور طه عبدالرحمن على رصانة منطقه و منهجيته في ردوده على الجابري !

                    فأهلا بكم أيها العزيز .
                    " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
                    وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
                    وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
                    رسائل النور

                    تعليق


                    • #11
                      اعتذار بالغ

                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      حيا الله المشايخ الكرام
                      أعتذر لكم بالغ الاعتذار عن هذا الغياب الطويل عقب البداية،وقد شغلت بمشاغل ، وأرجو أن يسعني عفوكم ، وأشكر المشايخ الكرام جميعا على كلماتهم الطيبة المحفزة النابعة من قلوب طيبة .
                      الفقير إلى الله تعالى
                      أبو عمران عبد الغني ادراعو
                      مرحلة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن الكريم

                      تعليق


                      • #12
                        الجواب على استشكال أخي الشيخ تيسير الغول

                        المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                        بارك الله بك اخي الفاضل على ما تفضلت به من فوائد لهذا الحديث. ولكن كيف يُوفق بين قوله أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا. وبين إصرار العبد على الذنب وتكراره حتى الممات حيث يُعد ذلك من المهلكات؟؟؟
                        لا يخفى عليكم أخي الكريم الفاضل؛ أن هذا الحديث خرج مخرج الخبر عن حال المؤمن مع المعاصي، ولا إقرار فيه على ذلك ، بل في آخر الحديث أن المؤمن مطالب بالتوبة ، ولا إصرار مع التوبة والعلم عند الله تعالى وللمشايخ الكرام تقييم جوابي ، وجزاكم الله خيرا
                        الفقير إلى الله تعالى
                        أبو عمران عبد الغني ادراعو
                        مرحلة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن الكريم

                        تعليق


                        • #13




                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                          أرحب بنفسي في ملتقى أهل التفسير، وأحمد الله تعالى على تيسير الانضمام لهذه الكوكبة النيرة المباركة ، وأحيي جميع المشايخ الفضلاء، وعلى رأسهم الشيخ الفاضل عبد الرحمن الشهري، وأسأل الله تعالى أن ينفعنا بعلومكم ، وأن أوفق لأن أكون عضواً نافعاً في هذا الملتقى المبارك .وحياكم الله تعالى .
                          البيت بيتك والملتقى ملتقاك فحللت أهلا ونزلت سهلا -ولو لم أكن من المشايخ الذين قصدتهم بالتحية - فحياك الله وبيّاك .

                          وأجعل افتتاح مشاركتي بهذا الحديث :
                          من خير ما يستفتح به ونسأل الله تعالى أن يجعلها فاتحة خير لنا ولك وأن ينفعنا بعلمك ومعرفتك .
                          أخرج الطبراني تعالى في معجمه الكبير بسند حسن من حديث ابن عباس أن النبي صل1 قال :(ما من عبدٍ مؤمنٍ إلا وله ذنبٌ، يعتاده الفينةَ بعد الفينة، أو ذنب هو مقيمٌ عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا؛ إِنَّ المؤمن خُلِقَ مُفتَّناً تواباً، نَسَّاءً إذا ذُكِّرَ ذَكَر).
                          ولم أر من تكلم عن هذا الحديث من شراح الحديث، فأحببت أن أذكر ما مَنَّ الله به عليَّ مِن فهمٍ في هذا الحديث، وأعرضه على المشايخ الفضلاء للتقويم .

                          قلت في هذا الحديث من المسائل :
                          الأولى : ضعف الإنسان و شدة كيد الشيطان بابن آدم.
                          الثانية : الذنوب قسمان من جهة تلبس الناس بها : ذنوب مؤقتة ، وذنوب مستديمة .
                          الثالثة: فيه دليلٌ لمذهب أهل السنة والجماعة من أن الفاسق يدخل في اسم الإيمان المطلق .
                          الرابعة : أن الذنوب مما يبتلى به المؤمن.
                          الخامسة : أن الذنوب من الفتن لقوله :" مفتنا"
                          السادسة : أن هذا الحديث خرج مخرج الإخبار بالغيب ، ولا إقرار فيه على ارتكاب الذنوب.
                          السابعة : الرد على القدرية ، لقوله :" إن المؤمن خلق مفتنا توابا "
                          الثامنة : من الصفات الشرعية لأهل الإيمان التوبة.
                          التاسعة : من الصفات الشرعية لأهل الإيمان التذكر، قال تعالى :(((إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا))).
                          العاشرة: من الصفات القدرية لأهل الإيمان : الافتتان والنسيان.
                          الحادية عشرة: إن آخر الحديث يُبَيِّنُ أَوَّلَهُ.
                          الثانية عشرة : الرد على الخوارج في تكفير عصاة أهل القبلة .
                          شرح ميسر شامل أجزل الله لك المثوبة على هذه الفوائد والدّرر من كلام خير البشر صل1

                          هذا ما مَنَّ الله عليَّ به من فقه هذا الحديث ،فما كان فيه من صوابٍ فمن الله تعالى وحدَه، وما كان فيه من خطأٍ فمني ومن الشيطان ، وأستغفر الله العظيم.
                          زادكم الله علما ...والملتقى تستنار ارجاؤه وساحاته بعبير كتاباتكم ...زادكم الله من فضله .

                          ولعلي أكون سباقا بإحالتك على هذا الرابط فتتعرف على أفراد هذه الأسرة القرآنية المباركة وتعرفهم بنفسك الطيبة ( نحسبك على خير ولا نزكيك على الله ) .

                          تعليق


                          • #14
                            إخبار وليس إقرار

                            السادسة : أن هذا الحديث خرج مخرج الإخبار بالغيب ، ولا إقرار فيه على ارتكاب الذنوب.
                            أخي الفاضل جزاك الله خيراً على هذا الحديث واسمح لي بهذه الإضافة:
                            لا نستطيع أن نقول أن في الحديث إقرار للذنوب . ولكن أليس فيه إخبار أن المؤمن لا محالة متلبس في الذنب بغض النظر عن نوّعيّة الذنب الذي يرتكبه؟؟ فما معنى إقرار هنا؟؟ الإقرار له معنيان الأول: الرضى والسكوت عن الفعل . وهذا محال, والثاني يأتي الإقرار بمعنى التلبس والوقوع الشامل بالإثم الذي لا ينجو منه أحد وهذا يدخل في المعنى العام للحديث .
                            فالحديث فيه إخبار على الوقوع في الإثم والمعصية لا محالة . وهذا شيء مقرر
                            نافذ واقع على ابن آدم مهما علت منزلته إلا إذا كان نبياً فهو معصوم عصمه الله تعالى بقدرته. وبارك الله بك.

                            تعليق

                            19,840
                            الاعــضـــاء
                            231,420
                            الـمــواضـيــع
                            42,345
                            الــمــشـــاركـــات
                            يعمل...
                            X