إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وفاة الشيخ الدكتور المقريء عباس المصري

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    فقد فقدت مصر والعالم الإسلامي بالأمس 16 شوال 1425 - 29 /11 / 20004 عالما من علوم القراءات وهو الدكتور / عباس مصطفى أنور إبراهيم المصري فنسأل الله له الرحمة والمغفرة
    وإنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها

    وهذه ترجمة موجزة للشيخ من موقع ملتقى أهل القرآن

    http://www.ahlalquran.com/vb/showthr...&threadid=2216
    ترجمة الدكتور عباس المصري
    ترجمة الشيخ الدكتور عباس المصري المقرئ الشهير
    الاسم : عباس بن مصطفى أنور بن إبراهيم
    لقبه : المصري
    مولده : بالقاهرة في 27/7/1945
    شيوخه : فضيلة الشيخ أحمد مصطفى قرأ عليه حفص من الشاطبية ، ثم الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات قرأ عليه حفص من الشاطبية ، ثم قرأ السبعة إلا قالون بالإفراد على الشيخ أحمد مصطفى ، ثم قرأ قالون مع حفص بقصر المنفصل على الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف تلميذ الشيخ الزيات ، ثم قرأ حفص بقصر المنفصل على الشيخ محمد عبد الحميد بالإسكندرية ، ثم قرأ ثلاثة الدرة بالجمع على الشيخ أحمد مصطفي في خمسة عشر يوما ، ثم قرأ الدرة بالإفراد على الشيخ محمد عبد الحميد في أربعة عشر يوما ، ثم قرأ السبعة إلا حمزة و ابن عامر على فضيلة الشيخ بكري الطرابيشي و هو أعلى من يقرؤون الشاطبية سندا في العالم و كان ذلك في مسجده بحي المهاجرين بدمشق ، ثم جمع عاصم و الكسائي و أفرد ورش ثم قالون ثم ابن كثير براوويه ثم أبا عمرو براوويه و ورش من طريق الأصبهاني من طيبة النشر على الشيخ محمد عبد الحميد ، و كان آخر ما قرأه شعبة من طريق طيبة النشر على الشيخ أحمد مصطفى ، و قد قرأ متن الدرة على الشيخ محمد عيد عبدين و أجازه بها متنا فقط .
    تلامذته : أشهرهم و هم كثر جدا الشيخ صابر عبد الحكم ، و الشيخ وليد إدريس و د/ توفيق العبقري من المغرب و توفيق اللبناني و قرأ عليه من أولاده ابنته مروة بقراءة حفص و ابنه محمد بقراءة عاصم من طريق الطيبة .
    حياته العامة :
    الشيخ متزوج و له ولدان و بنتان بارك الله فيهم ، و الشيخ تخرج من كلية الشرطة برتبة ملازم سنة 1966 ثم حصل على الماجستير ثم الدكتوراة في سنة 1980 ثم استقال من كلية الشرطة و عمل بجامعة القاهرة كلية الحقوق فرع الخرطوم ، ثم استقال و عمل بكلية الملك فهد الأمنية ثم عاد الشيخ إلى مصر منذ سنوات .
    الشيخ الآن :
    متفرغ للإقراء بمسجده المبارك و يصلي بالقراءات في الصلوات العادية بالمسجد أسأل الله أن يبارك في عمر الشيخ و ييسر له في وقته .





    وهذه نبذة عنه يسيرة كتبها تلميذه الشيخ وليد إدريس
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...E1%E3%D5%D1%ED
    هذا وقد تشرفت بصحبة شيخنا الشيخ عباس في الفترة التي كان يعمل فيها أستاذا بكلية الملك فهد الأمنية بالرياض ، وقرأت عليه ختمة كاملة برواية ورش عن نافع سنتي 1410 و 1411 هـ وأجازنا بها ، ثم قرأت عليه بعد ذلك ختمة كاملة برواية حفص بقصر وتوسط المنفصل وأجازنا بها أيضاً ، كما أني قرأت عليه بعض القرآن بالقراءات العشر وأجازني بها بناءً على أني قرأت بها كاملة على مشايخ آخرين وأجازوني بها .

    والشيخ عباس شفاه الله وعافاه كان يقيم بشقة في حي البطحاء بالرياض ويعمل متطوعاً كإمام لمسجد صغير أسفل عمارة سكنية بالبطحاء إلى جانب عمله بالتدريس في كلية الملك فهد بحي النظيم .

    وكما يعلم إخواننا من أهل الرياض فالمسافة بين سكنه وعمله في حدود ساعة بالسيارة ذهاباً ومثلها إياباً .

    وكان الشيخ يبدأ يومه بعد أن يصلي إماما في مسجده صلاة الفجر وكان يقرأ فيها بالقراءات المختلفة حيث إن معظم المصلين في الفجر هم من طلبته الذين جاؤوا لقراءة القراءات عليه ، وبعد الأذكار يتحلق حوله الطلبة ويقرؤون عليه ، وكان يقرأ عليه عشرات الطلاب ، والشيخ يحب إفراد القراءات عليه ، فكل طالب يقرأ برواية ، وإذا فرغ من الختمة شرع في ختمة جديدة بالرواية الأخرى .
    ويستمر الطلبة في القراءة عليه من الفجر إلى أن يحين وقت ذهابه للعمل ، فيصاحبه بعضهم في طريقه إلى الشقة ويقرؤون عليه في المصعد ، ثم ينتظرونه أمام باب الشقة ويقرؤون عليه إلى السيارة ، ويركب معه في السيارة طالبان أو ثلاثة أو أربعة يقرؤون عليه إلى أن يصل إلى النظيم .
    وبمجرد أن ينتهي من عمله قبيل العصر إذا به يجد بعض الطلاب ينتظرونه عند باب السيارة ويقرؤون عليه في طريق العودة من النظيم إلى البطحاء .
    ثم تستمر القراءة عليه من العصر إلى الساعة 12 منتصف الليل تقريبا إما في المسجد وإما في البيت ، وكان عابداً زاهداً من الصالحين ، نحسبه كذلك والله حسيبه .
    ولم أر على كثرة من رأيت من المقرئين مقرئاً يبذل نفسه ووقته للإقراء كما كان الشيخ عباس يفعل .
    وأخشى أن يكون هذا هو الذي قضى عليه فقد كان يتحامل على نفسه مهما كان به من تعب أو مرض ليقرئ الناس
    وكان يقرئ الطلاب محتسباً أجره عند الله لا يأخذ على القرآن أجراً
    بل كان يحسن إلى الفقراء من طلابه من ماله ويواسيهم
    وكان لا يتوقف عن الإقراء إلا ساعة أو أقل قبل المغرب يتوقف فيها عن الإقراء ليقرأ هو ما تبقى من ورده ، وكان يختم القرآن كل أسبوع ، وكان سريع القراءة جداً كان يقرأ أمامنا من حفظه المتقن الجزء في نحو 18 دقيقة ، قرأ ختمة كاملة من حفظه على شيخنا الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله فلم يخطىء في القرآن كله إلا في كلمة واحدة سها فيها ( وهي : قدرناها بدل قدرنا إنها أو العكس )

    وبعد عودتنا إلى مصر كنت أقيم بالإسكندرية وهو يقيم بالقاهرة ، وقد شرفني فضيلته بزيارتي في بيتي بالإسكندرية ومعه ثلاثة من طلابه اصطحبوه في سيارته وقرؤوا عليه في الطريق ذهابا وإياباً ، وألححت عليه أن يبيت معنا فأبى ورجع إلى القاهرة في نفس اليوم .

    وكونه على فضله وشرفه يزور تلميذه العبد الفقير هو من دلائل تواضعه وكرم أخلاقه .

    ومما تميز به الشيخ عباس حرصه على اقتناء كتب القراءات حتى صوّر معظم مخطوطات القراءات في العديد من مكتبات العالم
    ويبذل المال الكثير في سبيل الحصول على كتاب في القراءات ليس عنده
    أذكر أنه سمع بوجود كتاب المقدم في الأداء لابن يالوشة بإحدى المكتبات التونسية فكلف بعض التونسيين أن يصور له الكتاب ، فأخبره أنهم طلبوا قيمة تصويره 800 ريال رغم أنه نحو 40 أو 50 صفحة فقط فلم يمانع وحصل على تلك الصورة ب800 ريال ثم جعل يعيرها للراغبين من طلابه لتصويرها وقد استعرته منه وصورته بـ 3 ريال أو نحوها
    ومكتبته الضخمة في القراءات التي عانى في جمعها ما عانى من الأسفار والنفقات مبذولة لطلابه يستعيرون منها ويصورون ما يشاؤون

    وفضائل شيخنا الشيخ عباس ومآثره عظيمة جليلة ، هذه نبذة منها
    ولعل الله أن ييسر قريبا بترجمة أكتبها له
    رحم الله شيخنا وغفر له وعوض الأمة خيرا


    اللهم ارحم عبدك عباسا وارفع درجته في المهدييين ، و اخلفه في عقبه في الغابرين .
    اللهم اغفر له وارحمه وعافاه واعف وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .
    اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا .
    اللهم أبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله .
    اللهم ألبسه الحلل وأسكنه الظلل
    قسم التفسير وعلوم القرآن
    جامعة الأزهر

  • #2
    وقع سهوا عالما من علوم القراءات والصواب من علماء فأرجو المعذرة
    قسم التفسير وعلوم القرآن
    جامعة الأزهر

    تعليق


    • #3
      ، وغفر له ، وأبدله دارًا خيرًا من داره ، وأهلاً خيرًا من أهله ، وزوجًا خيرًا من زوجه .
      خالد بن صالح الشبل
      أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

      تعليق

      19,840
      الاعــضـــاء
      231,420
      الـمــواضـيــع
      42,345
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X