• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أحتسب ابني عند الله.

      فقدت بالأمس ابني الأكبر في حادث سير والحمد لله ،وصلي عليه صلاة المغرب بالمسجد الحرام ،والله ما كتبت ذلك تسخطاً ؛فأنا راض ٍ بقضاء الله ،ولكن رجاء دعوة صالحة من عضو صالح في هذا الملتقى المبارك،أو كلمة من عالم رباني أشد بها عضدي وعضد والدته المكلومة جبر الله مصابنا ومصابها.
      والله يا أخوتي لقد صغرت الدنيا في عيني عند هذا الحدث ..وتذكرت قول النبي ـ عندما دلي ولدي في قبره ـ:لمثل هذا فأعدوا.
      اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيراً منها.
      محبكم الداعي لكم بالخير:محمد الصاعدي أبو طارق.
      د.محمد الصاعدي
      الأستاذ المساعد بجامعة الباحة

    • #2
      إنا لله وإنا إليه راجعون .
      أحسن الله عزاءك يا أبا طارق ، وجبر مصابك ومصاب والدته وأعانكما على الصبر والاحتساب وعوضكما بفقده خيراً .
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #3
        أخي الفاضل:عظم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وألهمكم الصبر والرضا عن الله تعالى، وغفر لابنكم، ورحمه، وأكرم نزله، وأوسع مدخله، وغسله بالماء والثلج والبرد، ونقاه من الذنوب والخطايا كما نقى الثوب الأبيض من الدنس، وجعل قبره روضة من رياض الجنة.
        إنا لله وإنا إليه راجعون.
        (كل نفس ذائقة الموت)
        حكم المنية في البرية جاري...ما هذه الدنيا بدار قرار
        واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا.
        د. ضيف الله بن محمد الشمراني
        كلية القرآن الكريم - قسم التفسير وعلوم القرآن

        تعليق


        • #4
          إنا لله وإنا إليه راجعون .
          رزقكم الله الصبر والسلوان ، وعوضكم خيراً ، ورحمه رحمة واسعة .
          أ.د. السالم الجكني
          أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

          تعليق


          • #5
            إنا لله وإنا إليه راجعون .
            أحسن الله عزاءك يا أبا طارق ، وجبر مصابك ومصاب والدته وأعانكما على الصبر والاحتساب
            باحث في الدراسات العليا
            - قسم التفسير -

            تعليق


            • #6
              اللهم صب على والديه الصبر صبا صبا
              ولا تجعل عيشهما كدا كدا
              رحم الله ابننا وغفر له ورزق والديه الصبر والسلوان
              اللهم آمين

              السيد عبد الغنى مبروك
              [email protected]
              جمهورية مصر العربية
              طنطا

              تعليق


              • #7
                عظم الله أجركم, ورطب قلوبكم, وداوى جراحكم, وفرج كربتكم, وأخلفكم خيرا مما فقدتم, وكتبكم عنده من الصابرين الشاكرين. وأبدل طارقا دارا خير من داره, وأنسا بالله هو خير من أنسه بكم, وجعله فرطكم في الجنة, وجمعكم به في أعلى جنات الخلد في ضيافة الرحمن. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
                بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

                تعليق


                • #8
                  إنا لله وإنا إليه راجعون
                  أحسن الله عزاءك أخي الكريم أبا طارق ، ورزقكم الصبر والسلوان ، ورحم الله طارقا وأسكنه فسيح جناته ، وجمعكم به في مستقر رحمته اللهم آمين
                  حسابي على الفيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100002466513641

                  تعليق


                  • #9
                    إنا لله وإنا إليه راجعون , وأحسن الله تعالى عزاءكُم , وغفر لميتكم وجعله فرطاً لكم وعظَّم أجركم.
                    د. محمـودُ بنُ كـابِر
                    الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                    تعليق


                    • #10
                      إنا لله وإنا إليه راجعون
                      أحسن الله عزاءكم ، وعظم أجركم .
                      اللهم اكتب فقيدهم عندك من الشهداء ، واجعل قبره روضة من رياض الجنة ، وأفسح له فيه مد بصره ، وأسكنه الفردوس الأعلى .
                      الأترجــة المصريــة
                      http://quraneiat.blogspot.com/

                      تعليق


                      • #11
                        أحسن الله عزاءكم وغفر لميّتكم ورحمه ..
                        وجعله فرطاً لوالديه إلى الجنة ، وأخلف عليكم بخير ...
                        إنا لله وإنا إليه راجعون ..
                        لو كنتُ أَعجبُ مِن شَيءٍ لأَعجَبني *** سَـعْيُ الفتى وهْو مخبوءٌ له القَدَرُ
                        يسعى الفتي في أُمورٍ ليس يُـدرِكُها *** فالنفسُ واحـدةٌ، والهـمُّ مُنتَشِرُ

                        تعليق


                        • #12
                          لا حول ولا قوة إلا بالله إنّا لله وإنا إليه راجعون, لله ما أخذ ولله ما أعطى ولله ما أبقى .
                          عارية الله استردّها منكم تنتظركم على الحوض إن شاء الله..عن أنس ـ ـ قال : كان ابن لأبي طلحة ـ ـ يشتكي ، فخرج أبو طلحة ، فقبض الصبي ، فلما رجع أبو طلحة قال : ما فعل ابني ؟ قالت أم سليم ـ وهي أم الصبي ـ : هو أسكن ما كان . فقربت إليه العشاء فتعشى ، ثم أصاب منها ، فلما فرغ قالت : واروا الصبي ، فلما أصبح أبو طلحة أتي رسول الله فأخبره ، فقال (( أعرستم الليلة ؟ )) قال : نعم ، قال : (0 اللهم بارك لهما ؛ فولدت غلاما ، فقال : لي أبو طلحة : احمله حتى تأتي به النبي ، وبعث معه بتمرات ، (( أمعه شيء ؟ )) قال : نعم ، تمرات ، فأخذها النبي فمضغها ، ثم أخذها من فيه فجعلها في في الصبي ، ثم حنكه وسماه عبد الله(141) . ( متفق عليه ) .
                          وفي رواية للبخاري(142) : قال ابن عيينه : فقال رجل من الأنصار ، فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرأوا القرآن ، يعني من أولاد عبد الله المولد .
                          وفي رواية لمسلم(143) : مات ابن لأبي طلحة من أم سليم ، فقالت لأهلها : لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه ، فجاء ، فقربت إليه عشاء فأكل وشرب ، ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك ، فوقع بها ، فلما أن رأت أنه قد شبع وأصاب منها قالت : يا أباطلحة ، أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ، ألهم أن يمنعهم ؟ قال : لا ، فقالت : فاحتسب ابنك . قال: فغضب ، ثم قال : تركتني حتى إذا تلطخت ثم أخبرتني بابني ؟ ! فانطلق حتى أتي رسول الله صلي الله عليه وسلم فأخبره بما كان ، فقال رسول الله : (( بارك الله في ليلتكما )) قال : فحملت ، قال : وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم في سفر وهي معه ، وكان رسول الله ا صلي الله عليه وسلم إذا أتي المدينة من سفر لا يطرقها طروقا ، فدنوا من المدينة ، فضربها المخاض ، فاحتبس عليها أبو طلحة ، وانطلق رسول الله . قال : يقول أبو طلحة : إنك لتعلم يا رب أنه يعجبني أن أخرج مع رسول الله إذا خرج ، وأدخل معه إذا دخل ، وقد احتبست بما ترى . تقول أم سليم ؟ يا أبا طلحة ، ما أجد الذي كنت أجد ، انطلق ، فانطلقا ، وضربها المخاض حين قدما فولدت غلاما ، فقالت لي أمي : يا أنس ، لا يرضعه أحد حتى تغدو به رسول الله ، فلما أصبح احتملته ، فانطلقت به إلى رسول الله ، وذكر تمام الحديث .

                          تعليق


                          • #13
                            الحمد لله على كل حال/ وإنا لله وإنا إليه راجعون.
                            الأخ الكريم اصبر واحتسب، فالأجر عظيم، وموعدكم به في الجنة بإذن الله الكريم.
                            غفر الله لميتكم ورزقكم الصبر والاحتساب.

                            تعليق


                            • #14
                              فقد أنس بن مالك 84 ابنا من أبنائه بسبب طاعون عمواس ..
                              اصبر واحتسب وقد مررنا بالموت وذقنا لوعة موت الأب والزوجة والولد فاصبر واحتسب ..
                              ولانقول إلا مايرضي ربنا ..إنا لله وإنا إليه راجعون .

                              تعليق


                              • #15
                                إنا لله وإنا إليه راجعون. عظّم الله أجركم وأحسن عزائكم وغفر لميتكم.
                                عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -- قَالَ « إِذَا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِى. فَيَقُولُونَ نَعَمْ. فَيَقُولُ قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ. فَيَقُولُونَ نَعَمْ. فَيَقُولُ مَاذَا قَالَ عَبْدِى فَيَقُولُونَ حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ. فَيَقُولُ اللَّهُ ابْنُوا لِعَبْدِى بَيْتًا فِى الْجَنَّةِ وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدِ ».

                                تعليق


                                • #16
                                  عظم الله أجركم أخي الفاضل وغفر لميتكم وألهمكم الصبر والسلوان (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)
                                  http://www.facebook.com/dr.hanydorgham

                                  تعليق


                                  • #17
                                    عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ؟» قَالَ قُلْنَا: الَّذِي لَا يُولَدُ لَهُ، قَالَ: «لَيْسَ ذَاكَ بِالرَّقُوبِ وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئًا». رواه مسلم: (2608).

                                    «إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى، فَلْتَصْبِرْ، وَلْتَحْتَسِبْ»
                                    أبوعبدالله الأزهري
                                    مرحلة الدراسات العليا
                                    قسم التفسير وعلوم القرآن ـ كلية أصول الدين ـ جامعة الأزهر الشريف

                                    تعليق


                                    • #18
                                      "إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شئ عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب"
                                      د. مصطفى بورواض

                                      تعليق


                                      • #19
                                        إنا لله وإنا إليه راجعون.
                                        أحسن الله عزاءكم يا أبا طارق وغفر لميتكم وأسكنه الفردوس الأعلى, وألهمكم الصبر والاحتساب وعوضكم خيرا.
                                        إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب.
                                        ولعل مما يعينكم على الصبر والاحتساب كونه صلي عليه في المسجد الحرام بأعداد كبيرة وفيهم العباد والصالحون, ولعل فيهم من لو أقسم على الله لأبره, أسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة, والحمد لله على قضائه وقدره.
                                        د. محمد بن عمر الجنايني
                                        عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

                                        تعليق


                                        • #20
                                          عظم الله أجرك

                                          تعليق


                                          • #21
                                            أردت أن أسليكم بكلمات رائعة ... ومكمن روعتها أنها لكم أنتم في مناسبة شبيهة، كنتم تعزون فيها من أصيب بمصيبة الموت وابتلي بفقد عزيز عليه.
                                            لايقلق من عنده أب فكيف بمن له رب!!!!
                                            أم سلمة رمز الوفاء حزنت لوفاة زوجها حزناً شديداً ،فأرشدها الرحمة المهداة والنعمة المسداة إلى الصبر وأن تقول:اللهم أجرتي في مصيبتي واخلف لي خيراًمنها،لم يقع في خلدها وتصورها أن هناك خير من زوجها، بل نطقت بذلك :ومن خير من أبي سلمة؟!ولكن التسليم لرب العالمين جعلها تسارع بالامتثال فجاء العوض خيرٌ من أبي سلمة إنه سيد ولد آدم .
                                            الموت لاحيلة للإنسان فيه وليس أمامه عقلاً إلا التسليم،كما قال ابن القيم :إما أن يصبر صبر الكرام وإما أن يسلوا سلو البهائم.
                                            والعوض الخير يسلي الإنسان ويبعد عنه مرارة الفقد،
                                            ومن ذاق عرف.
                                            جبر الله مصاب كل مسلم مكلوم وعوضه خيرا
                                            .
                                            ... نعم ليس من خيار إلا صبر الكرام... فأعانكم الله ورزقكم صبرا جميلا، وأحسن عزائكم ..
                                            بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

                                            تعليق


                                            • #22
                                              إنا لله وإناإليه راجعون
                                              عظم الله أجركم ..

                                              تعليق


                                              • #23
                                                إن لله ما أخذ وله ما أعطي وكل شئ عنده بأجل مسمي ، فلتصبرا ولتحتسبا الأجر فما يصيب الإنسان وما يمر به من المصائب والبلايا هو من قدر الله تعالى وقضائه،
                                                والله اسأل أن يغفر لابنكما (لم تذكر لنا عمره) وأن يرحمه ويعف عنه ويكرم نزله ويوسع مدخله ويغسله بالماء والثلج والبرد وينقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأن يدخله الجنة مع النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وأن يرزقكما جميل الصبر والسلوان .
                                                وأبشركما بأحاديث للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم :
                                                1- إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم... رواه الترمذي وحسنه.
                                                2- ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه. متفق عليه.
                                                3- عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له. رواه مسلم وغيره.
                                                4- إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد. رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
                                                5- يقول الله تعالى: ما لعبدي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة. صحيح البخاري.
                                                6- وعن قرة بن إياس أن رجلا كان يأتي النبي ومعه ابن له فقال النبي : تحبه؟ قال: نعم يا رسول الله أحبك الله كما أحبه، ففقده النبي فقال: ما فعل فلان بن فلان؟ قالوا يا رسول الله مات، فقال النبي لأبيه: ألا تحب أن لا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك؟ فقال رجل يا رسول الله: أله خاصة أم لكلنا؟ قال: بل لكلكم. رواه أحمد وقال المنذري: رجاله رجال الصحيح.
                                                وفي رواية للنسائي قال: كان نبي الله إذا جلس جلس إليه نفر من أصحابه فيهم رجل له ابن صغير يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه فهلك فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة لذكر ابنه ففقده النبي فقال: ما لي لا أرى فلانا! قالوا يا رسول الله بنيه الذي رأيته هلك، فلقيه النبي فسأله عن بنيه فأخبره أنه هلك فعزاه عليه ثم قال: يا فلان أيما كان أحب إليك أن تتمتع به عمرك أو لا تأتي إلى باب من أبواب الجنة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك، قال: يا نبي الله بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها لهو أحب إلي قال: فذاك لك.
                                                والروايتان صححهما الألباني.
                                                7- وعن أبي حسان قال: قلت لأبي هريرة: إنه قد مات لي ابنان فما أنت محدثي عن رسول الله بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا، قال: نعم صغارهم دعاميص الجنة، يتلقى أحدهم أباه أو قال أبويه فيأخذ بثوبه أو قال بيده كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا فلا يتناهى أو قال: فلا ينتهي حتى يدخله الله وأباه الجنة. رواه مسلم في صحيحه.

                                                فأبشرا ... فربكما رحمان رحيم منان كريم

                                                تعليق


                                                • #24
                                                  إنا لله وإنا إليه راجعون، عظّم الله أجرك أخي الفاضل بهذا المصاب المؤلم وغفر لولدكم وتقبله القبول الحسن وأنزل على قلبك وقلب والدته صبراً يوازي حزنكم وأكثر فاصبروا واحتسبوا فهذه سُنة الله في خلقه كلنا هالك في أجله والموفق من استذكر الموت داماً فكان مستعداً للقاء ربه في كل حين.
                                                  أسأل الله تعالى الرحيم الودود أن يربط على قلوبكم وأن ينزل عليكم السكينة والرضى والتسليم بقضائه فوالله لو أن ولدكم خُيّر بين ما عند الله وما في الدنيا لما اختار إلا ما عند الله تعالى. جمعنا الله تعالى جميعاً بمن نحب في فردوسه الأعلى
                                                  سمر الأرناؤوط
                                                  المشرفة على موقع إسلاميات
                                                  (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

                                                  تعليق


                                                  • #25
                                                    لله ما أعطى ولله ما أخذ ولا حول ولاقوة إلا بالله
                                                    حبيبنا أبو طارق اصبر واحتسب وأسأل الله تعالى أن يعوضك خيراً
                                                    [email protected]

                                                    تعليق


                                                    • #26
                                                      انا لله وانا اليه راجعون رحمه واسعة وأسكنه الفردوس الأعلي ورزقكم أجمل الصبر وأحسنه وجعل هذا في ميزان حسناتكم
                                                      ليسانس أصول الدين - قسم الحديث وعلومه - جامعه الأزهر .

                                                      تعليق


                                                      • #27
                                                        لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شئ عنده بمقدار فاصبر واحتسب
                                                        أعظم ما فى ديننا أنا نؤمن بالآخرة ...أى أن هذه الدنيا ليست آخر مرحلة ولكن بعدها مراحل أخرى ....ففى الآخرة نلقى أحبتنا من قدر الله لنا أن يبتلينا بفراقهم ليختبر صبرنا ورضانا عنه ...وأيضاً نلقى أحبة لنا عرفناهم ولم نراهم فى الدنيا ...وأيضاً نلقى ونرى الكريم الرحيم رب العرش العظيم ... هذه عقيدتنا التى نعيش بها ولها .
                                                        ليسانس دراسات إسلامية - جامعة الأزهر
                                                        شكوت نفسي والإله يسمعني *** رجوت عفوا ومن غير ربي يرحمني

                                                        تعليق


                                                        • #28
                                                          إنا لله وإنا إليه راجعون .
                                                          أحسن الله عزاءك يا أبا طارق ، وجبر مصابك ومصاب والدته وأعانكما على الصبر والاحتساب وعوضكما بفقده خيراً .
                                                          خالد رمضان عثمان أحمد

                                                          تعليق


                                                          • #29
                                                            إنا لله وإنا إليه راجعون , وأحسن الله تعالى عزاءكُم , وغفر لميتكم وجعله فرطاً لكم وعظَّم أجركم.
                                                            اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
                                                            و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
                                                            ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
                                                            من نبعها الصافي عظيمَ معاني

                                                            تعليق


                                                            • #30
                                                              إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب..
                                                              "إنا لله وإنا إليه راجعون"
                                                              ربط الله على قلوبكم وألهمكم الصبر والسلوان وعوضكم خيرا..
                                                              مرحلة الدكتوراه قسم القرآن وعلومه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

                                                              تعليق


                                                              • #31
                                                                حبيبنا أبا طارق عظَّم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر الله لميتكم
                                                                ورزقكم الله الصبر على فقده
                                                                وأبشر بما جاء عن نبيك
                                                                عن أبي حسان قال: قلت لأبي هريرة: إنه قد مات لي ابنان فما أنت محدثي عن رسول الله بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا، قال: نعم صغارهم دعاميص الجنة، يتلقى أحدهم أباه أو قال أبويه فيأخذ بثوبه أو قال بيده كما آخذ أنا بصنفة ثوبك هذا فلا يتناهى أو قال: فلا ينتهي حتى يدخله الله وأباه الجنة. رواه مسلم

                                                                تعليق


                                                                • #32
                                                                  عظم الله أجركم وغفر لميتكم وانزل علي قلبيكما السكينة والصبر .لله ما أخذ وله ما أعطي وكل شيء عنده بأجل مسمي ,فلتصبروا ولتحتسبوا. فهذه هي الدنيا قدر لنا فيها أن نفجع بالأحبة ونودع حبيب بعد حبيب وما لنا إلا أن نرضي ونصبر حتي يأتي دورنا ويودعنا الأحبة أسأل الله أن يجمعنا بمن نحب في جنات النعيم وهناك راحة ما بعدها راحة ونعيم ما بعده نعيم .أحسن الله عزاءكم.

                                                                  تعليق


                                                                  • #33
                                                                    عظم الله أجركم وغفر له وجمعنا به وإياكم في الفردوس الأعلى من الجنة...
                                                                    اللهم إغفر له ..وأخلف أهله بخير واربط على قلوبهم يارب إنك سميع مجيب الدعاء..
                                                                    قد ذهب الى رحمة الله فمن أرحم من الله به!!!
                                                                    ماجستير/ قسم الكتاب والسنة -
                                                                    تخصص التفسير وعلوم القرآن .

                                                                    تعليق


                                                                    • #34
                                                                      أعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لأمواتنا وأمواتكم
                                                                      لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار ، فلتصبر ولتحتسب أخي الكريم إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
                                                                      وإلى الله المرجع والمآب .
                                                                      أكاديمية الدعوة والبحث العلمي http://acscia.totalh.com/vb/

                                                                      تعليق


                                                                      • #35
                                                                        إنا لله وإنا إليه راجعون أحسن الله عزاءك يا شيخ وعظّم الله اجرك
                                                                        قال رسول الله : "إذا مات ولد العبد ، قال الله تعالى لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون : نعم . فيقول : قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون : نعم . فيقول : ماذا قال عبدي ؟ فيقولون : حمدك ، واسترجع . فيقول : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة ، وسموه بيت الحمد" رواه الترمذي
                                                                        يا حامل العلم والقرآن إن لنا *** يوما تضم به الماضون والأخر
                                                                        فيسـأل الله كلا عن وظيفته *** فليت شعري بماذا منه تعتـذر

                                                                        تعليق


                                                                        • #36
                                                                          أعظم الله أجرك ورحم ابنك وغفر له وصبركما أنت ووالدته ..وربط على قلبيكما ..
                                                                          قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم

                                                                          تعليق


                                                                          • #37
                                                                            جزاكم الله خيراً،وأشكركم فرداً فرداً،فالمؤمن قليل بنفسه ،كثير بإخوانه ،فأوصي نفسي وإخوتي بالاعتماد على الله، وكثرة اللجوء إليه؛لأن الإنسان لايأمن طوارق الدهر ،فما أعظم الله وأحكمه وأرحمه :وإني لأدعو الله حتى كأنني ...أرى بجميل الظن ما الله صانع.
                                                                            وأوصي بالاستكثار من معرفة الصالحين والعبَّاد فهم عدَّة بعد الله في الملمات.
                                                                            أسأل الله أن يبارك فيكم ،ويدفع عنكم كل سوء،وأن يرفع هذا الملتقى إلى أعلى الدرجات ،فهو يمثل العلم والوسطية وحسن الأدب مع المخالف والتراحم بين أعضائه.
                                                                            وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.
                                                                            د.محمد الصاعدي
                                                                            الأستاذ المساعد بجامعة الباحة

                                                                            تعليق


                                                                            • #38
                                                                              أخي الحبيب أبا طارق
                                                                              عرفتك سمح النفس، صادق الكلمة، قوي العزم، كلما رأيتك ذكرت الله والدار الآخرة
                                                                              أخي العزيز
                                                                              جبر الله مصابك في ابنك، وألهمك وأمه الصبر والسلوان، وقد رأيت في توافد الناس إليك وكثرتهم أبلغ العزاء ولعله بشارة خير
                                                                              جمعكم الله به في أعلى عليين، وعوضكم خيراً منه.

                                                                              تعليق


                                                                              • #39
                                                                                والله لا أقولها مكافأة ثناء بثناء،ولكن رؤيتك والأخ عبدالعزيز له دفء في نفسي، جزاكما الله خيرا.
                                                                                وقد أفدت منك في المشروع العلمي فكنت رحب الصدر،لا تتضجر من بذل المعلومة ،فأنت حلقة الوصل بين الزملاء ،تزف لهم بشائر بعض حتى يهنؤنهم ،وإن وقع أحدهم في شدة طلبت العون له ومساعدته.
                                                                                أسأل الله أن يصلك بطاعتك ،ويقر عينك بابنائك ،ويدفع عنك كل سوء.
                                                                                د.محمد الصاعدي
                                                                                الأستاذ المساعد بجامعة الباحة

                                                                                تعليق


                                                                                • #40
                                                                                  إنا لله وإنا إليه راجعون.

                                                                                  إنَّ لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب.
                                                                                  أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله

                                                                                  تعليق


                                                                                  • #41
                                                                                    بسم الله الرحمن الرحيم
                                                                                    قال تعالى : وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (البقرة).
                                                                                    وقال سبحانه : مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ *لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ....( الحديد ) .

                                                                                    تعليق


                                                                                    • #42
                                                                                      أجزل الله لكم المثوبة ، وجعل ولدكم في عليين ، ووعوضكم خيرا، ولا نقول إلا ما ريضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون
                                                                                      عبد الفتاح محمد خضر
                                                                                      أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                                                                                      [email protected]
                                                                                      skype:amakhedr

                                                                                      تعليق


                                                                                      • #43
                                                                                        إنا لله وإنا إليه راجعون .
                                                                                        لعل الله اتخذه شهيدا وحفظه من فتن الدنيا ويكون من أهل الجنة يطلب ألا يدخلها إلا معك ومع والدته وحفظك الله من كل سوء
                                                                                        أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
                                                                                        أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
                                                                                        https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

                                                                                        تعليق


                                                                                        • #44
                                                                                          أخي الحبيب محمد اسأل الله الحي القيوم أن يجبركم في مصابكم وأن يرحم ابنكم وأن يسكنه الفردوس الأعلى .
                                                                                          ولعل من السلوى لك ما قاله ابن عقيل الحنبلي عند وفات ابنه وقد انكب عليه فقال: والله لولا اليقين بلقاء الآخرة لتفطر القلب عليك كمداً .
                                                                                          فاسأل الله أن يرحم ابنكم وأن يعوضك الله أبا طارق أنت وأم طارق بخير عوض في الدنيا وأن يلم شملكم في الفردوس الأعلى .
                                                                                          د. حاتم بن عابد القرشي
                                                                                          كلية الشريعة _ جامعة الطائف
                                                                                          [email protected]

                                                                                          تعليق


                                                                                          • #45
                                                                                            عظم الله أجركم... وأخلف عليكم في مصيبتكم...
                                                                                            محمود أحمد سمهون
                                                                                            أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
                                                                                            ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

                                                                                            تعليق


                                                                                            • #46
                                                                                              إنا لله وإنا إليه راجعون.

                                                                                              لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتصبِر ولتحتسب.
                                                                                              زكرياء توناني
                                                                                              دكتوراه في اللغة والدراسات القرآنية (جامعة الجزائر 1)
                                                                                              أستاذ محاضر بكلية الآداب والحضارة الإسلامية بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية (قسنطينة)

                                                                                              تعليق


                                                                                              • #47


                                                                                                إنا لله وإنا إليه راجعون .
                                                                                                رحمة واسعة , تذكر من مات له ولد قبلك تهون عليك مصيبتك .. فقد مات للشيخ سعيد بن وهف القحطاني صاحب كتيب حصن المسلم شبيبة في عمر الزهور , قد استقام عودهم في طلب العلم .. وأحسب أنه احتسبهم عند الله سبحانه .

                                                                                                وكذلك أبا الحسن التوهامي فإن له مرثية في ابن له توفي قبله .. قيل أنها عدت من أعظم قصائد الرثاء والحكمة , وانقلها إليك هاهنا :

                                                                                                المشاركة الأصلية بواسطة الأفغاني السلفي
                                                                                                قصيدة أبو الحسن التهامي في رثاء ابنه والتي تعد من أعظم قصائد الرثاء والحكمة كاملةً

                                                                                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                                                                                أخواني الأعزاء هذه أول مشاركة لي في منتدى اللغة العربية وأرجو من الله أن تنال هذه المشاركة إعجابكم
                                                                                                قبل أن أورد القصيدة سأذكر شيئاً من سيرة الشاعر أبو الحسن التهامي
                                                                                                هوعلي بن محمد بن فهد، أبو الحسن التهامي الشاعر.

                                                                                                وهو من الشعراء المحسنين المجيدين، أصحاب الغوص.

                                                                                                مولده ومنشؤه باليمن، وطرأ على الشام وسافر منها، إلى العراق والى الجبل، ولقي الصاحب بن عبَّاد، وقرأ عليه، وانتحل مذهب الاعتزال، وأقام ببغداد، وروى بها شعره، ثمَّ عاد إلى الشام، وتنقَّل في بلادها، وتقلَّد الخطابة بالرّملة، وتزوَّج بها.

                                                                                                وكانت نفسه تحدّثه بمعالي الأمور، وكان يكتم نَسَبَه، فيقول تارةً إنَّه من الطالبيِّين، وتارةً من بني أميَّة، ولا يتظاهر بشيءٍ من الأَمرين.

                                                                                                وكان متورِّعاً، صَلِفَ النفس، متقشِّفاً، يطلب الشيء من وجهه، ولا يريده إلاَّ من حِلِّه.

                                                                                                نسخ شعر البحتري، فلما بلغ أبياتاً فيها هجوٌ امتنع من كتبها، وقال: لا أُسطِّر بخطِّي مثالبَ الناس.

                                                                                                وكان قد وصل إلى الديار المصرية مستخفياً، ومعه كتبٌ كثيرة من حسَّان بن مفرّج بن دغفل البدوي، وهو متوجِّه إلى بني قُرَّة، فظفروا به، فقال: أنا من تميم؛ فلمَّا انكشف حاله عُلم أنه التهامي الشاعر، فاعتُقل بخزانة البنود بالقاهرة لأربع بقين من شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وأربع مائة.

                                                                                                ثمَّ إنَّه قُتل سرًّا في سجنه، تاسع جمادى الأولى من السنة المذكورة. وكان أصفر اللون.

                                                                                                ورُئيَ بعد موته في المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي.
                                                                                                قيل له: بأيِّ الأَعمال؟ قال: بقولي في مرثية ولدٍ لي صغير، وهو: جاورتُ أعدائي وجاور ربَّهُ ... شتَّانَ بين جوارِهِ وجواري وهذه القصيدة قالها في رثاء ابنه وقد عُدت من عيون قصائد الرثاء
                                                                                                والحكمه.




                                                                                                حـكـمُ المنـيَّـةِ فـــي الـبـريَّـةِ جـــار
                                                                                                مـــا هـــذه الـدُّنـيــا بــــدار قــــرارِ
                                                                                                بيـنـا يُــرى الإنـسـانُ فيـهـا مُخـبـراً
                                                                                                حـتَّـى يُــرى خـبـراً مــن الأَخـبــارِ
                                                                                                طُبِعَـتْ علـى كَــدَرٍ وأنــت تريـدهـا
                                                                                                صـفــواً مـــن الأقـــذاءِ والأكـــدارِ
                                                                                                ومـكـلِّـفُ الأيَّـــامِ ضــــدَّ طـبـاعـهـا
                                                                                                متطـلِّـبٌ فــي الـمــاءِ جَـــذوةَ نـــارِ
                                                                                                وإذا رجـــوتَ المسـتـحـيـلَ فـإنَّـمــا
                                                                                                تبـنـي الـرجـاءَ عـلـى شفـيـرٍ هـــارِ
                                                                                                فالـعـيـشُ نــــومٌ والـمـنـيَّـةُ يـقـظــةٌ
                                                                                                والــمــرءُ بيـنـهـمـا خــيــالٌ ســــارِ
                                                                                                فـاقْـضـوا مـآربـكـم عِـجــالاً إنَّــمــا
                                                                                                أعـمـارُكـم سَـفَــرٌ مـــن الأســفــارِ
                                                                                                وتراكضـوا خيـلَ الشبـابِ وبـادروا
                                                                                                أن تُــسْــتَــرَدَّ فــإنَّــهــنَّ عَـــــــوارِ
                                                                                                فالدهـر يخـدع بالمـنـى ويُـغِـصَّ إن
                                                                                                هَـنَّــا ويـهــدم مــــا بــنــى بــبَــوارِ
                                                                                                ليس الزمـانُ وإن حرصـتَ مسالمـاً
                                                                                                خُـلُـقُ الـزمــانِ عـــداوَةُ الأحـــرارِ
                                                                                                إنِّــي وُتِــرْتُ بـصـارمٍ ذي رَوْنَـــقٍ
                                                                                                أعـــددتُـــه لــطــلابــةِ الأوتـــــــارِ
                                                                                                أُثـنــي عـلـيـه بـأثــرِهِ ولــــو أنَّــــهُ
                                                                                                لــــو يُـغْـتَـبَــط أثـنــيــتُ بــالآثـــارِ
                                                                                                يـا كوكبـاً مــا كــانَ أقـصـرَ عـمـرَهُ
                                                                                                وكــذا تـكــون كـواكــبُ الأسـحــارِ
                                                                                                وهــلالَ أيَّــامٍ مـضـى لـــم يـسـتـدرْ
                                                                                                بــدراً ولــم يُمْـهَـلْ لـوقــتِ سِـــرارِ
                                                                                                عَجِـلَ الخُسـوفُ عليـه قـبـل أوانِــهِ
                                                                                                فـغـطَّــاهُ قــبــل مَـظِـنَّــةِ الإبـــــدارِ
                                                                                                واسـتُــلَّ مــــن لأقــرانِــهِ ولــداتِــهِ
                                                                                                كالمُـقـلَـةِ اسـتُـلَّـتْ مـــن الأشــفــارِ
                                                                                                فــكـــأنَّ قـلــبــي قــبـــرُهُ وكــأنَّـــهُ
                                                                                                فـــي طـيِّــهِ سِـــرٌ مـــن الأســـرارِ
                                                                                                إنْ تَحْتَـقِـرْ صـغـراً فـــربَّ مُـفـخَّـمٍ
                                                                                                يـبـدو ضـئـيـلَ الـشـخـص للـنُّـظَّـارِ
                                                                                                إنَّ الـكـواكـبَ فـــي عـلــوِّ محـلِّـهـا
                                                                                                لَتُـرى صِغـاراً وهـي غيـرُ صـغـارِ
                                                                                                وَلَـدُ المعـزَّى بعـضُـهُ فــإذا مـضـى
                                                                                                بـعـضُ الفـتـى فالـكـلُّ فــي الآثــارِ
                                                                                                أبـكـيـهِ ثـــمَّ أقـــولُ مـعـتــذراً لــــهُ
                                                                                                وُفِّــقْــتَ حــيــنَ تــركـــتَ ألأم دارِ
                                                                                                جــاورتُ أعـدائـي وجـــاورَ ربَّـــهُ
                                                                                                شـتَّــانَ بـيــن جـــوارهِ وجــــواري
                                                                                                أشكـو بعـادك لـي وأنــت بمـوضـعٍ
                                                                                                لـولا الـرَّدى لسمعـتَ فيـه سِـراري
                                                                                                ما الشـرقُ نحـو الغـرب أبعـدَ شُقَّـةً
                                                                                                مــن بُـعـد تـلـك الخمـسـةِ الأشـبـارِ
                                                                                                هيهـاتَ قـد علِقتـكَ أسـبـابُ الــرَّدى
                                                                                                وأبـــادَ عـمــرَك قـاصــمُ الأعـمــارِ
                                                                                                ولقـد جـريـتَ كـمـا جـريـتُ لغـايـةٍ
                                                                                                فبلغتَـهـا وأبـــوكَ فـــي المِـضـمـارِ
                                                                                                فــإذا نطـقـتُ فـأنــتَ أوَّلُ مَنـطـقـي
                                                                                                وإذا سـكـتُّ فـأنـت فــي إضـمـاري
                                                                                                أُخفـي مـن البُرَحـاءِ نـاراً مـثـلَ مــا
                                                                                                يُخفـي مــن الـنـارِ الـزنـادُ الــواري
                                                                                                وأُخفِّـضُ الزَّفَـراتِ وهـي صواعـدٌ
                                                                                                وأُكفـكـفُ العَـبَـراتِ وهــي جَــوارِ
                                                                                                وأكُـــفُّ نـيــرانَ الأســـر ولـربَّـمـا
                                                                                                غُـلِـبَ التصـبُّـرُ فارتـمـتْ بـشَــرارِ
                                                                                                وشهـاب زَنـد الـحـزن إن طاوعـتـهُ
                                                                                                وارٍ وإن عــاصــيــتــهُ مــــتــــوارِ
                                                                                                ثــوبُ الـرئـاءِ يـشِـفُّ عـمَّــا تـحـتـهُ
                                                                                                فـــإذا التـحـفـتَ بـــهِ فـإنَّــكَ عـــارِ
                                                                                                قـصُـرَتْ جفـونـي أم تبـاعـد بيـنـهـا
                                                                                                أمْ صُـــوِّرَتْ عـيـنـي بـــلا أشـفــارِ
                                                                                                جَفَـتِ الكـرى حـتَّـى كــأنَّ غِــرارهُ
                                                                                                عنـد اغتمـاضِ الطـرف حـدُّ غِـرارِ
                                                                                                ولــوِ استـعـارتْ رقــدةً لـدحـا بـهـا
                                                                                                مـــا بـيــن أجـفـانـي مـــن الـتـيَّــارِ
                                                                                                أُحـيـي ليـالـي الـتِّـمِّ وهــي تُميتُـنـي
                                                                                                ويُـمـيـتـهــنَّ تــبــلُّــجُ الأســـحــــارِ
                                                                                                والصـبـحُ قــد غـمـرَ النـجـومَ كـأنَّـهُ
                                                                                                سـيـلٌ كـمــا فـطـفـا عـلــى الـنُــوَّارِ
                                                                                                لـو كنـتَ تُمنـعُ خـاض دونـك فتـيـةٌ
                                                                                                مــنَّــا بُــحُــرَ عــوامـــلٍ وشِــفـــارِ
                                                                                                فدَحَوْا فُويقَ الأرضِ أرضـاً مـن دمٍ
                                                                                                ثـــمَّ انـثـنَـوا فـبـنَـوا سـمــاء غُـبــارِ
                                                                                                قــومٌ إِذا لبـسـوا الــدروع حسبتَـهـا
                                                                                                سُـحُـبـاً مُــــزَرَّرةً عــلــى أقــمــارِ
                                                                                                وتــرى سـيـوفَ الـدارعـيـنَ كـأنَّـهـا
                                                                                                خُـلُــجٌ تُـمَــدُّ بـهــا أكــــفُّ بــحــارِ
                                                                                                لـو أشـرعـوا أيمانـهـم مــن طولـهـا
                                                                                                طعنـوا بهـا عِـوَضَ القـنـا الخـطَّـارِ
                                                                                                شُوسٌ إِذا عدِموا الوغى انتجعوا لها
                                                                                                فـــي كــــلِّ آنٍ نُـجـعَــةَ الأمــطــارِ
                                                                                                جنبوا الجيادَ إلـى المطـيِّ فراوحـوا
                                                                                                بـيـن الـســروج هـنــاك والأكـــوارِ
                                                                                                وكأنَّـهـم مــلأوا عِـيــابَ دروعـهــمْ
                                                                                                وغُـمـودَ أنصُـلِـهـم ســـرابَ قـفــارِ
                                                                                                وكـأنَّـمـا صَـنَــعُ الـسـوابــغِ غَــــرَّهُ
                                                                                                مــاءُ الحـديـدِ فـصـاغَ مــاءَ قَـــرارِ
                                                                                                زَرَداً وأحـكـم كــلَّ مَـوْصِـلِ حلـقـةٍ
                                                                                                بحَـبـابـةٍ فـــي مـوضــع المـسـمـارِ
                                                                                                فـتـدرَّعـوا بـمـتــون مــــاءٍ راكــــدٍ
                                                                                                وتـقـنَّـعـوا بـحَـبــاب مــــاءٍ جــــارِ
                                                                                                أُسْـــدٌ ولـكــن يــؤثــرون بــزادهــمْ
                                                                                                والأُســـدُ لــيــس تــديــن بـالإيـثــارِ
                                                                                                يتعطَّـفـونَ عـلــى الـمُـجـاورِ فـيـهـمُ
                                                                                                بالـمُـنْـفِـسـات تـعــطُّــفَ الآظـــــارِ
                                                                                                يتـزيَّـنُ الـنـادي بـحُـسـن وجـوهـهـمْ
                                                                                                كـتــزيُّــنِ الـــهـــالات بــالأقــمــارِ
                                                                                                مـن كـلِّ مَـن جعـل الظُّبـى أنصـارَهُ
                                                                                                وكَـرُمْـنَ فاستغـنـى عــنِ الأنـصـارِ
                                                                                                والـلـيـثُ إن سـاورْتَــهُ لـــم يَـتِّـكِــل
                                                                                                إلاَّ عــلــى الأنــيـــابِ والأظــفـــارِ
                                                                                                وإذا هــو اعـتـقـل الـقـنـاةَ حسبـتَـهـا
                                                                                                صِــــلاًّ تـأبَّـطَــهُ هِــزَبْــرٌ ضـــــارِ
                                                                                                زَرَدُ الـدِّلاصِ مـن الطِّعـان برمحـهِ
                                                                                                مـثـل الأســاور فــي يــد الإســوارِ
                                                                                                ويـجـرُّ ثــمَّ يـجـرُّ صـعــدَةَ رمـحِــهِ
                                                                                                فــي الجحـفـلِ المتضـايـقِ الـجـرَّارِ
                                                                                                مــا بـيـن ثــوبٍ بـالـدمـاء مُـضَـمَّـخٍ
                                                                                                خَــلَــقٍ ونــقــعٍ بـالـطِّــراد مُــثـــارِ
                                                                                                والـهُـونُ فــي ظِــلِّ الهُوَيْـنـا كـامـنٌ
                                                                                                وجـلالـةُ الأخـطـارِ فــي الإخـطـارِ
                                                                                                تــنــدى أسِــــرَّةُ وجــهــهِ ويـمـيـنـهُ
                                                                                                فــي حـالــةِ الإعـســارِ والإيـســارِ
                                                                                                يـحـوي المعـالـيَ خـالِـبـاً أو غـالـبـاً
                                                                                                أَبـــداً يُــــدارى دونــهــا ويُــــداري
                                                                                                ويـمــدُّ نـحــو المـكـرُمـاتِ أنـامــلاً
                                                                                                لــلــرزقِ فــــي أثـنـائـهـنَّ مــجــارِ
                                                                                                قـد لاحَ فـي ليـل الشـبـاب كـواكـبٌ
                                                                                                إن أُمـهـلـتْ آلـــتْ إلـــى الإسـفــارِ
                                                                                                وتلَـهُّـبُ الأحـشـاءِ شـيَّـبَ مَـفْـرقـي
                                                                                                هــذا الضـيـاءُ شُــواظُ تـلـك الـنــارِ
                                                                                                شـابَ القَـذالُ وكـلُّ غـصـنٍ صـائـرٌ
                                                                                                فَيـنـانـهُ الأحـــوى إلـــى الأزهـــارِ
                                                                                                والشبـه منجـذبٌ فلِـمْ بيـضُ الـدُّمـى
                                                                                                عــن بـيــضِ مـفـرقـهِ ذواتُ نـفــارِ
                                                                                                وتــوَدُّ لــو جعـلـتْ ســوادَ قلـوبـهـا
                                                                                                وســوادَ أعينـهـا خِـضـابَ عِــذاري
                                                                                                لا تنـفـر الظَّبـيـات مـنـهُ فـقــد رأت
                                                                                                كيـف اختـلافُ النبـت فـي الأطـوارِ
                                                                                                شـيــئــان يـنـقـشـعـان أوَّلَ وهــلـــةٍ
                                                                                                ظــلُّ الشـبـاب وصُحـبـةُ الأشــرارِ
                                                                                                لا حـبَّـذا الـشـيـبُ الـوفــيُّ وحـبَّــذا
                                                                                                شــرخُ الـشـبـابِ الـخـائـنِ الـغــدَّارِ
                                                                                                وَطَـري مـن الدُّنيـا الشبـاب ورَوقـهُ
                                                                                                فإذا انقضـى فقـد انقضـتْ أوطـاري
                                                                                                قَـصُـرَتْ مسـافـتُـهُ ومـــا حسـنـاتُـهُ
                                                                                                عــــنــــدي ولا آلاؤُهُ بـــقـــصـــارِ
                                                                                                نــزداد هـمًّـا كلَّـمـا ازددنـــا غـنًــى
                                                                                                فالفـقـر كــلُّ الفـقـرِ فـــي الإكـثــارِ
                                                                                                مـا زاد فـوق الـزادِ خُـلِّـفَ ضائـعـاً
                                                                                                فـــي حــــادثٍ أو وارثٍ أو عــــارِ
                                                                                                إنِّــي لأرحــم حـاسـدِيَّ لـحــرِّ مـــا
                                                                                                ضـمَّـت صـدورهـمُ مــن الأوغـــارِ
                                                                                                نـظـروا صنـيـع الله بـــي فعيـونُـهـمْ
                                                                                                فـــي جـنَّــةٍ وقلـوبـهـم فـــي نــــارِ
                                                                                                لا ذنبَ لـي قـد رمـتُ كتـمَ فضائلـي
                                                                                                فكـأنَّـنـي بَـرْقَـعْــتُ وجــــهَ نــهــارِ
                                                                                                وستـرتـهـا بـتـواضـعـي فتـطـلَّـعَـت
                                                                                                أعنـاقـهـا تـعـلـو عــلــى الأســتــارِ
                                                                                                ومــن الـرجــال مـجـاهـلٌ ومـعـالـمٌ
                                                                                                ومــن النـجـوم غـوامــضٌ ودراري
                                                                                                والـنـاسُ مشتبـهـون فــي إيـرادهــمْ
                                                                                                وتـبـايـنُ الأقـــوام فـــي الإصـــدارِ
                                                                                                عَمْـري لقـد أوطأتُهـم طُـرُقَ العُـلـى
                                                                                                فعـمُـوا ولــم يـطـأوا عـلـى آثــاري
                                                                                                لـو أبصـروا بعيونهـم لاستبـصـروا
                                                                                                لكـنَّـهـا عـمـيــتْ عــــن الإبــصــارِ
                                                                                                أَلا سعَـوا سـعـيَ الـكـرام فـأدركـوا
                                                                                                أو سـلّــمــوا لـمــواقــع الأقــــــدارِ
                                                                                                ذهـبَ التكـرُّمُ والوفـاءُ مـن الــوَرَى
                                                                                                وتـصــرَّمــا إلاَّ مـــــن الأشــعـــارِ
                                                                                                وفشـتْ جنـايـات الثـقـات وغيـرهـمْ
                                                                                                حـتَّــى اتَّهـمـنـا رؤيـــةَ الأبــصــارِ
                                                                                                ولربَّـمـا اعتـضـد الحـلـيـمُ بـجـاهـلٍ
                                                                                                لا خـيـر فــي يُمـنـى بغـيـر يـســارِ
                                                                                                (اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ)

                                                                                                تعليق

                                                                                                20,028
                                                                                                الاعــضـــاء
                                                                                                238,037
                                                                                                الـمــواضـيــع
                                                                                                42,801
                                                                                                الــمــشـــاركـــات
                                                                                                يعمل...
                                                                                                X