• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تهنئة حارة وتبريك

      يطيب لي في هذا المساء المبارك أن أهنيء زوجي الفاضلة الدكتورة أمل عبد القادر خطاب على جهودها الحثيثة التي توجتها اليوم بحصولها على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن وكان عنوان رسالتها (تقاليد الزواج حوادثها ومحدثاتها في ضوء الاحكام الشرعية)
      ابارك لزوجي الفاضلة هذا الإنجاز وأسأل الله لها التوفيق والسداد والرشاد
      الدكتور جمال محمود أبو حسان
      أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
      جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

    • #2
      ما شاء الله تبارك الله .
      مبارك لكم يا أبا محمد ولزوجكم الفاضلة أم محمد حصولها على هذه الدرجة العلمية ، وأسأل الله أن تكون عونا لكما على طاعة الله وبذل العلم ، وأشكرك على عونك لها وصبرك معها وفقكما الله .
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #3
        بارك الله لزوجتك الفاضلة...والموضوع حقيقة رائع ..أسأل الله أن ينفعها بهذه الدرجة المميزة، وينفع الأمة بما قدمته فيها.
        يظن الناس بي خيرا وإني ~ ~ ~ لشر الناس إن لم تعف عني

        تعليق


        • #4
          أبارك لكم ولزوجكم حصولها على هذه الدرجة العلمية والكتابة في هذا الموضوع المهم والمتميز
          وأسأل الله أن ييسر لكما الخير حيث كان
          دكتوراه التفسير وعلوم القرآن
          عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

          تعليق


          • #5
            نوقشت في جامعة العلوم الاسلامية الخميس رسالة دكتوراة للطالبة " أمل عبد القادر محمد خطاب" بعنوان "تقاليد الزواج حوادثها ومحدثاتها في ضوء الأحكام الشرعية" وناقشت الرسالة لجنة مكونة من الأستاذ الدكتور عبد الناصر أبو البصل رئيس الجامعة مشرفاً ورئيساً للجنة، وبعضوية كلٍ من الدكتور محمد الغرايبة والدكتور عبدالملك السعدي والدكتور محمد عقله الإبراهيم مناقشاً خارجياً من جامعة اليرموك والدكتور خلوق الآغا مشرفاً مشاركاً.

            وقد سلطت الباحثة الضوء في رسالتها على مقدمات الزواج وما يتعلق بها من أحكام، وبيان الحلال والحرام فيه، ومستجدات وأحكام عقد الزواج. كما تحدثت عن كل ما يتعلق بحفل الزواج وما فيه من مستجدات، والأحكام المتعلقة بما بعد الزواج.
            مبارك لكما ونسأل الله ألا يجعلها أكبر همها و لا مبلغ علمها وأن تكون عونا على طاعته
            اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
            و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
            ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
            من نبعها الصافي عظيمَ معاني

            تعليق


            • #6
              البيان الختامي للرسالة امام لجنة المناقشة

              بسم الله الرحمن الرحيم
              الحمد لله الذي هدانا للإيمان، وأكرمنا بالسنة مع القرآن، وأرسل لنا خير ولد عدنان، فكان أرحم بالإنسان من الإنسان صلوات الله وسلامه عليه، وبعد:
              فإني أحمد الله تعالى على أن مكنني من دراسة الشريعة والتخصص فيها لأكون جندية في إيصال هذا العلم العظيم إلى أكبر شريحة من الناس، وأحمد المولى الكريم أن من علي بالدراسة في هذه الجامعة التي غدت عريقة على الرغم من قصر عمرها الفاعل قياسا بباقي الجامعات الأردنية.
              وقد ابتليت من قبل أناس ظنوا بي أني صاحبة علم وأهل للفتوى مما أدى إلى تصلني أسئلة تخص كثيرا من الفتيات والنساء عموما، في بعض القضايا التي هي محل اهتمامهن. فشغلت نفسي زمنا في إجابة أسئلة السائلات، وكنت أدون ملاحظات مما أسمعه إلى أن تكونت لدي فكرة البحث، وبعد استشارة الأساتذة الفضلاء في هذه الكلية وخارجها تبين أن ما أسعى إليه صالح لكتابة بحث الدكتوراه فيه، فتخيرت عنوانا مناسبا كان ( تقاليد الزواج حوادثها ومحدثاتها في ضوء الأحكام الشرعية) وأعددت خطة ملائمة للموضوع وبحمد الله تعالى تمت الموافقة عليه، وقد أكرمني فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الناصر أبو البصل بقبول الإشراف على هذا البحث ثم اختار وفقه الله فضيلة الدكتور خلوق آغا مشرفا مشاركا فضم بذلك خيرا على خير
              موضوع هذه الرسالة: تعالج هذه الرسالة موضوعا في غاية الأهمية من حيث ضرورته الاجتماعية، ذلك أنه موضوع لا يكاد ينفك عنه أحد، فالمستجدات التي احتفت بموضوع الزواج وما يتعلق به تستدعي دراسة جادة لبيان الحلال والحرام في قضاياها، وتتعرض هذه الرسالة إلى مقدمات الزواج وما يتعلق بها من أحكام، ثم ما يتعلق بعقد الزواج وما فيه من مستجدات وأحكام، ثم ما يتعلق بحفل الزواج نفسه وما فيه من مستجدات وأحكام، وما هي الأحكام المتعلقة بما بعد الزواج .
              خطة البحث: اقتضت طبيعة هذا البحث أن يقسم إلى بابين وخمسة فصول على النحو الآتي:
              الباب الأول: المرحلة من التعارف إلى إجراء عقد الزواج وضممت قضاياه في فصلين:
              الفصل الأول: مرحلة ما قبل إجراء العقد
              الفصل الثاني: مرحلة إجراءات العقد وترتيباته
              وقد طوفت في هذا الباب بمفاهيم الدراسة ثم دلفت إلى الخطبة وما يتعلق بها من أحكام، وما استجد فيها من قضايا مرورا بوسائل التعرف إلى المخطوبة، وحكم النظر إليها وحدوده، إلى تزين المخطوبة، ثم ما يهم من أمر الكفاءة، ثم دلفت إلى جاهة الخطبة وما يتعلق بها، إلى عقد الزواج وما يتعلق به من أحكام، تتلاءم مع طبيعة هذه الرسالة، ثم بينت ما استجد من حوادث في هذا الباب، ومررت على ما يتعلق بالولاية على النفس، ثم مررت بما يتعلق بعضل الأولياء في هذا الباب الذي أدرسه، ثم دلفت إلى سن الزواج وما يتعلق به، ثم توثيق الزواج، وختمت هذا الباب بالحديث عن الفحص الطبي قبل الزواج.
              وأما الباب الثاني: فقد جعلته بعنوان مرحلة ما بعد الخطبة وضم في ثناياه ثلاثة فصول هي:
              الفصل الأول: حوادث ما بعد العقد وقبل الدخول
              الفصل الثاني: يوم الزفاف
              الفصل الثالث: أحداث حفل الزواج ومحدثاته
              وقد دلفت في هذا الباب إلى الخلوة بين العاقدين وأحكامها، وما يترتب عليها، ثم عرجت على أحكام التزين والذهاب إلى صالونات التجميل، وتحدثت عن مظاهر عدة لهذا التزين، وبينت ما يتعلق بها من أحكام، ثم بينت الأحكام المتعلقة بحفل الزفاف وما فيه، وبينت ما يتعلق بالغناء والأناشيد الدينية، وبينت ما يتعلق بلباس المرأة وعورتها في هذا الباب، ثم بينت ما يتعلق بحفل الزواج الجماعي وما يتضمنه من أحكام، ثم عرجت على حكم إطلاق الأعيرة النارية والمفرقعات، ثم بينت ما يتعلق بصيوانات العرس، وبينت حكم وليمة العرس وما يتعلق بها من أحكام، وختمت ببيان حكم النقوط.
              منهجية البحث: عالجت موضوعات هذه الرسالة عن طريق جمع مفرداتها من جميع أطرافها حسب منهج الرسالة وحسب قدرتي، ثم قمت بدراستها دراسة فقهية مقارنة، حسب المذاهب الفقهية المعتمدة.
              وقد استفدت من المصادر المتنوعة الفقهية وغيرها قديمها وحديثها، حيث بلغت المصادر على اختلاف أنواعها ومادتها وزمنها قرابة مائتين وثمانين مرجعا.
              الدراسات السابقة على الرسالة: موضوع الزواج من الموضوعات الحيوية التي تشغل الباحثين على اختلاف تخصصاتهم وخاصة الفقهاء منهم، لذلك تنوعت الكتابات حول هذا الموضوع وتعددت مابين كتاب مؤلف إلى رسائل جامعية خُص هذا البحث الذي اشتغل فيه بثلاثة رسائل -فيما أعلم- منها، اطلعت عليها وتبين لي من خلال الاطلاع أنها لم تف الموضوع حق الوفاء، وأن كثيرا من قضاياه تحتاج وبإلحاح إلى دراسة جادة مستوعبة، وأحسب أن دراستي هذه تغطي هذا النقص الذي رأيته.
              وقد توصلت في بحثي هذا إلى عدة نتائج كان من أهمها:
              1-أن القضايا التي بحثتها في هذه الرسالة كانت موضع بحث عند الفقهاء، وليس فيها اتفاق على رأي واحد، مما يدفع الناس إلى ضرورة أن ييسروا على أنفسهم، مع مراعاة مصدر الفتوى ودليلها، لان الفتاوى أصبحت لمن هب ودب.
              2- المستجدات الفقهية المتعلقة بقضايا التعارف والخطبة تبدو في الوهلة الأولى بأنها لا تستعمل إلا من قبل المنحرفين، ولكن عند التدقيق في أحوال الناس والأماكن يبدو الأمر مختلفا، وهذا ما راعيته خلال الدراسة والترجيح.
              3-الزواج من مهمات القضايا الإنسانية وهو ضرورة اجتماعية يتشكل بداية من الزوج والزوجة اللذين يجب أن يتحليا بالصفات اللازمة للحفاظ على هذا العقد الديني والاجتماعي لمصلحتهما وللمجتمع من بعدهما، ومن هنا كان من حق ولي الأمر أن يتدخل في سن التشريعات التي تحفظ ذلك، من مثل تحديد سن الزواج، وإجراء الفحص الطبي قبل الزواج، ضمن الضوابط الشرعية.
              4-الناس فيما يتعلق بتحديد العلاقة بين الخاطبين بعد العقد وقبل الدخول بين إفراط وتفريط، ففي حين برى بعضهم أن كل شيء مباح في هذه المرحلة يرى آخرون عكس ذلك، وأن العلاقة لا تعدو كونها بين خاطبين لا يجوز أن تتعدى العلاقة بينهما حدود الخطبة. وحقيقة الأمر أن المرأة في هذه المرحلة تعد زوجة شرعية ولكن ضمن ضوابط وقيود وضعت لأجل المصلحة المعتبرة شرعا.
              5-جبلت المرأة على حب الزينة والتجمل، وقد استحدثت أنماط من الزينة والتجمل فوجدت أغلب المفتين انقسموا إلى قسمين، فمنهم من ألحقها بأحكام الزينة العامة فأفتى بالإباحة أو أدرجها تحت مفهوم تغيير خلق الله فأفتى بالحرمة، فحاولت جاهدة في دراستي أن أحكم تصويرها ودراستها دراسة فقهية معمقة قبل إعطاء الحكم الشرعي فيها، وذلك من قبيل الحكم على الشيء فرع عن تصوره. مثال على ذلك استخدام الرموش والأظافر الصناعية، والتشقير، والتاتو وغيرها من المسائل المتعلقة في هذا الموضوع.
              6-الفرح مما حثت عليه الشريعة تحقيقا لقوله تعالى( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) لكن يظهر من خلال الدراسة أن ثمة خللا قد حدث في مفهوم الفرح لدى كثير من الناس فاختلط عندهم ذلك بالمعصية، فبينت الأحكام الشرعية المتعلقة بالأفعال التي تحير الباحثين عن الحق مثل لباس المرأة المسلمة أمام النساء، الرقص في الحفلات بأحواله المتعددة، الجمع بين الصلوات، دخول العريس إلى الحفل .
              وقد خرجت الباحثة بعدة توصيات ذكرتها في نهاية الرسالة ومن أهمها:
              1-ضرورة تعاون الدولة مع مؤسساتها المدنية في عقد دورات تثقيفية للمقبلين على الزواج.
              2-ضرورة الكتابة فيما يجمع بين الدراسة الاجتماعية والنفسية في موضوع الزواج لتتم الفائدة على غايتها فيه.
              3-ضرورة أخذ الفتوى في موضوع الزواج خاصة من المصادر الموثوقة وسد الباب أمام الفتاوى المغلوطة والمضللة.
              هذا وقد جهدت أن أصل في بحثي هذا إلى أحسن المأمول بحسب طاقتي ومكنتي، ولكن جهد البشر مهما علا فلا بد أن يلحقه النقص لذا سأحفل بملاحظات السادة المناقشين لرفع سوية بحثي.
              وفي ختام هذا العمل لا بد لي أن أتقدم بالشكر أجزله وأعلاه لفضيلة الأستاذ الدكتور عبد الناصر أبو البصل على ما بذله من نصح وإرشاد وتقويم للبحث على الرغم مما يشغله من أعباء النهوض بالجامعة وإعدادها لتكون في مصف الجامعات الفاعلة على مستوى العالم فجزاه الله خيرا في الدارين على ما قدّم. كما أتقدم بجزيل الشكر لفضيلة الدكتور خلوق آغا الذي لم يبخل بأي ملاحظة عنده لرفع سوية البحث وقد كان نعم المشرف المشارك لنعم المشرف الرئيس.
              كما أتقدم بجزيل الشكر للسادة العلماء الأفاضل الذين تجشموا عناء مناقشة هذا البحث لرفع سويته، وهم السادة: الأستاذ الدكتور محمد الغرايبة عميد كلية الشيخ نوح القضاة للشريعة والقانون، والأستاذ الدكتور عبد الملك السعدي الأستاذ في كلية الشيخ نوح القضاة للشريعة والقانون، والأستاذ الدكتور محمد عقلة الإبراهيم الأستاذ في كلية الشريعة في جامعة اليرموك.
              وأخيرا لا بد من تقديم الاعتذار عما وقع في البحث من هنات كان كثيرا منها بسبب نقل ملف البحث من جهاز حاسوب إلى آخر. وأخرى بسبب ما يعتري الإنسان من نقص وسهو ونسيان.
              وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والسائرين على دربه
              الدكتور جمال محمود أبو حسان
              أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
              جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

              تعليق


              • #7
                تهنئة وتبريك لأستاذنا الدكتور جمال أبو حسان حفظه الله

                يسرني ويشرفني أن أتقدم بأصدق عبارات التهنئة والتبريك لمقام أستاذي وشيخي الدكتور جمال أبو حسان جفظه الله ورعاه بمناسبة حصول زوجه على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من جامعة العلوم الإسلامية بمعدل 97,8 تقدير ممتاز ,راجيا من الله أن ينفع بعلمها وأن يجعله في ميزان حسناتها وحسنات أستاذنا ,
                ألف ومليون مبارك يا شيخنا ,وليس غريبا على أهل بيتكم هذا التفوق فأنتم أهل له
                أسأل الله لك ولأهل بيتك ولكافة ذريتك مزيدا من التقدم والنجاح
                ودمتم ذخرا للإسلام والمسلمين

                تعليق


                • #8
                  بارك الله لك ولزوجك..ونفع بكما الإسلام والمسلمين..
                  د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الضامر
                  أستاذ الدراسات القرآنية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

                  تعليق

                  20,027
                  الاعــضـــاء
                  238,032
                  الـمــواضـيــع
                  42,799
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X