• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تعزية في وفاة والد الشيخ القارئ سمير عمر بلعشية

      الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، والصلاة والسلام على خير الأنام نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.
      وبعد،
      نتقدم بأحر التعازي إلى أخينا الشيخ سمير بن عمر بلعشية في مصابه بوالده السيد عمر بلعشية، ونسأل الله سبحانه أن يتغمده برحمته الواسعة، وأن يزيد في إحسانه، ويتجاوز عن سيئاته، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يجعلهم من "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه، وأولئك هم المهتدون".
      وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولله ما أخذ ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بمقدار، والحمد لله رب العالمين.



      [تمت المشاركة باستخدام تطبيق ملتقى أهل التفسير]

    • #2
      أينما تكونوا...

      هو الموت ما منه ملاذ ومهرب إذا حط ذا عن نعشه ذاك يركب
      نبأ خطْب، يُفَلّ له العَضْب، وحادث جلل، ينبِي عن الثَّلَل، لم يزل متنقلا حتى وصل مراكش الحمراء، فاهتزت وربَأَت الغبراء، وبكت ونحبت الخضراء، ولا غرو!! فالمنعي أب الأستاذ الشيخ المقري سمير بلعشية (سمير عمر):
      أيتها النفسُ أجْمِلي جزعا إن الذي تحذرين قد وقعا
      هذه عادُ الزمن، ليس على السالم بلْهَ المريض بمؤتمن، لا يجبر مِن عَثْر، ولا يرد مِن قبر، يُرغي علينا ويُزبد، ويَمخض لنا فلا يُزبد، كم غادر من حبيب ساكن، وترك ديارا بلاقعَ ومساكن، حتى حضرت نوبةُ أبينا، فأضحى التنائي بديلا من تدانينا، فلم يترك له غديرا ولا مَكرع، وتَخَرَّمه ولكل جَنْبٍ مَصْرع...، زاره الحمام ليلة الجمعة، فكانت أولى العلامات التي يترجى منها له الخير، فاختاره الله لجواره، ودثَّره الحق بدثاره...
      أيها الشيخ: لإن رحلتَ عنا فقد تركتَ لنا منك بِضعة؛ أستاذا مقرئا لوذعيا، وشيخا محققا ألمعيا، غذّيتَه وربّيتَه، وأجبتَ داعيَ العلم فيه ولبّيتَه، وآثرت في توجيهه لَقَمَ القرآن، فقلّد منه صارماً عضباً، وفجّر منه للمتعلمين زلالا عذباً، ملءَ السمع والبصر، حافظا للنص والأثر، عاش مع القرآن، وعاش للقرآن، واكتسب الخيريةَ المطلقة الـمُعْلَمة، خيركم من تعلم القرآن وعلَّمَه، فهنيئا لك أيها الشيخ، ولا زلت في بُلَهْنِيَةٍ من العيش، فقد أضحى قَعْبُكَ ذا زَخَرٍ من القرآن وجيش:
      هنيئا مريئا والداك عليهما ملابس أنوار من التاج والحلا
      أيها الشيخ: نستمطر لرمسك كلَّ وطفاءَ سَكوب، تهمي عليه من الرحمة وتصوب، أنت في مقام رشيد، ونحن في مقام عتيد، ولك علينا ما قال لبيد:
      ومن يَبْكِ حولا كاملا فقد اعتذرْ
      وسلام عليك يوم ولدتَّ ويوم تموتُ ويوم تبعثُ حيا.
      وكتب: محمد صالح المتنوسي، عجلا خجلا.
      إن كنت لست معي فالذكر منك معي * يراك قلبي وإن غيبت عن بصري
      العـين تبصـر من تـهوى وتفـقده * وناظـر القلب لا يخلو من النظر

      تعليق


      • #3
        رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته ، ورزق ذويه الصبر والسلوان .
        حسابي على الفيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100002466513641

        تعليق


        • #4
          وغفر له وجعله في أهل الجنة، ءامين .

          تعليق


          • #5
            له حساب مليء بالثواب

            ندعو الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته ويتقبل له البر من ولده الصالح

            تعليق


            • #6
              رحمة واسعة وإنا لله وإنا إليه راجعون


              [تمت المشاركة باستخدام تطبيق ملتقى أهل التفسير]
              باحث ماجستير
              (القرآن وعلومه)

              تعليق


              • #7
                رحمة واسعة وإنا لله وإنا إليه راجعون
                اللهم صل وسلم على نبينا محمد

                تعليق


                • #8
                  وإنا لله وإنا إليه راجعون، ولله ما أخذ ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بمقدار
                  ونسأل الله سبحانه أن يتغمده برحمته الواسعة .

                  تعليق


                  • #9
                    إنا لله وإنا إليه راجعون .
                    أحسن الله عزاء أخينا سمير بن عمر بلعشية وغفر لوالده ورحمه برحمة من عنده، وملأ قبره نوراً ونعيماً ، وجعل مثواه جنات النعيم، وحفظه في عقبه.
                    وبارك الله فيك أخي محمد على إخبارنا لندعو له ونعزيه .
                    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                    تعليق


                    • #10
                      إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
                      أحسن الله عزاءكم يا شيخ سمير في والدكم، وغفر الله له، وأعلى مقامه في عليين

                      تعليق


                      • #11
                        إنّا لله وإنّا إليه راجعون
                        رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنّاته

                        تعليق


                        • #12
                          لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار فلتصبر ولتحتسب رحم الله الوالد الكريم وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة

                          تعليق


                          • #13
                            عظم الله أجركم يا أستاذ سمير،
                            ولله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى،
                            فلتصبروا ولتحتسبوا،
                            ورحم الله الوالد الكريم، وأسكنه فسيح جناته.
                            محمد ايت عمران

                            تعليق


                            • #14
                              لله ما أعطى وله ما أخذ فلتصبروا ولتحتسبوا شيخنا سمير، أسأل الله أن يسكنه الفردوس الأعلى وأن يبارك في عقبه.

                              تعليق


                              • #15
                                جزاكم الله خيرا على هذه الدعوات من أهل القرآن، ورحم الله الوالد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، ووقاه فتنة عذاب القبر فإنه مات ليلة الجمعة، آمين.

                                تعليق


                                • #16
                                  إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
                                  أحسن الله عزاءكم أخى سمير ، وغفر لوالدكم ، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة

                                  تعليق


                                  • #17
                                    المشاركة الأصلية بواسطة سمير عمر مشاهدة المشاركة
                                    جزاكم الله خيرا على هذه الدعوات من أهل القرآن، ورحم الله الوالد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، ووقاه فتنة عذاب القبر فإنه مات ليلة الجمعة، آمين.
                                    اللهم آمين،
                                    والحمد لله على عودتكم إلينا يا أستاذنا الفاضل؛ فقد تقنا إلى تلك الدرر الملتقطة من بحار التراث.
                                    محمد ايت عمران

                                    تعليق


                                    • #18
                                      الحمد لله على قضائه وقدره، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
                                      أتقدم بصادق العزاء والمواساة لأخي الحبيب الشيخ المقرئ سمير بن عمر بلعشية في وفاة والده، أسأل الله أن يغفر له ويتجاوز عنه ويعلي مقامه في عليين.
                                      عظم الله أجركم أخي الحبيب، وأحسن عزاءكم، وجبر مصابكم، وجمعكم بالوالد الحبيب في مستقر رحمته، وألهمكم الصبر والسلوان، ووفقكم لبره بعد وفاته، وأعتذر لكم فلم أعلم بهذا الخبر إلا الآن.

                                      محبكم، أبو عمر
                                      [ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ]

                                      المدينة المنورة

                                      تعليق


                                      • #19
                                        البقاء و الدوام لله

                                        تعليق


                                        • #20
                                          أحسن الله عزاءكم وعظم أجركم وغفر لميتكم ...وأخلف عليكم بخير.
                                          د.محمد الصاعدي
                                          الأستاذ المساعد بجامعة الباحة

                                          تعليق


                                          • #21
                                            هذه كلمات واساني بها الشيخ الدكتور الأديب عادل رفوش عند وفاة الوالد ، أحببت أن أنشرها في هذا الملتقى المبارك:
                                            ولي الله لا خوف عليه، وبشرى أن يصيره إليه، ومن يك فضله القراء نسلا، فبالتيجان يدخل جنتيه، هدانا الله للحسنى بصبر، وحمد الله خير هدايته، مصابنا ومصابكم واحد، والعزاء فرض عسير، ولكن الرجاء في مولانا أن يصبرنا ويأجرنا في مصيبتنا، ويخلفنا خيرا منها، لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فاصبروا واحتسبوا .. فما عند الله خير ..

                                            تعليق


                                            • #22
                                              إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شئ عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب.
                                              وإنا لله وإنا إليه راجعون.
                                              د. مصطفى بورواض

                                              تعليق

                                              20,095
                                              الاعــضـــاء
                                              238,611
                                              الـمــواضـيــع
                                              42,956
                                              الــمــشـــاركـــات
                                              يعمل...
                                              X