إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سجَّل هنا شكراً وتقديراً وعرفاناً للشيخ الدكتور صلاح الخالدي في رده على (فرقان الحق)

    [align=center]الشذا الفياح للشيخ صلاح[/align]

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

    الحمدُ الله الذي جعل في كلِّ زمانٍ فَتْرَةٍ من الرُّسل بقايا من أهل العلم ، يَدْعُون من ضَلَّ إلى الهُدى ، ويُبَصِّرُونَ بنور الله أَهْلَ العَمى ، فكَمْ من قَتِيلٍ لإبْليسَ قد أَحْيَوهُ ، وكمْ من ضَالٍ تائهٍ قد هَدَوْه ، فلله ما أَحْسَنَ أثَرهُم على النَّاس ؛ وما أَقْبَح أثر النَّاسِ عليهم ، يَنْفُون عن كتابِ الله تَحْرِيف الغَالِين ، وانْتِحَال المبطِلين ، وتَأوِيل الجاهلين . وبعد ..
    _ فالعلماءُ ورثة الأنبياءِ ، وسادةُ الأولياءِ .
    _ بهم تصلح الدّيار ، وتُعْمَرُ الأمصار ، ويُكْبَتُ الأشرار .
    _ هُمْ أَنصارُ المِلَّةِ ، وأَطِبَّاءُ العِلَّة .
    _ يَذُودُونَ عن حِياضِ الشريعة ، ويَزْجُرونَ عن الأُمورِ الفظيعة .
    _ هُمْ خلفاءُ الرَّسول  ثِقاتٌ عُدُول ، يَنفون عن الدِّين تأويل المبطلين ، وتحريف الجاهلين ، وأقوال الكاذبين .
    _ العَالِمُ يُدْرك الحِيَل ، ولا تَختلِطُ عليه السُّبُل ، يَكشف الله به تلبيسَ إبليس ، ويَدفع الله بهم كلَّ دجَّالٍ خَسيس ، علمهم معهم في البيوتِ والأسواق ، ويزيدُ بكثرةِ الإنفاق ، فلهم كل الخَلَاق .

    ماذا أريدُ بهذهِ المقدِّمَة ؟
    أَقِصة هادفة ؟ لا .
    أحكاية لطيفة ؟ لا .
    أفوائد جمعتُها لأَبثُها بين إخواني ؟ أيضاً : لا .

    ولكنْ ، أريد أن أُعَرِّف بِجُهْدٍ كبير ، وعَمَلٍ جَليل ، وفَضلٍ جَزيل ، قام به علمٌ من أعلام المسلمين .
    هذا العمل : جاء صفعةً قويةً لخطرٍ خارجي كافر ، ونزل عليه كالشهب الصارمة الكاوية ، وكالصواعق المحرقة الهاوية ، فلم تُبْقِ منهم عَادِية ! فمزقتهم شَذَر مَذَرْ ، وشَتَّتهُم شَغَرَ بَغَرْ !

    جاءت الصفعةُ .. لتحطِّم الأهواءَ ولو كره الكافرون .
    ولتدكَّ معاقل الفجور ولو كره الفاسقون .
    ولتنْسِف ( فرقانهم ) ولو كره الظالمون .

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ( الفتاوي 28/187 )
    :" فالمُرْصَدُوْن للعلم ، عليهم حفظ الدين ، وتبليغه ، فإذا لم يُبلِّغوه ، أو ضيَّعوا حفظه ، كان ذلك من أعظم الظلم للمسلمين  إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ  سورة البقرة (159) ، فإن ضرر كتمانهم تعدى إلى البهائم وغيرهم ، فلعنهم اللاعنون حتى البهائم " .
    تلكم الفرية الفجة الفاجرة الآثمة : ( الفرقان الحق ) كافرة المنبت ، تبث براثين سمومها وأفكارها العفنة في تسليط المطاعن على كتاب ربنا ، ودستور أمتنا المسلمة ، فأقبلت عليه الأقلام الآثمة الفاجرة ، والدَّعواتِ النصرانية الغاشمة ، بخيلها ورَجِلَها ، لترمي حملته بالبهتان والزور ، والاستهزاء والسخرية منهم ، واضطراب كتابهم وما فيه من الباطل المزعوم ! وهذا _ لعمر الحق _ من أوسع أودية الباطل ، التي يخوضها المبطلون جهاراً نهاراً !
    لقد توافدوا علينا ، وتكالبوا على إسلامنا _ الصرح الشامخ _ لقلب الأمور ، وزنتها بغير الميزان الصحيح ، في الدين ، والأخلاق ، واللسان ، واللباس ، والأزياء ، والمرأة ، والسياسة ، والتعليم ... وهلمَّ جراً . جراً .
    واليوم يأتي أحد سُذَّاجهم ، وأغبى أغبيائهم ، وأضحوكتهم السمجة ، ليوجِّه سهامه المعطلة المنكسرة نحو كتاب ربنا جلَّ في علاه ، ليطعن به وبحقائقه الصادقة ، وآياته الكريمة ، بهرائه السَّمِج الوقح الكاذب ، ويزعم سوراً من عندياته ، وينادي تحت غطاءٍ : بالنظرة الوحدوية للأديان :" الإسلام ، المسيحيَّة ، اليهودية " فيكيل الطعن للنبي الأكرم صلواتُ ربي وسلامه عليه ، وتحريفه لمعجزته ، ثم أتى بخرافته ( الصَّفي ) وأنه رسول رب العالمين !! فيالله ما أقبح فعله ، وما أسوء فكره ، وما أسخف منطقه ومشربه ، وما هذا إلا لجهله ، وسوء منبته ، وضلال عيشه ، وخِسَّة شأنه ، فنعوذ بالله من الكفر وأهله ، ومن الزيغ وذيله .
    فتصدَّا لهذه الفرية الخائنة الفاجرة ، هذا العَلَمُ المجاهد بقلمه ، وكان لا بُدَّ للنفير من أن ينفر خفافاً وثقالا ، وأنْ يَنْثُلَ كنانة الحق الدامغ ، ليصفع هذه الأقلام الفاجرة ، والأصوات النعراء النشاز ، فتُنْقَض شبههم ، وتكشف فتنتهم ، وتَعْرى حِيَلَهم وأباطيلهم ، فقرة فقرة ، وآية آية ، ليعود الحق إلى نصابه ، ويرجع التهافت على أهله وأصحابه ، حتى لا تتداعى الأهواء الفاجرة الكافرة والمضلة ، على أبناء الإسلام فتعثوا فساداً في فِطَرهم ، وتقصم وحدتهم ، وتؤول بدينهم إلى دين مبدَّل ، وشرعٍ محرف ، وركامٍ من الأهواء والنِّحَل .
    لذا ، كان لازاماً على العلماء أن يكبروا التكبيرة الأولى في الميدان هاتفةً بإحياء هذا الواجب الديني الجهادي الدفاعي عن الدين الإسلامي ، فإلى اقتحام العقبة بالمواجهة اللسانية ، والمكاشفة العلمية ، على يد أهل السنة مضبوطة بمعاقد الإيمان : لسان صدقٍ ينطق بكلمة حق جهيرة ، وأقلام بِرِّ جادة ، ترقم صحائف الأبرار لتحطَّم صحائف الأشرار .

    ألا إن السكوت عن كل مبطل وباطله ، هو هنا أبطل الباطل ، وخوض في باطن الإثم وظاهره ،والله سبحانه يقول :  فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ  سورة الأنفال ( 57 )
    نعم ، إنهم حرَّاسُ الدِّين ، وجهابذةُ الشريعة ، يحمون بيضتها ، ويذودون عن حياضها ، بالوظيفة الربانية ، ولازم هذه الوظيفة : الرَّصدُ لتحرك أي شبهة ، وإثارة أي شهوة ، حتى تُنْتقضَ على أهل الأهواء المضلة أهواؤهم في حملاتهم الشرسة ، وهزَّاتهم العنيفة ؛ ليبقى الإسلام صحيح البِنْية ، على ميراث النبوة نقيَّاً صافياً ، وعلى المسلمين هدياً قاصداً .

    فحيَّ هلا بهذا العَلَم المجاهد لأعرفكم مَنْ هو؟
    ومن يكون لتتشبهوا به ، فإنَّ التشبه بالكرام فلاح .!

    هو الشيخ العلاّمة ، سيد المفسرين ، سلوة الأنام ، وحسنة بلاد الشام ، ذو التصانيف النافعة ، والدروس اليافعة ، والخيرات الجامعة :
    [align=center]شيخنا الدكتور / صلاح بن عبد الفتاح الخالدي[/align]حفظه الله وأطال في عمره ونفع به الإسلام والمسلمين . فاللهم آمين .
    فـ (صلاحٌ ): أصلح الله سريرته ، فظهرت محاسنها على الجوارح ، وغدت لكل رائح وسائح . صلاحه من صلاح الأولين ، والتحفة الطيبين ، والصلاح فلاح .
    و (عبد الفتاح ): شذاً فيَّاح ، وغرة نجاح ، ولكل خير مفتاح ، ولا غرو فهو ابن عبد الفتاح .
    و( الخالدي ) : أخلد الله ذكره ، ووضع عنه وزره ، وجعل له لسان صدق في الآخرين . فاللهم آمين .
    الشيخ الوالد صلاح : إذا ذكر العلماء العاملون ، والمربون الناصحون ، ودعاة الهداية المخلصون .. فحيّ هلا بالشيخ صلاح .
    وإذا ذكر العباد الراكعون ، والخاشعون الساجدون ، والذاكرون السائحون .. فحيّ هلا بالشيخ صلاح .
    ليت الكواكبَ كانت لي فأَنْظِمُها عُقُودَ مَدْحٍ فما أَرْضَى لكُمْ كَلِمِ

    إنني أقول الآن ، وأنا الابن الصغير إذ أَحْمَدُ فعل الشيخ الجليل ، والمنقبة الرفيعة له ، على هذا العمل المبارك الطيب ، والجهد المتميز ، فأقول : لئن ذكر صاحب السير ( 2/ 14 ) عن عمر ، أنه قال في حق عبدالله بن حذافة السهمي حينما أطلق سراح أسارى المسلمين في قيسارية أن من حقه على كل مسلم أن يُقبل رأسه ، فإنه آن لأبي العالية أن يقول : آن لكل مسلم أن يقبل يد الشيخ صلاح ورأسه ، لمَّا ذَبَّ عن كتابهم ودستورهم ، كتاب ربنا جلَّ في علاه ، وها أنا أبدأُ بذلك من المسلمين .

    فدونكم كتابه الفذ ، وصولته وجولته على أهل الكفر والضلال :
    [align=center]( تهافت فرقان متنبئ الأمريكان أمام حقائق القرآن )[/align]فانعموا به ، وتلذذوا بدُرَرِهِ ، فما هو إلا حسنة من حسنات شيخنا الهمام ، حسنة بلاد الشام . وكيف لي أن أصف هذا الجهد المبارك ؟

    فحتماً ولا بُدَّ أنَّ الكلمات لتقصر عن التعبير والثناء الجميل الجدير ، بحق هذا الكتاب الرائع ، والنفَس المجاهد المسلم الغائر على محارم الله .

    وأخيراً : وإني لأظنُّ أنَّ من حق شيخنا علينا _ معاشر المسلمين _ أن نخصه بالدعاء صباح مساء ، فاللهم احفظ الشيخ صلاح ، واجعل له لسان صدق في الآخرين ، وأطل في عمره وأحسن عمله واختم لنا وله بخير يا رب العالمين . فهنيئاً لشيخنا العلامة _ أعلى الله ذكره _ هذا السبق والفتح المبين ، ونفعنا بعلمه وفضله ولا حرمنا خيراته ونفحاته العلمية المباركة ، وجعل ذلك كله في ميزان حسناته ، إنه سبحانه خير مسؤول ، وهو بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .


    محبكم والمقصر في حقكم
    ابنكم
    أبو العالية الجوراني
    عفا الله عنه
    توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
    ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال



  • #2
    جزى الله الشيخ الجليل صلاح الخالدي خيراً على كتبه النافعة خيراً ، وقد كنت قرأت في لقاءه مع مجلة الفرقان خبر تصنيفه للكتاب ، فجزاك الله خيراً أخي أبا العالية على هذا الخبر والإشارة. وسؤالي : أين نجد الكتاب الآن ؟ وأي دور النشر تولت نشره ؟
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

    تعليق


    • #3
      ألا يمكن نشر هذا الكتاب على الموقع وجعله عاماً لكل المسلمين وأن تقام له الدعاية الإعلامية الكافية لنشره وحبذا من أخينا أبي العالية لو استأذن الشيخ صلاح حفظه الله في هذا الأمر لنستفيد أو أن يذكر دار النشر أو على أقل الأمور يكتب لنا مقدمة الكتاب لنتعرف منهجه ومدى خطورته فيه مع أمثلة لأني قرأت خبراً في إحدى الصحف منذ أكثر من ثمان أشهر وأظنها جريدة المحرر والله أعلم أن الكتاب يوزع جائزة على الطلاب المتفوقين في الكويت في المعاهد مالمدارس خاصة منها الأمريكية والله أعلم بالصواب
      مرهف عبد الجبار سقا
      دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
      أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
      https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

      تعليق


      • #4
        شكرٌ جزيل

        الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ..

        أشكر الشيخ الدكتور عبد الرحمن على التعقيب الطيب ونفع الله به .
        وكذا أشكر أخي ( مرهف ) على الدخول والعرفان في حق الشيخ صلاح _ حفظه الله _ .

        وأما الناشر فهي مكتبة ( الفرسان ) في عمان .

        ولعلي أخبر شيخنا بذلك وأوافيكم بذلك بحول الله تعالى وقدرته .

        وقريباً سأنزل ترجمة يسيرة عن الشيخ صلاح ، وبثبَت كتبه ومصنفاته ، وبعض جهوده في التفسير وعلوم القرآن .
        فنفع الله به واعلى درجته ، وجعل له لسان صدقٍ في الآخرين .

        وجزاكم الله خيراً .

        محبكم
        أبو العالية
        عفا الله عنه
        توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
        ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال


        تعليق


        • #5
          أخي الكريم أبا العالية حفظك الله بل نحن من ينبغي أن نشكرك لأنك أخبرتنا بهذا المؤلف لرجل نحسبه ولا نزكي على الله أحدا من أهل العلم والعمل ، ولعلي أسبقك في شيء وتسامحني فيه ،وهو هذا اللقاء مع فضيلة الشيخ صلاح نفع الله به وفيه فوائد مهمة فيما يتعلق بالتفسير العلمي والإعجاز العلمي أيضاً وتوضيح لبعض آراء الشيخ ، ومن ثم فأنت تضيف لقاءك وترجمتك للشيخ حفظه الله منه وتكتمل لدينا الصورة لأننا لم نره ، وهذا اللقاء قامت به مجلة الفرقان

          [align=center]لقاء مع الدكتور صلاح عبدالفتاح الخالدي وفقه الله [/align]
          مرهف عبد الجبار سقا
          دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
          أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
          https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

          تعليق


          • #6
            الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ..

            جزاك الله خيراً أخي الكريم ( مرهف ) على هذه المبادرة ولعل ما كتب فيه كفاية وإشارة ، لمن رام أوجز العبارة .

            ولعل الدراسة الكبيرة عن شيخنا _ حفظه الله _ تكون في مقام غير هذا ، فنسأل الله التمام والإعانة .

            محبكم
            توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
            ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال


            تعليق


            • #7
              شكر وتقدير

              شكر الله لفضيلة الشيخ العلامة الدكتور صلاح الخالدي على جهوده المشكورة التي يقوم بها في خدمة القران الكريم والدفاع عنه والوقوف امام الاعداء الذين يحاولون تحريف القران الكريم والطعن فيه ، ونسال الله ان يكون ذلك في ميزان حسناته

              تعليق


              • #8
                كتاب الدكتور صلاح الخالدي يباع بمكتبة الرشد ، فلقد اشتريت نسخة - وكانت أخيرة - من الرشد بجدة ، فعله متوفر بفروع الرشد الأخرى .

                -------------------

                كتب الله أجر الشيخ صلاح الخالدي ونفع بعلمه الإسلام والمسلمين .

                --------------------
                د. حاتم بن عابد القرشي
                كلية الشريعة _ جامعة الطائف
                qurashi_hatem@hotmail.com

                تعليق


                • #9
                  مصر : مجمع البحوث الإسلامية يطالب بمنع الفرقان


                  القاهرة- طالب أعضاء مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة في اجتماعهم الشهري بوقف ومنع تداول (كتاب الفرقان) القرآن البديل المزيف، لما به من تحريف وتزوير للقرآن الكريم.


                  ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية عن مفتي مصر السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، د.نصر فريد واصل، قوله إنه تم إعداد تقرير حول هذا الكتاب بعد أن اكتشف أنه يتم توزيعه بين الشباب المسلمين وغير المسلمين أيضا.


                  وقال واصل "إن الفرقان الذي يتم تداوله الآن هو خطر يجب الوقوف ضده، خاصة أنه يتم تداوله بين العامة من المسلمين والأميين؛ الأمر الذي من شأنه أن يزعزع عقيدة هؤلاء، لذلك يجب التنبية إلى أكاذيب هذا الفرقان".

                  الرابط http://www.alghad.jo/index.php?news=11013
                  د. حاتم بن عابد القرشي
                  كلية الشريعة _ جامعة الطائف
                  qurashi_hatem@hotmail.com

                  تعليق


                  • #10
                    اطلعت على معظم الكتاب ، وهو كتاب جيد ، وفيه طول كان يمكن الاستغناء عنه. جزى الله مؤلفه خيراً على غيرته.
                    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                    amshehri@gmail.com

                    تعليق


                    • #11
                      شكر كبير لخادم القرآن صلاح الخالدي

                      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أنار الله بك أيها الشيخ الجليل عيونا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا ومد في عمرك وأكثر من خدم القرآن أمثالك الذين يلجمون أفواه المتخرصين الذين يجدون كل الدم من اخوانهم المنافقين والكافرين والله معكم ولن يتركم اعمالكم.ابنك مراد طباخي

                      تعليق


                      • #12
                        الدكتور صلاح الخالدي حفظه الله

                        أستاذنا الدكتور صلاح الخالدي عرفته عندما كنت طالبا في البكالوريوس معرفة مشاهدة وسماع ، ولكنني عرفته قبل ذلك من طلابه بما ذكروا من أوصاف المدح والثناء ، وربما كنت أظنهم مبالغين ، ولكنني بكل صدق وموضوعية وبعيدا عن التحيز والتعصب هو أكثر مما وصفوا ـ والله العليم بالسرائر ـ ولكن حسبنا ما سمعنا وعلمنا ورأينا ، وإنني أرى أن مؤلفاته ـ على نفاستها وجديتها ـ تتقاصر عن وصفه وبلوغ قدره ، إنه يكتب بما يسهل فهمه ، ويصل إلى مراميه من أسهل الطرق ، وأقربها ، ولعله يبتعد عن التزيين اللفظي ، والسبك البراق للعبارة مجانبة لمظنة الرياء والتظاهر بالبلاغة .. هذا ما أظنه ؛ لأنني قرأت كتابه الذي ألفه في باكورة أعماله ومقتبل شبابه ؛ أقصد ( التصوير الفني عند سيد قطب ) ووجدت عبارة رصينة ، ونظما بديعا ، وجملا فواحة بالبيان والصور الفنية ، والأساليب اللغوية الماتعة ، وأذكر أنني سألته عن سبب تخليه عن ذاك النمط البديع في المؤلفات التالية ، فأجابني بأن طبيعة ذلك الكتاب تقتضي ذلك الأسلوب ، والمؤلفات الأخرى تقتضي الأسلوب الذي كتبت به .
                        ولو طلب إلي الحديث عن شيخنا الكريم لكتبت الكثير وما وفيته حقه ، في خلقه ، وعبادته ، وجديته ، وارتقائه أعلى درجات السلم التربوي الحديث في محاضراته ، واختباراته ، ومهارات التواصل ، وتنظيم الوقت على الأهداف ، والخطة الفصلية ، وأعمال الفصل ، وحفظه السريع لأسماء الطلبة ، وإدارة الحوار ، ومحاورة المخالف ، والبعد عن تزكية النفس وتلميعها ، وسعة الصدر ، .. لا أقول هذا مبالغا ولا متعصبا .. ولكنني أشهد شهادة ألاقي بها ربي وأنا مطمئن إلى ما قلت .
                        حفظ الله شيخنا وحفظكم جميعا أيها الفضلاء الكرماء

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم
                          بارك الله فيكم أخي أبي العالية على هذا الوفاء لأعلام المسلمين العاملين
                          والدكتور صلاح الخالدي -حفظه الله وأطال في عمره- اضافة الى علمه وفضله وتواضعه وكرمه وعصاميته وزهده،وهو مدرسة في ذلك كله، وأسلوبه في التدريس من أروع من شاهدت، فهو ممن فضل البقاء في أرض الرباط حيث ولد في فلسطين الحبيبة ولم يستطع العودة اليها وأحب أن يبقى قريبا منها يتنشق عبر أريجها، وعرضتت عليه -كما يقولون- فرصا عديدة للعمل في الخارج وبمرتبات مغرية لكنه أعرض عنها صفحا.
                          والدكتور الشيخ الى الآن استاذ مساعد!! على الرغم من المسيرة الطويلة في التدريس الجامعي والأبحاث الكثيرة وعشرات المؤلفات والكتب.
                          لن يستطيع قلمي القاصر عن البلوغ الى ذروة الكتابة عن الشيخ ولكن أنقل مقابلة أجرتها مجلة الفرقان مع الشيخ قبل سنوات علها تفي بجزء بسيط عن حياته حفظه الله
                          الفرقان: بداية -فضيلة الدكتور- نرجو منكم التكرم وإعطاءنا تعريفاً موجزاً بكم: نشأتكم، وحياتكم العلمية، ومسيرتكم مع كتاب الله .

                          د. صلاح: الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

                          فقد ولدت في مدينة جنين في (1/12/1947م) الموافق (18/محرم/1367هـ)، ودرست في جنين في المدارس الحكومية حتى الصف الثاني الإعدادي، ثم توجهت إلى الدراسة الشرعية، فانتقلت إلى نابلس للدراسة في المدرسة الإسلامية، ودرست فيها سنتين: الثالث الإعدادي والأول الثانوي، وهذه المدرسة كانت مرتبطة مع الأزهر، فكان الطلاب الأوائل يذهبون في بعثة للدراسة في الأزهر. وقد يسر الله لي الحصول على هذه البعثة.

                          سافرت إلى القاهرة سنة 1965م، وهناك أخذت الثانوية الأزهرية، ثم دخلت كلية الشريعة وتخرجت فيها سنة 1970م، وعدت إلى الأردن لأن الضفة الغربية كانت قد احتلت سنة 1967م. ومن أبرز مشايخي في هذه المرحلة الشيخ موسى السيد –أحد علماء فلسطين-، وقد كان عالماً عاملاً ربانيّاً وخرج من العلماء الكثير. أما مصر فقد سافرت إليها في عز المحنة، وكان هناك حرب على العلماء وكثير منهم في السجون، ومنهم في تلك الفترة الشيخ محمد الغزالي وسيد سابق وعبدالحليم محمود، حيث كان لهؤلاء جهود دعوية في تلك الفترة خاصة الشيخ محمد الغزالي وكنا نحضر محاضراته في مختلف مناطق القاهرة.

                          ثم سجلت لدراسة الماجستير سنة 1977م في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وكانت الرسالة التي قدمتها بعنوان: (سيد قطب والتصوير الفني في القرآن) وجاءت في قسمين: القسم الأول عن حياة سيد قطب، والثاني عن التصوير الفني في القرآن. وتمت المناقشة سنة 1980م، وتألفت اللجنة من الأستاذ الدكتور أحمد حسن فرحات مشرفاً والأستاذ محمد قطب مناقشاً والشيخ محمد الراوي -العالم المصري المعروف- مناقشاً.

                          وكانت قاعة المناقشة ممتلئة بالحضور، وجاء عدد كبير منهم جاء ليسمع كلام الأستاذ محمد قطب، الذي أخجلني وهو يثني على الرسالة والجهد المبذول فيها، حتى إنه قال: لو تقدم الطالب بالقسم الأول من الرسالة فقط لاستحق الماجستير عن جدارة! وهذا من فضل الله عليِّ، وأسأله القبول سبحانه.

                          ثم حصلت على درجة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن سنة 1984م من الجامعة نفسها، وكانت الرسالة بعنوان: (في ظلال القرآن – دراسة وتقويم) وأشرف عليها أيضاً الأستاذ الدكتور أحمد حسن فرحات، وناقشني عالمان مشهوران هما الشيخ مناع القطان ، والأستاذ الدكتور عدنان زرزور -العالم القرآني المعروف-.

                          الفرقان: كم مرة قرأت (الظلال) خلال إعدادك لرسالتي الماجستير والدكتوراه؟

                          د. صلاح: خلال فترة الماجستير قرأته مرتين، وفي الدكتوراه خمس مرات، فمجموع قراءاتي للظلال من أجل الشهادة الأكاديمية سبع مرات، وكانت قراءة حرفية كاملة والحمد لله.

                          أما العلماء الذين درَّسوني أو التقيت بهم في السعودية، فأذكر منهم الشيخ عبدالله الغديان -عضو هيئة كبار العلماء- الذي درّسنا علوم القرآن، ودرّسنا التفسير الدكتور مصطفى مسلم -وهو من العلماء السوريين المعروفين-، وغيرهم. وقابلت أيضاً عدداً من كبار العلماء منهم: السيد أحمد صقر، والأديب السعودي المعروف أحمد عبدالغفور العطار، وقابلت محمد قطب في مكة لإعداد المادة حول سيد وحياته.

                          هذا بالنسبة لدراستي وطلبي للعلم، أما الوظائف التي عملت بها، فبعد تخرجي من الأزهر عينت بوظيفة واعظ بوزارة الأوقاف في الأردن، وكان تعييني في مدينة الطفيلة. وفي عام 1974م انتقلت إلى مدينة السلط حيث عملت مراقباً للتوجيه الإسلامي (مساعد مدير أوقاف). وفي سنة 1980م -وبعد حصولي على الماجستير- عُيِّنت في كلية العلوم الإسلامية في عمان، وبقيت فيها حتى عام 1991م، وكنت عميداً لها في آخر سنتين، بعدها أصبحت مدرساً في كلية أصول الدين / جامعة البلقاء التطبيقية، وما زلت أعمل فيها إلى الآن. وخلال هذه الفترة من عام 1981م – 1994م عملت خطيباً وإماماً في مسجد عبدالرحمن بن عوف في منطقة صويلح بعمان.

                          الفرقان: عدد مؤلفاتك وأقربها إلى قلبك ؟

                          د. صلاح: أحمده سبحانه أن منَّ عليَّ بالكتابة والتأليف. عدد المطبوع من مؤلفاتي بلغ (44) كتاباً، أولها طبع سنة 1981م بعنوان (سيد قطب الشهيد الحي). أما أقربها إلى قلبي فكما يقولون: (كلهم أولادي)، لكن هناك سلسلة قرآنية سمَّيتها: (من كنوز القرآن) خرج منها عشر حلقات منها: مفاتيح للتعامل مع القرآن، في ظلال الإيمان، الشخصية اليهودية من خلال القرآن، لطائف قرآنية.. إلخ.

                          الفرقان: إذا ذكر اسمكم -فضيلة الشيخ- فوراً نذكر الأستاذ سيد قطب. ما العلاقة التي تربطك به ، وما هو أول كتاب قرأته له؟

                          د. صلاح:[/b] هي علاقة محبة وتلمذة، أما صلة شخصية فلم يكن بيني وبين الأستاذ سيد قطب صلة شخصية، لم ألتق معه لأني عندما سافرت إلى مصر، كان سفري في شهر (9) سنة 1965م، وكان سيد قد اعتقل في شهر (7) من السنة نفسها، وبعدها أعدم، فلم ألتق معه لقاء شخصيّاً إنما تتلمذت على كتبه، قرأتها كلها. لما سافرت للقاهرة كان قد وقع في محنة فزاد إعجابي بالرجل، فأقبلت على كتبه، رغم أنها كانت ممنوعة وغير متوفرة في المكتبات، لكن كنا نحصل عليها عن طريق بعض الزملاء والمعارف وبطرق خاصة.

                          أما أول كتاب قرأته لسيد فله قصة.. كنت في المدرسة أحب القراءة والمطالعة، وكنت أتردد على مكتبة المدرسة، فاستهواني اسم كتاب بعنوان: (مشاهد القيامة في القرآن) ومؤلفه سيد قطب، قبل ذلك لم أكن قد سمعت عنه، فأعجبني اسمه (سيد) و (قطب)، وعنوان الكتاب أعجبني، فاستعرت الكتاب من المكتبة وأخذته إلى البيت وقرأته، وأعترف أنني لم أفهم معظم ما فيه إلا أنها كانت أول مرة أسمع فيها عن سيد وأقرأ له.

                          الفرقان: استشهد سيد قطب أثناء إقامتكم في القاهرة. كيف كان شعوركم يوم بلغكم نبأ استشهاده ؟

                          [b]د. صلاح: حقيقة حزّ في نفوس الجميع استشهاد سيد، كان استشهاده في (29/8/1966م) فتألمنا جميعاً، وأذكر منظراً لا أنساه، فقبل استشهاده كنا في كافتيريا المدينة الجامعية في الأزهر، وفيها تلفاز، وكنا نجلس نستمع لنشرة أخبار الساعة الثامنة مساءً، وفي النشرة عرضوا صورة سيد قطب عندما خرج من السجن لتنفيذ حكم الإعدام عليه، فسلَّم على جميع الضباط والجنود الموجودين وصافحهم واحداً واحداً، ولما وقف على باب السجن، صافح الواقفين، وكانت سيارة السجن تنتظره، فركب السيارة والتفت للخلف وحياهم جميعاً، وابتسم ابتسامته الكبيرة التي انتشرت بعد ذلك في الصحف.. كان منظراً مؤثراًً، وهذا ردّ على من يقول: إن سيداً كان رجلاً مكتئباً وسوداويّاً.. بالعكس كان وجهه مشرقاً في الصورة، وكان يسلم على أعدائه الذين حاربوه وعذّبوه، ومع ذلك كان يسعهم بقلبه الكبير.

                          وأذكر أنني في يوم استشهاده كنت في البيت ولم أخرج.. كان من الصعب أن يخفي أحدنا حزنه وألمه على ما جرى، لكن رجال البوليس المصري آنذاك كانوا يحاسبون الناس على عواطفهم، ففي اليوم التالي لاستشهاده، رأيناهم يعتقلون أي رجل ملتزم تبدو عليه مظاهر الحزن لما حدث! وهذه قمة السوء؛ أن تحارب الناس على عواطفهم.

                          منقول
                          طالب دكتوراه تفسير

                          تعليق


                          • #14
                            كنا قبل عشر سنوات في الجامعة الاردنية نحضر دروسه في تفسير القرآن بعد الفجر في مسجد عبد الرحمن بن عوف بـ صويلح , فهل ما زال الدرس قائما ؟! .
                            طويلب علم

                            تعليق


                            • #15
                              اللإنتصار للقرآن، تهافت فرقان متنبئ الأمريكان أمام حقائق القرآن
                              اللإنتصار للقرآن، تهافت فرقان متنبئ الأمريكان أمام حقائق القرآن.pdf - 4shared.com - document sharing - download

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,420
                              الـمــواضـيــع
                              42,345
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X