• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • رؤية الله لابن النحاس

      رؤية الله لابن النحاس
      بسم الله الرحمن الرحيم ، وصلى الله على محمد وآله
      1 - أنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن النحاس قراءة عليه ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن الأعرابي بمكة ، في شوال من سنة أربعين وثلاثمائة ، نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، نا وكيع بن الجراح ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله قال : كنا جلوسا عند رسول الله ، فنظر إلى القمر ليلة البدر ، فقال : « أما إنكم ستعرضون على ربكم ، فترونه كما ترون هذا القمر ، لا تضامون (1) في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا » . أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، نا سعدان بن نصر المخرمي ، نا سفيان بن عيينة ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله ، عن النبي نحوه . أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، نا أبو أمية بكر بن فرقد التميمي ، نا يحيى بن سعيد ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير ، عن النبي نحوه
      _
      (1) لا تضامون : لا ينالكم ضيم أي تعب أو ظلم
      2 - أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد ، حدثني أبو عبد الله عبد ديزويه الرازي ، سنة ثلاث وثمانين ومائتين ، نا أبو الحسن سري بن مغلس السقطي البغدادي ، نا مروان بن معاوية الفزاري ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله قال : كنا عند رسول الله ليلة البدر ، فقال لنا : « ترون هذا القمر ؟ ترون ربكم كما ترون هذا القمر ، لا تضامون في رؤيته »
      3 - أنا أبو علي الحسن بن يوسف بن مليح الطرائفي ، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، نا إبراهيم بن مرزوق بن دينار البصري ، نا حماد بن سلمة . ح ، وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن هاشم الأزدي ، نا أبو غسان مالك بن يحيى بن مالك ، عن يزيد بن هارون ، أنا حماد بن سلمة ح وأنا أبو العباس محمد بن ملاق بن نصر بن سلام العثماني ، نا يوسف بن يزيد القراطيسي ، نا أسد بن موسى ، نا حماد بن سلمة ح وحدثنا أبو هريرة أحمد بن عبد الله بن الحسن بن أبي العصام العدوي لفظا في المحرم سنة أربعين وثلاثمائة ، واللفظ له ، نا أحمد بن محمد بن أبي موسى ، نا عمر بن الحسن البصري ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن صهيب قال : قال رسول الله : « إذا دخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، ناداهم مناد : يا أهل الجنة ، إن لكم عند الله مواعد يريد أن ينجزها لكم . فيقولون : يا رب ، أليس قد بيضت وجوهنا ، وثقلت موازيننا ، وزحزحتنا عن النار ، وأدخلتنا الجنة ؟ فيأمر بالحجاب فيكشف ، فينظرون إلى وجه الله ، فما هم لشيء مما أعطوا أقر أعينهم من النظر إلى وجه الله » . ثم قرأ : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (1) . الحسنى : الجنة . الزيادة : النظر إلى وجه الله
      _
      (1) سورة : يونس آية رقم : 26
      4 - أنا أبو الفضل يحيى بن الربيع بن محمد بن الربيع العبدي ، نا بكر بن سهل الدمياطي ، نا عبد الله بن صالح ، نا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي هريرة ، أنه قال : قال الناس : يا رسول الله ، أنرى ربنا يوم القيامة ؟ ، قال رسول الله : « هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ، هل تضارون في القمر ليلة البدر ؟ ، قالوا : لا . قال : فكذلك ترونه ، يجمع الله الناس يوم القيامة ، فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبعه . فيتبع من يعبد الشمس الشمس ، ويتبع من يعبد القمر القمر ، ويتبع من يعبد الطواغيت (1) الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها أو منافقوها ، فيأتيهم جل وعز في صورة غير صورته التي يعرفونه ، فيقول : أنا ربكم . فيقولون : نعوذ بالله منك ، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا جاء ربنا عرفناه . فيأتيهم الله جل وعز في الصورة التي يعرفونه ، فيقول : أنا ربكم . فيقولون : أنت ربنا ، فيتبعونه ، فيضرب الصراط بين ظهراني (2) جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ، ودعوة الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم . وفي جهنم كلاليب (3) كشوك السعدان ، هل رأيتم شوك السعدان (4) ؟ قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : فإنه مثل شوك السعدان ، غير أنه لا يدري ما قدر عظمها إلا الله ، فيتخطف الناس بأعمالهم ، فمنهم الموبق (5) بعمله ، ومنهم المخردل (6) - أو كلمة تشبهها - ثم يتجلى ، فإذا أراد الله أن يخرج من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن يقول لا إله إلا الله ، ممن أراد الله أن يرحمه ، ثم يعرفونهم في النار بأثر السجود ، تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود ، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجونهم من النار قد أحرقوا ، فيصب عليهم ماء الحياة ، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، ويبقى رجل مستقبل بوجهه إلى النار ، يقول : أي رب ، اصرف وجهي عنها ، قد قشبني ريحها ، وأحرقني ذكاؤها . فيدعو بما شاء الله أن يدعو ، فيقول : هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره ؟ فيقول : لا وعزتك . فيعطي ما شاء من عهود ومواثيق ، فيصرف الله وجهه عن النار ، فيسكت ما شاء الله ، ثم يقول : أي رب ، قدمني إلى باب الجنة . فيقول الله : قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسأل غير ما أوتيته ؟ ويلك يا ابن آدم ، ما أغدرك فلا يزال يدعو حتى يقول : هل عسيت إن أعطيت أن تسأل غيره ؟ فيقول : لا وعزتك لا أسأل غيرها . فيعطي ربه عهودا ومواثيق ما شاء الله ، فيدنيه إلى باب الجنة ، فإذا قام على باب الجنة انفهقت (7) له الجنة ، فرأى ما فيها من الحبرة (8) والسرور ، فيسكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب ، أدخلني الجنة . فيقول : ويلك ابن آدم ما أغدرك ألم تعط عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير ما أعطيت ؟ فيقول : أي رب ، لا أكون أشقى خلقك . فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله منه ، فإذا ضحك منه قال له : ادخل الجنة . فإذا أدخله الجنة قال الله له : تمن . فيتمنى حتى إن الله ليذكره ، فيقول : بكذا وكذا . فإذا انقطعت له الأماني ، قال الله : ذلك لك ومثله معه » . قال عطاء بن يزيد : وأبو سعيد مع أبي هريرة يحدث هذا الحديث ، لا يرد عليه شيئا من حديثه ، حتى إذا قال : « ذلك لك ومثله معه » ، قال أبو سعيد : أشهد لحفظته من رسول الله : « ذلك لك وعشرة أمثاله معه » ، قال أبو هريرة : وذلك آخر أهل الجنة دخولا الجنة
      _
      (1) الطواغيت : جمع طاغوت وهي كل ما يعبد من دون الله من صنم أو بشر أو جن أو غير ذلك
      (2) بين ظهراني جهنم : على ظهرها أي في وسطها
      (3) الكلاليب : جمع كَلُّوب وهو الخطاف أو الحديدة المنحنية والمعوجة من طرفها
      (4) السعدان : نبت ذو شوك، وهو من جيّد مراعي الإبل تسمن عليه
      (5) الموبق : الهالك
      (6) المخردل : المصروع تقطعه كلاليب الصراط حتى يهوي في النار
      (7) انفهقت : انفتحت واتسعت
      (8) الحبرة : النعمة وسعة العيش
      5 - أنا أحمد ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الأنصاري الحربي ، نا أبو حفص عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي ، نا عثمان بن أبي شيبة أبو الحسن ، نا جعفر بن عون العمري ، نا هشام بن سعد ، حدثني زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد ، قال : قلت : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ ، قال : « هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة صحوا ليست بسحابة ؟ » ، قال : قلنا : لا يا رسول الله ، قال : « هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس بسحابة ؟ » ، قلنا : لا يا رسول الله ، قال : « لا تضارون في رؤيته يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما » . أنا علي بن أحمد الحربي ، نا عمي ، نا عثمان ، نا عبد الله بن إدريس عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، عن النبي بنحوه
      6 - أنا أبو العباس محمد بن ملاق بن نصر بن سلام العثماني ، نا يوسف بن يزيد القراطيسي ، نا أسد بن موسى ، نا قيس بن الربيع ، عن أبان ، عن أبي تميمة الهجيمي ، أنه سمع أبا موسى ، يحدث أنه سمع النبي ، يقول : « يبعث يوم القيامة مناد ينادي أهل الجنة بصوت يسمع أولهم وآخرهم : إن الله وعدكم الحسنى وزيادة » . والحسنى : الجنة ، والزيادة : النظر إلى وجه الله
      7 - أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد ، نا أحمد بن شعيب ، أنا عمرو بن يزيد البصري ، نا سيف بن عبيد الله ، قال : وكان ثقة ، عن سلمة بن عيار ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، قال : قلنا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا ؟ ، قال : « هل ترون الشمس في يوم لا غيم فيه ، وترون القمر في ليلة لا غيم فيها ؟ » ، قلنا : نعم يا رسول الله . قال : « فإنكم سترون ربكم حتى إن أحدكم ليحاصر ربه محاصرة ، يقول : عبدي ، هل تعرف ذنب كذا وكذا ؟ ، فيقول : رب ، ألم تغفر لي ؟ ، فيقول : بمغفرتي صرت إلى هذا »
      8 - أنا أبو مروان عبد الملك بن فخر بن شاذان المكي إملاء في صفر من سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، نا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة ، نا يعقوب بن محمد الزهري ، نا عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن ، نا عبد الرحمن بن عياش الأنصاري ثم السمعي ، عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب ، عن أبيه ، عن عمه لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى رسول الله ومعه نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق . قال : فقدمنا المدينة لانسلاخ رجب . قال : فصلينا معه صلاة الغداة ، فقام النبي خطيبا فقال : « يا أيها الناس إني قد خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام إلا لأسمعكم اليوم » . وذكر الحديث بطوله ، وقال فيه : قلت : يا رسول الله ، كيف يجمعنا بعد ما تمزقنا الرياح والسباع والبلاء ؟ قال : « أنبئك بمثل ذلك في آلاء (1) الله ، الأرض أشرفت عليها وهي في مدرة (2) بالية ، فقلت : لا تحيا أبدا ، ثم أرسل الله عليها السماء ، فلم تلبث عليك إلا أياما حتى أشرفت عليها ، فإذا هي شربة واحدة ، ولعمرو إلهك لهو أقدر على أن يجمعكم من الماء على أن يجمع نبات الأرض ، فتخرجون من الأصواء ومن مصارعكم ، فتنظرون إليه ساعة وينظر إليكم » . قال : قلت : يا رسول الله ، كيف وهو شخص واحد ونحن ملء الأرض ، ننظر إليه وهو ينظر إلينا ؟ قال : « أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله ، الشمس والقمر ، إنهما صغيران وترونهما في ساعة واحدة وتريانكم ، ولا تضامون (3) في رؤيتهما ، ولعمرو إلهك لهو على أن يراكم وترونه أقدر منها على أن يرياكم وتروهما » وذكر بطوله
      _
      (1) آلاء : نعم الله تعالى وفضله على خلقه
      (2) المدرة : القطعة من الطين اللزج المتماسك، وما يصنع منه مثل اللَّبِنِ والبيوت وهو بخلاف وبر الخيام
      (3) لا تضامون : لا ينالكم ضيم أي تعب أو ظلم
      9 - نا أبو القاسم سليمان بن داود بن سليمان البزار العسكري إملاء في مسجده بالعسكر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، نا أبو يزيد ، يعني القراطيسي ، نا أسد بن موسى ، نا يعقوب بن إبراهيم ، أنا صالح بن حيان ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أنس بن مالك ، عن النبي ، قال : « أتاني جبريل بمثل المرآة ، فقلت : ما هذه ؟ فقال : الجمعة ، وأرسلني الله بها إليك ، وهو عندنا سيد الأيام ، وهو عندنا يوم المزيد ، إن ربك اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض ، فإذا كان يوم الجمعة نزل عن كرسيه ، ونزل معه النبيون والصديقون والشهداء ، ثم حفت بالكرسي منابر من ذهب مكللة بالزبرجد ، واللؤلؤ والياقوت ، فجلس عليها النبيون والصديقون والشهداء ، ونزل أهل الغرف على كثيب من المسك الأبيض ، فيتجلى لهم ربهم ، فينظرون إلى وجهه ، قال : ألست الذي صدقتكم وعدي ؟ ، قالوا : بلى ربنا . قال : ألست الذي أتممت عليكم نعمتي ؟ ، قالوا : بلى ربنا . قال : هذا محل وعدي فاسألوني . قالوا : نسألك الرضا . قال : رضاي أحلكم داري ، وأشهدكم على الرضا عنكم - فأشهدهم على الرضا عنهم - فاسألوني . فسألوا حتى انتهت رغبتهم ، فأعطاهم ما لم يخطر على قلب بشر ، ولم تره عين ، ثم ارتفع على كرسيه جل وعز ، وارتفع أهل الغرف إلى غرفهم في خيمة بيضاء من لؤلؤة ، لا فصم فيها ولا نظام ، أو في خيمة من ياقوتة (1) حمراء ، أو في خيمة من زبرجدة (2) خضراء ، فيها أبوابها ، ومنها غرفها ، مطرد فيها أنهارها ، مذلل فيها ثمارها ، فيها خدمها وأزواجها ، فليسوا إلى شيء أشد شوقا وأشد تطلعا منهم إلى يوم القيامة ؛ لينزل إليهم ربهم ؛ ليزدادوا إليه نظرا ، وعليه كرامة ؛ فلذلك يدعى يوم الجمعة يوم المزيد »
      _
      (1) الياقوت : حجر كريم من أجود الأنواع وأكثرها صلابة بعد الماس ، خاصة ذو اللون الأحمر
      (2) الزبرجد : الزمرد وهو حجر كريم
      10 - أنا أبو العباس محمد بن ملاق بن نصر بن سلام العثماني ، نا يوسف بن يزيد ، نا أسد بن موسى ، نا محمد بن خازم ، عن عبد الملك بن أبجر ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله : « إن أدنى أهل الجنة منزلة لرجل ينظر في ملكه ألفي سنة ، يرى أقصاه كما يرى أدناه ، ينظر في أزواجه وسرره وخدمه ، وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه الله جل وعز كل يوم مرتين »
      11 - نا أبو عمرو عثمان بن شعبان القرظي الياسري من ولد عمار بن ياسر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، نا أحمد بن حيان الرقي - نسبة إلى أبي جده ، وهو أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان ، نا إبراهيم بن خرزاذ وهو أخو عثمان بن خرزاذ ، نا سعيد بن هشيم ، عن أبيه ، عن كوثر ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، عن رسول الله ، قال : « يوم القيامة أول يوم نظرت فيه عين إلى الله »
      12 - أنا أحمد ، نا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي الحربي ، نا عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا جرير بن عبد الحميد ، وحماد بن أسامة ، قالا : نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، عن جرير البجلي ، قال : كنا جلوسا عند رسول الله ، فنظر إلى القمر ليلة أربع عشرة ، فقال : « إنكم سترون ربكم كما ترون هذا ، لا تضامون (1) في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا » ، ثم قرأ هذه الآية : وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها (2)
      _
      (1) لا تضامون : لا ينالكم ضيم أي تعب أو ظلم
      (2) سورة : طه آية رقم : 130
      13 - أنا أحمد ، نا علي بن أحمد الحربي ، نا عمر بن إسماعيل ، نا عثمان ، نا وكيع ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير بن عبد الله البجلي ، قال : قال رسول الله : « إنكم ستعرضون على ربكم وترونه كما ترون هذا القمر ، لا تضامون (1) في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا » ، ثم قرأ : وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها (2)
      _
      (1) لا تضامون : لا ينالكم ضيم أي تعب أو ظلم
      (2) سورة : طه آية رقم : 130
      14 - أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الأعرابي ، نا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، نا وكيع بن الجراح ، وأخبرنا أبو علي الحسن بن يوسف بن مليح ، نا إبراهيم بن مرزوق ، نا عثمان بن عمر ، قالا : نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عامر بن سعد ، أن أبا بكر الصديق ، قال في هذه الآية : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (1) ، قال : الزيادة : النظر إلى وجه ربهم . واللفظ لابن مليح . أنا محمد بن ملاق بن نصر ، نا يوسف بن يزيد ، نا أسد بن موسى ، نا قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن عامر بن سعد ، عن سعيد بن نمران ، عن أبي بكر الصديق ، ومحمد بن يوسف ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن عامر بن سعد ، عن أبي بكر الصديق ، في قوله : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
      _
      (1) سورة : يونس آية رقم : 26
      قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .

    • #2
      [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
      وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين $[/align]
      كانت عندي تلك الرسالة مخطوطة في نهاية معجم شيوخ ابن الأعرابي وحققتها كاملة لكن للأسف لا أدري أين هي!!!
      جليس القوم

      تعليق

      20,125
      الاعــضـــاء
      230,519
      الـمــواضـيــع
      42,244
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X