• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أحمد الفقيه
      رد
      هل سبب انحرافه عن ابن تيمية هو الاستشهاد بكلام سيبويه ؟؟

      اترك تعليق:


    • محمد براء
      رد
      أخي لقاؤهما ثابت نقله تلميذان لأبي حيان وبعض تلامذة شيخ الإسلام فلا يحتاج لمناقشة .
      أما الذي ناقشته فهو عبارة أبي حيان المذكورة في بعض نسخ البحر .

      اترك تعليق:


    • أحمد الفقيه
      رد
      لي على هذه القصة لو ثبتت ملحوظات :
      1- نحن نحب شيخ الإسلام ونسأل الله له الرحمة ولكن أبا حيان رجل متخصص في النحو أمضى حياته فيه ودرسه وعلمه وفهمه ...
      2-هذه القصة رويت عنهما ولكن لم يذكروا المسألة التي اختلفوا فيها حتى ننظر صدق هذا اللقاء لو حدث بينهما .
      3- حقق صاحب كتاب المسائل اللغوية والنحوية في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية أن هذه القصة لم تقع لأنه استقرأ البحر المحيط فلم يجد ذكرا لابن تيمية ! !
      4- ذكروا أن كلام أبي حيان موجود في النهر الماد وقد وجدته في بعض الطبعات والطبعات الأخرى كطبعة الحلبي ليست موجودة فيه
      5- أن كتاب العرش المطبوع يسمى الرسالة العرشية أو رسالة في العرش لم يذكر هذه المسألة وهي موجودة على هذا الرابط
      http://www.ibntaimiah.com/index.php?pg=books&ban=3
      6- لو سلمنا بصحة القصة .... لعل غرض ابن تيمية تذكير أبا حيان أنه لا يستدل برأي العالم مهما كان وإنما يستأنس برأيه ..
      هذا ما بدى لي وأسأل الله لي ولهما ولجميع المسلمين المغفرة والرحمة آمين

      اترك تعليق:


    • بين أبي حيان الأندلسي وابن تيمية رحمهما الله تعالى

      بسم الله الرحمن الرحيم
      قال الشيخ صلاح الدين الصفدي تعالى في أعيان العصر وأعوان النصر : " وممن مدح ابن تيمية بمصر أيضا شيخنا العلامة أبو حيان لكنه انحرف عنه فيما بعد ومات وهو على انحرافه، ولذلك أسباب منها أنه قال له يوما: كذا قال سيبويه، فقال: يكذب سيبويه ! ، فانحرف عنه، وقد كان أولا جاء إليه والمجلس عنده غاص بالناس فقال يمدحه ارتجالا:
      لما رأينا تقي الدين لاح لنا ... داعٍ إلى اللَّه فرداً. ماله وزرُ
      على محياه من سيما الأولى صحبوا ... خير البرية نورٌ دونه القمرُ
      حَبْر تسربل منه دهره حِبَراً ... بحر تقاذفُ من أمواجه الدررُ
      قام ابن تيمية في نصر شرعتنا ... مقام سيد تَيْمٍ إذْ عَصَتْ مُضرُ
      فأظهر الدين إذْ آثاره دَرَسَت ... وأخمد الشرك إذ طارت له شررُ
      كنا نُحدَّثُ عن حبر يجيء فها ... أنت الإمام الذي قد كان ينتظرُ " اهـ كلامه بلفظه .
      وفي الذيل على طبقات الحنابلة بدل البيت الأخير :" يا من تحدث عن علم الكتاب أصِخْ ... هذا الإِمام الذي قد كان ينتظر "
      وذكر هذه الأبيات ابن فضل الله العمري وقال بعدها : " ثم دار بينهما كلام جرى فيه ذكر سيبويه ، فتسرع ابن تيمية فيه بقول نافره عليه أبو حيان ، وقطعه بسببه ، ثم عاد أكثر الناس ذماً له ، واتخذه ذنباً لا يغتفر " اهـ كلامه بلفظه .
      قال الشوكاني في البدر الطالع بعد ذكر كلام ابن فضل الله : " وسئل عن السبب فقال : ناظرته في شيء من العربية فقال : ما كان سيبويه نبي النحو ولا معصوماً ، بل أخطأ في الكتاب في ثمانين موضعاً ما تفهمها أنت ! . - في بعض الكتب : ولا هو -
      فكان ذلك سبب مقاطعته إياه .
      وذكره في تفسيره البحر بكل سوء ، وكذلك في مختصره النهر " اهـ (1) .
      قلت : لا يوجد في النسخة المطبوعة من البحر المحيط ذكر لابن تيمية بسوء أو بخير (2) ، لكن ذكر الكوثري في تبديد الظلام المخيم من نونية ابن القيم أن هناك عبارة حذفها مصحح طبعه بمطبعة السعادة قال الكوثري بعد ذكر هذه العبارة : "كما ترى في النسخ المخطوطة من تفسير أبي حيان؛ وليست هذه الجملة بموجودة ‏في تفسير البحر المطبوع، وقد أخبرني مصحح طبعه بمطبعة السعادة أنه استفظعها جداً ‏وأكبر أن ينسب مثلها إلى مسلم (!!) ، فحذفها عند الطبع لئلا يستغلها أعداء الدين، ورجاني ‏أن أسجل ذلك هنا استدراكاً لما كان منه ونصيحة للمسلمين " اهـ كلامه .
      والعبارة المذكورة كما نقلها الكوثري - وقد أرانيها بعضهم في نسخة مخطوطة للكتاب - : " قال أبو حيان الأندلسي الحافظ في تفسير قوله تعالى وسع كرسيه السموات والأرض ‏ ‏‏[البقرة: 255]: "وقد قرأت في كتاب لأحمد بن تيمية هذا الذي عاصرناه وهو بخطه سماه ‏كتاب العرش: "إن الله يجلس على الكرسي وقد أخلى مكانا يقعد معه فيه رسول الله ‏"، ‏تحيَّل عليه محمد بن عبد الحق وكان من تحيله أنه أظهر أنه داعية له حتى أخذ منه الكتاب ‏وقرأنا ذلك فيه"‏‏ .
      وهذه العبارة مستغربة جداً من وجوه :
      الأول : أن جلوس النبي على العرش ، ورد في أثر عن مجاهد بن جبر تعالى رواه الطبري والخلال وغيرهما ، - وإن كان في لفظه اختلاف عما ذكر هنا- وليس شيئاً اخترعه ابن تيمية من عنده ، ويستبعد جداً أن يكون ابو حيان لم يطلع على تفسير الطبري ، وممن أقر بهذا الأثر من الأشعرية : الإمام أبو بكر ابن العربي في أحكام القرآن .
      الثاني : الذي يقرأ قوله : "‏تحيَّل عليه محمد بن عبد الحق وكان من تحيله أنه أظهر أنه داعية له حتى أخذ منه الكتاب ‏وقرأنا ذلك فيه " يظن أن في هذا الكتاب شيء خطير يريد شيخ الإسلام كتمانه ! مع أن هذا القول لم يخترعه شيخ الإسلام كما تقدم .
      الثالث : لا أعرف ما هو كتاب العرش الذي أشار إليه حتى أراجع فيه كلام شيخ الإسلام ، لكن ذكر السبكي في السيف الصقيل (3) عند تعليقه على قول ابن القيم :
      هذا ومن عشرين وجها يبطل التفسير بـ (استولى) لذي العرفان
      قد أفردت ‏بمصنف لإمام هذا الشأن بحر العالم الحراني‏
      قال : " المصنف المذكور هو كتاب العرش لابن تيمية وهو من أقبح كتبه، ‏ولما وقف عليه الشيخ أبو حيان ما زال يلعنه حتى مات بعد أن كان ‏يعظمه (!!) " . ‏
      قلت : قد أبطل شيخ الإسلام تفسير استوى باستولى في رسالة له موجودة في المجلد الخامس من مجموع الفتاوى ، لكن ليس فيها إشارة لأثر مجاهد ، لكنه أشار إليه في المجلد الرابع ص374 بقوله : "إذَا تَبَيَّنَ هَذَا فَقَدْ حَدَثَ الْعُلَمَاءُ الْمَرْضِيُّونَ وَأَوْلِيَاؤُهُ الْمَقْبُولُونَ : أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْلِسُهُ رَبُّهُ عَلَى الْعَرْشِ مَعَهُ . رَوَى ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ فَضِيلٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ ؛ فِي تَفْسِيرِ : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا وَذَكَرَ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهٍ أُخْرَى مَرْفُوعَةٍ وَغَيْرِ مَرْفُوعَةٍ قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ : وَهَذَا لَيْسَ مُنَاقِضًا لِمَا اسْتَفَاضَتْ بِهِ الْأَحَادِيثُ مِنْ أَنَّ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ هُوَ الشَّفَاعَةُ بِاتِّفَاقِ الْأَئِمَّةِ مِنْ جَمِيعِ مَنْ يَنْتَحِلُ الْإِسْلَامَ وَيَدَّعِيه لَا يَقُولُ إنَّ إجْلَاسَهُ عَلَى الْعَرْشِ مُنْكَرًا - وَإِنَّمَا أَنْكَرَهُ بَعْضُ الْجَهْمِيَّة وَلَا ذَكَرَهُ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ مُنْكَرٌ - "
      كما أشار إليه ابن القيم في النونية وبدائع الفوائد .

      وقول السبكي : " ‏ولما وقف عليه الشيخ أبو حيان ما زال يلعنه حتى مات بعد أن كان ‏يعظمه " .
      فيه غرابة ، لأن كلام أبي حيان - إن صح أنه كلامه - في البحر المحيط كتبه بعد وقوفه على كتاب العرش المذكور ، وليس فيه لعناً ولا أقل منه ، فلو كان لعانا له حتى مات (!) لظهر أثر لذلك في كلامه .
      ومن الغريب ايضاً أن الكوثري علق على هذا الموضع بقوله : "وقد علمت العواتق في خدورهن حكاية هجر أبي حيان لابن تيمية لهذا السبب ‏بعد أن كان تسرع في إطرائه، وإطراؤه مدون في (الرد الوافر) (1) لابن ناصر الدين ‏الدمشقي، وأما تقول بعض المداهنين بأنه إنما كان هجره لوقوعه في سيبويه حيث قال: ‏أكان سيبويه نبي النحو وقد غلط في كيت وكيت، فرجمٌ بالغيب أمام تصريح أبي حيان ‏صاحب القصة " .
      فشيء علمته العواتق في خدورهن وغاب عن كل أهل التوريخ والتراجم ، إنه لعجيب ! .
      وانظر كيف رجم تلاميذ أبي حيان - كالصفدي وابن فضل الله - بالغيب ،وتقولوا بالباطل ، وجاء هذا الناقد بعد ستة قرون وبين السبب الصحيح ! .
      وربنا الرحمن المستعان .

      ----------------------------------
      (1) انظر : الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون ص656 وفيها الإحالة على مواضع هذه القصة .
      (2) بحثت عن كلمة ( تيمية ) في الكتاب بواسطة الشاملة فلم تظهر نتائج للبحث .
      (3) بل هو " الرد الهزيل " وليس السيف الصقيل ، فهو رد في غاية الضعف والبعد المنهج العلمي ، وفيه لعن وسب للمردود عليه ، وهو قد افترض في اول رده أن نونية ابن القيم موجهة للاشعرية دون غيرهم ، ورد عليه من هذا المنطلق ، مع ان الناظم لو أراد الاشعرية لصرح باسمهم ولم يجعلها موجهة للجهمية عامة .
    20,028
    الاعــضـــاء
    238,033
    الـمــواضـيــع
    42,800
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X