إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما بال أقوام لا يجيبون إخوانهم؟

    ما بال أقوام لا يجيبون إخوانهم حين يراسلونهم بالبريد الإلكتروني؟

    هذا السؤال دائما ما يأتي على خاطري حين أراسل بعض الإخوة والأصدقاء طالبا أمرا ما.
    أسعد كثيرا بردهم إن كان سريعا، في كثير من الأحيان. وألتمس العذر لهم حين يتأخر الجواب يوما أو بضعة أيام، قائلا في نفسي: لا شك أن مشاغله كثيرة ولم يجد الوقت لقراءة الرسالة، أو ربما أضمر الرد حين يفرغ من بعض أموره، أو ريثما يوفر الرد الذي به يحقق مطلبي.

    وفي بعض الأحيان يتأخر الرد كثيرا، فأقول: لعله كان ينوي الرد، ثم نسي ذلك، وهذا يحصل لي من حين لآخر. فأرسل تذكيرا آخر بالموضوع. وفي بعض الأحيان يستمر التأخير، فتضطر لتذكير آخر. ثم تبدأ الظنون تتسرب إلى النفس الضعيفة:
    - هل يمكن ألا تكون الرسائل قد وصلت إلى حسابه الإلكتروني؟
    - أم هل هو إهمال وتقاعس؟
    - أم لعلي أثقلت عليه بالمراسلة، حتى أصبح كلما كتبت إليه، لا يفتح الرسالة إذا حملت اسمي
    - أم لعله مريض يمنعه من الاطلاع على البريد؟
    - أم لعله اتخذ قرار بعدم الرد على الرسائل الإلكترونية
    - أم لعله لم يشعر بحاجتي الماسة لمساعدته في الرسالة
    - ...

    وكلما طال الانتظار، وجد الشيطان فرصة لتضخيم هذا الظن أو ذاك.

    يا إخواني: لا تكونوا عونا للشيطان على قلوب إخوانكم.

    فمن أرسل إليك بريدا خاصا، كأنما أتاك إلى بيتك وطرق عليك الباب.
    ومن سلّم عليك ندبا، أوجب عليك رد تحيته فرضا.
    ولا تمنعنك عدم القدرة على المساعدة من أن تجيب معتذرا ومستعفيا.
    وإن كانت لديك ظروف تمنع من سرعة الرد، فأفضل من تأجيل الرد (حتى النسيان)، كتابة رد سريع تبين فيه في كلمات معدودات وصول الرسالة، وعدم القدرة على الإجابة في تلك اللحظة، والوعد بالإجابة في مدة يتم تحديدها بوضوح، كي لا يستمر الانتظار غامضا.

    اللَّهُمَّ لاَ تَحْرِمْنِي إِقَالَةَ عَثَرَاتِ الْكِرَامِ.

    والله المستعان.
    محمد بن جماعة
    المشرف على موقع التنوع الإسلامي

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    فتحية طيبة لكم أخي الكريم محمد بن جماعة ، وأشاطرك العتب على من لايجيب إخوانه، فلم لا يجيبون ؟
    خاصة أن في القوم أعلام كرام وعلماء شرفاء،
    أرجو أن يقف الجميع موقفا واحدا من هذه الإجابة، سواء على أسئلة الملتقى،أو الرسائل الخاصة،أو الإحالة على من يمكنه إجابتها،
    حفظكم الله ورعاكم،وتقبل منا ومنكم صالح العمل.
    أمين محمد أحمد الشنقيطي
    أستاذ مشارك بقسم القراءات الجامعة الإسلامية المدينة المنورة

    تعليق


    • #3
      كلامك صحيح أخى هناك من هذا النوع الكثير فى زماننا فنحن يجب أن نهتم بأمر بعضنا والله الموفق .

      تعليق


      • #4
        بسم الله...
        قد يكون أحدنا في أمس الحاجة إلى مشورة علمية من أحد المشايخ، في بحث أو رسالة أو...؛ فيطرق بابه؛ فما يجد جوابا!
        ولكن لا ننسى أن واجبنا التماس الأعذار لأهل العلم الجهابذة، وعلينا بالدعاء لهم؛ لتتيسر أمورهم؛ فتحتمل أوقاتهم أسئلتنا واستفساراتنا!!
        أعانهم الله على تقديم النفع لنا!
        والله المستعان.
        تفضلوا بزيارة

        تعليق


        • #5
          [align=center]جزاك الله خيراً أستاذ محمّد بن جماعة وكل عام وأنتم والأحبّة جميعاً بخير

          ما شاء الله عنك ! تعاتب وأنت تلتمس الأعذار لمن تعاتبهم !
          نحن بحاجة إلى هذه الأدبيّات الراقية التي نلمسها هنا ، لتَسعد النفس ، وتسمو الروح ، ويصفو الفؤاد ، وترقى الفهوم .
          ألا وإن ارتقاء الأمم بما تمتلك من رصيد القيم .
          وإن ارتقاء المنتدى بما يمتلك من أدبيّات لا يُستغنى عنها أبداً .
          كن ابن من شئت واكتسب أدباً * يغنيك محموده عن النّسب

          أمّا أنا فإني أشهد الله أنني لم أرسل رسالة لأحد إلا ووجدت الإجابة سريعة في هذا المنتدى أو في غيره ، ولم يسبق لي أن عانيت مما عانى منه الأستاذ محمّد أو غيره من الأحبّة . . لا لفلاحتي - قطعاً - ولا لنجابتي ، ولا لوجاهتي ، ولا لقلة ذنوبي !!!

          ولكنني سأسأل سؤالاً للنقاش ، ولا علاقة له بأخينا الأستاذ محمّد أو من مرّ هنا :
          هل لعدم الاستجابة السّريعة علاقة بزيادة الإيمان أو بنقصه ؟ سواء عند المرسِل أو المستقبِل .
          لأن بعضنا قد يلمس أحياناً تجهّماً وعبوساً من أحد الأصدقاء الذين كان يضاحكه من ساعة ، ولا يدري ما السبب ، أو - غالباً - من بعض المسؤولين في الدوائر الحكوميّة ، وأحياناً يستقبل استقبالاً - من نفس هؤلاء - كأنه يعرفك منذ زمن ، وينهي معاملتك بأسرع مما تتوقع .

          باختصار : هل للذنوب علاقة في استقبال الناس ، وسرعة استجابتهم لنا من عدمها ؟
          وهل مثل ذلك مثل حرمان المرء الرزق بسبب الذنب ؟
          كما يُروى قولُ حبيبنا صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه وسلم في الحديث الضعيف السّند :
          ((وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ))
          .[/align]
          تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

          تعليق


          • #6
            أحسن الله إليك أخي نعيمان.
            وسؤالك في محله. وأرى جوابه (صدقا وحقا) في أمري. وهذا ما يفسر عدم إصراري على معاتبة الآخرين، يقينا مني بأن الأمر متعلق بي وليس بهم.

            ولا تنسني من صالح دعائك.
            محمد بن جماعة
            المشرف على موقع التنوع الإسلامي

            تعليق


            • #7
              [align=center]إن لم يكن من عذر فلا بد من الإجابة

              جزاك الله خيرا
              [/align]

              تعليق


              • #8
                صدقت أخى الكريم ..

                تعليق


                • #9
                  نسأل الله أن يمدنا جميعاً بعون من عنده وتوفيق ، فهو الموفق سبحانه .
                  كأنك تعنيني يا أبا أحمد بموضوعك هذا !
                  لم أكن أغفل أي رسالة تصلني أول ما بدأنا نستخدم الانترنت ، ثم لم تزل الأوقات تضيق عن الوفاء بالواجبات الضرورية العاجلة ، فأصبحتُ أذهلُ مع حرصي الشديد على تنظيم الوقت والإنجاز . ولكن كثرة الرسائل وانعدام المساعد وضيق الوقت الشديد جعلتني أقع فيما ذكره أخي العزيز محمد بن جماعة . وأستغفر الله من التقصير في حقه ومن التقصير في حق إخواني الفضلاء .
                  ومع ذلك فإنني أحرص على تلافي القصور والجواب كما تفضل أخي أبو أحمد ولو بجواب يدل على أنني قرأتُ الرسالة وأنوي الجواب عنها .
                  ويبقى إرضاء الجميع مطلباً صعب المنال نسأل الله السداد .
                  عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                  أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                  تعليق


                  • #10
                    [align=center]
                    كانت بيني وبين الصديق المفضال العلاّمة الدكتور محمد حميد الله، المقيم في باريس آنذاك رسائل دورية ونقاشات علمية ، ولم يكن هناك من واسطة إلا الرسائل البريدية ، وذلك في الثمانينات ؛ فتأخرت عليه في الردّ ـ بسبب مشاغلي ، فجاءتني منه رسالة ، فيها عتب شديد ، وتقريع ولوم ، وهو يقول :

                    جواب الرسالة يامروان واجب في الأصل إلا أن يكون ثمة ما يؤخره مؤقتا ، ومما قاله لي : إنه واجب إسلامي ، مثله مثل ردّ السلام ,,
                    ومن ساعتها تأدبت بما تفضل به ـ ورقيا وإلكترونيا ـ وبرّد مضجعه ..


                    =========

                    ويذكر هنا أن الدكتور محمد حميد الله ولد في 16 محرم عام 1326هـ الموافق 1908م بمدينة حيدرآباد بالهند ، ونفي إلى فرنسا ، بسبب نشاطة الدعوي الإسلامي ،ومن مآثره الكبيرة ترجمة معاني القرآن بالفرنسية ، وفهرس ترجمات معاني القرآن الكريم، ألَّفه مستفيدًا من مائة وعشرين لغة، صدر بإستانبول بتركيا، وإعداد كتاب حافل بالفرنسية في سيرة الرسول في مجلدين.

                    أسلم على يديه أكثر من ثلاثين ألف فرنسي، حتى قال بعض المترجمين له:
                    إنه أسلم على يديه نحو خمسين ألفًا من الفرنسيين، من بينهم بعض المفكرين والمثقفين الذين لمعت أسماؤهم على المستوى العالمي.


                    وكان كريما جوادا يسابق الريح ، يلبي أي طلب يرده ، مهما كلفه ذلك ، وقد طلبت منه مرة كتاب : الزمنة والأمكنة ؛ للمرزوقي ، وهو مطبوع في حيدر آباد الدكن ، فعندما عجز عن الحصول عليه مطبوعا ، صوره في فرنسا ، في مجلديه ، واستدرك الناقص بخط يده ، ورغم حصولي على المطبوع ؛ فإنني احتفظ بالمصور ؛ لأنه مطرز بخط أخي الحبيب محمد ـ رحمة الله عليه ـ

                    توفي الدكتور حميد الله في 13 شوال عام 1423هـ الموافق 17 ديسمبر 2002م في مدينة جاكسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، تعالى.
                    [/align]

                    تعليق


                    • #11
                      وغفر له ، فقد كانت كما ذكرتَ حفظك الله ، ولا شك أن في فعله هذه عبرةً وعظةً لنا جميعاً أعاننا الله على أنفسنا الضعيفة .
                      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                        وغفر له ، فقد كانت كما ذكرتَ حفظك الله ، ولا شك أن في فعله هذه عبرةً وعظةً لنا جميعاً أعاننا الله على أنفسنا الضعيفة .

                        نعم شيخنا الغالي الحبيب الدكتور عبد الرحمن
                        لقد كانت نصيحة ذهبية من عالم جليل ، وداعية إسلامي كبير
                        لذلك دائما أنصح بها اصدقائي وتلاميذي ..

                        وبسببها اجتمع عندي رسائل خطية لكبار الباحثين والعلماء
                        وهي بخط يدهم ؛ لأننا كنا نستعملها بدلا من الطابعات وما شابه
                        ذلك ، من وسائل هذا الزمان !!

                        وشكرا لكم

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله..
                          ، وأسكنه فسيح جناته!

                          كل إنسان يذنب؛ وخيرُ الخطائين التوابون!
                          ولكني أرى بأن هذا الموضوع له ارتباط عميق بباب: إحسان الظن بالآخرين...
                          والله تعالى أعلم.
                          تفضلوا بزيارة

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة النجدية مشاهدة المشاركة
                            بسم الله..
                            ، وأسكنه فسيح جناته!

                            كل إنسان يذنب؛ وخيرُ الخطائين التوابون!
                            ولكني أرى بأن هذا الموضوع له ارتباط عميق بباب: إحسان الظن بالآخرين...
                            والله تعالى أعلم.

                            أو التمس لأخيك عذرا !!!

                            وشكرا

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة النجدية مشاهدة المشاركة

                              أرى بأن هذا الموضوع له ارتباط عميق بباب: إحسان الظن بالآخرين...
                              قد يكون الموضوع متعلقا فعلا بذلك. ولكن، ألا يمكن أن يكون متعلقا أيضا بظاهرة التهاون في العلاقات الاجتماعية؟

                              في رأيي، (وارجو ألا يفهم أنني أقصد شخصا بعينه، أو أشخاصا بعينهم. وإلا فإنني أول المعنيين بهذا الأمر، وأنا أولى بالنصح من غيري). أقول: إن تفضيل طرح مثل هذه الأمور بأسلوب الإعذار والدعوة إلى إحسان الظن لا يساعد في علاج هذه الظواهر لأنه يفتح الباب لمن ليس له عذر كي يتكئ عليه لتبرير تقصيره.

                              وأما طرحه بالأسلوب الثاني فيسمح في اعتقادي بحفظ المودة وجودة العلاقات الإنسانية. وحلها بسيط وواضح ويأخذ بعين الاعتبار إحسان الظن ويتمثل في ما يلي:
                              من له عذر وغير قادر على الرد، يستطيع الرد باقتضاب شديد مبينا ضيق الوقت لديه أو عدم قدرته على الرد، أو اعتذاره عن الرد لأنه لا يرغب في ذلك... وينتهي الأمر.

                              ومسألة رد السلام في البريد الإلكتروني (كما لمح إليها نقل د. المطيري عن حميد الله رحمة الله عليه) مسألة أعتبرها هامة، يغفل عنها البعض سهوا أو عدم تقدير لفرضيتها. وأنا أعتبرها واجبا بناء على الحديث النبوي.

                              يقول الله تعالى في أدب الاستئذان: (فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ).

                              ما أفهمه من الآية في ما يتعلق بموضوعنا: أن السائل من حقه أن ينتظر رد صاحب البيت (أو المسئول). وهو مطالب شرعا بالرجوع إن قيل (ارجع).
                              ولكن ما يهمني في هذا الموضوع: أن المسئول من واجبه الرد على السؤال، حتى ولو كان برفض الإجابة.

                              أما الصمت أمام طلبات السائلين فيفتح الباب أمام الظنون التي ما منها من فكاك لطبيعة البشر.

                              ألهمني الله وإياكم الرشد والصواب والإخلاص والسداد والحكمة في كل أعمالنا.
                              محمد بن جماعة
                              المشرف على موقع التنوع الإسلامي

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,880
                              الـمــواضـيــع
                              42,539
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X