• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • شرح الأجرومية من دروس معهد الكتاب والسنة لأخيكم إمداد

      شرح الأجرومية من دروس معهد الكتاب والسنة للشيخ إمداد

      [line]-[/line]

      أهمية اللغة العربية
      ج. فضلها الله تعالي وجعلها لغة النبي صلي الله عليه واله وسلم وأنزل بها أفضل كتاب وهو القران الكريم في خير بلد وهي مكه فاجتمع لها الخير والفضل من كل النواحي.

      س. لماذا ندرسها؟
      ج. ندرسها لأجل أنها لغة القران و لغة النبي صلي الله عليه واله وسلم ولا يمكن فهمهما الفهم الصحيح إلا بفهم هذه اللغة ومعرفة قواعدها وأساليبها.

      س. هذا العلم صعب أم سهل ؟ ولماذا يستصعبه الناس؟
      ج. علم النحو هو علم سهل وميسر ولله الحمد والمنة ويستطيع أي احد تعلم هذه اللغة بكل يسر وذلك إذا اقبل عليها بكل جهد واجتهاد .
      سبب صعوبته على كثير من الناس أنهم يدخلون هذا العلم بغير اهتمام ويرون انه غير مهم في حياتهم العادية وأنهم لن يستعملوه نظرا لأنه لا يستخدم في حياتهم
      أما من دخل هذا العلم وهو محب له فيجد لذة وحلاوة لدراسته والإقبال عليه
      مثال ذلك :
      إنسان يريد تعلم اللغة الانجليزية للسفر إلى احدي الدول الأوروبية ؟ هنا سيذهب ليتعلمها في دوره علميه لمده ثلاثة أشهر او أربعة أشهر ليتعلمها لأنه يعلم انه يحتاج إليها وسوف يستخدمها وبالتأكيد سيتعلمها بسرعة بل وسيتفوق ويصبح مترجما لهذه اللغة الانجليزية.

      والآن مع بداية شرح الكتاب
      يقول المؤلف تعالي
      الكلام هو(اللفظ المركب المفيد بالوضع)

      أولا: اللفظ
      معناه النطق باللسان ويعني أيضا الحروف التي تخرج من اللسان
      اللفظ :صوت مشتمل على بعض الحروف
      وخرج منها الكتابة لان الكتابة هي تعبير عما يقال باللسان على الورق مثلا
      الإشارة باليد وبالرأس لا تعتبر كلاما عند النحويين وإن كانت مفهومة.

      ثانيا : المركب
      هو ما يتركب من كلمتين فأكثر ولو تقديرا
      مثال قولك "أجلس" فمعناه " أجلس أنت" فهنا تكونت من كلمتين " احدهما منطوق وهو" أجلس" والاخر مقدر وهو" أنت"
      وتقول للضيف :" تفضل" وتقصد: " تفضل أنت"

      ثالثا: المفيد
      المراد به: ما أفاد السامع بحيث لا يتشوف لسماع ما بعده
      مثال
      1- لو قيل " نجح الطالب" فهذه جمله مفيده تفيد السامع بان هذا الطالب نجح
      2-اما لو قيل" لو نجح الطالب" فهذه الجملة غير مفيده لان السامع ينتظر ماذا سيحدث لو نجح الطالب
      3- ان قيل" ان نجح عبدا لله الطيب الطاهر" فهذه كلمات كثيرة ولكن غير مفيدة لاننا لم نعلم ماذا سيحدث بعد نجاحه.

      س. هل يشترط عند النحويين أن تكون المعلومة جديدة لدى السامع ام لا يشترط؟
      ج. لا يشترط أن يكون معلومة جديدة أو معلومة من قبل ولكن المهم أن تحتوي علي شروط الكلام. فلو قلت: السماء فوقنا والأرض تحتنا فهاتان جملتان مفيدتان

      رابعا: بالوضع
      المراد به هنا احد أمرين
      1- أن يكون قاصد لهذا الكلام
      بمعني أن يكون الإنسان قاصد هذا الكلام ولا يكون الكلام من نائم أو سكران أو رجل كبر وأصبح يتكلم يهذي.
      2- أن يكون بالوضع العربي
      فيكون كلامه باللغة العربية فلو تكلم الرجل باللغة الانجليزية أو غيرها ولو ساعة كاملة فلا يعتبر عند النحويين كلاما لأنهم لا يبحثون إلا في اللغة العربية.

      أمثلة
      1- بسم الله الرحمن الرحيم ..........
      2- محمد رسول الله .......................
      لتوفر شروط الكلام


      ثانيا : أقسام الكلام
      لا يخرج الكلام عن ثلاثة أقسام وهي ( الاسم . الفعل . الحرف)

      وتم تقسيمه هكذا بعد التتبع والاستقراء ومعني التتبع هي انه تم استقراءجميع الكلمات التي ينطق بها العرب فلم تخرج عن هذه الاقسام الثلاثة

      س. كيف تعرف الفرق بين الاسم والفعل والحرف؟
      ج. يتم التعرف عليها بالعلامات التي يتميز بها كل قسم

      فيقول المؤلف " فالاسم يعرف بالخفض والتنوين ودخول الألف واللام"
      وحروف الخفض هي " من , الي , عن, علي , في .رب, الباء, الكاف, اللام, وحروف القسم وهي : الواو, الباء, التاء"



      النحويون من الكوفة يعبرون بكلمة" الخفض" وأما أهل البصرة فيعبرون بكلمة" الجر" وكلاهما بنفس المعنى

      1- المراد بالجر " الخفض": تغير يدخل علي الألفاظ وعلامته الأصلية" الكسرة"
      مثال " ذهبت إلى محمد" " إلى " حرف جر و" محمد" اسم مجرور

      2- التنوين ... فلو وجدنا الكلمة تقبل التنوين فهذا يدل على اسميتها
      3- أن تكون ممن تقبل " الالف واللام" مثل الحمد . الله. العالمين " فالالف واللام" تفيد التعريف ولا نستطيع ان ندخل الأف واللام علي الأفعال مثل" اشرب" فلا تستطيع ان تجعلها" الإشرب"


      نضيف إلي الاسم علامتين لم يذكرهما المؤلف وهما:
      " النداء والاسناد"

      1- النداء ... لا يدخل الا علي اسم مثل " يا محمد" ولا تستطيع أن تدخلها على الفعل لايصح أن تقول " يا أشرب"
      2- الاسناد ....... يراد به الاخبار عن الشيء مثال " قام محمد"فأخبرت عن محمد بالقيام
      فالمخبرعنه: اسم



      الدرس الثاني

      الحمد لله رب العالمين،و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين و بعد،
      تكلمنا في الدرس الماضي عن فضل اللغة العربية و تكلمنا أيضا عن تعريف النحو و أن النحو هو معرفة أحوال أواخر الكلم إعرابا و بناء.
      فعلاقة النحو بأواخر الكلمات العربية
      و أما علم الصرف فهو العلم الذي يبحث عن تكوين الكلمة من أولها إلى آخرها
      و ذكرنا في الدرس الماضي بعض التعريفات من ضمنها تعريف الكلمة.
      ا عرف المؤلف تعالى الكلام بأنه:
      اللفظ المركب المفيد بالوضع.
      طيب ما المراد باللفظ؟
      المراد باللفظ هو الكلمة المنطوقة يقال لفظت النواة إذا أخرجتها
      و يعبر عنه بعضهم بأنه صوت مشتمل على بعض الحروف.
      الكتابة لا تعتبر كلاما عند النحويين و الإشارة أيضا لا تعتبر كلاما عند النحويين.
      فلو أشرت إلى أحد بالجلوس فلا يعتبر كلاما لأنك لم تنطق بشئ
      إذن نقول هو صوت مشتمل على بعض الحروف.
      المفيد.. ما المراد بكلمة المفيد؟
      المفيد فائدة يحسن السكوت عليها.
      ما أفاد فائدة يحسن السكوت عليها.
      مثل ، الله ربنا، محمد رسول الله (صلى الله عليه و سلم)
      و مثل :ذهب محمد، أنا فلان، دخل الرجل، قام الرجل، شرب الولد الماء، نجح الطالب …
      كل هذه تعتبر ألفاظا مفيد ة
      و كذلك المثال اركب و قم مع إنها كلمة واحدة
      نطقت كلمة واحدة و معناها كلمتان والتقدير: يعني اجلس أنت ،أو اركب أنت، و قم أنت
      مثال للفظ غير مفيد:
      إن شاء، هذه كلمة غير مفيدة إن شاء ماذا
      إن نجح الطالب، إن نجح الطالب ماذايحصل ؟
      لو نجح فلان،إن قال
      ليس اللسان ،إن بدأ الدرس ، لو أنصف الناس، مهما أخفى المنافق، إن نجح خالد، ومهما تكن عند امرئٍ من خليقةٍ، عبد الله، مدينة القدس...
      هذه كلها جمل غير مفيدة لأن السامع ينتظر مايكمل فائدة الجملة
      كل هذه أمثلة على جمل غير مفيدة.
      قال : اللفظ المفيد بالوضع
      ما المراد بالوضع؟
      المراد بالوضع العربي أولا:أن العرب تكلموا بهذه الكلمة و هي داخلة في لغتهم و كلامهم
      و المعنى الثاني: أن يكون مقصودا من المتكلم فيخرج كلام النائم و كلام المجنون و كلام الذي يهذي بما لا يدري ككبير السن الذي صار يتكلم بكلام يهذي به.
      فالنحاة لا يبحثون مثلا في قواعد اللغة الإنجليزية أو الفارسية و إنما يبحثون قواعد اللغة العربية فهذه القواعد لا تنطبق إلا على اللغة العربيةو لا تنطبق على لغة أخرى ولكن قد تكون هناك قواعد متشابهة بين اللغات ،
      و المعنى الثاني لكلمة الوضع العربي يعني الكلام المقصود الذي يقصده المتكلم يعرف ماذا يقول فيخرج كلام المجنون و كلام السكران و كلام النائم و كلام الذي يهذي بسبب كبر السن.
      إذن الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع و المراد بالتركيب أن يكون من كلمتين فأكثر إما تحقيقا أو تقديرا،
      أما تحقيقا يعني أن تنطق بكلمتين،
      أما التقدير مثل: قم
      التقدير قم أنت، اجلس يعني اجلس أنت،
      مثلا أسألك سؤالا فأقول: ما اسمك؟
      فتقول: محمد،
      وتقصد: اسمي محمد. فهنا كلمة اسمي ما نطقت بها و لكنها مقدرة لأنها جاءت جوابا على سؤال ، قلت محمد و تقصد اسمي محمد.
      قال ابن مالك:
      كلامنا لفظ مفيد كاستقم، يعني مثاله استقم.
      ثم ذكر المؤلف تعالى العلامات التي نميز بها بين الاسم و الفعل
      فذكر للاسم علامات أربع. فما هي ؟
      العلامات التي ذكرها المؤلف هي:1- الخفض و يعبر عنها البصريون بالجر، 2-التنوين، 3-التعريف باللام و الألف4- دخول حروف الجر.
      فحروف الخفض إذا دخلت على الاسم، فإنها تجره فإذا كانت الكلمة تقبل دخول حرف الجر هذا دليل على اسميتها.
      و أحيانا تجر الكلمة بغير حرف الجر كماسيأتي في باب الأضافة
      إذن الجر: هو تغير يدخل على الكلمة علامته الأصلية الكسرة
      فذكر المؤلف تعالى أربع علامات و زاد عليها ابن مالك تعالى في الألفية بقوله:
      بالجر و التنوين و الندا و أل و مسند للاسم تمييز حصل
      و المعنى : حصل تمييز للاسم بالجر و التنوين و النداء و ال و مسند
      فالشيء الزائد هنا النداء و كذلك الاسناد. فإذا كانت الكلمة تقبل النداء فهي اسم مثل يا محمد يا عبد الله.
      و الإسناد هو الإخبار عن الشيء و إذا استطعت أن تخبر عن الشيء أو عن ذاته فهو اسم. مثال ذلك محمد مجتهد. فأسندت الاجتهاد إلى محمد. فمحمد اسم و مجتهد أيضا اسم لأنه قبل علامة من علامات الاسم وهو التنوين.
      قام الرجل: أسندت القيام أو نسبت القيام إلى الرجل، فالرجل اسم لأنك تستطيع أن تخبر عنه أنه قام أو فعل و نحو ذلك.
      هل يمكن أن تجتمع هذه العلامات كلها دفعة واحدة في كلمة؟
      لا يمكن، لأنه لا يمكن أن يجتمع التنوين و التعريف بالألف واللام في وقت واحد.
      و إنما يمكن أن يجتمع بعضها.
      الأربعة التي ذكرها المؤلف لا يمكن أن تجتمع بل لابد أن ينقص منها واحد فتكون العلامات علامتين أو ثلاث علامات.
      ماهي حروف الخفض؟
      حروف الخفض التي ذكرها المؤلف تسعة: من و إلى و عن و على و في و رب و الباء و الكاف و اللام.
      عد المؤلف تعالى تسعة من الأحرف:
      ـ من: من هذه تدل على ابتداء الغاية. فتقول مثلا خرجت من المسجد فابتداء خروجك كان من المسجد.
      تقول مثلا سافرت من مكة إلى المدينة فبداية سفرك كان من مكة،
      من الأمثلة على حرف الجر من، مثلا خرجت من البيت أو تقول سافرت من مكة إلى المدينة، سافرت من مكة،" من"دخلت على كلمة مكة فعرفنا أن كلمة مكة اسم.
      أخذت الكتاب من زيد، فزيد اسم لأنه دخل عليه حرف الجر من.
      ـ "إلى"من حروف الجروتدل على انتهاء الغاية.
      مثاله:
      • "ثم رُدُّوا إلى الله مولاهم الحقّ"
      • سافرت من مكة إلى المدينة
      فنهاية سفرك كانت الى المدينة
      • اجتهد إلى أن تنجح
      يعني حتى تبلغ النجاح.
      • إلى حرف جر و النجاح اسم مجرور، فإلى دخلت على كلمة النجاح فعرفنا أنها اسم.
      • قال الله عز و جل: "أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم" السماء هنا اسم لماذا؟ لأنه دخل عليه حرف من حروف الخفض.
      • "أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت" إلى حرف جر
      و الإبل: اسم مجرور علامة جره الكسرة، سيأتي طريقة الإعراب فيما بعد،
      الشاهد أنكم تعرفون أن الإبل اسم لأنه دخل عليها حرف الجر إلى.
      دخول حرف الجر علامة و الجر نفسه أيضا علامة. فالإبل اسم لأنه قبل الجر
      ـ عن: حرف من حروف الخفض يدل على المجاوزة. تقول:
      • أكلمك عن جد يعني بجد و لم أتكلم معك بمزاح.
      • قال الله عز و جل: "حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون" يعني تتجاوز الجزية أيديهم إلى أيدي المسلمين.
      • رميت السهم عن القوس يعني تجاوز القوسَ و خرجَ منه.
      • "و ما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه"
      و نحو ذلك من الأمثلة.
      ـ "على" من حروف الجر وتدل على الاستعلاء. إذا دخلت على كلمة فالكلمة اسم. مثاله:
      • "على الله توكلنا"
      • "و على ربهم يتوكلون"
      • "على هدى من ربهم"
      • "الرحمن على العرش استوى"
      • "ثم استوى على العرش"
      . فكلمة العرش اسم لأنها قبلت دخول حرف الجر على و كذلك لأنها مجرورة. ففيها علامتان: قبول الجر و قبول دخول حرف الجر.
      "ثم استوى على العرش" علا علوا يليق بجلاله و عظمته سبحانه و تعالى فالعرش اسم لأنه قبل الجر و قبل دخول حرف الجر. فلو قرأ الطالب مثلا على العرشُ بالضم نقول أخطأت في القراءة. لأن العرش يجب أن يكون مجرورا و أنت رفعته. لو قال على العرشَ بالنصب أيضا نقول له أخطأت.
      اجتهد في درسك. أو اجتهد في قراءة الدرس. فكلمة قراءة اسم مجرور.
      ـ" في"من حروف الجر و لها معان منها: الظرفية
      • جلست في المنزل يعني المكان الذي كان ظرفا لجلوسي هو المنزل
      • اجلس في فصلك
      • لا تفسدوا في الأرض ، ففي: حرف جر و الأرض: اسم مجرور
      فكلمة الأرض اسم و الذي دلنا على ذلك أنه قبل دخول حرف الجر و كذلك قبل علامة الجر يعني دخول حرف الجر علامة و الجر نفسه علامة.
      • صليت في المسجد
      • "و اذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله و الحكمة" ، في: حرف جر، و بيوتكن: اسم مجرور. كلمة آيات أيضا اسم لأنه قبل دخول الحرف "من".
      و أيضا جُرَ.
      ـ رب أيضا من حروف الجر و هي تدل على التقليل:
      • رب رجل لقيته.
      • رب كريم تبرع ببناء المسجد
      أحيانا تكون للتكثير،:
      • رب علم ينفع يعني ما أكثر نفع العلم
      • رب حامل فقه ليس بفقيه
      و أحيانا يضاف إليها ما فيقال ربما.
      رب رجل، فرجل اسم لأنه قبل دخول حرف الجر رب.
      يدل هذا اللفظ على التقليل أو على التكثير حسب السياق.
      • رب أخ لك لم تلده أمك، يعني قد يكون لك أخ في الله يخدمك و يكون معك و هو ليس أخوك الشقيق و لا أخوك من أبيك أو من أمك و لكن ينفعك نفعا أكثر من أخيك
      ـ الباء من حرف الجر ، و تأتي أحيانا للسببية و أحيانا
      مثال مجيئها للاستعانة
      فتقول
      • بسم الله،
      • كتبت بالقلم
      • ضربت بالعصا
      مثال مجيئها للسببية:
      • "جزاء بما كانوا يعملون"
      • نجح الولد بجهده يعني بسبب جده و اجتهاده هذه للسببية
      و أما الاستعانة مثل كتبت بالقلم يعني كتبت مستعينا بالقلم و قاتلت بالسلاح يعني قاتلت عدوي مستعينا بالسلاح، استعانة حسية و أما الاستعانة المعنوية فبالله تعالى. "و أنزل معهم الكتاب بالحق"
      و أحيانا تأتي للتعدية مررت بالوادي يعني تعديته في أثناء مشيي.
      و أحيانا تأتي للقسم، أقسم بالله، أحيانا تأتي للقسم بالله و تالله.
      ـ الكاف أيضا من حروف الجر، و تفيد التشبيه، تقول
      • فلان كالبحر كرما
      • أنت كالريح المرسلة يعني الرسول عليه الصلاة و السلام كالريح المرسلة في الكرم، كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أجود الناس و كان أجود ما يكون في رمضان فلرسول الله صلى الله عليه و سلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة فنقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم أنت جواد كالريح المرسلة، كالريح المرسلة التي أرسلت بالمطر و الخير.
      • "مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة"، هذا بالنسبة للكاف.
      ـ و اللام أيضا من حروف الجر، و من الأمثلة على اللام
      "لله ما في السماوات و ما في الأرض" "و لله الأسماء الحسنى" و "لله ملك السماوات و الأرض". "لإيلاف قريش" "و ما للظالمين من أنصار"...
      و تدل على معاني منها التمليك:
      • "و لكم نصف ما ترك أزواجكم" المال للزوج يعني مملوك للزوج.
      و أحيانا تأتي للاختصاص، الاختصاص بالنسبة لما لا يملك ولايعقل، مثل يقال:
      • اللجام للفرس، يعني اللجام ليس للفرس لأن الفرس لا إرادة له و لكن هذا الشيء يعني مختص بالفرس.
      • المفتاح للباب.
      ـ و من الحروف أيضا حروف القسم: و هي
      • الواو مثل و الله. و الله تعالى يقسم في كتابه فيقول "و الفجر و ليال عشر" و أقسم الله بالفجر و أداة القسم هي الواو فالواو يعني حرف قسم و جر في نفس الوقت. فهي علامة للاسم. "و الطور و كتاب مسطور" "و الكتاب المجيد" "و القلم و ما يسطرون" "و الشمس و ضحاها" "و الليل إذا يغشى" و نحو ذلك...
      و مثل "و الصبح إذا تنفس" و مثل " و العاديات ضبحا"
      "و ليال عشر" أيضا هنا الواو حرف جر و قسم، ليال اسم، كيف عرفنا أنه اسم، لأنه قبل دخول الواو التي هي حرف من حروف الجر و حرف من حروف القسم في نفس الوقت.
      • و من حروف الجر و القسم في نفس الوقت: الباء. مثال:
      و أقسموا بالله جهد أيمانهم: الباء هنا حرف قسم و جر
      • أو التاء مثل تالله و التاء هذه لا تدخل إلا على اسم الجلالة أو اسم الله تعالى و يعبر عنه بلفظ الجلالة و قيل إنها تدخل أيضا على الرحمن فيقال تالرحمن. أما بقية الأسماء فلا تدخل، يعني لا تدخل إلا على كلمة الله بالاتفاق أوكلمة الرحمن عند البعض.
      قال الله عز و جل في قصة إبراهيم عندما قال لقومه: " و تالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين"
      إذا أضفنا حروف القسم الثلاثة إلى حروف الخفض التسعة صار الجميع إثني عشر حرفا.
      الباء مشتركة بين حروف القسم و حروف الجر، فأحيانا يجتمع فيها كونها حرف جر و حرف قسم و أحيانا تكون لمعنى آخر غير القسم. فتكون أحيانا للاستعانة أو للسببية و نحو ذلك. مثال كونها للسببية "جزاء بما كانوا يعملون" يعني بسبب عملهم.
      قال الله عز و جل في قصة إبليس عندما رفض السجود فقال "فبعزتك لأغوينهم أجمعين" أقسم بعزة الله تعالى و أداة القسم الباء فكلمة عزة اسم لأنها قبلت دخول حرف القسم و حرف الجر.


      انتهى الكلام عن الاسم. فصار الاسم يعرف بأربع علامات مما ذكر صاحب الاجرومية ، الخفض و التنوين و دخول ال و حروف الخفض.
      بقي علامات أخرى أخذناها من كلام ابن مالك تعالى
      بالجر و التنوين و الندا و أل و مسند للاسم تمييز حصل
      زدنا النداء و زدنا الإسناد. وزدنا الجرنفسه فدخول حرف الجرعلى الكلمة علامة وقبوله للجر علامة أخرى
      النداء واضح، ومن حروف النداء يا مثل: يا محمد يا عبد الله يا علي،
      الحروف يعني تتكون من مبنى بمعنى تبنى من حرف أو حرفين و لها معنى و لكن ليس معنى مستقلا و إنما هذا المعنى لا يفهم إلا بانضمامها إلى كلمة أخرى،
      هذامعنى قولهم: إن للحروف مبنى و معنى.
      تبنى من حرف واحد أو حرفين أو ثلاثة و لها معنى و لكن هذا المعنى ليس معنى مستقلا و إنما لا يفهم معناها إلا بانضمامها إلى كلمة أخرى فحروف الجر لا يفهم معناها على سبيل الاستقلال فإذا قلنا "من" لوحدها ليس لها معنى و لكن إذا أدخلناها في جملة فهمنا المعنى و علمنا المقصود بها.
      ثم قال تعالى: و الفعل يعرف بقد و السين و سوف و تاء التأنيث الساكنة.
      هذه العلامات موزعة بين الأفعال، لأن هناك أفعال ثلاثة:
      فعل ماضي و فعل مضارع و فعل أمر.
      ما هو الفعل؟ هو: كلمة تدل على حدث، يعني الكلمة التي ترتبط بزمن و تدل على حدث.
      أما الاسم فليس مرتبطا بزمن، إذن الأفعال يميزها شيءوهو أنها مرتبطة بزمن وتدل على حدث يعني يعني أمر حادث
      و تنقسم إلى ثلاثة أقسام: فعل ماضي و مضارع و أمر.
      الماضي يتعلق بزمن الماضي قبل زمن التكلم.
      و المضارع متعلق بوقت الكلام أو بعد وقت الكلام.
      و أما الأمر، فتنفيذه يكون بعد الانتهاء من الكلام فهو متعلق بالزمن القادم، بالمستقبل.
      " قد" علامة يمكن دخوله على الفعل الماضي و كذلك الفعل المضارع.
      هذه الكلمة إذا دخلت على الفعل الماضي تفيد التحقيق
      ، كيف نعرف أن الفعل ماضي؟ إذا دل على شيء حدث قبل زمن التكلم. مثاله: "قد أفلح المؤمنون" يعني تحقق فلاحهم و تحقق نجاحهم
      "قد قامت الصلاة"
      و مثاله بالنسبة للفعل المضارع "قد ينجح الكسول"
      "قد " إذا دخلت على المضارع غالبا تدل على الشك أو التقليل و أحيانا تدل على التكثير:
      • مثال دلالته على التقليل "قد ينجح الكسول"،
      • و مثاله للتكثير "قد يتصدق الكريم." و معروف أن الكريم يتصدق كثيرا.
      • و أيضا تدل على تحقيق الأمر بالنسبة لآيات القرآن الكريم يعني قد جاءت في القرآن في جميع المواضع للتحقيق. و لكن في كلامنا نحن يأتي أحيانا للشك مثل " قد ينجح البخيل"، فهذا للتقليل أو للشك، "قد يصل المسافر"
      فقد يصل أو لا يصل.
      إذن قد علامة مشتركة بين الفعل الماضي و الفعل المضارع.
      "قد سمع الله" هنا دخلت على الفعل الماضي، قد جاء المسافر أيضا دخلت على الفعل الماضي
      "قد يصل المسافر" هنا دخلت على الفعل المضارع.
      "قد نرى تقلب وجهك في السماء" ،.
      (بالنسبة لِكلمة "قد" التي في القرآن تتبع العلماء مواضعها و رأوا أنها كلها تدل على التحقيق أما في كلامنا نحن فيمكن أن يأتي للتقليل أو للشك).
      و من علامات الفعل أيضا، تاء التأنيث الساكنة، فالتاء التي تدل على التأنيث و هي غير ساكنة تدخل على الأسماء مثل المدرسة واسعة.
      ليست هذه المقصودة و إنما تاء التأنيث الساكنة التي تدخل على مثل قالت و جلست و نحو ذلك فمن علامة الفعل الماضي أنه يقبل تاء التأنيث.
      ليس شرطا أن كل فعل ماضي يكون معه تاء التأنيث و لكنه يقبل دخول تاء التأنيث، فمثلا جاء هل هو فعل ماضي؟ننظر العلامة، هل يمكن إدخال تاء التأنيث الساكنة عليه؟ نستطيع أن نقول جاءت إذن هو فعل ماضي.
      كان هل هو فعل ماضي؟ هل يقبل العلامة فإذا قبل تاء التأنيث فمعناه أنه فعل ماضي.
      مثل "و جاءت سكرة الموت بالحق" فجاءت فعل ماضي لأنه قبل دخول تاء التأنيث الساكنة.
      قلنا:تاء التأنيث الساكنة لإخراج تاء التأنيث المتحركة، مثال التاء التأنيث المتحركة مثل المدرسة واسعة و السماء صافية فهذه التاء للتأنيث و لكن غير ساكنة فدخلت على الاسم فهي ليست علامة للفعل الماضي و إنما هي تصلح للاسم. أما التي تصلح للفعل فهي تاء التأنيث الساكنة.
      "قال هذا رحمة من ربي" كلمة رحمة فيها تاء التأنيث و لكن غير ساكنة و إنما هي متحركة فليست فعلا و إنما هي اسم رحمة اسم.
      "اقتربت الساعة" اقتربت فعل ماضي لأنه قبل دخول تاء التأنيث الساكنة.
      إذن ذكر المؤلف تعالى أربع علامات: قد و السين و سوف و تاء التأنيث.
      السين تدخل على الفعل المضارع و تفيد يعني أن هذا الشيء سيحصل بعد زمن التكلم بقليل، و لكن سوف سيحصل بوقت متراخي بعيد عن وقت التكلم. فمثال السين: سيحضر الرجل، "سنستدرجهم من حيث لا يعلمون"
      "سوف ندخلهم جنات" المؤلف ذكر للفعل المضارع علامة مشتركة و هي قد و ذكر السين التي هي مختصة بالمضارع و ذكر سوف التي هي مختصة بالفعل المضارع.
      "اقتربت الساعة" إنما تحركت التاء فيها لالتقاء الساكنين و لكن الأصل فيها أنهها ساكنة اقتربتْ.
      هناك علامات أخرى للفعل المضارع منها أنه يقبل دخول الحروف التي مجموعة في كلمة "أنيت" و هي الهمزة و النون و الياء و التاء.
      مثل أقوم يقوم تقوم نقوم.
      فهذه الحروف تسمى الزوائد الأربعة التي تدخل على الفعل المضارع فالفعل المضارع يبدأ بحرف من هذه الحروف مثال لذلك أجلس أقوم آكل أشرب أو بالتاء مثل تجلس :تجلس أنت أو تجلس
      مثال النون، نجلس. مثال الياء يجلس
      إذن من علامات الفعل المضارع أنه يقبل حروف المضارعة الخمسة.
      و هي مجوعة في كلمة "أنيت"
      و مثاله أيضا أجلس، تجلس، نجلس، يجلس.
      أجلسُ و ليس اجلسْ الذي هو فعل أمر.
      حروف المضارع الأربعة أنا قلت خمسة؟ أخطأت أربعة الهمزة و النون و الياء و التاء،
      .
      تاء التأنيث الساكنة مختصة بالفعل الماضي و هناك أيضا تاء أخرى يمكن أن تكون علامة للفعل الماضي و هو أنه يقبل تاء الضمير.
      تاء الضمير التي هي للمتكلم أو للمخاطب أو للمخاطبة المؤنثة.
      قلتَ قلتُ قلتِ أو مبنية للمجهول، أُكرمتُ، أُكرمتَ أُكرمتِ.
      أو يكون فيها من الأفعال الناسخة كنتُ كنتَ كنتِ، أو أصبحتُ أصبحتَ أصبحتِ.
      هذه تسمى تاء الضمير المتحركة. فمثاله قلت َ قلتِ قلتُ...
      هذه التاء، تاء الضمير من علامات الفعل الماضي.
      بعضهم يقول تاء الفاعل للتغليب ولكن أحيانا تدل على نائب الفاعل ويمكن أن تدخل على اسم الفعل الناسخ فالأمثلة التي ذكرتها للثلاثة هذه. قد تكون التاء للفاعل و قد تكون لنائب الفاعل مثل أُكرمتَ أكرمتُ أُكرمتِ و قد تكون لاسم الفعل الناسخ. و سيأتي تفاصيل ذلك و لكن الشاهد أنه ممكن نسميها تاء الضمير.
      فإذن للفعل الماضي علامتان قبول تاء الضمير و قبول تاء التأنيث


      علامة فعل الأمر:فعل الأمر علامته أنه يدل على الطلب و يقبل دخول ياء المؤنثة المخاطبة. مثاله اجلسي، اقبلي...
      فكلمة اجلس فعل أمر لأنه يدل على الطلب، و يمكننا أن ندخل عليه ياء المؤنثة المخاطبة مثاله اقنتي اجلسي اسمعي اركعي.قال الله لمريم : "وهزّي إليك بجذع النخلة"
      ليس شرطا أن تكون هذه الياء في كل فعل أمرو إنما يقبل دخول هذه الياء التي هي ياء المؤنثة المخاطبة.
      و من العلامات أيضا نون التوكيد فهي تدخل على المضارع و الأمر.
      نون التوكيد اجلسنَّ و يجلسنَّ فهي مشتركة بين الفعل المضارع وفعل الأمر

      انتهى بفضل الله

      لنسخ الدرسي على ملف وورد اضغط هنا
      http://arabsh.com/rv66txrcu2b9.html

    • #2
      الدرس الثالث: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
      أيها الإخوة الكرام،السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
      في الدرس الماضي تكلمنا عن علامات الفعل، ذكرنا من ضمن ذلك
      علامات الفعل المضارع
      أولا العلامة المشتركة : وهي دخول قد فهي مشتركة بين الفعل الماضي و الفعل المضارع
      فمثلا :قال الله تعالى : "قد أفلح المؤمنون" دخلت على الفعل الماضي
      و أفادت التحقيق،
      تقول:" قد نجح الطالب" ، أي تحقق نجاحه
      "قد وصل المسافر"
      و أما إذا أدخلتها على الفعل المضارع فتفيد التقليل أو الشك، إلا في بعض الأحيان تدل على التحقيق، خاصة إذا كان هذا في كتاب الله،" قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا"
      فهنا لا نقول إنها تدّل على الشك ، و إنما تدل على التحقيق لأن علم الله محقق ،
      بل كلمة "قد" في القرآن فإذا جاءت فهي للتحقيق، لأن هذا بالتتبع
      بالتتبع وجدنا أن الأمثلة في القرآن ،إذا دخلت فيها قد على الفعل المضارع تفيد التحقيق،
      طيّب هذه العلامة المشتركة بين الفعل الماضي و الفعل المضارع
      "قد" تدخل على الفعل المضارع و تفيد التقليل ،أو الشك ،

      تدخل على الفعل المضارع و تفيد الشك أو التقليل،
      "قد يتصدق البخيل" ، هذا قليل
      "قد ينجح الكسول" ،نعم هذا أيضا قليل
      و لكن إذا قلنا : قد يصل المسافر، فإننا نشك في وصوله،ما ندري ، المسافر بعيد عنا قد يصل و قد لا يصل
      قد تكتب، يعني قد تكتب و قد لا تكتب،
      "قد يأتي القطار".
      هناك علامات أخرى، مختصة بالفعل المضارع، منها:
      *دخول تاء المضارعة على أوله أو أحد حروف المضارعة المجموعة في أنيت
      فالهمزة مثاله:
      أُكْتُبُ للمتكلم عن نفسه
      و النون : نَكْتُبُ للمتكلمين
      و الياء : يكتبُ للغائب
      و التاء : تكتبُ أنت أو تكتب هي ،للمتكلم او الغائبة المؤنثة
      "تقول الحق"
      تقول هي، أو تقول أنتَ،

      إذن هذه الأمثلة لحروف المضارعة ،
      • أيضا من علامات الفعل المضارع دخول سوف و السين التي تدلّ على التسويف ، بعضهم يعبرون بالتنفيس ،و بعضهم يعبرون بالتسويف ، و المعنى أنها تدل على أن هذا الفعل وتفيد أن هذا الفعل سوف يحصل بعد زمن التكلم ، سوف وقتها متأخر عن السين فإذا قلت : سأكتب الدرس يعني بعد قليل ، و لكن سوف أكتب يعني ممكن أن تكتب بعد ساعتين أوبعد يوم و هكذا،
      • ومن علامات الفعل المضارع أنه يقبل نون التوكيد ، و لكن نون التوكيد علامة مشتركة بين فعل الأمر و الفعل المضارع
      فمثال دخولها على فعل الأمر اجلسن، و مثال دخولها على الفعل المضارع لتجلسن
      إذن هي علامة و لكن ليست مختصة بها
      و لكن العلامة المختصة السين و سوف و لم
      "لم" تدخل على الفعل المضارع ، "لم يأت" ، "لم يحضر"،" لم يجلس"
      ما هي علامة فعل الأمر ، :
      علامة فعل الأمر أنه يقبل دخول نون التوكيد ، مع الدلالة على الطلب،
      و من العلامات أيضا، قبول ياء المخاطبة، ومن العلامات أيضا قبول ياء المؤنثة المخاطبة ،يعني لابد من اجتماع هاذين الأمرين
      الأمر الأول لابد منه وهو دلالته على الطلب
      و أما الثاني أحد الأمرين ، إما قبول نون التوكيد ،أو ياء المؤنثة المخاطبة
      فمثال دخول نون التوكيد : اجلسن ، أكتبن ، احفظن
      و مثال ياء المؤنثة المخاطبة: اجلسي ، احفظي ،
      ليس شرطا أن كل فعل أمر يكون فيه نون التوكيد ، بل انه يقبل الدخول ، يعني بمعنى تستطيع أن تدخلها عليه، مثاله الفعل اجلس تدخل عليها نون التوكيد فتقول اجلسن، وهكذا..
      علامة الفعل الماضي: أنه يقبل دخول تاء التأنيث الساكنة، لماذا قلنا الساكنة؟ لإخراج تاء التأنيث المتحركة.
      فإن تاء التأنيث المتحركة قد تأتي في آخر الاسم
      و قد تأتي في أول الفعل المضارع.
      مثال مجيئها في آخر الاسم: مدرسة واسعة و هكذا...
      أو في أول الفعل المضارع مثل أنت تجلسين فهذه تاء التأنيث و لكنها أتت في بداية الفعل المضارع.
      من علامات الفعل الماضي: أنه يقبل دخول قد و لكن كما قلنا إنها علامة غير مختصة و إنما علامة مشتركة.
      و كذلك يقبل تاء الضمير، تاء الضمير يدخل فيه تاء المخاطَب و تاء المتكلم و تاء المخاطبة فتقول جلستَ جلستِ جلستُ
      علامة الحرف:
      الحرف ما لا يقبل علامة الاسم و لا علامة الفعل و من علامات الحرف أيضا أنه لا معنى له في ذاته و لكن معناه إنما يكون في جملة يعني له معنى و لكن هذا المعنى لا يفهم إلا إذا كان هذا الحرف في جملة أما لوحده فلا يفهم معناه مثل من و عن ... هذه لوحدها لا تكون دالة على الشيء إلا إذا انضمت إلى غيرها
      والحرف ما ليست له علامة فقس على قولي تكن علّامة
      مثال الحروف: الحروف الناسخة و حروف الجر و حروف القسم هذه كلها مبنية و كلها يعني لا تقبل علامة الاسم و لا علامة الفعل.
      بعد ذلك نبدأ في الإعراب: تعريف الإعراب و تعريف البناء
      قال المؤلف تعالى:
      باب الإعراب:
      يقال أعرب عن الشيء يعني أفصح عنه يعني وضحه
      نقول أعربت عما في نفسي يعني وضحت ما في نفسي و أخبرت الناس بذلك و وضحت لهم فالإعراب في اللغة الإفصاح عن الشيء و إيضاحه
      أما الإصطلاح هو تغير أو كما قال المؤلف ابن آجرّوم:
      هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا
      تغيير أواخر الكلم لأن النحو يبحث في أواخر الكلم
      أما الصرف فإنه يبحث بناء الكلمة فمثل ذهب يذهب ذهابا،
      هذا إذا درسنا الكلمة من أولها إلى آخرها و نقول بفتح أوله و ثانيه و ثالثه هذا متعلق بعلم الصرف و أما علم النحو فهو متعلق بآخره، ذهب يعني نبحث الحركة الأخيرة أو الحركة على الحرف الأخير.
      تغيير أواخر الكلم لماذا تختلف أواخر الكلم؟
      بسبب اختلاف العوامل الداخلة عليها.
      فمثلا الرفع يكون بسبب الابتداء و بسبب كونه مثلا فاعلا،
      و النصب يكون مثلا بسبب كونه مفعولا أو بسبب دخول حرف نصب على الفعل المضارع و نحو ذلك أو يكون مجرورا مثلا بسبب كونه مضافا إليه أو بسبب كونه نعتا لأسم مجرور أو بسبب دخول حرف جر.
      فتختلف الحركة باختلاف العوامل الداخلة على هذه الكلمة.
      مثال ذلك:
      • مثلا كلمة محمد:
      o "محمد مجتهد " هنا كلمة محمد مرفوعة
      o في مثال آخر نراها منصوبة: "رأيت محمدا"
      o "أكرم محمدا"
      o " ناد محمدا."..
      o ممكن في مثال ثالث نراه مجرورا: "نظرت إلى محمد" "مررت بمحمد " "اذهب إلى محمد"
      • نأخذ مثلا كلمة "علي":
      o "هذا عليٌ"، هنا مرفوع لأنه خبر." جاء علي" هنا أيضا مرفوع لأنه فاعل.
      o لكن في مثال آخر تراه منصوبا، رأيت عليا، أو أكرمت عليا أو ناديت عليا فقلت له تعال يا علي اجلس بجواري مثلا.
      o في مثال آخر تراه مجرورا فتقول مثلا ذهبت إلى علي، نظرت إلى علي، مررت بعلي و هكذا
      نقول إن هذه التغييرات يمكن أن تكون لفظية يعني ظاهرة و إما أن تكون مقدرة فأما المنطوقة الظاهرة هذه التي أتينا بها
      و لكن المقدرة مثالها: "جاء موسى"
      فكلمة "موسى" لا تظهر عليها الحركة ،و لكن نقول هي مرفوعة بضمة مقدرة و لا يمكن أن تظهر الحركة على الألف
      فنقول في اعراب كلمة موسى فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر و معنى التعذرأنه يعني شيء مستحيل لا يمكن أن تأتي بضمة على ألف.
      ممكن تجعلها في محل نصب فتقول مثلا رأيت موسى و ناديت موسى أكرمت موسى و كلمت موسى أو رأيت الفتى فكلمة الفتى مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على الألف
      "جاء الفتى" الفتى :فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة
      " مررت بالفتى" مجرور علامة جره الكسرة المقدرة لأنه لا يمكن تظهر الحركات على كلمة الفتى فنقول منع من ظهورها التعذر هنا على الألف

      و لكن إذا آخره واوا أو ياءا فلا تقل منع من ظهورها التعذر بل تقول : منع من ظهورها الثقل
      مثلا :تقول "جاء القاضي" لم ينطق العرب بكلمة القاضي هنا بالضمة لم يقولوا جاء القاضيُ مع أنه يمكن و لكنهم يحذفون هذه الضمة و يجعلون بدلها الياء لأنه أخف.
      فيقدرون الحركة،
      "جاء القاضي"
      فنقول:
      القاضي: فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل
      جاء القــاضيُ لأنها ليست مستحيلة النطق و لكن ثقيلة و العرب يحبون الخفة في الكلام و لذلك اللغة العربية يعني من أخف اللغات على السمع و على اللسان بل هي من أجمل اللغات و خاصة أنها لغة كتاب الله و لغة سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم.
      أيضا قد تكون الحركة مقدرة من أجل المناسبة فمثلا تقول هذا كتابي كلمة :كتاب مضافة إلى الياء فليس بمستحسن أن تقول هذا كتابُ ثم تأتي بعدها بالياء، ضمة بعدها ياء ثقيلة. و لذلك تكسر الباء من أجل هذه الياء فتقول كتاب خبر مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
      لأن الذي يناسب هذه الياء هي الكسرة فأنت أتيت بالكسرة لتناسب الياء و لكن محملها محل ضمة.
      و في موضع آخر يكون محلها محل فتح. و في موضع آخر يكون محلها محل كسر. هذه الكسرة الآن ليست علامة إعراب و إنما هي من أجل المناسبة و لذلك نقدر الحركات عليها فتقول هذا كتابي خبر مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
      جاء غلامي، نفس الشيء، غلامي هذا فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. لأن الياء لا يناسبها إلا الكسرة.
      تقول مثلا قرأت كتابي،
      كتابي مفعول به منصوب و النصب يكون بالفتحة و لكن هنا لا تستطيع إظهار هذه الحركة لأن الياء هنا تمنع ظهور هذه الحركة فتجعلها كسرة و تقول منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة، ما نقول مبنية و إنما نقول معربة بحركة مقدرة. ليست مبنية و إنما هي معربة بحركة مقدرة.
      أما المبني فلا يمكن تغييره يعني بمعنى أنه كالبيت لا يتحرك من مكانه. سيأتي تعريف البناء، لأن البناء عكس الإعراب، الإعراب تغيير أواخر الكلم و البناء لم يذكره المؤلف و لكن هو المقابل و هو أنه لا يتغير حركة آخره لاختلاف العوامل الداخلة. فالمبني لا يتغير كالبناء، البناء مثلا الغرفة أو المسجد أو أي بناء، سمي المبني بذلك تشبيها بالبناء الحسي الذي يبقى في مكانه و لا يتحرك. و المعرب يعني يمكن نشبهه بالسيارة التي تتحرك يعني يوم تراها واقفة أمام البيت و يوم تراها ماشية بالشارع و يوم تراها في مكان فهي متحركة متغيرة لا تجدها على حالة واحدة.
      إذن هذه الأمثلة للحركات المقدرة.
      إذن الإعراب هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا.
      أما البناء فإنه يبقى على حالة واحدة كما نطقتها العرب، و إن تغير محلها لو كانت في محل رفع أو نصب أو جر فلا يغير من نطقها و إنما يبقى نطقها ثابتا. مثل
      • هذا رجل هنا في محل رفع و مع هذا قلنا هذا
      • إذا جاءت في محل نصب نقول أكرم هذا الرجل، في محل نصب هذا
      • مررت بهذا الرجل،
      فتجد أن كلمة هذا ما تغيرت لا في وقت الرفع و لا في وقت النصب و لا في وقت الجر بل بقيت على حالة واحدة كما نطقتها العرب و لم تستطع أن تغير حركتها فهذه نقول ايش؟ مبنية.
      فالمبني لا يتغير شكل آخره بتغير موقع الإعراب مهما كانت العوامل.
      بعض الكلمات يختلف فيها العرب نطقا فمثلا حيث بعض العرب يبنيها على الضمة دائما و بعضهم يقول لا إذ أنها مثلا مبنية على الفتحة أو بعضهم يجعلها مكسورة و لكن هذه باختلاف اللغات و ليس باختلاف العوامل الداخلة عليها. فكلمة حيث مبنية و المشهور فيها و القول الأقوى فيها أنها مبنية على الضم و القول أنها مبنية بالفتح و كونها مبنية أحيانا بضمة و أحيانا بفتحة و أحيانا بكسرة فهذه هي اللغة الأقل. و لكن كل اللغات منقولة.
      طيب إذن مقابل الإعراب هو البناء.
      و البناء هو ثبات آخر الكلمة و عدم تغييرها لاختلاف العوامل الداخلة عليها.
      مثال حيث:
      • قال الله عز و جل: " و من حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام" هذه كلمة مبنية
      • اجلس حيث جلس أخوك هنا أيضا مبنية
      • جئت من حيث كان أخوك جالسا
      فالمهم أن كلمة حيث مبنية و إن كان بعض العرب في كلامهم ينطقها بالفتحة أو بالكسرة. فهذه ليست حركة إعراب و إنما هي حركة بناء لاختلاف لغات العرب فيها.
      من أمثلة الأسماء المبنية:
      • الأسماء الموصولة: الذي التي
      • و أسماء الشرط.
      سؤال:هنا نقول مضموم و لا نقول مرفوع لأنه مبني
      مبني على الضم ما نقول مرفوع لأن الرفع و النصب و الجر و الجزم هذه للإعراب و أما المبني فنقول مبني على الضمة، مبني على الفتحة، مبني على الكسرة، مبني على السكون.
      ذكرنا مثالا للأسماء المبنية كالأسماء الموصولة و أسماء الشرط و نحو ذلك و سيأتي مزيد توضيح لهذا إن شاء الله
      و لأننا بدأنا الدرس متأخرا فنكتفي بهذا المقدار و أسأل الله أن ينفعني و إياكم، إنه سميع مجيب.
      إذن لنلخص درسنا فنقول:
      إن الإعراب هو تغير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها. و البناء لزوم الكلمة حالة واحدة لأن العرب نطقت هذه الكلمة هكذا و لم تتغير بسبب اختلاف العوامل الداخلة عليها.
      مثال ذلك:
      • هذا رجل، أكرم هذا الرجل مررت بهذا الرجل.
      • هؤلاء إخواني، أكرم هؤلاء الطلاب، مررت بهؤلاء الأفاضل.
      و هكذا، فكل من كلمة هذا و هؤلاء اسمان مبنيان نطقتهما العرب هكذا. هذه، مثلا من الأسماء الموصولة الذي التي، من الحروف مثلا من، من يجتهد ينجح فهذه أداة شرط مبنية. و هكذا...
      يعبر بالنسبة للحركات فيقال مرفوعة و منصوبة و مجزومة هذا بالنسبة للإعراب.
      و يعبر بالضم و الفتح و الكسر و السكون بالنسبة للبناء فيقال مبني على الضم و لا يقال مرفوع. و إنما يعبر عن المبني بأنه مبني على الفتح، مبني على الضم، مبني على الكسر أو مبني على السكون.
      لكن المعرب يقال مرفوع بضمة ،منصوب بفتحة، مجرور بكسرة ،أو مجزوم بالسكون.
      (...)
      سؤال: متى يكون التعذر و متى يكون الثقل؟
      الجواب: يكون التعذر إذا كان على الألف فالحركات لا تظهر على الألف لكن الثقل على الياء و على الواو.
      يدعو تستطيع أن تقول يدعُوُ و لكن ثقيلة فتقول يدعو فنقول يدعو فعل مضارع مرفوع علامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل.
      الضمائر كلها مبنية و الحروف و أسماء الإشارة و الأسماء الموصولة و أسماء الأصوات نعم هذه كلها مبنية. و سوف يأتي تفصيلها إن شاء الله تعالى.
      الأفعال منها ما هو مبني و منها ما هو معرب فالأصل في الأفعال هو البناء و لكن الإعراب هو الأقل و أما الأسماء فالأصل فيها الإعراب و البناء فيها قليل.
      إذن الحروف كلها مبنية لا إعراب فيها (ليس هناك حرف معرب)
      أما الأفعال فكما قلت أكثرها مبنية و قليل منها معرب
      و أما الأسماء فالأكثر فيها الإعراب و البناء فيها قليل (لأن المعرب لا يمكن حصره و أما المبني فيمكن حصره) و الله أعلم
      طيب أنا أسألكم ما معنى لفظا أو تقديرا؟
      الجواب:
      اللفظ يعني ينطق به، يظهر و لكن التقدير فإنه لا ينطق به و لكن يقدر.
      و بهذا تم الدرس و أسأل الله جل و علا أن ينفعني و غياكم إنه سميع مجيب. و صلى الله على نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعين.
      أسئلة
      1 ـ أذكر العلامة المختصة بالفعل المضارع
      2 ـ أذكر علامة مشتركة بين الفعل المضارع و الفعل الماضي
      3 ـ أذكر علامة مشتركة بين الفعل المضارع و فعل الأمر
      4 ـ ما معنى الإعراب و اذكر مثالا عليه
      5 ـ ما معنى البناء و اذكر مثالا عليه

      انتهى بفضل الله

      تعليق


      • #3
        بارك الله فيك، يا شيخ إمدادا
        ونفع الله بك.
        واصل رقم بقية الشرح، ليـُنتفع به.
        خالد بن صالح الشبل
        أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

        تعليق


        • #4
          جزاك الله خيرا ياشيخ خالد الشبل على تشجيعك
          وهذه تكملة الدروس
          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
          نبدأ درسنا بعون من الله تعالى و توفيق منه.
          بينا في الدرس الماضي معنى الإعراب و معنى البناء،
          ما معنى الإعراب؟
          الإعراب: هو تغير أواخر الكلم حسب العوامل الداخلة عليها.
          أقسام الإعراب أربعة :و هي الرفع و النصب و الجر و الجزم.
          قال تعالى و أقسامه أي: أقسام الإعراب أربعة و هي الرفع و النصب و الجر و الجزم.
          هذه الأقسام الأربعة شيء منها مشترك بين الاسم و الفعل و هما الرفع و النصب فيمكن أن يكون الاسم مرفوعا و يمكن أن يكون الفعل أيضا مرفوعا، النصب كذلك مشترك فيمكن أن يكون الفعل منصوبا و يمكن أن يكون الاسم أيضا منصوبا.
          أما الجر فهو خاص بالأسماء و لا يمكن للأفعال أن تكون مجرورة.
          و الجزم خاص بالأفعال و لا يمكن للأسماء أن تكون مجزومة.
          فيختص الاسم بالجر و يختص الفعل بالجزم.
          إذن ما هي أقسام إعراب الاسم؟ هي الرفع و النصب و الجر.
          ما هي أقسام إعراب الفعل؟ هي الرفع و النصب و الجزم.
          نأتي بأمثلة موضحة لذلك.
          أولا قبل أن نأتي بأمثلة، نوضح الفرق بين الجملة الاسمية و الجملة الفعلية.
          الجملة الاسمية تبدأ باسم، و الجملة الفعلية تبدأ بفعل.
          الجملة الاسمية بدايتها مبتدأ، و بعد ذلك يأتي الخبر.
          و الجملة الفعلية تبدأ بفعل، و بعد ذلك يأتي الفاعل و قد يأتي المفعول أو ما يكمل هذه الجملة.
          نبدأ بالجمل الاسمية: مثال ذلك:
          ·محمد مجتهد: بدأت هذه الجملة باسم فنقول: محمد مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
          · مجتهد: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
          إذن هذا مثال الجملة الاسمية.
          · الدرس واضح: هذه جملة اسمية لأنها بدأت باسم (كلمة درس اسم) فنعربها هكذا :
          الدرس: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،
          واضح: خبر مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
          · الصوت مسموع:
          الصوت: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، و مسموع: خبر مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، و هكذا...
          · الكتاب مفيد:
          الكتاب: مبتدأ مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،
          مفيد: خبر مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
          هذه أمثلة للجملة الاسمية.
          الآن نتحول إلى الجملة الفعلية. الجملة الفعلية يمكن أن تبدأ بفعل ماضي مثاله:
          عدت من الصلاة، بدأت بفعل فهي جملة فعلية. التاء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
          من :حرف جر
          الصلاة:اسم مجرور وعلامة جره الكسرة
          · عاد الرجل من السفر
          عاد : فعل ماضي مبني على الفتح لاحظ أن الفعل الماضي مبني وليس معربا.
          محمد: فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
          إذن هنا ظهرقسم من أقسام الإعراب و هو الرفع و علامته الضمة.
          · شرب محمد اللبن:
          شرب: فعل ماضي مبني على الفتح،
          محمد: فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،
          اللبن: مفعول به منصوب علامة نصبه الفتح.
          إذن الشيء الذي يتعلق بدرسنا من هذه الجملة كلمة محمد ،و كلمة اللبن لأنهما كلمتان معربتان. محمد :فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
          و اللبن: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
          إذن الرفع علامته الأصلية الضمة.
          ما معنى الرفع؟ الرفع: العلو يعني رفع بمعنى جعله عاليا.
          و اصطلاحا: تغير يطرأ على الكلمة و علامته الأصلية الضمة

          نقول رفعنا هذا الشيء يعني جعلناه عاليا.
          نأتي بجملة أخرى تبدأ بفعل مضارع، الفعل المضارع هو الذي يدل على شيء يحصل في زمن التكلم أو بعد زمن التكلم وسمي مضارعا لأنه ضارع الأسم أي شابهه فإنه يعرب كما يعرب الأسم وليس مبنيا.
          مثاله:
          · يحفظ الطالب درسه
          يحفظ: فعل مضارع مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،
          الطالب: فاعل مرفوع و علامة رفع الضمة الظاهرة على آخره
          الدرس مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
          · تكتب البنت الدرس،

          o تكتب فعل مضارع مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، هل يدخل على هذا الفعل شئ من أقسام الإعراب؟ هذه الجملة هل لها علاقة بأقسام الإعراب نعم لأنه فعل مضارع مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،

          o البنت، فاعل مرفوع و علامة رفع الضمة الظاهرة على آخره، هل لهذه الكلمة علاقة بأقسام الإعراب؟ نعم لأنه فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،
          o الدرس مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. هل له علاقة بأقسام الإعراب نعم هذه الكلمة لها علاقة بأقسام الإعراب لأنها منصوبة و علامة نصبها الفتحة، لأن من أقسام الإعراب النصب.
          · يحب الرجل أخاه المؤمن
          · يأكل الرجل الطعام
          نأتي إلى الثاني و هو النصب.
          في الجمل الاسمية كنا مثلا نقول محمد مجتهد، إذا أردنا مثلا أن ننصب أحد هذين الاسمين فنأتي بأداة نصب قبله.
          مثلا إن محمدا مجتهد. فإن حرف ناسخ ينصب المبتدا ويرفع الخبر،
          و محمد: اسمها منصوب و علامة نصبه الفتحة
          و مجتهد: خبر إن مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
          إن محمدا طيب، إن الدرس واضح، الشاهد كلمة الدرس و كلمة واضح.
          إن هذه من الحروف الناسخة التي تنسخ الجملة الاسمية سيأتي يعني مزيد توضيح لهذا و لكن الشاهد على درسنا أن هذا الاسم صار منصوبا.
          و لكن الشاهد على درسنا أن في هذه الجملة كلمة منصوبة و هي كلمة محمدا، إن محمدا مجتهد.
          طيب نأخذ مثال على الجر، طيب الجر كما قلنا خاص بالأسماء لأنه لا يمكن أن يكون هناك فعل مجرور.
          مثال الجر:
          · ذهبت إلى البيت: إلى حرف جر و البيت اسم مجرور علامة جره الكسرة.
          إذن العلامة الأصلية للجر هي الكسرة.
          · ذهبت إلى الدرس ، إلى حرف جر و الدرس اسم مجرور علامة جره الكسرة.
          · خرج من الغرفة، خرج فعل ماضي و من حرف جر و الغرفة اسم مجرور علامة جره الكسرة .
          طيب هذا مثال على الجر.
          العلامة الأصلية للنصب هي الفتحة و العلامة الأصلية للجر هي الكسرة.
          بعد ذلك نأتي إلى القسم الرابع و هو الجزم.
          و الجزم خاص بالأفعال.
          طيب زملاؤكم كتبوا أمثلة على الجر:
          · مررت بالرجل
          · صليت في المسجد
          · صعدت على المنبر
          · نظرت إلى الأمثلة
          طيب نأتي إلى الجزم و نقول إنه خاص بالأفعال و أيضا خاص بالفعل المضارع فقط، يعني الأفعال الثلاثة لا يجزم منها إلا الفعل المضارع أما الأمر لا يجزم و الماضي كذلك لا يجزم.
          · مثاله لم أسمع الدرس، لم أداة جزم تجزم الفعل المضارع، أسمع فعل مجزوم علامة جزمه السكون، إذن فالعلامة الأصلية للجزم هي السكون.
          · لا تكتب،
          · لا: ناهية جازمة تدل على النهي وتجزم الفعل المضارع،
          · تكتب فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه السكون.
          · لم يحضر الرجل ، لم أداة جزم و يحضر فعل مضارع مجزوم علامة جزمه السكون.
          إذن هل يجزم الفعل الماضي؟ الجواب لا.
          هل يجزم فعل الأمر؟ الجواب لا
          لماذا؟ لأن الفعل الماضي مبني و كذلك فعل الأمر مبني.
          إذن السبب أن الفعل الماضي مبني و لذلك لا يدخل عليه الإعراب، لا يدخل عليه أي قسم من أقسام الإعراب و كذلك فعل الأمر مبني فلا يدخل عليه أي قسم من أقسام الإعراب.
          الفعل المضارع هو الذي يمكن أن يكون مرفوعا أو يكون منصوبا أو يكون مجزوما.
          · الرجل كريم،
          · محمد مجتهد
          · البنت نشيطة
          · البيت واسع
          · محمد يدرس لكن هنا الخبر جملة فعلية كما سيأتي فيما بعد إن شاء الله تعالى، محمد مبتدأ و يدرس فعل مضارع و هذه الجملة الفعلية في محل رفع خبر.
          سيأتي بيان أقسام الخبر إن شاء الله تعالى.
          · الأستاذ مجتهد، الرجل نائم، أحمد مجتهد، الدرس نافع، الدرس سهل، الجو جميل ...
          طيب الآن نأتي إلى الجملة الفعلية، هاتوا جملا فعلية يكون فيها أي قسم من أقسام الإعراب يعني فيها كلمات معربة:
          ·بدأ الدرس، طيب بدا فعل ماضي مبني على الفتح، هذه الكلمة الأولى ليس لها علاقة بأقسام الإعراب و لكن، الدرس فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، الدرس متعلق بأقسام الإعراب لأنه مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة.
          · نام الطفل، نام فعل ماضي مبني على الفتح و الطفل فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. إذن كلمة الطفل متعلقة بدرسنا فدخل عليها قسم من أقسام الإعراب و هو الرفع.
          · كتبت الدرس، كلمة الدرس لها علاقة بدرسنا فإنه منصوب علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
          · يشرب الطفل الحليب، هذه الكلمات الثلاثة كلها لها علاقة بدرسنا لأنها يمكن أن يدخل عليها أي قسم من أقسام الإعراب، مثلا يشرب فعل مضارع مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، الطفل فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، الحليب مفعول به منصوب علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. إذن الكلمات الثلاثة كلها دخل عليها قسم من أقسام الإعراب فيشرب دخل عليها الرفع، و الطفل أيضا رفعت و الحليب نصبت.
          · استمعت إلى القرآن، هذا مثال على الجر، القرآن اسم مجرور علامة جره الكسرة. التاء فاعل و لكن لأنها ضمير مبني فهو في محل رفع و ليس مرفوعا، محله محل رفع و لكن لا نقول إنه مرفوع و لكن نقول يعني محله محل رفع
          · و مثله اجتهدت في طلب العلم. التاء هنا في محل رفع و ليست مرفوعة لأن الضمير مبني. في حرف جر، طلب اسم مجرور علامة جره الكسرة، طلب مضاف و العلم مضاف إليه، المضاف إليه يكون مجرورا دائما. فالعلم مضاف إليه مجرور علامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
          · ذهبت إلى المدينة المنورة، إلى حرف جر و المدينة اسم مجرور و علامة جره الكسرة و المدينة منعوت و المنورة نعت مجرور علامة جره الكسرة. إذن هنا جاء مثال على الجر في كلمة المدينة و كلمة منورة و بالمناسبة المدينة وصفها بالمنورة إنما هو من كلام المتأخرين، أما في كلام السلف يعني الصحابة كانوا يقولون المدينة، و لما بعث النبي صلى الله عليه و سلم نورت بمجيء رسول الله صلى الله عليه و سلم إليها و نورت بالوحي و نورت بالإسلام فهي منورة ، و لكن الشاهد أن هذه التسمية من المتأخرين، فمن قال المدينة و سكت فليس هذا سوء أدب بل هذا الأصل و كانوا يقولون ذهبنا إلى المدينة و جئنا من المدينة، حتى لما ترون أخبار الرسول عليه الصلاة و السلام يقولون خرج من المدينة و دخل المدينة و هكذا.
          · جملة بارك الله فيكم، هذا دعاء و فيها مثال على درسنا، بارك فعل ماضي مبني على الفتح، و الله لفظ الجلالة فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الزاهرة على آخره، في حرف جر و الكاف حرف مبني في محل جر.
          · لم أحضر درس النحو، هنا مثال على الجزم، لم أداة جزم، و أحضر فعل مضارع مجزوم علامة جزمه السكون الفاعل مستتر تقديره أنا، درس مفعول منصوب علامة نصبه الفتحة، و هو مضاف و النحو مضاف إليه مجرور علامة جره الكسرة إذن الفاعل في لم أحضر، مستتر تقديره أنا.
          · قام الرجل للصلاة، قام فعل ماضي مبني على الفتح الرجل فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، اللام حرف جر و الصلاة اسم مجرور علامة جره الكسرة. في هذه الجملة ايش يتعلق بدرسنا؟ فهل كلمة قام متعلقة بدرسنا؟ لا لأن الفعل لا يرفع و لا ينصب و لا يجزم، الفعل ماضي ليس له علاقة بدرسنا.و لكن كلمة لها علاقة بدرسنا و كلمة الصلاة لها علاقة بدرسنا الرجل مرفوع و الصلاة اسم مجرور.
          · لم يكن بيني و بينك إلا حب الله، لم يكن هذا مثال على الجزم و حب مثال على الرفع و الله لفظ الجلالة مثال على الجر.
          · لن تذهب البنت إلى المدرسة، لن أداة نصب، فعل مضارع منصوب علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، البنت فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، إلى حرف جر و المدرسة اسم مجرور علامة جره الكسرة. إذن يكن و حب و لفظ الجلالة هذه كلمات معربة.
          و لكن مثلا قام هذه كلمة غير معربة بل هي مبنية. و لذلك ما تستطيع أن تقول مثلا قام منصوب، ماله علاقة بالنصب لأنه فعل ماضي مبني و ليس منصوبا.
          الحروف كلها مبنية.

          قال تعالى: فللأسماء من ذلك الرفع و النصب و الخفض و لا جزم فيها. و للأفعال من ذلك الرفع و النصب و الجزم و لا خفض فيها.


          إذن ما هو الشيء الذي يختص بالأسماء؟ هو الجر.

          و الشيء الذي يختص بالأفعال هو الجزم.
          و الشيء المشترك هو الرفع و النصب.
          لا تنظر إلى المهمل، ما هو إعراب الفعل هل هو مجزوم أم منصوب...
          لا: ناهية جازمة، تنظر فعل مضارع مجزوم علامة جزمه السكون.
          طيب اجعله منصوبا:
          نقول لن أنظر إلى المهمل. لن أداة نصب و تنظر فعل منصوب علامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
          طيب اجعله مرفوعا، لا تدخل عليه لا "لم" و لا "لا" فتقول تنظر إلى المجتهد.
          إذا نظرت إلى المجتهد تجتهد مثله و إذا نظرت إلى الكسلان يمكن أن تجعل لنفسك عذرا فتقول أنا لست كسلانا لوحدي و لكن هذا يشاركني الكسل. من ينظر إلى المهمل يهمل مثله.
          طيب من يأتي بفعل مضارع مجرور؟
          لا يوجد هذا هو الجواب الصحيح.
          لا يجر الفعل المضارع.
          طيب من يأتي باسم مجزوم؟ كذلك لا يوجد اسم مجزوم.
          طيب من يأتي باسم مرفوع؟ يمكن أن يكون الفعل المضارع امرفوعا.
          مثال للاسم : محمد رسول الله، أحمد زميلي و هكذا. الكتاب مفيد.
          الشاهد أن الجر خاص بالأسماء و الجزم خاص بالأفعال و النصب و الرفع مشترك بينهما.
          الحروف هل تنصب أم لا تنصب؟ أو مثلا ترفع أو لا ترفع؟ تجزم أو لا تجزم.
          نقول لا تجزم و لا ترفع و لا تجر بل هي مبنية. فالحروف كلها مبنية،
          مثال الحروف: حروف الجر من و عن و الحروف الناسخة إن و ليس و لعل و نحوها هذه كلها مبنية لا ترفع و لا تنصب و لا تجر و لا تجزم. و لكن "ليس" فعل لا يصلح مثالا للحرف، "ليس" من الأفعال الناسخة و ليس من الأسماء سيأتي إن شاء الله تعالى مزيد توضيح لذلك.
          ثم بدأ المؤلف تعالى ببيان علامات الرفع فقال:
          للرفع أربع علامات: الضمة والواو والألف والنون.

          الضمة هي العلامة الأصلية و أما الواو فهي تنوب عنها و الألف كذلك تنوب عنها و النون كذلك.

          و المراد بالنون ثبوت النون، يعني هناك علامة من علامات الرفع يقال لها ثبوت النون و سيأتي مزيد شرح لذلك.
          الضمة تكون علامة للرفع في:
          الأسماء المفردة التي تدل على واحد مذكر أو واحدة مؤنثة. هذا الشيء الأول
          و الشيء الثاني جمع التكسير، تدخل على جمع التكسير.
          و المراد بجمع التكسير ما تغير في صورة المفرد، مثل مكان يجمع على أماكن و كتاب يجمع على كتب. و هكذا...
          · فمثلا مساجد تقول المساجد عامرة،
          المساجد مبتدأ مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره و عامرة خبر مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
          · العلماء مجتهدون، العلماء مبتدأ مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، مجتهدون هو خبر و لكن ليس مرفوعا بالضمة و إنما اختلفت علامة الرفع هنا.
          · جاء الرجال، جاء فعل ماضي مبني على الفتح، الرجال فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. هل هو مفرد أم جمع تكسير؟ هو جمع تكسير.

          و كذلك يرفع الفعل المضارع الذي لم يسبق بأداة جزم و لا أداة نصب و لم يكن مبنيا يعني لم يلتحق بآخره نون التوكيد أو نون النسوة.
          مثاله
          · يحفظ الطالب درسه، هذا مثال على فعل مضارع مرفوع
          · يصلي المؤمن في المسجد، يصلي فعل مضارع مرفوع و لكن ما هي علامة رفعه؟ الضمة الظاهرة أم الضمة المقدرة؟ الضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل لأنه ثقيل أن تقول يصليُ و العرب لا يقولون مثل هذا الأسلوب لذلك قدروا الضمة فقالوا مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها الثقل.
          إذن ما هي الأشياء التي ترفع بالضمة؟ الاسم المفرد. و ما المراد بالاسم المفرد؟ ما دل على واحد مذكر أو واحدة مؤنثة. يعني ليس مثنى و لا جمع سالم أما جمع التكسير فهو أيضا مرفوع بالضمة.
          جمع التكسير هو الجمع الذي يتغير في صورة المفرد. فكتاب جمع على كتب و مسجد جمع على مساجد.
          و كذلك جمع المؤنث السالم يرفع بالضمة. مثاله:
          · جاءت الطالبات، الطالبات فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
          · الطالبات مجتهدات فهنا الطالبات مبتدأ مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
          إذن أربعة أشياء ترفع بالضمة: و هي الاسم المفرد و جمع التكسير و جمع المؤنث السالم و الفعل المضارع المرفوع الذي لم يسبق بأداة نصب أو جزم و لم يتصل بآخره نون التوكيد و لا نون نسوة، لأنه إذا اتصل به نون نسوة يكون مبنيا على السكون مثل يرضعن يحفظن
          و إذا اتصل به نون التوكيد يكون مبنيا على الفتح مثل لتأكلن أو لتشربن هذا لا يمكن رفعه مع نون التوكيد و كذلك مع نون النسوة لا يمكن أن نرفعه و لا ننصبه و لا نجزمه.
          أظن أننا نكتفي بهذا المقدار حتى لا تكثر علينا هذه الأقسام فنكون كما قال الشاعر :

          تكاثرت الظباء على خراش
          فما يدري خراش ما يصيد
          يعني هذا رجل ذهب للصيد و لكن لكثرة الظباء حوله لا يدري ما يصيد و ما يترك. فأخشى أن نكثر من الدروس فتصعب على الطلاب.
          و أما الأسئلة فمنها:
          ـ ما هي أقسام الإعراب؟ و أعط مثالا على كل قسم.
          ـ ما هي العلامة الأصلية للرفع؟
          ـ ما هي الكلمات التي يمكن أن تكون مرفوعة؟
          سؤال عن الشروح التي ينصحنا الشيخ بدراستها

          في الدروس الماضية كنت تكلمت معكم عن بعض الشروح للأجرومية ذكرت منها شرح الشيخ العثيمين
          و شرح الشيخ عبد الله الجبرين و هو موجود في موقعه في قسم الصوتيات و كذلك شرح الشيخ محمد الفاضل في موقع جامع شيخ الإسلام ابن تيمية شرح الأجرومية للشيخ محمد الفاضل مدرس بجامعة الإمام بالرياض.
          كذلك شرح الشيخ أحمد الحازمي كما ذكر أحد الإخوة هنا.
          أما الشيخ الكوني لم أطلع عليه، و لكن نستفيد من جهود علمائنا وفقهم الله تعالى أينما كانوا.
          عموما الشروح كثيرة و يمكن أن تختار واحدا منها و تستمع إليه و تستفيد منه إن شاء الله تعالى.
          و أسأل الله للجميع التوفيق و النجاح و أن يرزقنا و إياكم العلم النافع و العلم الصالح إنه سميع مجيب.

          سؤال عن علامة الجزم


          علامة الجزم الأصلية هي السكون.

          أكتفي بهذا المقدار من الدرس، و أصلي و أسلم على نبينا محمد خاتم النبيين و على آله و أصحابه أجمعين.



          انتهى بفضل الله



          و صلى الله و سلم على نبينا محمد.


          و الحمد لله رب العالمين.

          تعليق


          • #5
            جزاك الله خيرًا أخي إمداد على هذا الجهد الطيب ولعل السهو أدى إلى كتابتك (الأجرومية) هكذا
            وإنما هي : الآجُـرُّومِـيَّة
            لابن آجُـرُّوم.

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة سامح عبد الحميد حمودة مشاهدة المشاركة
              جزاك الله خيرًا أخي إمداد على هذا الجهد الطيب ولعل السهو أدى إلى كتابتك (الأجرومية) هكذا



              وإنما هي : الآجُـرُّومِـيَّة


              لابن آجُـرُّوم.
              ولهذا تنسب إليه فيقال (الآجُرُّومية) بمدّة وجيم مضمومة وراء مشددة مضمومة منسوبة إليه, وقد يقال فيها (الجُرّومية) وقد يقال فيها (الأجْرومية) والأمر في ذلك سهل، لأن هذه الكلمة كلمة غير عربية التي هي (آجروم) والكلمة التي هي ليست عربية لا بأس أن تُقرأ بعدة أوجه, ليست كالعربية تُضبط والمعجميونيضبطونها ضبطاً واضحاً دقيقاً.
              خالد بن صالح الشبل
              أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

              تعليق


              • #7
                جزاك الله خيرًا د. خالد
                ولكن هلّا أفدتنا بتوضيح الأمر أكثر ،
                من ذكر آرآء النحاة ، والأمثلة (تفضلا منك)

                تعليق


                • #8
                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمد لله رب العالمين
                  و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين و بعد،
                  كنا وصلنا في الدرس الماضي إلى موضوع الرفع
                  و قلنا إن الرفع هو تغير يحصل على الكلمة و علامته الأصلية الضمة.
                  و يكون في :الاسم المفرد و في جمع التكسير و في جمع المؤنث السالم و في الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء مما يغير إعرابه و لم يتصل بآخره نون التوكيد و لا نون النسوة.
                  مثال الاسم المفرد ممكن يكون في جملة اسمية مكونة من مبتدأ و خبر مثلا:
                  محمد مجتهد، الدرس واضح، الطالب خلوق.
                  فمثلا نبدأ بإعراب جملة واحدة من هذه:
                  مثلا محمد مجتهد:
                  محمد: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،
                  مجتهد: خبر مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
                  طيب ما هو مثال جمع التكسير؟
                  ضع كلمة فيها جمع التكسير في جملة مفيدة،
                  التلاميذ نشيطون
                  الأشجار مثمرة هذا مثال لجمع التكسير،
                  الأشجار: مبتدأ مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
                  و مثمرة : خبر مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
                  الأشجار جمع شجرة سمي جمع تكسير لتغير صورة المفرد
                  العلماء في قول الله تعالى "إنما يخشى الله من عباده العلماء
                  العلماء :فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
                  و تقدير الآية الكريمة :العلماءُ فقط يخشون الله تعالى، فالعلماء فاعل، .
                  الكتب قيمة،
                  هذا مثال أيضا على جمع التكسير في حالة الرفع.
                  نأتي الآن جمع المؤنث السالم، هاتوا أمثلة لجمع المؤنث السالم في حالة الرفع، قد يكون مبتدأ أو خبرا و قد يكون فاعلا و قد يكون نائب فاعل،
                  مثلا المؤمنات قانتات،
                  الطالبات مجتهدات،
                  هذا مثال صحيح،
                  البنات متفوقات، التلميذات مجتهدات، الصالحات قانتات...
                  تحفظ الطالبات الدرس
                  أكرمت الطالبات
                  كل هذه أمثلة على جمع المؤنث السالم في حالة الرفع بالضمة.
                  وسمي جمع المؤنث لأنه يدل على المؤنث
                  وسمي سالما لسلامة مفرده مع زيادة ألف وتاء في آخره
                  نأتي إلى الفعل المضارع المرفوع بالضمة،
                  مثال على الفعل المضارع:
                  يحفظ الطالب درسه
                  يحفظ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
                  شرطنا أن يكون الفعل لم يتصل بآخره شيء مما يغير إعرابه يعني لم يتصل به ألف الاثنين و لا واو الجماعة و لا ياء المخاطبة و كذلك لم يتصل به نون التوكيد و لا نون النسوة.
                  الأمثلة التي كتبها الإخوان:
                  يدرس الطالب الدرس، أحمد يكتب بالقلم، يحترم الطالب أستاذه، يلعب الطفل كل هذه أمثلة صحيحة على الفعل المضارع المرفوع بالضمة.
                  تمرين:
                  هات فعلا مضارعا لا يتوفر فيه الشرط لا يرفع بالضمة:
                  لتحفظن: درسك، هنا الفعل المضارع اتصل به نون التوكيد فصار مبنيا و ليس مرفوعا بالضمة.
                  لو جاء معه ألف الاثنين مثلا الطالبان يحفظان درسهما فهنا لا يكون مرفوعا بالضمة. أو يحفظون درسهم كذلك لا يكون مرفوعا بالضمة لأنه اتصل به شيء مما يغير إعرابه فلا يكون مرفوعا بالضمة .
                  لتبدأن الدرس، أيضا هنا الفعل المضارع لا يكون مرفوعا بالضمة لأنه اتصل به نون التوكيد.
                  الطالبان يدرسان النحو،
                  هنا يدرسان ليست مرفوعة بالضمة لأنه اتصل بهذا الفعل شيء مما يغبر إعرابه وهو ألف الاثنين.
                  لم نحفظ الدرس
                  هنا سبق بأداة جزم، أيضا من الشروط أن لا يسبق بأداة جزم و لا بأداة نصب.
                  فإذا سبق بأداة جزم يكون مجزوما كامثال السابق
                  و إذا سبق بأداة نصب يكون منصوبا، مثل : لن ينجح الكسول الآن نذكر ما ينوب عن الضمة.
                  فمما ينوب عن الضمة في حالة الرفع، الواو.
                  الواو تكون علامة للرفع في موضعين، في جمع المذكر السالم و في الأسماء الخمسة.
                  طيب نريد أن نعرف ما معنى جمع المذكر السالم.
                  فنقول بتوفيق من الله تعالى:
                  أولا سمي الجمع بهذا الاسم لأنه يدل على أكثر من اثنين من الذكور و ذلك بسبب زيادة في آخره إما واو و نون في حالة الرفع و إما ياء و نو ن في حالتي النصب و الجر. هذا هو جمع المذكر السالم، يعني سلمت فيه صورة المفرد. صورة المفرد سلمت و لم تتغير و إنما صار جمعا بزيادة الواو و النون في حالة الرفع و الياء و النون في حالة النصب و الجر.
                  جمع المذكر السالم يكون مرفوعا بالواو مثاله:
                  المؤمنون يخافون ربهم، المؤمنون صادقون، فكل من كلمة المؤمنون و كلمة صادقون يمكن أن نقول عنهما إنهما مرفوعتان بالواو نيابة عن الضمة لأن كل من هاتين الكلمتين جمع مذكر سالم.
                  يخافون ليس جمع مذكر سال ولكنه فعل مضارع
                  إعراب الجملة كاملا هكذا:
                  المؤمنون :مبتدأ مرفوع علامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم و كذلك الصادقون نفس الإعراب، خبر مرفوع علامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.
                  المؤمنون إخوة:
                  المؤمنون :مبتدأ مرفوع علامة رفع الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم،
                  و إخوة خبر مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
                  طيب إخوة هذه جمع و لكن أي نوع من الجمع؟ جمع التكسير لذلك لا يرفع بالواو و إنما يرفع فقط بالضمة، هذا الأصل.
                  يفرح الناجحون: أيضا مثال على الرفع بالواو كلمة الناجحون هنا في هذه الجملة فاعل مرفوع و علامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.
                  و كذلك الواو تنوب في الأسماء الخمسة.
                  الأسماء الخمسة هي:
                  أبو و أخو حمو و فو و ذو مع شروط ستأتي إن شاء الله تعالى. و لكن نحفظها في البداية فنقول الأسماء الخمسة هي أبو و حمو و أخو و فو و ذو. هذه إعرابها بالحروف و ليس بالحركات.
                  في حالة الرفع تكون مرفوعة بالواو مثل أبوك رجل صالح، أخوك مسافر، حموكِ قادم، و فوك نظيف، فلان ذو مال.
                  إذن هذه الأسماء الخمسة هي أبو و أخو حمو و فو و ذو بشرط
                  أن تكون مضافة إلى غير ياء المتكلم و أما إذا كانت مضافة إلى ياء المتكلم فلا تعرب هذا الإعراب و إذا لم تكن مضافة فكذلك لا تعرب هذا الإعراب.
                  إضافتها قد تكون إلى اسم ظاهر مثل محمد و قد تكون إلى ضمير مثل "و أبونا شيخ كبير" و مثل هذا أبو محمد.
                  أما إذا لم تكن مضافة فإنها لا تعرب هذا الإعراب لو قلت هذا أب فلا يعرب بالواو، لا يرفع بالواو و إنما يرفع بالضمة الظاهرة.
                  و من شرط هذه الحروف أن تكون غير مصغرة فإذا قيل هذا أبيّ فلا يعرب هذا الإعراب. التصغير يخرجها من هذا الإعراب.
                  إذا صغرتها وقلت :قلت هذا أبيّ و هذا أخيّ فلا تعرب هذا الإعراب.
                  طيب الحمو هو قريب الزوج، و لذلك يخاطب به المرأة فيقال جاء حموكِ،
                  حموك بكسر الكاف خطاب للمرأة
                  فاعل مرفوع علامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة هنا توفر الشرط يعني جاءت مضافة إلى غير ياء المتكلم و ليست مصغرة الشروط المطلوبة متوفرة في هذه الكلمة.
                  جاء: فعل ماضي مبني على الفتح
                  أخوك:فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
                  أما إذا قلت جاء أخيُّك فلا تعرب هذا الإعراب، لا تعرب بالحروف إنما تعرب بالحركات.
                  جاء : فعل ماضي مبني على الفتح
                  و أخيُّ فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
                  لماذا لم نعربه إعراب الأسماء الخمس؟ لأنها مصغرة. إذن لم يتوفر الشرط فرفعت بالضمة.
                  طفلة عربية قالت لأبيها عندما كانت تحمل القربة و القربة ثقيلة و عجزت عن حملها قالت:
                  يا أبت أدرك فاها قد غلبني فوها لا طاقة لي بفيها
                  يا أبت أدرك فاها هذه في حالة النصب.
                  قد غلبني فوها: هذه في حالة الرفع كلمة فوها فاعل مرفوع علامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة.
                  بفيها: في حالة الجر.
                  مثلا واحد يسأل يقول أبوك موجود؟ الجواب نعم أبي موجود. إذا قال أبي موجود هذه لا تعرب إعراب الأسماء الخمسة لماذا؟
                  لا تعرب إعراب الأسماء الخمسة لأنها أضيفت إلى ياء المتكلم.
                  هنا تنبيه: في الإعراب نقول:مرفوع بالواو نيابة عن الضمة نعم لأن هذه علامة فرعية وليست علامة أصلية. فنقول هي مرفوعة بالواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة.
                  هنا نحتاج إلى بيان السبب أما إذا كانت مرفوعة بالضمة فهنا ما نحتاج إلى بيان السبب نقول مرفوع بالضمة و نسكت.
                  نحتاج إلى بيان السبب إذا خرجت عن الأصل.
                  يعني مثال ذلك طالب يحضر المدرسة كل يوم ما يحتاج لأن نسأله لماذا جئت إلى المدرسة لأن الأصل هو الحضور هو طالب جاء ليدرس. و لكن لو أنه غاب فيحتاج إلى سؤال لماذا غبت بالأمس؟
                  فإذا رفع بالضمة فنقول هذا هو الأصل أما إذا رفع بالواو فنقول ما هو السبب لماذا انتقل من الضمة أو هذه الكلمة انتقلت من الرفع بالضمة إلى الرفع بالواو فهناك سبب لابد من بيان هذا السبب.
                  إذن تنوب الواو عن الضمة في كم من موضع؟ في موضعين هما جمع المذكر السالم و الأسماء الخمسة.
                  المذكر السالم ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو و نون في آخره في حالة الرفع أو ياء و نون في حالة النصب و الجر و الأمثلة كما سبق أن قلناها
                  و يمكن أن نأتي بأمثلة كثيرة مما نتكلم في واقعنا
                  فمثلا نقول :
                  الطلاب مجتهدون
                  الشاهد على جمع المذكر السالم كلمة مجتهدون
                  و أما الكلمة الأولى فلا تصلح أن تكون شاهدا على هذا الدرس لأنه جمع تكسير
                  ففي إعراب الجملة نقول :
                  الطلاب: مبتدأ مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
                  و مجتهدون: خبر مرفوع و علامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.
                  هذا أبو محمد،
                  هذا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ،
                  أبو :خبر مرفوع علامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة.
                  أبو: مضاف و الكاف: مضاف إليه،
                  قلنا أبو محمد أما إذا قلنا أبوك فالكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه
                  و إذا قلنا محمد فمحمد هو المضاف إليه لأنه ذكرنا أن الأسماء الخمسة قد تضاف إلى اسم ظاهر مثل هنا محمد و قد تضاف إلى ضمير غير ياء المتكلم نحو:
                  جاء أبوك أو جاء أخوك و أو جاء أبونا و هكذا...
                  تمرين:
                  قام المسلمون بسعي مشكور ما هو إعراب هذه الجملة؟
                  قام: فعل ماضي مبني على الفتح
                  المسلمون فاعل مرفوع علامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم
                  بسعي: الباء :حرف جر
                  و سعي :اسم مجرور علامة جره الكسرة.
                  سعي موصوف بأنه مشكور إذا كلمة مشكور صفة للسعي مجرور مثله و علامة جره الكسرة.
                  كلمة مشكور مجرورة و علامة جرها الكسرة يقال لهذه الكلمة صفة و يقال نعت، إذا قلنا نعت مجرور و إذا قلنا صفة مجرورة.
                  قال الله عز و جل: و لما فصلت العير قال أبوهم" هل يصلح أن نقول أباهم؟ لا يصلح أن نقول أباهم لأن هنا كلمة أبوهم فاعل و الفاعل مرفوع بالواو و لكن ممكن مثلا نأتي بجملة أجعلها منصوبة فحينئذ أقول إن أباك رجل فاضل يعني لا تكون مرفوعة بالألف إنما تكون مرفوعة بالواو.
                  لو قلت جاء أخيُّك كلمة أخيك هل تعرب إعراب الأسماء الخمسة؟ و ما هو السبب؟
                  ترفع بالضمة و ليس بالواو و السبب لأنها مصغرة.
                  طيب جاء أبٌ هل هذه ترفع بالواو؟
                  لا ترفع بالواو و إنما بالضمة و السبب أنها غير مضافة.
                  فإعراب هذا أب،
                  هذا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ
                  أب: خبر مرفوع علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
                  جاء أب
                  جاء: فعل ماضي مبني على الفتح
                  و أب: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
                  لو قلت جاء أبي هذه هل تعرب إعراب الأسماء الخمسة؟ هل هي مرفوعة بالواو؟ لا و إنما هي مرفوعة بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم
                  يعني هذه الضمة لا تظهر و لكنها مقدرة منع من ظهورها هذه الياء.
                  الياء لا يتناسب معها الضمة و إنما يتناسب معها الكسرة فنقول هذه الضمة مقدرة منع من ظهورها مناسبة الياء.
                  يعني من الصعب أن تقول جاء أبُيِ و لكن تقول جاء أبي و تجعل الضمة مقدرة. طيب لماذا هنا جاءت الضمة مقدرة و لم ترفع بالواو؟
                  لأننا اشترطنا لإضافتها أن تكون إلى غير ياء المتكلم و هنا أضيفت إلى ياء المتكلم فلا تعرب إعراب الأسماء الخمسة.
                  إذن شرط هذه الأسماء الخمسة أن تضاف إلى غير ياء المتكلم فإن أضيفت إلى ياء المتكلم فتكون مرفوعة و لكن بضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة فإن المناسب للياء هو الكسرة.
                  فنقول هذه الكسرة ليست علامة إعراب و لكن أتي بها من أجل مناسبة هذه الياء.
                  إذن نؤكد على شروط الأسماء الخمسة:
                  الشرط الأول أن تكون مفردة ما تكون جمعا فإذا كانت مجموعة مثل آباء ،
                  فإذا جمعت فإننا نقول إنها لا ترفع بالواو و إنما ترفع بالضمة فنقول هؤلاء آباء هذه ليست مفردة ولامضافة و إنما هي مجموعة هذه الكلمة جمعت فلذلك لا تعرب إعراب الأسماء الخمسة. اختل الشرطان
                  إذن عرفتم الشرط الأول؟ ما هو الشرط الأول؟
                  الشرط الأول: أن تكون مفردة. فلو جمعت لاتعرب إعراب الأسماء الخمسة
                  الشرط الثاني :أن تكون مكبر يعني ما تكون مصغرة.
                  إذا صغرت لا تعرب هذا الإعراب مثل جاء أخَيُّك، هذا أبَيٌّ، أخيُّك حاضر و هكذا وإنما تعرب بالحركة
                  الشرط الثالث :أن تكون مضافة
                  الشرط الرابع أن تكون إضافتها لغير ياء المتكلم
                  فإن أضيفت إلى ياء المتكلم فترفع بضمة مقدرةعلى ماقبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسر المناسب لياء المتكلم
                  الشرط الخامس خاص بكلمة فو أن تكون خالية من الميم
                  فلو قلت انفتح فمك فلا تعرب إعراب الأسماء الخمس فلا يقال انفتح فموك و إنما يقال انفتح فمك تكون مرفوع بالضمة
                  الذين يقولون الأسماء الستة يضيفون كلمة هنو و هنوك و لكن هذه مختلف فيها و لذلك ابن آجروم اختار أنها خمسة لأن هذه الكلمات الخمسة متفق عليها و السادس مختلف فيه.
                  إذن كلمة فو يشترط أن تكون خالية من الميم، فإذا قيل فم، لا تعرب إعراب الأسماء الخمسة.
                  فإن قلت قول انفتح فمك
                  فمك : فاعل مرفوع علامة رفعه الضمة و ليس الواو، فم ليس من الأسماء الخمسة لأنه اتصل به الميم
                  الشرط السادس خاص بكلمة ذو أن تكون بمعنى صاحب
                  ذو مال يعني صاحب مال و ذو علم يعني صاحب علم أما إذا كان ذو بمعنى الذي على لغة قبيلة طيء فلا تعرب هذا الإعراب مثاله عند لغة قبيلة طيء و هم قبيلة حاتم الطائي
                  فإن الماء ماء أبي و جدي و بئري ذو حفرت و ذو طويت
                  أي بئري التي طويت
                  هنا ذو بمعنى الذي فليس من الأسماء الخمسة
                  لا نقول إنها من الأسماء الخمسة و إنما هنا اسم موصول بمعنى الذي.
                  و لكن المثال الذي ينطبق عليه الشرط هذا ذو علم، أبوك ذو علم أو أقول أخوك ذو مال و هكذا.
                  إذن فالشروط ستة أربعة منها مشتركة و اثنتان منها خاصة.
                  الشروط المشتركة أن تكون مفردة مكبرة مضافة إلى غير ياء المتكلم،
                  و الشرط الخاص بفو أن تكون خالية من الميم
                  و الشرط الخاص بذو أن تكون بمعنى صاحب.
                  تقول جاءني ذو مال أي صاحب مال
                  أخي ذو أدب
                  نكتفي بهذا المقدار من الأسئلة و إذا كان أحد منكم عنده سؤال يتعلق بالدرس فيمكن أن يطرحه.

                  مثال كلمة ذو بمعنى الذي:

                  بئري ذو حفرت هذه عند قبيلة طيء إذا قالوا بئري ذو حفرت يعني بئري التي حفرت
                  بيتي ذو أسكن يعني بيتي الذي أسكن
                  فإن الماء ماء أبي و جدي و بئري ذو حفرت و ذو طويت


                  الشرط الخامس

                  متعلق بكلمة فو: يمكن مثلا تقول فوك نظيف أما إذا قلت فمك نظيف فلا تعتبر من الأسماء الخمسة


                  ما معنى اشتغال المحل بحركة المناسبة

                  لما أقول جاء أبي هذه هنا أضيفت إلى ياء المتكلم الأصل في الرفع أن يكون بالضمة و ليس بالكسرة هنا كلمة أبي الباء جاء عليها كسرة، لماذا أتت هذه الكسرة؟ لمناسبة الياء بعدها الياء يناسبها الكسرة.


                  كلمة ذوو

                  ذوو الطفل هنا ذوو بمعنى أقارب و ليست من هذا الدرس
                  ذوو الطفل أو الإنسان أقاربه
                  يقول لماذا تنصب و تجر بالياء؟
                  هكذا نطقتها العرب إذن الدليل على هذا هو التتبع و الاستقراء لكلام العرب. واضح السبب؟
                  أي ذوو، رفعت بالواو و لكنها ليست من الأسماء الخمسة و لكنها جمع مضاف و في حالة جمع المذكر السالم تكون مرفوعة بالواو و مجرورة و منصوبة بالياء. إذن خرجت من هذا الباب و انتقلت إلى باب جمع المذكر السالم.
                  و نسأل الله جل و علا أن يرزقنا جميعا العلم النافع و العمل الصالح و يجعل مجالسنا عامرة بذكره و شكره، إنه سميع مجيب.
                  و صلى الله و سلم و بارك على عبده و رسوله نبينا و إمامنا و قدوتنا محمد بن عبد الله، صلوات الله و سلامه عليه.






                  انتهى الدرس بفضل الله



                  و صلى الله و سلم على نبينا محمد.


                  و الحمد لله رب العالمين.

                  تعليق

                  19,986
                  الاعــضـــاء
                  237,743
                  الـمــواضـيــع
                  42,692
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X