• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ملتقى رسائل الجوال العلمية والدعوية ( دعوة للمشاركة ) .

      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :

      فمن منن الله جل وعلينا ما ننعم به من تيسر وسائل العلم وسبل تحصيله ، مقارنة بما تكبده الأسلاف عليهم رحمة الله من المشقة والعنت مما هو مبثوث ومعلوم في كتب السير والتراجم ، ولذا كان على طالب العلم ومحبه أن لا يفتر لسانه من ذكر الله وشكره على هذه النعم التي تتوالى عليه صباحاً ومساءً .

      ومن آخر تلك الوسائل ، رسائل الجوال العلمية والدعوية ، ففي بعضها متانة وإعانة على التحصيل ، وجملة من الفوائد العذاب التي يشرف عليها بعض الفضلاء من أهل العلم .

      من ذلك مثلاً جوال تدبر ، وجوال زاد ، وجوال زاد طالب العلم ، وجوال الدرر السنية ، وجوال نور الإسلام ، ونحوها من الرسائل الجادة المثمرة المفيدة .

      ولقد أحسن الأخ الفاضل عبدالله بن صالح وفقه الله في طرح رسائل جوال تدبر بشكل شهري في هذا الملتقى ، ولما رأيت حسن صنيعه وفقه الله ، انقدح في الذهن اقتراح ، وهو لماذا لا تكون هذه الزاوية ملتقى لرسائل الجوال العلمية والدعوية من كافة رسائل الجوال المطروحة مما يستحسن ويلطف معناه .

      وبهذا العمل نجني عدة فوائد من أهمها إتحاف الإخوة الذين لم يشتركوا أو لم يتيسر لهم الاشتراك بهذه الفوائد ، كذلك حفظ هذه الفوائد من الضياع وتراكمها في الجوال ، وأيضاً جعل هذه الفوائد من الأجر الذي يجري للإخوة الذين انتقوها ونشروها .

      ولعلي بإذن الله أتحفكم بشيء مما في جوال زاد طالب العلم فقد جمعت الآن منه أكثر من سبعمئة رسالة ، وأما فيما يتعلق بجوال تدبر فأخينا عبدالله بن صالح حاز قصب السبق في إتحافنا به فنتركه له وفقه الله .

      آمل من الإخوة وفقهم الله التفاعل وإتحافنا بما أكرمهم الله من هذه الفوائد مع الحرص على عدم التكرار ، وفقكم الله وسددكم وجمعنا بكم في جناته ، والسلا عليكم ورحمة الله وبركاته .

    • #2
      هذه جملة من رسائل جوال زاد طالب العلم :


      1 ـ القدح في قوم بمجرد فرد أو أفراد منسوبين إليهم نسبة غير مطابقة للواقع ، لا يقع إلا ممن لا يعرف الشرع ولا يهتدي بهديه . الفتح الرباني للشوكاني .


      2 ـ يستشكل بعض الناس حكاية الخلاف في قبول توبة الزنديق أو الساحر ونحوهما .

      وقد قال ابن قدامة جواباً عن هذا : ( الخلاف بين الأئمة في قبول توبتهم في الظاهر من أحكام الدنيا ، من ترك قتلهم ، وثبوت أحكام الإسلام في حقهم ، وأما قبول الله لها فلا خلاف فيه ) المغني .

      كذلك نص على أن هذا لا خلاف فيه ابن عقيل في الفروع ، وابن الهمام في الفتح وغيرهم .


      3 ـ تكلم بعض أهل زماننا عند الصاحب ابن عباد ، فسأله عن شيء فقال : لا أطال الله بقاءك .

      فقال : قل لا وأطال الله بقاءك .

      فقال بعضهم : ما رأينا واواً أحسن من واوك ! .

      محاضرات الأدباء للراغب .


      4 ـ روي عن الربيع أنه قال للشافعي :

      متى يكون الرجل عالماً ؟

      فقال : إذا هو حقق في تعلمه ( أتقن الفن الذي تخصص فيه ) وتعرض لسائر العلوم فنظر فيها ، فإنه حكي لي عن جالنيوس أنه قيل له : إنك تأمر للداء الواحد بالأدوية الكثيرة المجتمعة ، أفكل الأدوية دواء لذلك الداء ؟

      قال : لا ، إنما المقصود منه واحد ، وإنما يجعل معه غيره لتسكن حدته ، لأن الإفراد قاتل .


      5 ـ قال الفضيل بن عياض : ( لأن آكل عند اليهودي والنصراني أحب إلي من أن آكل عند صاحب بدعة ، فإني إن أكلت عندهما لا يقتدى بي ، وإذا أكلت عند صاحب بدعة اقتدى بي الناس .

      أحب أن يكون بيني وبين صاحب بدعة حصن من حديد . الحلية بسند صحيح .

      وروى ابن عساكر عن الجروي أنه سمع الشافعي يقول : ( ما ناظرت أحداً فأحببت أن يخطيء إلا صاحب بدعة فإني أحب أن ينكشف أمره للناس ) .


      6 ـ معرفة سبب التصنيف مما يعين على فهم كلام العلماء .

      العنقري ـ الدرر السنية .


      7 ـ لا جرم أن هجر المتأخرين لكتب الأمهات وتصانيف الأقدمين خطأ واضح يعرفه من أشرف على الجميع ( أي : على كتب المتقدمين والمتأخرين وقارن بينها ) .

      هيئة الناسك في أن القبض في الصلاة هو مذهب مالك لابن عزوز .


      8 ـ تظاهرت الآيات والأخبار ، وتظافرت الآراء والآثار على أن أربح المتاجر وأمثلها الاشتغال بالعلوم الشرعية .

      شرح عماد الرضا للمناوي .


      والبقية تأتي تباعاً بإذن الله .

      تعليق


      • #3
        9 ـ قال أهل اللغة والنحويون : لا يجوز إضافة لفظة كافة : فلا يقال : قال كافة العلماء وكافة الناس . . . وهذا لاخلاف فيه بينهم .

        قالوا : بل يقال : قال العلماء كافة وجاء الناس كافة ، فتنصب ( كافة ) على الحال ، كما يقال : قال الناس قاطبة ، وقد كثر إضافتها في كتب الفقة وذلك غلط .

        ( رؤوس المسائل للنووي ) .


        10 ـ قال النووي تعليقاً على حديث معاذ المشهور ( لا تبشرهم فيتكلوا ) : وفيه جواز إمساك بعض العلوم للمصلحة أو خوف المفسدة ( شرح مسلم) .

        قال العز بن عبدالسلام في قواعده : ولا يجوز إيراد الإشكالات القوية بمحضر من العامة ... وكذلك لا يتفوه بالعلوم الدقيقة عند من يقصر فهمه ، وما كل سر يذاع ولا كل خبر يشاع .


        11 ـ أما الخروج من اختلاف العلماء فإنما يفعل احتياطاً إذا لم تعرف السنة ولم يتبين الحق لأن من اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه ، فإذا زالت الشبهة و تبينت السنة فلا معنى لمطلب الخروج من الخلاف .

        ( شرح العمدة لابن تيمية ) .


        12 ـ قيل للشافعي : أيما أحسن الإيجاز أم الإسهاب ؟

        فقال : ( لكل من المعنين منزلة ، فمنزلة الإيجاز عند التفهم في منزلة الإسهاب عند الموعظة ، ألا ترى أن الله إذا احتج في كلامه كيف يوجز ، وإذا وعظ كيف يطنب في مثل قوله محتجاً ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) ، وإذا جاءت الموعظة جاء بأخبار الأولين وضرب الأمثال بالسلف الماضين ) .

        ( الفقيه والمتفقه للخطيب البغدادي ) .


        13 ـ قال عوف بن النعمان في الجاهلية : ( لأن أموت عطشاً أحب إلي من أن أخلف أكون مخلفاً لموعد ) .

        كتاب الصمت لابن أبي الدنيا .

        البقية تأتي تباعاً .

        تعليق


        • #4
          14 ـ قال ابن تيمية في الفتاوى :

          المال حيث أضيف إلى الله ورسوله فالمراد به : ما يجب أن يصرف في طاعة الله ورسوله و ليس المراد به أنه ملك للرسول كما ظنه طائفة من الفقهاء ولا المراد به كونه مملوكاً لله خلقاً وقدراً فإن جميع الأموال بهذه المثابة .


          15 ـ قال صاحب كتاب تطهير اللغة من الأخطاء الشائعة :

          يقولون : تنور عقله ، وفلان متنور أي : راق !

          وهذا خطأ فمادة هذا الفعل ليس لها علاقة بالنور وما في معناها .

          ومعانيها كالآتي :

          تنور : تطلّى بالنورة ، وهي أخلاط لإزالة الشعر الداخلي .

          وتنور النار : تأملها وبصر بها وقصدها .


          16 ـ فائدة من ملح العلم لا من صلبه :

          ( لا إله إلا الله ) فيه خاصيتان :

          إحداهما : أن جميع حروفها جوفية ليس فيها من الحروف الشفهية ، للإشارة إلى الإتيان بها من خالص جوفه وهو القلب لا من الشفتين .

          الثانية : أنه ليس فيها حرف معجم بل جميعها متجردة عن النقط إشارة إلى التجرد عن كل معبود سوى الله تعالى .

          بدر الدين الزركشي .


          17 ـ أما الاقتراض من مال المودع فإن علم المودع علماً اطمأن إليه قلبه أن صاحب المال راض بذلك فلا بأس . وهذا إنما يعرف من رجل اختبرته خبرة تامة وعلمت منزلتك عنده .

          كما كان النبي يفعل في بيوت بعض أصحابه وكما بايع عن عثمان وهو غائب .

          ومتى ما وقع في ذلك شك لم يجز الاقتراض .

          ( ابن تيمية ـ الفتاوى )


          18 ـ آفة الخلق في حرفين : اشتغال بنافلة وتضييع فريضة وعمل جوارح بلا مواطأة القلب وإنما منعوا الوصول بتضييع الأصول .

          (ابن أبي الورد ـ الحلية لأبي نعيم ) .


          19 ـ قال الأحنف بن قيس :

          علّم علمك من يجهل ، وتعلم ممن يعلم فإذا فعلت ذلك علمت ما جهلت وحفظت ما علمت .

          ( تاريخ دمشق لابن عساكر ) .


          20 ـ أكثر الأمثال في شعر المتنبي من قوله ( يعني : أرسطاطاليس ) .

          سرح العيون .


          والبقية تأتي تباعاً بإذن الله .

          تعليق


          • #5
            21 ـ التحقيق أنه لا يخلو شاعر عن أن يلم في شعره ببعض معاني الشعراء وبعض تراكيبهم ولا يعد ذلك سرقة .

            وقد صدر ذلك عن العرب ومن بعدهم .

            ( من مقدمة الطاهر بن عاشور لجمع وتحقيق وشرح ديوان بشار بن برد )


            22 ـ الذي عليه في التأليف المدار هو حسن الانتقاء والاختيار مع حسن الترتيب والتبويب والتهذيب والتقريب .

            ( عين الأدب لأبي الحسن ابن هذيل ) .


            23 ـ من صور صبر العلماء على التأليف :

            قال ابن الجزري متحدثاً عن شيخه ابن كثير :

            وأجهد نفسه كثيراً وتعب فيه ( يعني كتابة جامع المسانيد ) تعباً عظيماً وقال لي : لا زلت أكب فيه في الليل والسراج ينونص حتى ذهب بصري معه .

            ( المصعد الأحمد ) .


            24 ـ كلام أرسطو في الإلهيات كلام قليل وفيه خطأ كبير ، بخلاف كلامه في الطبيعيات فإنه كثير وصوابه كثير .

            ( در تعارض العقل والنقل لابن تيمية ) .


            25 ـ ترجم الذهبي لنفسه في المعجم المختص وكان مما قال في ترجمته :

            والجماعة يتفضلون ويثنون عليه ( يعني نفسه ) وهو أخبر بنفسه وبنقصه في العلم والعمل وإذا سلم لي إيماني فيا فوزي .


            26 ـ أصدق ما قال الفلاسفة :

            إن للعقول حداً تقف عنده .

            ( تهافت التهافت ) .


            27 ـ من رام أن يتعلم أكثر من واحد في وقت واحد لم يتعلم ولا واحد .

            ( الضروري ) .


            28 ـ قلما يخلو كتاب ألف في فن من الفنون من ذكر مسائل ليست منه على سبيل الاستطراد ، فمنهم من يؤثر الإقلال منه ومنهم من كان يرى الإكثار منه .

            ومن المقلين منه : المؤلفون في أصول الأثر ( أي ما يعرف بعلوم الحديث ) لما أن لهم فيه عما سواه شغلاً شاغلاً .

            ( توجيه النظر لطاهر الجزائري ) .


            29 ـ إذا قيل : إن العربي لا يخطئ ، فالمراد : لا يخطئ في اللفظ ، للملكة اللسانية الراسخة فيه ، وأما في المعاني فلم يقل أحد بعصمة جنانه ، كما قالوا بعصمة لسانه بل هو خلاف ما صرح به أئمة العربية .

            أوهام شعراء العرب في المعاني لتيمور .


            بقية الفوائد تأتي تباعاً بإذن الله .

            تعليق


            • #6
              شكر الله لك لكن لما توقفت؟
              أعمالنا في الحياة هي وحدها الحياة، لا أعمارنا ولا حظوظنا
              هناك فجرٌ لا يُوقِظُ العيونَ من أحلامِها، ولكنه يُوقِظُ الأرواحَ لأحلامِها

              الرافعي

              تعليق

              19,962
              الاعــضـــاء
              231,888
              الـمــواضـيــع
              42,546
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X