• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ((.. هلاَّ أخبرتني يا ابنَ بازٍ بما وَقَرَ في قَلْبِكَ ..؟! ))

      أحقّاً ما سمعتُهُ ، وقرأتُه ؟!
      الأسانيدُ صحيحةٌ نظيفةٌ .. والمتونُ - باديَ الرأي - مُسْتَغربَةٌ استغربَها ضَعْفُنا - ؛ فلمَّا علمنا - يقيناً - أنَّ للهِ عباداً أَلِبَّاءَ في كلِّ زمنٍ - وإن تأخر - ، ومن أمَّةِ رسول اللهِ طائفةٌ منصورةٌ - وإن عمَّ الفسادُ وبالناسِ تدثَّر - ..
      أيا علاَّمةَ زمانِهِ :
      هلاَّ أخْبَرْتنا بما وقَرَ في قَلْبك ؟!
      هلاَّ ذكرتَ لنا شيئاً مما جال في فُؤادك ؟!
      فلستُ - واللهِ - أشُكُّ أنَّ لله بكم عنايةً يومَ حياتك ؛ فاللهَ أسألُ أنْ يرفعُ مَنْزِلَتك مع من أحببتَ من النبيِّين ، والصدِّيقين ، والشُّهداء ، والصالحين ، وحَسُنَ أؤلئك رفيقاً ..
      لا ينقضي عجبي من مواقفَ أبكتْك .. ومآسٍ أحرقَتْك .. وبشائرَ أفرحتْك .....
      بل لا ينقضي عجبي منك !
      لئنْ رأيتُك - شيخَ شُيُوخنا - لأُخْبِرنَّك بِطُلاَّبٍ أتواْ بعدَك - ولستُ أنزِّه نفسي من أن أكونَ أحدَهم - .. حفظوا كثيراً ؛ بل وقفوا على أشياء لمْ تقفْ عليها!
      لكنْ فاتنا شعُورٌ مما أدْرَكت .. وفقهٌ مما دقَّقت .. وصلاحٌ مما حقَّقت ..
      وهلْ يُرادُ مِن العِلْم إلاَّ ما وصلتَ إليه ؟!
      فللهِ أنت !
      ما أنقى قلبك .. وما أبقى ذكرك !
      فو اللهِ إنّني لأكتبَ - الآنَ - ، والحروف تسبقني ، ولا أتأمَّلُ كثيراً مما أكتب ؛ ولن أعودَ إليه ؛ لأزيدَه حذلقةً ؛ فالمضمونُ آكد .. وإن خانتني الأحرف !
      أيا إمامُ!
      [ أنتَ حبرٌ بحرٌ ورحبٌ وربحٌ ** كيفَ قَلَّبْتُها إليكَ تَؤؤلُ
      أنتَ - واللهِ - مُسْبِلٌ بثِيَابِ الـ ** جُودِ، حِلٌّ ثيابها إذْ تطولُ
      أنا لا أكتبُ القصيدَ أُطْرِيكَ مَدْحاً ** أنتَ أعلى - واللهِ - مما أقولُ ]
      سُبْحانَ من جمعَ القُلُوب على حُبّك .. ولمْ يُخالفْ - في حبِّك - إلاَّ مَنْ شَذَّ !
      ليسَ عندي مزيدُ قَولٍ أقولُه .. لكنني عَلِمَ اللهُ أنني أتعبَّدُ اللهَ بحبِّك ..
      رحمكَ اللهُ رحمةً واسعةً .. وأسكنك فسيحَ الجنَّات !
      ويا قارئَ هذهِ الأحرف ، أحسن الظنَّ بكاتبه ؛ وإذا أشكلَ متشابهٌ مما قلتُ ؛ فَردّه إلى محكمِ قولي !
      ...

      ليتني أكونُ ساعةً مثلكَ يا إمامُ!

      مُحِبُّك / خَلِيْلُ الفَائِدَةِ .
      15/1/2008 .
      قال السِّبَاعِيُّ:
      (لو عَمِلَ المسلمون بآدابِ قرآنِهم؛ لَلَفتوا الأنظار إلى رَوْعَتِهِ أكثر من ألْفِ جمعيَّة، وألْفِ خطاب، وألْفِ كتاب)!
      [هكذا علمتني الحياة ص (271)]

    • #2
      لمّا وقر في قلبه أكثر مما وقر في فكره ... أحبه حتى من لم يرتضِ نهجه !؟!
      فاجتمعت القلوب على نخل الأفكار مما يرافقها من البغي ... بغي المغالين في رمزيته .. و بغي المغالين في إسقاط شخصه ..!
      و ما هي إلا أيام حتى اجتمع أهل الحقائق من الموافقين و المخالفين .. كليهما !
      و تفرّق أهل الرسوم من كلتيهما ..
      فرأى الناس من جمال الحقائق في تجميع أهلها .. ما ألهاهم عن قبح الرسوم في تفريق من ليس من أهلها !؟!

      ف ((.. هلاَّ أخبرتني يا ابنَ بازٍ بما وَقَرَ في قَلْبِكَ ..؟! ))
      " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
      وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
      وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
      رسائل النور

      تعليق


      • #3
        بارك الله فيكما ..
        قال السِّبَاعِيُّ:
        (لو عَمِلَ المسلمون بآدابِ قرآنِهم؛ لَلَفتوا الأنظار إلى رَوْعَتِهِ أكثر من ألْفِ جمعيَّة، وألْفِ خطاب، وألْفِ كتاب)!
        [هكذا علمتني الحياة ص (271)]

        تعليق


        • #4
          المشاركة الأصلية بواسطة خليل الفائدة مشاهدة المشاركة
          بارك الله فيكما ..
          ليش كم واحد أنا

          http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=20210
          " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
          وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
          وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
          رسائل النور

          تعليق

          19,983
          الاعــضـــاء
          237,731
          الـمــواضـيــع
          42,690
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X