• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • العلاقة بين البلاغة والنظريات اللغوية والأدبية الحديثة

      بسم الله الرحمن الرحيم
      وبه نستعين
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعلينا معهم في التابعين وبعد:
      أعمل في هذه الأيام على البحث في إطار العلاقة بين البلاغة والدراسات الحديثة في المجتمع الغربي والشرقي بشكل عام، وأتناولها من بداية القرن العشرين بصورة موجزة، وقد انقسمت عندي من حيث التاريخ إلى نظريات الحداثة ونظريات ما بعد الحداثة، ومن ناحية الجغرافيا اللغوية إلى عربية وغير عربية، وأبدأها بدراسة أقوال الشكليين الروس كشكلوفسكي في تحويل العلم إلى تقنية وميخائيل باختين في التغريب وغيره من سمات الأسطورة، ومدرسة براغ اللغوية كرومان جاكبسون في حديثه عن الألفاظ في جانب الانتقاء، عموديا وأفقيا نظريته في الاستعارة والتخييل، والمدرسة الفرنسية كفرديناند دي سوسير وثنائياته، والمدرسة الأمريكية بما فيها النحوي اليهودي ناعوم تشومسكي، ومدرسة النقد الجديد البريطانية، ثم بالنظر إلى البنيوية والتفكيك، ومحاولات رولان بارت وجاك دريدا، ثم تزفتان تودوروف، وأمبرتو إيكو، وغير ذلك من المدارس والدارسين غير العرب.
      وأتناول في الجانب العربي دراسات كل من محمد عبد المطلب وجميل عبد المجيد وغيرهما في الجانب البلاغي، ودراسات خليل عمايرة والفاسي الفهري ومرتضى جواد باقر، وغيرهم في الجانب اللغوي النحوي.
      وأطرح الموضوع على أساتذتي وإخواني وزملائي في هذا الملتقى المبارك، لعلي أفيد من ملاحظاتهم ومعلوماتهم، راجيا من كل من يستطيع إتحافي بشيء من ملاحظة أو فكرة أو كتاب في هذا المجال أن لا يبخل علي به وجزاكم الله خيرا أجمعين.
      أبو عبد الله

    • #2
      لعل الذي يفيدك كثيراً في مثل هذا الموضوع الدكتور صالح الزهراني عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى، ولعلي أبحث لك عن طريقة التواصل معه .
      أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

      تعليق


      • #3
        استغاثة

        أغثني به أعطاك ربك كل ما تؤمل ما عمرت يا ابن نصيف
        جزاك الله خيرا، ولا أدري إن كنت تحب إتمام الدعوة على نفس الروي.
        أبو عبد الله

        تعليق


        • #4
          يا مرحباً بأخٍ من نفحة اليمنِ * ماذا دهاك لأخذ العلمِ في الدكنِ(1) ؟
          ها قد تَغرَّبتَ عن أهلٍ وعن وَطنٍ * فهل وجدتَ لفقد الأهل مِن ثَمَن ِ ؟
          سأجيبك نيابة عن أبي هاجر .
          الدكتور صالح الزهراني وفقه الله هو أستاذ في البلاغة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ، وهو الآن عميد كلية اللغة العربية بالجامعة . وقد بعثت لك برقم هاتفه الجوال على بريدك الخاص للتواصل معه حول الموضوع وفقك الله ونفع بك .


          ـ حاشية ـ
          (1) أعني حيدر أباد الدكن بالهند ، وهي مدينة مشهورة بالعلم ، وقد سافر إليها الشيخ عبدالرحمن المعلمي اليماني وعمل بها مدة طويلة في دار الكتب بها، وله عدد من التحقيقات وهو في حيدر أباد الدكن ، وأعتقد أن أخي أحمد سار على طريق الشيخ فسافر إلى تلك المنطقة . وبالمناسبة فالدكتور الجليل محمد حميد الله العالم الهندي المعروف من أهل حيدر أباد الدكن، صاحب كتاب (مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة)وقد درَّس في جامعتها سنوات ، وخرج منها قبل استيلاء الهند عليها ولم يعد إليها حتى مات ، وقد صنف الغوري في ترجمته كتاباً نشرته دار ابن كثير مؤخراً من أروع الكتب والتراجم وفيه فوائد كثيرة عن سيرة هذا العالم الجليل وغفر له .
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #5
            شكر

            جزاكما الله خيرا أخذت الرقم وسأحرص على التواصل معه في أقرب وقت ممكن إن شاء الله
            أما ما ذكرت يا أستاذي وشيخي فسيكون جوابه إن شاء الله خاصا وعلى نحو مختلف.
            أبو عبد الله

            تعليق


            • #6
              السلام عليكم
              = المرايا المقعرة
              = المرايا المحدبة
              كتابان من الكتب التي درست العلاقة بين الشرق والغرب في الناحية النقدية والبلاغية ، وهما موجودان على الشبكة PDF.
              وخلاصة آراء د. عبد العزيز حموده فيهما بعد ما يقرب من ألف (1000) صفحة أوضح أن "البلاغة العربية" بعلومها الثلاثة هي الأصل والبديل عن كل من دراسات الغربيين سواء منها البنيوية أو التفكيكية ..
              وذلك إذا وضعت في سياقها الصحيحة وأحسن استعمال مباحثها في فهم النصوص.
              أتمنى لك حظاً موفقاً ، وأنت تخوض هذا البحر الخضم ، الذي لابد من خوضه .. ولا تلتفت لمن يقول :
              لا أركب البحر إني.. أخاف منه المعاطبْ
              طين أنا وهو ماءٌ.. والطين في الماء ذائبْ.
              مع تحياتي ...
              عصام عبدالله المجريسي
              ماجستير في اللغة العربية
              بنغازي . ليبيا

              تعليق


              • #7
                شكر

                جزاك الله خيرا أخي عصام، والكتابان لدي فهما من أهم مراجع معلوماتي في هذا البحث من المراجع البي دي إف حيث لم أجد في المكتبة إلا المرايا المقعرة هنا في الهند، ولم احضرهما معي من اليمن، وهما رائعان في بابهما إذ يهزان الصورة التي يرسمها كل من الفريقين حول مصدره ومرجعيته، ويحاولان معا الوصول إلى ما أشرت إليه من وسطية الأخذ بالبلاغة العربية وفق حيثيات معينة، لكن الإشكال عندي لا يزال قائما، ورغم ما قرأت وجمعت من معلومات لا أزال أتهيب الخوض فيه للحساسية التي ألمحت إليها جزاك الله خيرا، وأحببت أن أستزيد من إخواني الأعضاء في الملتقى لكسر البيضة والخروج منها، على ما هي محاضرة الشيخ الشهري، وليس الدكتور، ولا أزال أنتظر منكم إخواني المزيد من الإضاءات، كتب الله لك بكل حرف حسنة وضاعف لك، فأنت جدير بكل خير لمبادرتك الأخوية.
                أبو عبد الله

                تعليق


                • #8
                  حياك الله تعالى
                  أولاً: لو قلت في حق المشرف الفاضل الشيخ الدكتور ، لكان أفضل فهو كذلك ، فإن الدكتوراه درجة علمية اعترفت بها كل مؤسسات العالم العربية وغيرها .
                  أعرف أناساً يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا جردت أسماؤهم منها .
                  ونعلم جميعاً أسباب التحسس من هذه الكلمة ، فالكل مبتلى منها أو بها !!! .
                  وأظن أن جذر الكلمة في الانجليزية يرجع فيما يرجع إلى المعالجة ، فالدكتور يعالج في الطب الجسم ويعالج في العلوم قوانينها ويعالج في الناس عقلياتهم ونفسياتهم وشخصياتهم.. وهو - المعالجة والطبابة - معنى جيد لو رعاه من تحصل على هذا اللقب .
                  وثانيا: لابد أن تقرأ هذا البحث الخفيف وتخبرني عن رأيك بحق الأخوة التي تجمعنا في هذا الملتقى المبارك ، فأنا مشغول بجانب مما أنت مشغول به :
                  http://www.arrakem.com/ar/Index.asp?Page=193

                  بوركت
                  عصام عبدالله المجريسي
                  ماجستير في اللغة العربية
                  بنغازي . ليبيا

                  تعليق


                  • #9
                    تعقيب

                    أخي عصام جزاك الله خيرا كثيرا فأنت أهل لكل ذاك، ولقد اطلعت على مقالك الرائع، لكنني أخشى الخروج عن الموضوع لو ناقشتك حوله فلكل منا رأي ورؤية في كل جزية، ولكن لامس معي ما أسعى لتحقيقه، في هذا البحث أود إظهار ما تلتقي فيه تلك النظريات المذكورة أعلاه وأصحابها مع الدرس البلاغي، فأعمل على دراسة تلك النظريات كلا على حدة، واستخراج، الجزئيات التي أحتاج إلى إبرازها باعتبارها نقاط التقاء، وكيفية الإفادة منها في درسنا البلاغي الحديث دون أن نفقد هويتنا، لأن موضوعي للدكتوراه أعمق وأدق ويرتكز على هذه الاسس في مهاده النظري، وقد قطعت فيه شوطا طويلا، وأحببت أن أشرك إخواني في أمري قبل أن أبت فيه لعلي أجد لدى غيري ما لا يوجد لدي ولو بملاحظة بسيطة أو إشارة أو إلماحة.
                    وأشكر لك أصالة انتمائك اللغوي إلى العربية التي اكتسبت قدسيتها من قدسية النص القرآني، فبحثك يشير إلى ذلك إشارة كبيرة، على أن الأمثلة التي أوردتها ليست حجة في بابها، ففي اللغات والاستخدامات البشرية في كل بقاع الأرض، والتجارب الإنسانية ما يوازي ويفوق أحيانا تجارب العرب، ولكل لغة طريقتها في التعبير عن ذلك ولا يشترط وجود نفس النظام النحوي كي يستطاع التعبير عن نفس المعاني، واقرأ إن شئت الاستعارة والمجاز المرسل ترجمة الدكتورة/ حلا جميل صليبا، ففيه دراسة رائعة للاستعارة والمجاز المرسل في الفرنسية قد توضح لك بعض الجوانب منهما في العربية.
                    أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء، ولا تبخل علي بما قد تجده من معلومات تناسب موضوعي، وإيميلي هو:
                    1- [email protected]
                    2- [email protected]
                    أنتظر منك المساهمات اللطيفة وزادك الله من علمه وفضله.
                    أبو عبد الله

                    تعليق


                    • #10
                      والتجارب الإنسانية ما يوازي ويفوق أحيانا تجارب العرب، ولكل لغة طريقتها في التعبير عن ذلك ولا يشترط وجود نفس النظام النحوي
                      أحببت التعليق على هذه العبارة من كلامك الكريم :
                      اختلاف الألسنة ، وهو أمر مقرر وواقع ، يعني من جهة أخرى تفاضلها في النوع ضرورة ، وتفاضلها هذا يعني أن هناك فاضلاً ومفضولاً ، فليست سواء .
                      أقدر اللغات أو أفضلها هو أصدقها تعبيراً عن رؤية الإنسان للكون وخالقه .
                      ونزول القرآن آية في هذا الباب .
                      ما أراه مع هذا المعيار أن للعربية بكل آلاتها فضلاً على غيرها في تلك الرؤية الكونية لا تقاس به لغة من اللغات في كل المستويات .
                      بل وجدت سلامة موسى يصرح بذلك في مسعاه لإبعاد اللغة العربية واستبدال العامية بها .
                      وشكراً لك وقد راسلتك على بريدك .
                      عصام عبدالله المجريسي
                      ماجستير في اللغة العربية
                      بنغازي . ليبيا

                      تعليق


                      • #11
                        وفقك الله أخي أحمد
                        وإن احتجت من هنا شيئا فأنا حاضر
                        مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

                        تعليق


                        • #12
                          أخي رصين عافاك الله وجزاك خيرا، ولقد استبشرت خيرا إذ لقيتك، وفعلا أنا أحتاج لمناقشة طويلة معك للموضوع كما عودتني كي يستقر في ذهني وتترتب أبجدياته وتتضح أكثر، فلقد جمعت وأكثرت الجمع لكن أحتاج إلى شيء من الأناة والحكمة والتريث في مرحلة الصياغة والمناقشة فأرجو أن يكون لديك الوقت لذلك.
                          وفي كل الأحوال جزاك الله خيرا، ولقد سرني لقاؤك في هذا الملتقى المبارك، وحمدت الله على ذلك، لأنك من أولى الناس الذين أعرفهم قربا للاتصال بكتاب الله وتفسيره، فمن الفأل الحسن أن ألقاك في ملتقى أهل التفسير.
                          أبو عبد الله

                          تعليق


                          • #13
                            تتمة

                            الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
                            هذا البحث المرفق يحوي ورقة لي في هذا الموضوع تم اعتمادها مؤخرا، فأحببت أن أطعمها بملاحظات إخواني في هذا الملتقى المبارك لعلي أفيد منها.
                            أبو عبد الله

                            تعليق


                            • #14
                              اكتشفت أني أخطأت في كتابة اسم الكتاب في الهامش الثالث ص:17
                              اسم الكتاب الخروج من التيه، أخطات وكتبته: الخطيئة والتكفير
                              لذا لزم التنبيه
                              أبو عبد الله

                              تعليق

                              19,986
                              الاعــضـــاء
                              237,740
                              الـمــواضـيــع
                              42,692
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X