إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تحذير من ضياع اللغة العربية

    السلام عليكم قرأت فى جريدة الأهرام (جريدة مصرية) خبرا يقول أن منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة تحذر من ضياع اللغة العربية بسبب تراجعها إلكترونيا، فحزنت جدا لما حل بهذه اللغة الجميلة الرائعة على أيدينا وتذكرت قصيدة الشاعر الكبير حافظ إبراهيم عن اللغة العربية وهى تنعى حظها

    رَجَعتُ لِنَفسي فَاتَّهَمت حَصاتي ــــ وَنادَيتُ قَومي فَاحتَسَبتُ حَياتي
    رَمَوني بِعُقمٍ في الشَبابِ وَلَيتَني ـــــ عَقِمتُ فَلَم أَجزَع لِقَولِ عُداتي
    وَلَدتُ وَلَمّا لَم أَجِد لِعَرائِسي ـــــ رِجالاً وَأَكفاءً وَأَدْتُ بَناتي
    وَسِعْتُ كِتابَ اللَهِ لَفظاً وَغايَةً ـــــ وَما ضِقْتُ عَن آيٍ بِهِ وَعِظاتِ

    فَكَيفَ أَضيقُ اليَومَ عَن وَصفِ آلَةٍ ــــ وَتَنسيقِ أَسْماءٍ لِمُختَرَعاتِ
    أَنا البَحرُ في أَحشائِهِ الدُرُّ كامِنٌ ـــــ فَهَل سَأَلوا الغَوّاصَ عَن صَدَفاتي
    فَيا وَيحَكُم أَبلى وَتَبلى مَحاسِني ـــــ وَمِنكُم وَإِن عَزَّ الدَواءُ أَساتي
    فَلا تَكِلوني لِلزَمانِ فَإِنَّني ــــــــ أَخافُ عَلَيكُم أَن تَحِينَ وَفاتي

    أَرى لِرِجالِ الغَرْبِ عِزّاً وَمَنعَةً ـــــــ وَكَم عَزَّ أَقوامٌ بِعِزِّ لُغاتِ
    أَتَوا أَهلَهُم بِالمُعجِزاتِ تَفَنُّناً ــــــــ فَيا لَيتَكُم تَأتونَ بِالكَلِماتِ
    أَيُطرِبُكُم مِن جانِبِ الغَرْبِ ناعِبٌ ـــــ يُنادي بِوَأْدِي في رَبيعِ حَياتي
    وَلَو تَزجُرونَ الطَيرَ يَوماً عَلِمتُمُ ــــــ بِما تَحتَهُ مِن عَثْرَةٍ وَشَتاتِ

    سَقى اللَهُ في بَطنِ الجَزيرَةِ أَعظُماً ــــــ يَعِزُّ عَلَيها أَن تَلينَ قَناتي
    حَفِظنَ وِدادي في البِلى وَحَفِظتُهُ ــــــ لَهُنَّ بِقَلبٍ دائِمِ الحَسَراتِ
    وَفاخَرتُ أَهلَ الغَرْبِ وَالشَرْقُ مُطرِقٌ ــــ حَياءً بِتِلكَ الأَعظُمِ النَخِراتِ
    أَرى كُلَّ يَومٍ بِالجَرائِدِ مَزلَقاً ــــــــ مِنَ القَبرِ يُدنيني بِغَيرِ أَناةِ

    وَأَسْمَعُ لِلكُتّابِ في مِصْرَ ضَجَّةً ـــــــ فَأَعلَمُ أَنَّ الصائِحينَ نُعاتي
    أَيَهجُرُني قَومي عَفا اللَهُ عَنهُمُ ـــــــــ إِلى لُغَةٍ لَم تَتَّصِلِ بِرُواةِ
    سَرَت لوثَةُ الإِفرِنجِ فيها كَما سَرى ـــــــ لُعَابُ الأَفاعي في مَسيلِ فُراتِ
    فَجاءَت كَثَوبٍ ضَمَّ سَبعينَ رُقعَةً ــــــــمُشَكَّلَةَ الأَلوانِ مُختَلِفاتِ

    إِلى مَعشَرِ الكُتّابِ وَالجَمعُ حافِلٌ ـــــــ بَسَطتُ رَجائي بَعدَ بَسطِ شَكاتي
    فَإِمّا حَياةٌ تَبعَثُ المَيْتَ في البِلَى ـــــــ وَتُنبِتُ في تِلكَ الرُموسِ رُفاتي
    وَإِمّا مَماتٌ لا قِيامَةَ بَعدَهُ ـــــــــمَماتٌ لَعَمري لَم يُقَس بِمَماتِ
    سمر الأرناؤوط
    المشرفة على موقع إسلاميات
    (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

  • #2
    شكر الله لكِ , وليتنا نقدر واجبنا تجاه هذه اللغة الشريفة التي أصبحت للأسف في نظر كثير من أبناء المسلمين دليلاً على التخلف والجاهلية وصار بعض أبنائها يسخر بها وبأهلها , وقد مر بي من أصدقائي في كلية اللغة العربية مَن لايقيم لهذه اللغة وزناً ويرى أننا تجاوزنا مرحلة (التفيصح) كما يقول فلما سألته عن سبب دخوله إلى هذه الكلية قال : لم أقبل إلا فيها ؟
    إنَّ العربية تعيش غربةً بين أبنائها وقد قال عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم : ( بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ غريباً فطوبى للغرباء ) والحديث في هذا ذو شجون .
    وهذه بعض الصوتيات التي ربما تحيي في النفوس شيئا :
    إحياء لغة الدين د.فريد الأنصاري
    أهمية اللغة العربية للعلامة ابن عدود
    أهمية اللغة العربية للددو ج 1
    أهمية اللغة العربية للددو ج 2
    ومحاضرة الشيخ ابن عدود ماتعة ومفيدة جداً .

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً أخي الفاضل على الروابط القيمة والتفاعل. والحقيقة أن هذه الموضوع ذو شجون ولا بد من وقفة للتفكير ثم لعمل خطة ما لإعادة إحياء هذه اللغة العظيمة لغة القرآن الكريم الذي هو الهدف من وراء محاولات تهميش اللغة وتنفير أهلها منها لأنه لو نفر العرب من لغتهم سيتبع هذا نفور من كتاب الله تعالى ونحن نسمع كثيراً من كثير من المسلمين أنهم لا يقرأوا القرآن لأنهم لا يفهمون شيئاً وكأنهم يقرأون لغة غريبة.
      وللأسف واقع العرب مؤسف فيما يتعلق بمحافظتهم على لغتهم أو حتى الفخر بها وبكونهم عرباً.
      المسألة أكبر من ذلك بكثير وهي تبدأ بمحاربة اللغة وجعل العرب ينفرون منها بل ويخجلون من استخدامها لأنهم يعتبرونها دليل تخلّف فإذا تمكنت هذه المسألة من العرب فسوف لن يعترفوا بالقرآن الذي هو منهجهم وسيبتعدون تدريجياً عن تطبيق شرائعه لا لشيء إلا لأنهم لن يفهموا ما يقرأون بل ولن يقرأوه وهذه هي الطامة الكبرى!
      وللأسف نحن سائرون في هذا الركب بعلم أو بغير علم منا فلو تابعت أسماء المحلات التجارية في بلاد العرب وأسماء البرامج التلفزيونية بل وأسماء أطفال المسلمين ستجد معظمها صار أجنبياً ولا حول ولا قوة إلا بالله. وكثير من المسلمين يعتبر التحدث باللغة العربية دليل تخلف أما من يتحدث بلغة أجنبية فهذا دليل الحضارة والثقافة! وتجد شبابنا يتجولون بسياراتهم في الطرقات يشغلون المسجل على أغاني أجنبية أكاد أجزم أنهم لا يفهمون كلمة مما فيها لأن هذا دليل الحضارة عندهم!
      المسألة خطيرة جداً وهي تنخر بلغتنا من حيث ندري ولا ندري فيا ليتنا نجتهد ونتحاور ربما نصل إلى منهجية ما نعمل فيها على إحياء اللغة العربية الجميلة التي شرّفنا الله تعالى بأن جعلها لغة القرآن الكريم خاتم الكتب والرسالات.
      الأمر مطروح للمناقشة في هذا الملتقى
      سمر الأرناؤوط
      المشرفة على موقع إسلاميات
      (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

      تعليق


      • #4
        ويأبى الله

        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد للواحد المنان الذي أكرمنا بكتابه القرآن، والصلاة والسلام على من أرسله رحمة للإنسان، وإرغاما للشيطان، سيد ولد عدنان، وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان جعلنا الله منهم، ثم أما بعد:
        ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
        شكر الله لكما أخوي ما أبديتماه من خوف على اللغة العربية ولكن الله سبحانه علمنا أن نتبين الأمور إذا ما جاءنا بها فاسق، فكيف بمنظمة عالمية خدماتها للكفر وأهله، وطعناتها في الإسلام تربويا وفي اللغة العربية من حيث المشاركة في إعداد كثير من جزئيات مناهج تدريسها من الظهو والوضوح بحيث لا تحتاج إلى مزيد بيان، وما هذه الإشارة التي ترسلها مثل هذه المنظمة إلا من قبيل ما يدخل في قوله سبحانه: الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا.
        أخوي العزيزين حفظكما من تكفل بنفسه بحفظ هذه اللغة المقدسة حيث قال : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون، فأكد بمؤكدات عدة هي إن نحن ، إن اللام المزحلقة، وتقديم الجار والمجرور، فلا يرهبنكم أمر من أقاويل أهل الباطل قد تكفل الله بصده ورده ودحره، فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون، وكيف يحفظ القرآن إلا بحفظ هذه اللغة المباركة.
        إخواني ستجدون أكثر اللغات نطقا رغم أن السيطرة الظاهرة لأهل اللغة الإنجليزية ستجدون العربية هي الأكثر نطقا، فإنني أزور بعض الأماكن في الهند فأجدهم يتكلمون العربية ويدرسونها في حلقات للصغار كي يتعلموا بها ضروريات عباداتهم، وقراءة كتابهم، وعلى هذا فقس مئات الملايين من المسلمين في كل أصقاع الأرض.
        ستجدون أيضا أن اللغة الحية الوحيدة التي خاطبت بها السماء الأرض هي العربية، فبقية اللغات التي نزلت بها كتب الله على أنبيائه انقرضت انقراضا تاما، فلا تستخدم لغة للتخاطب، وكتب الله الخلود لهذه اللغة.
        وأقول لكم لقد ساهمت مرة مع فريق كانت شكلته الأميدست بحكم صلتي بالدراسات اللغوية في تصحيح مجموعة من الكتب المقررة للدراسات الثانوية، تحت إشراف الأميدست، فوجدت فيه أخطاء في الأهداف ومخالفة لصحيح قواعد اللغة، ومشهور الأقوال فيها، فلما حاولت التعديل قال لي أستاذي الذي كلفني بمهمة المراجعة ليس لنا ذلك الحق، بل لأربعة خبراء أردنيين وأجنبيين، فلما رأيت الأمر على هذا النحو نحن أبناء اللغة والمختصون فيها وأبناء منطقة الدراسة لا شأن لهم بها استخرت واستشرت ثم اعتذرت لأستاذي وغادرت العمل، فكيف بالله عليكما تصدقان هذا التباكي.
        أخوي العزيزين والله ما أظن هذا التباكي إلا أحد أمرين:
        1- بذر الوهن في نفوس أبناء اللغة.
        2- قلق ساور من أطلقه إزاء نتائج توصل إليها حول وضع هذه اللغة إلكترونيا.
        وهو بهذين يستهدفنا تثبيطا من ناحية، وغرسا للتساهل من ناحية، حين تشيع هذه المعلومة فيبرر كل من قرأها لنفسه بتراجعها المزعوم، ولقد فات هؤلاء أركسهم الله بما كسبوا أن هذه اللغة مما لا يمكن أن يقرر مصيره فرد ولا جماعة ولو اجتمع أهل الأرض إلا إن استطاعوا الإتيان بمثل هذا القرآن.
        أخوي العزيزين، لقد فهم المغرضون لهذا الدين أن المدخل إليه هو الطعن في لغته، وقطع صلتها بأبنائها، وهذا جزء من ذلك المخطط، ولاحظوا كم صد الله عنها من هجمات تعرضت لها حتى من أبنائها، وستستمر القافلة بإذن الله وتستمر هذه اللغة في العطاء والتجدد، ولن تحتاج بعد ألف وأربع مئة سنة قادمة إلى ترجمان بإذن الله كما هو الحال مع غيرها.
        ولكن هذا لا يعني أن يأخذ كلنا حذره ويقف في ثغره مدافعا وسعه بما آتاه الله، ولا أن نتساهل، وليعمل كل منا على ألا يكون من المتساقطين أثناء مرور القافلة، ولا أن تؤتى هذه اللغة المقدسة من ناحيته.
        نسأل الله الثبات والسداد والإخلاص والقبول.
        أبو عبد الله

        تعليق


        • #5
          شكر الله لكم أيها الإخوة جميعا.
          ولعل هذا الملتقى مسهم في الارتقاء بهذه اللغة العظيمة، لأن غرضه أعلى الكلام وأسمى البيان؛ القرآن الكريم.
          وبجهودنا جميعا نكون من المساهمين.

          من الأعمال الجميلة في هذا الصدد ما قام به بعض الإخوة من إشاعة اللغة العربية في مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) حيث الدعوة إلى جعلها لغةً للحوار، وقد لقيت صدى واسعا وتفاعلا طيبا..
          بارك الله في كل هذه الجهود، وكثر أمثالها.
          محمد بن حامد العبَّـادي
          ماجستير في التفسير
          [email protected]

          تعليق


          • #6
            إحدى صفحات الفيسبوك اختارت لنفسها اسم ( جبهة التصحيح ) وهي أول مجموعة للتصحيح اللغوي
            تأسست في سبتمبر 2008
            شعارها: ( نسعى لتحقيق الصحة اللغوية للنصوص المكتوبة )

            وقد أصدرت مؤخرا هذا القرار:

            (( قرار جبهوي رقم 1 ))

            يـُـمنَع منعًا باتــًّا ونهائيـًّـا تداول العامية في هذا المكان .
            و لتكن هذه خطوة على الدرب، لجبر الألسنة المعوجَّة
            ومحاربة الفرنـَـجـَـة .
            وفقنا الله و إياكم في تحقيق المراد
            ورفع لواء الضاد ... ودمتم
            محمد بن حامد العبَّـادي
            ماجستير في التفسير
            [email protected]

            تعليق


            • #7
              خطوة مباركة جزى الله كل من يساهم في إحياء هذه اللغة العظيمة ولهذا أرجو من المشرفين والقائمين على هذا الملتقى عدم قبول الكتابة باللهجات العامية هنا على الإطلاق، فهذا ملتقى قرآني ولا ينبغي الكتابة فيه إلا بلغة عربية فصحى.
              سمر الأرناؤوط
              المشرفة على موقع إسلاميات
              (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

              تعليق


              • #8
                اللغة

                والله ما على اللغة أخاف وقد حفظها الله تعالى بحفظ القرآن . ولكني على ناطقيها أخاف وأشتد جزعاً . أخاف على أمة تخلت عن دينها ووثبت على الدنيا وألقت نفسها في أحضان أعدائها . أخاف على الأقصى وما يدور حوله من مؤامرات ونحن غافلون لاهون عنه وكأنه أمر لا يعنينا . لا تخشوا على اللغة يا قوم فهي في حفظ الله الى يوم القيامة . وخافوا على أنفسكم وانظروا الى من حولكم ممن يتربصون بكم الدوائر فمنهم أولى أن نخاف ونحذر.

                تعليق


                • #9
                  صدقتم والله.. كلماتك مؤثرة جدا جزاكم الله خيرًا
                  موضوع يوجع حقيقي ونحن أول المقصرين نسأل الله العفو والعافية والعلم النافع
                  فما عاد هناك من يهتم لأمر اللغة العربية فهي هويتنا ورمز ديننا ولغة القرءان وعزتنا بها وليس بغيرها

                  رموني بعقم في الشباب وليتني--عقمت فلم أجزع لقول عداتي
                  ينفطر القلب ويكلّ اللسان حزنا على ما أصابك يا لغة القرءان
                  فهؤلاء أبناؤك قد عقوك فنسوك أو تناسوك وما أقسى ما تقاسية ألام حينما يجافيها
                  أبناؤها فيتركوها نهبا لهذا يلحن بكلامها وذاك يسخر من تراثها ولقلما تجد لنفسها
                  موضعًا في المحافل الدولية أو المؤتمرات العلمية كأنها من العلم براء وكأن ابن حيان
                  وابن سينا وابن الهيثم وغيرهم كثير كتبوا بغير لغة القرءان
                  فلا والله ما حاد شاعر النيل عن الحقيقة قيد أنملة حين على لسانها صاح :
                  أنا البحر في أحشائه الدر كامن---فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
                  الغواص .......نعم أين انتم أيها الغواصون ؟ فلغة الرحمن تناديكم
                  وتستجديكم , عودوا لها تعد لكم
                  ولنكن لها كما كان لها من قبلنا حتى قال احدهم – وقد كان ذا اصل فارسي – لأن
                  أهجى بالعربية أحب إلي من أن امدح بالفارسية ......ولنكن خير خلف لخير سلف

                  تعليق

                  19,958
                  الاعــضـــاء
                  231,904
                  الـمــواضـيــع
                  42,559
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X