إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عثرة لسان أسكتت ابن السكيت !!

    ابن السكيت من أكبر علماء اللغة وكان دينا خيرا ومؤدبا لابني الخليفة العباسي المتوكل وكان في الخليفة على فضله شيئ من نصب فقال لابن السكيت يوما :أيهما أحب إليك ابناي أم الحسن والحسين ؟!
    فقال : قنبر ! فأمر الخليفة الجند فداسوا بطنه فمات في اليوم التالي من عثرة لسانه مع أنه القائل :
    يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرجل
    فعثرته بالقول تذهب رأســــــــــــه وعثرته بالرجل تبرا على مهــــــــــــــــــل!
    عيسى بن عبدالله السعدي
    أستاذ العقيدة بجامعة الطائف

  • #2
    بارك الله فيك يا شيخ عيسى على هذه الطرائف، لكن تأمل معي
    كيف يكون فيه شيء من نصب، وهو من الدوحة الشريفة؟ وعلي جده؟
    لقد ذكرتني هذه القصة بمن إذا ترضيت على معاوية شكك في نسبي، أوقال إنك لناصبي
    أما هذه القصة، فلا تدل إلا على ديكتاتورية الخليفة، مع أنه هو الذي أخرج الإمام أحمد من سجن، كاد يهلك فيه
    وحقن دماء المسلمين، فعجبا
    مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيكم اجمعين
      قال الشافعي :
      كل العلوم سوى القرآن مشغلة ** إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
      العلم ما كان فيه : قال ، حدثنا ** وما سوى ذاك وسواس الشياطين

      تعليق


      • #4
        أشكر الأخوين الكريمين على مشاركتهما ودعائهما وبخصوص اعتراض الأخ الكريم رصين فهو في محله لأن المتوكل فعلا من الدوحة الشريفة ولأن له من الفضل والخير ماملأ السمع والبصر !! ولكن أخي الكريم لايخفاكم أن الدعوة العباسية أول ماقامت كانت للمرتضى من أهل البيت دون تحديد لعلوي أوعباسي وحين أفلحوا في الإطاحة ببني أمية أستبد العباسيون بالأمر دون العلوين وترتب على ذلك اضطهاد للعلوين أشبه في بعض الأحيان اضطهاد الأمويين وفي هذه الأجواء ظهر شيئ من النصب من قبل بعض العباسيين ولهذا اتهم الذهبي المتوكل بالنصب والقصة المذكورة تدل على ذلك فكأنه يريد تفضيل ولديه ولمز السبطين ؛ ولهذا أنكر ابن السكيت - - ذلك الانكار العظيم الذي أودى بحياته !!
        عيسى بن عبدالله السعدي
        أستاذ العقيدة بجامعة الطائف

        تعليق


        • #5
          نعم أحسنت يا شيخ، مفهوم طبعا
          فهو إذن نصب داخلي، وتعصب لفرع دون فرع
          على أن بني العباس - وأكبر فرع فيه هو (باوزير) - في دين الشيعة - درجة ثانية، وربما ثالثة
          وكل من كان من نسل الحسين، فهو سيد
          أما من كان من نسل الحسن - فضلا عمن دونه - فهو شريف
          بارك الله فيك، وزدنا زادك الله من فضله
          مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

          تعليق


          • #6
            عفوا إخواني لم تكن عثرة لسان

            عفوا إخواني لم تكن عثرة لسان بل صيحة في وجه الطغيان فالقصة ليس فيها ما يدل على عثرة أو خطأ أو نسيان
            ففي شذرات الذهب وبغية الوعاة وتفسير روح البيان وأبجد العلوم وغيرها من الكتب ما ملخلصه
            فبينا هو-يعقوب بن إسحاق أبو يوسف بن السكيت- مع المتوكل في بعض الأيام إذ مرّ بهما ولداه : المعتز والمؤيد ، فقال له : يا يعقوب ، من أحب إليك ؟ ابناي هذان أم الحسن والحسين ؟ فغض يعقوب من ابنيه ، وقال : قنبر خير منهما ، وأثنى على الحسن والحسين بما هما أهله . وقيل : قال : والله إن قنبرا خادم علي خير منك ومن ابنيك ؛ فأمر الأتراك فداسوا بطنه ، فحمل فعاش يوما وبعض الآخر ، وقيل : حمل ميتا في بساط ، وقيل : قال : سلّوا لسانه من قفاه ، ففعلوا به ذلك ، فمات ، وكان ذلك يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة أربع وأربعين ومائتين ، ووجه المتوكل إلى أمه ديَته .
            فهذه ليست عثرة لسان بل كلمة حق قالها ونال بها الشهادة والحمد لله أن ابن السكيت لم يسكت
            أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
            أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

            تعليق


            • #7
              أحيي الأخ الكريم عبد الحميد البطاوي وأود أن أعقب على كلامه بأمور :-
              1- أن المصدر الذي اعتمدته في نقل القصة سير أعلام النبلاء دون ماذكرت وطبيعي جدا أن تختلف المصادر التاريخية في ذكر تفصيلات الحدث وربما تزيد بعضها أوزاد أونقص أوضخم الحدث .
              2- أن مقصود القصة أن الحذر لايغني من القدر فعلى الرغم من تحذير هذا العالم من عثرة اللسان إلا أنه وقع فيها تعالى فينبغي أن نتعامل مع القصة وفق مغزاها فلا نخرجها عن سياقها وعبرها بالطعن والتجريح .
              3- أن مدلول عثرة اللسان لايعني الخطأ أو النسيان كما ذكرتم وإنما يعني النطق بكلمة تجلب الشر على قائلها سواء كانت حقا أوباطلا صدقا أوكذبا .
              4- أن المتوكل - - له من الفضائل والمناقب ونصرة أهل الحق وقمع أهل الباطل مايوجب على كل عاقل أن يتروى ويتثبت ويتأدب في الكلام عنه ، فهو الذي نصر السنة وقمع أهل البدعة ورفع عن الناس محنة القول بخلق القرآن وأكرم أهل السنة وعلى رأسهم الإمام أحمد وقد تواتر عنه هذا الفضل والخير وكان له بذلك لسان صدق في الآخرين .
              5- أن القاعدة عند أهل السنة هي أن الحسنات العظيمة تكفر السيئات العظيمة حتى إنهم توقفوا في شأن يزيد بن معاوية على الرغم مما فعله بأهل المدينة في وقعة الحرة لعظم ماعارض فعله من حسنة الجهاد وغزو القسطنطينية وفي الحديث (((أول جيش من أمتي يغزو القسطنطينية مغفور لهم ))) . وكان أول من غزاها يزيد بن معاوية .
              وهكذا شأن المتوكل - - فهب أن القصة ثابتة على التفصيل الذي ذكرتم ألم يكن له من نصرة الحق والسنة ماقد يغفر ذنبه ويوجب التأدب معه كما تأدب الذهبي وغيره أثناء سياق القصة ! وماذلك عن غفلة منه لعظم ماجرى من المتوكل ولكن لأهل السنة مدارك كلية في الحكم على الشخص تحملهم على الحكم عليه بمجموع ماحصل منه من حسنات وسيئات فأيهما غلب كان التأثير له مدحا أوقدحا وهكذا الحكم في الآخرة ثوابا أوعقابا (((فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية))) .
              عيسى بن عبدالله السعدي
              أستاذ العقيدة بجامعة الطائف

              تعليق


              • #8
                لا نزالُ نتعلَّمُ من أَخِينا الأكبرِ الدكتور عيسى السَّعدي في كل مشاركة علماً وأدباً، وعلى الرغم من كثرة قراءتي في كتاب (إصلاح المنطق) لابن السكيت إلا أنني لم أتنبه لقصة وفاته هذه إلا من خلال هذه الفائدة التي كتبها الدكتور عيسى هنا.
                نسأل الله أن يتغمد المتوكل وابن السكيت برحمته.
                عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                تعليق


                • #9
                  ويأبى الله أن لا يكون الكمال البشري إلا لرسول الله
                  ((( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ))) سورة القلم(4)
                  صحيح إن البلاء موكل بالمنطق
                  خليفة المسلمين ما الذي جره إلى هذا السؤال ؟
                  وما هي الفائدة المرجوة من ورائه؟
                  وانظر كيف جاء الجواب !!
                  أخرج أضغانه واستفزه وأوقعه في أمر لا يزال المرء في فسحة من أمره ما لم يقع فيه !!
                  هذا إذا ثبتت القصة

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله خيرا على هذا الفائدة المعلّمة المربّية.
                    وأقول للدكتور عيسى السَّعدي: موضوع جميل رائع،
                    وأرى عنوان المشارك (البطاوي) أصدق، وعنوانك أظرف والله أعلم.

                    تعليق

                    19,961
                    الاعــضـــاء
                    231,886
                    الـمــواضـيــع
                    42,544
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X