• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • حوار هادئ

      حوار هادئ
      1- السلام عليكم.
      * وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      2- ممكن أسألك سؤالاً؟
      * تفضلي.
      3- لماذا تلبسين هذا اللباس الكبير ولماذا تغطين وجهك؟
      * يا أختي إنّ الله أمر المرأة إذا خرجت من بيتها أن تستر جسدها لأن الإسلام كرّم المرأة وجعلها جوهرة مكنونة ، لا أن تصير رخيصة ممتهنة لكل الرجال.
      4- ولكني لستُ مقتنعة بالحجاب!!
      * يا حبيبتي لا تقولي مثلما يقول أصحاب الأهواء وترددي كلاما غير مفهوم ، أنت مقتنعة بالصلاة والصيام والزكاة لماذا؟ لأن الله فرض ذلك أيضًا الله تعالى فرض الحجاب في كتابه وعلى لسان رسوله وكذلك الصحابة والتابعين والعلماء.
      5- أسمع في التلفزيون بعض الدعاة الجدد يقولون غير ذلك!
      * يا أختي هل نأخذ ديننا من أناس لا نثق بهم في التليفزيون والجرائد والراديو أم نأخذه من العلماء الصالحين الحريصين على إرضاء الله وليسوا حريصين على منصب أو وظيفة أو حريصين على أن يظهروا في التلفزيون.
      6- عندما أكبر فى السن أتحجب حتى استمتع بشبابي.
      * أما تستحين من الله تتحجبي بعدما تقضين شهواتك وتشبعين من المعاصي (ولن تشبعي أبدًا) ومن أدراك أنك ستعيشين؟ ومن أدراك أن الله سيقبل توبتك وقتها وأنت مصرة على المعصية؟
      7- ولكني أحب اللّباس الحسن وأحب (الشياكة)؟
      *(شياكتك) تظهر في أسلوبك في الحياة ، ونظافة أولادك وبيتك ومظهرك الإسلامي ، ما دخل الشياكة في التعري؟!!
      8- سوف أتحجب عندما يزيد إيماني لأنني أخاف أن ألبسه الآن وأسيء إليه!
      * كفى إساءة للحجاب أن تتركيه ، ولو فكرنا بهذا المنطق لتركنا الصلاة أيضًا ، وعليك أن تنظري لماذا لبست هذه أو تلك النقاب ثم خلعته ، لتتفادي هذه الأسباب وتقوي إيمانك.
      9- أمي ترفض النقاب ، وبرُّ الوالدين فرض!
      * إذا أردت أن تبري أمك وتدخيلها الجنة فتحجبي ، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وأمك قد تحرص على مصلحتك في الدنيا ولكن الشرع حريص على مصلحتك في الدنيا والآخرة ، فالحجاب خير لك في دينك ودنياك ، ولكن لا تُغلظي إلى أمك وعاميلها بالإحسان ، وألبسي النقاب ، ولو علم الله أنك مخلصة سيُيسرك لك كل الأمور.
      10- تقول أمي لا تلبسي الحجاب حتى تتزوجي.
      * قولي لها الشاب الصالح يبحث عن الصالحة المحجبة ، والفاسق يبحث عن الفاسقة ، هل توافقين على زوج لا يغار على محارم الله؟ اختارك لتبرجك؟ هل تصلح الحياة الزوجية معه وقد مشى مع زوجته فى الطريق مسرورًا بعريها ، فرحًا بفضيحتها ، فخورًا بزينتها ، وألوانها ومساحيقها وبنظر الرجال إليها؟
      11- بماذا أردُّ على من يقول إنه ليس في القرآن ما يوجب الحجاب؟
      * يا أختي لا تلتفتي إلى المضللين الكذابين كما أقسم الشيطان لأبيك وأمك آدم وحواء ( إني لكما لمن الناصحين) كيف لا يكون في القرآن آيات عن الحجاب والله يقول ( ما فرطنا في الكتاب من شىء ) بل الآيات كثيرة بستر المرأة وجلباتها قال تعالى ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين) وقال تعالى أيضًا ( ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) والآيات والأحاديث كثيرة …
      12- أخاف من الحر عندما ألبس النقاب.
      * تحملي في سبيل الله ، هذه البنات يتحملن هذه (البنطلونات) الضيقة في سبيل الشيطان وتسبب لها أضرارًا بالغة لشدة ضيقها ، ورغم ذلك تصبر وتُضَيِّعُ أوقاتًا طويلة أمام المرأة في التَّزَيُّنِ والتَجَمُّلِ (قل نار جهنم أشد حرًا) واعلمي أنك ستتعودين عليه ولا يصبح أبدًا مشكلة وسوف يُعينك الله.
      13- أخاف أن ألبسه فيتهكّم الناس عليَّ!
      * الواقع أن المنتقبات يجدن كل الاحترام من الناس ، ويُوقرونها ويعلمون أنها امرأة صالحة ويتمنى الكثير منهم أن تصبح بناته مثلها ، وحتّى لو تهكّم عليك بعض السفهاء فتذكري تهكمهم على النبي وأصحابه (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون).
      14- جزاك الله خيرًا لقد أوضحتِ لي الحق فبماذا تنصحيني؟
      * اعلمي أن المتبرجة كلما نظر إليها رجل تُحسب عليه المعاصي وعليها أيضًا ، فاحسبي كم معصية ترتكبها المتبرجة حتى ترجع لبيتها؟
      * لا تلتفتي لكلام هذا وذاك وتحجبي وعندها ستُدركين أن كلامهم أوهام.
      * أما الزواج ؛ فقد أثبت الإحصاءات أنه لا توجد مشكلات عنوسة عند المنتقبات بالمقارنة بالمتبرجات.
      * الحياة الزوجية في ظل طاعة الله هي الحياة ... هي الحياة.
      * المتبرجة يبغضها الله والملائكة والصالحون ، ويدعو عليها الشباب التقيّ ، لأنهم يريدون طاعة الله وهي تريد إغواءهم وفتنتهم.
      * وكما أنعم الله عليك بحب النقاب فسارعي بلبسه وعليك دعوة أخواتك لذلك ، ليكتب لك الله أجرًا كأجرهن ، وفقك الله ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبارك الله فيك وبصرك بالخير وزادك إيمانًا وجمعني وإياك والمسلمين في الجنة … آمين.
      كتبه / أبو مالك سامح عبد الحميد حمودة

    • #2
      حوار هادئ ـ، لكنه جميل مفيد ، نفع الله بكم .
      ولو قلت أختاه بدلا من حبيبتي لكان أشمل ، والأمر يسير.
      أبوعبدالله الأزهري
      مرحلة الدراسات العليا
      قسم التفسير وعلوم القرآن ـ كلية أصول الدين ـ جامعة الأزهر الشريف

      تعليق

      19,962
      الاعــضـــاء
      231,897
      الـمــواضـيــع
      42,549
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X