• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • مشاركاتي الأدبية التي فزت بها في مسابقة قدوتي

      بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:
      فقد يسّر الله لي المشاركة في المسابقة التي أقامتها شركة الاتصالات السعودية بالتعاون مع مجموعة زاد عن السيرة النبوية والتي جعلت من شعارها
      قدوتي
      فقد شاركت بقصيدة وقصة وقد يسر الله لي الفوز بهما فأحببت أن أضعها بين إخوتي وأحبابي في ملتقى أهل التفسير
      أما القصيدة فبعنوان:
      (نداء على جبل الرماة)


      [poem=font="Traditional Arabic,7,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
      اصعد على جبل الرمــاة ونادِ = أسمِع هنا أُحُداً وبــطن الوادي
      واسأل نخيل السفح عما شاهدت = واسأل عن التاريخ والأمجـــاد
      واصدح بصوتك عاليا ومجلجلاً = علَّ الصدى ينبيك عن أجــدادي
      من شيّدوا صرح المعـالي شامخاً = واستمسكوا بعرى النبيِّ الهــادي
      في أرض طيبة شــعَّ نور محمَّدٍ = وأضاء بالإسلام كل بــــلاد
      وبأرض طيبة سجِّلتْ صفحاتنـا = بيضاء ناصعة بخير مـــــداد
      عنوانها أن النّبي محــمـــّد = هو قدوتي ومعلمي ورشـــادي
      وفصولها من هـديه قد فُصِّلتْ = من خشية وتبتِّل وجـــــهاد
      هو رحمة للـــخلق مهداة فلا = تعجب إذا امتلك الهوى وفـؤادي
      شهدَتْ برحمته الخــلائق كلها = يُنبِيك عن هذا حنين جــــماد
      حفظ العهود أمــانة وشجاعة = والأمر بالمعروف والإرشــــاد
      واسأل إذا شئت المسيء صلاته = إذ كان بالنصح الجميل ينــادي
      قد كان للتعـــليم خير معلِّم = قد أُيِّدتْ أفعاله بســـــداد
      أرسى دعــائم دولة وحضارة = وأمدَّنا حقاًّ بخير الــــــزاد
      هدْي النبي وذا الكتـاب دليلنا = وسلاحنا في وجه كل فـــساد
      ربَّى من الجيـــل الفريد أئمة = قد جاهدوا في الله حقَّ جـــهاد
      لاقى من الكفـــار كل أذية = في النفس والعرض الشريف الجادي
      فالصبر كان شعاره ودثــاره = والله ردّ مطاعن الأوغـــــاد
      والله أيّده وزكى نــفســه =في الشرح أو نونٍ كذا في صــاد
      والله أعلى في الـــبريّة ذكره = حتى يتم الدين رغم عــــناد
      فتمالأ الكـــفر العظيم بخيْله = وبرجْله وبسيّئ الأحـــــقاد
      شرِقوا بهدي المـصطفى وبدينه = لمّا فشا بحواضرٍ وبــــــواد
      بدَت العداوة من قبيح صنيعهم = والقلب مملوء بكل ســــواد
      رسموا المسيء ليطفئوا نور الهدى = وليكتموا العطْر النديَّ الكــادي
      فانهار باطلهم وفـــاح عبيره = في كل نسمة رائح أو غـــادي
      واستيقظتْ في المسمــلين حميّة = لله والمختار خير عبــــــاد
      إلا رسول الله كان شعــارهم = نفديه بـــــالأرواح والأولاد
      فتمسّكوا يا مسمــلون بهديه = ولْيحد حاديكم لخير بــــلاد
      شُدوا رحالكم لمسـجده الذي = قد صار رمز العز والأمجــــاد
      وتيمّموا أُحُداًّ وسحـُّوا دمعكم = وتذكّروا أمجاد كلِّ جــــواد
      فإذا صعدْتم للرمــاة فأنصتوا = ولتسمعوا ماذا يقول الحـــادي
      سيقول والإيمـــان يملأ قلبه = إن النبي هو قدوتي ورشـــادي
      [/poem]
      أبوبكر بن محمد فوزي البخيت
      مرحلة الدكتوراه - قسم التفسير بالجامعة الإسلامية

    • #2
      أما القصة فهي بعنوان:

      بلال بن رباح ... حين تهيج الذكريات


      لم يكن على علم أنه مع موعد قرار حاسم في ذلك اليوم ... نعم , إنه قرار حاسم وشديد .
      عشرة أعوام وهو القائم بهذه المهمة , عشرة أعوام وهو المؤتمن على هذه الشعيرة, عشرة أعوام وهو المؤذن الأول لرسول الله صل1 , قم يا بلال ... أرحنا بالصلاة يا بلال ... أي بلال, كلها نداءات لبلال ليؤذن لحبيبه .
      لقد اتخذ القرار , إنه قرار صعب للغاية , لكن الأصعب منه أن يقول: أشهد أن محمداً رسول الله ولا يراه ماثلا أمامه, إنه قرار صعب ولكن الأصعب منه أن يجيء وقت الصلاة فلا يسمع ذلك الصوت الحاني يقول له: (أرحنا بالصلاة يا بلال).
      لقد اتخذ القرار حين صعد للأذان يوم أن مات رسول الله ولما يقبر , ونادى: أشهد أن محمدا رسول الله, وإذا بنداء في أعماقه يهز وجدانه ويقول: مات رسول الله .. مات حبيب الله, لقد كنت أشهده حيًّا واليوم أشهد أنه رسول قد خلت من قبله الرسل, وكأن الناس سمعوا نداء الوجدان فانتحبوا باكيين, وانفجر المسجد بالبكاء.
      وانقطع بلال عن الأذان , وانقطع الأذان الذي ارتبط بحياة المصطفى عن الناس , وما زال بلال يعاني ألم الوجد, وشدّة الفراق, ها هي حجراته , ذاك مصلاه, هذا ممشاه, يمشي يمينا فإذا بسكَّة رآه فيها حبيبه فتبسم له, يمشي شمالا فإذا طريق آخاه فيه إلى المسجد, يا لها من ذكرى أليمة نقشت في الذاكرة تُهَيِّجُها الشواخص والآثار, لقد كان معه يوم كانت حرارة الشمس تلهب جلده والسياط تحفر جسده , لقد كان يسمعه وهو ينادي: أحَدٌ أحد , لقد سمع قرع نعليه في الجنة, هاهو يقدم المدينة فيراه في شوق إلى لقياه , ثم هو يردفه على راحلته يوم فتح مكة وفاء وتواضعاً وتقديرا.. أنى له أن ينسى ذلك, أو يغيب عن ناظر فؤاده ذلك الحب.

      كل المعالم من حولي تذكرني** فقْد الحبيب ولا شيء يواسيني

      لقد كان هذا لسان حاله حين خرج من المدينة مع بعوث الشام ليستقر فيها, لا رغبة عنها وإنما
      كما قيل:

      وما عن داركم أبغي بديلا ** ولكن غاب في الدار الحبيب

      وهكذا بدأت فتوح المسلمين في الاتساع سنة بعد سنة ونصرًا بعد نصر, ويدخل عمر بن الخطاب فاتحًا بيت المقدس ومعه جمع من الصحابة من بينهم بلال.
      هاهو بيت المقدس تحت حكم الإسلام , هاهو بيت المقدس حيث صلى رسول الله صل1 بالأنبياء فمن يذكرنا رسول الله صل1 ؟!! وتنطلق الكلمات من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مليئة بالأدب والاستحثاث وهو يتذكر الموقف موقف بلال قبل ستة أعوام مضت: يا بلال ألا تؤذِّن لنا؟
      يا لَله .. ستة أعوام وبلال لم يؤذّن .. ستة أعوام منذ وفاة رسول الله .. وهاهو اليوم يطلب منه أمير المؤمنين أن يؤذن حيث صلى رسول الله صل1 بالأنبياء إنه يوم الوفاء , إنه يوم المحبة والإخاء حيث يتذكر بلال تلك الأيام الخوالي, يا أمير المؤمنين: ما أردت أن أؤذن لأحد بعد رسول الله صل1 و لكن سأطيعك إذ أمرتني في هذه الصلاة وحدها.
      ويصعد بلال ويضع يديه على أذنيه وتنطلق الكلمات لتصل الماضي بالمضارع وتنتقل بظرف المكان إلى ظرف الزمان.. الله أكبر .. الله أكبر.. الله أكبر .. الله أكبر.. أشهد ألا إله إلا الله .. أشهد ألا إله إلا الله .. أشهد أن محمدا رسول الله ... أشهد أن محمدا ... وتتقاصر الكلمات عن الخروج ويضج المشهد بالبكاء ويتذكر الصحابة رضوان الله عليهم تلك الأيام, وكأني بهم يلتفتون , أين رسول الله ؟ أين رسول الله؟ ولا تسل حينها عن بلال... لقد حُق له ألا يؤذّن لأحد بعد رسول الله .
      ويرجع بلال إلى الشام ويبقى ما شاء الله أن يبقى, جسده في الشام وفؤاده متعلق بحبيبه وإمامه , نام بلال ولم يكن يدري أنه على موعد مع أحب الناس إليه, ولم يفجأه إلا رؤيا رسول الله صل1 في المنام يدعوه ويستزيره.. ما هذه الجفوة يا بلال؟ أما آن لك أن تزورني؟
      انتبه وانتفض , قام معتذرا ليقول بلسان الحال: وأنى لقلبي الضعيف وجسدي النحيل أن يدخل المدينة فلا يرى نورها, وأن يدخل المسجد فلا يرى إمامه ومعلمه!!
      لكنه أسرج دابته وركب راحلته واتجه صوب المدينة , تلك المدينة التي جعلت من بلال أمين هذه الأمة على صلاتها, يالها من أيام طويلة من الشام إلى المدينة, الخواطر تمر والذكريات تلوح والحقيقة مرة مؤلمة, فيا ترى من بقي من الصحابة؟ وكيف ستكون زيارتي لحبيبي رسول الله , وهل المسجد هو المسجد؟ ومن هو المؤذن ؟ أفكار ازدحمت في ذهن بلال لم يجد لها جوابا سوى الجدّ في السيْر والإسراع لإجابة نداء الحبيب.
      المسجد يلوح له عن بعد , يقترب خطوة خطوة .. ومع كل خطوة يخطوها يهوي قلب بلال
      ويجيء وقت الظهيرة , والمسجد خال من الناس و بلال أمام قبر حبيبه صل1 يبكي وينتحب ويمرغ وجهه وكأن رسول الله صل1 دفن لتوّه , سلم عليه وصلى, وقف طويلا يتذكر ثلاثة وعشرين سنة, بحلوها ومرها, وشدتها ورخائها وقف يتذكر طويلا حين قال حبيبه صل1 عنه : (لقد أخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة وما لي و لبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه أبط بلال).
      لقد كانت لحظات هدوء وسكون لم يقطعها سوى صوت أقدام وينظر من بعيد وإذا بشابين قد امتلأت وجوههما بالنور والوضاءه, يتأمل فيهما , يا لَله الوجه وجه رسول الله , إنهما سِبطَا رسول الله وريْحانتاه, إنهما الحسن والحسين ابنا فاطمة بنت حبيبي وإمامي ورسولي .. الله أكبر

      كل المعالم ذكرتني وصلكم **يا خير خلق الله يا خير البشر


      قبَّلهما, ضمّهما , شمهما , مرة أخرى , وثانية , وثالثة , إنه يشم ريح رسول الله, إنه يضم ابن رسول الله , إنه ... إنا نشتهي أن نسمع أذانك, هكذا سقطت عليه كلماتهما كالصاعقة, فهما يشتهيان سماع ذلك الصوت الذي ما سمعاه مذ كانا فتيانا, ولم يكن له بد من إجابة طلبهما فهما سبطا حبيبه صل1 .


      وفي هدأة الظهيرة وسكونها , لم يرع الناس سوى ذلك الصوت التليد يشق سكونها , الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. وترتج المدينة .. أشهد ألا إله إلا الله .. وتزداد رجتها وضجيجها .. أشهد أن محمدا رسول الله .. أبعث رسول الله ؟ أبعث رسول الله ؟ هكذا خرج النساء من خدورهن باكيات يرددن .. أبعث رسول الله ؟ أبعث رسول الله؟


      ياله من صوت نديّ, يذكر بالنبيّ وارتجت المدينة بالبكاء فما رُؤي يوم أكثر باكياً بعد وفاة رسول الله صل1 من ذلك اليوم.


      ويمضي بلال على ما كان عليه من حب ووفاء وطاعة لرسول الله, ويأتيه مرض الموت وتبكي زوجته فيعزيها في نفسه ويقول: ( غدًا نلقى الأحبة محمدا وصحبه ) نعم.. هناك يلقاهم حيث سمع رسول الله صل1 قرع نعليه , نعم.. هناك يلقاهم حيث يسقيه حبيبه بيده شربة لا يظمأ بعدها أبدا. نعم .. هناك يلقاهم في يوم لا ينفع التطاول بالنسب أما كلمة التوحيد فتتطاول برافعها ليلقى الأحبة محمدا وصحبه.


      فإذا ذكرت بلالاً .. فاذكره حين تهيج الذكريات(أ.هـ)
      أبوبكر بن محمد فوزي البخيت
      مرحلة الدكتوراه - قسم التفسير بالجامعة الإسلامية

      تعليق


      • #3
        الله .. الله !
        أذرفت الدموع وحركت السواكن يا أبا عبد الرحمن .

        كلمات تقطر شهدا وعاطفة وحبا لرسول الرحمة صل1 وآله وصحبه الكرام .

        أسأل الله أن يجعلنا وإياك ممن أحب فصدق واقتدى، حتى يحشر يوم القيامة مع من أحب.
        محمد بن حامد العبَّـادي
        ماجستير في التفسير
        [email protected]

        تعليق


        • #4
          أقر الله عينيّ بسكنى المدينة .
          وفقكم الله لكل خير.وزادكم من فضله.

          تعليق


          • #5
            قصة ذكية

            نبارك لأخينا فوزه في قصة بلال . ولا أدري إن كان أخي الفاضل يعلم أن أصل القصة هو حديث موضوع مخالف لصريح السنة وفيه آفات كثيرة لا تسلم من الإثم والإساءة حتى لبلال إذ انه لا يجوز أصلاً لمسلم ناهيك عن صحابي جليل أن يمرّغ وجهه بتراب القبور .وحتى نضع النقاط على الحروف فسوف اسوق القصة متناً وسنداً وتعليق ما قاله العلماء من حيث صحتها.
            قصة بلال وشد الرحال إلى قبر النبي
            هذه القصة التي اشتهرت على ألسنة الخطباء والوعاظ والقصاص حيث يتخذون منها دليلا على شد الرحال إلى القبور والتوسل بالموتى وتمريغ الوجه على قبورهم.
            أولا: متن القصة:
            عن أبي الدرداء قال: لما دخل عمر بن الخطاب لفتح بيت المقدس وصار إلى الجابية سأله بلال أن يقره بالشام ففعل ذلك، فقال: وأخي أبو رويحة الذي آخى بيني وبينه رسول الله فنزل دارنا في خولان فأقبل هو وأخوه إلى قوم من خولان فقال لهم: قد أتيناكم خاطبين، وقد كنا كافرين فهدانا الله، ومملوكين فأعتقنا الله وفقيرين فأغنانا الله فإن تزوجونا فالحمد لله وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله فزوجوهما.
            ثم أن بلالا رأى في منامه النبي وهو يقول له: "ما هذه الجفوة يا بلال أما آن لك أن تزورني يا بلال فانتبه حزينا وجلا خائفا فركب راحلته وقصد المدينة فأتى قبر النبي فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما، فقالا له: يا بلال نشتهي نسمع أذانك الذي كنت تؤذن به لرسول الله في المسجد ففعل، فَعَلا سطح المسجد فوقف موقفه الذي كان يقف فيه، فلما أن قال: الله أكبر ارتجت المدينة فلما أن قال: أشهد أن لا إله إلا الله ازدادت رجتها، فلما أن قال أشهد أن محمدا رسول الله خرجت العواتق من خدورهن؛ وقالوا: بعث رسول الله فما رؤى يومٌ أكثر باكيا ولا باكية بالمدينة بعد رسول الله من ذلك اليوم" إه.
            ثانيا: التخريج: أما عن قصة "بلال" فهي (( قصة باطلة ))بل موضوعة قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (1/358) : [ إسناده لين وهو منكر ] .وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (1/201-ط.الفاروق) : [ وهي قصة بيِّنةُ الوضع ] .وقال الألباني في "دفاع عن الحديث النبوي" : فهذه الراوية باطلة موضوعة .وبارك الله بأخي وجعلنا جميعاً من أهل الحق وأهل المغفرة.

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد العبادي مشاهدة المشاركة
              الله .. الله !
              أذرفت الدموع وحركت السواكن يا أبا عبد الرحمن .

              كلمات تقطر شهدا وعاطفة وحبا لرسول الرحمة صل1 وآله وصحبه الكرام .

              أسأل الله أن يجعلنا وإياك ممن أحب فصدق واقتدى، حتى يحشر يوم القيامة مع من أحب.
              رضي الله عن سيدنا بلال وجمعنا به مع حبيبه وحبيبنا وقدوته وقدوتنا محمد في أعلى عليين.
              جزاك الله خيراً أخي الفاضل على هذه القصة والقصيدة وهنيئاً لك الفوز جعلك الله من الفائزين برضوان الله تعالى وفردوسه.
              سمر الأرناؤوط
              المشرفة على موقع إسلاميات
              (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

              تعليق


              • #7
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد العبادي مشاهدة المشاركة


                أسأل الله أن يجعلنا وإياك ممن أحب فصدق واقتدى، حتى يحشر يوم القيامة مع من أحب.
                اللهم آمين ... اللهم آمين
                وجزاك الله خيرا أخي أبا إبراهيم.

                الأخت : جليسة علم , الأخت د. سمر : شكر الله لكما تهنئتكما

                المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                ثانيا: التخريج: أما عن قصة "بلال" فهي (( قصة باطلة ))بل موضوعة قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (1/358) : [ إسناده لين وهو منكر ] .وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (1/201-ط.الفاروق) : [ وهي قصة بيِّنةُ الوضع ] .وقال الألباني في "دفاع عن الحديث النبوي" : فهذه الراوية باطلة موضوعة .وبارك الله بأخي وجعلنا جميعاً من أهل الحق وأهل المغفرة.
                أستاذي الكريم/ تيسير الغول: فتح الله عليكم كما فتحتَ عليّ ولا عدِمنا أمثالك
                وبالنسبة للقصة فقد اطلعت في تخريجها على ما ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (17/68) حيث قال بعد أن ساق الحديث :
                إسناده جيد ما فيه ضعيف، لكن إبراهيم مجهول.

                فجزاك الله خيرا ولم يكن لدي علم بكونها باطلة
                أبوبكر بن محمد فوزي البخيت
                مرحلة الدكتوراه - قسم التفسير بالجامعة الإسلامية

                تعليق


                • #8
                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الرحمن المدني مشاهدة المشاركة
                  اللهم آمين ... اللهم آمين
                  وجزاك الله خيرا أخي أبا إبراهيم.

                  الأخت : جليسة علم , الأخت د. سمر : شكر الله لكما تهنئتكما



                  أستاذي الكريم/ تيسير الغول: فتح الله عليكم كما فتحتَ عليّ ولا عدِمنا أمثالك
                  وبالنسبة للقصة فقد اطلعت في تخريجها على ما ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (17/68) حيث قال بعد أن ساق الحديث :
                  إسناده جيد ما فيه ضعيف، لكن إبراهيم مجهول.
                  فجزاك الله خيرا ولم يكن لدي علم بكونها باطلة
                  لا أعدمك الله الرأي . وإني أفتخر بك حيث انك فزت بتلك القصة رغم ما لاب حقيقتها من علّة ومرض وجهالة سند. وقد غاب ذلك على لجنة الفحص كذلك واستطعت أن تقتنص منهم الفوز . وهذا لعمري في حقيقته فوز على فوز .

                  تعليق


                  • #9
                    لو طبقنا قواعد المحدثين على كل الروايات لحكمنا على التاريخ الإسلامي والسيركلها بالوضع

                    تعليق


                    • #10
                      أحسنت يا أباعبدالرحمن .
                      شكر الله لك ماسطرت.. هنيئا لك الفوز بالجائزة تستحقها وزيادة.. وشكرا لهذه المسابقة التي أخرجت لنا إبداعاتك الأدبية.. وفي انتظار المزيد.
                      د. محمد بن عمر الجنايني
                      عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

                      تعليق


                      • #11
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو سعد الغامدي مشاهدة المشاركة
                        لو طبقنا قواعد المحدثين على كل الروايات لحكمنا على التاريخ الإسلامي والسيركلها بالوضع
                        بارك الله بك .وهذا ما أريد أن أسمعه أصلاً منكم. فقد تراجعت أخيراً أبا سعد. أتذكر رواية الراهب بحيرا في أحد مشاركاتي التي علّقت عليها وقلت ما قلت إزائها وهي مختلف في صحتها؟ أما رواية بلال فهي ليست تاريخية لأنها حدثت في صدر الأسلام وفي فترة العناية بالسند. وفي الرواية نفسها يا سيدي مخالفات شرعية محرمة لا يجوز تجاوزها متناً وليس سنداً.

                        تعليق


                        • #12
                          المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                          بارك الله بك .وهذا ما أريد أن أسمعه أصلاً منكم. فقد تراجعت أخيراً أبا سعد. أتذكر رواية الراهب بحيرا في أحد مشاركاتي التي علّقت عليها وقلت ما قلت إزائها وهي مختلف في صحتها؟ أما رواية بلال فهي ليست تاريخية لأنها حدثت في صدر الأسلام وفي فترة العناية بالسند. وفي الرواية نفسها يا سيدي مخالفات شرعية محرمة لا يجوز تجاوزها متناً وليس سنداً.
                          لم أتراجع أخي الكريم
                          رواية بحيرة متعلقة بحياة الحبيب وبإرهاصات النبوة وفيها أمور يمكن محاكمتها عقليا من خلال الأحداث فنكتشف علامات الوضع عليها إضافة إلى أن أهل الحديث قد حكموا على أسانيدها وهذا أمر مشترك بينها وبين قصة بلال أقصد من الناحية الإسنادية.
                          أما قصة بلال فهي متعلقة بحياته بعد رسول الله وتأريخ الصحابة بعد رسول الله وحياتهم تحتاج إلى عناية وتوثيق لكنها لا تبلغ في الأهمية مبلغ الرواية عن رسول الله .
                          أما الجملة التي وقفت عندها "فأتى قبر النبي فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه" فهذه يمكن فهمها من خلال علاقة بلال بالحبيب ، فأما البكاء فلا غرابة فيه فقد زار النبي قبر أمه وبكى عنده حتى أبكى أصحابه ، فإذا بكى بلال عند قبر الحبيب فله في رسول الله أسوة حسنة ، وحق له أن يبكي على رسول الله .
                          وأما التمريغ فقد تحدث مثل هذه الأمور مع عدم مشروعيتها ويحكمها الظرف الذي حدثت فيه ، وهذا له أمثلة كثيرة في حياة الصحابة .
                          خذ كمثال موقف الصحابة والفاروق على وجه الخصوص عند بلوغه وفاة النبي ؛ إنها أحداث الحكم عليها يجب أن لا يكون بمعزل عن الظرف الذي وقعت فيه.
                          هذه مدارسة ووجهة نظر وربما اختلفت وجهات النظر ولكن الحب والمودة هي العلاقة المشتركة.

                          تعليق


                          • #13
                            المشاركة الأصلية بواسطة أبو سعد الغامدي مشاهدة المشاركة
                            لم أتراجع أخي الكريم
                            رواية بحيرة متعلقة بحياة الحبيب وبإرهاصات النبوة وفيها أمور يمكن محاكمتها عقليا من خلال الأحداث فنكتشف علامات الوضع عليها إضافة إلى أن أهل الحديث قد حكموا على أسانيدها وهذا أمر مشترك بينها وبين قصة بلال أقصد من الناحية الإسنادية.
                            أما قصة بلال فهي متعلقة بحياته بعد رسول الله وتأريخ الصحابة بعد رسول الله وحياتهم تحتاج إلى عناية وتوثيق لكنها لا تبلغ في الأهمية مبلغ الرواية عن رسول الله .
                            أما الجملة التي وقفت عندها "فأتى قبر النبي فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه" فهذه يمكن فهمها من خلال علاقة بلال بالحبيب ، فأما البكاء فلا غرابة فيه فقد زار النبي قبر أمه وبكى عنده حتى أبكى أصحابه ، فإذا بكى بلال عند قبر الحبيب فله في رسول الله أسوة حسنة ، وحق له أن يبكي على رسول الله .
                            وأما التمريغ فقد تحدث مثل هذه الأمور مع عدم مشروعيتها ويحكمها الظرف الذي حدثت فيه ، وهذا له أمثلة كثيرة في حياة الصحابة .
                            خذ كمثال موقف الصحابة والفاروق على وجه الخصوص عند بلوغه وفاة النبي ؛ إنها أحداث الحكم عليها يجب أن لا يكون بمعزل عن الظرف الذي وقعت فيه.
                            هذه مدارسة ووجهة نظر وربما اختلفت وجهات النظر ولكن الحب والمودة هي العلاقة المشتركة.
                            نعم بالحب والمودة وليكن ذلك شعارنا دوماً أخي الحبيب:
                            أولاً أخي الفاضل . اعطني دليل واحد على أن قصة بلال صحيحة وليست موضوعة .
                            وثانياً فإن قصة بحيرا قال كثير من أهل العلم أنها صحيحة ولم يجمعوا على ضعفها أو وضعها . فكيف تقول أنهم حكموا على أسانيدها بالوضع؟؟ ولماذا لم تقل ذلك عن قصة بلال؟؟؟
                            وكيف تقول أن قصة بلال تاريخية وقد ذكرها أهل السند وحكموا عليها بالوضع؟؟ ثم كيف تبرر الفعل الحرام في التمرغ بالقبور ولم يجز ذلك أحد من أهل العلم وتنسبه أيضاً الى بلال مع أن أهل العلم ذبّوا عنه هذا الحديث لأجل ذلك؟؟
                            قال الألباني رداً على تلك القصة المزعومة:
                            فهذه الرواية باطلة موضوعة ولوائح الوضع عليها ظاهرة من وجوه عديدة أهمها :
                            - قوله : ( فأتى قبر النبي صلى الله عليه و سلم فجعل يبكي عنده ) فإنه يصور لنا أن قبره صلى الله عليه و سلم كان ظاهرا كسائر القبور التي في المقابر يمكن لكل أحد أن يأتيه وهذا باطل بداهة عند كل من يعرف تاريخ دفن النبي صلى الله عليه و سلم في حجرة عائشة وبيتها الذي لا يجوز لأحد أن يدخله إلا بإذن منها كذلك كان الأمر في عهد عمر فقد ثبت أنه لما طعن أمر ابنه عبد الله أن يذهب إلى عائشة ويقول لها : إن عمر يقول لك إن كان لا يضرك ولا يضيق عليك فإني أحب أن أدفن مع صاحبي . فقالت : إن ذلك لا يضرني ولا يضيق علي . قال : فادفنوني معهما . أخرجه الحاكم ( 3 / 93 )
                            ثم أخرج ( 4 / 7 ) بإسناده الصحيح عنها قالت : ( كنت أدخل البيت الذي دفن معهما والله ما دخلت إلا وأنا مشدود علي ثيابي حياء من عمر )
                            ولقد استمر القبر الشريف في بيت عائشة إلى ما بعد وفاتها بل إلى آخر قرن ثم الصحابة ثم أدخلوا البيت وضموه إلى المسجد لتوسعته فصار بذلك في المسجد على النحو المشاهد اليوم فيظن من لا علم عنده بحقيقة الأمر أن النبي صلى الله عليه و سلم لما مات دفنه الصحابة في المسجد - وحاشاهم من ذلك - وإنما دفنوه في البيت ثم حدث بعد ذلك ما ذكرنا خلافا لما يظنه كثير من الجهال ومنهم واضع هذه القصة الذي أعطى صورة للقبر مخالفة للواقع يومئذ وللصحابة كما شرحه شيخ الإسلام وغيره من المحققين وذكرت طرفا منه في كتابي ( تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ) فليراجعه من شاء
                            أما قوله : ( ويمرغ وجهه عليه ) . قلت : وهذا دليل آخر على وضع هذه القصة وجهل واضعها فإنه يصور لنا بلالا من أولئك الجهلة الذين لا يقفون عند حدود الشرع إذا رأوا القبور فيفعلون عندها ما لا يجوز من الشركيات والوثنيات كتلمس القبر والتمسح به وتقبيله وغير ذلك مما هو مذكور في محله وإن كان يجيز ذلك بعض المتفقهة الذين لا علم عندهم بالكتاب والسنة ينير بصائرهم وقلوبهم ممن يسايرون العامة على أهوائهم ويبررون لهم كثيرا من ضلالاتهم قوله : ( خرج العواتق من خدورهن . . . ) الخ كلام شعري خيالي ظاهر الوضع وإلا فما علاقة خروجهن بسماعهن الشهادة الأخرى وقولهن ( أبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم ) من أجل ذلك جزم الحافظ ابن حجر بأن هذه القصة موضوعة
                            أما قول البوطي : ( رواه ابن عساكر بإسناد جيد )
                            فأقول : فيه مؤاخذتان :
                            الأولى : أن هذا التجويد ليس من علم الدكتور واجتهاده لأنه لا علم عنده مطلقا يؤهله لإصدار مثل هذا الحكم كما عرف القراء من المقالات السابقة وإن كان هذا الحكم خطأ في ذاته كما يأتي فكان من الواجب عليه أن يعزوه إلى من نقله عنه لكي لا يتشبع بما ليس له لقوله صلى الله عليه و سلم ( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ) متفق عليه الثانية : أن القول المذكور إنما هو للشيخ السبكي الشافعي قاله في كتابه ( شفاء السقام في زيارة خير الأنام ) وقد رده الحافظ المحقق محمد بن عبد الهادي الحنبلي في كتابه العظيم : ( الصارم المنكي في الرد على السبكي ) ( ص 210 - 215 ) وأطال النفس فيه بما حاصله أن إسناده لا يصلح الاعتماد عليه ولا يرجع عند التنازع إليه عند أحد من أئمة هذا الشأن . وسأبين علته قريبا إن شاء الله تعالى فهل الدكتور على علم بهذا ومع ذلك آثر عليه قول السبكي لا لشيء إلا لأنه شافعي المذهب مثله أم أنه لم يعلم به مطلقا ؟ الأمر كما قيل :
                            فإن كنت لا تدري
                            الثالثة : أن إسناد القصة أبعد ما يكون عن الجودة فإنه عند ابن عساكر كما سبق - من رواية إبراهيم بن محمد بن سليمان عن أبيه سليمان بن بلال وهذا إسناد مظلم فيه مجهولان .

                            تعليق


                            • #14
                              جزاكم الله خيراً جميعاً ، وبارك الله فيكم على ما قدمتم .
                              قواعد التثبت يجب تطبيقها على الحديث وعلى التأريخ فكلاهما مهم ، فالحديث دين يجب التثبت عليه ، والحديث لا ينقله إلا أهله والتأريخ ينقله أهله وغير أهله فوجب العمل بقواعد التثبت .
                              ثم إنَّ التساهل بالمنقول أيَّاً كان شان كتب التفسير خصوصاً وكتب العلم عموماً ، وأدخل على الدين ما ليس منه ، وفتح باب شر عظيم لأعداء الإسلام .
                              أكرر شكري لكم وأسأل الله أن يفتح عليكم كل خير .
                              دار الحديث العراقية
                              http://www.daralhadeeth.info/mktba/

                              تعليق


                              • #15
                                المشاركة الأصلية بواسطة ماهر الفحل مشاهدة المشاركة
                                جزاكم الله خيراً جميعاً ، وبارك الله فيكم على ما قدمتم .
                                قواعد التثبت يجب تطبيقها على الحديث وعلى التأريخ فكلاهما مهم ، فالحديث دين يجب التثبت عليه ، والحديث لا ينقله إلا أهله والتأريخ ينقله أهله وغير أهله فوجب العمل بقواعد التثبت .
                                ثم إنَّ التساهل بالمنقول أيَّاً كان شان كتب التفسير خصوصاً وكتب العلم عموماً ، وأدخل على الدين ما ليس منه ، وفتح باب شر عظيم لأعداء الإسلام .
                                أكرر شكري لكم وأسأل الله أن يفتح عليكم كل خير .
                                بارك الله بفضيلتكم على ما قلتم فقد كنت أنتظر مشاركة كهذه من أهل التثبت حول هذه المسألة ليصبح فيها الفصل. وأظن كما تفضلتم أن التثبت من الروايات التاريخية يجب أن يكون مساوياً للشدة والحزم التي تشترط في الحديث . والناظر الى بعض مفاصل تاريخنا المسموم الذين شاركوا في نفث سمومه بعض أهل الريبة والفجور كأمثال نوح بن مريم وغيره يدرك أهمية نقش التاريخ ببياض الصواب وسيف الحق. .

                                تعليق

                                19,962
                                الاعــضـــاء
                                231,888
                                الـمــواضـيــع
                                42,546
                                الــمــشـــاركـــات
                                يعمل...
                                X