• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ماذا تعرف عن أئمة المسجد النبوي الشريف

      الشيخ عبدالعزيز بن صالح , إمام وخطيب المسجد النبوي , سابقاً -


      هو الشيخ عبدالعزيز بن صالح بن ناصر بن عبدالرحمن آل صالح , ويرجع نسبه إلى قبيلة عنزه المشهورة .

      ولد في بلدة المجمعة في نجد , عام 1329هـ , وتوفي والداه وهو صغير , فاعتنى به أخوه عثمان وحرص على تعليمه , حتى حفظ القرآن وهو صغير ثم أخذ يقرأ على مشايخ بلده , ولازم الشيخ عبدالله العنقري ودرس عليه في التوحيد والفقه والتفسير والحديث والفرائض والنحو .

      وقد آنس منه شيخه التحصيل والجد في العلم , فعينه إماماً وخطيباً بجامع المجمعة وهو لم يتجاوز العشرين من عمره , كما عينه رئيساً لهيئة الأمر بالعروف والنهي عن المنكر , وكان ينوب عن شيخه في تدريس الطلاب حال غيابه , كما أنه رُشّح للقضاء لكنه اعتذر فأُعفي منه .

      ثم طُلب مرة أخرى للقضاء وأُلزم به فالتزم قاضياً في المدينة النبوية , ولما توفي الشيخ ابن زاحم رئيس المحكمة , عُيِّن مكانه , واستقل برئاسة الدوائر الشرعية في المدينة وصار هو المرجع في الشؤون الدينية في عموم المنطقة , وصاحب الكلمة المطلقة هناك , إضافة إلى أنه أصبح إماماً في المسجد النبوي قرابة خمسين عاماً , وقد كان يمتاز بسلاسة القراءة وعذوبة اللفظ والتجويد – .

      قال الشيخ عبدالله البسام : كان لي معه مجالس ومناقشات , ولدي خبرة جيدة به , فهو بحكم شخصيته القوية , وبحكم مناصبه الرفيعة , يعتبر من وُجهاء العلماء , ومن ذوي النفوذ والكلمة المسموعة , والإشارة النافذة , مما جعل ولاة الأمر يُجِلّونه ويحترمونه , ويثقون الثقة التامة بتوجيهاته وآرائه .

      وقد كان عضواً في هيئة كبار العلماء , وعضواً في مجلس القضاء الأعلى , وكان يُدَرِّس بالمسجد النبوي الشريف .

      توفي في يوم الإثنين 17 \ 2 \ 1415هـ في مدينة جدة , ونقل إلى المدينة وصُلي عليه في المسجد النبوي بعد صلاة المغرب , ودفن بالبقيع , وقد كانت جنازته جنازتاً مشهوده حيث شيعه جموعٌ من المواطنين , وحصل زحام شديد , وكان مشهداً عظيماً , تجلى فيه تقدير الناس ومحبتهم له .

      ومما يجدر ذكره هنا أن الشيخ له موقف لا يُنسى , حيث هدى الله على يديه الإمام الشنقيطي صاحب التفسير , إلى منهج السلف , وقد كان على عقيدة الأشاعرة , فلما أنه جاء إلى الحج , وزار مسجد النبي , حصل أن التقى بالشيخ عبدالعزيز بن صالح وجرى بينهما مناقشات وجَلَسات , وكان الشيخ ابن صالح يأتي بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية ويقرأها مع الشيخ محمد الأمين , ويتدارسها معه , حتى شرح الله صدر العلامة الشنقيطي إلى الحق , وأصبح من المدافعين عنه وعن معتقد أهل السنة .... فرحمهما الله رحمةً واسعة وأسكنهما فسيح جناته , وجمعنا بهم في الفردوس الأعلى إنه جواد كريم والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .



      أعدّ الترجمة : أبوعبدالملك . منقول

    • #2
      فقيد العلم والعمل عبدالله بن محمد بن زاحم
      هو الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب بن عثمان بن زاحم بن أزد قحطان في اليمن، هاجر أجداده إلى نجد واستقروا فيها منذ امد طويل.
      ولد صاحب الترجمة في قرية القصب من قرى اليمامة في الوشم في سنة 1350ه وكان أبوه إماماً لمسجد القصب فاهتم بتحفيظه القرآن الكريم، وتلقينه مبادئ العلوم الأساسية، ولما توفي والده - وكان له اثنا عشر عاماً - انتقل إلى رعاية عمه الشيخ عبدالله بن عبدالوهاب في الرياض الذي كان رئيساً للمحكمة الشرعية الكبرى هناك. وفي عام 1363ه انتقل عمه الشيخ عبدالله إلى المدينة المنورة مع أسرته فكان في معيته، فقدموا المدينة المنورة بعد أداء فريضة الحج، وهي المرة الأولى التي يزور فيها مكة والمدينة، والتحق بعد استقرارهم بالمدينة بالمدرسة الناصرية الابتدائية، وبعد تخرجه منها عمل بوظيفة مساعد كاتب ضبط في المحكمة بالمدينة، ثم راح مساءً ينهل من علوم المشايخ آنذاك، كالشيخ محمد الخيال، والشيخ عبدالعزيز بن صالح، والشيخ عبدالرحمن الإفريقي، وغيرهم.
      ولما افتتح المعهد العلمي بالرياض سنة 1371ه، ترك الشيخ وظيفته في المحكمة والتحق به للاستزادة من العلم، وكان يحضر دروس الشيخ محمد بن إبراهيم، والشيخ بن عُودان وعبدالرزاق عفيفي، والشيخ عبدالعزيز بن باز، وكان في فترات الإجازة يعود إلى المدينة المنورة لملازمة علمائها، فقرأ على الشيخ محمد الأمين الشنقيطي وغيره، وبعد تخرجه من المعهد، التحق بكلية الشريعة في الرياض، وتخرج فيها عام 1378ه، فعين مساعداً لرئيس محكمة حائل، فلما تقاعد رئيسها صار رئيساً لها عام 1380ه في حائل.
      وفي سنة 1390ه عاد إلى المدينة المنورة مساعداً لرئيس المحكمة فيها، ثم عين إماماً وخطيباً في المسجد النبوي الشريف أواخر عام 1391ه.
      وعيّن رئيساً لمحاكم منطقة المدينة المنورة عام 1416ه بعد وفاة رئيسها السابق الشيخ عبدالعزيز بن صالح، وبعد سنة طلب إحالته على التقاعد فأجيب إلى طلبه في أواخر سنة 1417ه.
      له عدد من الكتب والرسائل المطبوعة، وهي مختارات من الخطب التي ألقاها من منبر المسجد النبوي، وله نشاطات في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة.
      وافاه أجله المحتوم في الثالث من ذي القعدة عام 1423ه.
      وحزن الناس لفقده، رحمة واسعة.
      إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفاً من كل هالك ودركاً من كل فائت وإنما يُوفى الصَّابرون أجرهم بغير حساب.
      كتبه محمد بن عثمان القاضي @
      @ أمين المكتبة العلمية الصالحية - عنيزة الخميس 27 ذو القعدة 1423العدد 12641 السنة 38 جريدة الرياض

      تعليق


      • #3
        الشيخ علي الحذيفي
        هو علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد الحذيفي ، نسبة إلى قبيلة آل حذيفة من العوامر ..

        ولد عام 1366هـ بقرية القرن المستقيم ببلاد العوامر، في أسرة متدينة، حيث كان والده إماماً وخطيباً في الجيش السعودي .. تلقى تعليمه الأولي في كُتَّاب قريته، وختم القرآن الكريم نظراً على يد الشيخ محمد بن إبراهيم الحذيفي العامري، مع حفظ بعض أجزائه، كما حفظ ودرس بعض المتون في العلوم الشرعية المختلفة. وفي عام 1381هـ التحق بالمدرسة السلفية الأهلية ببلجرشي وتخرج فيها بما يعادل المرحلة المتوسطة، ثم التحق بالمعهد العلمي ببلجرشي عام 1383هـ وتخرج فيه سنة 1388هـ، مكملاً للمرحلة الثانوية.

        واصل دراسته الجامعية بكلية الشريعة بالرياض عام 1388هـ وتخرج فيها عام 1392هـ، وبعد تخرجه عين مدرساً بالمعهد العلمي ببلجرشي وقام بتدريس التفسير والتوحيد والنحو والصرف والخط إلى جانب ما يقوم به من الإمامة والخطابة في جامع بلجرشي الأعلى.

        عمل في الجامعة الإسلامية منذ عام 1397هـ، فدرس التوحيد والفقه في كلية الشريعة، كما درَّس في كلية الحديث وكلية الدعوة وأصول الدين، ودرس المذاهب بقسم الدراسات العليا، وهو الآن عند تاريخ إعداد هذه الترجمة 1418هـ يقوم بتدريس القراءات بكلية القرآن الكريم ـ قسم القراءات.

        وإلى جانب عمله بالتدريس الجامعي، فقد تولى الإمامة والخطابة لفترات في مسجد قباء ـ ثم عين إماماً وخطيباً للمسجد النبوي في 6/6/1399هـ ، ونقل بعد ذلك إماماً إلى المسجد الحرام في أول رمضان عام 1401هـ ثم أعيد إماماً وخطيباً للمسجد النبوي عام 1402هـ .

        للاستماع إلى نماذج من تلاواته اليك هذا الرابط
        http://www.sohari.com/nawader_t/mekkah/7uthaifi.htm

        تعليق


        • #4
          إبراهيم الأخضر

          هو: إبراهيم بن الأخضر القيم، ولد في المدينة المنورة عام 1364هـ، نشأ بها وتلقى تعليمه في مدارسها، حيث درس في مدرسة دار الحديث، ثم مدرسة النجاح، فالمعهد العلمي، ثم المدرسة الصناعية الثانوية.

          حفظ القرآن الكريم على الأستاذ عمر الحيدري، وقرأه على شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف/ الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر برواية حفص، ثم قرأ عليه القراءات السبع.

          وقرأ وتتلمذ على عدد من المشايخ، منهم: الشيخ عامر بن السيد عثمان، والشيخ أحمد بن عبد العزيز الزيات، وتتلمذ كذلك على الشيخ عبد الفتاح القاضي وقرأ عليه القراءات العشر، وتتلمذ في العقيدة والفقه واللغة على الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان.

          مارس العديد من الوظائف والمهام، حيث ابتدأ حياته العملية مدرساً في التعليم الصناعي، فمدرساً بمدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة، ثم إماماً في المسجد الحرام.

          بعد ذلك عين برتبة أستاذ مساعد في كلية القرآن الكريم وكلية الدعوة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودرس في المعهد العلمي للدعوة الإسلامية التابع لجامعة الإمام.

          ومنذ عام 1406هـ ولمدة تسع سنوات، شارك بالإمامة في المسجد النبوي الشريف، وقد تتلمذ عليه في القراءات الكثير من الطلبة داخل المملكة وخارجها.

          له نشاط كبير في مجال تحفيظ القرآن الكريم والخدمات الاجتماعية، وهو عضو في عدد من اللجان والجمعيات، ومنها:

          جماعة تحفيظ القرآن.

          الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية.

          لجنة التحكيم المحلية والدولية لمسابقة القرآن الكريم التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

          كما إن له نشاطاً إعلامياً وأدبياً إذ شارك في عدد من الحلقات الإذاعية والتلفزيونية، وألقى العديد من المحاضرات في منتديات علمية مختلفة، وكذلك له تسجيلات قرآنية وأشرطة كاسيت في معظم مكتبات العالم الإسلامي.

          ---------------------------

          المصدر:

          خطاب من صاحب الترجمة.
          http://www.al3ez.net/mag/main_page.htm

          تعليق


          • #5
            الشيخ صالح الزغيبي

            ولد في القصيم، ونشأ في طلب العلم، حيث حفظ القرآن الكريم، وظل يترقى إلى أن أكرمه الله تعالى بإمامة الحرم النبوي الشريف منفرداً، في حوالي عام 1345هـ فمكث فيها ما يقرب من خمس وعشرين سنة.

            كان صالحاً، عابداً، لا يفتر عن تلاوة القرآن الكريم، حريصاً على الإمامة والجماعة لم يتخلف عن صلاة قط إلا لمرض، ولم يخرج من المدينة المنورة إلا مرة واحدة للحج.

            وله في ذلك غرائب ونوادر، فمن ذلك: أنه دخل في الصلاة مرة، فاحتاج للوضوء فأشار للناس أن مكانكم، ثم ذهب فتطهر وعاد للصلاة ولم يستخلف؛ لأنه كان حريصاً أن لا تفوته جماعة الحرم النبوي ما دام بالمدينة.

            وكان إمام الحرم المكي في وقته ربما يطلق على نفسه: إمام الحرمين، وقد حاول جاهداً أن يصلي بالمسجد النبوي ولو مرة واحدة حتى يتحقق بهذا اللقب فلم يمكنه الشيخ من ذلك.

            ومن عجائب ما وقع له أنه استيقظ مرة لصلاة الفجر، وبعد أن توضأ وأراد لبس الحذاء لدغته عقرب في قدمه، ولم يجد من يسعفه أو يخبر نائبه، فتجلد ونزل إلى الحرم كعادته، وانتظر موعد الإقامة ـ وهي بعد ثلث ساعة من الأذان ـ ولم يقدمها حرصاً على إدراك الناس للجماعة ـ وكل ذلك ولم يعلم بحالته أحد ـ وبعد الانتهاء من الصلاة أخبر بعض الحاضرين فقرأ عليه بعضهم وسارعوا في إسعافه.

            وكان إذا أتى لصلاة العصر لا يخرج حتى يصلي العشاء، وإذا أتى لصلاة الفجر لا يخرج حتى تطلع الشمس.

            ولما ثقل في آخر عمره صار ينيب عنه الشيخ عبد العزيز ين صالح (انظر ترجمته)، في الجهرية والجمعة والتراويح.

            توفي صاحب الترجمة سنة 1370هـ عن عمر يناهز الثمانين، ودفن بالبقيع تعالى.

            ---------------------

            المصدر:

            "التراويح أكثر من مائة عام في مسجد النبي " ـ عطية محمد سالم ص 115ـ 118.

            تعليق


            • #6
              هو محمد أيوب بن محمد يوسف بن سليمان عمر.

              ولد في مكة المكرمة عام 1372هـ. وبها نشأ وتلقى تعليمه الأولي، حيث حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ/ خليل بن عبد الرحمن القارئ في مسجد بن لادن التابع لجماعة تحفيظ القرآن عام 1385هـ، وحصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة تحفيظ القرآن التابعة لوزارة المعارف عام 1386هـ، ثم انتقل إلى المدينة المنورة ودرس المرحلتين المتوسطة والثانوية في معهد المدينة العلمي، وتخرج فيه عام 1392هـ.

              التحق بالجامعة الإسلامية وتخرج في كلية الشريعة عام 1396هـ، ثم تخصص في التفسير وعلوم القرآن، فحصل على درجة الماجستير من كلية القرآن، وكان موضوع الرسالة ((سعيد بن جبير ومروياته في التفسير من أول القرآن إلى آخر سورة التوبة)).

              وحصل على درجة الدكتوراه من الكلية نفسها عام 1408هـ، وكان موضوع الرسالة: ((مرويات سعيد بن جبير في التفسير من أول سورة يونس إلى آخر القرآن)).

              عمل بعد تخرجه في المرحلة الجامعية الأولى معيداً بكلية القرآن من 1397 ـ 1398هـ، وكلف بأمانة امتحانات الكلية لمدة عشر سنوات، وأصبح عضو هيئة التدريس في قسم التفسير منذ حصوله على الدكتوراه، وما زال في هذه الوظيفة حتى تاريخ إعداد هذه الترجمة سنة 1418هـ.

              وإضافة إلى عمله الجامعي فهو عضو في اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

              كما تولى الإمامة والخطابة في عدد من مساجد المدينة، ومنها:

              إمام متعاون في المسجد النبوي منذ عام 1410هـ.

              إمام في مسجد قباء لصلاتي التراويح والقيام.

              إمام مسجد العنابية من عام 1394 ـ 1403هـ.

              إمام مسجد عبد الله الحسيني من 1403هـ ـ حتى تاريخ إعداد هذه الترجمة.

              يعمل خطيباً في مسجد أحمد بن حنبل بالحرة الشرقية.

              وإضافة إلى دراسته في المدارس الحكومية والجامعة فقد تتلمذ على العديد من المشايخ والعلماء في المدينة ودرس عليهم ألواناً من العلوم الشرعية، ومنها التفسير وعلومه، الفقه على المذاهب الأربعة، الحديث وعلومه ومصطلحه، التفسير وأصول الفقه، وغير ذلك.

              وكان من شيوخه: الشيخ عبد العزيز محمد عثمان ـ الشيخ محمد سيد طنطاوي ـ الشيخ أكرم ضياء العمري ـ الشيخ محمد الأمين الشنقيطي ـ الشيخ عبد المحسن العباد ـ الشيخ عبد الله محمد الغنيمان ـ الشيخ أبو بكر الجزائري ـ وغيرهم.

              حصل على عدد من الإجازات في القراءات ومنها:

              إجازة برواية حفص من شيخ قراء المدينة حسن بن إبراهيم الشاعر، ومن الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات، والشيخ خليل بن عبد الرحمن القارئ.

              شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات، ومنها:

              ندوة الشباب في مدينة كامبيس في البرازيل مع وفد من الجامعة الإسلامية.

              دورات لتعليم اللغة العربية في عدد من الدول الإسلامية: باكستان، تركيا، السنغال، ماليزيا.

              إمامة صلاة التراويح في مسجد برمنجهام ببريطانيا بتكليف من الجامعة الإسلامية.

              يعد الشيخ محمد أيوب من القراء المشهورين في المملكة والعالم الإسلامي، وله تسجيلات قرآنية في الإذاعة والتلفزيون، وقد سجل له مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف القرآن كاملاً، حيث يتم بثه من إذاعة القرآن الكريم، وسجلت له أيضاً قراءات صلاة التراويح والقيام في المسجد النبوي الشريف، وهي تنشر كذلك تباعاً في الإذاعة.

              له مقالة بعنوان: (أليس للعلماء حق كغيرهم) وهي عن حياة الشيخ الحافظ الجامع محمود سيبويه .

              ---------------------------

              المصدر:

              مقابلة مع صاحب الترجمة.

              http://www.al-madinah.org/arabic/59.htm

              تعليق


              • #7
                الاخ الكريم

                emdad

                جزيت خيرا على هذه التراجم ...وبانتظار المزيد

                وفقك الله


                وما ذكرتم عن الإمام الشنقيطي صاحب التفسيروانه حين قدم المملكة كان على عقيدة الأشاعرة .


                فقد اشتهر بين بعض طلبة العلم أن الشيخ عندما قدم لهذه البلاد كان أشعريًا ، وسبب ذلك ما نقله عطية سالم في ترجمته من تحاوره مع الشيخ ابن صالح والشيخ ابن زاحم رحمهما الله حول " الوهابية " وما تقرر عنده عنهم مما هو خلاف الواقع .
                ( انظر ترجمته ، ص 36، 37 عطية سالم ) ( ص 68 السديس ) .

                ثم اطلعت على ماجاء في رسالة " جهود الشيخ الشنقيطي في تقرير العقيدة " للشيخ عبدالعزيز الطويان ( 1 / 63-69) ؛ حيث بين بالنقول أنه تحول من الأشعرية للسلفية في موريتانيا قبل قدومه للمملكة .

                وأكد هذا صاحب كتاب " السلفية في موريتانيا "( ص 358 ) . ومما قاله : ( قد يظن البعض أنه لم يعتنق هذه العقيدة - أي السلفية - إلا بعد وصوله إلى هذه البلاد ، وهذا خلاف الحقيقة ...............الخ ) .


                نقلت هذا من هذا الرابط

                http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=22001

                التعليق رقم / 11

                وشكرا لك

                تعليق


                • #8
                  جزا الله خيرا أخي الكريم على هذا التنبيه المهم
                  الشيخ عبد الباري الثبيتي
                  إمام الحرم النبوي الشريف ، القارئ الشيخ عبد الباري بن عوض ابن علي الثبيتي ، ولد في مكة المكرمة عام 1380هـ ونشأ بها وتلقى تعليمه الأولي والثانوي في مدارسها، ثم تابع دراسته الجامعية والعليا، فحصل على بكالوريوس العلوم من جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1405هـ وعلى الدبلوم العالٍ في الشريعة بتقدير ممتاز من جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1409هـ ، ثم على ماجستير من كلية الشريعة بنفس الجامعة بتقدير ممتاز عام 1415هـ ، وهو حين كتابة هذه الترجمة (1418 هـ ) يحضر لدرجة العالمية الدكتوراه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .

                  عمل مدرساً لتحفيظ القرآن بمكة المكرمة وهو في سن مبكرة قبل ان يتجاوز التاسعة من عمره ، وأشرف على بعض حلقات تحفيظ القرآن الكريم بمدينة جدة.

                  ابتعث عام 1397هـ من قبل جماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة لإمامة المسلمين في صلاة التراويح لشهر رمضان في أحد المراكز الإسلامية ببريطانيا.

                  حصل على المركز الأول في المسابقة الدولية لتحفيظ القرآن وتلاوته وتجويده في عامها الأول التي أقيمت بمكة المكرمة عام 1399هـ.

                  له نشاطات متعددة في مجال تحفيظ القرآن الكريم والخدمات الاجتماعية، وهو عضو في عدة مجالس وجمعيات خيرية ولجان ومنها:
                  مجلس إدارة الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة.
                  الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بجدة.
                  الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بجدة.
                  لجنة تحكيم المسابقة المحلية لتلاوة القرآن الكريم وتجويده.
                  مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بجدة.

                  ومنذ أواخر عام 1414هـ، وهو يشارك في إمامة وخطابة المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.
                  وقد أم الناس قبل ذلك في صلاة التراويح والتهجد بالمسجد الحرام

                  في صحيفة الجزيرة بتاريخ الثلاثاء 24 ,شوال 1422 العدد:10694 رأيت الخبر التالي
                  بحضور سماحة الشيخ عبد العزيزآل الشيخ
                  إمام المسجد النبوي الشيخ عبد الباري الثبيتي يناقش الدكتوراه
                  * المدينة المنورة مروان عمر قصاص:
                  يشارك سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والافتاء في مناقشة الرسالة العلمية التي يقدمها فضيلة الشيخ عبدالباري بن عواض الثبيتي امام وخطيب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة لقسم الفقه بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة لنيل الدكتوراه في الفقه بعنوان «مسائل الإمام أحمد بن حنبل الفقهية رواية حرب بن اسماعيل الكرماني»، والتي اشرف عليها فضيلة الاستاذ الدكتور فيحان بن شالي المطيري عضو هيئة التدريس بالجامعة الاسلامية ويشارك بمناقشتها فضيلة الاستاذ الدكتور حمد بن حماد الحماد عضو هيئة التدريس بالجامعة وذلك مساء يوم السبت القادم بصالة المحاضرات الكبرى بالجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة.

                  تعليق


                  • #9
                    نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية

                    لفضيلة العلامة الشيخ بكر عبدالله أبو زيد


                    نسبه:
                    بكر بن عبد الله أبو زيد بن محمد بن عبدالله بن بكر بن عثمان بن يحيى بن غيهب بن محمد, ينتهي نسبه إلى بني زيد الأعلى, وهو زيد بن سويد بن زيد بن سويد بن زيد بن حرام بن سويد بن زيد القضاعي, من قبيلة بني زيد القضاعية المشهورة في حاضرة الوشم, وعالية نجد, وفيها ولد عام 1365 هـ.

                    حياته العلمية :
                    درس في الكتاب حتى السنة الثانية الابتدائي, ثم انتقل إلى الرياض عام 1375 هـ, وفيه واصل دراسته الابتدائية, ثم المعهد العلمي, ثم كلية الشريعة, حتى تخرج عام 87 هـ/ 88 هـ من كلية الشريعة بالرياض منتسبا, وكان ترتيبه الأول.

                    وفي عام 1384 هـ انتقل إلى المدينة المنورة فعمل أمينا للمكتبة العامة بالجامعة الإسلامية.

                    وكان بجانب دراسته النظامية يلازم حلق عدد من المشايخ في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة.

                    ففي الرياض أخذ علم الميقات من الشيخ القاضي صالح بن مطلق, وقرأ عليه خمسا وعشرين مقامة من مقامات الحريري, وكان- - يحفظها, وفي الفقه: زاد المستقنع للحجاوي, كتاب البيوع فقط.

                    وفي مكة قرأ على سماحة شيخه, الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز كتاب الحج, من (المنتقى) للمجد ابن تيمية, في حج عام 1385 هـ بالمسجد الحرام.

                    واستجاز المدرس بالمسجد الحرام الشيخ: سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان, فأجازه إجازة مكتوبة بخطه لجميع كتب السنة, وإجازة في المد النبوي.

                    في المدينة قرأ على سماحة شيخه الشيخ ابن باز في (فتح الباري) و (بلوغ المرام) وعددا من الرسائل في الفقه والتوحيد والحديث في بيته, إذ لازمه نحو سنتين وأجازه.

                    ولازم سماحة شيخه الشيخ محمد الأمين الشنقيطي نحو عشر سنين, منذ انتقل إلى المدينة المنورة, حتى توفي الشيخ في حج عام 1393 هـ- تعالى- فقرأ عليه في تفسيره ( أضواء البيان), ورسالته ( آداب البحث والمناظرة), وانفرد بأخذ علم النسب عنه, فقرأ عليه ( القصد والأمم) لابن عبد البر, وبعض ( الإنباه) لابن عبد البر أيضا, وقرأ عليه بعض الرسائل, وله معه مباحثات واستفادات, ولديه نحو عشرين إجازة من علماء الحرمين والرياض والمغرب والشام والهند وإفريقيا وغيرها, وقد جمعها في ثبت مستقل.

                    وفي عام 1399 هـ / 1400 هـ, درس في المعهد العالي للقضاء منتسبا, فنال شهادة العالمية (الماجستير), وفي عام 1403 هـ تحصل على شهادة العالمية العالية (الدكتوراه).

                    حياته العملية :
                    وفي عام 87 هـ / 88 هـ لما تخرج من كلية الشريعة اختير للقضاء في مدينة النبي فصدر أمر ملكي كريم بتعيينه في القضاء في المدينة المنورة, فاستمر في قضائها حتى عام 1400 هـ.

                    وفي عام 1390 هـ عين مدرسا في المسجد النبوي الشريف, فاستمر حتى عام 1400 هـ.

                    وفي عام 1391 هـ صدر أمر ملكي بتعيينه إماما وخطيبا في المسجد النبوي الشريف, فاستمر حتى مطلع عام 1396 هـ.

                    وفي عام 1400 هـ اختير وكيلا عاما لوزارة العدل, فصدر قرار مجلس الوزراء بذلك, واستمر حتى نهاية عام 1412 هـ, وفيه صدر أمر ملكي كريم بتعيينه بالمرتبة الممتازة, عضوا في لجنة الفتوى, وهيئة كبار العلماء.

                    وفي عام 1405هـ صدر أمر ملكي كريم بتعيينه ممثلا للمملكة في مجمع الفقه الإسلامي الدولي, المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي, واختير رئيسا للمجمع.

                    وفي عام 1406هـ عين عضوا في المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي, وكانت له في أثناء ذلك مشاركة في عدد من اللجان والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها, ودرس في المعهد العالي للقضاء, وفي الدراسات العليا في كلية الشريعة بالرياض.

                    تعليق

                    20,125
                    الاعــضـــاء
                    230,565
                    الـمــواضـيــع
                    42,258
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X