• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • توقف قبل أن تضغط على زر "اعتمد المشاركة"

      السلام عليكم

      كل حين وآخر أرى مشاركات من بعض الناس (ليس من الضروري في هذا المنتدى) يظهر منها أنهم سطروا ما في أنفسهم وخاطرهم دون التفكر في نتائج وعواقب هذه المداخلة، وما إذا كان فيها فائدة أو فيها ضرر عليه وعلى غيره، وغالبًا ما تكون المشاركة فيها إساءة أدب، أو إساءة ظن به، أو طعن في نيات الآخرين، أو تعليق فيه استهزاء بشخص ما، أو فيه إيذاء أو تجريح غير مباشر لبعض المشاركين في النقاش أو الحوار، أو ردة فعل عاطفية غير موافقة للشرع، أو في غير محلّها، وغير ذلك من أمثال هذه المشاركات.
      ولا أشك في أن غالب هؤلاء الذين وقع منهم هذا إذا كانوا قد راجعوا ما سطرته أناملهم مرة أو مرتين وتفكروا فيها قبل نشرها لكانوا قد حذفوها أو عدّلوا فيها على الأقل.

      ليس من الصواب أن نكتب كل ما يجول في خاطرنا أو تحدثنا به أنفسنا، كما أنه ليس من الصواب أن نقوم بفعل كل ما نرغب فيه، فقبل أن نتكلم أو نكتب أو نفعل، يجب أن نتائج وعواقب هذا الكلام أو الفعل، فكل ذالك نحن مُحاسبون عليه. قد يكون هذا صعبا فيما تنطق به ألسنتنا، ولكنه أسهل عندما يكون كتابة، حيث أنه يُمكن كتابة ما في النفس مرات ومرات ولا يراها أحد لأنه لم يتم نشرها بعد، فيكون هناك وقت لمراجعته والتفكر فيه، فيتم تصويب ما في المداخلة من أخطاء وجهالات وإساءات وغيره مما لا يرضي الله .

      إذا طبقتم هذا (أقصد مراجعة المشاركة مرة أو مرتين قبل نشرها) ستجدون أنكم أحيانا تقومون بتعديل المشاركة مرة أو مرتين، أو حتى تقومون بحذفها كليًّا، وهذه هي النتيجة التي وجدتها عندما بدأت في مراجعة مشاركاتي قبل نشرها، فوجدت نفسي كثيرًا ما أحذف المشاركة لأنني أجد تلك المداخلة التي كنت أنوي المشاركة بها:
      - ضررها أكبر من نفعها
      - ليس فيها أي فائدة ولا داعي لها
      - رد عاطفي غير علمي
      - قول بلا علم
      - ظنون وأوهام
      أو غير ذلك من الأسباب.

      وقد نفعني هذا كثيرًا وأراح نفسي، حيث أنني كنت سابقا أكتب مشاركات وأرسلها دون مراجعتها أو التفكر فيها، فأتندم بعد ذلك ولكن يكون قد فات الآوان فقد انتهى وقت التعديل أو الحذف.
      وقد يحصل أحيانا أنني أغفل أو أستعجل لسبب من الأسباب ولا أراجع ما كتبته وأحيانا تكون مشاركة أتندم على كتابتها أو أتمنى لو أستطيع تعديل بعض ما فيها على الأقل.
      المقصود هو أننا نحاول قدر الإمكان تطبيق هذا، والغفلة أحيانا أمر طبيعي، ولو استطعنا أن نطبق هذا أيضا فيما تنطق به ألسنتنا لكان نجاحًا عظيمًا وفوزًا كبيرًا، فكثير من الآثام تحصل بسبب اللسان، قال النبي : "وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم".
      إذا استفدت من المشاركة فادع الله لي ولزوجي أن يغفر لنا ويهدينا ويرزقنا الجنة من غير حساب ولا عذاب
      التواني في طلب العلم
      معهد آفاق التيسير
      عقيدة السلف الصالح

    • #2
      سلمت يمينك أختي الكريمة على هذه المشاركة وهذا التنبيه وما أحوجنا إليه وأكاد أجزم أنه لم يسلم أحدٌ منا مما أشرت إليه، فأسأل الله تعالى أن تجد كلمتك هذه صدى في قلوب الجميع وهي كذلك إن شاء الله تعالى فنسعى لأن نراقب الله تعالى فيما نكتب وفيما نردّ عليه حتى لا نقع فيما يكبّنا على مناخرنا في النار والعياذ بالله.
      واسمحي لي أن أضيف أن كلامنا مرآة لأنفسنا فإذا صلحت النوايا صلُح التعبير عنها بما يليق رزقنا الله وإياك سريرة طيبة صادقة وقلوبنا طاهرة ولسانًا زاكيًا.
      سمر الأرناؤوط
      المشرفة على موقع إسلاميات
      (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

      تعليق


      • #3

        شكر الله لكم
        العلماء مصدّقون فيما ينقلون ، لأنه موكول لأمانتهم ، مبحوث معهم فيما يقولون ، لأنه نتيجة عقولهم -الإمام زرّوق رحمه الله

        تعليق


        • #4
          الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وبعد :
          فإن أداة الحذف ، والتعديل ، و........... ، ربما نجدها على شريط الأدوات في الحاسب الآلي ، ولكن الملكين الموكلين بكتابة أعمالنا ، يكتبان كل ما يلفظ من قول ، فلا نملك وقتها إلا التوبة والاستغفار ، ليلحقان بما صدر منا ، فأنا حينما أكتب على الملتقى ( أي ملتقى ) ، فإن أول من يرى ما أكتب هو الله ، علم ذلك قبل أن يخلق خلقه ، ثم كتب ، فشاء ، فخلق ، ثم هو يرى ما صنع عباده ، وإني حين أكتب على الملتقى ( أي ملتقى ) ، فإني إنما أكتب في كتابي الذي سألقى به ربي ، فياحسرتاه إن لم يغفر لي ربي ، أستغفر الله ، أستغفر الله ، أستغفر الله
          أبو محمد أحمد التابعي محمود
          جماعة أنصار السنة المحمدية
          دمياط - مصر 01008960898 002

          تعليق

          20,125
          الاعــضـــاء
          230,461
          الـمــواضـيــع
          42,207
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X