• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • بنت حكيم
      رد
      بارك الله فيك وأجزل لك العطاء

      اترك تعليق:


    • إستبرق
      رد
      لفته جيدة ،، جزاك الله خير

      اترك تعليق:


    • نور القزيري
      رد
      وفيكم بارك الله تعالى ..

      اترك تعليق:


    • عبدالرحمن عادل المشد
      رد
      بارك الله فيكم

      اترك تعليق:


    • (فائدةٌ عقدية) .. قول بعض المُتكلمين: (كُلُّ ما خطرَ ببالك ؛ فإنَّ الله بخلافِ ذلك)

      قال فضيلة الشيخ العلامة البراك في شرحه على الطحاوية :
      (ويقول بعض المُتكلمين : [كُلُّ ما خطرَ ببالك ، فإنَّ الله تعالى بخلاف ذلك]
      وهذا كلامٌ مُبتدع لم يأتِ في نصٍ مِنْ كتابٍ ولا سنةٍ ، فيجبُ أن يُحكم عليه بحكم الألفاظ المُبتدعة المُجملة .

      [كُلّ ما خطر ببالك] : إن أراد من الكيفيات فصحيحٌ ، والله بخلاف ذلك ؛ لأنّ كُلّ ما يخطر ببالك من الكيفيات فإنه راجعٌ إلى شيء من المخلوقات ، والله تعالى بخلاف ذلك ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
      فكيفية ذات الربّ وصفاته لا سبيل للعباد إلى معرفتها .

      أما ما خطر ببالك من أنه فوق السموات فهذا علم وحق ، وليس بخاطر ، ويجب الإيمان بأنه فوق السموات ، وما يخطرُ ببالك أنه ـ ـ ينزل كما أخبر الرسول ـ ـ فهذا حقٌّ ، فكل ما يخطر ببالك من المعاني الثابتة فهو حقٌّ .

      إذن ؛ هذا التعبيرُ لا يصحُّ على الإطلاق ، فهو لفظٌ مُبتدع مُجمل ، فلا بدّ فيه من التفصيل ، فالخواطر إما أن تكون مما يعلم بطلانه ، أو مما يعلم صحته ، أو مما لا يعلم صحته ولا بطلانه ، فيمسك عنه ، ولا يُقال : إنّ الله بخلاف ذلك)
      اهــ
    20,089
    الاعــضـــاء
    238,519
    الـمــواضـيــع
    42,940
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X