• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • شاركوا بأبيات عن رسولكم محمد صلى الله عليه وسلم


      بأبي أنت وأمي يا رسول الله .... ماذا عساه القلم أن يخط وبأي مداد يكتب حينما يتشرف بالكتابة عن خير من وطئ الثرى ....وخير من عرفت البشرية وصاحب لواء الحمد يوم الدين والمقام المحمود .... فاعذرني يا رسول الله هذا جهد المقل ... فإن الحروف تقف خجلى والكلمات تتعثر والحبر يجف .... ويكفيك فخرا ثناء رب العزة حينما قال : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) فهذا الثناء الذي ما بعده ثناء والعز الذي ما بعده عز

      أخواني وأخواتي ... أدعوكم للمشاركه تفضلا وتكرما منكم بأبيات أو حتى بيت أو بيتين عن الحبيب محمد كل ما سمعتموه أو عرفتموه من قصائد وأبيات قيلت في مدح حبيبنا ورسولنا محمد في أي عصر وعلى لسان أي شاعر على ألا تكون فيها مغالاة لا تجوز شرعا ويفضل ذكر الشاعر إن عرف لنكون كنزا نتشرف به في هذا الملتقى المبارك وجزاكم الله خير ا

      وهذه أبيات مختاره من قصيدة كعب بن زهيربن أبي سلمى التي أتى بها مسلما تائبا والتي سميت بالبردة لأن رسول الله خلع عليه بردته وهي من روائع الأدب الإسلامي


      بـانَتْ سُـعادُ فَـقَلْبي اليَوْمَ مَتْبول * مُـتَـيَّمٌ إثْـرَها لـم يُـفَدْ مَـكْبولُ


      وَمَـا سُـعَاد غَـداةَ البَيْن إِذْ رَحَلوا ُ* إلا أغن غضيض الطرف مكحول

      هَـيْـفاءُ مُـقْبِلَةً عَـجْزاءُ مُـدْبِرَةً * لا يُـشْتَكى قِـصَرٌ مِـنها ولا طُولُ

      تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ* كـأنَّـهُ مُـنْـهَلٌ بـالرَّاحِ مَـعْلُولُ ُ

      إلى أن قال :
      تَـسْعَى الـوُشاةُ جَـنابَيْها وقَـوْلُهُمُ * إنَّـك يـا ابْـن أبـي سُلْمَى لَمَقْتولُ َ

      وقــالَ كُـلُّ خَـليلٍ كُـنْتُ آمُـلُهُ * لا أُلْـهِيَنَّكَ إنِّـي عَـنْكَ مَـشْغولُ

      فَـقُـلْتُ خَـلُّوا سَـبيلِي لا أبـالَكُمُ * فَـكُلُّ مـا قَـدَّرَ الـرَّحْمنُ مَفْعولُ َ

      مَحْمولُ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ * يَـوْماً عـلى آلَـةٍ حَـدْباءَ كُـلُّ ابْـنِ

      أُنْـبِـئْتُ أنَّ رَسُـولَ اللهِ أَوْعَـدَني * والـعَفْو عَـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَأْمُولُ ُ

      وقَـدْ أَتَـيْتُ رَسُـولَ الله مُـعْتَذِراً * والـعُذْرُ عِـنْدَ رَسُـولِ اللهِ مَقْبولُ ِ

      وتَـفُصيلُ َ مهلا هداك الـذي أَعْطاكَ نافِلَةَ * الْـقُرْآنِ فـيها مَـواعيظٌ ً

      لا تَـأْخُذَنِّي بِـأَقْوالِ الـوُشاةِ ولَـمْ * أُذْنِـب وقَـدْ كَـثُرَتْ فِـيَّ الأقاويلُ ْ

      لَـقَدْ أقْـومُ مَـقاماً لـو يَـقوم بِـه * أرَى وأَسْـمَعُ مـا لـم يَسْمَعِ الفيلُ ُ

      لَـظَلَّ يِـرْعُدُ إلا أنْ يـكونَ لَهُ مِنَ * الَّـرسُـولِ بِــإِذْنِ اللهِ تَـنْـويلُ

      حَـتَّى وَضَـعْتُ يَـميني لا أُنازِعُهُ * فـي كَـفِّ ذِي نَـغَماتٍ قِيلُه القِيلُ ُ

      لَــذاكَ أَهْـيَبُ عِـنْدي إذْ أُكَـلِّمُهُ * وقـيـلَ إنَّـك مَـنْسوبٌ ومَـسْئُولُ َ

      مِـنْ خـادِرٍ مِنْ لُيوثِ الأُسْدِ مَسْكَنُهُ * مِـنْ بَـطْنِ عَـثَّرَ غِيلٌ دونَهُ غيلُ

      يَـغْدو فَـيُلْحِم ضِـرْغامَيْنِ عَيْشُهُما * لَـحْمٌ مَـنَ الـقَوْمِ مَـعْفورخَراديل

      إِذا يُـسـاوِرُ قِـرْناً لا يَـحِلُّ لَـهُ * أنْ يَـتْرُك الـقِرْنَ إلاَّ وهَوَ مَغْلُولُ َ

      مِـنْهُ تَـظَلُّ سَـباعُ الـجَو ضامِزَةً * ولا تَـمَـشَّى بَـوادِيـهِ الأراجِـيلُ

      ولا يَــزالُ بِـواديـه أخُـو ثِـقَةٍ * مُـطَرَّحَ الـبَزِّ والـدَّرْسانِ مَأْكولُ ِ

      إنَّ الـرَّسُولَ لَـسَيْفٌ يُـسْتَضاءُ بِه * مُـهَنَّدٌ مِـنْ سُـيوفِ الله مَـسْلُول ِ

      فـي فِـتْيَةٍ مِـنْ قُـريْشٍ قالَ قائِلُهُمْ * بِـبَطْن مَـكَّةَ لَـمَّا أسْـلَمُوا زُولُوا ِ

      زالُـوا فـمَا زالَ أَنْكاسٌ ولا كُشُفٌ * عِـنْـدَ الِّـلقاءِ ولا مِـيلٌ مَـعازيلُ

      شُــمُّ الـعَرانِين أبْـطالٌ لُـبوسُهُمْ * مِـنْ نَـسْجِ دَاوُدَ في الهَيْجَا سَرابيلُ ِ

      بِـيض سَـوَابِغُ قـد شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ * كـأنَّـها حَـلَقُ الـقَفْعاءمَـجْدولِ ٌ

      يَمْشونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهُمْ * ضَـرْبٌ إذا عَـرَّدَ الـسُّودُ التَّنابِيلُ

      لا يَـفْـرَحونَ إذا نَـالتْ رِمـاحُهُمُ * قَـوْماً ولَـيْسوا مَـجازِيعاً إذا نِيلُوا

      لا يَـقَعُ الـطَّعْنُ إلا فـي نُحورِهِمُ * ومـا لَهُمْ عَنْ حِياضِ الموتِ تَهْليلُ


      وهذه أبيات للشيخ عائض القرني حفظه الله

      محمد في فؤاد الغار يرتجفُ --- في كفّه الدهر والتاريخ والصحف


      مُزَمّل في رداء الطهر قد صَعَدت --- أنفاسه في ربوع الكون تأتلفُ

      من الصفا من سماء البيت جلَّله --- نوراً من الله لا صوفُ ولاخصفُ

      فأشرقت بسمات الوحي وانقشعت --- تيجان من قتلوا الأحرار واعتسفوا

      وَحُرّرت من بلال الحقّ مهجتَه --- وضلّ ما نسج الباغون واقترفوا

      أنا الجزيرة في عيني عباقرة --- الفجرُ والفتح والرضوان والشرف


      أنا الجزيرة بيت الله قبلتها --- وفي حمى عرفاتٍ دهرنا يقف


      جبريل يروي لنا الآيات في حلل --- من القداسات والأملاك قد دلفوا

      وقاتلت معنا الأملاك في أحد --- تحت العجاجة ما حادوا وما انكشفوا


      ذابت عيون وأسماعُ وأفئدةُ --- حبا لمن نوره في الغار مكتنفُ

      أقرأ فأنت أبو التعليم رائده --- من بحر علمك كل الجيل يغترف

      إن لم تصغ منك أقلام معارفها --- فالظلم ديدنها والظلم والصلف

      تأريخنا أنت أمهرناك أنفسنا --- نمضي على قبسات منك أو نقف

      على جماجمنا خُض كل ملحمةٍ --- أغلى الرؤس التي في الله تقتطف

      في كفك الشهم من حبل الهدى --- على الصراط وفي أرواحنا طرفُ

      * أبيات للشاعرة الهام من عمان

      يا طالباً للحُبّ هِم بمحمد...................... ذاك هو النبع الزُلال الصافي

      حُباً يورّثك الجنان فسيحة...................... يُنجيك من كرب بلا مجداف

      إعرف فضائل مصطفاك فريضة ................. وأسكنها بالقلب الكليم الجافي

      إن كنت ترضى في الحبيب تواضعاً.............. فمحمدٌ نهر التواضع صافي

      أو كنت ترضى في الحبيب تعطّفاً ................ فبعطفه أمسى الصقيع دافي

      إن كان يُعجبك التسامح شيمة .................. سل أهل مكة ساعة الإنصافِ

      ولئن يروقك أن تهيم بماجدٍ ....................... فالمجد صنعته بلا إسفاف
      معلمة لغة عربية وطالبة ماجستير
      [email protected]

    • #2
      بارك الله فيك اخي على الفكرة الرائعة

      اليك ابيت من قول السيدة عائشة

      وخير منك لم تر قط عيني**وخير منك لم تلد النساء

      تعليق


      • #3
        أبيات للشاعر أحمد شوقي


        ولد الهدى فالكائنات ضياء...........وفم الزمان تبـسم وثناء

        الروح والملأ الملائك حوله .......... للدين والدنيا به بُـشراء

        والعرش يزهو والحظيرة تزدهي ......... والمنتهى والسدرة العصماء

        والوحي يقطر سلسلا من سلسل .........والوحي والقلم البديع رواء

        ياخير من جاء الوجود تحية ........... من مرسلين إلى الهدى بك جاءوا

        بك بشر الله السماء فزينت................ وتـضوعت مسكا بك الغبراء

        *

        فإذا سخوت بلغت بالجود المدى ....... وفعلت ما لا تفعل الأنواء

        وإذا عفوت فقادرا ومقدَّرا ...........لا يـستهين بعفوك الجهلاء

        وإذا خطبت فللمنابر هزة .......... تعرو النجيَّ وللـقلوب بكاء

        وإذا أخذت العهد أو أعطيته ........فجميـع عهدك ذمة ووفاء

        وإذا رحمت فأنت أم أو أب ......... هذان في الدنيا هما الرحماء

        **
        لي في مديحك يا رسول عرائس ....... تُيِّمن فيك وشاقهن جلاء

        هنَّ الحسان فإن قبلت تكرما ........فمهورهن شفاعة وجْبَاء

        ما جئت بابك مادحا بل داعيا .......ومن المديح تضرع ودعاء



        معلمة لغة عربية وطالبة ماجستير
        [email protected]

        تعليق


        • #4
          من باب الفائدة :
          هناك كتاب لابن سيد الناس بعنوان ( مِنَح المِدَح ) أو ( شعراء الصحابة ممن مدح الرسول وآثاره )
          تقديم وتحقيق : عفت وصال حمزة .
          دار الفكر / دمشق .
          د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
          أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
          [email protected]

          تعليق


          • #5
            قال شاعر اليمن عبد الله البردوني
            حي ميلاد الهدى عاماً فعاما.......واملأ الدنيا نشيداً مستهاما

            وامض يا شعر إلى الماضي إلى.......ملتقى الوحي وذب فيه احتراما

            واحمل الذكرى من الماضي كما.......يحمل القلب أمانيه الجساما

            هات ردد ذكريات النور في.......فنك الأسمى ولقنها الدواما

            ذكريات تبعث المجد كما.......يبعث الحسن إلى القلب الغراما

            فارتعش يا وتر الشعر وذب.......في كؤوس العبقريات مداما

            وتنقل حول مهد المصطفى.......وانشد المجد أغانيك الرِّخاما

            زفت البشرى معانيه كما.......زفت الأنسام أنفاس الخزاما

            وتجلى يوم ميلاد الهدى.......يملأ التاريخ آيات عظاما

            واستفاضت يقظة الصحرا على.......هجعة الأكوان بعثاً وقياما

            وجلا للأرض أسرار السما.......وتراءى في فم الكون ابتساما

            جل يوم بعث الله به.......أحمداً يمحو عن الأرض الظلاما

            ورأى الدنيا خصاماً فاصطفى.......أحمداً يفني من الدنيا الخصاما

            «مرسل» قد صاغه خالقه.......من معاني الرسل بدءاً وختاما

            قد سعى - والطرق نار ودم -.......يعبر السهل ويجتاز الأكاما

            وتحدى بالهدى جهد العدا.......وانتضى للصارم الباغي حساما

            نزل الأرض فأضحت جنة.......وسماءً تحمل البدر التماما

            وأتى الدنيا فقيراً فأتت.......نحوه الدنيا وأعطته الزماما

            ويتيماً فتبنته السما.......وتبنى عطفه كل اليتامى

            ورعى الأغنام بالعدل إلى.......أن رعى في مرتع الحق الأناما

            بدوي مدّن الصحرا كما.......علم الناس إلى الحشر النظاما

            وقضى عدلاً وأعلى ملة.......ترشد الأعمى وتعمي من تعامى

            نشرت عدل التساوي في الورى.......فعلا الإنسان فيها وتسامى

            يا رسول الحق خلدت الهدى.......وتركت الظلم والبغي حطاما

            قم تجد في الكون ظلماً محدثاً.......قتل العدل وباسم العدل قاما

            وقوى تختطف العزل كما.......يخطف الصقر من الجو الحماما

            أمطر الغربُ على الشرق الشقا.......وبدعوى السلم أسقاه الحماما

            فمعاني السلم في ألفاظه.......حيل تبتكر الموت الزؤاما

            يا رسول الوحدة الكبرى ويا.......ثورة وسدت الظلم الرغاما

            خذ من الأعماق ذكرى شاعر.......وتقبلها صلاة وسلاما
            د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
            أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
            [email protected]

            تعليق


            • #6
              أفادنا الله من علم استاذنا الفاضل الدكتور مساعد الطيار حفظه الله

              هذه قصيدة في رثاء المصطفى – – لحسان بن ثابت -


              بطيبة رسـم للرسـول ومعهـد ............. منير وقد تعفو الرسـوم وتمهـد

              ولا تمتحي الآيات من دار حرمة ............. بها منبر الهادي الذي كان يصعد

              وواضح آثـار وباقـي معالـم ............. وربع له فيـه مصلـى ومسجـد

              بها حجرات كان ينزل وسطهـا ............. من الله نـور يستضـاء ويوقـد

              معارف لم تطمس على العهد آيها ............. أتاها البلى فـالآي منهـا تجـدد

              عرفت بها رسم الرسول وعهـده ............. وقبرا واره فـي التـرب ملحـد

              ظللت بها أبكى الرسول فأسعدت ............. عيون ومثلاها من الجفن تسعـد

              يذكرن آلاء الرسول ومـا أرى ............. لها محصيا نفسي فنفسـي تبلـد

              مفجعة قـد شفهـا فقـد أحمـد ............. فظلـت لآلاء الرسـول تـعـدد

              وما بلغت من كل أمـر عشيـره ............. ولكن نفسي بعدمـا قـد توجـد

              أطالت وقوفا تذرف العين جهدها ............. على طلل القبر الذي فيـه أحمـد

              فبوركت يا قبر الرسول وبوركت ............. بلاد ثوى فيها الرشيـد المسـدد

              وبورك لحد منك ضمـن طيبـا ............. عليه بناء مـن صفيـح منضـد

              تهيل عليه التـرب أيـد وأعيـن ............. عليه وقد غـارت بذلـك أسعـد

              لقد غيبوا حلما وعلمـا ورحمـة ............. عشية علـوه الثـرى لا يوسـد

              وراحوا بحزن ليس فيهم نبيهـم ............. وقد وهنت منهم ظهور وأعضـد

              يبكون من تبكي السماوات يومـه ............. ومن قد بكته الأرض فالناس أكمد

              وهل عدلت يوما رزيـة هالـك ............. رزية يوم مـات فيـه محمـد ؟

              تقطع فيه منزل الوحـي عنهـم ............. وقد كان ذا نور يغـور وينجـد

              يدل على الرحمن من يقتدي بـه ............. وينقذ من هول الخزايـا ويرشـد

              إمام لهم يهديهـم الحـق جاهـدا ............. معلم صدق إن يطيعوه يسعـدوا

              عفو عن الزلات يقبـل عذرهـم ............. وإن يحسنوا فالله بالخيـر أجـود

              وإن ناب أمر لم يقومـوا بحملـه ............. فمن عنـده تيسيـر مـا يتشـدد

              فبينا هم مـن نعمـة الله بينهـم ............. دليل به نهـج الطريقـة يقصـد

              عزيز عليه أن يجوروا عن الهدى ............. حريص على أن يستقيموا ويهتدوا

              عطوف عليهم لا يثنـي جناحـه ............. الى كنف يحنـو عليهـم ويمهـد

              فبينا هم في ذلك النـور إذ غـدا ............. إلى نورهم سهم من الموت مقصد

              فأصبح محمودا إلى الله راجعـا ............. يبكيه حـق المرسـلات ويحمـد

              وأمست بلاد الحرم وحشا بقاعها ............. لغيبة ما كانت من الوحي تعهـد

              قفارا سوى معمورة اللحد ضافها ............. فقيـد يبكيـه بـلاط وغـرقـد

              ومسجـده فالموحشـات لفـقـده ............. خلاء لـه فيـه مقـام وغرقـد

              وبالجمرة الكبرى له ثم أوحشـت ............. ديار وعرصات وربـع ومولـد

              فبكّي رسول الله يا عيـن عبـرة ............. ولا أعرفنك الدهر دمعك يجمـد

              ومالك لا تبكين ذا النعمـة التـي ............. على الناس منهـا سابـغ يتغمـد

              فجودي عليه بالدمـوع وأعولـي ............. لفقد الذي لا مثله الدهـر يوجـد

              وما فقد الماضون مثـل محمـد ............. ولا مثلـه حتـى القيامـة يفقـد

              أعف وأوفـى ذمـة بعـد ذمـة ............. وأقـرب منـه نائـلا لا ينكـد

              وأبـذل منـه للطريـف وتالـد ............. إذا ضن معطاء بما كـان يتلـد

              وأكرم صيتا في البيوت إذا انتمى ............. وأكـرم جـدا أبطحيـا يسـوّد

              وأمنع ذروات وأثبت فـي العـلا ............. دعائـم عـز شاهقـات تشيـد

              وأثبت فرعا في الفروع ومنبتـا ............. وعودا غذاه المزن فالعود أغيـد

              ربـاه وليـدا فاستتـم تمـامـه ............. على أكرم الخيـرات رب مجـدد

              تناهت وصاة المسلميـن بكفـه ............. فلا العلم محبوس ولا الرأي يفند

              أقول ولا يلقـى لقولـي عائـب ............. من الناس إلا عازب العقل مبعـد

              وليس هواي نازعا عـن ثنائـه ............. لعلي به في جنـة الخلـد أخلـد

              مع المصطفى أرجو بذاك جواره ............. وفي نيل ذاك اليوم أسعى وأجهد


              معلمة لغة عربية وطالبة ماجستير
              [email protected]

              تعليق


              • #7
                ردّا عن عرض رسول الله وقياما ببعض حقّه...



                صالح بن علي العمري - الظهران



                [poem=font="Simplified Arabic,5,white,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/10.gif" border="solid,4,white" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
                إمامَ المُرسلينَ فداكَ رُوحـــي = وأرواحُ الأئمةِ والدُّعــــاةِ
                رسولَ العالمينَ فداكَ عرضي = وأعراضُ الأحبّةِ والتُّقــاةِ
                ويا علم الهدى يفديك عمري = ومالي.. يا نبي المكرماتِ!!
                ويا تاج التُّقى تفديك نفسي = ونفسُ أولي الرئاسةِ والولاةِ
                فداكَ الكون يا عَطِرَ السجايا = فما للناس دونك من زكاةِ..
                فأنتَ قداســة ٌ إمَّـا استُحلّتْ = فذاكَ الموتُ من قبل الممات!!
                ولو جحد البريّةُ منك قــولاً = لكُبّوا في الجحيم مع العُصاةِ
                وعرضُك عرضُنا ورؤاكَ فينا = بمنزلة الشهادةِ والصــلاةِ
                رُفِعْتَ منازلاً.. وشُرحت صدرا = ودينُكَ ظاهرٌ رغمَ العُداةِ
                وذكرُكَ يا رســـولَ اللهِ زادٌ = تُضاءُ بهِ أسَاريرُ الحَيَــاةِ
                وغرسُك مُثمرٌ في كلِّ صِقع ٍ = وهديُكَ مُشرقٌ في كلِّ ذاتِ
                ومَا لِجنان ِ عَدنٍ من طريقٍ = بغيرِ هُداكَ يا علمَ الهُــداةِ
                وأعلى اللهُ شأنكَ في البَرَايا = وتلكَ اليومَ أجلى المُعجزاتِ
                وفي الإسراءِ والمعراج ِ معنى = لقدركَ في عناقِ المكرماتِ
                ولمْ تنطقْ عنْ الأهواءِ يوما = وروحُ القدسِِ مِنكَ على صِلاتِ
                بُعثتَ إلى المَلا بِرّاً ونُعمى = ورُحمى.. يا نبيَ المَرْحَمَاتِ
                رَفَعْتَ عن البريّةِ كلُّ إصرٍ = وأنتَ لدائها آسي الأُســاةِ
                تمنّى الدهرُ قبلك طيفَ نورٍ = فكان ضياكَ أغلى الأمنياتِ
                يتيمٌ أنقذ َ الدّنيا.. فقيــــر ٌ = أفاضَ على البريّةِ بالهِبَــاتِ
                طريدٌ أمّنَ الدنيـا.. فشـادت = على بُنيانِهِ أيدي البُنَــاةِ..
                رحيمٌ باليتيمة والأُسارى = رفيقٌ بالجهولِ وبالجُنَاة ِ
                كريمٌ كالسحابِ إذا أهلّت = شجاعٌ هدَّ أركانَ البُغَاةِ
                بليغٌ علّم الدنيــا بوحي ٍ = ولم يقرأ بلوح ٍ أو دواةِ
                حكيمٌ.. جاءَ باليُسْرى.. شَفيقٌ = فلانتْ منهُ أفئدة ُ القُسـاةِ
                فمنكَ شريعتي.. وسكونُ نفسي = ومنكَ هويتي.. وسمو ذاتي
                ولي فيكَ اهتداءٌ .. واقتفـاءٌ = لأخلاقِِ العُلا والمَكْرماتِ
                وفيك هدايتي.. وشفاءُ صدري = بعلمكَ أو بحلمكَ والأناةِ
                ومنك شفاعتي في يومِِ عَرْض ٍ = ومن كفيّكَ إرواءُ الظُّماةِ
                ومنك دعاءُ إمسائي وصحوي = وإقبالي وغمضي والتفاتي

                رسولَ اللهِ قد أسبلتُ دَمْعــي = ونزَّ القلبُ من لَجَجِ ِ البُغَاةِ
                فهذي أمّــةُ الإسلام ضجّـتْ = وقد تُجبى المُنى بالنائباتِ!!
                هوانُ السيفِ من هُونِ المُباري = ولِينُ الرمحِ من لِينِ القناةِ
                وقد تَشفى الجسومُ على الرزايا = ويعلو الدينُ من كيدِ الوشاةِ!!
                وفي هزِّ اللواءِ رؤى اتحــادٍ = ولمُّ الشمل ِ من بعد الشتاتِ !!
                وقد تصحو القلوبُ إذا اسْتُفزّتْ = ولَفحُ التَّارِ يوقظ ُ من سُبَاتِ!!
                ألا بُترتْ روافدُ كلِّ فــضٍّ = تمرّغَّ في وحــول ِ السيئاتِ

                ألا أبْـلِغْ بَنِــي عِلمــــان عنّي = وقد عُدَّ العميلُ من الجُنَــاةِ !!
                أراكمْ ترقصونَ على أَســـانا = وتَسْتَحْلون مَيْــلَ الغانيـــاتِ!!
                وإن مسَّ العدوَ مَسيسُ قَرح ٍ = رفعتمْ بيننا صوتَ النُّعــــاةِ!!
                وإنْ عَبستْ لكم "ليزا"* خَنَعْتمْ = خُنوع َ المُوفضينَ إلى مَنــاةِ !!
                وإن ما هَاجتْ الشُبُهاتُ خُضْتم ْ = بألسنةٍ شِحاح ٍ فاجــــراتِ !!
                "حوارُ الآخرِ " استشرى فذبّوا = عن المعصومِ ألسنةَ الجُفاةِ !!
                وصوت "الآخرِ " استعلى فردّوا = عن الهادي سهامَ الإفتئاتِ ..
                رميتمْ بالغلو دُعــــاة ديني... = فهل من حُجّةٍ نحو الغُلاة ؟!!
                أكُـــرّارٌ على قومي كُمــــاةٌ... = وفي عينِ المصيبةِ كالبنات ِ؟!!
                ومن يرجو بني علمـــان عونــاً =كراجي الروح ِفي الجسـدِ الرُّفات!!

                رسولَ الحُبِّ في ذكراك قُربى = وتحتَ لواكَ أطواقُ النجـــاةِ
                عليك صلاةُ ربِّكَ ما تجلـّـــى = ضياءٌ .. واعتلى صوتُ الهُداةِ
                يحارُ اللفظُ في نجواكَ عجـزا = وفي القلب اتقادُ المورياتِ
                ولو سُفكــتْ دمــانا ما قضينا = وفاءك والحقوقَ الواجبــاتِ.[/poem]

                * ليزا: كوندليزا رايز
                معلمة لغة عربية وطالبة ماجستير
                [email protected]

                تعليق


                • #8
                  بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

                  دفاع عن رسول الله


                  أيطيبُ مـُمْــسى ً أو يـَروقُ صَباحُ وجَـنابُ أحمدَ للطَّـغامِ مُـتاحُ؟

                  كُتبَ الصيام ُ عن المُزاح فمـا لـنـا بـعد السـباب تـفـكّهٌ ومُزاح

                  إنـــا إذا سِـيـــمَ الـرســـــولُ أذيــةً تـلفى لـديـنـا أُهـْبـةٌ وكـفـاحُ

                  وإلى المـنـيـةِ مُـسلمـين نُـفـوسَــنا نُـلْفى وللجُرْدِ العِتَاقِ ضُبَاحُ

                  هـذى جـحـا فلُ خـالـد قـد أقـبَلــتْ فيها لجُـنـد الـكا فـرين ذُبـاحُ

                  تَـفـدِى الـرسـولَ طِـرافُنا وتِلادُنا وحَريمنا دون الرسول مُباحُ

                  ودمـائـنا دون الرسـول رخـيصة ٌ فـفـداؤه الـمُهَـجاتُ والأرواحُ

                  قـل للـذي شـتـمَ الرسولَ محـمداً سـتَنالُ مـنـكَ أسـنةٌ ورمـاحُ

                  وتـُداسُ بالأَقـدامِ دونَ هَــــوادةٍ وتُـزالُ مـنـكَ قَـوَادمٌ وجَـناحُ

                  أفَبَـعْـدَ شَـتْمِ الكـافـرينَ مـحـمَّـداً يُـرجى السَّلامُ ويُبْـتَغى الإصلاحُ؟

                  هيـهاتَ ليس سِوى الأَسِنَّةِ مَركَبٌ سَـيْـفٌ يُـسَلُّ وغَـارَةٌ مِـلْـحَاحُ

                  وطِـرادُ يـومِ كـريـهـةٍ يُـخزَى بهِ حِـزْبُ الصَّلـيبِ فَـمَقْـتلٌ وجِراحُ

                  يـاأيـها الـبـلـدُ الـحـقـيرُ تُـراثُـهُ ورجـالُـه الأقْـزَامُ والأشـبـاحُ

                  ونِسـاؤُهُ الـرجْـسُ الخبـائثُ طينةً أعـمـا رُهنَّ قَـذارةٌ وسِـفـــــاحُ

                  أتَـطـاولَ الأوْغـادُ فـيكَ على الذي مـلأ الــوجودَ عَـبِـيـرُه الـفَوّاحُ؟

                  وأنـا رَ ضـوءُ كـتـابِه وصـراطِه كـلَّ الـبرَى فـيـه الـظَّـلامُ مُزاحُ

                  مَنْ جاءَ بالـدينِ الحَـنـيفِ مُخَـلِّصاً فَـلَـنَا بِـقَـفْــوِ سَبِـيـِلـهِ إِنْـجــــاحُ

                  هـذا الـكـتابُ الـمُـسْتـبِـيـنُ ومِـثـلُهُ سُـنَـنٌ حِـسـانٌ تُـحْتَـذَى وصِحَاحُ

                  خـيـرُ الـبـريَّةِ كُـلِّـهــا وإِمَـامُـــها وسـراجُـهـا الـوَهَّـاجُ والـمِصْباحُ

                  والـرحمةُ الـمُـهْـداةُ والـعَـلَمُ الذي بمَـقـا مه يـوْمَ الـنُّـشُـورِ نُــــراحُ


                  يـا بُـؤْرَةً لـلـخِـزْيِ سـاءَ قـرارُها لـلـكَـــوْنِ مـنـها أَنَّــةٌ وصِـيَـاحُ

                  أتـُـقِـرُّشَـتْـمَ الـهـاشِـمِـيِّ دِيَـانَــةٌ ؟ لاسِـفْــرَ يَـرْضا هُ ولا إِصْحـاحُ

                  لاعـقْــلَ يقبله ُ ولامَـدَنِـيّـةٌ إلا لـديـكِ فَـلَـيْـسَ فـيــهِ جُـنــاحُ

                  والـدانـمرك بـلـيـدة مـلـعونــــة فيـها لـمـجـتـمـع الـكلاب نـُباحُ

                  خُـبْـثٌ تـأصلَ في الـنفوسِ جِـبِـلّةً قِـدْ ماً وكُـفْـرٌ فـوقَ ذاك بَواحُ

                  وخـلائقٌ وصـفَـتْ حقارةَ معدِنٍ مـا إنْ لهمْ عنها الزمـا نَ بـَراحُ

                  ليس الجزاءُ فحسْبُ حَظْرَ بضائعٍ مِـنهنَّ تُـجْـنَى فـيـكمُ الأَرْباحُ

                  بل سوف تَـلْـقَون الـنَّكـالَ مُـعَـجّلاً وتسـيـلُ مـنـكمْ بالـدمـاء بِـطاحُ

                  وتـَغَـصُّ بالأشْـلاءِ مِـنْـكمْ بُـقْـعـةٌ لَـخِـنَـتْ وساءَ غُدوُّها ورَواحُ

                  وتُــبَـدَّلُ الأفْـراحُ فـيـكم مـأْ تَـما يَـغْـشـاهُ مِنْ لـيـْلِ المُصابِ جَناحُ

                  خطب ٌٌ يُـجـلِّـلُ جَـمعـكمْ ويُذيقكمْ خِـزْياً يَـظَـلُّ علـى الـمَدى يَـنْـداحُ

                  أيَـطـيـِبُ نَـومٌ أو يَـلَـذُّ لـمـسـلمٍ عَـيـشٌ وعِرْضُ الهاشميِّ مُباحُ ؟

                  لـعـبـتْ به بـينَ الأنـامِ أصابـعٌ فـلهنّ فـيـهِ مَـسْـرحٌ ومُــــــراح

                  يامـسلـمون كـفـاكـمُ نـوماً فـقـدْ صاح الـنذير وصَـرَّحَ الإصبـاحُ

                  أوَمـا كَـفـاكُـمْ أنَّـهـمْ قـد دَنَّـسُـوا عَـلنـًا مَـصـاحفَ حَـشْـوهنَّ فَلاحُ


                  والـيـوم صـالوا صَـوْلـةً هَمجـيَّةً هُــزْءًا بـمَـنْ هُـوَ لـلهُـدى مِـفـتاحُ

                  تالـلـهِ لـن يـَصِـلوا إليهِ بِكـيدهمْ مـا لـلـكلابِ سـوى الـنِّـباحِ سـلاحُ

                  ياخيـرَمَنْ وَطِئَ الحصى وأجَلَّ مَنْ بَـرأَ الإلـهُ ومـنْ هــداه ُ صــلاحُ

                  يامـنْ تـَكِـلُّ عـن الـوفـاءِ بـحـقِّـهِ دُرَرُ الـبـديـعِ وتـَعْجِـــزُالأمْـداحُ

                  ياقُـرةَ الـعـيـنـيـنِ يـابَرْدَ الحَشا يامـنْ تُـزاحُ بـوجـهــهِ الأتـْــراح

                  إنا كـذلـك لانـزالُ عـلـى الذي تَرضى وإنْ مكَرَالعُـداةُ وصاحواُ

                  نـحـنُ الـفـداءُ وقـلَّ ذلك عندنا الـمـالُ والـمُـهَـجَـاتُ والأرواحُ

                  ستـُحـطِّمُ الطاغوتَ خيلُـك عاجلا وتَـهُـبُّ لـلـنَّصر ِ المبين رياح





                  أبومحمد الأثري –في 27/13/1426

                  تعليق


                  • #9
                    بآبائنا أنت وأمهاتنا... بل؛؛ بأنفسنا والناس أجمعين يامولانا رسول الله

                    هذان البيتان كانا مقدمة لخطبة الجمعة وأحببت المشاركة بهما..
                    (كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر) فـــمــا لامرئ لم يـــنتــفض قلبه عـــذرُ
                    أتهزأ بــالــمـــخـــتـــار نابتة الخنا ونصمت؟؟؛ إنَّ الصمتَ مِــنــَّـــا إذاً غدرُ
                    د. محمـودُ بنُ كـابِر
                    الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                    تعليق

                    20,095
                    الاعــضـــاء
                    238,608
                    الـمــواضـيــع
                    42,956
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X