• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الشعر العامي

      الشعر العامي
      .
      .
      هذا النوع من الشعر خاصٌ بالمجتمع الذي كُتب فيه ،

      فالشعر الخليجي لا يقرؤه إلا أهل الخليج ، والشعر المصري لا يفهم مفراداته الدقيقة إلا من يعيش في المجتمع المصري ، وكذلك الشعر اليمني والشامي والمغربي والسوداني ... الخ.
      ولهذا فأنت لا ترى شاعرًا عاميًّا مشهورًا على مستوى العالم العربيِّ ، يُردد أشعاره مختلف الطوائف ؛ لأنه لا يفهمه إلا من يتكلم بلهجته ، ولذا لا يعرفه إلا أهل منطقته ، باستثناء مجموعة قليلة ارتفع شأنهم ، واشتهر اسمهم بسبب التلميع الاعلاميِّ .

      والشاذ لا حكم له وهذه حالات فريدة لا تُذكر ، ولا تُمثل قاعدة ، فالأصل الفصحى.
      نجيب محفوظ - على ضلاله - هو أبو الرواية العربية الحديثة ، والذي لم يكتب في سرده كلمة واحدة بالعامية ، كما لم ينطق شخص في رواياته باللهجة العامية.

      وزعيم القصة القصيرة يوسف إدريس ؛ انحاز بشدة للفصحى وأبدع بها وأكثر من استخدامها في كتاباته.

      إن دعاة العامية عاجزون ، ولو ملكوا حاسّة الذوق الرفيع لعلموا أنها الابتذال والتدني.

      للفصحى تأثيرها البليغ فى نفوس المتكلمين والسامعين ، وهي المثل الكامل للغة الإنسانية الكريمة ، التي تملك القدرة الكاملة على مسايرة التطور البشري ، والانسجام مع معطيات ذلك التطور ، إلى جانب امتيازها بعمق الجذور وثبات الأصول.
      واللغة - وأيّ علم من العلوم - لها أصول وقواعد ، وعند تضييع هذه الأصول وتلك القواعد تحت دعاوى صعوبة اللغة أو التسهيل للناس ؛ يتم مسخ اللغة والاستعاضة عنها بأصوات هزيلة متبذلة ، يُقال لها العامية ، وتحل محل الفصحى لهجات سوقيّة ، وساعتها سنعايش مرحلة من التوحُّش اللغويّ الفظ ، ونفقد السمو في التعامل مع لغة راقية.

      والذين يدعون إلى العامية يستعملونها في الأغاني والضحك وكلام يرقصون عليه لا يليق بالفصحى.
    20,125
    الاعــضـــاء
    230,562
    الـمــواضـيــع
    42,256
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X