• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • طرائف من ترجمة النحوي أبي علقمة النميري النحوي

      طرائف من ترجمة النحوي أبي علقمة النميري النحوي
      ترجم له الصفدي في "الوافي بالوفيات" (20 / 48)، وقد تبسمت كثيرا وأنا أقرأ هذه المواقف، فلعلي أن أدخل السرور عليكم بهذه الطرائف.
      ـــــــــــــــــــ
      الموقف الأول:
      أتى أبو علقمة إلى أبي زلازل الحذاء، فقال: يا حذاء! احذ لي هذا النعل، فقال: وكيف تريد أن احذوها؟ قال:
      خصّر نطاقها، وغضّف معقبها، وأقبّ مقدمها، وعرّج ونْية الذؤبة بحزم، دون بلوغ الرصاف، وأنحل مخازم خزامها، وأوشك في العمل.
      فقام أبو زلازل فتأبط متاعه! فقال أبو علقمة: إلى أين؟
      إلى ابن القَرِيّة ـ وهو من أئمة الفصاحة والبيان ـ ليفسر لي ما خفي علي من كلامك!
      ـــــــــــــــــــ
      الموقف الثاني:
      قال لغلامه يوماً، خذ من غريمنا هذا كفيلاً، ومن الكفيل أميناً، ومن الأمين زعيماً، ومن الزعيم عزيماً!
      فقال الغلام للغريم: مولاي كثير الكلام، معك شيء؟! فأرضاه وخلاه.
      فلما انصرف، قال: يا غلام!ما فعل غريمنا؟
      قال: سقع!
      قال: ويلك ما سقع؟
      قال: بقع !
      قال: ويلك ما بقع؟
      قال: استقلع!
      قال: ويلك ما استقلع؟
      قال: انقلع!
      قال: ويلك، لم طولت؟
      قال: منك تعلمت.
      ـــــــــــــــــــ
      الموقف الثالث:
      ركب يوماً، بغلا فوقف به على أبي عبد الرحمن القرشي، فقال: يا أبا علقمة، إن لبغلك هذا منظراً، فهل له مع هذا المنظر من خبر؟
      فقال: أَوَ ما بلغك خبره؟ قال: لا، قال: خرجت عليه مرة من مصر، فقفز بي قَفْزةً إلى فلسطين، والثانية إلى الأردن، والثالثة إلى دمشق، فقال له أبو عبد الرحمن: تقدم إلى أهلك بأن يدفنوه معك، فلعله يقفز بك الصراط!
      ـــــــــــــــــــ
      الموقف الرابع:
      استدعى يوما حجاماً، فقال له: لا تعجل حتى أصف لك، ولاتكن كامرئ خالف ما أمر به، ومال إلى غيره.
      اشدد قصب المحاجم، وأرهف ظبة المشاريط، وأسرع الوضع، وعجّل النزع، وليكن شرطك وخزاً، ومصك لهزاً، ولا تزدن آتيا، ولا تكرهن آبيا!
      فوضع الحجام محاجمه في قفته، وقال: يا قوم! هذا رجل قد ثار به مرار! ولا ينبغي أن يخرج دمه في هذا الوقت، وانصرف.
      ـــــــــــــــــــ
      الموقف الخامس:
      قال يوماً لغلامه: أصعقت العتاريق؟ فقال له الغلام: زقفيلم!
      فقال أبو علقمة: وما زقفيلم؟ فقال الغلام: وما صعقت العتاريق؟ قال: قلت لك: أصاحت الديوك؟ فقال الغلام: وأنا قلت لك: لم يَصِحْ منها شيء.
      (لا تدري ، أتعجب من عيارة أبي علقمة أم من عيارة غلامه)
      أتمنى أن تكون راقت لكم
      محبكم
      الثلاثاء 22/5/1432هـ
      عمر بن عبدالله المقبل
      أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

    • #2
      أدخل الله السرور على قلبك دكتور عمر بالفعل راقت لنا وجاءت في وقتها
      طالبه في كلية الشريعه-بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميه(بفضلٍ من الله ورحمه)
      (وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ)

      تعليق

      20,125
      الاعــضـــاء
      230,507
      الـمــواضـيــع
      42,242
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X