إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مؤلف كتاب (صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي) والمبالغة في اتهام ابن مالك بالكذب

    اطلعتُ على كتاب صدر حديثاً بعنوان (صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي) للدكتور نعيم سلمان البدري.



    بالغ فيه في الحطِّ على ابن مالك ، واتهامه بالكذب واختلاق الشواهد الشعرية، ونسبتها كذباً لشعراء العرب الذين يُحتجُّ بشعرهم، والدليل الوحيد الذي أكثر من الاستناد إليه المؤلف هو أَنَّهُ لم يجد من ذكر هذا الشاهد قبل ابن مالك. وهذه مسألة ذكرها المترجمون والمعاصرون لابن مالك ولم تكن قادحاً في صدقه وعلمه ، بل أثنوا عليه ونقلوا عنه ، وكان معروفاً بسعة روايته للشعر حتى بالغ بعضهم فوصفه بأنه يحفظ شعر العرب كله .
    وقد أحببت التنويه بهذا البحث لعل معنياً بالنحو يلتفت إليه ، فالكتاب بحاجة إلى قراءةٍ متأنيةٍ للوقوف على أدلة الباحث، والتأمل في حقيقة هذه الدعوى ، علماً أنه ذكر أن تلك الشواهد المصنوعة - كما زعم - يوجد بدائل صحيحة لها .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

  • #2
    عجيب أمر هذا الكتاب والله!
    وقبل أن نردّ الحجّة بالحجّة, ونقبل ما صحّ منها؛ فإن اتهام هذا الكاتب ابن مالك بالكذب أمرٌ جلل, والمطلوب من أيّ كاتب أولاً أن يحسن الظنّ في علم كابن مالك, فهو وإن كان عَلمًا في اللغة ونحوها وصرفها؛ إلا أنه لم يكن خلوًا من العلوم الأخرى, بل كان إماما مجتهدًا في اللغة, بله تمكنّه في علم القراءات, إضافة إلى ما ذكر عنه من حبّه للحديث وأهله, وخير نُسخ صحيح البخاري الموجودة على هذه البسيطة, هي نسخة اليونينيّ التي بعدما قابلها, قرأها على ابن مالك, فكان شيخًا له في الحديث, وكان ابن مالك شيخًا له في علوم اللغة.
    وإن أشدّ القوم عداوة له -فيما ظهر- من معاصريه كما تعلمون: أبو حيّان, وكثيرًا ما كان يتعقّب ابن مالك, ويردّ عليه, ويعرّض به, إلا أنه كثيرًا ما كان يشيد بالناظم, ويمدحه في طيّات كتبه, والحقّ ما شهدت به الأعداءُ.
    بل قيّض الله للدفاع عنه السمّين الحلبيّ أبرّ تلاميذ أبي حيّان, وكان يردّ تحامل شيخه بلطف, ويبين رجاحة عقل ابن مالك!
    - وما انتشار خلاصته إلا دليلٌ وبشرى من الله له, وكان في شروحه لا يعدل عن الاستشهاد بالقرآن إن وجد منه شاهدًا على مسألته, وإن لم يجد فبالسنّة الغرّاء, وإلا عرّج على الشعر..
    مما جعل أبا حيان يختلق قضيّة الاحتجاج بالشعر في اللغة, وإثارتها, بعد أن لم تكن!
    وتلك قصّة طويلة, وقبل أن أقرأ للكاتب هذا, وأقبل قوله إن كان صوابًا وددت أن أقرع بعض الآذان النائمة, التي تحطّ من قدر هذا الجهبذ, ويصدق والله قول أبي الحسن عليّ الجرجانيّ في طليعة وساطته: ((التفاضل - أطال الله بقاءك - داعيةُ التنافس؛ والتنافسُ سبب التحاسد؛ وأهل النقص رجلان: رجل أتاه التقصيرُ من قبَله، وقعَد به عن الكمال اختيارُه، فهو يساهم الفضلاءَ بطبعه، ويحنو على الفضل بقدر سهمهِ؛ وآخرُ رأى النقص ممتزجاً بخِلقَته، ومؤثّلاً في تركيب فطرته، فاستشْعر اليأس من زواله، وقصُرتْ به الهمةُ عن انتقاله؛ فلجأ الى حسَد الأفاضل، واستغاث بانتقاص الأماثل؛ يرى أن أبلغَ الأمور في جبر نقيصته، وستْر ما كشفه العجزُ عن عورته اجتذابُهم الى مُشاركته، ووسمُهم بمثل سِمَتِه، وقد قيل:
    وإذا أرادَ اللهُ نشْرَ فضيلةٍ ... طُوِيَت أتاحَ لها لِسانَ حسودِ
    صدق والله وأحسن! كم من فضيلة لو لم تستَتِرْها المحاسد لم تبرحْ في الصدور كامنة، ومنقبةٍ لو لم تُزْعِجْها المنافسة لبقيت على حالها ساكنة! لكنها برزتْ فتناولتْها ألسنُ الحسَّد تجلوها، وهي تظن أنها تمحوها، وتشهَرُها وهي تحاول أن تستُرَها؛ حتى عثَر بها مَن يعرف حقها، واهتدى إليها مَنْ هو أولى بها، فظهرت على لسانه في أحسن معرِض، واكتست من فضله أزينَ ملبس؛ فعادت بعد الخمول نابهة، وبعد الذبول ناضرة، وتمكنت من برِّ والدها فنوّهت بذكره، وقدَرت على قضاء حقِّ صاحبها فرفعت من قَدْره (وعَسى أن تكْرَهوا شيْئاً وهُوَ خيرٌ لكُم) ...)).
    أبو الليث
    أسامة بن عبدالرزاق شيراني
    الجامعة الإسلامية - كلية اللغة العربية

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك .
      أخبرت أخي د. سليمان العيوني بهذا الكتاب وطلبت منه النظر فيه والكتابة حوله ، فالدكتور سليمان معني بألفية ابن مالك ، وقد حققها تحقيقاً بارعاً ، وكتب عنها وعن سيرتها بحثين مميزين نُشرا في مجلة الدرعية وفي مجلة الجمعية السعودية للغة العربية .
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
      amshehri@gmail.com

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

        ابن مالك مقامه معلوم، ومرتبته في علم النحو من المتواتر الذي لا يجحده إلا جاهل.
        وليس ابن مالك أول من اتهم بالكذب لسعة حفظه، فقد اتهم من قبله ابن دريد للسبب نفسه، واتهم كذلك قبله أبو عمر الزاهد للسبب نفسه، وهكذا.

        ومثل هذه الطريقة في البحث لا يمكن أن تدل على كذب ابن مالك، ولكنها تدل على شيء آخر، وهو أن الكاتب بعيد كل البعد عن المنهج العلمي الصحيح لبحث مثل هذه الأمور، ومن ثم فلا يمكن الاعتماد على من ينهج مثل هذا النهج، أو يستند على مثل هذا الهواء.

        ولو نظرنا إلى ما رواه جميع العلماء من الشواهد، فلن تجد عالما يخلو من التفرد بشواهد لم يروها سواه، إلا نادرا، ومع هذا فلم يكن هذا يوما سببا في تكذيب العالم في روايته، نعم قد يكون سببا في التشكيك في الشاهد نفسه من حيث ثبوت الرواية أو ضبط اللفظ، وهذا معروف في كل العلوم ومن أهمها علم الحديث، فقد يتفرد الثقة الثبت بحديث لم يروه سواه، فإذا قدر أن استنكره عليه بعض النقاد لم يكن ذلك سببا في تكذيبه، وإنما يكون سببا في تخطئته في هذه الرواية بعينها دون غيرها.

        والله الموفق.
        صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

        تعليق


        • #5
          في مكالمة هاتفية مع أستاذي الأستاذ الدكتور تركي بن سهو العتيبي وفقه الله ، وهو أستاذ النحو والصرف بجامعة الإمام جرى حديث عن هذا الموضوع ، فأفادني بأن هذه المسألة قديمة ، وأنه في مناقشة رسالة دكتوراه قبل أكثر من عشر سنوات بعنوان (الشواهد النحوية في شعر شعراء طيئ ) نبَّه إلى هذا الموضوع ، وذكر بأنه من خلال استقرائه تبين له أن ابن مالك إذا قال (قال الطائي) فإنه يقصد نفسه، أو إذا قال :(قال الشاعر) فكذلك في الغالب ، وأن تلك الأبيات تأتي أمثلةً لا شواهد، وتأتي اعتضاداً لا اعتماداً في كتبه . وذكر لي بحثاً قدم للنشر في مجلة الجامعة وصل لنفس النتيجة ، ولكن الفاحصين لم يجيزوه فلم ينشر حينها . وأخبرني بأن للدكتور سعد هاشم الطائي قراءة نقدية لكتاب د. سليمان البدري هذا وسأنقله لكم في هذه المشاركة لقراءتها . وأخبرني بأن هناك بحثاً للدكتور جواد الدخيل حول الموضوع أيضاً . فجزاه الله خيراً على هذه الفوائد والمعلومات .

          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
          amshehri@gmail.com

          تعليق


          • #6
            قراءة في كتاب (صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي) لسعد هاشم الطائي
            قراءة في كتاب
            صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي
            صنعه الدكتور نعيم سلمان البدري

            إعداد
            سعد هاشم الطائي

            قبل الدخول ..
            بسم الله الرحمن الرحيم


            الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، محمد طه الأمين ، وعلى آل بيته الطاهرين، من أول الخلق إلى يوم الدين ، أما بعد :
            بينما كنت في غمرة الغفلة والانبهار ــ شأني في ذلك شأن الكثيرين من طلاب العلم ــ بشخصية علمية بارزة في النحو العربي أثار فضولي العلمي وانتباهي عنوان لكتاب ألفه الأستاذ الدكتور نعيم سلمان البدري وجعل له عنوانا مثيرا للدهشة والاستغراب والتعجب وهو ( صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي ).

            ولا عجب ففي عنوان الكتاب أمران يثيران الدهشة والاستغراب أولهما : لفظة ( الصناعة ) وثانيهما : ( ابن مالك ) فأما الأمر الأول : فالصَّناعةُ : حِرْفة الصانِع وعَمَلُه الصَّنْعة ، والصِّناعة : ما تَسْتَصْنِعُ من أَمْر(1). وأما الأمر الثاني : فابن مالك الأندلسي وهو من الشخصيات التي يقف لها العلماء القدماء والمحدثون إجلالا وتقديرا لعلمه ومصنفاته وخلقه . ومن هنا فقد خطرت لي مجموعة تساؤلات منها :
            ــ إذا كان ما نقله لنا ابن مالك من الشواهد الشعرية صناعة ، فهل هناك صناعة للشاهد الشعري قبله ؟؟
            ــ أ كان ابن مالك يصنع الشاهد والقاعدة النحوية معا ؟؟ أم كان يصنع الشاهد فقط ؟؟
            ــ ما مدى تأثير هذه الصناعة على النحو العربي ؟؟ وما مقدار ما تمكن من صنعه من الشواهد إن سلمنا بأنه حقا كان حاذقا في صناعته ؟؟
            ــ ما رأي العلماء القدماء به ؟؟
            ــ ما سيرته وخلقه ؟؟
            ــ هل كان الرجل شاعرا وقد عرفناه ناظما في ألفيته؟؟ وما مدى هذه الشاعرية ؟؟

            كانت تلك الأسئلة تدور في ذهني ، وكنت أطلب لها جوابا ، فإذا كان ما ذهب إليه الدكتور البدري حقيقة فهذا يعني أن تراثنا العربي ــ أجمعه ــ يحتاج إلى قراءة جديدة ومعاصرة بعين ثاقبة ، تغوص في أعماقه ، وتضعه في دائرة الشك ، ولا أعني بالشك هنا غير الشك العلمي الذي يضع تراثنا في دائرة الضوء لكي نصل إلى الحقيقة التي هي مبتغى منهج البحث العلمي ، و القراءة المعاصرة قد تبيين لنا أسرار الجمال في النص الأدبي كما في الدراسات الحديثة للشعر الجاهلي على يد الدكتور محمود عبد الله الجادر ومن تلاه من الدارسين (2) أو لغرض توضيح مصداقيته كما في الدراسة التي بين أيدينا للدكتور نعيم سلمان البدري في كتابه (صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي) .


            أولا: ابن مالك والشاهد الشعري
            تناول المؤلف حياة ابن مالك الأندلسي ، ومصنفاته ، وخلقه وعلمه ، فابن مالك ولد في مدينة (جيّان) في الأندلس ثم رحل عنها شابا (وتنقل بين القاهرة والحجاز وحلب وحماة ودمشق واشتغل بتدريس اللغة والقراءات في المدرسة العادلية بدمشق) (3) وكانت وفاته فيها .

            ولابن مالك مصنفات كثيرة في شتى علوم العربية كـ (النحو والصرف واللغة والعروض والقراءات ما يزيد على أربعين مؤلفا) (4) .

            أما خلقه ( فقد حظي ابن مالك بشهرة كبيرة بين النحويين وحاز على ثناء العلماء وتقديرهم ) (5) ، فهو عند اليونيني (أوحد عصره وفريد دهره في علم النحو والعربية ، ومع كثرة الديانة والصلاح والتعبد والاجتهاد... وكان مشهورا بسعة العلم والإتقان والفضل موثوقا بنقله) (6) . أما الذهبي فقد قال عنه : (وصرف همته إلى إتقان لسان العرب حتى بلغ فيه الغاية وأربى على المتقدمين وكان إماما في القراءات وعللها ... وأما اللغة فكان إليه المنتهى في الإكثار من نقل غريبها والاطلاع على وحشيها ، وأما النحو والتصريف فكان فيه بحرا لا يجارى وحبرا لا يبارى... هذا على ما هو عليه من الدين المتين ، وصدق اللهجة وكثرة النوافل وحسن السمت ورقة القلب وكمال العقل والوقار والتؤدة) (7) . أما الصفدي فقد نقل عن شيخه شهاب الدين محمود بن سلمان الحنبلي قوله يصف ابن مالك (أنه كان إذا صلى في العادلية لأنه كان إمام المدرسة يشيعه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان إلى بيته تعظيما له) (8).

            أما علمه ، فهو علم من أعلام عصره ، بل من أعلام العربية ، وقد تبين ذلك من كثرة مصنفاته التي زادت على الأربعين.

            بعد أن أورد الدكتور البدري شيئا عن حياة ابن مالك ، ومصنفاته التي وضّحت بشكل جلي علم الرجل ، وخلقه الذي حظي به عند القدماء ، وهو خلق لا تشوبه شائبة من ناحية الأمانة والنزاهة والصدق قال عنه : (لكن رأيي في خلقه غير حميد ، ذلك أن الرجل متهم عندي في أمانته ونزاهته وصدقه كما سنبين في قابل البحث) (9) .

            ونستطيع أن نلمس من خلال ما عرضه الدكتور البدري أمور عدة لعل أهمها :
            1ــ إيمان المؤلف القوي والراسخ بما ذهب إليه ، والذي سيعززه بما لديه من الأدلة.
            2ــ الأمانة العلمية في البحث والاستقصاء ، واتضح ذلك من خلال النقل الأمين والواعي لمحاسن ابن مالك التي ذكرها علماء العربية عن علمه وخلقه ودينه وصلاحه.
            3ــ ثقة المؤلف العالية بما يقوله.
            4ـــ لا يمكن لنا أن نشم في عبارات المؤلف رائحة التحامل على ابن مالك من خلال أمرين هما :
            أ ــ إن المؤلف وضّح مدى حظوة ابن مالك عند الأقدمين ، فالأقدمون يجلون خلق الرجل ويحترمون شخصه ويقدرون علمه .
            ب ــ إن المؤلف واثق من أدلته التي يحملها في جعبته ، لذا وجّه اتهامه لابن مالك في صناعة الشاهد الشعري بكل ثقة ويبدو أنه قد أسس على أرضية صلبة وأساس قوي.
            لم يجد المؤلف من بين الدارسين القدماء والمحدثين مَنْ يشكك في نزاهة ابن مالك أو يطعن في أمانته (10) إلا أن البحث والاستقصاء العلميين جعلاه يقف على أرضية صلبة وثابتة ليقرر أن القدماء (قد خدعوا به كما خدع فيه المحدثون وأن الرجل ــ كما سنكتشف ــ مزور كبير ، ومخترع أكاذيب من الطراز الأول ، وأنه صنّاع شواهد ، كان يخترع القاعدة النحوية ويصنع شواهدها معها على نحو يدعو إلى الاستغراب، ويثير العجب مستغلا في ذلك قدرة عجيبة على الكذب ، وموهبة في نظم الشعر ، استغلها أسوء استغلال ) (11) .

            شواهد ابن مالك الشعرية كثيرة ، فقد عرف عنه الإكثار من الشواهد ولا سيما في كتابه شرح التسهيل ، فقد أحصى المؤلف لابن مالك أكثر من ثلاثة آلاف بيت ، مشيرا إلى التفات القدماء إلى عنايته بأشعار العرب وتعجبهم من شواهده وتحيرهم فيها ، فالصفدي يقول : (وأما اطلاعه على أشعار العرب التي يستشهد بها على النحو واللغة فكان أمرا عجيبا وكان الأئمة الأعلام يتحيرون في أمره ) (12) إن العبارة السابقة للصفدي تحتاج إلى إضاءة أكثر ، سواء من القائل أو المؤلف ، فهي عبارة مبهمة لا يمكن لنا أن نضعها في الاتجاه الذي يخدم ابن مالك أو الاتجاه المعاكس الذي يرومه المؤلف ، فنحن لا ندري سبب العجب (فكان أمرا عجيبا) كما أننا لا ندري لِمَ كان (الأئمة الأعلام يتحيرون في أمره) ؟؟ وإذا كان ما ذكرناه لا يصب في خدمة أحد الاتجاهين ، فإن تعليق أبي حيان الأندلسي على إعمال (لا) عمل (ليس) فهو ــ بلا شك ــ ليس في صالح ابن مالك ، قال أبو حيان الأندلسي : (والذي يحفظ من ذلك قوله :
            تعزَّ فلا شيءٌ على الأرض باقيا ولا وزرٌ مما قضى الله واقبـــــا
            أنشده ابن مالك ولا أعرف هذا البيت إلا من جهته) (13) .

            لم يكن العلماء العرب القدماء وحدهم مَنْ التفت إلى غرابة شواهد ابن مالك وكثرتها وتفرده بها ، فقد التفت العلماء العرب المحدثون إلى هذه الظاهرة ، إلا أن القدماء والمحدثين الذين أعجبوا به ، فتحيروا مرة وتعجبوا أخرى في أمر شواهده لم يكن أحد منهم يجرؤ على أن يذهب ما ذهب إليه الدكتور نعيم سلمان البدري ، فابن مالك ــ في رأي الدكتورــ ما هو إلا (مزور كبير، ومخترع أكاذيب ، وصنّاع شواهد ، كان يخترع القواعد النحوية ويصنع شواهدها معها ، وأنه أسرف في صناعة الشواهد حتى صنع ما يقرب من سبعمائة شاهد نحوي) (14) .

            عرّج المؤلف بعد ذلك على صناعة الشاهد الشعري قبل ابن مالك ، وذكر أن العلماء قد تكلموا على جملة من الشواهد الشعرية التي زعموا أنها مصنوعة قبل ابن مالك ، منها ما أشار إليه سيبويه ، والفراء ، وابن جني (15) . وقد حاول المؤلف أن يستقصي الشواهد الشعرية فوجد أن مجموعها لا يزيد على الخمسين شاهدا 0على أن المؤلف قلل من قيمة هذه الصناعة بقوله : (قيل أنها مصنوعة أو شك العلماء في صناعتها) كما قلل من قيمة هذه الصناعة لأن صناعها مجهولون غي الغالب إذا ما استثنينا القليل النادر، كصناعة خلف الأحمر لبضعة أبيات نحلها لبعض العرب وصناعة أبي عثمان اللاحقي أو صناعة ابن المقفع.

            في حديث المؤلف عن الشواهد الشعرية عند ابن مالك ، ذكر أنه (ابن مالك) اقتصد في الاستشهاد بالشاهد الشعري في بعض كتبه واعتدل في أخرى إلا أنه أسرف في الاستشهاد بهذه الشواهد في كتابه شرح التسهيل بل فاق النحويين المتقدمين في كتابه مار الذكر، الذي يُعد من كتب ابن مالك الأخيرة التي لم يمهله القدر حتى يتمه .

            إن الدراسة التوثيقية للمؤلف بينت له من خلال دراسة الشواهد الشعرية في كتاب ابن مالك (أن ستة وتسعين وستمائة شاهد شعري عنده لم ترد في أي مصدر من مصادر النحو أو اللغة أو التراث التي سبقته) (16) وبعد البحث والاستقصاء من قبل المؤلف في آلاف الكتب الإلكترونية وغير الإلكترونية وما تيسر للمؤلف الرجوع إليه من مصادر وشعر عربي في عصر الاحتجاج أقول إن المؤلف بعد البحث والاستقصاء لم يجد لها ذكرا قبل ابن مالك مما حدا به أن يجعلها دليلا كافيا (على الحكم بصناعة ابن مالك وأنها من مخترعاته) (17) .

            لم يكتفِ المؤلف بما توصل إليه من نتائج بهذا القدر لكي يتحقق لديه الاطمئنان فعمد على عرض ألفاظ هذه الشواهد المصنوعة على الشعر العربي في عصور الاحتجاج بدافع أن لكل عصر ألفاظه وتراكيبه وأساليبه فتبين.. أن (597)
            لفظة من ألفاظ هذه الشواهد لم ترد في شعر عصور الاحتجاج وأن (428) لفظة منها وردت في أشعار قيلت بعد عصور الاحتجاج وأن (169) لفظة منها لم ترد في شعر قط (18) ، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هذا الشعر لا يمكن له أن ينتمي إلى شعر تلك الحقبة . ثم إن طائفة من تلك الألفاظ تكرر ورودها عند شعراء عباسيين عاشوا بعد عصور الاحتجاج وشعراء آخرين متأخرين عاشوا قبل ابن مالك (19) .

            ولكي يزداد المؤلف يقينا لم يكتف بهذا القدر من الأدلة ، وإنما ذهب إلى اختيار أربعة علماء نحو ، أحدهم عاش قبل ابن مالك بأكثر من قرن هو (الزمخشري) وآخران تأخرا عنه بقرن هما (ابن هشام) و (ابن عقيل) وآخر معاصر له ، هو أستاذه (ابن يعيش) ، ثم درس كل شواهد السابقين والمتأخرين ومائتي شاهد من شرح المفصل لمعاصره ابن يعيش ، فتأكد للباحث بما لا يقبل الشك (أن ابن مالك كان بدعا بين النحويين المتأخرين في الاستشهاد بأشعار لم ترد في كتب السابقين) (20) ذلك لأن الشواهد عند هؤلاء العلماء كانت قد وردت في كتب العلماء السابقين لهم ، بمعنى آخر أن هؤلاء العلماء استقوا شواهدهم من كتب العلماء الذين سبقوهم ، فلم لا نجد مثل هذا في شواهد ابن مالك؟؟ وهل يمكن للمتأمل أن يفسر هذا الأمر بغير (الصناعة)؟؟ ذلك ما أراد قوله الدكتور نعيم سلمان البدري .

            كما أن المؤلف انتبه إلى مسألة أخرى ، بدت طريفة له ــ وهي كذلك ــ أن أربعة وعشرين شاهدا من شواهد ابن مالك (نسبها إلى رجل من طيئ أو إلى بعض الطائيين) (21) والغريب أنه لم ينسب أياً من هذه الشواهد إلى رجال من قبائل أخرى ، ويبدو أن الرجل (كان صادقا في زعمه حين نسب تلك الأبيات إلى رجل من طيئ أو إلى بعض الطائيين إذ كان يعني بذلك نفسه فهو من طيئ) (22) كما سلف ذكره.

            بقي لنا أن نتساءل ــ كما تساءل المؤلف ــ ألا يمكن أن تكون تلك الشواهد التي بثها في كتبه ، والتي أتهم بصناعتها ، قد استقاها من مصادر لم تصل إلينا ؟؟ لم يكن الجواب عند الدكتور البدري غائبا كما لم يغب عنه التساؤل لذا رأى (أن هذا الفرض بعيد غاية في البعد ذلك أن وصول هذه الشواهد إليه يلزم منه أن يكون ابن مالك قد استخرج تلك الشواهد من آلاف القصائد التي وصلت إليه وحده ولم تصل إلى أحد قبله أو بعده0فالشاهد الشعري يستخرج عادة من بين عدد كبير من النصوص الشعرية ، مع ملاحظة أن أكثر من 95% من هذه الشواهد الشعرية المصنوعة هي أبيات مفردات لم تنسب إلى قائليها) (23) .

            ذكرنا سابقا أن القدر لم يمهل ابن مالك ليتم كتابه شرح التسهيل مما حدا بابنه بدر الدين (ابن الناظم) أن يتمه ، وهنا يقفز إلى الذهن تساؤل آخر عن الجزء الذي أتمه الابن ، فهل وردت فيه شواهد مصنوعة ؟؟ وكان الجواب عند الدكتور البدري(أن بقية الشرح قد تضمن أيضا جملة من الشواهد الشعرية المصنوعة) (24) وقد وجد المؤلف ــ بعد الدراسة والتمحيص ــ أن بدر الدين (ابن الناظم) قد استقى شواهده المصنوعة من كتابي ابن مالك (شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ ) و (شرح الكافية الشافية)



            ثانيا:نماذج من شواهد ابن مالك المصنوعة
            ذكرنا سابقا أن ابن مالك الأندلسي صنع ما يقارب سبعمائة شاهد نحوي ، وكلها من مخترعاته ، وبثها في أبواب متفرقة كالنحو والصرف، وسنكتفي ببعض الشواهد التي أوردها الدكتور نعيم سلمان البدري في كتابه صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي.

            ــ دخول نون التوكيد على الفعل الماضي : وشاهده المصنوع ، قول الشاعر:
            دامنَّ سعدك إن رجمت متيماً لولاك لم يك للصبابة جانحا (25)
            دخلت نون التوكيد على الفعل (دام) لأنه دعاء ، والدعاء لا يكون بمعنى الاستقبال ثم أنه لم يرد في أي من المصادر قبله.

            ــ تسكين الخاء من (أخو) : وشاهده قول رجل من طيئ :
            ما المرء أخْوَك إن لم تلقه وزراً عند الكريهة معوانا على النوب(26)

            ــ تضعيف (الميم) في (الدم) : وشاهده المصنوع على ذلك ، قول الشاعر:
            أهان دمَّك فرغا بعد عزتهيا* عمرو بغيك إصرارا على الحسد (27)

            ــ سقوط نون المثنى لتقصير صلة : وشاهده المصنوع ، قول الشاعر:
            خليلي ما إن أنتما الصادقا هوى إذا خفتما فيه عذولا وواشيا (28)
            وعند ابن مالك تسقط نون المثنى ليس لتقصير صلة فحسب وإنما للإضافة أو للضرورة .
            ــ سقوط نون جمع المذكر السالم للضرورة : وشاهده المصنوع ، قول الشاعر:
            ولسنا إذا تأبون سلما بمدعي لكم غير أنا إن نسالم نسالم ِ (29)
            وعند ابن مالك تسقط نون جمع المذكر السالم ليس للضرورة فحسب وإنما للإضافة أو لتقصير صلة .

            ــ جواز الاتصال والانفصال في الضمير المنصوب في ثاني مفعولي أفعال القلوب : فمن شواهده المصنوعة للمثال الأول (الاتصال) قول الشاعر :
            بُلّغتُ صنع امرئ بَر أخالكه إذ لم تزل لاكتساب الحمد مبتدرا(30)
            فالهاء في الفعل أخال هي المفعول به الثاني للفعل ، وقد جعله متصلا.
            ومن شواهده المصنوعة للمثال الثاني (الانفصال) قول الشاعر :
            أخي حسبتك إياه وقد ملئت أرجاء صدرك بالأضغان والإحنِ (31)
            فالضمير المنفصل إياه هو المفعول به الثاني للفعل حسب وقد جعله منفصلا .

            ــ حذف ياء الذي وتسكين الذال: وشاهده المصنوع على ذلك ، قول الشاعر:
            ما اللذْ يسوؤك سوءا بعد بسط يد ٍ بالبر إلا كمثل البغي عدوانا (32)
            ومثل هذا الشاهد له نظير في كتب النحويين قبله ولا حاجة لصناعته .

            ــ حذف ياء التي مع بقاء التاء مكسورة : وشاهده المصنوع على ذلك:
            شغفت بك الت ِ يتمتك فمثلما بك ما بها من لوعة وغرام(33)
            ولا حاجة لصناعة مثل هذا الشاهد لوجود نظير له في كتب النحويين قبله.

            ــ حذف ياء التي وتسكين التاء: وشاهده المصنوع على ذلك:
            أرضنا اللتْ أوت ذوي الفقر والذل (م) فأضوا ذوي غنى واعتزاز(34)
            وهذا أيضا مما له نظير في كتب النحويين قبله ولا حاجة لصناعة مثل هذا الشاهد.

            ــ دخول (ال) التعريف على الفعل المضارع : وشاهده المصنوع على ذلك ، قول الشاعر:
            ما كاليروح ويغدو لاهيا مرحا مشمرا يستديم الحزم ذو رشد (35)
            وقد توصل (ال) (بالجملة الاسمية ) أو (الظرف) في ضرورة الشعر وذكر ابن مالك شاهدا شعريا على كل منهما (36)
            ــ الاستغناء بالاسم الظاهر عن الضمير العائد على جملة الصلة : وشاهده المصنوع على ذلك ، قول الشاعر:
            إنَّ جُمل التي شُغفتَ بجُمل ٍ ففؤادي وإن نأت غير سال ِ(37)
            وصنع شاهدا آخر لهذا الاستغناء بقوله :
            سعاد التي أضناك حب سعاد وإعراضها عنك استمرَّ وزادا(38)
            فالتقدير في البيت الأول على رأي ــ ابن مالك ــ إنَّ جُمل التي شُغفتَ بها ، وفي البيت الثاني سعاد التي أضناك حبها .

            ــ الاستغناء عن ميم (ذلكم) بإشباع ضمة الكاف: وشاهده المصنوع على ذلك ، قول الراجز:
            وإنما الهــــالك ثم التـــــــالك ُ
            ذو حيرة ضاقت به المسالك ُ
            كيف يكون النوك إلا ذلك ُ(39)
            ولا يمكن أن نعد (ذلكُ) الواردة في الرجز إلا (ذلكم) لأن (ذلكَ) في الشعر إذا وردت في القافية تكون (ذلكا) ، ثم إن ابن مالك نفسَهُ قرر هذا بقوله : (أراد ــ أي الراجز ــ ذلكم فاشبع الضمة واستغنى عن الميم بالواو الناشئة عن الإشباع)(40)

            ــ ثبوت خبر المبتدأ بعد (لولا) وجوبا : وشاهده المصنوع على ذلك ، قول الشاعر:
            لولا زهير جفاني كنت منتصرا ولم أكن جانحا للسلم إذ جنحوا (41)

            ــ وقد يتحد المبتدأ بالخبر لفظا : وشاهده المصنوع على ذلك ، قول رجل من طيئ :
            خليلي خليلي دون ريب وربما ألان امرؤ قولا فظُن خليلا (42)

            ــ تعمل (زال) عمل (كان) إذا سُبقت بنفي أو شبه نفي (نهي) : وشاهده المصنوع على ذلك ، قوله في إعمالها بعد النهي :
            صاح شمّر ولا تزلْ ذاكرَ (م) الموت فنسيانه ضلال مبينُ (43)
            ولا أدري كيف يستسيغ لسان ابن مالك عمل زال المجزومة بـ (لا) الناهية الجازمة ؟ فلا إشكال لو كانت مع النفي (لا يزالُ صاحبي ذاكر الموت) ، وربما جعلها عاملة بعد النهي قياسا على (أختها) كان التي نقول فيها : (لا تكن لينا فتعصر ولا تكن يابسا فتكسر) ، وهذا غيض من فيض
            .


            الخلاصة

            وبعد : فقد ذكرنا عشرين شاهدا شعريا من أصل ستة وتسعين وستمائة شاهد شعري استطاع مؤلف كتاب (صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي) الأستاذ الدكتور نعيم سلمان البدري أن يجمعها ويبحث لها عن نظير في كتب النحو أو اللغة أو التراث التي سبقت ابن مالك الأندلسي فتبين له بعد البحث والاستقصاء في دراسته التوثيقية أن جميع شواهد ابن مالك لم ترد في أي مصدر من مصادر القدماء.

            إن الجهد المبذول في الدراسة التي قدمها الدكتور البدري ليس بقليل ، ويستحق بالمقابل أن يطلع المختصون على الكتاب بعين ثاقبة ، وتأمل طويل ، يرافقهما الصبر والأناة ، لكي تكون النتيجة مقنعة للغتنا العربية الجميلة ، لغة الآباء والأجداد ، ولكي تشذب هذه اللغة من الدرن الذي ألحقه بها بعض أبنائها العاقين.

            إن ما صنعه ابن مالك ، وغاب عن أذهان النحويين القدماء والمحدثين ، أمران ، الأول : أنه صنع القاعد النحوية وصنع لها الشاهد الشعري ، وهذا ــ حسب رأيي ــ هو الطامة الكبرى ، كما في صناعته للقاعدة والشاهد بقوله:(من الخفيف)
            صاح شمّر ولا تزلْ ذاكرَ (م) الموت فنسيانه ضلال مبينُ
            والثاني : أنه صنع الشاهد الشعري ، ولم يكن بحاجة لصناعته لأنه موجود عند مَنْ سبقه ، كما في صناعته للشاهد : ( من البسيط)
            ما اللذْ يسوؤك سوءا بعد بسط يد ٍ بالبر إلا كمثــــــل البغي عدوانا

            يمكن لنا أن نستدل من تمحيص الأبيات الشعرية التي جعلها ابن مالك شواهد شعرية وبثها في كتابه أنها مصنوعة ، إضافة إلى الأدلة القوية التي جاء بها الدكتور نعيم البدري ، أن هذه الأبيات على الرغم من كثرتها ، وعلى الرغم من ادعاء ابن مالك أنها لعدد من الشعراء وأغلبهم مجهولون أو من طيئ ، إلا أن هذه الأبيات (الشواهد) يمكن ملاحظة ما يأتي بها :

            1ــ يكتنف الأبيات ويجمعها أسلوب واحد ، وطريقة واحدة ، فإذا كنا مؤمنين بفكرة (الأسلوب هو الرجل) فليس من شك أن كاتب الأبيات لا يعدو أن يكون رجلا واحدا.
            2ــ يحمل كل إنسان في ذهنه قاموسا يختلف عن الآخرين بغض النظر عن سعته أو ضيقه ، وهذا القاموس فيه مفردات قد تتكرر عند ه ، وهذا ما كان عند ابن مالك.
            3ــ الحث على الكرم والفضيلة والشجاعة والتزام الحق ومخافة الله وما شابه من الأخلاق الحسنة والحميدة كانت القاسم المشترك بين الأبيات وهذا يعني أن الشاعر واحد ، وقد تقدم أن ابن مالك من ذوي الديانة والصلاح والتعبد0ويبدو أن هذا التعبد لم يمنعه عن صناعة الشواهد لأنها في رأيه ــ على ما أظن ــ تبسيط للغة .
            4ــ لكل شاعر مجموعة بحور يفضل استخدامها ، وما لمسته عند أغلب الشعراء استخدامهم للطويل والبسيط والكامل والوافر بكثرة وهذا عين ما فعل ابن مالك . لقد استقصيت مائة بيت من الشواهد الشعرية التي صنعها الرجل فكانت النتيجة ما يأتي:

            أ ــ احتل البحر الطويل المرتبة الأولى وحصل على نسبة (40%)
            ب ــ احتل البحر البسيط المرتبة الثانية وحصل على نسبة (36%)
            ج ــ احتل البحر الخفيف المرتبة الثالثة وحصل على نسبة (7%)
            د ــ احتل البحر الكامل المرتبة الرابعة وحصل على نسبة (6%)
            هـ ــ احتل البحر الوافر والرجز المرتبة الخامسة وحصل كل منهما على نسبة (4%)
            و ــ احتل البحر المتقارب المرتبة السادسة وحصل على نسبة (3%)

            ختاما ... فإني أذكّر المختصين بدراسة النحو ودراسة الأدب أن يطلعوا على الكتاب بروية ويدرسوه دراسة متأنية لكي يصلوا إلى الحقيقة التي تطالبهم بها لغتهم الجميلة ، ويكون الله من وراء قصدنا وقصدهم 0


            ــ الهوامش ـــــــــــــــــ
            (1) لسان العرب : مادة صنع
            (2) ينظر دراسة الدكتور كاظم حمد محراث في كتابه (دراسات في الأدب العربي القديم)
            (3) صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي ص 9
            (4) المصدر السابق ص 10
            (5) المصدر السابق ص 10
            (6) المصدر السابق ص 10
            (7) المصدر السابق ص 10
            (8) المصدر السابق ص 10
            (9) المصدر السابق ص 11
            (10) ينظر المقدمة ص 5
            (11) المقدمة ص 6
            (12) صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي ص 11
            (13) المصدر السابق ص 11
            (14) المصدر السابق ص 11
            (15) ينظر المصدر السابق ص 12ــ 13
            (16) صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي ص 18
            (17) المصدر السابق ص 18
            (18) ينظر صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي ص 19ــ 23
            (19) ينظر المصدر السابق ص 23، 24
            (20) صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي ص 24
            (21) المصدر السابق ص 24
            (22) المصدر السابق ص 24
            (23) المصدر السابق ص 25
            (24) المصدر السابق ص 25
            (25) المصدر السابق ص 26
            (26) المصدر السابق ص 28
            * هكذا وردت وأظنها (عزتها) لكي يستقيم الوزن
            (27) صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي ص 29
            (28) المصدر السابق ص30
            (29) المصدر السابق ص 30
            (30) المصدر السابق ص 38
            (31) المصدر السابق ص 38
            (32) المصدر السابق ص 41
            (33) المصدر السابق ص 42
            (34) المصدر السابق ص 42
            (35) المصدر السابق ص 45ــ 46
            (36) المصدر السابق ص 46
            (37) المصدر السابق ص47ــ 48
            (38) المصدر السابق ص 48
            (39) المصدر السابق ص 52
            (40) ورد الكلام في شرح التسهيل 1: 239 كما أشار الدكتور نعيم البدري في كتابه
            (41) صناعة الشاهد الشعري عند ابن مالك الأندلسي ص 54
            (42) المصدر السابق ص 56
            (43) المصدر السابق ص 60


            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
            amshehri@gmail.com

            تعليق


            • #7
              شكر الله لكم هذا النقل المفيد.
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
              علماً أنه ذكر أن تلك الشواهد المصنوعة - كما زعم - يوجد بدائل صحيحة لها .
              ما دام الأمر كذلك، فما السبب الذي دعا ابن مالك إلى الكذب والاختلاق من وجهة نظر الكاتب؟!
              مع أنه نص على خلاف هذا في قوله:
              ( كان يخترع القواعد النحوية ويصنع شواهدها معها )
              صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

              تعليق


              • #8
                هذه تهمة شنيعة وسُبة جريئة يجب التصدي لها بحزم والذب عن عرض إمام من أئمة السلف بحق ، ولا أقول هذا من باب العاطفة وإنما من خلال ما درسناه وقرأناه من سيرة هذا العلم الذي تواترت أخبار ورعه وعلمه وزهده حتى في آخر حياته وعند مماته ، وهي تتعارض بالكلية مع دعوى صاحب البحث ، وأما قوله :
                أن الرجل ــ كما سنكتشف ــ مزور كبير ، ومخترع أكاذيب من الطراز الأول ، وأنه صنّاع شواهد ، كان يخترع القاعدة النحوية ويصنع شواهدها معها على نحو يدعو إلى الاستغراب، ويثير العجب مستغلا في ذلك قدرة عجيبة على الكذب ، وموهبة في نظم الشعر ، استغلها أسوء استغلال
                فهذه جرأة ومجازفة وحدة لا تليق ولا تنبغي وهي تخالف الديانة والأمانة والورع الذي ذكره صاحب البحث في مقدمة بحثه ، وهو نفسه قد استشعر هذا ولكنه برر ذلك بحجة هي أوهى من بيت العنكبوت وذلك في قوله :
                وقد تقدم أن ابن مالك من ذوي الديانة والصلاح والتعبد0ويبدو أن هذا التعبد لم يمنعه عن صناعة الشواهد لأنها في رأيه ــ على ما أظن ــ تبسيط للغة
                وهذا في الحقيقة كلام بارد لم يقل به إلا دراويش الصوفية في تعليل كذبهم على النبي أنهم يكذبون له ، ونحن نجل الإمام ابن مالك من أن يقول مثل هذه الهرطقة. وأرى أن قول الباحث عن ابن مالك :
                لكن رأيي في خلقه غير حميد ، ذلك أن الرجل متهم عندي في أمانته ونزاهته وصدقه كما سنبين في قابل البحث
                هو تعد سافر وتهور قبيح يخالف ما نقله الأئمة الثقات من مؤرخي الإسلام عن شخصية ابن مالك وهم أوثق عندنا وأعدل من هذا الباحث.
                هذه خاطرة سريعة أردت بها الذب عن عرض هذا الإمام لما له من حق علينا عظيم فقد تربت الأجيال على كتبه القوية الرصينة وحفظت متونه العذبة الجميلة والمنتظر من أهل النحو خصوصا أن يكونوا أشد وفاء من غيرهم لإمام الصنعة وشيخ العربية ناظم الألفية رحمه المولى رحمة واسعة وغفر لجميع أئمة المسلمين وعلمائهم ورزقنا حسن الأدب معهم.
                وفي انتظار ما وعدتنا به يا أباعبدالله.
                د.عبدالعزيز بن حميد الجهني
                أستاذ النحو والصرف المشارك بجامعة الملك عبدالعزيز
                abuyazeed55@hotmail.com

                تعليق


                • #9
                  1- أستطيع أن أتصور متخصصا في النحو يقع في نفسه أن كثيرا من الشواهد التي ينفرد بها ابن مالك لا يثبت.
                  2- ولا مانع كذلك من أن يقع في وهم بعض الناس أن ابن مالك يؤلف بعض الشواهد من باب ضرب المثال لا للاعتماد.
                  3- ولا مانع أيضا من أن يخطئ ابن مالك في رواية بعض الشواهد لأنه كان كثير الحفظ لها حتى قيل إنه حفظ يوم وفاته فقط ثماني شواهد؛ فمن هذا حاله قد تتداخل عنده الأشعار فيروي شيئا منها مدخولا.

                  كل هذا أستطيع أن أتصوره ولا أجده غريبا.

                  ولكن الغريب الذي لا يمكن تصوره أن يقع في وهم متخصص في النحو أن ابن مالك (كذاب !) (مزور !) (مختلق !) ... إلى آخر هذه الصفات.
                  ومعلوم أن الكاذب إنما يكذب لجلب مصلحة أو دفع مفسدة، فماذا يمكن أن يستفيد ابن مالك بتزوير واختلاق هذه الشواهد كلها؟!
                  وإذا كان كثير من هذه الشواهد له نظير صحيح أو هو معدود في الشواذ أصلا، فما الداعي لتزويره واختلاقه؟!

                  وليست المسألة متعلقة بابن مالك وحده، ولو كان الأمر كذلك لهان الخطب، بل الأمر أكبر من ذلك بكثير؛ لأن فتح هذا الباب معناه أنه لا ثقة بكلام أحد من العلماء؛ ولذلك ترى بعض من علق على الكتاب يقول:
                  ( ... ليفجر بجرأة قضية غاية في الخطورة والحساسية، هي قضية الموقف من التراث ومنهج التعاطي معه، فما زالت الأوساط الأكاديمية العربية تنظر إلى الموروث العربي نظرة تقديس لا تسمح باتخاذ موقف نقدي منه ... )

                  فهؤلاء العلماء الذين جعلوا ابن مالك في مرتبة المجتهدين والأئمة النحويين إذا كان قد راج عليهم مثل هذا الكذب الواضح الصريح، فهم إذن مجموعة من الحمقى والمغفلين، ولا يصلح واحد منهم للاعتماد عليه في شيء لا من النقل ولا من العقل.
                  فليست المسألة إذن مسألة تقليد أعمى لهؤلاء العلماء، كما ظن بعض من تكلم في هذا الباب.

                  وإذا نظرنا إلى أكثر العلماء إزراء على ابن مالك وهو أبو حيان، وجدناه يكثر من مخالفته والاعتراض عليه ولكنه لم يدر في خلده يوما أن ابن مالك من الكذابين المختلقين المفترين.

                  ووجدنا ابن مالك يرجح الاعتماد على الحديث في القواعد النحوية، ووجدناه يستند كثيرا إلى أحاديث ضعيفة أو موضوعة، فلماذا لم يقل أحد إن ابن مالك يضع الأحاديث أيضا كما يضع الشواهد؟
                  وإذا جاز على ابن مالك كذب هذه الأحاديث أو ضعفها، فلماذا لا يمكن أن يجوز عليه ذلك في بعض الشواهد التي يمكن أن يكون قرأها في بعض الكتب المغمورة التي لم تصل إلينا؟ ومعلوم أن اهتمام العلماء بصحة الحديث وضعفه أشد من اهتمامهم بصحة الشواهد النحوية؟

                  وإذا سألنا مؤلف الكتاب عن تعداد المراجع النحوية التي بأيدي الناس لما وجد بدا من الجواب بأن الغالبية العظمى منها هي مؤلفات ابن مالك وما بعدها، لأن عادة الناس في مثل هذا أن يكتفوا بما يناسبهم، ولذلك فقدت كتب نحوية كثيرة بعضها يبلغ الثلاثين مجلدا.

                  ولو بحثت اليوم مثلا عن أسانيد القراءات فلا تكاد تجد سندا متصلا يخرج عن القراء السبعة، بل لا تكاد تجد سندا متصلا يخرج عن أبي عمرو الداني، ثم لا تكاد تجد سندا متصلا يخرج عن ابن الجزري؛ لأن الناس يسعون إلى الأسانيد العالية من باب الاكتفاء والاقتصار لا من باب التقصير، فهل هذا معناه أن القرآن لم ينقل إلا من طريق ابن الجزري؟ لا يقول هذا إلا جاهل.
                  فآفة المتكلم في مسائل العلم أنه يطلق أقوالا ولا يعرف لوازمها، ولا يعرف تأصيلها ولا تحصيلها، وإنما غاية الواحد منهم أن يأتي بالغريب ليشار إليه، من باب (ما هم بمتبعي حتى أبتدع لهم غيره).
                  صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

                  تعليق


                  • #10
                    للفائدة: ممن سبق المؤلف في استغراب كثرة الشواهد عند ابن مالك مع إحصائها:

                    قال د. طه محسن في مقدمة تحقيق (شواهد التوضيح) لابن مالك < صدر قبل كتاب د. نعيم البدري بمدة >:
                    ( تقدم أن ابن مالك امتاز على غيره بكثرة الشواهد والنصوص الشعرية التي احتج بها. وعلى ما اتسم به هذا المنهج من محاسن إلا أن إغفاله نسبتها إلى المصادر أو إلى قائليها أو رواتها قد يثير حولها شبهة يجب أن يبرأ منها المؤلف. وهذه الشواهد الجديدة من الكثرة بحيث لا يمكن إهمال أمرها، حتى إني لم أجد قائلا لثلاثين منها ولا مصدرا ذكرها، على الرغم من التنقيب عنها في الكتب المتنوعة ).

                    وغرضي هنا الإشارة إلى الفرق بين من يتكلم من غير ضابط ولا رابط، وبين من يعلم كيف يتحرك في حدود البحث العلمي.
                    إذ نلاحظ هنا أن المحقق قرر أمرين عند تأمل (قد) و(يجب) في كلامه:
                    - الأول: أن هذه الشواهد المجهولة كثيرة بحيث تثير الشبهة.
                    - الثاني: أن تبرئة المؤلف من الاختلاق أمر واجب.
                    فلا تلازم بين الأمرين كما هو واضح.
                    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

                    تعليق


                    • #11
                      أحسنت أخي أبا مالك, وبارك الله في علمك, ووقتك, وجهدك, ومن الواجب على أمثالكم الخلوص لبيان صحة هذه الدعوى العريضة من تهافتها, فما أكثر الضّاربين اليوم بأيادٍ من حديدٍ على كيان الأمة, ولغتها, وما أقل المدافعين عنها بتروس من خشب!
                      ومن الاحتمالات التي تذكر في بيان معنى "الشاهد" عند ابن مالك:
                      1- ابن مالك لا يشترط ورود الشاهد بنصّه, فقد يغيّره قليلا إما لبعده عنه واختلاطه بغيره, وإما لإرادته موضع الاستشهاد لا غير, وهو بشر يسهو, ويدركه النسيان في بعض مباني البيت.
                      2- أن هناك شواهد كثيرة جدًّا لا يحصيها العادُّ من كلام العرب المنثور, وابن مالك لبعد غوره واطّلاعه في كتب الأدب قديمها وحديثها, شعرها ونثرها, قد يصعب عليه ذكر الشاهد النثريّ؛ لأنه يُنسى سريعًا, بخلاف الشعريّ, ومع ولعه الشديد بالنّظم, فإنه ينظم ذلك النثر في قالب يوصل به المراد, فيكون في منزلة الشّاهد.
                      3. أنه يستخدم معنى "الشاهد" في اصطلاح علماء الحديث, ومعلومٌ أن الشاهد عندهم أن يوافق الحديث آخر في المعنى, مع اختلاف راويه, ولفظه, ويسمّى الإتيان به استشهادًا, وابن مالك خبير بكلام العرب خبرة عالية, فينظم شاهدًا على ما مرّ عليه ورآه صوابًا, أو ينتقي مما نظم في عصره, وما قبله من عصور الأمثلة, والشعر كثير كثير لم يبلغنا عشره!
                      4. أضف إلى ذلك أن ما بلغنا من أسفار تحتضن الشواهد هي نتف من أضعاف تبعت أصحابها, إما مفقودة, أو مُتْلفة.
                      - ثم إن مؤلف كتابنا, وادّعاء مقرّظه بأنه يورد كلامه ويتهم ابن مالك واثقًا من كلامه=غير مقبول في ساحة العرض العلميّ؛ إذ الأمر لا يعدو كون هذا الشعور مخالجا حسّ هذا المقرّظ, إما جهلا منه بالقراءة الناقدة الفذّة, أو ضعف غيرة له على العربيّة, أو ضآلة في علميته تبعده عن تمييز السقيم من السليم, وكلٌّ يسطيع أن ينشئ كلامًا مثله, ويدعي لآخر الثقة فيما يقوله, ومن كذب كذبة وكررها عشرًا -كما يقال- أصبحت عنده شيئا فشيئا من المسلّمات, والله من وراء القصد.
                      التعديل الأخير تم بواسطة أبو مالك العوضي; الساعة 11/08/1432 - 12/07/2011, 09:57 am. سبب آخر: لست شيخا يا أخي الكريم
                      أبو الليث
                      أسامة بن عبدالرزاق شيراني
                      الجامعة الإسلامية - كلية اللغة العربية

                      تعليق


                      • #12
                        يبدو أنني لم أنقل رأي شيخي د. تركي العتيبي بشكل كامل ، حيث إنه يرى أن ابن مالك يورد الكثير من الأمثلة الشعرية التي هي من قوله ، ولكنه لم يذكب في إيرادها ونسبتها لأحد شعراء العرب ، وإنما نسبها لشاعر طائي أو أحد شعراء طي وهو يعني نفسه ، ولم يوردها كشواهد وإنما كأمثلة .
                        وأما البحث الذي تناول هذا الموضوع فهو للدكتور جواد الدخيل أستاذ النحو بجامعة الملك سعود سابقاً وقد تقاعد من عمله مؤخراً، وليت من يعرف الدكتور جواد الدخيل ويستطيع موافاتنا بنسخة إلكترونية من بحثه عن شواهد ابن مالك يساعدنا في ذلك.

                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز الجهني مشاهدة المشاركة
                        وفي انتظار ما وعدتنا به يا أباعبدالله.
                        لم أفهم قصدك يا أبا يزيد ، وأنا أنتظر منك دراسة هذا الكتاب وإبداء الرأي العلمي فيه بعد ذلك للفائدة وفقك الله .
                        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                        amshehri@gmail.com

                        تعليق


                        • #13
                          http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=5258

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أبو مالك العوضي مشاهدة المشاركة
                            3- ولا مانع أيضا من أن يخطئ ابن مالك في رواية بعض الشواهد لأنه كان كثير الحفظ لها حتى قيل إنه حفظ يوم وفاته فقط ثماني شواهد؛ فمن هذا حاله قد تتداخل عنده الأشعار فيروي شيئا منها مدخولا.
                            وجدت مثالا نفيسا على هذا؛ قال الدكتور نعيم البدري (ص 137):
                            ( استعمال (من) لابتداء الغاية في الزمان: ذكر ابن مالك شاهدا على ذلك .... وقول الشاعر:
                            وكل حسام أخلصته قيونه ......... تخيرن من أزمان عاد وجرهم
                            والأبيات ... مما صنعه ابن مالك إذ لم ترد في أي مصدر قبله ...
                            ) إلى آخر تسرعاته.
                            وعند تأمل هذا الشاهد يتضح أنه ملفق من شاهدين:
                            الأول قول حسان بن ثابت:
                            بكل حسام أخلصته قيونه .......... بأيدي رجال مجدهم غير قعدد
                            والثاني قول قيس بن بحر الأشجعي:
                            وكل رقيق الشفرتين مهند ......... تورثن من أزمان عاد وجرهم
                            وموضع الشاهد هو (من) في الشطر الثاني؛ فالشاهد صحيح رواية ودراية، وليس كما قال صاحب المزاعم إنه لم يرد في أي مصدر قبل ابن مالك !
                            صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

                            تعليق


                            • #15
                              وليس كما قال صاحب المزاعم إنه لم يرد في أي مصدر قبل ابن مالك !
                              إن كان لم يرد ملفقاً على هذا الوجه إلا عند ابن مالك فهو كما قال ..

                              وإنما موضع خطئه في عجلته إلى اتهام ابن مالك بصناعة الشاهد..

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,442
                              الـمــواضـيــع
                              42,351
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X