• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سهرة عائلية في رياض الجنة ( متجدد )


      مقدمة
      يقول المثل : " ربوا آباءكم قبل أن تربوا أبناءكم "
      فتربية الآباء مقدمة على تربية الأبناء..وكل واحد منا سيكون أبًا أو أمًّا بإذن الله .
      أجل ..إن أنت أحسنتَ تربية الآباء والأمهات ؛ خرج جيل يعرف طريق الحق، وتربى على الخُلُق السليم .


      يروى : أن رجلًا أحضر ابنه البكر إلى قاضي المدينة ، وقال : إن ابني عاقُّ..يشرب الخمر ، ولايصلي الفرائض الخمس .
      فأنكر الابن ما ادّعاه والده ، وقال : إنني يا سيدي القاضي أداوم على الصلاة .
      فقال والده : أتكون صلاة بغير قراءة ؟! .
      قال الولد : إنني أقرأ القرآن يا سيدي القاضي ! ..
      قال القاضي : اقرأ بعض الآيات حتى أسمع.
      فقال الولد هذين البنتين وهو يظن أنهما آيات في القرآن :
      علق القلب الرَّبابا بعدما شابت وشابا
      إن دين الله حق لا أرى فيه ارتبابـــــا
      فقال أبوه : والله إنه لم يتعلم هذه الآيات إلا البارحة ..فقد سرق مصحف الجيران وحفظ هذا منه !..
      إذا كانت هذه القصة تروى على سبيل الدعابة ؛ فإنك تجد -للأسف- أمثالها كثيرًا في مجتمعات المسلمين .


      فإذا كان الأبوان لايعلمان من هو صديق ابنهما ،أو صديقة ابنتهما!.. وإذا كانا لايعلمان ما يحير بال أبنائهما ، وإذا كانا لايتكلمان مع أبنائهما وبناتهما إلا مرة في الشهر !..
      ولا يدريان أين يقضي أولادهما وبناتهما أوقاتهم .
      إذا كان هذا ديدنهما في كل تلك الأمور ؛ فهما كذاك الذي ورد في القصة السابقة .

      وإذا كانت أمة " إقرأ " -للأسف- لاتقرأ ..فإن هذه السلسلة من السهرات العائلية - من كتاب (سهرة عائلية في رياض الجنة ) للدكتور حسان شمسي باشا - قد وُضعت للذين لايقرؤون إلا النذر القليل .
      وهي فرصة لكي يجتمع فردان أو أكثر من أفراد العائلة يقرؤون في كل ليلة سهرة عائلية ..
      نريد أن تعود للبيوت سهراتها في ظلال وارفة من المحبة ؛ من التفاهم والحوار ؛ وتبادل المشاعر والآراء ؛ وفتح الحديث مع الأبناء ...



      أخي الأب / أختي الأم :
      تابعا معي هذه السلسلة من السهرات ..واجعلا سهرتكما روضة من رياض الجنة .


    • #2



      كلنا يريد النجاح في الحياة ، ولكن البعض منا يخفق في الوصول إليه ؛ لأنه يظن أن النجاح كلكة مستحيلة صعبة المنال.. والحقيقة أننا ربما نكون قد أهملنا أسباب النجاح ، وأخلدنا إلى الأرض ، فزادتنا هوانًا على هوان .

      والنجاح هو طموحك من الحسن إلى الأحسن ، فالكمال لله تعالى وحده ، وإذا سمعت أحدًا يقول لك : " وصلت إلى غايتي في الحياة " ؛ فاعلم أنه قد بدأ بالانحدار! .. وعلى الإنسان السعي نحو النجاح ، والله تعالى لايضيع أجر العاملين ، يقول بديع الزمان الهمذاني :


      وعليَّ أن أسعى وليس * علَيَّ إدراك النجاح
      وإليك هذه الوصايا لمن أراد أن يقطف ثمار النجاح من بستان الحياة ..
      وماهي إلا دعوة للوصول إلى الفلاح في الدارين ، إذ ماقيمة نجاح الدنيا ، إن كان في الآخرة خسران مبين ؟! ..

      1- عليك بتقوى الله فهي خير زاد ، وأفضل وصية ، فالله تعالى يقول :
      "ومن يتق الله يجعل له مخرجا (2) ويرزقه من حيث لايحتسب" الطلاق:2-3.

      2- املأ قلبك بمحبة الله ورسوله ، ثم محبة أبويك ؛ فالحب يجدد الشباب ، ويطيل العمر، ويورث الطمأنينة ..والكراهية تملأ القلب تعاسة وشقاء.

      3- اجعل حبك لنفسك يتضاءل أمام حبك لغيرك ؛ فالله تعالى يقول :
      " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " الحشر: 9 ، والسعداء يوزعون الخير على الناس فتتضاعف سعادتهم ..اجعل قلبك مليئًا بالحب والتسامح والحنان.

      4- لاتذرف الدموع على ما مضى ، فالذين يذرفون الدموع على حظهم العاثر لاتضحك لهم الدنيا ..لاتبكِ على اللبن المسكوب ، بل ابذل جهدًا إضافيًّا حتى تعوض اللبن الذي ضاع منك .
      وتذكر قول رسول الله :
      " وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت ؛ كان كذا وكذا ، ولكن قل : قدر الله وماشاء فعل ، فإن (لو) تفتح عمل الشيطان " رواه مسلم .

      5- اجعل نفسك أكثر تفاؤلًا ؛ فالمتفائل يتطلع في الليل إلى السماء، ويرى حنان القمر ، والمتشائم ينظر إلى السماء ولا يرى إلا قسوة الظلام ..
      كن أكثر تفاؤلًا مما أنت عليه ، فعن معاوية بن الحكم ، قال : يارسول الله ، منا رجال يتطيرون ! فقال : " ذلك شيء يجدونه في صدروهم ، فلا يصدّنهم " رواه مسلم .


      وإلى لقاء ..مع سهرة عائلية ..تابعوني ولا تبتعدوا !


      تعليق


      • #3




        ٦-كن أكثر إنصافًا للناس مما أنت عليه؛فالظلم يقصرالعمر ، ويُذهب النوم من العيون ، ونحن حين نفقد الذين نحبهم لأننا نظلم ونغالط في حسابهم ؛ نركز على أخطائهم ، وننسى فضائلهم .


        ٧ -إذارماك الناس بالطوب؛فاجمع الطوب لتسهم في تعمير بيت.. وإذا رموك بالزهور؛ فوزعهاعلى الذين علّموك وأنت تكافح عند سفح الجبل .

        8-كن واثقًا بالله تعالى أولًاثم بنفسك وتعرف على عيوبك ..تذكر أخطاءك لتتخلص من عيوبك ، وانس أخطاء إخوتك وأصدقائك لكي تحافظ عليهم ، واعلم أن من سعادة المرء اشتغاله بعيوب نفسه عن عيوب غيره .

        ٩- إذا نجحت في أمر؛ فلا تدع الغرور يتسلل إلى قلبك ، فالله تعالى يقولفلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى. " النجم :32"
        وإذا وقعت على الأرض فلاتدع الجهل يوهمك أن الناس قد حفروا لك حفرة ، حاول الوقوف من جديد ،وافتح عينيك وعقلك كي لاتقع في حفر الأيام ونكبات الليالي.


        10- إذا انتصرت على خصومك فلاتشمت بهم، وإذا أصيبوا بمصيبة فشاركهم ولو بالدعاء؛ فالله تعالى يقول:ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور . " الشورى :43" .

        11-لاتجمع بين القناعة والخمول، ولا بين العزة والغرور، ولابين التواضع والمذلة .

        12- اختر لنفسك من الصالحين صديقًا وأحرص عليه ؛ فالرسول يقول : " الرجل على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخالل" رواه الترمذي.


        13-لاتخاصم الآخرين، فالخصام يمزق حبل الصداقة ، ويخلق سدودًا وهمية بين الأرواح...فالسعداء لاتضيق صدورهم .

        14- تسامح مع الذين أخطؤوا في حقك ، والتمس لهم الأعذار .



        تابعوني ولا تبتعدوا !




        تعليق


        • #4



          15-أعط الآخرين من قلبك وعقلك ومالك ووقتك ...وليكن عملك خالصًا لوجه الله ..وغذا أنت أسديت جميلًا إلى إنسان فحذار أن تذكره ، وإن أسدى إنسان إليك جميلًا فحذار أن تنساه ، قال تعالى : " ياأيها الذين ءامنوا لاتبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى " البقرة : 264.

          16- اعتبر كلّ فشل يصادفك إحدى تجارب الحياة التي تسبق كلَّ نجاح وانتصار ، فالليل مهما طال فلا بد من بزوغ الفجر ، قال أحدهم : النجاح سلالم لاتستطيع أن ترتقيها ويداك في جيبك ! ..

          17_ لاتنس في كل يوم أن تطلب من الله العفو والعافية ؛ قال رسول الله : " اسألوا الله العفو والعافية ؛ فإن أحدًا لم يعط بعد اليقين خيرًا من العافية " رواه الترمذي .

          18-اسأل الله علمًا نافعًا ، ورزقًا واسعًا ؛ فالعلم هو الخزانة التي لايتسلل إليها اللصوص ..وألف دينار في يد الجاهل تصبح حفنة من التراب ، وحفنة من التراب في يد متعلم تتحول إلى ألف دينار ، قال رسول الله : " سلوا الله علمًا نافعًا ، وتعوذوا بالله من علم لاينفع " . رواه ابن ماجه .

          19- حاول أن تسعد كلّ من حولك ، لتسعد ويسعد الآخرون من حولك ؛ فأنت لاتستطيع الضحك بين الدموع ، ولا الاستمتاع بنور الفجر وحولك من يعيش في الظلام ...فحاول أن تسعدهم حتى ولو بالكلمة الطيبة .

          20- حاول أن تتذكر الذين ساعدوك في أيام محنتك ، والذين مدوا إليك أيديهم وأنت تتعثر، والذين أخرجوك من وحدتك يوم تخلى عنك بعض من حولك .. قال عليه الصلاة والسلام : " من لايشكر الناس لايشكر الله " رواه الترمذي.

          21- حاول أن تتذكر أسماء الذين أسأت إليهم من غير قصد ، اسأل الله أن يعفو عنك ،وادعُ الله لهم أن يطلبوا منه الغفران لك ، ولا تحاسب الناس ؛ فحسابهم إضاعة للوقت .





          تابعوني ...

          تعليق


          • #5


            22- إذا زحف الظلام ، فكن أحد حملة الشموع ، لا أحد الذين يقذفون الفوانيس بالحجارة .. وإذا جاء الفجر ، فكن من بين الذين يستقبلون أشعة النهار ، لاأحد الكسالى الذين لايدركون شروق الشمس.

            23- حاول أن تسدد بعض ديون الناس عليك ؛ فبعضهم أعطاك خلاصة تجاربه خلال أعوام من الزمان مضت ، وبعضهم أعطاك ثقته ، فلم تقف وحدك في مواجهة عواصف الحياة ، وبعضهم أضاء لك شمعة وسط الظلام ، فأبصرت الطريق في النهار ، وبعضهم ملأ عقلك ، وآخرون ملؤوا قلبك ..وأعظم من ذلك شكر المولى تعالى المتفضل عليك بالنعم كلها .

            24- إذا اقتربت من قمة ، فلا تدع الغرور يفقدك صوابك ، ولاتتوهم أن الذين يقفون عند السفح هم أقزام ؛ قال الله تعالى : " ولاتصعر خدك للناس زلا تمش في الأرض مرحا ، إن الله لايحب كل مختال فخور " لقمان : 18 .
            ولقد سئل الحسن البصري عن التواضع ، فقال : التواضع هو أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلمًا إلا رأيت له عليك فضلًا .


            25- لاتفتش عن عيوب الآخرين ؛ قال رسول الله : " إذا قال الرجل : هلك الناس ؛ فهو أهلكهم " . رواه مسلم .

            26- لاتجعل لليأس طريقًا إلى قلبك ، فاليأس يغمض العيون ، فلا ترى الأبواب المفتوحة ولا الأيدي الممدودة ؛ قال تعالى : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم " الزمر : 53.

            27- أيقن بأنك إذا أتقنت عملك وأحببته وتفانيت فيه ؛ تستطيع أن تحقق ما عجز عنه الآخرون .

            28- تذكر أن المؤمن يحتمل الجوع ، ويحتمل الحرمان ، ويحتمل العيش في العراء ، ولكنه لايستطيع أن يعيش ذليلًا ... والله تعالى يقول : " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " المنافقون : 8.

            29- حاسب نفسك قبل أن تُحاسب ، وأحص أعمالك قبل أن تحصى عليك ؛ قال الله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون " الحشر : 18.
            قال عمر بن الخطاب : " حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا فإنه أهون لحسابكم ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتجهزوا ليوم تعرضون فيه لاتخفى منكم خافية " .






            تابعوني ..


            تعليق


            • #6


              تخيل أخي / أختي ..أنك في يوم الحساب ؛ وقد تساوت حسناتك مع سيئاتك ، ووجدت أنه لابد لك من البحث عن حسنة واحدة كي تزحزك عن عذاب النار ! ..

              فأنت الآن على استعداد لتبذل كلّ ماتملك للحصول على تلك الحسنة !

              فتسعى في ذلك اليوم الطويل ؛ اليوم الذي مقداره خمسون ألف سنة ..والذي تدنو فيه الشمس من رؤوس العباد قدر ميل ؛ يُطفأ نورها ويُضاعف حرُّها ..

              أنت في هلع شديد ، وخوف قاتل ؛ مع مليارات البشر العراة في ذلك الوقت .

              وفي ذلك الخضم الهائل من البشر؛ تبحث عن والدك العطوف كي تسأله الحسنة التي بها سوف يرجح ميزان حسناتك فتنجو من النار ...

              تبحث عنه ، وتسأل ..وكلٌّ في شغل شاغل عنك ..كلٌّ يريد أن ينجو بنفسه .. وكلٌّ يبحث عما تبحثُ عنه ! ..

              تخيَّل كم ستستغرق من الزمن كي تجده بين هؤلاء البشر !..
              وكم ستكون فرصتك لو وجدته وأخذت منه تلك الحسنة ! .. تظن أن والدك العطوف - الذي كان يُغدق عليك الأموال في الدنيا - لن يبخل عليك الآن بتلك الحسنة ! ولكن اليأس يدبُّ إلى قلبك عندما تسمع منه تلك العبارة : نفسي ..نفسي .
              فتخطر ببالك أمك الرؤوم التي حرمت نفسها الكثير في الدنيا لتعطيك ! تبحث عنها في ذلك الحر والعرق الذي يسيل منك ..تستعطفها لعلها تجود عليك بتلك الحسنة ؛ حسنة واحدة كنت مستغنيا عنها في الدنيا ..ولكنها تقول لك : نفسي ..نفسي .. لا أوثرك اليوم على نفسي .

              فتذهب إلى كل من يخطر ببالك تستنجد به ؛ إلى ولدك ...ابنتك ..زوجتك
              ..إلى أخيك وأختك ...وفي كل مرة تسمع الإجابة نفسها : نفسي ..نفسي ..سنين طوال وأنت تبحث عن حسنة واحدة فلا تجدها ؛ وكنت تستطيع أن تحصل على العديد من تلك الحسنات في الدنيا في أقل من دقيقة واحدة ! ..

              أرأيت كيف أصبحت سوق الحسنات الآن غالية ؟!!
              ولنفترض أنك قد حصلت على تلك الحسنة عند أحدهم ؛ فكم أنت على استعداد أن تدفع مقابل تلك الحسنة ؟ ألست مستعدًا لتدفع كل ما تملك من غال ونفيس في سبيلها ؟ نعم ، كيف لا وبعدها تدخل الجنة وتنجو من النار ؟! .
              يقول الله تعالى في شأن الكفار : " إن الذين كفروا لو أن لهم مافي الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ماتُقُبل منهم " المائدة : 36.

              تعليق


              • #7


                لعلك لاتكاد تصدّق أن تلك الحسنة التي كانت حقيرة في عينيك سوف يأتي عليها يوم العرض الأكبر فتساوي الدنيا ومافيها .

                فيا من كنت تخاطر بأموالك في تجارة غير مؤكدة الربح ؛ أليست التجارة مع الله هي التجارة الأمثل ؟!..

                فسارع باقتناء تلك الحسنات ..أقدم ولا تتردد..

                يقول الشيخ محمد الغزالي : " أعرف كثيرًا من الناس لايعوزهم الرأي الصائب ، فلهم من الفطنة مايكشف خوافي الأمور ، بيْد أنهم لايستفيدون شيئًا من هذه الفطنة ؛ لأنهم محرومون من قوة الإقدام ، فيبقون في مكانهم محسورين ؛ بين مشاعر الحيرة والارتباك " . (جدد حياتك ، محمد الغزالي)

                أليس هذا الخوف من الإقدام على الحسنات هو بسبب الأهواء التي تملكت قلوبنا ، فأصبحنا نخطئ ونظن أننا من الذين أحسنوا صنعًا ؟!
                أتخاف - إن أنفقت في سبيل الله - أن تذهب الدنيا من بين يديك ؟! كلا ..
                بل ستربح الاثنين معًا : الدنيا والآخرة .

                فعن ابن مسعود : " أن رجلًا تصدق بناقة مخطومة في سبيل الله فقال رسول الله : " ليأتينَّ يوم القيامة بسبعمئة ناقة مخطومة" رواه النسائي ، وقال الألباني : صحيح .

                فكم يحتاج استثمار أموالنا في الدنيا إلة جهد وتفكير ؟ وبعد ذلك لانعلم إن كنا سنربح أم نكون من الخاسرين ؟!

                أما تجارة الحسنات ؛ فليست صعبة أبدًا ، وقد تكسبها وأنت جالس في مكانك !..
                ففي دقيقة واحدة تستطيع أن تكسب كنوزًا لاتُحصى ؛ تستطيع أن تقرأ سورة الإخلاص : " قل هو الله أحد " خمس عشرة مرة ؛ والرسول يقول : " والذي نفسي بيده ؛ إنها لتعدل ثلث القرآن " رواه البخاري .

                وفي دقيقة واحدة تستطيع أن تقول : " سبحان الله وبحمده " عشر مرات.
                وفي دقيقة واحدة تستغفر الله تعالى أكثر من سبعين مرة؛ والاستغفار سبب لدخول الجنة .


                تعليق

                20,125
                الاعــضـــاء
                230,492
                الـمــواضـيــع
                42,234
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X