• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أميتو الصفحة بإهمالها .. بقلم د. صلاح الخالدي

      د.صلاح الخالدي

      اطلعت على صفحة فاجرة على الفيسبوك، يُحررها شياطين من الإنس، كل ما فيها شتم لله ، وسبٌّ للرسول صلى الله عليه وسلم، وكل ما فيها استفزاز للمسلمين، وأطلق هؤلاء الشياطين الكافرين على الصفحة اسم " حتى يهتز عرش الرحمن" وأيدهم آلاف من الشياطين مثلهم، وأُعجبو بما ينشرونه من ايذاءات، قّرفتُ وتقززت منها لما قرأتها ..
      واستاء غيورون من المسلمين من ما يُنشر من بذاءات على هذه الصفحة، وتداعوا إلى انكارها، واتفقوا على أن يطلبوا من إدارة الفيسبوك العالمية إغلاقها لكن نظام الإدارة يشترط تقديم شكوى من خمسمائة ألف مشترك يطلبون فيها إغلاق الصفحة، ولم يتيسر جمع ذلك العدد الكبير، من ما جعل بعض الغيورين يعتبون على المسلمين لسلبيتهم وعدم تفاعلهم.
      أشكر كل الغيورين المُسلمين في كل أنحاء العالم الذين اشمأزوا من ما عُرض في الصفحة، والذين نصروا الله ورسوله ودينه، وتداعوا إلى طلب إغلاق هذه الصفحة.
      لكنني لا أرى شن معركة ضد أولئك الشياطين وأتباعهم، وأرى توفير الطاقات والإمكانيات، والقدرات لمعارك قادمة. إن أولئك الشياطين الكافرين يريدون منا أن نشن حرباً عليهم، وأن يكثر حديثنا عنهم، لأنهم يتوقعون أن يكون هذا رد فعلنا، وبهذا نعمل _ من حيث لا نقصد_ دعاية لهم، وننشر كلامهم البذيء، ونجعل الناس يتحدثون عليهم، وفي هذا إشهار لهم.
      إنهم "نكرات" تافهون، لا قيمة ولا وزن لهم، وليسو في مستوى أن "ننشغل" بهم، وإننا عندما نُهاجمهم نعمل لهم قيمة ووزناً، وسمعة وإشهاراً، وهذا ما يريدونه ويبحثون عنه.
      أحبائي الغيورين: دعوهم يذوبوا، وقولوا لهم:" موتوا بغيظكم" وسكوتكم عنهم احتقار لهم، يجعلهم يموتون غيظاً، وأميتوا صفحتهم ـ وصفحات أُخرى مثلها ـ بإهمالها، وعندما تتكلمون عنها تحيون كفرها وبذاءتها. إن هؤلاء الشياطين يبحثون عن الشّهرة، ولذلك استفزوا المسلمين بشتم ربهم ورسولهم.
      ومَثلهم في ذلك كمثل الذي بال في زمزم، هل تعرفون قصته؟
      بينما كان الحجاج يطوفون حول الكعبة، يدعون ويتضرعون، توجه ذلك الرجل، وتبول في زمزم!
      فهجم عليه الرجال ووبخوه، وقالوا له: لماذا فعلت ذلك؟ فأجاب جواباً عجيباً. قال: لم يعرفني أحد وسائني ذلك، وأحببت أن أكون معروفاً ففعلت ذلك ليعرفني الناس، وعندما يروني يقولون: هذا الذي بال في زمزم!!
      دعوهم يموتوا غيظاً وقهراً.. وأميتوا صفحتهم بإهمالها، وسيذهبون إلى "مزبلة التاريخ" .
      صفحة د.صلاح الخالدي على الفيسبوك
      د. صلاح الخالدي
      راسلونا بفتاواكم واسئلتكم عبر البريد الإلكتروني التالي
      [email protected]

    • #2
      كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ

      فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ
      أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله

      تعليق

      20,095
      الاعــضـــاء
      238,613
      الـمــواضـيــع
      42,956
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X