• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • حين يتحدث المعلمي عن مسالك الهوى .. نص يستحق رحلة

      كلمة نفيسة تكتب بماء الذهب للعلامة الشيخ عبدالرحمن المعلّمي ـ قالها في كتابه المشهور "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل (3 / 252) ـ حول مسالك الهوى الخفية:
      "فمسالك الهوى أكثر من أن تحصى! وقد جربتُ نفسي: أنني ربما أنظر في القضية زاعماً أنه لا هوى لي فيلوح لي فيها معنى، فأقرره تقريراً يعجبني، ثم يلوح لي ما يخدش في ذاك المعنى، فأجدني أتبرم بذاك الخادش و تنازعني نفسي إلى تكلف الجواب عنه وغض النظر عن مناقشة ذاك الجواب، وإنما هذا لأني لما قررت ذاك المعنى أولاً تقريراً أعجبني صرت أهوى صحته، هذا مع أنه لا يعلم بذلك أحد من الناس، فكيف إذا كنت قد أذعته في الناس ثم لاح لي الخدش؟ فكيف لو لم يلح لي الخدش و لكن رجلاً آخر أعترض علي به؟ فكيف كان المعترض ممن أكرهه؟" انتهى المقصود منه.
      عمر بن عبدالله المقبل
      أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

    • #2
      جزاكم الله خيرا وبارك فيكم.
      وللفائدة ينظر هنا:
      قس مع العلامة المعلمي اليماني درجة اتباعك للهوى! - ملتقى أهل الحديث
      صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

      تعليق


      • #3
        جزاكما الله خيراً/
        أقترح إضافة مادة في السلوك وأداب طالب العلم في الاختبار الشامل لمرحلة الدكتوراه ،ففي طلاب العلم من يهمل هذا الجانب فتتولد في نفسه صفات رديئة بسب الهوى، من الكبر والإعجاب وحب التصدر...عسى أن يجني الدارسُ الثمارَ التالية:
        1ـ التواضع ولين الجانب
        2ـ هضم الذات وعدم رؤية النفس
        3ـ التخلص من أرى وقلت التي فيها استعلاء
        4ـ معرفة قدر العلماء الراسخين وإجلالهم
        فعنئذٍ تكون الدراسة مباركة نافعة
        أما إذا وصل الطالب إلى هذه المرحلة العالية من الدراسة ولم يستقر في قلبه عدم الاغترار بالدنيا ولم يستيقن بزوالها واضمحلالها،وأنه لاينفع إلا ما قصد به وجهه،فإن سعيه هباء، وكثيرٌ من العوام خيرٌ منه.
        كما قيل :العلم علمان :علم ما في القلب وعلم في اللسان،والذي ينفع ما كان في القلب .
        إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله .
        ( قال ابن القيم :عدم التوفيق أن يكلك الله إلى نفسك)
        د.محمد الصاعدي
        الأستاذ المساعد بجامعة الباحة

        تعليق


        • #4
          بارك الله فيكم .
          أرى أن تكون هذه المادة ضمن مواد الإعداد العام في كليات الشريعة وأقسام الدراسات الإسلامية في البكالريوس، قبل أن تستفحل الأخلاق الردئية.
          عمر بن عبدالله المقبل
          أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة عمر المقبل مشاهدة المشاركة
            "فمسالك الهوى أكثر من أن تحصى! وقد جربتُ نفسي: أنني ربما أنظر في القضية زاعماً أنه لا هوى لي فيلوح لي فيها معنى، فأقرره تقريراً يعجبني، ثم يلوح لي ما يخدش في ذاك المعنى، فأجدني أتبرم بذاك الخادش و تنازعني نفسي إلى تكلف الجواب عنه وغض النظر عن مناقشة ذاك الجواب، وإنما هذا لأني لما قررت ذاك المعنى أولاً تقريراً أعجبني صرت أهوى صحته، هذا مع أنه لا يعلم بذلك أحد من الناس، فكيف إذا كنت قد أذعته في الناس ثم لاح لي الخدش؟ فكيف لو لم يلح لي الخدش و لكن رجلاً آخر أعترض علي به؟ فكيف كان المعترض ممن أكرهه؟" انتهى المقصود منه.
            مثال رائع أعجبني جدا لدقة تتبعه لولادة الهوى داخل النفس.
            وأعتقد أن من يفكر بهذه الطريقة ويستحضرها كلما وُضعت قضية ما بين يديه؛ حري أن يكون الإنصاف والتوفيق حليفه بإذن الله بغض النظر عن من يعترضه أكان من حزب المحبين أم كان من المبغضين.
            انتقاءٌ موفقٌ ... جزاكم الله خيرا.
            بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

            تعليق

            20,125
            الاعــضـــاء
            230,538
            الـمــواضـيــع
            42,250
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X