• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • تخريج حديث الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام

      تخريج حديث الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام
      عن معاذ بن جبل عن رسول الله أنه قال : " الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجر كله وأما من غزا فخراًَ ورياءً وسمعةً وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف " .
      أخرجه أبو داود رقم ( 2515 ) 3 / 13 ، وأحمد رقم ( 22095 ) 5 / 234 ، والنسائي في السنن الكبرى رقم ( 4397 ) 3 / 33 ، ورقم ( 7818 ) 4/432 ، ورقم ( 8730 ) 5 / 223 ، وفي السنن الصغرى رقم ( 3188 ) 6 / 49، ورقم ( 4195 ) 7 / 155، والدارمي رقم ( 2417 ) 2 / 274 ، وعبد بن حميد رقم ( 109 ) ص67، وسعيد بن منصور رقم ( 2323 ) 2 / 158 ، والطبراني في الكبير رقم ( 176 ) 20 / 91 ، وفي مسند الشاميين رقم ( 1195 ) 2 / 186، والحاكم في المستدرك رقم ( 2435 ) 2 / 94 وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، والبيهقي في السنن الكبرى رقم ( 18328 ) 9 / 168، وأخرجه مالك في الموطإ موقوفاً على معاذ رقم ( 998 ) 2/466، وحسنه أبو داود في صحيح سنن أبي دود رقم ( 2515 ) 3 / 13 ، وفي صحيح سنن النسائي رقم ( 3188 ) ، ورقم ( 4195 ) ، وفي السلسلة الصحيحة رقم ( 1990 ) ، وفي صحيح الجامع رقم ( 4174 ) ، وفي صحيح الترغيب والترهيب رقم ( 1333 ) .
      قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .

    • #2
      حياك الله أبا عبد الله و بارك فيك...
      ما الغاية من هذه المشاركة؟ أهي مجرد تخريج أم إشارة إلى شيء...؟ في الحقيقة هي إلى العزو أقرب منه إلى التخريج المتعارف عليه بين أهل الفن، نعم قد يُطلق على صنيعك التخريج و لكن على سبيل التوسع - كما قال السخاوي في "فتح المغيث" - . أو أردتَ الإشارةَ إلى ما تضمنه الحديث من فوائد و حكم و أحكام و لطائف...؟ أين هي؟ لعلك تبين ما وراء ذلك!
      و بخصوص هذه المشاركة أقترح لك ما يلي:
      1) صورة الإسناد هكذا: قال أبو داود: حدثنا حيوة بن شريح الحضرمى حدثنا بقية حدثنى بحير عن خالد بن معدان عن أبى بحرية عن معاذ بن جبل عن رسول الله --. بقية معروفٌ و قد صرح بالتحديث، لذا حسّن الألباني إسناده، و نرى محققي مسند الإمام أحمد ضعفوا الحديث. لماذا؟ و لماذا لم يصحح الألباني السند بل حسنه؟ و ما معنى قولهم: "مدلس تدليس التسوية، ولا يقبل منه إلا أن يصرح بالسماع في جميع طبقات السند"؟ و هل الكلام في بقية من جهة تدليسه فقط؟
      2) استخراج الأحكام المستنبطة من الحديث و جمع أقوال أهل العلم حوله و تقرير صلته بينه و بين ما أحدثه الخوارج من الجهاد البدعي.
      هذا أرى أنه مفيد...
      ملاحظة: قولك: "و حسنه أبو داود في صحيح سنن أبي داود..." الخ الكلام - خطأٌ، و إنما الصواب: "و حسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود..." الخ.
      و الله الموفق.

      تعليق


      • #3
        جزاك الله خيراً على الملاحظة المقصود حسنه الألباني في صحيح سنن أبي دود رقم ( 2515 ) 3 / 13 ، وفي صحيح سنن النسائي رقم ( 3188 ) ، ورقم ( 4195 ) ، وفي السلسلة الصحيحة رقم ( 1990 ) ، وفي صحيح الجامع رقم ( 4174 ) ، وفي صحيح الترغيب والترهيب رقم ( 1333 ) .
        قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله , وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .

        تعليق

        20,125
        الاعــضـــاء
        230,562
        الـمــواضـيــع
        42,256
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X