• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر‏


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

      فى عهد الخلفاء الراشدين رضى الله عنهم كان صحابة رسول الله والتابعين يتسابقون لفعل الخير ومساعدة المحتاج ونصرة المظلوم وكان أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب من أشد المتنافسين على هذه الأعمال العظيمه التي يلقى صاحبها الخير الكبير والثواب الكثير في الدنيا والآخرة ..
      وقعت أحداث هذه القصة فى عهد خلافة أبو بكر الصديق وعندها كان عمر بن الخطاب يراقب ما يفعله أبو بكر الصديق ويأتى بضعف ما يفعل حتى ينال الخير ويسبقه إلى أعلى مراتب الجنة ..

      في أحد الأيام كان عمر يراقب أبو بكر الصديق في وقت الفجر وشد انتباهه أن أبا بكر يخرج الى أطراف المدينة بعد صلاة الفجر ويمر بكوخ صغير ويدخل به لساعات ثم ينصرف لبيته ... وهو لا يعلم ما بداخل البيت ولا يدري ما يفعلة أبو بكر الصديق داخل هذا البيت لأن عمر يعرف كل ما يفعله أبو بكر الصديق من خير إلا ما كان من أمر هذا البيت الذى لا يعلم عمر سره !!

      مرت الايام ومازال خليفة المؤمنين أبابكر الصديق يزور هذا البيت ومازال عمر لا يعرف ماذا يفعل الصديق داخله إلى أن قرر عمر بن الخطاب دخول البيت بعد خروج أبو بكر منه ليشاهد بعينه ما بداخله وليعرف ماذا يفعل فيه الصديق بعد صلاة الفجر !!

      حينما دخل عمر في هذا الكوخ الصغير وجد سيدة عجوز لا تقوى على الحراك كما أنها عمياء العينين ولم يجد شيئا آخر في هذا البيت فاستغرب ابن الخطاب مما شاهد؟؟!! وأراد أن يعرف ما سر علاقة الصديق بهذه العجوز العمياء ؟!؟

      سأل عمر العجوز : ماذا يفعل هذا الرجل عندكم ؟ (يقصد أبو بكر الصديق)

      فأجابت العجوز وقالت : والله لا أعلم يا بنى فهذا الرجل يأتى كل صباح وينظف لي البيت ويكنسه ومن ثم يعد لى الطعام وينصرف دون أن يكلمنى !!؟؟

      جثم عمر ابن الخطاب على ركبتيه واجهشت عيناه بالدموع وقال عبارته المشهورة :

      (لقد أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر)

    • #2
      قال د. بسام الغانم العطاوي في "تعليقاته على كتاب (استمتع بحياتك)" للدكتور محمد العريفي لما ساق هذه القصة بلفظه:
      "لم يذكر المؤلف مصدر هذه القصة، ولم أجدها بهذا السياق، وإنما وجدتها في عدة مصادر أقدمها تاريخ دمشق لابن عساكر 30/ 322 رواها بسنده عن أبي صالح الغفاري أن عمر بن الخطاب كان يتعاهد عجوزا كبيرة عمياء في بعض حواشي المدينة من الليل، فيستقي لها ويقوم بأمرها، فكان إذا جاءها وجد غيره قد سبقه إليها، فأصلح ما أرادت، فجاءها غير مرة كيلا يسبق إليها، فرصده عمر فإذا هو بأبي بكر الصديق الذي يأتيها وهو يومئذ خليفة، فقال عمر: أنت هو لعمري. وأبوصالح الغفاري هو سعيد بن عبدالرحمن، وهو لم يدرك عمر، فالسند منقطع، لكن قارن بين القصة في مصدرها، والقصة كما ذكرها المؤلف ومازاده فيها!

      تعليق


      • #3
        عن الحسن بن علي قال: (لما احتضر أبو بكر قال: يا عائشة، انظري اللَّقحة التي كنَّا نشرب من لبنها، والجَفْنة التي كنَّا نصْطَبح فيها، والقطيفة التي كنَّا نلبسها، فإنَّا كنَّا ننتفع بذلك حين كنَّا في أمر المسلمين، فإذا مِت فاردديه إلى عمر، فلمَّا مات أبو بكر ، أرسلت به إلى عمر ، فقال عمر : رضي الله عنك يا أبا بكر، لقد أتعبت من جاء بعدك) [رواه الطبراني (1/60) (38). قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (5/234): رجاله ثقات].

        تعليق

        20,081
        الاعــضـــاء
        238,427
        الـمــواضـيــع
        42,918
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X