• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • موت الزوج واثره علي المراة( الوفية)

      ان موت الزوج شيء يمزق القلب ويصدع الفؤاد ويجعل المراة تحس وكانها اصبحت كالبيت الخرب الذي لا سقف له وتشعر انها فقدت الامان والسكينة ووالله لولا بعضا من ايمان لفقدت عقلها ولولا انا في ديننا نهينا ان نتمني الموت لتمنت ان تموت لتلحق به ويعيشا معا السعادة الابدية والنعيم السرمدي .اريد ان ادخل في خلجات كل امراة لكي اعرف ياتر ي ماذا سيكون وقع ذلك غليها اذا حدث لها ان فقدت زوجها؟واريد ان اعرف كيف يتمني كل رجل ان تكون امراته اذا توفاه الله؟ مع تمنياتي للجميع بالسعادة في الدنيا والاخرة وطول العمر وحسن العمل ؟صدقوني من ذاق عرف ولا ينبئك مثل خبير واني والله ارجو الله بمناقشة هذا الموضوع ان يعيد كل منا حساباته مع نفسه وتجاه زوجه لعل الله ان يصلح بيوتنا وبيوت المسلمين .

    • #2
      (ولا ينبئك مثل خبير‏)‏ اعتصار مرارات الألم ظاهرة بين ثنايا الكلمات ، رزقت الصبر
      فقدان الزوجة لزوجها ابتلاء في غاية الصعوبة . لا تستطيعه صبرا إلا من الله . ولا أستطيع أن أصف حال زوجتي إن جاء قضاء الله .

      نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة وأن يرزق كل من ابتليت في فقدان زوجها الصبر والسلوان . ولن يخفف هذا الأمر إلا بكثرة القرب من الله والخلوة به ومناجاته في الثلت الأخير من الليل فالزميه .
      والسلام عليكم
      حسابي على الفيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100002466513641

      تعليق


      • #3
        هذه مشاركة لفتاة فقدت أمها/
        السلام عليكم ورحمة الله ..
        هذه أول مشاركة لي في منتداكم العامر ...
        أنا أختكم ..........أبلغ من العمر تقريبا عشر سنوات وأدرس في المرحلة الابتدائية ...
        سأروي لكم قصتي بإختصار .. والحمد لله أولا وآخرا على قضاءه وقدره ..
        لم يكن ذلك اليوم الذي استقللنا فيه سيارة خالي وبرفقتنا والدتي وثلاثة من إخواني وأخواتي يوما عاديا ..
        امتطينا صهوة السيارة قبيل العصر لحضور حفل زفاف على بعد 400 كيلومتر ...
        وماإن اقتطعنا 60كيلومتر تقريبا إلا وقد انقلبت السيارة ...
        حينها دخلت في غيبوبة دامت 3 أشهر ..
        لم أكن اعلم شيئا عما حدث ..
        ماإن فقت من الغيبوبة إلا ووالدي وأخواتي أمام عيني ...
        سألني الطبيب المعالج / هل تعرفين هؤلاء ..؟؟ قلت نعم هذا بابا وهذه .......... وهذا .......... وهذه .........!!!!
        فحمد الله والدي على ماحدث ..؟؟
        وسألت الجميع أين أمي ..؟؟ فقالوا لي إنها هناك ...!! قلت : اين ..؟؟
        قالوا : هي ذهبت إلى مكان عال عند الله ...
        قلت : اين اخي الصغير ؟؟
        قالوا لي : إنه برفقتها ...
        فجاءت الطبيبة النفسية وقالت لي : إن أمك في الجنة وكذلك الصغير .....!!!
        كان عمري حينها 6 سنوات تقريبا ..
        خلال هذه الثلاثة شهور فهمت انني قد اصبت بكسر في الجمجمة حيث سقطت على صخرة كبيرة بعد انقلاب السيارة ...
        وأيضا فهمت أنني قد فقدت إحدى عيني وأنني مصابة بكسر في الرجل وكذلك إصابة بليغة في الرأس .
        مكثت عدة اشهر كان والدي برفقتي أطال الله عمره ...
        كان يقرأ عند راس خلال فترة الغيبوبة كل يوم سورة يس فكانت سببا في شفائي بعد توفيق الله ...
        كان الأطباء قد حكموا علي بأنني سأموت بعد مرور عشرون يوما من الحادث ، ولكن والدي قال لهم : ابذلوا ماعندكم .. ابذلوا جهدكم .. واتركوا الباقي على رب العالمين فهو أدرى بعباده ... لم ييأس والدي من أنني سأنجو بإذن الله ...
        بعد مرور 4 أشهر خرجت من المستشفى ..
        ورجعت إلى بيت أهلي ..
        لقد افتقدت والدتي التي أحبها أكثر من نفسي التي بين جنبي .. وافتقدت كذلك أخي الصغير ..
        وبدأت المراجعات للمستشفيات في العاصمة ..
        قام الأطباء بعملية تجميل لعيني التي أصيبت ووضعت عين صناعية بدلا من تلك ...
        هذه حكايتي بإختصار ..
        تحدث نوبات تشنج في بعض الأحيان بسبب الكسر الذي في الجمجمة ..
        ماأريد قوله أن الله لم يجعل هذه الدنيا دار سعادة .. بل جعلها دار اختبار وابتلاء قال تعالى :" ليبلوكم فيما آتاكم " " الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا "
        وهكذا ..
        الدنيار دار ممر وليست دار مستقر ..
        الدنيا مزرعة وألآخرة هي الحصاد ..
        هناك في الجنة حيث السرور والحبور والنعيم فلا أمراض ولامستشفيات ولامراجعات ولامواعيد ، ولا هم ولا غم ولاكرب ولاضيق ولانكد ...
        هناك فقط في جنات عدن حيث الإقامة الدائمة والقصور الفاخرة والسعادة الأبدية ..
        هناك يلتقي المحبون .. يلتقي الأب بأبنائه .. وتلتقي الأم بأحبابها ..ويلتقي الإخوان والأخوات في حياة ابدية سرمدية ليس لها منتهى ..
        هناك قال الرب :" وينقلب إلى اهله مسرورا " من هو هذا الذي ينقلب إلى اهله مسرورا ... إنه ذلك المؤمن الصابر المحتسب الذي لم يجزع ولم يتسخط من اقدار الله ..
        ذلك الإنسان الذي أعمل عقله في مرضاة الله ..." فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهل مسرورا " ...!!!!

        لقد فهمت من خلال مجريات الأحداث أن السعادة لم ولن تكن في الدنيا ...
        فهذا سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام يربط على بطنه الحجر من الجوع .
        ولم يكن في بيوت زوجاته إلا الماء ...
        ويمر الهلال والهلال والهلال .. ثلاثة اهلة في شهرين ولايوقد في أبيات آل محمد نار .

        هكذا ياأحبتي نريد ان نعيد صياغة الحياة من جديد ..
        نريد فهما لديننا من جديد ..

        نريد أن نفهم رسالة الأنبياء للبشرية ..
        نريد معرفة مقصد وجودنا في هذه الحياة الدنيا ..

        المعذرة على الإطالة .. واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد
        وأن نكون من عباده الأوفياء وخاصة أوليائه بسبب ماابتلانا الله به ..

        منقول

        تعليق


        • #4
          لايقلق من عنده أب فكيف من له رب
          أم سلمة رمز الوفاء حزنت لوفاة زوجها حزناً شديداً ،فأرشدها الرحمة المهداة والنعمة المسداة إلى الصبر وأن تقول:اللهم أجرتي في مصيبتي واخلف لي خيراًمنها،لم يقع في خلدها وتصورها أن هناك خير من زوجها، بل نطقت بذلك :ومن خير من أبي سلمة؟!ولكن التسليم لرب العالمين جعلها تسارع بالامتثال فجاء العوض خيرٌ من أبي سلمة إنه سيد ولد آدم .
          الموت لاحيلة للإنسان فيه وليس أمامه عقلاً إلا التسليم،كما قال ابن القيم :إما أن يصبر صبر الكرام وإما أن يسلوا سلو البهائم.
          والعوض الخير يسلي الإنسان ويبعد عنه مرارة الفقد،ومن ذاق عرف.
          جبر الله مصاب كل مسلم مكلوم وعوضه خيرا.
          د.محمد الصاعدي
          الأستاذ المساعد بجامعة الباحة

          تعليق


          • #5
            حقيقةً: فقدُ أحد الزَّوجَـين للآخَر بالوفاة ليس بالأمر الهَيِّـن أبداً , فقد يهون فراق الشقاق عليهما , أما أن تتسلَّل يدُ المنونِ فتخطف أحدَهُما عن الآخر فذاكَ عزيزٌ من يُلَقَّـى عندَهُ الرُّشدَ التامَّ.
            وهذه العَلاقة ليست أمراً غريباً, فالله جعل كلاً منهُما سكناً للآخَر وعقدَ بينهُما عُـروةَ المودَّة والرَّحمَـة الربَّانيَّـة , فكلٌّ منهُما يبوح لقَسيمِه بما لا يبوحُ به لأحدٍ من العالَمين , وهذه ناحيةٌ فطريَّةٌ حتى في غير البشر , ومن العجَائب أن أبا حيَّان التوحيديَّ يقول (ورأيت مرة أنثى من جنس الطير مات زوجها فامتنعت من الطعام والنوم ليالي كثيرة صارت فيها كالنائحة الباكية على زوجها بتنفس الصعداء وزفرات الحزن لا تلقط أياماً متتابعة شيئا).
            لكنَّ الله تعالى جعل في شريعتنا الزَّاكية ما تستدفعُ به الأيِّـمُ همَّ فراق الزَّوج ووحشَة غُربتها بعدَهُ , ومن ذلك:
            * أن تعلم أنَّها مهما بلَغَت من الحُـنُـوِّ عليه وافتدائه وإعزازه وتوقيره والتفاني في إسعاده فإنَّ الله تعالى أرحمُ بهِ منها وأقْدَرُ على إسعاده وأملَكُ لبُغيته ومُراده.
            * وأنَّ وفاتَهُ بابُ خير لها إن صبَرت واحتَسبت ورعَت حقَّـهُ وحقَّ الله في عيالهما.
            * وأنَّ الإحسان والحُنُوَّ عليه لا ينقطعُ بموته , فتستغفر لهُ وتصلهُ بالثَّـواب المُهدَى من سقاية الماء عنه وإطعام الطعام وغير ذلك مما ينتفع به الموتى.
            * وأن تتبرَّأ لله تعالى من كل حقٍّ لها عليه فتصفحَ وتغفِرَ , فما أحسنت امرأةٌ على زوجها بأنفَس من ذلك ولا أثمَن.
            د. محمـودُ بنُ كـابِر
            الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

            تعليق


            • #6
              جزا الله الاخ الكربم خيرا .ووالله صدق فالسعادة في القرب من الله وراحة النفس في طاعة الله .رزقنا الله واياكم القرب منه واعاننا واياكم علي الطاعات .

              تعليق


              • #7
                شكر الله لكم ونفع بكم

                تعليق


                • #8
                  جزاكم الله خيرا .وانها لوصايا غالية علي كل امراة تؤمن بالله واليوم الاخر وتؤمن بقضاء الله وقدره وتؤمن ان لله ما اخذ وله ما اعطي وكل شيء عنده باجل مسمي .واني لانصح كل مؤمنة ان تجعل حبها لزوجها واولادها في الله ولله وحده, فانها اذا فعلت ذلك وجدت عاقبته حين وقوع المصيبة وجدت الصبر والرضا, فلقد فارقت حبيب غالي كانت تتمني ان تفتديه بروحها ونفسها ومالها وهو في الدنيا ليذهب الي السعادة والنعيم اللذان لا ينقطعان ولا ينفدان فيكون ذلك سلوي لها في مصابها وحافزا لها علي القرب من الله لتلحق به في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

                  تعليق


                  • #9
                    جميل ما سطرتيه يا أخيتي من الوفاء... فحروفك قد عكست صفاء سريرتك, وجمال روحك.
                    وما أراك إلا تحكين عن نعمة أنعم الله بها عليك لا عن نقمة... فالموت حق علينا جميعا وهو مصيبة لا خلاف في ذلك. كلنا متجرع من كأسه المر إن لم يكن اليوم فغدا.
                    لكــــن
                    كم من زوج ترك خلفه زوجة ليس بها من الحزن إلا بقدر ما تتشح به من سواد وحداد واجب لا يتجاوز ظاهرها إلى باطنها!!
                    وكم من زوجة يضعها زوجها في التراب ويستقبل فيها المعزين وهو يقاوم خياله وأحلامه العجلى من أن تبحر به إلى العروس المستقبلية لئلا ينفصل عن واقعه والعزاء لم ينفض بعد!!.
                    فمتى رأينا وفاء صادقا (كالذي سطرتيه من آلام حقيقية وشعور بالضياع) يعبر به أحد الزوجين عند فقده للآخر علمنا أن الله قد منّ على هذه القلوب النقية بأن ذاقت من سلسبيل الحب ما فاضت به مشاعرها؛ فرفرفت روحها في جنة النعيم وقدماها لازالت تدب على الأرض دبا. فلا عجب إذن أن يتوالد عن الحب وفاء خالص. فإذا ما أصاب الموت أحد الزوجين يبقى الوفاء يقلب صاحبه على جمر الفراق حتى ليتمنى أن تفيض روحه فتلحق بروح شريكه فتلتزمها ولا تفارقها بعد ذلك أبدا.
                    فما أروع الوفاء!
                    بقي أن أهمس في أذنك أيتها الفاضلة الوفية بهمسة:
                    قلصي أحزانك ولملمي شتاتك, ولا تستسلمي لشيطان الهوى فيجعلك باسم الوفاء جازعة ناقمة, فتغفلين عن الهدف الذي خلقك الله من أجله. وتقعين فريسة للأحلام والأوهام والأمراض النفسية. علقي حبالك بالله فهو الحبيب الذي يعطي ويعطي ولا ينتظر مقابل عطاياه, لا يظلم ولا يخون ولا يموت. إن تقربتي إليه شبرا تقرب إليك ذراعا, وإن تقربتي إليه ذراعا تقرب إليك باعا.
                    أغرقك في بحار نعمه لا لسنة أو سنتين أو حتى عشر سنين أو أكثر أو أقل... وإنما نعمه عليك مذ كنتِ في رحم أمك في ظلمات ثلاث!!.
                    قدمي له حبك الخالص الذي يصدّقه عمل الجوارح فتربحين بجنة عرضها السموات والأرض.
                    وصدقيني متى ما وثّقتي صلتك بالله أدركتِ أن الحياة رحلة سريعة؛ إن منّ الله عليك فيها بأب كريم أو أم حنون أو زوج محب أو أبناء بررة أو مال وفير أو جاه أو جمال فنعم به ولنحمد الله على ذلك, وإن لم نحظ من ذلك بشيء فليستْ هذه غايتنا ولا لأجل ذلك خلقنا. وإنما مقياس النجاح هو الوصول إلى رضى الله وجنته, والسبيل إلى ذلك قد يمر في خط ليس فيه محطات مشرقة فلا أب ولا أم ولا أخ ولا زوج ولا أبناء ولا مال ولا جاه ولا جمال, ورغم قسوة طريق قفر كهذا إلا أنه موصل إلى الغاية.
                    فلنصلح الطريق الذي يوصلنا إلى رضى الله بطاعته وحسن عبادته واتباع سنة رسوله .
                    ثم تأكدي أن من أعطاك نعمة الزوج المحب الحنون قادر على أن يعطيك أفضل منها فاستبشري بكل خير وأكثري من قول: اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها.
                    وتقبل تحياتي وتقديري لوفائك
                    بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

                    تعليق


                    • #10
                      لقد جاءت هذه المشاركة فضغطت على جرح لم يلتئم بعد ، بل ما زال يؤلمنى أشد الألم ، مرت السنون ولكن كأنه الآن
                      لما مات صخر -أخو الخنساء-رثته بأكثر من ألف بيت وكان فيما قالت :
                      ولولا كثرت الباكين حولى
                      على إخوانهم لقتلت نفسى
                      وهذا ما نسميه عندنا فى الأمثال الشعبية (اللى يشوف مصيبة غيره تهون عليه بلوته)
                      لذا لما كان هذا الأمر يكاد يكون من الثوابت عند الناس بين الله تعالى أنه لا ينفع صاحبه إذا كان من أهل النار-والعياذ بالله-
                      فقال تعالى: (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم فى العذاب مشتركون)
                      فمن أعظم ما يثبت المرء بعد فضل عليه أن ينظر إلى مصاب غيره .
                      أقول هذا وأنا أعلم جيدا مقدار فقد الحبيب (ولا ينبئك مثل خبير‏)‏ بل الحال معى شخصيا بعد الفقدان كما قال متمم بن نويرة فى رثاء أخيه مالك:
                      لقد لامني عند القبور على البكا ... رفيقي لتذارف الدموع السوافك
                      وقال أتبكي كل قبر رأيته ... لقبر ثوى بين اللوى والدكادك
                      فقلت له إن الشجا يبعث الشجا ... فدعني فهذا كله قبر مالك
                      فالمحب لا يستطيع أن ينسى حبيبه لا سيما لو كان من الذين يأسرون من حولهم بإحسانه
                      ياليت هذا الحب يعشق مرة
                      فيعلم ما يلقى المحب من الهجر
                      نسأل الله تعالى الصبر والسلوان على ما فقدنا ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ،اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها.
                      السيد عبد الغنى مبروك
                      [email protected]
                      جمهورية مصر العربية
                      طنطا

                      تعليق


                      • #11
                        قال ابن المقفع :
                        إذا نابت أخاك إحدى النوائب ، من زوال نعمة أو نزول بلية ، فاعلم أنك قد ابتليت معه : إما بالمواساة فتشاركه في البلية ، وإما بالخذلان فتحتمل العار ، فالتمس المخرج عند أشباه ذلك ، وآثر مروءتك على ما سواها .
                        كتاب الحديقة لمحب الدين الخطيب .
                        السيد عبد الغنى مبروك
                        [email protected]
                        جمهورية مصر العربية
                        طنطا

                        تعليق


                        • #12
                          الأخت الفاضلة بنت اسكندراني غفر الله لك ولوالديك وجزاكي الله خيرا ,فقد لامست كلماتك الرقيقة الرائعة الراقية شغاف قلب أعله الحزن فنزلت عليه كالماء البارد لمن يلهث الثري من شدة االعطش ..واسمحي لي ايتها الفاضلة ان اسجل اعجابي باسلوبك المنمق الرائع الذي يشعرني كانك في حديقة وتنتقين من الزهور اشدها جمالا واطيبها عبيرا...اخيتي نصائحك غالية وعلي العين والرأس وارجو الله ان ينفعني بها وينفع بها كل من يقراها معي .جزاكم الله خيرا وادام وصالنا في طاعته.

                          تعليق


                          • #13
                            ولهذا المقال أُخيَّةٌ ماتعة حزينة، نافذة إلى أغوار القلوب وشغافها، كان كاتبها الشيخ الأديب : الرافعي في كتابه "وحي القلم"، فانظريها، يسيل بها دمع، ويرق بها قلب، وتخشع بها جارحة، وتُرفع أكفٌ لله رب العالمين بالدعاء.
                            أما تلك التي رضيت من ربها هذا القضاء، وصبرت واحتسبت عند الله مصابها، وكانت مثيلة لأم الدرداء مع أبي الدرداء، فالله فقط يجزيها خير الجزاء، وعند أهل العقل كانت سيدة النساء.

                            تعليق


                            • #14
                              حديثكم ذو شجون أسال الله تعالى أن يقوي نفوسنا لتلقى ما قدّره سبحانه علينا .
                              وهذا سطر متواضع أضيفه لحديقة روضكم الذي تتجاذبون في جوه أطراف الحديث .
                              عقيب سفرٍ لي دام شهورا فارقت فيه والديَّ وأهلي وولدي وكدت أصاب بالجنون من شدة الغربة التى تعني الكربة لم أجد ما يبدد هذا الجو الكئيب إلا العيش مع كتاب الله تعالى فنهلت منه لأرتوي فرواني ، حيث أنجزت بحثين هما العلاج لمعاناة الغربه المؤقتة أو المؤبدة الأول عنوانه : نعمة الأنس في ضوء القرآن الكريم ضمنه نقاطا منها: ورود مادة الأنس في القرآن الكريم كذا ما يقاسمها ــــــــ الزواج وتحقق الأنس ــــــ طلب الذرية مجلبة للأنس ـــ حاجة الإنسان في مراحل خلقه الأولى إلى الأنس ـ تنسم الأنس في مرحلة المهد ــــ مرحلة الرضاع وصلتها بالأنس ــــ حاجة الطفل إلى الأنس ـــ حاجة الشباب إلى الأنس ـــ حاجة الشيخوخة إلى الأنس ـــــ حاجة الإنسان إلى الأنس بعد الوفاة .

                              البحث الثاني عنوانه أنواع الأنس في ضوء القرآن الكريم :
                              تحدثت فيه عن : الأنس مطلب فـطري، وأن أعظم أنواع الأنس ما كان بالله تعــالى ثم تحدثت عن الأنس بالنـــفس كذا الأنس بالمـوجودات ، وختمت بأنس النـــاس بالناس .
                              ولكون العمل وليد معاناة كان من أنفع ما كتبته على مستواي الشخصي
                              فاللهم يا أنيس كل وحيد ، يا حاضرا ليس يغيب ، آنس وحدتنا ، وارحم غربتنا ، ولقنّا حجتنا آآآمين

                              عبد الفتاح محمد خضر
                              أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                              [email protected]
                              skype:amakhedr

                              تعليق


                              • #15
                                انه احساس مريرعندما يفقد الانسان اقرب الناس اليه, من كان بجانبه طيلة الوقت, يتقاسم معه الضحك والبكاء والطعام والشراب يبوح له بأحزانه وهمومه, يحزن لحزنه ويفرح لفرحه .لا أريد ان أستطرد أكثر من ذلك في كلمات تثير شجون من يقرأ ,لكني أريد ان أصل الي نقطة لعل الله ان ينفع بها غيري
                                ألاوهي...........................
                                هل ستتوقف الحياة بعد موت من نحب؟؟
                                هل سيتوقف الملكان عن كتابة الحسنات والسيئات؟
                                الاجابة لاااااااااااااا والله ...بل علينا أن نكمل الرحلة ,ونشد المأزر ,ويزداد قربنا من ربنا ويزداد تعلقنا به وتوكلنا عليه
                                ومن يتوكل علي الله فهو حسبه
                                .......بخ بخ وهنييييئا لمن كان رب العزة ذو الجلال والاكرام حسبه يطمأن قلبه, ويشفي صدره ,ويؤنس وحشته .....
                                فاللهم كن حسبنا وتولي أمرنا وآنس وحشتنا واجعل انسنا بك يا أرحم الراحمين

                                تعليق


                                • #16
                                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته......
                                  لقد حركت كلماتكم الحزن بداخلي، إن الناس جميعا لهم نصيب في فقد أعزاء، ولكن إيمان المسلم بربه، وبالقضاء والقدر، يهون عليه كل مصيبة، فمن منا لن يفجع؟ أخيتي نحن في ليبيا خرجنا من حرب دامية فقدنا فيها الأعزاء، واعتصرت فيها قلوبنا ألف مرة، ولا نزال نحيا حياتنا ونتطلع إلى المستقبل، وإخواننا اليوم في سوريا يفجعون كل يوم...........، وقد تكون الفاجعة في زوج وابن وأخ بالوقت ذاته، وكما نقل الأخ من قبل (إلي يشوف مصيبة غيره تهون عليه مصيبته)، أسأل الله لك الصبر والأجر عليه، لك ولكل من فجع في عزيز.

                                  تعليق

                                  20,125
                                  الاعــضـــاء
                                  230,456
                                  الـمــواضـيــع
                                  42,204
                                  الــمــشـــاركـــات
                                  يعمل...
                                  X