• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أخرجوهم ...... إنهم يتطهرون!!


      بسم الله الرحمن الرحيم

      أخرجوهم ...... إنهم يتطهرون!!
      حســــام عبد الرؤوف

      اليوم هو 30 رمضان 1431 الموافق 9 سبتمبر 2010
      صحيفة الاندبندنت البريطانية تستمر في شن هجومها الذي بدأ قبل أيام على زيارة البابا لبريطانيا!!
      الحمد لله على نعمة الإسلام, الحنيفية السمحة, الذي يراعي احتياجات ومطالب الجسد والروح في الإنسان, ويقنن له إشباع فطرته وغريزته بما يتفق مع شرع الله , ويصلح البشرية ويعمر الكون, مع اجتناب الفساد أو التعدي على الآخرين.
      والحمد لله الذي بعث إلينا رسولاً يتمم مكارم الأخلاق, ويرفع عن أمته الحرج والتشدد في تطبيق تعاليم الدين ويخالف الفطرة القويمة, حيث يقول صلى عليه وسلم للثلاثة الذين أرادوا مخالفة الفطرة بدعوى العبادة والقربى إلى الله: "أَمَا وَاللهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ للهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ؛ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي"!
      كان لابد من هذه المقدمة قبل التعليق على هذا الخبر للمقارنة بين رأس الإسلام ورسوله , وبين رؤوس الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ أتباعها مئات الملايين في جميع أنحاء العالم, وخاصة بابا الفاتيكان المجرم, حامل لواء التعدي على عرض الرسول , والحملة الصليبية المسعورة التي يقودها لصد الناس عن الإيمان بالدين الحق, ومحاولة إطفاء نور الله بفمه هو وعتاة المجرمين من كبار الرهبان والقساوسة في جميع دول العالم التي يتواجد في نصارى بلا استثناء!
      ولو استعرضنا الجرائم الخلقية التي يرتكبها الرهبان والقساوسة وأشهرها التحرش الجنسي بالأطفال والزنا بالراهبات, في كل بلد على حدة لطال بنا المقال بدون فائدة إلا إزكام الأنوف بنتنها, وإضاعة الوقت في حديث يصيب النفس السليمة بالغثيان؛ ولكن لا بد من ذكر شيء يسير لفضح هذا الخنزير وإلقامه حجراً هو ومن حوله من كبار الكنيسة الذين يظهرون العفة والطهارة والرهبانية ويبطنون كل الموبقات ويرتكبون من الجرائم ما يستحي الإنسان من ذكره!
      فقد تستر البابا على كاردينال أمريكي نجس اتهم بالاعتداء على أطفال من مدرسة إيرلندية للمعاقين (الصم البكم) قبل عشرين عاماً!
      واضطر لقبول استقالة أحد كبار الكنيسة الكاثوليكية في بلجيكا بسبب الفضائج الجنسية, ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد, بل لقد وصلت تهديدات بالقتل للشهود في قضية التحرش الجنسي لرهبان تلك الكنيسة والتي بدأتها الحكومة البلجيكية, وبعد تفتيش الكنيسة عثر على أجهزة كمبيوتر ومستندات دامغة تتعلق بالقضية, بل اضطرت السلطات لتفتيس قبر كاردينال سابق فيها لاستخراج وثائق كانت مخبأة فيه!
      أما في ألمانيا بلد البابا والذي يتهم بأنه لم يتكلم عن الفضائح في الكنائس الألمانية حتى عندما كان أسقفا لمدينة ميونيخ وتحرش القساوسة بالصبيان هناك, والذين اعتذر رئيس القساوسة الكاثوليك في ألمانيا للأطفال الألمان الذين تحرش بهم جنسياً رهبان وقساوسة الكنيسة! ولذا فإن هناك دعوة عالمية للمطالبة بعدم تستر الكنيسة على فضائج الأساقفة,وإبلاغ تقارير عنهم للفاتيكان.
      ولكن لماذا الكنيسة الكاثوليكية دون غيرها من الكنائس؟
      لأنها الكنيسة التي تحرم زواج القساوسة والرهبان والراهبات منذ قرون طويلة.
      وهذه هي الطامة الكبرى, لأن الغريزة البشرية خاصة في هذا الزمان الذي خرجت فيه النساء عاريات متفننات في التجمل, وانتشار الأفلام والصور التي تشيع الفاحشة وتزينها حتى مع الأطفال الصغار, هي أمور لا يحتملها أعبد الناس, ولا أتقاهم, رغم سلامة العقيدة لو تعرضوا لفتنتها – إلا من رحم الله- فبعد ذلك تحرِّم عليهم الكنيسة الزواج وهو الطريق الشرعي السليم لقضاء الوطر, وإنجاب الأطفال, وخلافة الله في الأرض, فليس أمام رهبانها وقساوستها إلا الانحراف!
      والمضحك المبكي أن الكنيسة في الفاتيكان -وهي زعيمة الكنيسة الكاثوليكية الرومانية القديمة- تعارض وتنتقد وتدين زواج القساوسة, وتعارض حركة تزويجهم في كينيا -على سبيل المثال-, وتتبرأ من أعضائها, بل تطردهم من الكنيسة لأنهم أناس يتطهرون عن الزنا والتحرش الجنسي بالأطفال, فيغفون أنفسهم بالزواج وفي نفس الوقت يخدمون الكنيسة, وفي هذا يقول أحد كبار شياطين الفاتيكان: "إذا كنت تريد أن تكون قساً كاثوليكياً فعليك أن تمتنع عن الزواج بإرادتك الحرة, وأن تقدم حياتك وتهبها للرب! عليك أن تقبل بهذا الشكل وأن تتعهد بالالتزام به, أما إذا أردت أن تتزوج فعليك أن تسلك هذا الطريق وتفي بما فيه من التزامات, لكن عليك ألا تخلط بين الجانبين!!" اهـ
      والرهبانية التي ابتدعوها وخانوها ما كتبها الله عليهم, حيث يقول سبحانه: وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا أي: ابتدعتها أمة النصارى مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ أي: ما شرعناها لهم، وإنما هم التزموها من تلقاء أنفسهم. وقوله: فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا أي: فما قاموا بما التزموه حق القيام. وهذا ذم لهم من وجهين، أحدهما: في الابتداع في دين الله ما لم يأمر به الله. والثاني: في عدم قيامهم بما التزموه مما زعموا أنه قربة يقربهم إلى الله، ).
      وفي مقابل هذا النكران والجحود والتفلت من أحكام الدين من قادة الكنيسة وأتباعها للأصر والأغلال التي طوقوا بها أنفسهم, نجد نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم يوجهنا إلى الاعتدال في الالتزام بديننا حيث يقول صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، ولا تكرهوا عبادة الله إلى عباده، فإن المنبت لا يقطع سفرًا ولا يستبقى ظهرًا". وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن هذا الدين يسر, ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه, فسددوا وقاربوا وأبشروا ويسروا".
      والحمد لله رب العالمين

      حسام عبد الرؤوف





    • #2
      جزاكم الله خيرا على هذا النقل وبارك فيكم...
      بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

      تعليق


      • #3
        بارك الله فيك أخي الكريم ، والحمد لله على نعمة الإسلام .
        حسابي على الفيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100002466513641

        تعليق

        20,037
        الاعــضـــاء
        238,114
        الـمــواضـيــع
        42,816
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X