• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • بعت القانون واستنار قلبي !

      ذكر الإمام النووي أنه كان يقرأ كل يوم اثني عشر درسا على المشايخ ؛ شرحا وتصحيحا ، وكنت أعلق جميع مايتعلق بها من شرح مشكل ، ووضوح عبارة ، وضبط لغة ، وبارك الله لي في وقتي . وخطر لي الاشتغال بعلم الطب ، فاشتريت كتاب القانون ، وعزمت على الاشتغال فيه ، فأظلم علي قلبي ! وبقيت أياما لاأقدر على الاشتغال بشيء ! ففكرت في أمري ، ومن أين دخل علي الداخل ؟ فألهمني الله أن سببه اشتغالي بالطب ، فبعت القانون في الحال ، واستنار قلبي ! سير الذهبي 29/377 .
      هذا مع أن كتاب القانون لابن سينا في الطب ليس ككتبه الفلسفية ؛ كالإشارات والشفا والنجاة والرسالة الأضحوية وغيرها من الكتب التي شغل بها في هذه الأيام وبكتب علم الكلام بعض من نشأ على عقيدة السلف !
      عيسى بن عبدالله السعدي
      أستاذ العقيدة بجامعة الطائف

    • #2
      أظلم قلبه وبقي أياما لا يستطيع الانشغال بشيئ بسب كتاب؟؟!!!!!
      ! ... فكيف به إذن لو أتى لزماننا فرأى (القانون) الذي يؤرقنا ويكاد يذهب بعقولنا ويحرق أوقاتنا؟؟!!
      قانوننا ليس كتابا فيه طب وإنما جهازا بنفس الحجم لكنه فيه العالم بأسره... شرقه وغربه... عربه وغربه... صالحه وفاسده!!
      قانوننا الذي نشتكي منه يسمى فيس بوك ... تويتر ... ومنتديات وغيرها.
      قانوننا = شبكة عنكبوتية!! وعصي على من يقع في شباكها التخلص منها.
      ولو أننا استطعنا أن نعتزل هذا العالم العنكبوتي المتشابك لربما عادت البركة في أوقاتنا وأعمالنا وأذهاننا!
      بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

      تعليق


      • #3
        نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ

        يقول الله جلّ وعزّ :
        يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا [النساء:174]
        وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [الشورى:52]

        وصدق الله العظيم
        جواد العدرة
        [email protected]

        تعليق


        • #4
          ربما ينطبق على الإمام ما قاله ابن عطاء السكندري في حكمته

          "إرادتُك التَجْرِيد مع إقامِة اللّه إيَّاك فى الأسباب من الشهوة الخفية، وإرادتك الأسباب مع إقامَةِ اللّه إيَّاك فى التجْريِد انحِطاطٌ عن الهِمَّة العَلِيَّة"

          فلا يقصد إنتقاصا للطب ولكن ..كل مسخر لما خلق له...
          باحث

          تعليق


          • #5
            حياك الله يا أخ نضال وحبذا لو تكرمتم بشرح عبارة ابن عطاء السكندري ففيها غموض بالنسبة لعلاقة الأسباب بالتوحيد
            عيسى بن عبدالله السعدي
            أستاذ العقيدة بجامعة الطائف

            تعليق


            • #6
              لما قرأتها تذكرت قوله تعالى ( فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ )
              وإن كانت في المشركين لكنها واردة في غيرهم على درجات
              محمد محمود عبد الهادي
              كلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر فرع دمياط الجديدة
              قسم الشريعة الإسلامية

              تعليق


              • #7
                من كتب حرفا وجعله خالصا لله لوجد البركة في وقته وجهده
                لا ضرر ولا ضرار ولا افراط ولا تفريط
                من شغل بالجهاز العنكبوتي قلوبهم فارغة ومن كان هذاا حاله يملأه أي شئ
                ومن شغل بأمر دينه ونفسه لن يجد أي وقت لغيرهما
                إذا جمعت بين امرأين صناعة ... فأحببت أن تدري الذي هو أحذق
                فلا تتفقد منهما غير ما جرت ... به لهما الأرزاق حين تفرق
                فحيث يكون النقص، فالرزق واسع ... وحيث يكون الفضل، فالرزق ضيق

                تعليق


                • #8
                  هذا مع أن كتاب القانون لابن سينا في الطب ليس ككتبه الفلسفية ؛ كالإشارات والشفا والنجاة والرسالة الأضحوية وغيرها من الكتب التي شغل بها في هذه الأيام وبكتب علم الكلام بعض من نشأ على عقيدة السلف !
                  بل فيه شئ من الفلسفة, أنظر فقط في أبحاثه النفسية في الكتاب.
                  مصطلح الفلسفة في ذلك العصر يختلف في شموله و اتساعه عن ما نفهمه نحن اليوم من مصطلح الفلسفة فهو يشمل أغلب العلوم في ذلك العصر من الرياضيات و الطبيعيات و الإلهيات وكتب شيخ المشائين كالإشارات و الشفا و النجاة احتوت علي الأصول المعتبرة لهذه العلوم كما عرفها ذلك العصر.
                  إذا عجز علم العلماء عن كسر الأغلاق كان جهل السراق أحق بالإرتفاق!
                  محمود الملاح

                  تعليق


                  • #9
                    حياكم الله أخي فرج ويبدو أن وجهة النظر بيننا متقاربة فأنا لم أنف أن في القانون شيئا من الفلسفة وإنما نفيت أن يكون كالإشارات التي كانت فلسفة محضة بارك الله فيكم
                    عيسى بن عبدالله السعدي
                    أستاذ العقيدة بجامعة الطائف

                    تعليق

                    20,125
                    الاعــضـــاء
                    230,540
                    الـمــواضـيــع
                    42,251
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X