• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أخص أوصاف الإله

      بسم الله الرحمن الرحيم
      يرى المعتزلة أن أخص أوصاف الإله هو القــدم ! ويرى الأشاعرة أن أخص أوصافه القدرة على الخلق والاختراع ؛ فليس ذلك لغيره أصلا . ويرى السلف أن القدرة على الخلق من أخص أوصافه ، وأخص أوصافه لا تنحصر في صفة واحدة ؛ فعلمه بكل شيء ؛ وقدرته على كل شيء ، ونحو ذلك كل ذلك من أخص أوصافه . وهذا ليس خلافا نظريا ، بل هو خلاف حقيقي ترتب عليه مخالفة السلف في كثير من أبواب الاعتقاد ؛ ومن ذلك : -
      1- في باب الصفات ؛ فأنكر المعتزلة صفات الله تعالى بناء على هذا الأصل ؛ فمن أثبت لله تعالى صفة قديمة فقد جعل لله شريكا في أخص أوصافه ؛ وهو القدم ! ولهذا يعتبرون إثبات الصفات شركا وتمثيلا ؛ لامتناع المشاركة له في أخص أوصافه !
      2- في باب القدر وتأثير الأسباب ؛ فلما رأى الأ شاعرة أن أخص أوصاف الإله القدرة على الخلق والاختراع بنوا على ذلك إنكار فاعلية غيره حقيقة ؛ فأنكروا تأثير الأسباب ، وزعموا أن الله يفعل عندها لا بها ! وأنكروا فاعلية العبد ؛ وزعموا أنه يفعل مجازا لا حقيقة ؛ وإنما هو كاسب لا فاعل ، وفسروا الكسب بوقوع المقدور بين قادرين ! وهو كلام غير معقول ، أو مجرد ستار للقول بالجبر الذي أقر الرازي بالقول به في المطالب العالية ، وكذلك الجرجاني إلا أنه اعتبر الأشاعرة من الجبرية المتوسطة لا الخالصة ! أما ابن رشد فقد جعل الكسب والجبر بمعنى !
      3- في الألوهية ؛ فقد فسر الأشاعرة الإله بأخص أوصافه عندهم ؛ وهو الخلق ؛ ولهذا اعتبروا الألوهية بمعنى الربوبية تماما ؛ وفسروا الشهادة بمعنى ( لاخالق إلا الله ) ، وأنكروا أن يكون صرف شيء من العبادات لغير الله شركا إلا إذا تضمن الشرك في الربوبية !! فمن تقرب إلى غير الله ، أو دعا غير الله فيما لايقدر عليه إلا الله فإنه لا يكون مشركا حتى يعتقد أن للمدعو تأثيرا في جلب المنافع ودفع المضار ؛ لأنه لم يفرد الرب بأخص أوصافه ؛ وهو الخلق والتأثير !
      عيسى بن عبدالله السعدي
      أستاذ العقيدة بجامعة الطائف

    • #2
      لا نريد أن ننشغل بغيرنا ونخوض في جدال
      أرى أن الحق بين وواضح
      إذا جمعت بين امرأين صناعة ... فأحببت أن تدري الذي هو أحذق
      فلا تتفقد منهما غير ما جرت ... به لهما الأرزاق حين تفرق
      فحيث يكون النقص، فالرزق واسع ... وحيث يكون الفضل، فالرزق ضيق

      تعليق


      • #3
        حبذا لو ذكرت مصادرك فيما أوردته هنا علما أن الموضوع خارج عن تخصص هذا الملتقى وفقك الله ورعاك .
        أ.د. صالح بن عبدالرحمن الفايز
        أستاذ بقسم التفسير بكلية القرآن الكريم
        بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة

        تعليق


        • #4
          أشكر الإخوة الكرام على مشاركتهم وبخصوص ما طلبه الأستاذ الدكتور صالح الفايز فالمرجع كتاب الاستغاثة لابن تيمية ص 314 ، 315 وكذلك الرسالة التدمرية ص 117 ، 118 ، 210
          عيسى بن عبدالله السعدي
          أستاذ العقيدة بجامعة الطائف

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة المسترسلة مشاهدة المشاركة
            لا نريد أن ننشغل بغيرنا ونخوض في جدال
            أرى أن الحق بين وواضح
            أحسنت .
            حسابي على الفيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100002466513641

            تعليق

            20,039
            الاعــضـــاء
            238,099
            الـمــواضـيــع
            42,818
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X