إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أيها الآباء لأبنائكم عليكم حق

    للأبناء حق على الآباء ، كما أن للآباء عليهم حق ، وقد راعى الإسلام حق الأبناء رعاية عظيمة لا يجدها الباحث في غير الإسلام ؛ لقد ذهبت هذه الرعاية بعيدًا إلى قبل أن يكون له وجود في الحياة..بدءًا من اختيار الأم ، ثم عند الجماع ، ثم وهوجنين في بطن أمه ، ثم عند الولادة ، ثم في مرحلة الرضاع ، ثم في مرحلة الطفولة بعد الرضاعة ، مرورًا بمرحلة المراهقة ثم البلوغ ، ولا تنقطع صلة الحقوق بين الآباء والأبناء حتى يحول بينهما الموت ، على أمل لقيا في الآخرة بين الصالحين في الجنة : ] وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ[.

    ولما أصبحنا في زمن ضاعت فيه الحقوق ، وتغيرت فيه الموازين ، وأُوثرت فيه الثقافات الدخيلة ؛ وجب على المسلمين أن يتناصحوا ، ويتكاتفوا لبيان الحق ، واستدراك الأمر .
    اعلموا - رحمكم الله - أن حقوق الأبناء كثيرة ،لا تقتصرعلى الطعام والشراب واللباس وفقط ، وإن كانت هذه من الحقوق المهمة ، فهناك حقوق أخرى لا تقل عنها أهمية ، بل قد تزيد أهمية بعضها على هذه الحقوق ، وأهم ذلك تعليمه دينه والحفاظ على عقيدته ، والتنمية المستمرة لهذا عبر سني عمره ، فهذه هي النجاة لكم وله ، قال الله تعالى : ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [؛ قال علي t : أدبوهم وعلموهم ؛ وقال ابن عباس : أي : اعملوا بطاعة الله ، واتقوا معاصي الله ، وأمروا أهلكم بالذكر ، ينجيكم الله من النار ؛ وقال بعض السلف : حق على المسلم أن يعلم أهله من قرابته وإمائه وعبيده ما فرض الله عليهم وما نهاهم الله عنه .
    إن الأبوين بدافع من الفطرة يعتنون بأمور أبنائهم المادية ، ويطلبون لهم وسائل الراحة قدر الاستطاعة ؛ وهذا وإن كان جانبًا مهما في شأن التربية ؛ إلا أن الخوف على الأبناء من عذاب الله تعالى أهم وأجدر أن يهتم به الآباء .
    والله تعالى المسؤول أن يهدينا وذرياتنا سواء السبيل .
    د . محمد عطية

  • #2
    جزاك الله خيرا
    كل ابن أنثى وان طالت سلامته
    يوما على آلة حدباء محمول

    تعليق


    • #3
      وجزاك مثله أخي عبد الله ، ونفع بك ... آمين .
      د . محمد عطية

      تعليق

      19,840
      الاعــضـــاء
      231,443
      الـمــواضـيــع
      42,351
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X