• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • زاوية بأقلامهن...(الربيع العربي.....الذي لا أعرفه!)

      الربيع العربي.... الذي لا أعرفه!

      يقولون: إننا نحيا في ربيع عربي بديع... لكنني لا أفهم ماذا يعنون؟!
      فالربيع في قاموسي: أرض كانت جدبـــــــــاء حزينة مقفرة, ثم آن لها أن تخضـــــــــــــــر وتبتسم!.
      الربيع الذي أعــــــــــــــرفه: أوراق خضـــــــــــــراء تكسو أشجـــــــــــــــــار كانت في الشتاء عارية!
      الربيع الذي أفهمه: هو موسم زهــــــــور تتفتـــــــــــح فتزهو وتتمايل بأجمل وأبهى الألوان!
      والربيع الذي أتصوره: مياه تذوب فتتحدر من أنهـــــار كانت متجمدة, فتعود لتجري بسلاسة وانسياب في مجاريها!!!
      الربيع يعني لي: طيورا تتراقص فوق الأغصان بلا توقف لتغرد بأعذب الألحان!

      هذا هو الربيع الذي أعرفه ولا أعرف غيره !

      لكنهم لا يكفّون عن ترديد هذه الكلمة (الربيع العربي) مرات ومرات علي مسامعي يوميا . فلا أملك إلا أن أتعجب!!!
      أيري هؤلاء ربيعا لا أراه؟؟
      أين ذلك الربيع الذي يتحدثون عنه ليل نهار؟!!!

      إننا لازلنا نعاني برد شتاء قارص يحمل معه
      برد الخــــــــــوف
      وبرد الظــــــــــــلم
      برد يجعلنا ما إن نتحرك حتى نعود أدراجنا فنتجمد في أماكننا ثانية!
      بردنا برد شتاء يملأ سمائنا بغيوم تأبي أن تسمح لشمس الحق أن تسطع!
      وكلما تسرب إلينا شعاعا من أشعتها وبدأنا نتلمس شيئا من الدفء ثارت وهاجت علينا زوابع الشتاء فأخفت عنا تلك الأشعة وحجبت عنا ذلك الدفء. فكأنها تقــــــــــــــــول لنا: عودوا لتلتفوا حول ناركم الصغيرة كما كنتم فلعلها تنفعكم!.


      مسكينة أنت يا أمتي!!
      تحاولين التخلص من قيودك ومن شتاءك ومن مخاوفك ومن سلبيتك بكل وسيلة إلا بالعودة القوية لدين الله.
      فكأنك تسبحين ضد التيار في أمواج عالية متلاطمة, فتارة تطفين حتى تبصرين شاطئ أحلامــــــــك.. وتارة تغمرك المياه فيغيب عن عينيك شاطئ الأحلام والحرية.

      فمتى يا أمتي تفلتين من قراصنة البحار الأشرار الذين يتربصون بك ويحولون دون وصولك بمحاولات لإغراقك؟
      وإلى متى تعطين ظهرك لسفينة النجاة التي هي طريقك الوحيد الآمن والسريع للوصول إلى هدفك.
      فهل ستتخلين يا أمتي عن شاطئ الأحلام؟؟
      وهل ستتخلين عن ربيع حقيقي فتان؟؟
      آمل ألا تفعلي....
      فما عدت أطيق الانتظار!!
      لقد سئمنا برد الشتاء الذي لا ينتهي!!!
      ومللنا أكاذيبهم عن ربيــــــــــــــــــــــــــــــع عربي يدعون أننا نعيش فيه بينما نحن لم نره بعد !!

    • #2
      صدقت اختاه فى تسؤلاتك المتعجبة عن معنى الربيع الذى يعنون..
      جميل قلمك وأسلوبك فى الكتابة
      اسمحى لى ان أخط أعجابى بما صغت من كلمات وفكر واسلوب جميل
      تابعى اختى الكريمة الكتابة فماشاء الله تملكين موهبة تستحق الثناء والاعجاب
      تحياتى
      ..
      جيهان غالى
      دبلوم دراسات إسلامية
      دبلوم إعداد دعاة

      تعليق


      • #3
        أختنا جيهان شكر الله لك وجزاكي الله خيرا علي تشجيعك لي !!

        تعليق


        • #4
          اختي الكريمة عاشقة القران والسنة،
          جزاك الله خيرا.
          كلماتك جميلة.
          الربيع موجود اليوم وغدا و بعد غدا.
          تأملي قول الله تعالى: (أليس الصبح بقريب)
          كل غروب يأتي بعده شروق...كل ظلام يأتي بعده نور...المهم ان نعرف الصواب ونتمسك به وندافع عنه اذا لزم الامر...اللهم الهمنا الصواب.
          علمتني الحياة أن التأني خير رفيق وان الحذر بدون خوف مصباح يضيء الطريق وان اليقين في فرج الكريم أعظم كنز في الحياة.
          علمتني الحياة ان اول من يقطف ثمار التفاؤل هو من يمارسه.
          علمتني الحياة أن أول من يقطف ثمار الإيجابية هو من يمارسها.

          تعليق


          • #5
            الأخت الفاضلة زمزم
            جزاك الله عني خيرا !! كلماتك تشع بالأمل والتفاؤل !! وأظن أن الأمة لن تعدم خيرا طالما يوجد فيها من هو مثلك!!
            وصدقيني أنا لست متشائمة وأعوذ بالله أن أكون كذلك !!
            لكنها لحظة تمر بي وبك ويمكن لأي مسلم أن يمر بها مهما كانت درجة تدينه نشعر فيها ببعض الإحباط
            فالمعركة شرسة علي أهل الدين ،والسيوف من كل مكان مسلطة علي رقابهم ، ونسأل الله العافية والسلامة!!

            تعليق


            • #6
              ما أجمل تفاؤلك أختي زمزم بيان..ذكرتني بحديثه ...من قال هلك الناس فهو أهلكهم...وأكررمعك الربيع موجود اليوم وغدا وبعد غد....

              تعليق


              • #7
                اختي الفاضلة،
                عندي يقين انك متفائلة...لكن انا و انت بشر يعترينا ما يعتري البشر...
                جزاك الله خيرا...استمري في الكتابة فقلمك يبشر بالخير و يا حبذا ان تحاولي الكتابة بالانجليزية ( مجال تخصصك)...علينا ان نكرس كل ما تعلمناه لخدمة هذا الدين.
                انا واثقة في همتك العالية...اختك زمزم

                تعليق


                • #8
                  ] أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ [ [ البقرة : 214 ] .
                  إنه التمحيص - يا ابنتي ........ ] أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ [ .
                  د . محمد عطية

                  تعليق


                  • #9
                    أشكرك أختي عاشقة القرآن والسنة على كلماتك...
                    كما احب ان أشير أنه كما نحن مطالبون بالتفاؤل، نحن ملزمون بسلوك السبيل الصحيح للإصلاح..
                    تأخذنا العاطفة، ولا نرضى لإخواننا الهزيمة ولا نقبل بخذلانهم، لكن في قرارة أنفسنا أمور كثيرة ننكر منها ونعرف..
                    أسأل الله أن يهدينا سواء السبيل، وأن يأخذ بأيدي إخواننا في كل بلاد الإسلام نحو النصر والتمكين المنشودين..
                    وقبل ذلك...نحو سلوك المنهج الصحيح الذي يرضاه ربنا...
                    يظن الناس بي خيرا وإني ~ ~ ~ لشر الناس إن لم تعف عني

                    تعليق


                    • #10
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      أختنا: عاشقة القرآن والسنّة
                      إنما هو الربيع
                      بكل خضل دماء الشهداء وكل يفاعة الأجساد المدماة على جنبات الأيام
                      لا نعيش شتاءً ممتداً وإن عشناه ردحاً من الزمن، فالشباب العربي المسلم حينما هبّ نطق لله وبالله وإن كان التشكك من قبل البعض في جدوى أو منشأ هذه الثورات إلا أنه التمحيص وسنة الله في تهديم الصلوات والبيوت والبيع لترك الناس فرض الجهاد واطمئنان الحاكم الظالم لخمول الأمة واستبداد العدو بالأمة ، هو الربيع أختي فارفعي رأس أزهارك وتفاءلي بوعد الله لهذه الأمة..
                      بوركت
                      والسلام

                      تعليق


                      • #11
                        عاشقة القرآن والسنة... شكرا لقلمك الذي أمتعنا حتى شعرنا ببرد الشتاء القارص الذي شكوتي منه يقرص أجسادنا ويشتت آمالنا كما آمالكم.
                        لكنني اليوم أرجو أن يكون قد بدد ذلك الشتاء القارص صيفٌ دافيء لملم شعثكم واحتضن أحلامكم ورسم دربا مشرقا لخطاكم.
                        وفقك الله وبارك فيك وفي قلمك.
                        بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

                        تعليق

                        20,040
                        الاعــضـــاء
                        238,104
                        الـمــواضـيــع
                        42,819
                        الــمــشـــاركـــات
                        يعمل...
                        X