• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • توضيح هام وعاجل

      الإخوة والأخوات الكرام في هذا الملتقى المبارك
      وصلتني بالأمس رسالة خاصة من أخت فاضلة في الملتقى هذا نصّها:
      السلام عليكم ورحمة الله
      كيف حالك يا سمر ؟
      من باب الأدب أحببت ان أودعك يا سمر - الله يبارك فيك - دخلت للهداية والاسترشاد لكن الله هو الهادي ...
      دخلت موقعك في ذلك اليوم وحملت ملف وظهر لي صور نساء ، لا أدري إن كنت تعلمين لكنك في غنى عن معصية الله يا الغالية ..

      في حفظ الله ورعايته يا أختي
      السلام عليكم ورحمة الله

      (انتهى نص الرسالة)
      **
      وحاولت جاهدة الرد عليها عن طريق الرسائل الخاصة أو رسالة زائر إلا أن كلها مغلق وقد ساءني وآلمني ما جاء في الرسالة فأحببت التوضيح على العلن لعل أحدكم يواجه نفس المشكلة ويسيء الظن بي بعد كل هذه السنوات التي قضيتها بينكم أقدم فيها ما يوفقني الله تعالى له. ولهذا أضع ردي هنا علها تقرأه ويقرأه الجميع عفا الله عني وعنكم:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      أختي الكريمة ساءني ما ذكرت في رسالتك وآلمني كثيراً أن تظني أني أضيف ملفات فيها صور نساء على موقعي بقصد الإساءة.
      لا علم لي بما تقولين ولكن الموقع كان مخترقاً منذ أيام وتوقف عن العمل لأكثر من أسبوع إلى أن تم حذف الملفات التي وضعها من اخترقه ولعل ما حصل معك هو واحد من هذه الملفات.
      كنت أتمنى لو كتبت لي تنبيهاً بما يحصل حتى أتابع الأمر لأنه لا يمكن لي مراجعة عشرات الآلآف من الملفات الموجودة فيه يومياً للتأكد منها، وموقع إسلاميات موقع شخصي وبمجهود وتمويل شخصي وأفعل ما أستطيع للمحافظة عليه ونشر العلم النافع.
      أعجب كيف حاكمتني وأصدرت حكماً بالوداع ولم تتبيني حقيقة الأمر معي ولم تنبهيني للملف الذي قمت بتحميله وظهر لك فيه مخالفة حتى أحذفه. سامحك الله وعفا عني وعنك هل تظنين أني أستغل موقعي لأمور مخلّة أختي الكريمة؟!!! بلغت الخمسين من عمري وأنا أحاول أن أنشر ما يفيد بقدر استطاعتي وأضحي بوقتي وصحتي وعمري من أجل ذلك ولا أسعى لمعصية الله!.
      ليس لي الحق أن أطلب منك متابعة الموقع ولكن من حقي على نفسي أن أوضح عندما أُتّهم ظلماً بشيء ليس لي فيه يد.
      شكر الله لك ووفقك لكل خير

      عذراً على وضع مشاركتي هنا لكن لم أجد طريقة للرد بها وقد آلمني فعلاً ما جاء في رسالة الأخت الكريمة.
      سمر الأرناؤوط
      المشرفة على موقع إسلاميات
      (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

    • #2
      الأخت الفاضلة سمر : أنا لا أعرف عنك إلا اسمك المقترن بجهودك في الدعوة بنشر العلم النافع ، فلا يضرك سوء ظن بعد ذلك ، فكم تعرضنا لمثل هذه المواقف وحزنا واتهمنا إخلاصنا خوفا من الجليل وحسب ، فلا تحزني ، كلنا معك ونحسبك على خير ، فالناس لا ترمي إلا حامل أطيب الثمر .
      وكم ظلمنا البشر ، ونصرنا المليك المقتدر .
      وفقك الله لكل خير ، وحقا هذه فرصة أستغلها لأقول لك : أحبك في الله ، وأنا لا أعرفك شخصيا وإنما ألمس جهودك الطيبة والصادقة والحثيثة في الدعوة إلى الله .
      الأترجــة المصريــة
      http://quraneiat.blogspot.com/

      تعليق


      • #3
        جزاك الله خيراً أختي الكريمة شذى الأترج على تعقيبك وكلماتك الطيبة وحسن ظنك بي. وأحبك الله الذي أحببتني فيه وجمعنا دوماً على طاعته في الدنيا والآخرة.
        كما ذكرتِ كلنا يتعرض للظلم لكني لم أرد دفاعاً فقط عن نفسي وإنما دفاعاً عن سمعة موقعي الذي أعمل عليه منذ أكثر من سبع سنوات وأحرص أن لا يساء إليه بأي شكل.
        ولأنه موقع بحمد الله تعالى منتشر ويكثر الاقبال عليه فهو عرضة لأصحاب النفوس المريضة ممن يخترقون المواقع عابثين لاهين وكلما تعرضوا له وفقني الله تعالى للعودة به أفضل مما كان ولا أحب أن ينتشر بين الناس أن الموقع فيه ما يخل بالأخلاق والأدب أو يسيء ولهذا كان ردّي.
        فالحمد لله رب العالمين على كل حال أساله تعالى أن يتقبل منا جميعاً وأن يرزقنا الاخلاص والصبر في كل الأمور والحمد لله الذي هداني لهذا العمل وما كنت لأهتدي لولا أن هداني ربي.
        سمر الأرناؤوط
        المشرفة على موقع إسلاميات
        (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

        تعليق


        • #4
          الدكتورة الفاضلة سمر حفظك الله: بارك الله فيك على جهودك، ورزقك الله الجنة بغير حساب.
          أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله

          تعليق


          • #5
            تحية طيبة لك أيتها الغالية...
            لقد عجبتُ من نص الرسالة التي جاءتك, وآذاني والله ما آذاك. وإني لأظن أن هذه الرسالة ليست صادقة وإنما مفتعلة من حاقدة تريد استفزازك ليس إلا. فلا تأبهي بها ولا تكترثي لرسالتها واستمري في رسالتك...
            نعم استمري في رسالتك فرسالتك سامية...
            رسالتك رسالة جهاد ودعوة تعجز عن تحملها الكثيرات من النساء, بل ويغبطك عليها الكثير من الرجال.
            وأنتِ رعاكِ الله لستِ كأي امرأة, فلا أعرف امرأة وهبت نفسها لتعمل بكل جهدها وطاقتها في تفريغ علم لم يُطلب منها تفريغه (إلا اللهم محبة منها) لأجل مستفيد لا تعرف هل ستحظى به أم لا؟؟!!! وفي سبيل هذا الهدف النبيل تجهد نفسها وترهق جسدها حتى تتضرر أصابع يدها أياما وأسابيع. هذا في جانب واحد هو جانب التفريغ فكيف بغيره من الجوانب الدعوية المباركة؟
            فتحية لك أيتها الداعية الرائعة المتفانية... تحية لك بقدر استصغارنا لجهودنا الدعوية مقارنة بجهودك العظيمة في خدمة دين الله.
            فاستمري في رسالتك... سدد الله خطاك ووفقك أنت وجميع الأخوات الداعيات المتفانيات في الدعوة إلى دين الله .
            فأنتن والله تاج على رؤوسنا.
            بارك الله فيك ورفع قدرك.
            بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

            تعليق


            • #6
              جزاك الله خيراً أختي الكريمة حفصة على تعقيبك وكلامك الطيب وحسن ظنك بي وقد أنزلتني منزلاً لست أهله وإنما أسعى بما رزقني الله تعالى من علم ووقت وصحة لأقدم شيئاً لنفسي ينفعني في حياتي وبعد مماتي وينتفع به غيري.
              لا نسيء الظن بالنوايا لأنا لا نعلمها ولكن أعجب من أن يتهم أحدنا غيره ثم لا يترك له وسيلة للرد وكأن الأخت أرادت قول ما لديها وإغلاق الموضوع وكأن شيئاً لم يكن ولولا هذا لما وضعت مشاركتي هنا فقد عملت بصمت طيلة سنوات وكنت هانئة البال مرتاحة.
              ربما يكون ما حدث ابتلاء لي وتكفيراً عن ذنوبي وامتحاناً لصبري أسأله تعالى أن ييسر ما فيه الخير للجميع وأن يعفو عنا ولا يؤاخذنا بما نسينا أو أخطأنا.
              تأثرت كثيراً برسالتك وأدعو الله تعالى أن يوفقك لكل خير وأن ييسر كل أمرك ويتقبل عملك خالصاً لوجهه الكريم ويرزقك رضاه والجنة.
              في حفظ المولى ورعايته
              سمر الأرناؤوط
              المشرفة على موقع إسلاميات
              (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

              تعليق


              • #7
                كل صاحب مشروع من أمثالك لا بد أن يوطن نفسه على الصبر والتحمل ، فمثل هذه الرسائل والملحوظات والمقترحات ترد كثيراً ، ولكن يؤخذ بما فيها من الصواب ، ويعرض عما لا فائدة من ورائه من أمثال هذه الرسائل التي وردتك .
                وفقك الله وأعانك على الإشراف على هذا الموقع ، والأجر ثابت لكم إن شاء الله جزاكم الله خيراً .
                عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                تعليق


                • #8
                  هنيئاً لكِ با دكتورة , ولعل اختراق الموقع وما يتلوه من البلاء رسالةُ بُشرَى لك من اللهِ على ثبات القدَم على طَريقِ الجنَّة الذي هذه بعضُ محطَّاته:
                  (إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَاد)
                  (وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ)
                  (إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِين)
                  (إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ)
                  (أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ)

                  فهذا الموضوع ينبغي أن يكون موضوع تهنئة لشخصك الكريم.
                  د. محمـودُ بنُ كـابِر
                  الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                  تعليق


                  • #9
                    جزاكما الله خيراً دكتور عبد الرحمن ود. محمود على ردكما الكريم وحسن ظنكما وتفاؤلكما بما حصل والحمد لله على كل حال. أسأل الله تعالى أن يثبتنا جميعاً على طريق الحق والصواب ويرينا الحق حقاً دوماً ويرزقنا الصبر على الطاعة وعلى الابتلاء وأن يجنبنا الفتن ويخرجنا منها سالمين ويصلح نياتنا ويتقبل منا أعمالنا ويعيننا فيما بقي من آجالنا على طاعته وخدمة كتابه.
                    سمر الأرناؤوط
                    المشرفة على موقع إسلاميات
                    (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

                    تعليق


                    • #10
                      أعانكِ الله أختي سمر على ما تجدينه في طريقكِ من بلاءات.. فالصبر الصبر
                      أسأل الله أن يثبتكِ على الحق ويعينكِ على ما أنت عليه؛ فأنتِ على ثغرة..
                      وهنيئاً لكِ ما تقدمينه في خدمة القرآن وأهله، أسأل الله أن يتقبله منكِ...
                      وهنيئاً لكِ تلك الدعوات التي تنالينها من القلوب الصادقة...
                      جعلكِ الله نبراساَ يحتذى بها في خدمة كتابه...
                      بارك الله فيكِ وفيما تقومين به في خدمة كتابه...
                      وفقكِ الله لما يحب ويرضى..

                      تعليق


                      • #11
                        جزاك الله خيراً أختي الكريمة طالبة الهدى نصيحتك الغالية وتقبل دعاءك ولك بمثله وأكثر.
                        سمر الأرناؤوط
                        المشرفة على موقع إسلاميات
                        (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

                        تعليق


                        • #12
                          أختي الفاضلة دكتورة سمر .. هوني علي نفسك واصبري واحتسبي
                          كثيراً ما نقابل أناس ممن علي هذه الشاكلة لا يحسنون الظن بإخوانهم ولا يحاولون البحث عن تأويل أو عذر مما يصدر عن إخوانهم من أمور سواء بإرادتهم أو بغير إرادتهم ..مع أن حسن الظن بالمسلمين من أسمي الأخلاق الإسلامية .
                          أسأل الله تعالي لكم الثبات علي طريق الحق وأن يرزقكم الصبر علي لأواء الطريق ..طريق الدعوة وأن يمدكم بمعين التقوي وأن يجعلكم من المحسنين ..وتذكري دائما (إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ) (النحل 128).
                          http://www.facebook.com/dr.hanydorgham

                          تعليق


                          • #13
                            جزاك الله خيراً أخي الفاضل د. هاني على تعقيبك الطيب.
                            صدقني أنا حزينة على صاحبة الرسالة وأتمنى فعلاً لو أنها قرأت ردي فتتواصل معي لأبدد شكوكها فلا أريد أن ينالها أي إثم بسببي. ليس في نفسي شيء عليها سامحني الله وإياها
                            قال تعالى (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم) أسال الله تعالى أن يكون ما حدث خير لها ولي
                            عفا الله عنا فكلنا معرّض لهفوات مثل هذه نساله الستر في الدنيا والآخرة والعفو والعافية والمعافاة.
                            سمر الأرناؤوط
                            المشرفة على موقع إسلاميات
                            (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

                            تعليق

                            19,982
                            الاعــضـــاء
                            237,726
                            الـمــواضـيــع
                            42,690
                            الــمــشـــاركـــات
                            يعمل...
                            X