إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سنن العيد وآدابه وبدعه ومعاصيه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله و صحبه و من والاه وبعد :
    فمناسبة اقتراب عيد الفطر السعيد أعاده الله علينا وعلى جميع المسلمين بالسعادة والعزة والخير والبركات والمجد ، أذكر إخواني المسلمين بجملة من آداب وسنن العبد مع التنبيه على بعض البدع والمعاصي التي تقع في العيد مع ملاحظة إخراج زكاة الفطر قبل صلاة العيد فأقول وبالله التوفيق :
    سنن العيد و آدابه :

    1) التكبير يوم العيد ابتداء من دخول ليلة العيد وانتهاءً بصلاة العيد
    قال الله تعالى ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)
    وصيغة التكبير الثابتة عن الصحابة : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا )
    و ( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر ولله الحمد )
    وما عدا ذلك من صيغ التكبير والزيادات التي نسمعها في كثير من مساجد العالم فلم تصح .
    2) الاغتسال لصلاة العيد ولبس أحسن الثياب والتطيب
    3) الأكل قبل الخروج من المنزل على تمرات أو غيرها قبل الذهاب لصلاة العيد
    4) الجهر في التكبير في الذهاب إلى صلاة العيد .
    5) الذهاب من طريق إلى المصلى والعودة من طريق آخر .
    6) صلاة العيد في المصلى إذ هي سنة رسول الله والصلاة في المسجد لسبب أو لآخر جائزة .
    7) اصطحاب النساء والأطفال والصبيان دون استثناء حتى الحيض و العواتق وذوات الخدور كما جاء في صحيح مسلم .
    8) أداء صلاة العيد
    9) الاستماع إلى الخطبة التي بعد صلاة العيد .
    10) التهنئة بالعيد فعن جبير بن نفير قال كان أصحاب رسول الله إذا التقى يوم العيد يقول بعضهم لبعض : تقبل منا ومنك
    قال الحافظ ابن حجر العسقلاني : اسناده حسن

    من بدع العيد :

    1) الزيادة في التكبير على الصيغ الواردة عن الصحابة كما سبق
    2) التكبير بالعيد بالمسجد أو المصلى بالصيغ الجماعية على شكل فريقين يكبرالفريق الأول ويجيب الفريق الآخر وهذه طريقة محدثة والمطلوب أن يكبر كل واحد بانفراد ولو حصل اتفاق فلا ضير و أما على الطريق المسموعة يكبر فريق و الآخر يستمع حتى يأتي دوره فهو بدعة .
    3) زيارة القبور يوم العيد وتقديم الحلوى و الورود و الأكاليل و نحوها على المقابر كل ذلك من البدع
    وأما زيارة القبور فهي مندوبة بدون تخصيص موعد محدد .
    4) تبادل بطاقات التهاني المسماة ( بطاقة المعايدة ) أو كروت المعايدة فهذا من تقليد النصارى وعاداتهم و لقد سمعت شيخنا العلامة الألباني تغمده بالرحمة نبه على ذلك .

    ومن معاصي العيد :

    1) تزين بعض الرجال بحلق اللحى إذ الواجب إعفاؤها في كل وقت .
    2) المصافحة بين الرجال و النساء الأجنبيات ( غير المحارم ) إذ هذا من المحرمات والكبائر .
    3) ومن الإسراف المحرم بذل الأموال الطائلة في المفرقعات والألعاب النارية دون جدوى ، وحري أن تصرف هذه المبالغ على الفقراء والمساكين والمحتاجين وما أكثرهم وما أحوجهم !.
    4) انتشار ظاهرة اللعب بالميسر والمقامرة في بعض الدول يوم العيد وخاصة عند الصغار وهذا من الكبائر العظيمة فعلى اللآباء مراقبة ابنائهم وتحذيرهم من ذلك .
    اخترته لكم

    تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام والصالح من الاعمال
    منقول من منتدى الجواب الكافي
    دمتم في حفظ الله ورعايته

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

    المشاركة الأصلية بواسطة ناصر_عزيز مشاهدة المشاركة

    سنن العيد و آدابه :

    1) التكبير يوم العيد ابتداء من دخول ليلة العيد وانتهاءً بصلاة العيد
    قال الله تعالى ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون)
    وصيغة التكبير الثابتة عن الصحابة : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا )
    و ( الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، الله أكبر ولله الحمد )
    وما عدا ذلك من صيغ التكبير والزيادات التي نسمعها في كثير من مساجد العالم فلم تصح .
    .......
    من بدع العيد :

    1) الزيادة في التكبير على الصيغ الواردة عن الصحابة كما سبق
    هل من يسبح بهذه الصيغة : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا هو الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.. كما هو الحال في أغلب بلاد المغرب الاسلامي.. يكون مبتدعا ؟ أم أن في الأمر سعة ؟

    يغفر الله لي ولكم
    عمارة سعد شندول
    وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

      والله إني لأترقب الجواب بفارغ الصبر فمثل هذه الفتاوي التي لا يظهر دليل عليها قد سببت والله خصومات في المساجد عندنا ولعل التكبير الذي ما شرع إلا ليجمع المسلمين أصبح أداة فرقة لأن مثل هذه الكتابات لا تفهم عند عامة الشباب المتحمس..

      فالذي قال بأن الزيادة عن الصيغة المروية عن عبد الله بن مسعود بدعة ما قدم دليلا.. ولعل المتفحص في الأثار يقف على ما روي ابن أبي شيبة بإسناد صحيح في المصنف عن يحيى بن سعيد القطان عن أبي بكار عن عكرمة عن ابن عباس أنه كان يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق، لا يكبر في المغرب: الله أكبر كبيرا، الله أكبر كبيرا، الله أكبر وأجل، الله أكبر ولله الحمد.

      وما روي عن عكرمة أنَّ ابنَ عمرَ كان يقولُ : اللهُ أكبرُ كبيرًا اللهُ أكبرُ كبيرًا اللهُ أكبرُ وأجلُّ اللهُ أكبرُ على ما هَدَانا.

      وأثبت منه ما رواه مسلم عن عبد الله بن عمر أنه قال : كنا مع رسول الله في غداة عرفة . فمنا المكبر ومنا المهلل. فأما نحن فنكبر . قال قلت : الله ! لعجبا منكم . كيف لم تقولوا له : ماذا رأيت رسول الله يصنع ؟

      وما رواه عن أنس بن مالك أنه قال لما سئل عن غداة عرفة : ما تقول في التلبية هذا اليوم ؟ قال : سرت هذا المسير مع النبي وأصحابه . فمنا المكبر ومنا المهلل . ولا يعيب أحدنا على صاحبه.

      وعن عبد الله بن عمر قال : غدونا مع رسول الله إلى عرفات ، فمنا الملبي ، ومنا المكبر..

      وقس عليه يوم العيد.. إذ لم تثبت صيغة عن النبي فيه ولم يأمر بصيغة معينة فيه..

      بل وأعظم من هذه المسألة :

      ما روي عن سعد بن ابي وقاص ، بإسناد صحيح :
      طفنا مع رسول الله فمنا من طاف سبعا ومنا من طاف ثمانيا ومنا من طاف أكثر من ذلك فقال رسول الله : لا حرج.

      وما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري :
      غزونا مع رسول الله لست عشرة مضت من رمضان . فمنا من صام ومنا من أفطر . فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم.
      وفي رواية : كنا نغزو مع رسول الله في رمضان فمنا الصائم ومنا المفطر . فلا يجد الصائم على المفطر . ولا المفطر على الصائم . يرون أن من وجد قوة فصام ، فإن ذلك حسن ويرون أن من وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك حسنا.

      وروي عن عبد الله بن عمر أنه قال : كنا نغسل الميت فمنا من يغتسل ومنا من لا يغتسل.

      ما كان النبي وأصحابه يعيبون على بعضهم في كثير من الأمر.. فكيف نعيب ونبدع المرء على شيء ماهو ببدعة وأمر فيه متسع.. فإن التكبير يدخل تحت بابه لفظ : الله أكبر.. كما يدخل تحته التهليل والتسبيح والحمد وكل أبواب التعظيم والتمجيد والثناء والإجلال لله تعالى إلا إذا كان في الأمر دليل قوي عن النبي أو كلام عن صحابي أن افعلوا كذا أو لا تفعلوا كذا.. فنترقب بيانه.. وإنا لملزمون باتباع نبينا في كل أمره..

      أما أن نصف الشيء بالبدعة ولا نقدر ما يحدث وراءه من خصومات وارتفاع للأصوات في المساجد، عند من قل علمهم بالدين، دون توضيح لهم فهذا في حد ذاته بدعة..

      يغفر الله لي ولكم
      عمارة سعد شندول
      وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
      فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

      تعليق

      19,961
      الاعــضـــاء
      231,880
      الـمــواضـيــع
      42,539
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X