• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • فائدة جليلة

      لله در ابن الجوزي - - قال : تأملت حالة عجيبة ، وهي أن المؤمن تنزل به النازلة ، فيدعو ويبالغ ، فلا يرى أثرًا للإجابة ، فإذا قارب اليأس نُظر حينئذ إلى قلبه ، فإن كان راضيا بالأقدار ، غير قنوط من فضل الله U ، فالغالب تعجيل الإجابة حينئذ ، لأن هناك يصلح الإيمان ، ويُهزم الشيطان ، وهناك تبين مقادير الرجال . وقد أشير إلى هذا في قوله تعالى : ] حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ [[ البقرة : 214 ] ، وكذلك جرى ليعقوب u فإنه لما فقد ولدًا ، وطال الأمر عليه ، لم ييأس من الفرج ، فأُخذ ولده الآخر ، ولم ينقطع أمله من فضل ربه : ] عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا [[ يوسف : 83 ] ؛ وكذلك قال زكريا u : ] وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [[ مريم : 4 ] . ا.هـ ( [1] ) .
      فتأمل ذلك جيدًا ، ولا تيأس إن طال انتظارك ، وداوم على الدعاء ، وحسِّن الرجاء ، والزم باب الكريم ، تجد الخير العميم .

      [1] - صيد الخاطر : 125 ، 126 ( دار الكتب العلمية ) .
      د . محمد عطية

    • #2
      جزاكم الله خيرا

      تعليق


      • #3
        وجزاك مثله - أختي الكريمة - إنه جواد كريم .
        د . محمد عطية

        تعليق

        20,032
        الاعــضـــاء
        238,070
        الـمــواضـيــع
        42,809
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X