• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • قصيدة: ..... "يا أمـــة الغيث".......

      [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/18.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
      يا أمّةَ الغَيْث..
      ------------------------
      ------------------------
      إلى أمة الإسلام، أمة الهدى والنور، أنتِ الأمل المنتظر رغم الظلام الهادر، والكيد المتواتر..
      ------------------------
      ------------------------
      يا أمّة الغيث هِـلّـي اليوم وائتـلقــي = فكم تحسّر طـَــرْفُ العيــنِ في الأفق ِ!!
      يا أمّة الغيث هل للغيثِ من سُحبٍ = سحّاءَ تُطْفيءُ ما في القلبِ من حُرق ِ !!
      يا أمّة الغيثِ أنتِ النـورُ منسكبا = من سدرة المُنتهى للمصطفى الشَـفِق ِ
      سنا تجلّى إلى جبريلَ مؤتمنـــــاً = فهلْ لنورِكِ في الآفــــاق ِ من شَـفـَق ِ
      يرنو إليكِ وجودٌ لا حيـــــاة َ لـه = إلا بنبضِـــك فــي وجدانِـــهِ الخَـفِـق ِ
      وتشــرأبُ البرايـا في سفاسفهــا = إلى سمــوِّكِ فـي الإيمـان ِ والخُلُــــق ِ
      ويستغيثـُك جـــرحٌ لا التئامَ لــه = إلاّ برايـــــات ِ سبّــــاق ٍ و مُسْتَبِــق ِ
      ويسألُ السهدُ عنكِ النَّجمَ في أملٍ = لعلَّ فجْــركِ يجلو ظلمـــة َ الغســـق ِ
      وللجــوى عنكِ تطوافٌ وأسئلـةٌ = وألفُ تنهيـــدةٍ فـي مسْـــمَـع ِ الأرق ِ
      وتغزلُ الريحُ فوقَ الرَّملِ ملحمةً = من ذكرياتِ الفِـدا والعـزِّ والسّـــمَـق ِ
      يا أمّة الغيثِ للعصيــان ِ مشأمـةٌ = من اتقى الله في كلِّ الأمـــــورِ وُقي
      الأرضُ بعدكِ أشــلاءٌ مضمّخةٌ = وتِرْكة ُ المجدِ نهـــبُ الحاقــدِ الشَّبِـق ِ
      وللمباديء أكفانٌ وأضـــرحــة ٌ.. = والروحُ –يا لكسادِ الروحِ– في ملـق ِ
      وللفواحشٍ أصداءٌ مدويـّــــــــة ٌ = يســـوقـُُهـا طبـــقٌ دانٍ إلى طبــــــقِ ِ
      وللسعادةِ سنــدانٌ و مطـــــــرقةٌ = يلـوكُهــا الدهرُ فــي كمــاشةِ القَــلق ِ..
      يا أمّة الغيثِ هلّي اليوم وائتلقي = فأنتِ رَوْحُ الشذى في الزهر والورق ِ
      وأنتِ بُشرى الهدى المُنثال منذُ زها = فجرُ النبــوّةِ واســتجلى لكلِّ تقـــــي
      وفــي يمينــــــكِ آياتٌ مبيّنــــــةٌ = من ســورةِ الفتحِ والأنفــــال ِ والفلق ِ
      بك استنارت قلوبُ السائرين هدى = ومنكِ يحلو الجنى في غصنهِ العذق ِ
      يا أمّة الغيثِ هلي اليوم وائتلقـي = واستنقذي الكون من دوامّـة ِ النَفَــق ِ
      كم معقل ٍ صار للأعــداءِ مرتفقا = قد كان مبعثَ رايــاتي و مُنْطــَلقـي
      كم أمّةٍ عــزَّها التوحيدُ فاعتصمَتْ = قد أصبحتْ من دعاوى الشكّ في فِرَقِ!!
      وبقعة ٍ حُرّة ٍ كانتْ مُمَلّكـَــــــــة ً = يسومها المعتدي.. مكسورة العُنُـــق ِ
      في كلّ يوم ٍ يسجّيها على فتن ٍ = يا بؤس مُصْطبحٍ فيــها ومغتبــــق ِ!!
      يدّعها في متاهاتٍ و معمعــــــة ٍ = يحارُ فيها فؤادُ المؤمـــن الحّـــــذِق ِ
      قالوا جنيتُ.. وسهم الغدر في كبدي!!= ومذنبٌ.. وشهودُ البغي في حدقــي!!
      مُكبّلٌ.. و كرامـــاتي مدنسّــــــةٌ = والقدسُ يا لعناء القدس في الرَّبَـــق ِ !!
      مُجَرّمٌ.. وجحيمُ القصفِ في بلدي!! = ومعتدٍ .. ونصالُ السيفِ في عُنُـقي!!
      وموصمٌ أنا بالإرهاب في زمن ٍ = يعدُّ تكبيرتي من أحمــقِ الحَمَـــــق ِ!!
      وقد أهانوا كتاب الله في صـلفٍ = إنَّّ البهيمة َ لا تعتـــدُّ بـــالــوَرِق ِ؟!!
      وأسرفوا في دمي.. واستعذبوا شرفي = وسوف ينفجرُ البركانُ من حنقـــي..
      وفي المدينة سمّاعون قد مردوا.. = هم الخفافيشُ في ليلٍ من الرَّهـــــق ِ
      يا أمتي إن يكن باللهِ مُعْتَصَمي = لاندكَّ كلُّ كيـان الكفــر من فـــرَق ِ
      البذلُ لله نصـــرٌ لا اندحـــار لــه = والسعيُ من دونهِ زخمٌ من العَرَق ِ !
      مليارُنا اليوم صفــرٌ لا اعتداد به = لأنّ مليـــارنا حبــــرٌ علــى ورق ِ

      يا أمّة الغيثِ يا آمالَ مرتقــــبٍ = والأرضُ تهتفُ من وجدانِ منسحق ِ
      مدّتْ إليك ِ ذراعَ المستغيثِ رجا = فاستفتحي باســم ربّي كلَّ منغـــلق ِ ..
      وأجهشت، ونداءُ الشوقِ في فمها: = خذي بحاري وبرّي واملأي طرقي
      عودي لسيرتك الأولى هدى وسنا = صوني البريّة عن مستنقّع الغـــَـرَق
      آمنتُ يا أمتي بالنصر فاعتصمي = واستنزلي الفتح.. وامضي للعُلا.. وثقي
      -----------------------------
      -----------------------------
      صالح بن علي العمري- الظهران[/poem]

    • #2
      أحسن الله إليك على هذه القصيدة الصادقة ، وهذا النَّفَس العَذْب. أحسنت التعبير ، وأجدت اختيار البحر ، نسأل الله أن يحسن عاقبة هذه الأمة المكلومة التي تتقلب على نار الفتن صباح مساء ، وهذا مؤذن بانبلاج النور ، وتبدد الظلام بإذن الله.
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #3
        أخي صالح
        جزاك الله خيرًَا ، ولقد كنت أتمنى منذ زمن أن يحظى ملتقانا بقصائدك النابضة الحية ، فأرجو أن تتحفنا بجديدك من هذه القصائد ، ولا زلت أتمنى أن يُفتح في هذا الملتقى باب رديف يكون للمطارحات الأدبية الجادة ، والأشعار الماتعة .
        وقد وعدنا أدباء هذا الملتقى خيرًا ، ولعله يتمُّ ما وعدوا .
        د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
        أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
        [email protected]

        تعليق

        19,986
        الاعــضـــاء
        237,742
        الـمــواضـيــع
        42,692
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X